حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 241
228
عبيد بن آدم عن عمر رضي الله عنه

أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْمَجْدِ الْحَرْبِيُّ [١]قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِالْحَرْبِيَّةِ قِيلَ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ هِبَةُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ آدَمَ وَأَبِي مَرْيَمَ وَأَبِي شُعَيْبٍ

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ بِالْجَابِيَةِ فَذَكَرَ فَتْحَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ قَالَ : قَالَ أَبُو سَلَمَةَ : فَحَدَّثَنِي أَبُو سِنَانٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ آدَمَ قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ لِكَعْبٍ : أَيْنَ تَرَى أَنْ أُصَلِّيَ ؟ فَقَالَ : إِنْ أَخَذْتَ عَنِّي صَلَّيْتَ خَلْفَ الصَّخْرَةِ ، فَكَانَتِ الْقُدْسُ كُلُّهَا بَيْنَ يَدَيْكَ ، فَقَالَ عُمَرُ : ضَاهَيْتَ الْيَهُودِيَّةَ ، لَا ، ج١ / ص٣٥١وَلَكِنْ أُصَلِّي حَيْثُ صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَقَدَّمَ إِلَى الْقِبْلَةِ فَصَلَّى ، ثُمَّ جَاءَ فَبَسَطَ رِدَاءَهُ فَكَنَسَ الْكُنَاسَةَ فِي رِدَائِهِ وَكَنَسَ النَّاسُ
معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
طريق عبيد بن آدم1 حُكم
  • ابن رجب الحنبلي

    عبيد بن آدم ذكره ابن حبان في ثقاته وأبو سنان هو القسملي عيسى بن سنان ضعفه الأكثرون منهم أحمد ويحيى وقال أبو حاتم ليس بالقوي وقال العجلي لا بأس به وقال ابن خراش صدوق

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:أن
    الوفاة23هـ
  2. 02
    أبو شعيب
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عيسى بن سنان القسملي
    تقييم الراوي:لين الحديث· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    الأسود بن عامر شاذان
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة207هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة241هـ
  7. 07
    عبد الله بن أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة290هـ
  8. 08
    القطيعي
    في هذا السند:أناالاختلاط
    الوفاة368هـ
  9. 09
    الحسن بن على ابن المذهب«ابن المذهب»
    في هذا السند:أناالتدليس
    الوفاة444هـ
  10. 10
    هبة الله بن محمد الشيباني
    في هذا السند:أخبركم قراءة عليه
    الوفاة525هـ
  11. 11
    عبد الله بن أحمد بن أبي المجد الإسكاف
    في هذا السند:أخبرنا قراءة عليه
    الوفاة598هـ
  12. 12
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 350) برقم: (228) وأحمد في "مسنده" (1 / 91) برقم: (261)

الشواهد1 شاهد
مسند أحمد
المتن المجمع
متن هذا الحديث في جميع الروايات متطابق فلا يوجد متن مجمع
مقارنة المتون3 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر241
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الصَّخْرَةِ(المادة: الصخرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَخُرَ ) ( س ) فِيهِ : الصَّخْرَةُ مِنَ الْجَنَّةِ . يُرِيدُ : صَخْرَةَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ .

لسان العرب

[ صخر ] صخر : الصَّخْرَةُ : الْحَجَرُ الْعَظِيمُ الصُّلْبُ ، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : قِيلَ : فِي صَخْرَةٍ ، أَيْ : فِي الصَّخْرَةِ الَّتِي تَحْتَ الْأَرْضِ ، فَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَطِيفٌ بِاسْتِخْرَاجِهَا خَبِيرٌ بِمَكَانِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : الصَّخْرَةُ مِنَ الْجَنَّةِ ، يُرِيدُ صَخْرَةَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ . وَالصَّخَرَةُ : كَالصَّخْرَةِ ، وَالْجَمْعُ صَخْرٌ وَصَخَرٌ وَصُخُورٌ وَصُخُورَةٌ وَصِخَرَةٌ وَصَخَرَاتٌ . وَمَكَانٌ صَخِرٌ وَمُصْخِرٌ : كَثِيرُ الصَّخْرِ . وَالصَّاخِرَةُ : إِنَاءٌ مِنْ خَزَفٍ . وَالصَّخِيرُ : نَبْتٌ . وَصَخْرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ : أَخُو الْخَنْسَاءِ . وَالصَّاخِرُ : صَوْتُ الْحَدِيدِ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ .

الْقُدْسُ(المادة: القدس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَدُسَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْقُدُّوسُ " هُوَ الطَّاهِرُ الْمُنَزَّهُ عَنِ الْعُيُوبِ ، وَفُعُّولٌ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَقَدْ تُفْتَحُ الْقَافُ ، وَلَيْسَ بِالْكَثِيرِ ، وَلَمْ يَجِئْ مِنْهُ إِلَّا قَدُّوسٌ ، وَسَبُّوحٌ ، وَذَرُّوحٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " التَّقْدِيسِ " فِي الْحَدِيثِ ، وَالْمُرَادُ بِهِ التَّطْهِيرُ . * وَمِنْهُ : " الْأَرْضُ الْمُقَدَّسَةُ " قِيلَ : هِيَ الشَّامُ وَفِلَسْطِينُ ، وَسُمِّيَ بَيْتُ الْمَقْدِسِ ؛ لِأَنَّهُ الْمَوْضِعُ الَّذِي يُتَقَدَّسُ فِيهِ مِنَ الذُّنُوبِ ، يُقَالُ : بَيْتُ الْمَقْدِسِ ، وَالْبَيْتُ الْمُقَدَّسُ ، وَبَيْتُ الْقُدْسِ ، بِضَمِّ الدَّالِ وَسُكُونِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ نَفَثَ فِي رُوعِي ، يَعْنِي : جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ؛ لِأَنَّهُ خُلِقَ مِنْ طَهَارَةٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لَا يُؤْخَذُ لِضَعِيفِهَا مِنْ قَوِيِّهَا ، أَيْ : لَا طُهِّرَتْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ : " أَنَّهُ أَقْطَعَهُ حَيْثُ يَصْلُحُ لِلزَّرْعِ مِنْ قُدْسٍ ، وَلَمْ يُعْطِهِ حَقَّ مُسْلِمٍ " هُوَ بِضَمِّ الْقَافِ وَسُكُونِ الدَّالِ : جَبَلٌ مَعْرُوفٌ . وَقِيلَ : هُوَ الْمَوْضِعُ الْمُرْتَفِعُ الَّذِي يَصْلُحُ لِلزِّرَاعَةِ . وَفِي كِتَابِ الْأَمْكِنَةِ : " أَنَّهُ قَرِيسٌ " قِيلَ : قَرِيسٌ وَقَرْسٌ : جَبَلَانِ قُرْبَ الْمَدِينَةِ </

لسان العرب

[ قدس ] قدس : التَّقْدِيسُ : تَنْزِيهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . وَفِي التَّهْذِيبِ : الْقُدْسُ تَنْزِيهُ اللَّهِ تَعَالَى وَهُوَ الْمُتَقَدِّسُ الْقُدُّوسُ الْمُقَدَّسُ ، وَيُقَالُ : الْقَدُّوسُ فَعُّولٌ مِنَ الْقُدْسِ وَهُوَ الطَّهَارَةُ وَكَانَ سِيبَوَيْهِ يَقُولُ : سَبُّوحٌ وَقَدُّوسٌ . بِفَتْحِ أَوَائِلِهِمَا ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ فِي سُبُّوحٍ وَقُدُّوسٍ الضَّمُّ ، قَالَ : وَإِنْ فَتَحْتَهُ جَازَ ، قَالَ : وَلَا أَدْرِي كَيْفَ ذَلِكَ ، قَالَ ثَعْلَبٌ : كُلُّ اسْمٍ عَلَى فَعُّولٍ فَهُوَ مَفْتُوحُ الْأَوَّلِ ، مِثْلَ سَفُّودٍ وَكَلُّوبٍ وَسَمُّورٍ وَتَنُّورٍ ، إِلَّا السُّبُّوحَ ، وَالْقُدُّوسَ فَإِنَّ الضَّمَّ فِيهِمَا الْأَكْثَرُ ، وَقَدْ يُفْتَحَانِ ، وَكَذَلِكَ الذُّرُّوحُ بِالضَّمِّ ، وَقَدْ يُفْتَحُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَمْ يَجِئْ فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى غَيْرُ الْقُدُّوسِ وَهُوَ الطَاهِرُ الْمُنَزَّهُ عَنِ الْعُيُوبِ وَالنَّقَائِصِ ، وَفُعُّولٌ بِالضَّمِّ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَقَدْ تُفْتَحُ الْقَافُ وَلَيْسَ بِالْكَثِيرِ . وَفِي حَدِيثِ بِلَالِ بْنِ الْحَرْثِ : أَنَّهُ أَقْطَعَهُ حَيْثُ يَصْلُحُ لِلزَّرْعِ مِنْ قُدْسٍ وَلَمْ يُعْطِهِ حَقَّ مُسْلِمٍ ، هُوَ بِضَمِّ الْقَافِ وَسُكُونِ الدَّالِ جَبَلٌ مَعْرُوفٌ ، وَقِيلَ : هُوَ الْمَوْضِعُ الْمُرْتَفِعُ الَّذِي يَصْلُحُ لِلزِّرَاعَةِ . وَفِي كِتَابِ الْأَمْكِنَةِ أَنَّهُ قَرِيسٌ ، قِيلَ : قَرِيسٌ وَقَرْسٌ جَبَلَانِ قُرْبَ الْمَدِينَةِ ، وَالْمَشْهُورُ الْمَرْوِيُّ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ ، وَأَمَّا قَدَسٌ بِفَتْحِ الْقَافِ وَالدَّالِ فَمَوْضِعٌ بِالشَّامِ مِنْ فُتُوحِ شُرَحْبِيلِ

