حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 557
558
أحاديث أبي بن كعب رحمه الله

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو جَمْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ إِيَاسَ بْنَ قَتَادَةَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ ، قَالَ :

قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ لِلِقَاءِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَكُنْ فِيهِمْ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ لِقَاءً مِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، فَقُمْتُ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ ، وَخَرَجَ عُمَرُ مَعَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَنَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ فَعَرَفَهُمْ غَيْرِي ، فَنَحَّانِي وَقَامَ فِي مَكَانِي ، فَمَا عَقَلْتُ صَلَاتِي ، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ لِي : يَا فَتَى ، لَا يَسُوءُكَ اللهُ ، فَإِنِّي لَمْ آتِ الَّذِي أَتَيْتُ بِجَهَالَةٍ ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَنَا : كُونُوا فِي الصَّفِّ الَّذِي يَلِينِي ، وَإِنِّي نَظَرْتُ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ فَعَرَفْتُهُمْ غَيْرَكَ ، ثُمَّ حَدَّثَ ، فَمَا رَأَيْتُ الرِّجَالَ مَتَحَتْ أَعْنَاقَهَا إِلَى شَيْءٍ مُتُوحَهَا إِلَيْهِ ، ج١ / ص٤٥١فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : هَلَكَ أَهْلُ الْعُقْدَةِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ - قَالَهَا ثَلَاثًا - هَلَكُوا وَأَهْلَكُوا ، أَمَا إِنِّي لَا آسَى عَلَيْهِمْ ، وَلَكِنِّي آسَى عَلَى مَنْ يَهْلِكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَإِذَا الرَّجُلُ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ
معلقمرفوع· رواه أبي بن كعبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • أبو حاتم الرازي

    ما أدري ما هذا الإسناد إنما يروي أبو جمرة نصر بن عمران عن إياس بن قتادة أنه قال دخلت المسجد فذكر الحديث عن أبي بن كعب كنا نؤمر قال أبي ولا أعلم سمع قتادة من عبد الله بن الصامت إنما يروي قتادة عن سعيد بن أبي الحسن عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت

    صحيح الإسناد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبي بن كعب
    تقييم الراوي:صحابي· من فضلاء الصحابة
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة19هـ
  2. 02
    قيس بن عباد الضبعي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة80هـ
  3. 03
    الوفاةفي خلافة عبد الملك بن مروان ,
  4. 04
    نصر بن عمران بن عصام الضبعي«أبو جمرة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة128هـ
  5. 05
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة160هـ
  6. 06
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 85) برقم: (1763) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 555) برقم: (2186) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (4 / 29) برقم: (1183) ، (4 / 30) برقم: (1184) ، (4 / 31) برقم: (1185) والحاكم في "مستدركه" (1 / 214) برقم: (783) ، (3 / 303) برقم: (5360) ، (4 / 526) برقم: (8699) والنسائي في "المجتبى" (1 / 181) برقم: (808) والنسائي في "الكبرى" (1 / 429) برقم: (884) وأحمد في "مسنده" (9 / 4954) برقم: (21594) والطيالسي في "مسنده" (1 / 450) برقم: (558) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 91) برقم: (177) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 53) برقم: (2480) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 526) برقم: (27089) ، (21 / 114) برقم: (38451) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 226) برقم: (1284) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 52) برقم: (6884) والطبراني في "الأوسط" (3 / 230) برقم: (3010) ، (7 / 217) برقم: (7321) ، (7 / 351) برقم: (7709)

الشواهد15 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٥٢٦) برقم ٨٦٩٩

كُنْتُ أَقْدَمُ الْمَدِينَةَ أَلْقَى أُنَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ أَحَبَّهُمْ إِلَيَّ لِقَاءً [وفي رواية : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ لِلِقَاءِ(١)] [وفي رواية : لِلُقِيِّ(٢)] [أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ(٣)] [وفي رواية : وَلَمْ(٤)] [يَكُنْ فِيهِمْ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ لِقَاءً مِنْ(٥)] [وفي رواية : وَمَا كَانَ فِيهِمْ رَجُلٌ أَلْقَاهُ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ(٦)] أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، قَالَ : فَقَدِمْتُ زَمَنَ عُمَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ [وفي رواية : شَهِدْتُ الْمَدِينَةَ(٧)] فَأَقَامُوا صَلَاةَ الصُّبْحِ [وفي رواية : فَأُقِيمَتِ(٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا أُقِيمَتِ(٩)] [الصَّلَاةُ(١٠)] فَخَرَجَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَخَرَجَ مَعَهُ رِجَالٌ [وفي رواية : لَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ دَخَلْتُ(١١)] [وفي رواية : تَقَدَّمْتُ فَقُمْتُ(١٢)] [وفي رواية : فَدَخَلْتُ(١٣)] [الْمَسْجِدَ لِصَلَاةِ الْعَصْرِ ، فَتَقَدَّمْتُ(١٤)] [فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ(١٥)] [فَخَرَجَ فَصَلَّى(١٦)] [وَخَرَجَ عُمَرُ مَعَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ(١٧)] [وفي رواية : وَمَعَهُ أَصْحَابُ النَّبِيِّ(١٨)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٩)] فَإِذَا [وفي رواية : فَجَاءَ(٢٠)] رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ [وفي رواية : فَخَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَشَقَّ الصُّفُوفَ ، ثُمَّ تَقَدَّمَ وَخَرَجَ مَعَهُ رَجُلٌ آدَمُ خَفِيفُ اللِّحْيَةِ(٢١)] يَنْظُرُ [وفي رواية : فَنَظَرَ(٢٢)] فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ فَعَرَفَهُمْ وَأَنْكَرَنِي [وفي رواية : فَعَرَفَهُمْ غَيْرِي(٢٣)] ، [وفي رواية : بَيْنَا(٢٤)] [وفي رواية : بَيْنَمَا(٢٥)] [أَنَا بِالْمَدِينَةِ فِي الْمَسْجِدِ فِي الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ قَائِمٌ أُصَلِّي فَجَذَبَنِي(٢٦)] [وفي رواية : فَجَذَبَنِي(٢٧)] [وفي رواية : فَجَبَذَنِي(٢٨)] [رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي جَبْذَةً(٢٩)] [وفي رواية : جَذْبَةً(٣٠)] فَدَفَعَنِي [وفي رواية : فَلَمَّا رَآنِي دَفَعَنِي(٣١)] [وفي رواية : أَقَمْتُ الصَّلَاةَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَمَشْيَخَةُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ ، فَأَقْبَلَ رَجُلٌ قُدَّامَ الصَّفِّ يَنْظُرُ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِإِزَائِي دَحَانِي دَحْيَةً(٣٢)] [وفي رواية : فَأَخَذَ بِمَنْكِبِي فَأَخَّرَنِي(٣٣)] فَقَامَ [وفي رواية : وَقَامَ فِي(٣٤)] مَقَامِي [بَعْدَمَا كَبَّرَ الْإِمَامُ وَكَبَّرْتُ(٣٥)] [وفي رواية : فَنَحَّانِي وَقَامَ فِي مَكَانِي(٣٦)] [وَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيَّ(٣٧)] فَصَلَّيْتُ وَمَا أَعْقِلُ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مَا عَقَلْتُ(٣٨)] [وفي رواية : فَمَا عَقَلْتُ(٣٩)] صَلَاتِي ، فَلَمَّا صَلَّى [وفي رواية : فَلَمَّا انْصَرَفَ(٤٠)] [وفي رواية : سَلَّمَ عُمَرُ(٤١)] [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنَ الصَّلَاةِ(٤٢)] [الْتَفَتَ إِلَيَّ(٤٣)] [وفي رواية : حَدَّقَ(٤٤)] ، قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٤٥)] [لِي(٤٦)] : يَا بُنَيَّ [وفي رواية : يَا فَتَى(٤٧)] [وفي رواية : يَا ابْنَ أَخِي(٤٨)] لَا يَسُوءُكَ اللَّهُ [وَلَا يَحْزُنُكَ أَشُقُّ عَلَيْكَ(٤٩)] [وفي رواية : قَالَ : سَاءَكَ مَا صَنَعْتُ بِكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ(٥٠)] ، إِنِّي [وفي رواية : فَإِنِّي(٥١)] لَمْ أَفْعَلِ [وفي رواية : آتِ(٥٢)] الَّذِي فَعَلْتُ لِجَهَالَةٍ [وفي رواية : لَمْ آتِكَ الَّذِي أَتَيْتُكَ(٥٣)] [وفي رواية : أَتَيْتُ(٥٤)] [بِجَهَالَةٍ(٥٥)] ؛ إِنَّ [وفي رواية : وَلَكِنَّ(٥٦)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لَنَا [وفي رواية : أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ :(٥٧)] : كُونُوا فِي الصَّفِّ الَّذِي يَلِينِي [وفي رواية : إِنَّ هَذَا عَهْدٌ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْنَا أَنْ نَلِيَهُ(٥٨)] ، وَإِنِّي نَظَرْتُ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ فَعَرَفْتُهُمْ غَيْرَكَ [وفي رواية : قَالَ : إِنَّا كُنَّا نُؤْمَرُ بِالصَّفِّ الْأَوَّلِ ، فَنَظَرْتُ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ فَلَمْ أُنْكِرْ أَحَدًا غَيْرَكَ(٥٩)] ، قَالَ : وَجَلَسَ [وفي رواية : ثُمَّ حَدَّثَ(٦٠)] فَمَا رَأَيْتُ الرِّجَالَ مَتَحَتْ أَعْنَاقَهَا إِلَى شَيْءٍ مُتَوَجِّهًا [وفي رواية : مُتُوحَهَا(٦١)] إِلَيْهِ ، فَإِذَا [وفي رواية : إِذَا(٦٢)] هُوَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ [وفي رواية : لَا يَقُومُ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ إِلَّا الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ(٦٣)] [وفي رواية : إِنَّمَا أَخَّرْتُكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَنَا أَنْ يُصَلِّيَ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ ، فَعَرَفْتُ أَنَّكَ لَسْتَ مِنْهُمْ فَأَخَّرْتُكَ(٦٤)] [فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالُوا :(٦٥)] [وفي رواية : قَالُوا(٦٦)] [أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ(٦٧)] وَكَانَ فِيمَا قَالَ : [وفي رواية : فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ(٦٨)] [وفي رواية : ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، فَقَالَ(٦٩)] [وفي رواية : وَقَالَ(٧٠)] هَلَكَ أَهْلُ الْعَقْدِ [وفي رواية : هَذِهِ الْعُقْدَةِ(٧١)] [وفي رواية : أَهْلُ الْعَهْدِ(٧٢)] وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، هَلَكَ أَهْلُ الْعَقْدِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ [وفي رواية : قَالَهَا ثَلَاثًا - هَلَكُوا وَأَهْلَكُوا(٧٣)] [كَثِيرًا(٧٤)] ، وَاللَّهِ مَا [وفي رواية : أَمَا إِنِّي لَا(٧٥)] آسَى عَلَيْهِمْ [وفي رواية : أَلَا لَا عَلَيْهِمْ آسَى(٧٦)] إِنَّمَا [وفي رواية : وَلَكِنِّي(٧٧)] [وفي رواية : وَلَكِنْ(٧٨)] آسَى عَلَى مَنْ أَهْلَكُوا [وفي رواية : يَهْلَكُونَ(٧٩)] [وفي رواية : أَضَلُّوا(٨٠)] مِنَ الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨١)] [وفي رواية : مَنْ تَعْنِي بِهَذَا(٨٢)] [قَالَ : الْأُمَرَاءُ(٨٣)] [فَإِذَا(٨٤)] [وفي رواية : وَإِذَا(٨٥)] [الرَّجُلُ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ(٨٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الطيالسي٥٥٨·الأحاديث المختارة١١٨٤·
  2. (٢)مسند أحمد٢١٥٩٤·الأحاديث المختارة١١٨٥·
  3. (٣)مسند الطيالسي٥٥٨·الأحاديث المختارة١١٨٤·
  4. (٤)مسند أحمد٢١٥٩٤·
  5. (٥)مسند الطيالسي٥٥٨·الأحاديث المختارة١١٨٤·
  6. (٦)الأحاديث المختارة١١٨٥·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٥٣٦٠·
  8. (٨)مسند أحمد٢١٥٩٤·الأحاديث المختارة١١٨٥·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٥٣٦٠·
  10. (١٠)مسند أحمد٢١٥٩٤·المعجم الأوسط٣٠١٠٧٧٠٩·مصنف عبد الرزاق٢٤٨٠·المستدرك على الصحيحين٥٣٦٠·الأحاديث المختارة١١٨٥·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق٢٤٨٠·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٥٣٦٠·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٣٠١٠·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٣٠١٠·مصنف عبد الرزاق٢٤٨٠·
  15. (١٥)مسند أحمد٢١٥٩٤·المعجم الأوسط٣٠١٠·مصنف عبد الرزاق٢٤٨٠·مسند الطيالسي٥٥٨·المستدرك على الصحيحين٥٣٦٠·الأحاديث المختارة١١٨٤١١٨٥·
  16. (١٦)الأحاديث المختارة١١٨٤·
  17. (١٧)مسند الطيالسي٥٥٨·
  18. (١٨)الأحاديث المختارة١١٨٥·
  19. (١٩)مسند أحمد٢١٥٩٤·صحيح ابن حبان٢١٨٦·صحيح ابن خزيمة١٧٦٣·المعجم الأوسط٣٠١٠٧٣٢١٧٧٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤٥١·مصنف عبد الرزاق٢٤٨٠·مسند الطيالسي٥٥٨·السنن الكبرى٨٨٤·الأحاديث المختارة١١٨٣١١٨٤١١٨٥·شرح معاني الآثار١٢٨٤·مسند عبد بن حميد١٧٧·شرح مشكل الآثار٦٨٨٤·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢١٥٩٤·المعجم الأوسط٣٠١٠·مصنف عبد الرزاق٢٤٨٠·مسند الطيالسي٥٥٨·الأحاديث المختارة١١٨٥·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٥٣٦٠·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢١٥٩٤·مسند الطيالسي٥٥٨·المستدرك على الصحيحين٥٣٦٠·الأحاديث المختارة١١٨٥·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢١٥٩٤·مسند الطيالسي٥٥٨·الأحاديث المختارة١١٨٥·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٨٨٤·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٢١٨٦·صحيح ابن خزيمة١٧٦٣·المستدرك على الصحيحين٧٨٣·الأحاديث المختارة١١٨٣·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٢١٨٦·الأحاديث المختارة١١٨٣·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٢١٨٦·الأحاديث المختارة١١٨٣·
  28. (٢٨)صحيح ابن خزيمة١٧٦٣·السنن الكبرى٨٨٤·المستدرك على الصحيحين٧٨٣·
  29. (٢٩)صحيح ابن خزيمة١٧٦٣·السنن الكبرى٨٨٤·المستدرك على الصحيحين٧٨٣·الأحاديث المختارة١١٨٣·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٢١٨٦·
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين٥٣٦٠·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٧٧٠٩·
  33. (٣٣)المعجم الأوسط٣٠١٠·مصنف عبد الرزاق٢٤٨٠·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢١٥٩٤·المعجم الأوسط٧٧٠٩·مصنف عبد الرزاق٢٤٨٠·مسند الطيالسي٥٥٨·الأحاديث المختارة١١٨٥·
  35. (٣٥)المعجم الأوسط٣٠١٠·مصنف عبد الرزاق٢٤٨٠·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢١٥٩٤·مسند الطيالسي٥٥٨·الأحاديث المختارة١١٨٥·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٥٣٦٠·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٢١٨٦·صحيح ابن خزيمة١٧٦٣·السنن الكبرى٨٨٤·المستدرك على الصحيحين٧٨٣·الأحاديث المختارة١١٨٣·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢١٥٩٤·مسند الطيالسي٥٥٨·الأحاديث المختارة١١٨٥·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٢١٨٦·صحيح ابن خزيمة١٧٦٣·السنن الكبرى٨٨٤·المستدرك على الصحيحين٧٨٣٥٣٦٠·الأحاديث المختارة١١٨٣·
  41. (٤١)المعجم الأوسط٧٧٠٩·
  42. (٤٢)المعجم الأوسط٣٠١٠·مصنف عبد الرزاق٢٤٨٠·
  43. (٤٣)المعجم الأوسط٣٠١٠·مصنف عبد الرزاق٢٤٨٠·المستدرك على الصحيحين٥٣٦٠·
  44. (٤٤)الأحاديث المختارة١١٨٤·
  45. (٤٥)صحيح ابن خزيمة١٧٦٣·المعجم الأوسط٣٠١٠·مصنف عبد الرزاق٢٤٨٠·السنن الكبرى٨٨٤·المستدرك على الصحيحين٧٨٣٥٣٦٠·الأحاديث المختارة١١٨٣·
  46. (٤٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤٥١·مسند الطيالسي٥٥٨·شرح معاني الآثار١٢٨٤·شرح مشكل الآثار٦٨٨٤·
  47. (٤٧)صحيح ابن خزيمة١٧٦٣·مسند الطيالسي٥٥٨·السنن الكبرى٨٨٤·المستدرك على الصحيحين٧٨٣·الأحاديث المختارة١١٨٣١١٨٥·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٢١٨٦·
  49. (٤٩)المستدرك على الصحيحين٥٣٦٠·
  50. (٥٠)المعجم الأوسط٧٧٠٩·
  51. (٥١)مسند أحمد٢١٥٩٤·مسند الطيالسي٥٥٨·
  52. (٥٢)مسند الطيالسي٥٥٨·الأحاديث المختارة١١٨٥·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢١٥٩٤·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢١٥٩٤·مسند الطيالسي٥٥٨·الأحاديث المختارة١١٨٥·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢١٥٩٤·مسند الطيالسي٥٥٨·الأحاديث المختارة١١٨٥·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢١٥٩٤·صحيح ابن حبان٢١٨٦·صحيح ابن خزيمة١٧٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤٥١·مسند الطيالسي٥٥٨·السنن الكبرى٨٨٤·الأحاديث المختارة١١٨٣١١٨٤١١٨٥·
  57. (٥٧)المستدرك على الصحيحين٥٣٦٠·
  58. (٥٨)صحيح ابن حبان٢١٨٦·صحيح ابن خزيمة١٧٦٣·السنن الكبرى٨٨٤·الأحاديث المختارة١١٨٣·
  59. (٥٩)المعجم الأوسط٧٧٠٩·
  60. (٦٠)مسند أحمد٢١٥٩٤·مسند الطيالسي٥٥٨·الأحاديث المختارة١١٨٥·
  61. (٦١)مسند أحمد٢١٥٩٤·مسند الطيالسي٥٥٨·
  62. (٦٢)المعجم الأوسط٧٧٠٩·السنن الكبرى٨٨٤·
  63. (٦٣)المستدرك على الصحيحين٥٣٦٠·
  64. (٦٤)المعجم الأوسط٣٠١٠·مصنف عبد الرزاق٢٤٨٠·
  65. (٦٥)المعجم الأوسط٣٠١٠·مصنف عبد الرزاق٢٤٨٠·المستدرك على الصحيحين٥٣٦٠·
  66. (٦٦)المعجم الأوسط٧٧٠٩·
  67. (٦٧)مسند أحمد٢١٥٩٣·صحيح ابن حبان٢١٨٦·صحيح ابن خزيمة١٧٦٣·المعجم الأوسط٣٠١٠٧٣٢١٧٧٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٠٨٩·مصنف عبد الرزاق٢٤٨٠·مسند الطيالسي٥٥٨·السنن الكبرى٨٨٤·المستدرك على الصحيحين٧٨٣٥٣٦٠٨٦٩٩·الأحاديث المختارة١١٨٣١١٨٤١١٨٥·شرح معاني الآثار١٢٨٤·مسند عبد بن حميد١٧٧·شرح مشكل الآثار٦٨٨٤·
  68. (٦٨)مسند أحمد٢١٥٩٤·مسند الطيالسي٥٥٨·الأحاديث المختارة١١٨٤١١٨٥·
  69. (٦٩)صحيح ابن خزيمة١٧٦٣·السنن الكبرى٨٨٤·المستدرك على الصحيحين٧٨٣·الأحاديث المختارة١١٨٣·
  70. (٧٠)صحيح ابن حبان٢١٨٦·
  71. (٧١)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤٥١·
  72. (٧٢)صحيح ابن حبان٢١٨٦·
  73. (٧٣)مسند الطيالسي٥٥٨·الأحاديث المختارة١١٨٤·
  74. (٧٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤٥١·
  75. (٧٥)مسند الطيالسي٥٥٨·الأحاديث المختارة١١٨٤·
  76. (٧٦)مسند أحمد٢١٥٩٤·الأحاديث المختارة١١٨٥·
  77. (٧٧)المعجم الأوسط٧٣٢١·مسند الطيالسي٥٥٨·المستدرك على الصحيحين٧٨٣·
  78. (٧٨)مسند أحمد٢١٥٩٤·صحيح ابن حبان٢١٨٦·صحيح ابن خزيمة١٧٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤٥١·مسند الطيالسي٥٥٨·السنن الكبرى٨٨٤·الأحاديث المختارة١١٨٣١١٨٤١١٨٥·
  79. (٧٩)مسند أحمد٢١٥٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤٥١·مسند الطيالسي٥٥٨·الأحاديث المختارة١١٨٤١١٨٥·
  80. (٨٠)صحيح ابن حبان٢١٨٦·صحيح ابن خزيمة١٧٦٣·السنن الكبرى٨٨٤·المستدرك على الصحيحين٧٨٣·الأحاديث المختارة١١٨٣·
  81. (٨١)المعجم الأوسط٧٣٢١·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤٥١·
  82. (٨٢)صحيح ابن خزيمة١٧٦٣·المستدرك على الصحيحين٧٨٣·الأحاديث المختارة١١٨٣·
  83. (٨٣)صحيح ابن حبان٢١٨٦·صحيح ابن خزيمة١٧٦٣·السنن الكبرى٨٨٤·المستدرك على الصحيحين٧٨٣·الأحاديث المختارة١١٨٣·
  84. (٨٤)صحيح ابن حبان٢١٨٦·صحيح ابن خزيمة١٧٦٣·مسند الطيالسي٥٥٨·المستدرك على الصحيحين٧٨٣٨٦٩٩·الأحاديث المختارة١١٨٣·
  85. (٨٥)مسند أحمد٢١٥٩٤·الأحاديث المختارة١١٨٥·
  86. (٨٦)مسند الطيالسي٥٥٨·
مقارنة المتون51 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر557
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
لِقَاءً(المادة: لقاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَقَا ) * فِيهِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ . الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ الْمَصِيرُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ ، وَطَلَبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ; وَلَيْسَ الْغَرَضُ بِهِ الْمَوْتَ ; لِأَنَّ كُلًّا يَكْرَهُهُ ، فَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا وَأَبْغَضَهَا أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَمَنْ آثَرَهَا وَرَكَنَ إِلَيْهَا كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِلُ إِلَيْهِ بِالْمَوْتِ . وَقَوْلُهُ : " وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ " يُبَيِّنُ أَنَّ الْمَوْتَ غَيْرُ اللِّقَاءِ ، وَلَكِنَّهُ مُعْتَرِضٌ دُونَ الْغَرَضِ الْمَطْلُوبِ ، فَيَجِبُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَيْهِ وَيَحْتَمِلَ مَشَاقَّهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْفَوْزِ بِاللِّقَاءِ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَانِ " هُوَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْحَضَرِيُّ الْبَدَوِيَّ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَى الْبَلَدِ وَيُخْبِرَهُ بِكَسَادِ مَا مَعَهُ كَذِبًا ; لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ سِلْعَتَهُ بِالْوَكْسِ ، وَأَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِثْلِ ، وَذَلِكَ تَغْرِيرٌ مُحَرَّمٌ ، وَلَكِنَّ الشِّرَاءَ مُنْعَقِدٌ ، ثُمَّ إِذَا كَذَبَ وَظَهَرَ الْغَبْنُ ، ثَبَتَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ ، وَإِنْ صَدَقَ ، فَفِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ خِلَافٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " دَخَلَ أَبُو قَارِظٍ مَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : حَلِيفُنَا وَعَضُدُنَا وَمُلْتَقَى أَكُفِّنَا " أَيْ : أَيْدِينَا تَلْتَقِي مَعَ يَدِهِ وَتَجْتَمِعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الْحِلْفَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ . * وَفِيهِ

