الأحاديث المختارة
باب العين
94 حديثًا · 18 بابًا
من اسمه عاصم
عاصم بن عدي بن الجد بن العجلان9
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْخَصَ لِرُعَاةِ الْإِبِلِ فِي الْبَيْتُوتَةِ عَنْ مِنًى
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ أَنْ يَرْمُوا يَوْمًا وَلَيْلَةً
رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ أَنْ يَرْمُوا يَوْمًا وَيَدَعُوا يَوْمًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ لِرِعَاءِ الْإِبِلِ فِي الْبَيْتُوتَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ لِرِعَاءِ الْإِبِلِ أَنْ يَرْمُوا يَوْمَ النَّحْرِ
قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ لِاثْنَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ
يَا عَاصِمُ ، مَا ذِئْبَانِ عَادِيَانِ أَصَابَا غَنَمًا أَضَاعَهَا رَبُّهَا بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حُبِّ الْمَرْءِ الْمَالَ وَالشَّرَفَ لِدِينِهِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، حَتَّى يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ قَدْ قَضَى الْخَائِبُ حَاجَتَهُ
يَا رَسُولَ اللهِ حَتَّى يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ قَدْ قَضَى الْخَائِبُ حَاجَتَهُ
عاصم الليثي أبو نصر1
لَعَنَ اللهُ الْقَايِدَ وَالْمَقُودَ ، وَيْلٌ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ فُلَانٍ ذِي الْأَسْتَاهِ
من اسمه عامر
عامر بن ربيعة بن كعب32
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا لَا أَعُدُّ أَوْ مَا لَا أُحْصِي يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَاكُ مَا لَا أَعُدُّ وَلَا أُحْصِي وَهُوَ صَائِمٌ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ مَا لَا أُحْصِي
أَرَضِيتِ لِنَفْسِكِ نَعْلَيْنِ
أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي فَزَارَةَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى نَعْلَيْنِ
أَرَضِيتِ مِنْ نَفْسِكِ وَمَالِكِ بِنَعْلَيْنِ
إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَى نَعْلَيْنِ ، فَأَجَازَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نِكَاحَهُ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ عُمَرُ بنُ عَلِيٍّ الوَاعِظُ أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخبَرَهُم أَبنَا الحَسَنُ أَبنَا أَحمَدُ ثَنَا عَبدُ اللهِ
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ أَخِيهِ فَلْيَدْعُ لَهُ بِالْبَرَكَةِ فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ
الْعَيْنُ حَقٌّ
لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ مَا صَلَّى عَلَيَّ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَلِّي عَلَيَّ صَلَاةً إِلَّا صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ مَا صَلَّى عَلَيَّ
مَا هَذَا الْقَبْرُ ؟ ) قَالُوا : قَبْرُ فُلَانَةَ ، قَالَ : ( أَفَلَا آذَنْتُمُونِي
يَا رَسُولَ اللهِ كُنْتَ نَائِمًا فَكَرِهْنَا أَنْ نُوقِظَكَ ، قَالَ : ( فَلَا تَفْعَلُوا ، آذِنُونِي بِجَنَائِزِكُمْ
إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ مِنْ بَعْدِي يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا وَيُؤَخِّرُونَهَا
سَتَكُونُ أُمَرَاءُ بَعْدِي يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا ، وَيُؤَخِّرُونَهَا
الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَإِنَّ مُتَابَعَةَ مَا بَيْنَهُمَا يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ وَالرِّزْقِ
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَإِنَّ مُتَابَعَةً بَيْنَهُمَا تَنْفِي الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ
مَنْ مَاتَ وَلَيْسَتْ عَلَيْهِ طَاعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً
مَنْ مَاتَ وَلَيْسَتْ عَلَيْهِ طَاعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً
أَنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيَبْعَثُنَا وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا السَّلْفُ مِنَ التَّمْرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَبْعَثُنَا وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا السَّلْفُ
لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَبْعَثُنَا فِي السَّرِيَّةِ يَا بُنَيَّ مَا لَنَا زَادٌ إِلَّا السَّلْفُ مِنَ التَّمْرِ
هَذِهِ أَثَرَةٌ وَلَا أُحِبُّ الْأَثَرَةَ
هَذِهِ أَثَرَةٌ وَلَا أُحِبُّ الْأَثَرَةَ
هَذِهِ أَثَرَةٌ وَلَا أُحِبُّ الْأَثَرَةَ
مَا ضَحِيَ مُؤْمِنٌ [ مُلَبِّيًا ] حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ إِلَّا غَرَبَتْ بِذُنُوبِهِ
عامر بن شهر الهمداني أبو الكنود2
انْظُرُوا قُرَيْشًا فَخُذُوا مِنْ قَوْلِهِمْ ، وَذَرُوا فِعْلَهُمْ
انْظُرُوا قُرَيْشًا وَاسْمَعُوا مِنْهَا ، وَذَرُوا فِعْلَهُمْ
عامر بن عبد الله البدري1
كَانَتْ يَوْمُ بَدْرٍ صَبِيحَةَ الْاثْنَيْنِ تِسْعَ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَانَ
عامر بن مسعود بن عامر بن خلف بن وهب القرشي الجمحي5
الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ
الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ
الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ
الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ مَا صَفُّوا فِيهِ إِلَّا بِقُرْعَةٍ أَوْ سُهْمَةٍ
عامر المزني أبو هلال3
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ النَّاسَ بِمِنًى عَلَى بَغْلَةٍ وَعَلَيْهِ بُرْدٌ أَحْمَرُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ النَّاسَ بِمِنًى عَلَى بَغْلَةٍ
عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمير بن جابر الليثي22
فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْسِمُ لَحْمًا بِالْجِعْرَانَةِ
رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْسِمُ لَحْمًا مِنْ جِعْرَانَةَ
كَانَ بِالْجِعْرَانَةِ يَقْسِمُ لَحْمًا ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ أَحْمِلُ عُضْوَ الْبَعِيرِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ حَتَّى دَنَتْ مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَّةَ بَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى نَخْلَةَ ، وَكَانَتْ بِهَا الْعُزَّى
لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَّةَ بَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى نَخْلَةَ ، وَكَانَتْ بِهَا الْعُزَّى
لَمَّا أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، فَانْتَهَى إِلَى عَقَبَةٍ فَأَمَرَ مُنَادِيَهُ فَنَادَى
ذَهَبَتِ النُّبُوَّةُ ، فَلَا نُبُوَّةَ بَعْدِي ، وَبَقِيَتِ الْمُبَشِّرَاتُ
ذَهَبَتِ النُّبُوَّةُ ، فَلَا نُبُوَّةَ بَعْدِي ، وَبَقِيَتِ الْمُبَشِّرَاتُ
لَا نُبُوَّةَ بَعْدِي إِلَّا الْمُبَشِّرَاتِ ) قِيلَ : ( وَمَا الْمُبَشِّرَاتُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى نَاقَةٍ
انْزِعُوا وَاسْقُونِي ، فَلَوْلَا أَنِّي أَخَافُ أَنْ تُغْلَبُوا عَلَيْهَا نَزَلْتُ فَنَزَعْتُ
انْزِعُوا اسْقُونِي ، فَإِنِّي لَوْلَا أَنِّي أَخَافُ أَنْ تُغْلَبُوا عَلَيْهَا نَزَلْتُ فَنَزَعْتُ
هَلْ رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قِيلَ : فَهَلْ كَلَّمْتَهُ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنِّي رَأَيْتُهُ انْطَلَقَ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا
انْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فِيهِمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، فَأَتَوْا دَارًا عَظِيمَةً
مِثْلُ مَنْ كُنْتَ حِينَ بُعِثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَقَالَ : كُنْتُ غُلَامًا
رَأَيْتُ رَجُلًا عَلَى بَعِيرٍ بَيْنَ الصَّفَا ، أَوْ عِنْدَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَالنَّاسُ يَزْدَحِمُونَ عَلَيْهِ
كَانَتِ الْكَعْبَةُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَبْنِيَّةً بِالرَّضْمِ لَيْسَ فِيهَا مَدَرٌ ، وَكَانَتْ قَدْرَ مَا يَقْتَحِمُهَا الْعَنَاقُ
قُلْتُ : حَدِّثْنِي عَنْ بِنَاءِ الْكَعْبَةِ قَبْلَ أَنْ تَبْنِيَهَا قُرَيْشٌ ، قَالَ : كَانَتْ بِنَاءً بِوَرْسٍ لَيْسَ بِمَدَرٍ
إِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي قَوْمٌ سِيمَا هَذَا يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
أَنَّ رَجُلًا مَرَّ عَلَى قَوْمٍ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ
من اسمه عائذ
عائذ بن عمرو بن هلال المزني أبو هبيرة12
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِي الْمَسْأَلَةِ مَا أَعْلَمُ ، مَا سَأَلَ رَجُلٌ رَجُلًا
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ فِي الْمَسْأَلَةِ مَا سَأَلَ رَجُلٌ رَجُلًا وَهُوَ يَجِدُ لَيْلَةً تُبِيتُهُ
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِي الْمَسْأَلَةِ مَا مَشَى أَحَدٌ إِلَى أَحَدٍ يَسْأَلُهُ شَيْئًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْحَنْتَمِ وَالدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ
نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ وَالدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ
أَصَابَتْنِي رَمْيَةٌ وَأَنَا أُقَاتِلُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ
أَصَابَتْنِي رَمْيَةٌ وَأَنَا أُقَاتِلُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ حُنَيْنٍ فِي وَجْهِي
دَخَلْنَا عَلَى عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ ؛ فَقَالَ : احْلُبْ لَهُمْ يَا غُلَامُ
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزَاةٍ
الْإِسْلَامُ يَعْلُو وَلَا يُعْلَى
مَنْ عَرَضَ لَهُ شَيْءٌ مِنْ هَذَا الرِّزْقِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافٍ فَلْيَتَوَسَّعْ فِي رِزْقِهِ
مَنْ عَرَضَ لَهُ شَيْءٌ مِنْ هَذَا الرِّزْقِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافِ نَفْسٍ فَيَتَوَسَّعْ فِي رِزْقِهِ
من اسمه عباد
عباد بن بشر بن وقش الأنصاري الأشهلي2
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَنْتُمُ الشِّعَارُ وَالنَّاسُ الدِّثَارُ ، لَا أُوتَيَنَّ مِنْ قِبَلِكُمْ
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَنْتُمُ الشِّعَارُ وَالنَّاسُ دِثَارٌ ، فَلَا أُوتَيَنَّ مِنْ قِبَلِكُمْ