وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ ج١ / ص٢٥١- بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ - قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَرَجِ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيُّ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النُّعْمَانِ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُقْرِئِ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ هُوَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ قَالَ :
، قَالَ : فَخَطَبَ عُمَرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَقَالَ : إِنَّ نَبِيَّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَقُولُ : لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ مَنْصُورَةٌ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ ، قَالَ : فَذَكَرْنَا لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَوْلَ عُمَرَ ، فَقَالَ صَدَقَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا جَاءَ ذَاكَ كَانَ الَّذِي قُلْتُنص إضافي
انْطَلَقْتُ أَنَا وَزُرْعَةُ بْنُ ضَمْرَةَ مَعَ الْأَشْعَرِيِّ فَلَقِينَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو قَالَ : فَجَلَسْتُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَجَلَسَ زُرْعَةُ عَنْ يَسَارِهِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو : يُوشِكُ أَنْ لَا يَبْقَى فِي أَرْضِ الْعَرَبِ مِنَ الْعَجَمِ إِلَّا قَتِيلٌ أَوْ أَسِيرٌ يُحْكَمُ فِي دَمِهِ ، فَقَالَ لَهُ زُرْعَةُ بْنُ ضَمْرَةَ : أَيَظْهَرُ الْمُشْرِكُونَ عَلَى أَهْلِ الْإِسْلَامِ قَالَ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَدَافَعَ مَنَاكِبُ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ عَلَى ذِي الْخَلَصَةِ - بِنَاءً أَوْ بَيْتًا ، كَانَ يُسَمَّى فِي الْجَاهِلِيَّةِ - قَالَ : فَذَكَرْنَا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَوْلَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، فَقَالَ عُمَرُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ : عَبْدُ اللهِ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُ