حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 501
472
عباد بن عبد الله عن علي عليه السلام

أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا شَرِيكٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنِ الْمِنْهَالِ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، أَوْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّادٍ ، عَنْ عَلِيٍّ

أَنَّهُ صَعِدَ الْمِنْبَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَخَطَبَ ، ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ الْأَشْعَثُ ، فَقَالَ : غَلَبَتْنَا عَلَيْكَ الْحُمَيْرَاءُ ، فَقَالَ : " مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ هَؤُلَاءِ الضَّيَاطِرَةِ ، يَتَخَلَّفُ أَحَدُهُمْ يَتَقَلَّبُ عَلَى حَشَايَاهُ ، وَهَؤُلَاءِ يُهَجِّرُونَ إِلَى ذِكْرِ اللهِ ، إِنْ طَرَدْتُهُمْ إِنِّي إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ ، أَمَا وَاللهِ لَقَدْ سَمِعْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ : لَيَضْرِبُنَّكُمْ عَلَى الدِّينِ عَوْدًا كَمَا ضَرَبْتُمُوهُمْ عَلَيْهِ .
معلقموقوف· رواه علي بن أبي طالبفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    عباد بن عبد الله الأسدي
    تقييم الراوي:ضعيف· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    المنهال بن عمرو الأسدي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة111هـ
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    شريك بن عبد الله النخعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة177هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  7. 07
    أبو يعلى الموصلي
    في هذا السند:أنا
    الوفاة307هـ
  8. 08
    الوفاة381هـ
  9. 09
    الوفاة455هـ
  10. 10
    الحسين بن عبد الملك الخلال
    في هذا السند:أخبرهم قراءة عليه
    الوفاة532هـ
  11. 11
    زاهر بن أبي طاهر الأصبهاني
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة607هـ
  12. 12
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 132) برقم: (472) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 322) برقم: (398) والبزار في "مسنده" (3 / 17) برقم: (784) وابن حجر في "المطالب العالية" (17 / 133) برقم: (5004) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 598) برقم: (12616) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (9 / 156) برقم: (4065) ، (9 / 157) برقم: (4066)

الشواهد8 شاهد
مسند البزار
المطالب العالية
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٤٢ اختلاف لفظي

كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرٍ مِنَ الْآجُرِّ [وفي رواية : عَلَى الْمِنْبَرِ مِنْ آجُرٍّ(١)] [وفي رواية : بَيْنَا عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَخْطُبُنَا يَوْمَ جُمُعَةٍ عَلَى مِنْبَرٍ مِنْ آجُرٍّ(٢)] [وفي رواية : صَعِدَ الْمِنْبَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَخَطَبَ(٣)] [وَالْمَوَالِي حَوْلَهُ(٤)] ، وَخَلْفِي صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ [وفي رواية : وَزَيْدُ بْنُ صُوحَانَ خَلْفِي(٥)] [وفي رواية : خَطَبَنَا عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَصَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ حَاضِرٌ عَلَى مِنْبَرٍ مِنْ آجُرٍّ(٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ مَعَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ ، وَهُوَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ مِنْ آجُرٍّ(٧)] ، فَكَلَّمَهُ رَجُلٌ بِشَيْءٍ خَفِيٍّ عَلَيْنَا [وفي رواية : إِذْ رَأَى رَجُلًا يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ حَتَّى دَنَا فَتَكَلَّمَ بِشَيْءٍ(٨)] [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ فَتَكَلَّمَ بِكَلَامٍ وَالْكَلَامُ لَا أَدْرِي مَا هُوَ ؟(٩)] [وفي رواية : فَجَاءَ رَجُلٌ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ حَتَّى كَلَّمَهُ بِشَيْءٍ ، فَانْتَهَرَهُ ، وَلَا أَدْرِي مَا قَالَ لَهُ(١٠)] ، فَعَرَفْنَا الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ [وفي رواية : فَغَضِبَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ غَضَبًا شَدِيدًا حَتَّى رُؤِيَ فِي وَجْهِهِ(١١)] [وفي رواية : فَغَضِبَ حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ(١٢)] ، فَسَكَتَ ، فَجَاءَ [وفي رواية : فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ(١٣)] الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ ، فَجَعَلَ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ حَتَّى كَانَ قَرِيبًا [وفي رواية : حَتَّى دَنَا مِنْهُ(١٤)] ، [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ الْأَشْعَثُ(١٥)] فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، غَلَبَتْنَا هَذِهِ الْحَمْرَاءُ عَلَى وَجْهِكَ [- يَعْنِي الْمَوَالِيَ -(١٦)] ، [وفي رواية : غَلَبَتْنَا عَلَيْكَ هَذِهِ الْحُمَيْرَاءُ(١٧)] فَضَرَبَ صَعْصَعَةُ [وفي رواية : زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ(١٨)] بَيْنَ كَتِفَيَّ [وفي رواية : عَلَى كَتِفَيَّ(١٩)] [وفي رواية : عَلَى ظَهْرِي(٢٠)] بِيَدِهِ ، فَقَالَ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، لَيُبْدِيَنَّ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ الْعَرَبِ أَمْرًا [قَدْ(٢١)] كَانَ يَكْتُمُهُ [وفي رواية : وَاللَّهِ لَتُبْدِيَنَّ الْعَرَبُ مَا كَانَتْ تَكْتُمُ(٢٢)] ، قَالَ : فَغَضِبَ غَضَبًا ، [وفي رواية : فَغَضِبَ عَلِيٌّ وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ(٢٣)] وَقَالَ : مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ هَؤُلَاءِ [وفي رواية : مِنْ هَذِهِ(٢٤)] الضَّيَاطِرَةِ ، يَتَمَرَّغُ [وفي رواية : يَتَقَلَّبُ(٢٥)] أَحَدُهُمْ عَلَى حَشَايَاهُ [وفي رواية : يَتَخَلَّفُ أَحَدُهُمْ يَتَقَلَّبُ عَلَى حَشَايَاهُ(٢٦)] [وفي رواية : يَتَضَجَّعُونَ عَلَى فُرُشِهِمْ(٢٧)] [وفي رواية : يَنْقَلِبُ أَحَدُهُمْ عَلَى فَرْشِهِ(٢٨)] ، وَيَهْجُرُ أَقْوَامًا تَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : وَهَؤُلَاءِ يُهَجِّرُونَ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ(٢٩)] [وفي رواية : وَيَهْجُرُ قَوْمٌ لِذِكْرِ اللَّهِ(٣٠)] [وفي رواية : وَيَرُوحُ أَقْوَامٌ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٣١)] [وفي رواية : وَيَغْدُو قَوْمٌ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ(٣٢)] ، فَيَأْمُرُنِي [وفي رواية : فَيَأْمُرُونِي(٣٣)] أَنْ أَطْرُدَهُمْ [وفي رواية : فَمَا تَأْمُرُنِي أَفَأَطْرُدُهُمْ(٣٤)] [وفي رواية : تَأْمُرُونِي أَنْ أَطْرُدَهُمْ(٣٥)] ، وَأَكُونُ [وفي رواية : فَأَكُونَ(٣٦)] مِنَ الظَّالِمِينَ [وفي رواية : الْجَاهِلِينَ(٣٧)] [وفي رواية : إِنْ طَرَدْتُهُمْ إِنِّي إِذًا لِمَنَ الظَّالِمِينَ(٣٨)] ، وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ لَقَدْ سَمِعْتُ مُحَمَّدًا [وفي رواية : لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(٣٩)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُهُ(٤٠)] يَقُولُ : وَاللَّهِ لَيَضْرِبُنَّكُمْ عَلَى الدِّينِ [وفي رواية : عَنِ الدِّينِ(٤١)] عَوْدًا كَمَا ضَرَبْتُمُوهُمْ عَلَيْهِ بَدْءًا [فَضَرَبَ زَيْدٌ عَلَى مَنْكِبِي ثُمَّ قَالَ : لَيُظْهِرَنَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْعَرَبِ الْيَوْمَ أَمْرًا كَانَ يَكْتُمُهُ(٤٢)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٧٨٤·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٤٠٦٦·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٨·الأحاديث المختارة٤٧٢·
  4. (٤)مسند البزار٧٨٤·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٤٠٦٦·
  6. (٦)شرح مشكل الآثار٤٠٦٥·
  7. (٧)مسند البزار٧٨٤·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٤٠٦٦·
  9. (٩)مسند البزار٧٨٤·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار٤٠٦٥·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٤٠٦٦·
  12. (١٢)مسند البزار٧٨٤·
  13. (١٣)مسند البزار٧٨٤·
  14. (١٤)شرح مشكل الآثار٤٠٦٥·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٨·الأحاديث المختارة٤٧٢·
  16. (١٦)شرح مشكل الآثار٤٠٦٥·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٨·
  18. (١٨)مسند البزار٧٨٤·
  19. (١٩)مسند البزار٧٨٤·
  20. (٢٠)شرح مشكل الآثار٤٠٦٥·
  21. (٢١)شرح مشكل الآثار٤٠٦٥·
  22. (٢٢)مسند البزار٧٨٤·
  23. (٢٣)شرح مشكل الآثار٤٠٦٦·
  24. (٢٤)مسند البزار٧٨٤·شرح مشكل الآثار٤٠٦٥٤٠٦٦·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٨·الأحاديث المختارة٤٧٢·شرح مشكل الآثار٤٠٦٥·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٨·الأحاديث المختارة٤٧٢·
  27. (٢٧)شرح مشكل الآثار٤٠٦٦·
  28. (٢٨)مسند البزار٧٨٤·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٨·الأحاديث المختارة٤٧٢·
  30. (٣٠)شرح مشكل الآثار٤٠٦٥·
  31. (٣١)شرح مشكل الآثار٤٠٦٦·
  32. (٣٢)مسند البزار٧٨٤·
  33. (٣٣)شرح مشكل الآثار٤٠٦٦·
  34. (٣٤)مسند البزار٧٨٤·
  35. (٣٥)شرح مشكل الآثار٤٠٦٥·
  36. (٣٦)مسند البزار٧٨٤·شرح مشكل الآثار٤٠٦٥٤٠٦٦·
  37. (٣٧)شرح مشكل الآثار٤٠٦٦·
  38. (٣٨)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٨·الأحاديث المختارة٤٧٢·
  39. (٣٩)مسند البزار٧٨٤·شرح مشكل الآثار٤٠٦٥·
  40. (٤٠)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٨·الأحاديث المختارة٤٧٢·
  41. (٤١)مسند البزار٧٨٤·
  42. (٤٢)شرح مشكل الآثار٤٠٦٦·
مقارنة المتون13 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
شرح مشكل الآثار
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر501
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
الْحُمَيْرَاءُ(المادة: الحميراء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمُرَ ) ( هـ س ) فِيهِ بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ أَيِ الْعَجَمِ وَالْعَرَبِ ; لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى أَلْوَانِ الْعَجَمِ الْحُمْرَةُ وَالْبَيَاضُ ، وَعَلَى أَلْوَانِ الْعَرَبِ الْأُدْمَةُ وَالسُّمْرَةُ . وَقِيلَ أَرَادَ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْأَحْمَرِ الْأَبْيَضَ مُطْلَقًا ، فَإِنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ امْرَأَةٌ حَمْرَاءُ أَيْ بَيْضَاءُ . وَسُئِلَ ثَعْلَبٌ : لِمَ خُصَّ الْأَحْمَرُ دُونَ الْأَبْيَضِ ؟ فَقَالَ : لِأَنَّ الْعَرَبَ لَا تَقُولُ رَجُلٌ أَبْيَضُ ; مِنْ بَيَاضِ اللَّوْنِ ، وَإِنَّمَا الْأَبْيَضُ عِنْدَهُمُ الطَّاهِرُ النَّقِيُّ مِنَ الْعُيُوبِ ، فَإِذَا أَرَادُوا الْأَبْيَضَ مِنَ اللَّوْنِ قَالُوا الْأَحْمَرُ وَفِي هَذَا الْقَوْلِ نَظَرٌ ، فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْتَعْمَلُوا الْأَبْيَضَ فِي أَلْوَانِ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ ، فَالْأَحْمَرُ الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ الْفِضَّةُ . وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ، وَالْفِضَّةُ كُنُوزُ الْأَكَاسِرَةِ لِأَنَّهَا الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ جَمَعَهُمُ اللَّهُ عَلَى دِينِهِ وَمِلَّتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " قِيلَ لَهُ : غَلَبَتْنَا عَلَيْكَ هَذِهِ الْحَمْرَاءُ " يَعْنُونَ الْعَجَمَ وَالرُّومَ ، وَالْعَرَبُ تُسَمَّى الْمَوَالِيَ الْحَمْرَاءَ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَهْلَكَهُنَّ الْأَحْمَرَانِ " يَعْنِي الذَّهَ

