حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَلَا تَلْبَسُ ثَوْبًا أَلْيَنَ مِنْ ثَوْبِكَ ، وَتَأْكُلُ مِنْ طَعَامٍ أَطْيَبَ مِنْ طَعَامِكَ هَذَا ، وَقَدْ فَتَحَ اللهُ عَلَيْكَ الْأَمْرَ ، وَأَوْسَعَ إِلَيْكَ الرِّزْقَ

٦ أحاديث٦ كتب
قارن بين
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٦ / ٦
  • مصنف ابن أبي شيبة · #35476

    يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! مَا عَلَيْكَ لَوْ لَبِسْتَ أَلْيَنَ مِنْ ثَوْبِكَ هَذَا ، وَأَكَلْتَ أَطْيَبَ مِنْ طَعَامِكَ هَذَا ، قَدْ فَتَحَ اللهُ عَلَيْكَ الْأَرْضَ ، وَأَوْسَعَ عَلَيْكَ الرِّزْقَ ؟ قَالَ : سَأُخَاصِمُكِ إِلَى نَفْسِكِ ، أَمَا تَعْلَمِينَ مَا كَانَ يَلْقَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ شِدَّةِ الْعَيْشِ ؟ ! وَجَعَلَ يُذَكِّرُهَا شَيْئًا مِمَّا كَانَ يَلْقَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَبْكَاهَا ، قَالَ : قَدْ قُلْتُ لَكِ : إِنَّهُ كَانَ لِي صَاحِبَانِ سَلَكَا طَرِيقًا ، فَإِنِّي إِنْ سَلَكْتُ غَيْرَ طَرِيقِهِمَا سُلِكَ بِي غَيْرُ طَرِيقِهِمَا ، فَإِنِّي وَاللهِ لَأُشَارِكَنَّهُمَا فِي مِثْلِ عَيْشِهِمَا الشَّدِيدِ ، لَعَلِّي أُدْرِكُ مَعَهُمَا عَيْشَهُمَا الرَّخِيَّ . يَعْنِي بِصَاحِبَيْهِ : النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ .

  • السنن الكبرى · #11834

    أَلَا تَلْبَسُ ثَوْبًا أَلْيَنَ مِنْ ثَوْبِكَ ، وَتَأْكُلُ طَعَامًا أَطْيَبَ مِنْ طَعَامِكَ ؟ فَقَالَ : " سَأُخَاصِمُكِ إِلَى نَفْسِكِ " ، فَجَعَلَ يُذَكِّرُهَا مَا كَانَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَا كَانَتْ فِيهِ مِنَ الْجَهْدِ ، حَتَّى أَبْكَاهَا ، فَقَالَ : " قَدْ قُلْتُ لَكِ : إِنَّهُ كَانَ لِي صَاحِبَانِ سَلَكَا طَرِيقًا ، وَإِنِّي إِنْ سَلَكْتُ غَيْرَ طَرِيقِهِمَا ، سُلِكَ بِي غَيْرُ طَرِيقِهِمَا ، وَإِنِّي وَاللهِ لَأُشَارِكَنَّهُمَا فِي مِثْلِ عَيْشِهِمَا ، لَعَلِّي أَنْ أُدْرِكَ مَعَهُمَا عَيْشَهُمَا الرَّخِيَّ " .

  • المستدرك على الصحيحين · #423

    أَلَا تَلْبَسُ ثَوْبًا أَلْيَنَ مِنْ ثَوْبِكَ ، وَتَأْكُلُ مِنْ طَعَامٍ أَطْيَبَ مِنْ طَعَامِكَ هَذَا ، وَقَدْ فَتَحَ اللهُ عَلَيْكَ الْأَمْرَ ، وَأَوْسَعَ إِلَيْكَ الرِّزْقَ ؟ فَقَالَ : " سَأُخَاصِمُكِ إِلَى نَفْسِكِ . فَذَكَرَ أَمْرَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَمَا كَانَ يَلْقَى مِنْ شِدَّةِ الْعَيْشِ " فَلَمْ يَزَلْ يَذْكُرُ حَتَّى بَكَتْ ، فَقَالَ : " إِنِّي قَدْ قُلْتُ لَأُشَارِكَنَّهُمَا فِي مِثْلِ عَيْشِهِمَا الشَّدِيدِ لَعَلِّي أُدْرِكُ مَعَهُمَا عَيْشَهُمَا الرَّخِيَّ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا ، فَإِنَّ مُصْعَبَ بْنَ سَعْدٍ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ مِنْ أَوْلَادِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ .

