أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عَلِيٍّ السُّلَمِيُّ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادُ أَخْبَرَهُمْ ، إِجَازَةً ، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، نَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، نَا أَبُو دَاوُدَ ، نَا شُعْبَةُ ، أَخْبَرَنِي أَبُو جَمْرَةَ ، سَمِعْتُ إِيَاسَ بْنَ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ ، قَالَ :
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ لِلِقَاءِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَكُنْ فِيهِمْ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ لِقَاءً مِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، فَقُمْتُ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ فَخَرَجَ فَصَلَّى ، فَلَمَّا صَلَّى حَدَّقَ ، فَمَا رَأَيْتُ الرِّجَالَ مَتَحَتْ أَعْنَاقَهَا إِلَى شَيْءٍ مُتَوَجَّهًا إِلَيْهِ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : هَلَكَ أَهْلُ الْعُقْدَةِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ - قَالَهَا ثَلَاثًا - : هَلَكُوا وَأَهْلَكُوا ، أَمَا إِنِّي لَا آسَى عَلَيْهِمْ ؛ وَلَكِنْ آسَى عَلَى مَنْ يَهْلِكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