لسان العرب

[ حمر ] حمر : الْحُمْرَةُ : مِنَ الْأَلْوَانِ الْمُتَوَسِّطَةِ مَعْرُوفَةٌ . لَوْنُ الْأَحْمَرِ يَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالثِّيَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا . وَقَدِ احْمَرَّ الشَّيْءُ وَاحْمَارَّ بِمَعْنًى ، وَكُلُّ افْعَلَّ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ فَمَحْذُوفٌ مِنِ افْعَالَّ ، وَافْعَلَّ فِيهِ أَكْثَرُ لِخِفَّتِهِ . وَيُقَالُ : احْمَرَّ الشَّيْءُ احْمِرَارًا إِذَا لَزِمَ لَوْنُهُ فَلَمْ يَتَغَيَّرْ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، وَاحْمَارَّ يَحْمَارُّ احْمِيرَارًا إِذَا كَانَ عَرَضًا حَادِثًا لَا يَثْبُتُ كَقَوْلِكَ : جَعَلَ يَحْمَارُّ مَرَّةً وَيَصْفَارُّ أُخْرَى ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا جَازَ إِدْغَامُ احْمَارَّ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمُلْحَقٍ وَلَوْ كَانَ لَهُ فِي الرُّبَاعِيِّ مِثَالٌ لَمَا جَازَ إِدْغَامُهُ كَمَا لَا يَجُوزُ إِدْغَامُ اقْعَنْسَسَ لَمَّا كَانَ مُلْحَقًا بِاحْرَنْجَمَ . وَالْأَحْمَرُ مِنَ الْأَبْدَانِ : مَا كَانَ لَوْنُهُ الْحُمْرَةُ . الْأَزْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِمْ : أَهْلَكَ النِّسَاءَ الْأَحْمَرَانِ ، يَعْنُونَ الذَّهَبَ وَالزَّعْفَرَانَ ، أَيْ أَهْلَكَهُنَّ حُبُّ الْحِلَى وَالطِّيبِ . الْجَوْهَرِيُّ : أَهْلَكَ الرِّجَالَ الْأَحْمَرَانِ : اللَّحْمُ وَالْخَمْرُ . غَيْرُهُ : يُقَالُ لِلذَّهَبِ وَالزَّعْفَرَانِ : الْأَصْفَرَانِ ، وَلِلْمَاءِ وَاللَّبَنِ الْأَبْيَضَانِ ، وَلِلتَّمْرِ وَالْمَاءِ الْأَسْوَدَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " ( أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ) " هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ . وَالْأَحْمَرُ : الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ : الْفِضَّةُ ، وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ،