ضَاهَيْتَ(المادة: ضاهيت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَهَا ) ( هـ ) فِيهِ : أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُضَاهُونَ خَلْقَ اللَّهِ . أَرَادَ الْمُصَوِّرِينَ . وَالْمُضَاهَاةُ : الْمُشَابَهَةُ . وَقَدْ تُهْمَزُ وَقُرِئَ بِهِمَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " قَالَ لِكَعْبٍ : ضَاهَيْتَ الْيَهُودِيَّةَ " . أَيْ : شَابَهْتَهَا وَعَارَضْتَهَا .

لسان العرب

[ ضها ] ضها : اللَّيْثُ : الْمُضَاهَاةُ مُشَاكَلَةُ الشَّيْءِ بِالشَّيْءِ ، وَرُبَّمَا هَمَزُوا فِيهِ . وَضَاهَيْتُ الرَّجُلَ : شَاكَلْتُهُ ، وَقِيلَ : عَارَضْتُهُ . وَفُلَانٌ ضَهِيُّ فُلَانٍ أَيْ نَظِيرُهُ وَشَبِيهُهُ ، عَلَى فَعِيلٍ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ ; قَالَ الْفَرَّاءُ : يُضَاهُونَ أَيْ يُضَارِعُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِقَوْلِهِمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى ، قَالَ : وَبَعْضُ الْعَرَبِ يَهْمِزُ فَيَقُولُ : يُضَاهِئُونَ ، وَقَدْ قَرَأَ بِهَا عَاصِمٌ ; وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : مَعْنَى يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا ، أَيْ يُشَابِهُونَ فِي قَوْلِهِمْ هَذَا قَوْلَ مَنْ تَقَدَّمَ مِنْ كَفَرَتِهِمْ أَيْ إِنَّمَا قَالُوهُ اتِّبَاعًا لَهُمْ ، قَالَ : وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ ; أَيْ قَبِلُوا مِنْهُمْ أَنَّ الْمَسِيحَ وَالْعُزَيْرَ ابْنَا اللَّهِ ، قَالَ : وَاشْتِقَاقُهُ مِنْ قَوْلِهِمُ : امْرَأَةٌ ضَهْيَأٌ ، وَهِيَ الَّتِي لَا يَظْهَرُ لَهَا ثَدْيٌ ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي لَا تَحِيضُ ، فَكَأَنَّهَا رَجُلٌ شَبَهًا ، قَالَ : وَضَهْيَأٌ فَعْلَأٌ ، الْهَمْزَةُ زَائِدَةٌ كَمَا زِيدَتْ فِي شَمْأَلٍ وَفِي غِرْقِئِ الْبَيْضِ ، قَالَ : وَلَا نَعْلَمُ الْهَمْزَةَ زِيدَتْ غَيْرَ أَوَّلٍ إِلَّا فِي هَذِهِ الْأَسْمَاءِ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الضَّهْيَأُ بِوَزْنِ الضَّهْيَعِ فَعْيَلًا ، وَإِنْ كَانَتْ لَا نَظِيرَ لَهَا فِي الْكَلَامِ فَقَدْ قَالُوا : كَنَهْبَلٍ ، وَلَا نَظِيرَ لَهُ . وَالضَّهْيَأُ : الَّتِي لَمْ تَحِضْ قَطُّ ، وَقَدْ ضَهِيَتْ تَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    عُبَيْدُ بْنُ آدَمَ ، عَنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - 228 241 - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْمَجْدِ الْحَرْبِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِالْحَرْبِيَّةِ قِيلَ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ هِبَةُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ

أحاديث مشابهة1 حديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث