وَأَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ ، أَنَّ سَعِيدًا الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ - إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا - ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النُّعْمَانِ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، نَا شَيْبَانُ ، نَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، نَا أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّهُ قَالَ
: صَلَّى نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْغَدَاةَ ، ثُمَّ قَالَ : أَشَاهِدٌ فُلَانٌ ؟ قَالُوا : لَا ، حَتَّى سَأَلَ عَنْ ثَلَاثَةِ نَفَرٍ كُلُّهُمْ لَمْ يَشْهَدِ الصَّلَاةَ ، فَقَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ صَلَاةٍ شَيْءٌ أَثْقَلَ عَلَى الْمُنَافِقِينَ مِنْ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا ، وَإِنَّ الصَّفَّ الْأَوَّلَ عَلَى مِثْلِ صَفِّ الْمَلَائِكَةِ ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ فَضِيلَتَهُ لَابْتَدَرْتُمُوهُ ، وَصَلَاةُ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أَزْكَى مِنْ صَلَاتِهِ وَحْدَهُ ، وَصَلَاتُهُ مَعَ رَجُلَيْنِ أَزْكَى مِنْ صَلَاتِهِ مَعَ رَجُلٍ ، وَمَا أَكْثَرَ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