مَا أَدْرِي أَتُبَّعٌ لَعِينٌ هُوَ أَمْ لَا
ما جاء في عزير
١٨ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
لَمَّا نَزَلَتْ : إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ
فَذَكَرُوا عِيسَى وَعُزَيْرًا أَنَّهُمَا كَانَا يُعْبَدَانِ
إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ ثَلَاثٍ ، قَالَ : تَسْأَلُنِي وَأَنْتَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
أَوْحَى اللهُ إِلَى عُزَيْرٍ ، يَا عُزَيْرُ ، لَا تَحْلِفْ بِي كَاذِبًا فَإِنِّي لَا أَرْضَى عَمَّنْ يَحْلِفُ بِي كَاذِبًا
مَا أَدْرِي الْحُدُودُ كَفَّارَاتٌ أَمْ لَا
مَا أَدْرِي الْحُدُودُ كَفَّارَةٌ لِأَهْلِهَا أَمْ لَا
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ قَالَ : لَمْ يَتَغَيَّرْ
خَرَجَ عُزَيْرٌ نَبِيُّ اللهِ مِنْ مَدِينَتِهِ ، وَهُوَ رَجُلٌ شَابٌّ ، فَمَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا
لَمَّا نَزَلَتْ : إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ قَالَ الْمُشْرِكُونَ : فَإِنَّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ يُعْبَدُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَعُزَيْرٌ يُعْبَدُونَ
جَاءَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزِّبَعْرَى إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ
لَا أَدْرِي عُزَيْرٌ كَانَ نَبِيًّا أَمْ لَا
فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ قَالَ : « لَمْ يَتَغَيَّرْ
ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ أُمِيتَ ضَحْوَةً ، وَبُعِثَ حِينَ سَقَطَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ ... الْآيَةَ - قَالَ الْمُشْرِكُونَ : فَإِنَّ عِيسَى - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُعْبَدُ
آيَةٌ فِي كِتَابِ اللهِ لَا يَسْأَلُنِي النَّاسُ عَنْهَا ، وَلَا أَدْرِي أَعَرَفُوهَا فَلَا يَسْأَلُونِي عَنْهَا ؟ أَمْ جَهِلُوهَا
جَاءَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزِّبَعْرَى إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