أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ بِهَا ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَسَنِ النَّيْسَابُورِيَّةُ بِهَا ، أَنَّ زَاهِرَ بْنَ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيَّ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَنْزَرُودِيُّ ، أَنَا الْحَاكِمُ أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّكُونِيُّ - بِحِمْصَ - ثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدٍ ، ثَنَا مَرْوَانُ الْفَزَارِيُّ ، عَنْ مُوسَى الصَّغِيرِ ، ثَنَا مُجَاهِدٌ قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ :
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ شَيْءٌ يَبْعَثُ بِهِ إِلَيْنَا بَعَثْنَا إِلَيْهِ مِمَّا كَانَ عِنْدَنَا ، فَمَكَثْنَا يَوْمًا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَا يَبْعَثُ إِلَيْنَا ، وَلَا عِنْدَنَا مَا نَبْعَثُ بِهِ إِلَيْهِ ، قَالَ : فَخَرَجْتُ إِلَى حَائِطِ الْمَدِينَةِ فَنَادَيْتُ : مَنْ يُؤَاجِرُ ؟ فَدَعَتْنِي امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَتِ : اسْقِ لِي حَوْضِي هَذَا ، كُلُّ دَلْوٍ بِتَمْرَةٍ ، فَاسْتَقَيْتُ لَهَا ثَلَاثِينَ دَلْوًا - وَقَالَ مُوسَى الصَّغِيرُ : أَرْبَعِينَ - وَأَخَذْتُ مِنْهَا التَّمْرَ فَجِئْتُ بِهِ ، فَبَعَثْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْضَهُ ، وَأَكَلْنَا بَعْضَهُ