حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 21618ط. مؤسسة الرسالة: 21227
21556
حديث أبي المنذر أبي بن كعب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ

فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ . الْآيَةَ . قَالَ : هُنَّ أَرْبَعٌ ، وَكُلُّهُنَّ عَذَابٌ ، وَكُلُّهُنَّ وَاقِعٌ لَا مَحَالَةَ ، فَمَضَتِ اثْنَتَانِ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً ، فَأُلْبِسُوا شِيَعًا ، ج٩ / ص٤٩٤٣وَذَاقَ بَعْضُهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ ، وَبَقِيَ ثِنْتَانِ وَاقِعَتَانِ لَا مَحَالَةَ : الْخَسْفُ وَالرَّجْمُ .
منقطعمرفوع· رواه أبي بن كعبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن حجر

    قد أعل هذا الحديث بأن أبي بن كعب لم يدرك سنة خمس وعشرين من الوفاة النبوية وأعل أيضا بأنه مخالف لحديث جابر وغيره

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    أبي بن كعب
    تقييم الراوي:صحابي· من فضلاء الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة19هـ
  2. 02
    رفيع بن مهران«أبو العالية الرياحي»
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  3. 03
    الربيع بن أنس البكري
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة139هـ
  4. 04
    عيسى بن أبي عيسى الرازي«أبو جعفر الرازي»
    تقييم الراوي:صدوق· كبار السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة160هـ
  5. 05
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (3 / 356) برقم: (1083) ، (3 / 357) برقم: (1084) وأحمد في "مسنده" (9 / 4942) برقم: (21556) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 268) برقم: (38759)