لسان العرب

[ لقا ] لقا : اللَّقْوَةُ : دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْقُ ، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ . وَلَقَوْتُهُ أَنَا : أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ وَاللُّقَاءُ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذَا أَصَابَتْهُ اللَّقْوَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِوَجْهِ فَيُمِيلُهُ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللُّقَى الطُّيُورُ ، وَاللُّقَى الْأَوْجَاعُ ، وَاللُّقَى السَّرِيعَاتُ اللَّقَحِ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ . وَاللَّقْوَةُ وَاللِّقْوَةُ : الْمَرْأَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ وَالنَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَتْحِ اللَّامِ : حَمَلْتِ ثَلَاثَةً فَوَلَدَتِ تِمًّا فَأُمٌّ لَقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ . وَنَاقَةٌ لِقْوَةٌ وَلَقْوَةٌ : تَلْقَحُ لِأَوَّلِ قَرْعَةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللَّقْوَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالنَّاقَةِ ، بِفَتْحِ اللَّامِ ، أَفْصَحُ مِنَ اللِّقْوَةِ ، وَكَانَ شَمِرٌ وَأَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولَانِ لِقْوَةٌ فِيهِمَا . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الْأَخَوَيْنِ فِي التَّحَابِّ وَالْمَوَدَّةِ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي هَذَا كَانَتْ لَقْوَةٌ صَادَفَتْ قَبِيسًا ، قَالَ : اللَّقْوَةُ هِيَ السَّرِيعَةُ اللَّقَحِ وَالْحَمْلِ ، وَالْقَبِيسُ هُوَ الْفَحْلُ السَّرِيعُ الْإِلْقَاحِ أَيْ لَا إِبْطَاءَ عِنْدَهُمَا فِي النِّتَاجِ ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلَيْنِ يَكُونَانِ مُتَّفِقَيْنِ عَلَى رَأْيٍ وَمَذْهَبٍ ، فَلَا يَلْبَثَانِ أَنْ يَتَصَاحَبَا وَيَتَصَافَيَا عَلَى ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذَا الْمَثَل

غَيْرِي(المادة: غيرى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَيَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ طَلَبَ الْقَوَدَ بِدَمٍ قَتِيلٍ لَهُ : أَلَا تَقْبَلُ الْغِيَرَ " وَفِي رِوَايَةٍ : " أَلَا الْغِيَرَ تُرِيدُ " الْغِيَرُ : جَمْعُ الْغِيرَةِ ، وَهِيَ الدِّيَةُ ، وَجَمْعُ الْغِيَرِ : أَغْيَارٌ . وَقِيلَ : الْغِيَرُ : الدِّيَةُ ، وَجَمْعُهَا أَغْيَارٌ ، مِثْلُ ضِلَعٍ وَأَضْلَاعٍ . وَغَيَّرَهُ إِذَا أَعْطَاهُ الدِّيَةَ ، وَأَصْلُهَا مِنَ الْمُغَايَرَةِ وَهِيَ الْمُبَادَلَةُ ; لِأَنَّهَا بَدَلٌ مِنَ الْقَتْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ " إِنِّي لَمْ أَجِدْ لِمَا فَعَلَ هَذَا فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ مَثَلًا إِلَّا غَنَمًا وَرَدَتْ ، فَرُمِيَ أَوَّلُهَا فَنَفَرَ آخِرُهَا ، اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا " مَعْنَاهُ أَنَّ مَثَلَ مُحَلِّمٍ فِي قَتْلِهِ الرَّجُلَ وَطَلَبِهِ أَنْ لَا يُقْتَصَّ مِنْهُ وَتُؤْخَذَ مِنْهُ الدِّيَةُ ، وَالْوَقْتُ أَوَّلُ الْإِسْلَامِ وَصَدْرُهُ كَمَثَلِ هَذِهِ الْغَنَمِ النَّافِرَةِ ، يَعْنِي إِنْ جَرَى الْأَمْرُ مَعَ أَوْلِيَاءَ هَذَا الْقَتِيلِ عَلَى مَا يُرِيدُ مُحَلَّمٌ ثَبَّطَ النَّاسَ عَنِ الدُّخُولِ فِي الْإِسْلَامِ مَعْرِفَتُهُمْ أَنَّ الْقَوَدَ يُغَيَّرُ بِالدِّيَةِ ، وَالْعَرَبُ خُصُوصًا وَهُمُ الْحُرَّاصُ عَلَى دَرَكِ الْأَوْتَارِ ، وَفِيهِمُ الْأَنَفَةُ مِنْ قَبُولِ الدِّيَاتِ ، ثُمَّ حَثَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْإِفَادَةِ مِنْهُ بِقَوْلِهِ : " اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا " يُرِيدُ إِنْ لَمْ تَقْتَصَّ مِنْهُ غَيَّرْتَ سُنَّتَكَ ، وَلَكِنَّهُ أَخْرَجَ الْكَلَامُ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي يُهَيِّجُ الْمُخَاطَبَ وَيَ

لسان العرب

[ غير ] غير : التَّهْذِيبُ : غَيْرٌ مِنْ حُرُوفِ الْمَعَانِي تَكُونُ نَعْتًا وَتَكُونُ بِمَعْنَى لَا ، وَلَهُ بَابٌ عَلَى حِدَةٍ . وَقَوْلُهُ : مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ الْمَعْنَى مَا لَكَمَ غَيْرُ مُتَنَاصِرِينَ . وَقَوْلُهُمْ : لَا إِلَهَ غَيْرُكَ ، مَرْفُوعٌ عَلَى خَبَرِ التَّبْرِئَةِ ، قَالَ : وَيَجُوزُ لَا إِلَهَ غَيْرَكَ ، بِالنَّصْبِ ، أَيْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، قَالَ : وَكُلَّمَا أَحْلَلْتَ غَيْرًا مَحَلَّ إِلَّا نَصَبْتَهَا ، وَأَجَازَ الْفَرَّاءُ : مَا جَاءَنِي غَيْرُكَ عَلَى مَعْنَى مَا جَاءَنِي إِلَّا أَنْتَ ؛ وَأَنْشَدَ : لَا عَيْبَ فِيهَا غَيْرُ شُهْلَةِ عَيْنِهَا وَقِيلَ : غَيْرٌ بِمَعْنَى سِوَى ، وَالْجَمْعُ أَغْيَارٌ ، وَهِيَ كَلِمَةٌ يُوصَفُ بِهَا وَيُسْتَثْنَى ، فَإِنْ وَصَفْتَ بِهَا أَتْبَعْتَهَا إِعْرَابَ مَا قَبْلَهَا ، وَإِنِ اسْتَثْنَيْتَ بِهَا أَعْرَبْتَهَا بِالْإِعْرَابِ الَّذِي يَجِبُ لِلِاسْمِ الْوَاقِعِ بَعْدَ إِلَّا ، وَذَلِكَ أَنَّ أَصْلَ غَيْرٍ صِفَةٌ وَالِاسْتِثْنَاءُ عَارِضٌ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : بَعْضُ بَنِي أَسَدٍ وَقُضَاعَةَ يَنْصِبُونَ غَيْرًا إِذَا كَانَ فِي مَعْنَى إِلَّا ، تَمَّ الْكَلَامُ قَبْلَهَا أَوْ لَمْ يَتِمَّ ، يَقُولُونَ : مَا جَاءَنِي غَيْرَكَ وَمَا جَاءَنِي أَحَدٌ غَيْرَكَ ، قَالَ : وَقَدْ تَكُونُ بِمَعْنَى لَا فَتَنْصِبُهَا عَلَى الْحَالِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ كَأَنَّهُ تَعَالَى قَالَ : فَمَنِ اضْطُرَّ خَائِفًا لَا بَاغِيًا . وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ : <آية الآية="1" السورة="المائدة" ربط

