أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِهَا - قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفُضَيْلِ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ - أَنَا مُحَلِّمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الضَّبِّيُّ ، أَنَا الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجْزِيُّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السَّرَّاجُ ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ حِمَازٍ قَالَ :
كُنْتُ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ كَيْفَ بَلَغَ الْمَشْرِقَ وَالْمَغْرِبَ ؟ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ، سُخِّرَ لَهُ السَّحَابُ ، وَمُدَّتْ لَهُ الْأَسْبَابُ ، وَبُسِطَ لَهُ النُّورُ . فَقَالَ : أَزِيدُكَ ؟ قَالَ : فَسَكَتَ الرَّجُلُ وَسَكَتَ عَلِيٌّ