أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ ، أَنَّ فَاطِمَةَ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحَرِيشِ ( ح ) . قَالَ الطَّبَرَانِيُّ : وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْأَخْرَمُ ، ثَنَا ج٨ / ص٢٣٩مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى أَبُو مُوسَى ( ح ) . قَالَ : وَحَدَّثَنَا بُهْلُولُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا أَبِي ( ح ) . قَالَ : وَحَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبَّادٍ الْخَطَّابِيُّ الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بُهْلُولٍ الْأَنْبَارِيُّ ، قَالُوا : أَبْنَا حَشْرَجُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَشْرَجٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ :
دَخَلْنَا عَلَى عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ ؛ فَقَالَ : احْلُبْ لَهُمْ يَا غُلَامُ ، فَقَامَ الْغُلَامُ إِلَى لِقْحَةٍ فَحَلَبَهَا فَجَاءَهُمْ ، فَقَالَ لِلَّذِي عَنْ يَمِينِهِ : اشْرَبْ ، فَقَالَ : إِنِّي صَائِمٌ ، قَالَ : تَقَبَّلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكَ ، ثُمَّ قَالَ لِلثَّانِي فَقَالَ : إِنِّي صَائِمٌ ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ قَالَ لِلثَّالِثِ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : أَكُلُّكُمْ صَائِمٌ ؟ يُوشِكُ [أن] [١]تَتَّخِذُوا هَذَا الْيَوْمَ بِمَنْزِلَةِ رَمَضَانَ ، إِنَّمَا كُنَّا نَصُومُ هَذَا الْيَوْمَ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ عَلَيْنَا رَمَضَانُ ، فَلَمَّا افْتُرِضَ عَلَيْنَا رَمَضَانُ نَسَخَ صَوْمُ رَمَضَانَ صَوْمَ هَذَا الْيَوْمِ ، وَهَذَا الْيَوْمُ تَطَوُّعٌ لَيْسَ بِفَرِيضَةٍ ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيُفْطِرْ ، فَلَمَّا سَمِعَ الْقَوْمُ ذَلِكَ مِنْهُ أَفْطَرُوا جَمِيعًا