الشواهد38 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٤٩٤٢) برقم ٢١٥٥٦

فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : [قُلْ(١)] هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ [أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ(٢)] . الْآيَةَ . قَالَ : هُنَّ [وفي رواية : هِيَ(٣)] [وفي رواية : فَهِيَ(٤)] أَرْبَعٌ [خِلَالٍ(٥)] ، وَكُلُّهُنَّ عَذَابٌ ، وَكُلُّهُنَّ وَاقِعٌ لَا مَحَالَةَ ، فَمَضَتِ اثْنَتَانِ [وفي رواية : فَجَاءَ مِنْهَا ثِنْتَانِ(٦)] بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَمْسٍ [وفي رواية : بِخَمْسَةٍ(٧)] وَعِشْرِينَ سَنَةً [وفي رواية : عَامًا(٨)] ، فَأُلْبِسُوا [وفي رواية : أُلْبِسُوا(٩)] شِيَعًا ، وَذَاقَ بَعْضُهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ ، وَبَقِيَ [وفي رواية : وَبَقِيَتِ(١٠)] ثِنْتَانِ [وفي رواية : اثْنَتَانِ(١١)] [وفي رواية : وَاثْنَتَانِ(١٢)] وَاقِعَتَانِ لَا مَحَالَةَ [وفي رواية : لَا بُدَّ مِنْهَا(١٣)] : الْخَسْفُ وَالرَّجْمُ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢١٥٥٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧٥٩·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧٥٩·الأحاديث المختارة١٠٨٤·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧٥٩·
  4. (٤)الأحاديث المختارة١٠٨٤·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧٥٩·الأحاديث المختارة١٠٨٤·
  6. (٦)الأحاديث المختارة١٠٨٤·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧٥٩·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧٥٩·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧٥٩·الأحاديث المختارة١٠٨٤·
  10. (١٠)الأحاديث المختارة١٠٨٤·
  11. (١١)مسند أحمد٢١٥٥٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧٥٩·الأحاديث المختارة١٠٨٣١٠٨٤·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧٥٩·
  13. (١٣)الأحاديث المختارة١٠٨٤·
مقارنة المتون12 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي21618
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة21227
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
شِيَعًا(المادة: شيعا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَيَعَ ) ( هـ ) فِيهِ الْقَدَرِيَّةُ شِيعَةُ الدَّجَّالِ أَيْ أَوْلِيَاؤُهُ وَأَنْصَارُهُ . وَأَصْلُ الشِّيعَةِ الْفِرْقَةُ مِنَ النَّاسِ ، وَتَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ ، وَالْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ بِلَفْظٍ وَاحِدٍ وَمَعْنًى وَاحِدٍ . وَقَدْ غَلَبَ هَذَا الِاسْمُ عَلَى كُلِّ مَنْ يَزْعُمُ أَنَّهُ يَتَوَلَّى عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَهْلَ بَيْتِهِ ، حَتَّى صَارَ لَهُمُ اسْمًا خَاصًّا ، فَإِذَا قِيلَ : فُلَانٌ مِنَ الشِّيعَةِ عُرِفَ أَنَّهُ مِنْهُمْ ، وَفِي مَذْهَبِ الشِّيعَةِ كَذَا : أَيْ عِنْدَهُمْ . وَتُجْمَعُ الشِّيعَةُ عَلَى شِيَعٍ . وَأَصْلُهَا مِنَ الْمُشَايَعَةِ ، وَهِيَ الْمُتَابَعَةُ وَالْمُطَاوَعَةُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ صَفْوَانَ إِنِّي لَأَرَى مَوْضِعَ الشَّهَادَةِ لَوْ تُشَايِعُنِي نَفْسِي أَيْ تُتَابِعُنِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ لَمَّا نَزَلَتْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَاتَانِ أَهْوَنُ وَأَيْسَرُ الشِّيَعُ : الْفِرَقُ ، أَيْ يَجْعَلَكُمْ فِرَقًا مُخْتَلِفِينَ . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ الضَّحَايَا نَهَى عَنِ الْمُشَيِّعَةِ هِيَ الَّتِي لَا تَزَالُ تَتْبَعُ الْغَنَمَ عَجَفًا : أَيْ لَا تَلْحَقُهَا ، فَهِيَ أَبَدًا تُشَيِّعُهَا ; أَيْ تَمْشِي وَرَاءَهَا . هَذَا إِنْ كَسَرْتَ الْيَاءَ ، وَإِنْ فَتَحْتَهَا فَلِأَنَّهَا تَحْتَاجُ إِلَى مَنْ يُشَيِّعُهَا : أَيْ يَسُوقُهَا لِتَأَخُّرِهَا عَنِ الْغَنَمِ . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ أَن

لسان العرب

[ شيع ] شيع : الشَّيْعُ : مِقْدَارٌ مِنَ الْعَدَدِ كَقَوْلِهِمْ : أَقَمْتُ عِنْدَهُ شَهْرًا أَوْ شَيْعَ شَهْرٍ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : بَعْدَ بَدْرٍ بِشَهْرٍ أَوْ شَيْعِهِ أَيْ أَوْ نَحْوٍ مِنْ شَهْرٍ . يُقَالُ : أَقَمْتُ بِهِ شَهْرًا أَوْ شَيْعَ شَهْرٍ أَيْ مِقْدَارَهُ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ . وَيُقَالُ : كَانَ مَعَهُ مِائَةُ رَجُلٍ أَوْ شَيْعٌ ذَلِكَ ، كَذَلِكَ . وَآتِيكَ غَدًا أَوْ شَيْعَهُ أَيْ بَعْدَهُ ، وَقِيلَ الْيَوْمَ الَّذِي يَتْبَعُهُ ; قَالَ عُمَرُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ : قَالَ الْخَلِيطُ غَدًا تَصَدُّعُنَا أَوْ شَيْعَهُ أَفَلَا تُشَيِّعُنَا وَتَقُولُ : لَمْ أَرَهُ مُنْذُ شَهْرٍ وَشَيْعِهِ أَيْ وَنَحْوِهِ . وَالشَّيْعُ : وَلَدُ الْأَسَدِ إِذَا أَدْرَكَ أَنْ يَفْرِسَ . وَالشِّيعَةُ : الْقَوْمُ الَّذِينَ يَجْتَمِعُونَ عَلَى الْأَمْرِ . وَكُلُّ قَوْمٍ اجْتَمَعُوا عَلَى أَمْرٍ فَهُمْ شِيعَةٌ . وَكُلُّ قَوْمٍ أَمْرُهُمْ وَاحِدٌ يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ رَأَيَ بَعْضٍ فَهُمْ شِيَعٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَمَعْنَى الشِّيعَةِ الَّذِينَ يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَلَيْسَ كُلُّهُمْ مُتَّفِقِينَ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيعًا كُلُّ فِرْقَةٍ تُكَفِّرُ الْفِرْقَةَ الْمُخَالِفَةَ لَهَا يَعْنِي بِهِ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى ; لِأَنَّ النَّصَارَى بَعْضُهُمْ يُكَفِّرُ بَعْضًا ، وَكَذَلِكَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى تُكَفِّرُ الْيَهُودَ ، وَالْيَهُودُ تُكَفِّرُهُمْ ، وَكَانُوا أُمِرُوا بِشَيْءٍ وَاحِدٍ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ لَمَّا نَزَلَتْ : أَوْ يَلْبِسَكُمْ

الْخَسْفُ(المادة: الخسف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَسَفَ ) * فِيهِ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ يُقَالُ : خَسَفَ الْقَمَرُ بِوَزْنِ ضَرَبَ إِذَا كَانَ الْفِعْلُ لَهُ ، وَخُسِفَ الْقَمَرُ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ . وَقَدْ وَرَدَ الْخُسُوفُ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا لِلشَّمْسِ ، وَالْمَعْرُوفُ لَهَا فِي اللُّغَةِ الْكُسُوفُ لَا الْخُسُوفُ ، فَأَمَّا إِطْلَاقُهُ فِي مِثْلِ هَذَا الْحَدِيثِ فَتَغْلِيبًا لِلْقَمَرِ لِتَذْكِيرِهِ عَلَى تَأْنِيثِ الشَّمْسِ ، فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا فِيمَا يَخُصُّ الْقَمَرَ . وَلِلْمُعَاوَضَةِ أَيْضًا ; فَإِنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ وَأَمَّا إِطْلَاقُ الْخُسُوفِ عَلَى الشَّمْسِ مُنْفَرِدَةً ، فَلِاشْتِرَاكِ الْخُسُوفِ وَالْكُسُوفِ فِي مَعْنَى ذَهَابِ نُورِهِمَا وَإِظْلَامِهِمَا . وَالِانْخِسَافُ مُطَاوِعُ : خَسَفْتُهُ فَانْخَسَفَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ مَنْ تَرَكَ الْجِهَادَ أَلْبَسَهُ اللَّهُ الذِّلَّةَ وَسِيمَ الْخَسْفَ الْخَسْفُ : النُّقْصَانُ وَالْهَوَانُ . وَأَصْلُهُ أَنْ تُحْبَسَ الدَّابَّةُ عَلَى غَيْرِ عَلَفٍ ، ثُمَّ اسْتُعِيرَ فَوُضِعَ مَوْضِعَ الْهَوَانِ . وَسِيمَ : كُلِّفَ وَأُلْزِمَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّ الْعَبَّاسَ سَأَلَهُ عَنِ الشُّعَرَاءِ فَقَالَ : امْرُؤُ الْقَيْسِ سَابِقُهُمْ ، خَسَفَ لَهُمْ عَيْنَ الشِّعْرِ فَافْتَقَرَ عَنْ مَعَانٍ عُورٍ أَصَحَّ بَصَرًا أَيْ أَنْبَطَهَا وَأَغْزَرَهَا لَهُمْ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : خَسَفَ الْبِئْرَ : إِذَا حَفَرَهَا فِي حِجَارَةٍ فَنَبَعَتْ بِمَاءٍ كَثِيرٍ ، يُرِيدُ أَنَّهُ ذَلَّلَ لَهُمُ الطَّرِيقَ إِلَيْهِ ، وَبَصَّرَهُمْ بِمَعَا

لسان العرب

[ خسف ] خسف : الْخَسْفُ : سُؤوخُ الْأَرْضِ بِمَا عَلَيْهَا . خَسَفَتْ تَخْسِفُ خَسْفًا وَخُسُوفًا وَانْخَسَفَتْ وَخَسَفَهَا اللَّهُ وَخَسَفَ اللَّهُ بِهِ الْأَرْضَ خَسْفًا أَيْ : غَابَ بِهِ فِيهَا ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ . وَخَسَفَ هُوَ فِي الْأَرْضِ وَخُسِفَ بِهِ ، وَقُرِئَ : لَخُسِفَ بِنَا ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ . وَفِي حَرْفِ عَبْدِ اللَّهِ : لَانْخُسِفَ بِنَا ، كَمَا يُقَالُ : انْطُلِقَ بِنَا ، وَانْخَسَفَ بِهِ الْأَرْضُ وَخَسَفَ اللَّهُ بِهِ الْأَرْضَ وَخَسَفَ الْمَكَانُ يَخْسِفُ خُسُوفًا : ذَهَبَ فِي الْأَرْضِ ، وَخَسَفَهُ اللَّهُ تَعَالَى . الْأَزْهَرِيُّ : وَخُسِفَ بِالرَّجُلِ وَبِالْقَوْمِ إِذَا أَخَذَتْهُ الْأَرْضُ وَدَخَلَ فِيهَا . وَالْخَسْفُ : إِلْحَاقُ الْأَرْضِ الْأُولَى بِالثَّانِيَةِ . وَالْخَسْفُ : غُؤورُ الْعَيْنِ ، وَخُسُوفُ الْعَيْنِ : ذَهَابُهَا فِي الرَّأْسِ . ابْنُ سِيدَهْ : خَسَفَتْ عَيْنُهُ سَاخَتْ ، وَخَسَفَهَا يَخْسِفُهَا خَسْفًا وَهِيَ خَسِيفَةٌ : فَقَأَهَا . وَعَيْنٌ خَاسِفَةٌ : وَهِيَ الَّتِي فُقِئَتْ حَتَّى غَابَتْ حَدَقَتَاهَا فِي الرَّأْسِ . وَعَيْنٌ خَاسِفٌ إِذَا غَارَتْ ، وَقَدْ خَسَفَتِ الْعَيْنُ تَخْسِفُ خُسُوفًا ; وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ : مِنْ كُلِّ مَلْقَى ذَقَنٍ حَجُوفٍ يَلِحُّ عِنْدَ عَيْنِهَا الْخَسِيفِ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ : عَيْنٌ خَسِيفٌ وَالْبِئْرُ خَسِيفٌ لَا غَيْرُ . وَخَسَفَتِ الشَّمْسُ وَكَسَفَتْ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . ابْنُ سِيدَهْ : خَسَفَتِ الشَّمْسُ تَخْسِفُ خُسُوفًا ذَهَبَ ضَوْؤُهَا ، وَخَسَفَهَا اللَّهُ ، وَكَذَلِكَ الْقَمَرُ . قَالَ ثَعْلَبٌ : كَسَفَتِ الشَّمْسُ وَخَسَفَ الْقَمَرُ هَذَا أَجْوَدُ الْكَلَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    21556 21618 21227 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ . الْآيَةَ . قَالَ : هُنَّ أَرْبَعٌ ، وَكُلُّهُنَّ عَذَابٌ ، وَكُلُّهُنَّ وَاقِعٌ لَا مَحَالَةَ ، فَمَضَتِ اثْنَتَانِ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً ، فَأُلْبِسُوا شِيَعًا ، وَذَاقَ بَعْضُهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ ، وَبَقِيَ ثِنْتَانِ وَاقِعَتَانِ لَا مَحَالَةَ : الْخَسْفُ وَالرَّجْمُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث