أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلَانِيُّ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ أَبَا الْوَفَاءِ مَحْمُودَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ مَنْدَهْ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ - وَالْإِمَامُ أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مَنْدَهْ إِجَازَةً ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْدَهْ ، أَنَا ج١ / ص٢١١أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ : قُرِئَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَافِظِ بْنِ السُّنِّيِّ - بِالدِّينَوَرِ - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّبَّاحِيُّ ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ الْأَعْرَجُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ أَخِيهِ النُّعْمَانِ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ حَفْصَةَ أَنَّهَا قَالَتْ لِأَبِيهَا :
قَدْ أَكْثَرَ اللهُ الْخَيْرَ ، وَأَوْسَعَ الرِّزْقَ فَلَوْ أَكَلْتَ طَعَامًا أَلْيَنَ مِنْ طَعَامِكَ ، وَأَطْيَبَ مِنْ طَعَامِكَ ، وَلَبِسْتَ ثَوْبًا أَلْيَنَ مِنْ ثَوْبِكَ ؟ قَالَ : سَأُخَاصِمُكِ إِلَى نَفْسِكِ . قَالَ : فَمَا زَالَ يُذَكِّرُهَا مَا كَانَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا كَانَتْ مَعَهُ ، حَتَّى أَبْكَاهَا قَالَ : قَدْ قُلْتُ لَكِ إِنَّهُ كَانَ لِي صَاحِبَانِ سَلَكَا طَرِيقًا ، وَإِنِّي إِنْ سَلَكْتُ غَيْرَ طَرِيقِهِمَا سُلِكَ بِي غَيْرُ طَرِيقِهِمَا ، وَايْمُ اللهِ لَأُشَارِكَنَّهُمَا فِي مِثْلِ عَيْشِهِمَا الشَّدِيدِ ، لَعَلِّي أَنَالُ مَعَهُمَا عَيْشَهُمَا الرَّخِيَّ