حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

دَخَلْنَا عَلَى عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، فَقَالَ : " احْلُبْ لَهُمْ يَا غُلَامُ

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٨/١٩) برقم ١٦١٥٠

دَخَلْنَا عَلَى عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، فَقَالَ : احْلُبْ لَهُمْ يَا غُلَامُ ، فَقَامَ الْغُلَامُ إِلَى لِقْحَةٍ فَحَلَبَهَا فَجَاءَهُمْ فَقَالَ لِلَّذِي عَنْ يَمِينِهِ : اشْرَبْ فَقَالَ : إِنِّي صَائِمٌ . قَالَ : قَبِلَ اللَّهُ مِنْكَ وَمِنَّا [وفي رواية : تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ(١)] ثُمَّ قَالَ لِلثَّانِي ، فَقَالَ : إِنِّي صَائِمٌ ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ قَالَ لِلثَّالِثِ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : أَكُلُّكُمْ صُوَّامٌ [وفي رواية : فَقَالَ : أَكُلُّكُمْ صَائِمٌ ؟(٢)] يُوشِكُ أَنْ تَتَّخِذُوا هَذَا الْيَوْمَ بِمَنْزِلَةِ رَمَضَانَ ، إِنَّمَا كُنَّا نَصُومُ هَذَا الْيَوْمَ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ عَلَيْنَا رَمَضَانُ ، فَلَمَّا فُرِضَ [وفي رواية : فَلَمَّا افْتُرِضَ(٣)] عَلَيْنَا رَمَضَانُ ، نَسْخَ صَوْمُ رَمَضَانَ صَوْمَ هَذَا الْيَوْمِ ، وَهَذَا الْيَوْمُ تَطَوُّعٌ لَيْسَ بِفَرِيضَةٍ ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيُفْطِرْ فَلَمَّا سَمِعَ الْقَوْمُ ذَلِكَ مِنْهُ أَفْطَرُوا جَمِيعًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)الأحاديث المختارة٢٨١٣·
  2. (٢)الأحاديث المختارة٢٨١٣·
  3. (٣)الأحاديث المختارة٢٨١٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخمِنْ كِتَابِ الصِّيَامِ بَابُ صَوْمِ عَاشُورَاءَ . ( ح 194 ) أنا طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ ، أنا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أنا الرَّبِيعُ ، أنا الشَّافِعِيُّ ، أنا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، أنا ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُ عَاشُورَاءَ وَيَأْمُرُ بِصِيَامِهِ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ أَجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ عَلَى أَنَّ صَوْمَ عَاشُورَاءَ مَنْدُوبٌ إِلَيْهِ ، وَاخْتَلَفُوا فِي وُجُوب…
الأحاديث٢ / ٢
  • المعجم الكبير · #16150

    عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَعْدٍ الْمُزَنِيُّ ، عَنْ عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو 16150 31 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحَرِيشِ ، ( ح ) . وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْأَخْرَمُ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى أَبُو مُوسَى ، ( ح ) . وَحَدَّثَنَا بُهْلُولُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا أَبِي ( ح ) . وَحَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبَّادٍ الْخَطَّابِيُّ الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بُهْلُولٍ الْأَنْبَارِيُّ ، قَالُوا : ثَنَا حَشْرَجُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَشْرَجٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَعْدٍ ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، فَقَالَ : " احْلُبْ لَهُمْ يَا غُلَامُ ، فَقَامَ الْغُلَامُ إِلَى لِقْحَةٍ فَحَلَبَهَا فَجَاءَهُمْ فَقَالَ لِلَّذِي عَنْ يَمِينِهِ : " اشْرَبْ " فَقَالَ : إِنِّي صَائِمٌ . قَالَ : " قَبِلَ اللهُ مِنْكَ وَمِنَّا " ثُمَّ قَالَ لِلثَّانِي ، فَقَالَ : إِنِّي صَائِمٌ ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ قَالَ لِلثَّالِثِ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : " أَكُلُّكُمْ صُوَّامٌ يُوشِكُ أَنْ تَتَّخِذُوا هَذَا الْيَوْمَ بِمَنْزِلَةِ رَمَضَانَ ، إِنَّمَا كُنَّا نَصُومُ هَذَا الْيَوْمَ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ عَلَيْنَا رَمَضَانُ ، فَلَمَّا فُرِضَ عَلَيْنَا رَمَضَانُ ، نَسَخَ صَوْمُ رَمَضَانَ صَوْمَ هَذَا الْيَوْمِ ، وَهَذَا الْيَوْمُ تَطَوُّعٌ لَيْسَ بِفَرِيضَةٍ ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيُفْطِرْ " فَلَمَّا سَمِعَ الْقَوْمُ ذَلِكَ مِنْهُ أَفْطَرُوا جَمِيعًا وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ زَيْدِ بْنِ الْحَرِيشِ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية والنسخة الخطية ومجمع الزوائد ، والصواب : (عبد العزيز) كما في الأحاديث المختارة والجرح والتعديل ، والله أعلم .

  • الأحاديث المختارة · #2813

    دَخَلْنَا عَلَى عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ ؛ فَقَالَ : احْلُبْ لَهُمْ يَا غُلَامُ ، فَقَامَ الْغُلَامُ إِلَى لِقْحَةٍ فَحَلَبَهَا فَجَاءَهُمْ ، فَقَالَ لِلَّذِي عَنْ يَمِينِهِ : اشْرَبْ ، فَقَالَ : إِنِّي صَائِمٌ ، قَالَ : تَقَبَّلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكَ ، ثُمَّ قَالَ لِلثَّانِي فَقَالَ : إِنِّي صَائِمٌ ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ قَالَ لِلثَّالِثِ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : أَكُلُّكُمْ صَائِمٌ ؟ يُوشِكُ [أن] تَتَّخِذُوا هَذَا الْيَوْمَ بِمَنْزِلَةِ رَمَضَانَ ، إِنَّمَا كُنَّا نَصُومُ هَذَا الْيَوْمَ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ عَلَيْنَا رَمَضَانُ ، فَلَمَّا افْتُرِضَ عَلَيْنَا رَمَضَانُ نَسَخَ صَوْمُ رَمَضَانَ صَوْمَ هَذَا الْيَوْمِ ، وَهَذَا الْيَوْمُ تَطَوُّعٌ لَيْسَ بِفَرِيضَةٍ ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيُفْطِرْ ، فَلَمَّا سَمِعَ الْقَوْمُ ذَلِكَ مِنْهُ أَفْطَرُوا جَمِيعًا . وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ زَيْدِ بْنِ الْحَرِيشِ . سقط من طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والمثبت من المعجم الكبير للطبراني