أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَسَدِيُّ الدِّمَشْقِيُّ بِهَا ، أَنَّ جَدَّهُ أَبَا الْقَاسِمِ الْحُسَيْنَ بْنَ الْحَسَنِ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ الْمِصِّيصِيُّ قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّصِيبِيِّ ، قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلَّادٍ النَّصِيبِيُّ ، نَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ ، نَا سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، نَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَنَّهُ قَالَ :
دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ ، فَجَلَسْتُ قَرِيبًا مِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، فَقَرَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرَاءَةٌ فَقُلْتُ لِأُبَيٍّ : مَتَى نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ ؟ فَتَجَهَّمَنِي وَلَمْ يُكَلِّمْنِي ، ثُمَّ مَكَثْتُ سَاعَةً ، ثُمَّ ج٣ / ص٣٤٤سَأَلْتُهُ ، فَتَجَهَّمَنِي وَلَمْ يُكَلِّمْنِي ، فَلَمَّا صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ لِأُبَيٍّ : إِنِّي سَأَلْتُكَ فَتَجَهَّمْتَنِي وَلَمْ تُكَلِّمْنِي ، فَقَالَ أُبَيٌّ : مَا لَكَ مِنْ صَلَاتِكَ إِلَّا مَا لَغَوْتَ ، فَذَهَبْتُ إِلَى النَّبِيِّ فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، كُنْتُ بِجَنْبِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَأَنْتَ تَقْرَأُ بَرَاءَةٌ فَسَأَلْتُ : مَتَى نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ ؟ فَتَجَهَّمَنِي وَلَمْ يُكَلِّمْنِي ، فَقَالَ : مَا لَكَ مِنْ صَلَاتِكَ إِلَّا مَا لَغَوْتَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَدَقَ أُبَيٌّ