  • الأحاديث المختارة · #104

    قَدْ أَكْثَرَ اللهُ الْخَيْرَ ، وَأَوْسَعَ الرِّزْقَ فَلَوْ أَكَلْتَ طَعَامًا أَلْيَنَ مِنْ طَعَامِكَ ، وَأَطْيَبَ مِنْ طَعَامِكَ ، وَلَبِسْتَ ثَوْبًا أَلْيَنَ مِنْ ثَوْبِكَ ؟ قَالَ : سَأُخَاصِمُكِ إِلَى نَفْسِكِ . قَالَ : فَمَا زَالَ يُذَكِّرُهَا مَا كَانَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا كَانَتْ مَعَهُ ، حَتَّى أَبْكَاهَا قَالَ : قَدْ قُلْتُ لَكِ إِنَّهُ كَانَ لِي صَاحِبَانِ سَلَكَا طَرِيقًا ، وَإِنِّي إِنْ سَلَكْتُ غَيْرَ طَرِيقِهِمَا سُلِكَ بِي غَيْرُ طَرِيقِهِمَا ، وَايْمُ اللهِ لَأُشَارِكَنَّهُمَا فِي مِثْلِ عَيْشِهِمَا الشَّدِيدِ ، لَعَلِّي أَنَالُ مَعَهُمَا عَيْشَهُمَا الرَّخِيَّ . رَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ فِي " مُسْنَدِهِ " عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ أَخِيهِ ، وَلَمْ يُسَمِّهِ بِنَحْوِهِ . سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ ، فَقَالَ : يَرْوِيهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ فَرَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَخِيهِ النُّعْمَانِ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ حَفْصَةَ ، وَخَالَفَهُمَا أَبُو أُسَامَةَ ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ فَرَوَيَاهُ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، وَلَمْ يَذْكُرَا بَيْنَهُمَا أَخَا إِسْمَاعِيلَ . وَقَوْلُ ابْنِ الْمُبَارَكِ وَمُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ أَوْلَى بِالصَّوَابِ ، وَاللهُ أَعْلَمُ .

  • المطالب العالية · #3775

    لَوْ أَنَّكَ لَبِسْتَ ثِيَابًا أَلْيَنَ مِنْ ثِيَابِكَ ، وَأَكَلْتَ طَعَامًا أَلْيَنَ مِنْ طَعَامِكَ ، فَقَالَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَنَا أُخَاصِمُكِ إِلَى نَفْسِكِ ، أَلَمْ تَعْلَمِي مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ كَذَا وَكَذَا ؟ حَتَّى بَكَتْ ، قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : قَدْ قُلْتُ لَكِ ، وَلَكِنِّي أُشَارِكُهُمَا فِي عَيْشِهِمَا الشَّدِيدِ لَعَلِّي أُشَارِكُهُمَا فِي عَيْشِهِمَا الرَّضِيِّ " ؟ فَأَقَرَّ بِهِ ، وَقَالَ : نَعَمْ . 3156 / 2 - رَوَاهُ ( النَّسَائِيُّ ) فِي السُّنَنِ الْكُبْرَى ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ نَصْرٍ ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَخِيهِ النُّعْمَانِ . فَإِنْ كَانَ مُصْعَبٌ سَمِعَهُ مِنْ حَفْصَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَهُوَ صَحِيحٌ ، وَإِلَّا فَهُوَ مُرْسَلٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ .

  • مسند عبد بن حميد · #25

    قَدْ أَوْسَعَ اللهُ الرِّزْقَ فَلَوْ أَنَّكَ أَكَلْتَ طَعَامًا أَلْيَنَ مِنْ طَعَامِكَ وَلَبِسْتَ ثَوْبًا أَلْيَنَ مِنْ ثَوْبِكَ فَقَالَ : سَأُخَاصِمُكِ إِلَى نَفْسِكِ فَجَعَلَ يُذَكِّرُهَا مَا كَانَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا كَانَتْ فِيهِ مِنَ الْجَهْدِ حَتَّى أَبْكَاهَا فَقَالَ : قَدْ قُلْتُ لَكِ إِنَّهُ كَانَ لِي صَاحِبَانِ سَلَكَا طَرِيقًا وَإِنِّي إِنْ سَلَكْتُ غَيْرَ طَرِيقِهِمَا سُلِكَ بِي غَيْرُ طَرِيقِهِمَا وَإِنِّي وَاللهِ لَأُشَارِكَنَّهُمَا فِي مِثْلِ عَيْشِهِمَا لَعَلِّي أَنْ أُدْرِكَ مَعَهُمَا عَيْشَهُمَا الرَّخِيَّ .