مَتَحَتْ(المادة: متحت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَتَحَ ) * فِي حَدِيثِ جَرِيرٍ " لَا يُقَامُ مَاتِحٌ " الْمَاتِحُ : الْمُسْتَقِي مِنَ الْبِئْرِ بِالدَّلْوِ مِنْ أَعْلَى الْبِئْرِ ، أَرَادَ أَنَّ مَاءَهَا جَارٍ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَلَيْسَ يُقَامُ بِهَا مَاتِحٌ ، لِأَنَّ الْمَاتِحَ يَحْتَاجُ إِلَى إِقَامَتِهِ عَلَى الْآبَارِ لِيَسْتَقِيَ . وَالْمَايِحُ بِالْيَاءِ : الَّذِي يَكُونُ فِي أَسْفَلِ الْبِئْرِ يَمْلَأُ الدَّلْوَ . تَقُولُ : مَتَحَ الدَّلْوَ يَمْتَحُهَا مَتْحًا ، إِذَا جَذَبَهَا مُسْتَقِيًا لَهَا ، وَمَاحَهَا يَمِيحُهَا : إِذَا مَلَأَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيٍّ " فَلَمْ أَرَ الرِّجَالَ مَتَحَتْ أَعْنَاقَهَا إِلَى شَيْءٍ مُتُوحَهَا إِلَيْهِ " أَيْ : مَدَّتْ أَعْنَاقَهَا نَحْوَهُ . وَقَوْلُهُ " مُتُوحَهَا " مَصْدَرٌ غَيْرُ جَارٍ عَلَى فِعْلِهِ ، أَوْ يَكُونُ كَالشَّكُورِ وَالْكَفُورِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " لَا تُقْصَرُ الصَّلَاةُ إِلَّا فِي يَوْمٍ مَتَّاحٍ " أَيْ : يَوْمٍ يَمْتَدُّ سَيْرُهُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ إِلَى آخِرِهِ . وَمَتَحَ النَّهَارُ ، إِذَا طَالَ وَامْتَدَّ .

لسان العرب

[ متح ] متح : الْمَتْحُ : جَذْبُكَ رِشَاءَ الدَّلْوِ تَمُدُّ بِيَدٍ وَتَأْخُذُ بِيَدٍ عَلَى رَأْسِ الْبِئْرِ ، مَتَحَ الدَّلْوَ يَمْتَحُهَا مَتْحًا وَمَتَحَ بِهَا . وَقِيلَ : الْمَتْحُ كَالنَّزْعِ غَيْرَ أَنَّ الْمَتْحَ بِالْقَامَةِ ، وَهِيَ الْبَكْرَةُ ، قَالَ : وَلَوْلَا أَبُو الشَّقْرَاءِ ، مَا زَالَ مَاتِحٌ يُعَالِجُ خَطَّاءً بِإِحْدَى الْجَرَائِرِ وَقِيلَ : الْمَاتِحُ الْمُسْتَقِي ، وَالْمَائِحُ : الَّذِي يَمْلَأُ الدَّلْوَ مِنْ أَسْفَلِ الْبِئْرِ ، تَقُولُ الْعَرَبُ : هُوَ أَبْصَرُ مِنَ الْمَائِحِ بِاسْتِ الْمَاتِحِ ، تَعْنِي أَنَّ الْمَاتِحَ فَوْقَ الْمَائِحِ ، فَالْمَائِحُ يَرَى الْمَاتِحَ وَيَرَى اسْتَهُ . وَيُقَالُ : رَجُلٌ مَاتِحٌ وَرِجَالٌ مُتَّاحٌ وَبَعِيرٌ مَاتِحٌ وَجِمَالٌ مَوَاتِحُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ : ذِمَامُ الرَّكَايَا أَنْكَزَتْهَا الْمَوَاتِحُ الْجَوْهَرِيُّ : الْمَاتِحُ الْمُسْتَقِي ، وَكَذَلِكَ الْمَتُوحُ . يُقَالُ : مَتَحَ الْمَاءَ يَمْتَحُهُ مَتْحًا إِذَا نَزَعَهُ ، وَفِي حَدِيثِ جَرِيرٍ : مَا يُقَامُ مَاتِحُهَا . الْمَاتِحُ الْمُسْتَقِي مِنْ أَعْلَى الْبِئْرِ ، أَرَادَ أَنَّ مَاءَهَا جَارٍ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَلَيْسَ يُقَامُ بِهَا مَاتِحٌ ; لِأَنَّ الْمَاتِحَ يُحْتَاجُ إِلَى إِقَامَتِهِ عَلَى الْآبَارِ لِيَسْتَقِيَ . وَتَقُولُ : مَتَحَ الدَّلْوَ يَمْتَحُهَا مَتْحًا إِذَا جَذَبَهَا مُسْتَقِيًا بِهَا . وَمَاحَهَا يَمِيحُهَا إِذَا مَلَأَهَا . وَبِئْرٌ مَتُوحٌ : يُمْتَحُ مِنْهَا عَلَى الْبَكْرَةِ ، وَقِيلَ : قَرِيبَةُ الْمَنْزَعِ ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي يُمَدُّ مِنْهَا بِالْيَدَيْنِ عَلَى الْبَكْرَةِ نَزْعًا ، وَالْجَمْعُ مُتُحٌ . وَالْإِبِلُ تَتَمَتَّحُ فِي سَيْرِهَا : تُرَاوِحُ أَيْدِيَهَا ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : لِأَيْدِي الْمَهَارَى خَلْفَهَا

الْعُقْدَةِ(المادة: العقدة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَقَدَ ) [ هـ ] فِيهِ مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ فَإِنَّ مُحَمَّدًا بَرِيءٌ مِنْهُ ، قِيلَ : هُوَ مُعَالَجَتُهَا حَتَّى تَتَعَقَّدَ وَتَتَجَعَّدَ . وَقِيلَ : كَانُوا يَعْقِدُونَهَا فِي الْحُرُوبِ ، فَأَمَرَهُمْ بِإِرْسَالِهَا ، كَانُوا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ تَكَبُّرًا وَعُجْبًا . * وَفِيهِ : مَنْ عَقَدَ الْجِزْيَةَ فِي عُنُقِهِ فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا جَاءَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَقْدُ الْجِزْيَةِ : كِنَايَةٌ عَنْ تَقْرِيرِهَا عَلَى نَفْسِهِ ، كَمَا تُعْقَدُ الذِّمَّةُ لِلْكِتَابِيِّ عَلَيْهَا . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " لَكَ مِنْ قُلُوبِنَا عُقْدَةُ النَّدَمِ " يُرِيدُ عَقْدَ الْعَزْمِ عَلَى النَّدَامَةِ ، وَهُوَ تَحْقِيقُ التَّوْبَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَآمُرَنَّ بَرَاحِلَتِي تُرْحَلُ ، ثُمَّ لَا أَحُلُّ لَهَا عُقْدَةً حَتَّى أَقْدَمَ الْمَدِينَةَ أَيْ : لَا أَحُلُّ عَزْمِي حَتَّى أَقْدَمَهَا . وَقِيلَ : أَرَادَ لَا أَنْزِلُ فَأَعْقِلُهَا حَتَّى أَحْتَاجَ إِلَى حَلِّ عِقَالِهَا . * وَفِيهِ " أَنَّ رَجُلًا كَانَ يُبَايِعُ وَفِي عُقْدَتِهِ ضَعْفٌ " أَيْ : فِي رَأْيِهِ وَنَظَرِهِ فِي مَصَالِحِ نَفْسِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " هَلَكَ أَهْلُ الْعَقْدِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ " يَعْنِي أَصْحَابَ الْوِلَايَاتِ عَلَى الْأَمْصَارِ ، مِنْ عَقْدِ الْأَلْوِيَةِ لِلْأُمَرَاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثِ أُبِيٍّ : " هَلَكَ أَهْلُ الْعُقْدَةِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ &qu

لسان العرب

[ عقد ] عقد : الْعَقْدُ : نَقِيضُ الْحَلِّ ; عَقَدَهُ يَعْقِدُهُ عَقْدًا وَتَعْقَادًا وَعَقَّدَهُ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بِغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمَائِمْ وَاعْتَقَدَهُ كَعَقَدَهُ ; قَالَ جَرِيرٌ : أَسِيلَةُ مَعْقِدِ السِّمْطَيْنِ مِنْهَا وَرَيَّا حَيْثُ تَعْتَقِدُ الْحِقَابَا وَقَدِ انْعَقَدَ وَتَعَقَّدَ وَالْمَعَاقِدُ : مَوَاضِعُ الْعَقْدِ . وَالْعَقِيدُ : الْمُعَاقِدُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا هُوَ مِنِّي مَعْقِدَ الْإِزَارِ أَيْ : بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ فِي الْقُرْبِ ، فَحَذَفَ وَأَوْصَلَ ، وَهُوَ مِنَ الظُّرُوفِ الْمُخْتَصَّةِ الَّتِي أُجْرِيَتْ مُجْرَى غَيْرِ الْمُخْتَصَّةِ لِأَنَّهُ كَالْمَكَانِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَكَانًا ، وَإِنَّمَا هُوَ كَالْمَثَلِ ، وَقَالُوا لِلرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ غَنَاءٌ : فُلَانٌ لَا يَعْقِدُ الْحَبْلَ أَيْ : أَنَّهُ يَعْجِزُ عَنْ هَذَا عَلَى هَوَانِهِ وَخِفَّتِهِ ; قَالَ : فَإِنْ تَقُلْ يَا ظَبْيُ حَلًّا حَلَّا تَعْلَقْ وَتَعْقِدْ حَبْلَهَا الْمُنْحَلَّا أَيْ : تَجِدُّ وَتَتَشَمَّرُ لِإِغْضَابِهِ وَإِرْغَامِهِ حَتَّى كَأَنَّهَا تَعْقِدُ عَلَى نَفْسِهِ الْحَبْلَ . وَالْعُقْدَةُ : حَجْمُ الْعَقْدِ ، وَالْجَمْعُ عُقَدٌ . وَخُيُوطٌ مُعَقَّدَةٌ : شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . وَيُقَالُ : عَقَدْتُ الْحَبْلَ ، فَهُوَ مَعْقُودٌ ، وَكَذَلِكَ الْعَهْدُ ; وَمِنْهُ عُقْدَةُ النِّكَاحِ ; وَانْعَقَدَ عَقْدُ الْحَبْلِ انْعِقَادًا . وَمَوْضِعُ الْعَقْدِ مِنَ الْحَبْلِ : مَعْقِدٌ ، وَجَمْعُهُ مَعَاقِدُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ أَيْ :

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    558 557 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو جَمْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ إِيَاسَ بْنَ قَتَادَةَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ ، قَالَ : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ لِلِقَاءِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَكُنْ فِيهِمْ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ لِقَاءً مِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، فَقُمْتُ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ ، وَخَرَجَ عُمَرُ مَعَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَنَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ فَعَرَفَهُمْ غَيْرِي ، فَنَحَّانِي وَقَامَ فِي مَكَانِي ، فَمَا عَقَلْتُ صَلَاتِي ، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ لِي : يَا فَتَى ، لَا يَسُوءُكَ اللهُ ، فَإِنِّي لَمْ آتِ الَّذِي أَتَيْتُ بِجَهَالَةٍ ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث