سَتَكُونُ بَعْدِي بُعُوثٌ كَثِيرَةٌ ، فَكُونُوا فِي بَعْثِ خُرَاسَانَ
قصة ذي القرنين
٢٨ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
يَا بُرَيْدَةُ سَتَكُونُ بُعُوثٌ ، فَعَلَيْكَ بِبَعْثِ خُرَاسَانَ
يَا بُرَيْدَةُ ، إِنَّهَا سَتَكُونُ بُعُوثٌ ، فَكُنْ فِي بَعْثِ خُرَاسَانَ
ذُو الْقَرْنَيْنِ نَبِيٌّ
كَانَ مَلَكَ الْأَرْضِ ذُو الْقَرْنَيْنِ
كَانَ رَجُلًا صَالِحًا ، نَاصَحَ اللهَ فَنَصَحَهُ ، فَضُرِبَ عَلَى قَرْنِهِ الْأَيْمَنِ فَمَاتَ فَأَحْيَاهُ اللهُ
كَانَ رَجُلًا صَالِحًا ، نَاصَحَ اللهَ فَنَصَحَهُ ، فَضُرِبَ عَلَى قَرْنِهِ الْأَيْمَنِ فَمَاتَ فَأَحْيَاهُ اللهُ
كَانَ رَجُلًا صَالِحًا ، نَاصَحَ اللهَ فَنَصَحَهُ ، فَضُرِبَ عَلَى قَرْنِهِ الْأَيْمَنِ فَمَاتَ فَأَحْيَاهُ اللهُ
كَانَ رَجُلًا صَالِحًا ، نَاصَحَ اللهَ فَنَصَحَهُ ، فَضُرِبَ عَلَى قَرْنِهِ الْأَيْمَنِ فَمَاتَ فَأَحْيَاهُ اللهُ
لَمْ يَكُنْ نَبِيًّا وَلَا مَلَكًا ، وَلَكِنَّهُ كَانَ عَبْدًا نَاصَحَ اللهَ فَنَصَحَهُ
لَمْ يَكُنْ نَبِيًّا وَلَا مَلَكًا ، وَلَكِنَّهُ كَانَ عَبْدًا نَاصَحَ اللهَ فَنَصَحَهُ
لَمْ يَكُنْ نَبِيًّا وَلَا مَلَكًا ، وَلَكِنَّهُ كَانَ عَبْدًا نَاصَحَ اللهَ فَنَصَحَهُ
سُخِّرَ لَهُ السَّحَابُ وَبُسِطَ لَهُ النُّورُ وَمُدَّ لَهُ الْأَسْبَابُ ، ثُمَّ قَالَ : أَزِيدُكَ ؟ قَالَ : حَسْبِي
لَمْ يَمْلِكِ الْأَرْضَ كُلَّهَا إِلَّا أَرْبَعَةٌ : مُسْلِمَانِ وَكَافِرَانِ
مَا أَدْرِي تُبَّعٌ أَلَعِينًا كَانَ أَمْ لَا ، وَمَا أَدْرِي ذَا الْقَرْنَيْنِ أَنَبِيًّا كَانَ أَمْ لَا
مَا أَدْرِي تُبَّعٌ أَنَبِيًّا كَانَ أَمْ لَا ؟ وَمَا أَدْرِي ذَا الْقَرْنَيْنِ أَنَبِيًّا كَانَ أَمْ لَا
مَا أَدْرِي أَتُبَّعٌ لَعِينًا كَانَ أَمْ لَا
مَا أَدْرِي أَتُبَّعٌ كَانَ لَعِينًا أَمْ لَا ، وَمَا أَدْرِي أَذُو الْقَرْنَيْنِ كَانَ نَبِيًّا أَمْ لَا
مَلَكَ الْأَرْضَ أَرْبَعَةٌ
كَيْفَ بَلَغَ الْمَشْرِقَ وَالْمَغْرِبَ ؟ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ، سُخِّرَ لَهُ السَّحَابُ ، وَمُدَّتْ لَهُ الْأَسْبَابُ ، وَبُسِطَ لَهُ النُّورُ