يَعْذِرُنِي(المادة: يعذرني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَذِرَ ) ( س ) فِيهِ " الْوَلِيمَةُ فِي الْإِعْذَارِ حَقٌّ " الْإِعْذَارُ : الْخِتَانُ . يُقَالُ : عَذَرْتُهُ وَأَعْذَرْتُهُ فَهُوَ مَعْذُورٌ وَمُعْذَرٌ ، ثُمَّ قِيلَ لِلطَّعَامِ الَّذِي يُطْعَمُ فِي الْخِتَانِ : إِعْذَارٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " كُنَّا إِعْذَارَ عَامٍ وَاحِدٍ " أَيْ خُتِنَّا فِي عَامٍ وَاحِدٍ . وَكَانُوا يُخْتَنُونَ لِسِنٍّ مَعْلُومَةٍ فِيمَا بَيْنَ عَشْرِ سِنِينَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ . وَالْإِعْذَارُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ : مَصْدَرُ أَعْذَرَهُ ، فَسَمَّوْا بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعْذُورًا مَسْرُورًا " أَيْ : مَخْتُونًا مَقْطُوعَ السُّرَّةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ صَيَّادٍ " أَنَّهُ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وَهُوَ مَعْذُورٌ مَسْرُورٌ " . ( س ) وَفِي صِفَةِ الْجَنَّةِ " إِنَّ الرَّجُلَ لِيُفْضِيَ فِي الْغَدَاةِ الْوَاحِدَةِ إِلَى مِائَةِ عَذْرَاءَ " الْعَذْرَاءُ : الْجَارِيَةُ الَّتِي لَمْ يَمَسَّهَا رَجُلٌ ، وَهِيَ الْبِكْرُ ، وَالَّذِي يَفْتَضُّهَا أَبُو عُذْرِهَا وَأَبُو عُذْرَتِهَا . وَالْعُذْرَةُ : مَا لِلْبِكْرِ مِنَ الِالْتِحَامِ قَبْلَ الِافْتِضَاضِ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ : * أَتَيْنَاكَ وَالْعَذْرَاءُ يَدْمَى لَبَانُهَا * أَيْ : يَدْمَى صَدْرُهَا مِنْ شِدَّةِ الْجَدْبِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ " فِي الرَّجُلِ يَقُولُ : إِنَّهُ لَمْ يَجِدِ امْرَأَتَهُ عَذْرَاءَ

لسان العرب

[ عذر ] عذر : الْعُذْرُ : الْحُجَّةُ الَّتِي يُعْتَذَرُ بِهَا ، وَالْجَمْعُ أَعْذَارٌ ، يُقَالُ : اعْتَذَرَ فُلَانٌ اعْتِذَارًا وَعِذْرَةً وَمَعْذِرَةً مِنْ دَيْنِهِ فَعَذَرْتُهُ ، وَعَذَرَهُ يَعْذُرُهُ فِيمَا صَنَعَ عُذْرًا وَعِذْرَةً وَعُذْرَى وَمَعْذُرَةً ، وَالِاسْمُ الْمَعْذِرَةُ وَلِي فِي هَذَا الْأَمْرِ عُذْرٌ وَعُذْرَى وَمَعْذِرَةٌ ، أَيْ : خُرُوجٌ مِنَ الذَّنْبِ ، قَالَ الْجَمُوحُ الظَّفَرِيُّ : قَالَتْ أُمَامَةُ لَمَّا جِئْتُ زَائِرَهَا هَلَّا رَمَيْتَ بِبَعْضِ الْأَسْهُمِ السُّودِ ؟ لِلَّهِ دَرُّكِ إِنِّي قَدْ رَمَيْتُهُمُ لَوْلَا حُدِدْتُ وَلَا عُذْرَى لِمَحْدُودِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَوْرَدَ الْجَوْهَرِيُّ نِصْفَ هَذَا الْبَيْتِ : إِنِّي حُدِدْتُ ، قَالَ : وَصَوَابُ إِنْشَادِهِ : لَوْلَا ، قَالَ : وَالْأَسْهُمُ السُّودُ ، قِيلَ : كِنَايَةٌ عَنِ الْأَسْطُرِ الْمَكْتُوبَةِ ، أَيْ : هَلَّا كَتَبْتَ لِي كِتَابًا ، وَقِيلَ : أَرَادَتْ بِالْأَسْهُمِ السُّودِ نَظَرَ مُقْلَتَيْهِ ، فَقَالَ : قَدْ رَمَيْتُهُمْ لَوْلَا حُدِدْتُ ، أَيْ : مُنِعْتُ ، وَيُقَالُ : هَذَا الشِّعْرُ لِرَاشِدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ وَكَانَ اسْمُهُ غَاوِيًا ، فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاشِدًا ، وَقَوْلُهُ : لَوْلَا حُدِدْتُ هُوَ عَلَى إِرَادَةِ أَنَّ تَقْدِيرَهُ لَوْلَا أَنْ حُدِدْتُ ; لِأَنَّ لَوْلَا الَّتِي مَعْنَاهَا امْتِنَاعُ الشَّيْءِ لِوُجُودِ غَيْرِهِ هِيَ مَخْصُوصَةٌ بِالْأَسْمَاءِ ، وَقَدْ تَقَعُ بَعْدَهَا الْأَفْعَالُ عَلَى تَقْدِيرِ أَنْ ، كَقَوْلِ الْآخَرِ : أَلَا زَعَمَتْ أَسْمَاءُ أَنْ لَا أُحِبَّهَا فَقُلْتُ

الضَّيَاطِرَةِ(المادة: الضياطرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَطَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ هَؤُلَاءِ الضَّيَاطِرَةِ " . هُمُ الضِّخَامُ الَّذِينَ لَا غَنَاءَ عِنْدَهُمْ ، الْوَاحِدُ : ضَيْطَارٌ . وَالْيَاءُ زَائِدَةٌ .

لسان العرب

[ ضطر ] ضطر : الضَّوْطَرُ : الْعَظِيمُ ، وَكَذَلِكَ الضَّيْطَرُ وَالضَّيْطَارُ ، وَقِيلَ : هُوَ الضَّخْمُ اللَّئِيمُ ، وَقِيلَ : الضَّيْطَرُ وَالضَّيْطَرَى الضَّخْمُ الْجَنْبَيْنِ الْعَظِيمُ الِاسْتِ ، وَقِيلَ : الضَّيْطَرُ الْعَظِيمُ مِنَ الرِّجَالِ ، وَالْجَمْعُ ضَيَاطِرُ وَضَيَاطِرَةٌ وَضَيْطَارُونَ ; وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو لِعَوْفِ بْنِ مَالِكٍ : تَعَرَّضَ ضَيْطَارُو فُعَالَةَ دُونَنَا وَمَا خَيْرُ ضَيْطَارٍ يُقَلِّبُ مِسْطَحَا ؟ يَقُولُ : تَعَرَّضَ لَنَا هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ لِيُقَاتِلُونَا وَلَيْسُوا بِشَيْءٍ لِأَنَّهُ لَا سِلَاحَ مَعَهُمْ سِوَى الْمِسْطَحِ ; وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْبَيْتُ لِمَالِكِ بْنِ عَوْفٍ النَّضْرِيِّ . وَفُعَالَةُ : كِنَايَةٌ عَنْ خُزَاعَةَ ، وَإِنَّمَا كَنَّى هُوَ وَغَيْرُهُ عَنْهُمْ بِفُعَالَةَ لِكَوْنِهِمْ حُلَفَاءَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ; يَقُولُ : لَيْسَ فِيهِمْ شَيْءٌ مِمَّا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ فِي الرِّجَالِ إِلَّا عِظَمُ أَجْسَامِهِمْ ، وَلَيْسَ لَهُمْ مَعَ ذَلِكَ صَبْرٌ وَلَا جَلَدٌ ، وَأَيُّ خَيْرٍ عِنْدَ ضِيطَارٍ سِلَاحُهُ مِسْطَحٌ يُقَلِّبُهُ فِي يَدِهِ ؟ وَقِيلَ : الضَّيْطَرُ اللَّئِيمُ ; قَالَ الرَّاجِزُ : صَاحِ أَلَمْ تَعْجَبْ لِذَاكَ الضَّيْطَرِ ؟ الْجَوْهَرِيُّ : الضَّيْطَرُ الرَّجُلُ الضَّخْمُ الَّذِي لَا غَنَاءَ عِنْدَهُ ، وَكَذَلِكَ الضَّوْطَرُ وَالضَّوْطَرَى . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ هَؤُلَاءِ الضَّيَاطِرَةِ ؟ هُمُ الضِّخَامُ الَّذِينَ لَا غَنَاءَ عِنْدَهُمْ ، الْوَاحِدُ ضَيْطَارٌ ، وَالْيَاءُ زَائِدَةٌ ، وَقَالُوا ضَيَاطِرُونَ كَأَنَّهُمْ جَمَعُوا ضَيْطَرًا عَلَى ضَيَاطِرَ جَمْعَ السَّلَامَةِ ; وَقَوْلُ خِدَاشِ بْنِ زُهَيْرٍ : وَنَرْكَبُ خَيْلًا

حَشَايَاهُ(المادة: حشاياه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَشَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ خُذْ مِنْ حَوَاشِي أَمْوَالِهِمْ هِيَ صِغَارُ الْإِبِلِ ، كَابْنِ الْمَخَاضِ ، وَابْنِ اللَّبُونِ ، وَاحِدُهَا حَاشِيَةٌ . وَحَاشِيَةُ كُلِّ شَيْءٍ جَانِبُهُ وَطَرَفُهُ . وَهُوَ كَالْحَدِيثِ الْآخَرِ اتَّقِ كَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي حَاشِيَةِ الْمَقَامِ أَيْ جَانِبِهِ وَطَرَفِهِ ، تَشْبِيهًا بِحَاشِيَةِ الثَّوْبِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ " لَوْ كُنْتُ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ لَنَزَلْتُ مِنَ الْكَلَأِ الْحَاشِيَةَ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ مَا لِي أَرَاكِ حَشْيَاءَ رَابِيَةً أَيْ مَا لَكَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكَ الْحَشَا ، وَهُوَ الرَّبْوُ وَالنَّهِيجُ الَّذِي يَعْرِضُ لِلْمُسْرِعِ فِي مَشْيِهِ ، وَالْمُحْتَدِّ فِي كَلَامِهِ مِنِ ارْتِفَاعِ النَّفَسِ وَتَوَاتُرِهِ . يُقَالُ : رَجُلٌ حَشٍ وَحَشْيَانٌ ، وَامْرَأَةٌ حَشِيَةٌ وَحَشْيَا . وَقِيلَ : أَصْلُهُ مِنْ إِصَابَةِ الرَّبْوِ حَشَاهُ . * وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " ثُمَّ شَقَّا بَطْنِي وَأَخْرَجَا حُشْوَتَيْ " الْحُشْوَةُ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ : الْأَمْعَاءُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَقْتَلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُبَيْرٍ " إِنَّ حُشْوَتَهُ خَرَجَتْ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَحَاشِي النِّسَاءِ حَرَامٌ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَهِيَ جَمْعُ مِحْشَاةٍ : لِأَسْفَلِ مَوَاضِعِ الطَّعَامِ مِنَ الْأَمْعَاءِ ، فَكَنَّى

لسان العرب

[ حشا ] حشا : الْحَشَى : مَا دُونَ الْحِجَابِ مِمَّا فِي الْبَطْنِ كُلِّهِ مِنَ الْكَبِدِ وَالطِّحَالِ وَالْكَرِشِ ، وَمَا تَبِعَ ذَلِكَ حَشًى كُلُّهُ . وَالْحَشَى : ظَاهِرُ الْبَطْنِ وَهُوَ الْحِضْنُ ؛ وَأَنْشَدَ فِي صِفَةِ امْرَأَةٍ : هَضِيمُ الْحَشَى مَا الشَّمْسُ فِي يَوْمِ دَجْنِهَا وَيُقَالُ : هُوَ لَطِيفُ الْحَشَى إِذَا كَانَ أَهْيَفَ ضَامِرَ الْخَصْرِ . وَتَقُولُ : حَشَوْتُهُ سَهْمًا إِذَا أَصَبْتَ حَشَاهُ ، وَقِيلَ : الْحَشَى مَا بَيْنَ ضِلَعِ الْخَلْفِ الَّتِي فِي آخِرِ الْجَنْبِ إِلَى الْوَرِكِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الْحَشَى مَا بَيْنَ آخِرِ الْأَضْلَاعِ إِلَى رَأْسِ الْوَرِكِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالشَّافِعِيُّ سَمَّى ذَلِكَ كُلَّهُ حِشْوَةً ، قَالَ : وَنَحْوَ ذَلِكَ حَفِظْتُهُ عَنِ الْعَرَبِ ، تَقُولُ لِجَمِيعِ مَا فِي الْبَطْنِ حِشْوَةٌ ، مَا عَدَا الشَّحْمَ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنَ الْحِشْوَةِ ، وَإِذَا ثَنَّيْتَ قُلْتَ حَشَيَانِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْحَشَى مَا اضْطَمَّتْ عَلَيْهِ الضُّلُوعُ ؛ وَقَوْلُ الْمُعَطَّلِ الْهُذَلِيِّ : يَقُولُ الَّذِي أَمْسَى إِلَى الْحَزْنِ أَهْلُهُ : بِأَيِّ الْحَشَى أَمْسَى الْخَلِيطُ الْمُبَايِنُ ؟ يَعْنِي النَّاحِيَةَ . التَّهْذِيبُ : إِذَا اشْتَكَى الرَّجُلُ حَشَاهُ وَنَسَاهُ فَهُوَ حَشٍ وَنَسٍ ، وَالْجَمْعُ أَحْشَاءٌ . الْجَوْهَرِيُّ : حِشْوَةُ الْبَطْنِ وَحُشْوَتُهُ ، بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ ، أَمْعَاؤُهُ . وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : ( ثُمَّ شَقَّا بَطْنِي وَأَخْرَجَا حُشْوَتِي ) الْحُشْوَةُ ، بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ : الْأَمْعَاءُ . وَفِي مَقْتَلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُبَيْرٍ : إِنَّ حُشْوَتَهُ خَرَجَتْ . الْأَصْمَعِيُّ : الْحُشْوَةُ مَوْضِعُ الطَّعَامِ وَفِيهِ الْأَحْش

عَوْدًا(المادة: عودا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَدَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمُعِيدُ " هُوَ الَّذِي يُعِيدُ الْخَلْقَ بَعْدَ الْحَيَاةِ إِلَى الْمَمَاتِ فِي الدُّنْيَا ، وَبَعْدَ الْمَمَاتِ إِلَى الْحَيَاةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ( هـ ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرَّجُلَ الْقَوِيَّ الْمُبْدِئَ الْمُعِيدَ عَلَى الْفَرَسِ ، أَيِ : الَّذِي أَبْدَأَ فِي غَزْوَةٍ وَأَعَادَ فَغَزَا مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ ، وَجَرَّبَ الْأُمُورَ طَوْرًا بَعْدَ طَوْرٍ . وَالْفَرَسُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ : هُوَ الَّذِي غَزَا عَلَيْهِ صَاحِبُهُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى . وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي قَدْ رِيضَ وَأُدِّبَ ، فَهُوَ طَوْعُ رَاكِبِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي ، أَيْ : مَا يَعُودُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَهُوَ إِمَّا مَصْدَرٌ أَوْ ظَرْفٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " وَالْحَكَمُ اللَّهُ وَالْمَعْوَدُ إِلَيْهِ يَوْمُ الْقِيَامَةِ " أَيِ : الْمَعَادُ . هَكَذَا جَاءَ الْمَعْوَدُ عَلَى الْأَصْلِ ، وَهُوَ مَفْعَلٌ مِنْ عَادَ يَعُودُ ، وَمِنْ حَقِّ أَمْثَالِهِ أَنْ تُقْلَبَ وَاوُهُ أَلِفًا ، كَالْمَقَامِ وَالْمَرَاحِ ، وَلَكِنَّهُ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى الْأَصْلِ ، تَقُولُ : عَادَ الشَّيْءُ يَعُودُ عَوْدًا وَمَعَادًا : أَيْ رَجَعَ ، وَقَدْ يَرِدُ بِمَعْنَى صَارَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاذٍ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَعُدْتَ فَتَّانًا يَا مُعَاذُ ؟ أَيْ : صِرْتَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ خُزَيْمَةَ " عَادَ لَهَا النِّقَادُ مُجْرَنْثِمًا " أَيْ صَارَ . <الصفحات جزء=

لسان العرب

[ عود ] عود : فِي صِفَاتِ اللَّهِ - تَعَالَى : الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : بَدَأَ اللَّهُ الْخَلْقَ إِحْيَاءً ثُمَّ يُمِيتُهُمْ ثُمَّ يُعِيدُهُمْ أَحْيَاءً كَمَا كَانُوا . قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ : وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ . وَقَالَ : إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ فَهُوَ - سُبْحَانُهُ وَتَعَالَى - الَّذِي يُعِيدُ الْخَلْقَ بَعْدَ الْحَيَاةِ إِلَى الْمَمَاتِ فِي الدُّنْيَا وَبَعْدَ الْمَمَاتِ إِلَى الْحَيَاةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ النَّكَلَ عَلَى النَّكَلِ ، قِيلَ : وَمَا النَّكَلُ عَلَى النَّكَلِ ؟ قَالَ : الرَّجُلُ الْقَوِيُّ الْمُجَرِّبُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ عَلَى الْفَرَسِ الْقَوِيِّ الْمُجَرَّبِ الْمُبْدِئِ الْمُعِيدِ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَقَوْلُهُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ هُوَ الَّذِي قَدْ أَبْدَأَ فِي غَزْوِهِ وَأَعَادَ أَيْ : غَزَا مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ ، وَجَرَّبَ الْأُمُورَ طَوْرًا بَعْدَ طَوْرٍ ، وَأَعَادَ فِيهَا وَأَبْدَأَ ، وَالْفَرَسُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ هُوَ الَّذِي قَدْ رِيضَ وَأُدِّبَ وَذُلِّلَ ، فَهُوَ طَوْعُ رَاكِبِهِ وَفَارِسِهِ ، يُصَرِّفُهُ كَيْفَ شَاءَ لِطَوَاعِيَتِهِ وَذُلِّهِ ، وَأَنَّهُ لَا يَسْتَصْعِبُ عَلَيْهِ وَلَا يَمْنَعُهُ رِكَابَهُ وَلَا يَجْمَحُ بِهِ ؛ وَقِيلَ : الْفَرَسُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ الَّذِي قَدْ غَزَا عَلَيْهِ صَاحِبُهُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى ، وَهَذَا كَقَوْلِهِمْ لَيْلٌ نَائِمٌ إِذَا نِيمَ فِيهِ وَسِرٌّ كَاتِمٌ قَدْ كَتَمُوهُ . وَقَالَ شِمْرٌ : رَجُلٌ مُعِيدٌ أَيْ : حَاذِقٌ ؛ قَا

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    563 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله في الموالي : ليقاتلنكم على هذا الدين عودا كما قاتلتموهم عليه بدءا . 4072 - حدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا يحيى بن حماد ، قال : أخبرنا أبو عوانة ، عن سليمان - يعني الأعمش - ، عن المنهال بن عمرو ، عن عباد بن عبد الله ، قال : خطبنا علي عليه السلام ، وصعصعة بن صوحان حاضر على منبر من آجر ، فجاء رجل يتخطى رقاب الناس حتى كلمه بشيء ، فانتهره ، ولا أدري ما قال له ، ثم جاء الأشعث بن قيس يتخطى رقاب الناس حتى دنا منه ، فقال : يا أمير المؤمنين ، غلبتنا هذه الحمراء على وجهك - يعني الموالي - فضرب صعصعة بن صوحان على ظهري وقال : ليبدين من أمر العرب أمرا قد كان يكتمه ، ثم قال : من يعذرني من هذه الضياطرة ، يتقلب أحدهم على حشاياه ، ويهجر قوم لذكر الله ، تأمروني أن أطردهم ، فأكون من الظالمين ، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ليضربنكم على الدين عودا كما ضربتموهم بدءا . 4073 - حدثنا فهد بن سليمان ، قال : حدثنا عمر بن حفص بن غياث النخعي ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا الأعمش ، قال حدثني : المنهال ، عن عباد الأسدي ، أنه حدثه قال : بينا علي عليه السلام يخطبنا يوم جمعة على منبر من آجر ، وزيد بن صوحان خلفي ؛ إذ رأى رجلا يتخطى رقاب الناس حتى دنا فتكلم بشيء ، فغضب علي عليه السلام غضبا شديدا حتى رؤي في وجهه ، ثم جاء الأشعث بن قيس يتخطى رقاب الناس حتى دنا ، فقال : غلبتنا هذه الحمراء على وجهك ، فغضب علي واشتد غضبه ، ثم قال : من يعذرني من هذه الضياطرة ، يتضجعون على فرشهم ، ويروح أقوام إلى ذكر الله عز وجل ، فيأمروني أن أطردهم فأكون من الجاهلين ، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ، لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ليضربنكم على الدين عودا كما ضربتموهم عليه بدءا ، فضرب زيد على منكبي ثم قال : ليظهرن أمير المؤمنين على العرب اليوم أمرا كان يكتمه . قال أبو جعفر : فتأملنا هذا الحديث لنقف على المراد بما فيه إن شاء الله ، فكان ما فيه من ذكر الحمراء يراد بها الموالي ، ومنه ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . 4074 - مما قد حدثني المزني ، قال : حدثنا الشافعي ، قال : حدثنا سفيان ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي : جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ، ونصرت بالرعب ، وأحلت لي الغنائم ، وأرسلت إلى الأحمر والأبيض ، وأعطيت الشفاعة . قال لنا المزني : قال الشافعي : ثم ج

  • شرح مشكل الآثار

    563 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله في الموالي : ليقاتلنكم على هذا الدين عودا كما قاتلتموهم عليه بدءا . 4072 - حدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا يحيى بن حماد ، قال : أخبرنا أبو عوانة ، عن سليمان - يعني الأعمش - ، عن المنهال بن عمرو ، عن عباد بن عبد الله ، قال : خطبنا علي عليه السلام ، وصعصعة بن صوحان حاضر على منبر من آجر ، فجاء رجل يتخطى رقاب الناس حتى كلمه بشيء ، فانتهره ، ولا أدري ما قال له ، ثم جاء الأشعث بن قيس يتخطى رقاب الناس حتى دنا منه ، فقال : يا أمير المؤمنين ، غلبتنا هذه الحمراء على وجهك - يعني الموالي - فضرب صعصعة بن صوحان على ظهري وقال : ليبدين من أمر العرب أمرا قد كان يكتمه ، ثم قال : من يعذرني من هذه الضياطرة ، يتقلب أحدهم على حشاياه ، ويهجر قوم لذكر الله ، تأمروني أن أطردهم ، فأكون من الظالمين ، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ليضربنكم على الدين عودا كما ضربتموهم بدءا . 4073 - حدثنا فهد بن سليمان ، قال : حدثنا عمر بن حفص بن غياث النخعي ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا الأعمش ، قال حدثني : المنهال ، عن عباد الأسدي ، أنه حدثه قال : بينا علي عليه السلام يخطبنا يوم جمعة على منبر من آجر ، وزيد بن صوحان خلفي ؛ إذ رأى رجلا يتخطى رقاب الناس حتى دنا فتكلم بشيء ، فغضب علي عليه السلام غضبا شديدا حتى رؤي في وجهه ، ثم جاء الأشعث بن قيس يتخطى رقاب الناس حتى دنا ، فقال : غلبتنا هذه الحمراء على وجهك ، فغضب علي واشتد غضبه ، ثم قال : من يعذرني من هذه الضياطرة ، يتضجعون على فرشهم ، ويروح أقوام إلى ذكر الله عز وجل ، فيأمروني أن أطردهم فأكون من الجاهلين ، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ، لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ليضربنكم على الدين عودا كما ضربتموهم عليه بدءا ، فضرب زيد على منكبي ثم قال : ليظهرن أمير المؤمنين على العرب اليوم أمرا كان يكتمه . قال أبو جعفر : فتأملنا هذا الحديث لنقف على المراد بما فيه إن شاء الله ، فكان ما فيه من ذكر الحمراء يراد بها الموالي ، ومنه ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . 4074 - مما قد حدثني المزني ، قال : حدثنا الشافعي ، قال : حدثنا سفيان ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي : جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ، ونصرت بالرعب ، وأحلت لي الغنائم ، وأرسلت إلى الأحمر والأبيض ، وأعطيت الشفاعة . قال لنا المزني : قال الشافعي : ثم ج

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    آخَرُ 472 501 - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا شَرِيكٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنِ الْمِنْهَالِ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، أَوْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّادٍ ، <مصطلح_صيغ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث