حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 8541
8546
عبد الله بن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة

نَا الْحَارِثُ بْنُ الْخَضِرِ قَالَ : نَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

مَا أَدْرِي الْحُدُودُ كَفَّارَةٌ لِأَهْلِهَا أَمْ لَا ؟ وَمَا أَدْرِي أَعُزَيْرٌ كَانَ نَبِيًّا أَمْ لَا ؟ وَمَا أَدْرِي أَتُبَّعٌ مَلْعُونًا أَمْ لَا . ؟
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين8 أحكام
  • ابن اللجام علي بن خلف القرطبي

    سند حديث عبادة أصح من إسناد حديث أبي هريرة

    لم يُحكَمْ عليه
  • النووي

    حديث عبادة أصح إسنادا منه

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن رجب الحنبلي

    خرجه البزار من وجه آخر فيه ضعف

    لم يُحكَمْ عليه
  • الهيثمي

    روي بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح غير أحمد بن منصور الرمادي وهو ثقة

    صحيح
  • عبد الكريم بن عبد النور

    واحتج من وفق بقوله تعالى ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم لكن من قال إن الآية في الكفارة فلا حجة فيها وأيضا يمكن أن يكون حديث عبادة مخصصا لعموم الآية أو مبينا أو مفسرا لها فإن قيل حديث عبادة هذا كان بمكة ليلة العقبة لما بايع الأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم البيعة الأولى بمنى وأبو هريرة إنما أسلم بعد ذلك بسبع سنين عام خيبر فكيف يكون حديثه متقدما قيل يمكن أن يكون أبو هريرة ما سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم وإنما سمعه من صحابي آخر كان سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم قديما ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إن الحدود كفارة كما سمعه عبادة وقال بعضهم فيه تعسف ويبطله أن أبا هريرة رضي الله عنه صرح بسماعه وأن الحدود لم تكن نزلت إذ ذاك والحق عندي أن حديث أبي هريرة صحيح وهو سابق على حديث عبادة والمبايعة المذكورة في حديث عبادة على الصفة المذكورة لم تقع ليلة العقبة وإنما نص بيعة العقبة ما ذكره ابن إسحاق وغيره من أهل المغازي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمن حضر من الأنصار أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم فبايعوه على ذلك وعلى أن يرحل إليهم هو وأصحابه ثم صدرت مبايعات أخرى منها هذه البيعة وإنما وقعت بعد فتح مكة بعد أن نزلت الآية التي في الممتحنة وهي قوله تعالى يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك ونزول هذه الآية متأخر بعد قصة الحديبية بلا خلاف والدليل على ذلك عند البخاري في كتاب الحدود من طريق سفيان بن عيينة عن الزهري في حديث عبادة هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بايعهم قرأ الآية كلها وعنده في تفسير الممتحنة من هذا الوجه قال قرأ آية النساء ولمسلم من طريق معمر عن الزهري قال فتلا علينا آية النساء أن لا يشركن بالله شيئا وللنسائي من طريق الحارث بن فضيل عن الزهري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا تبايعونني على ما بايع عليه النساء أن لا تشركوا بالله شيئا الحديث وللطبراني من وجه آخر عن الزهري بهذا السند بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما بايع عليه النساء يوم فتح مكة ولمسلم من طريق أبي الأشعث عن عبادة في هذا الحديث أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أخذ على النساء فهذه أدلة صريحة في أن هذه البيعة إنما صدرت بعد نزول الآية بل بعد فتح مكة وذلك بعد إسلام أبي هريرة ويؤيد هذا ما رواه ابن أبي خيثمة عن أبيه عن محمد بن عبد الرحمن الطفاوي عن أيوب عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله تعالى صلى الله عليه وسلم أبايعكم على أن لا تشركوا بالله شيئا فذكر مثل حديث عبادة ورجاله ثقات وقد قال إسحاق بن راهويه إذا صح الإسناد إلى عمرو بن شعيب فهو كأيوب عن نافع عن ابن عمر انتهى

    صحيح
  • الحاكم
    صحيح على شرط الشيخين
  • الدارقطني

    إن عبد الرزاق تفرد بوصله وإن هشام بن يوسف رواه عن معمر فأرسله فإذا كان الأمر كذلك فمتى يساوي حديث أبي هريرة حديث عبادة بن الصامت حتى يقع بينهما تعارض فيحتاج إلى الجمع والتوفيق

    ضعيف
  • عياض بن موسى اليحصبي

    وقال القاضي عياض ذهب أكثر العلماء إلى الحدود كفارة لهذا الحديث ومنهم من وقف لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه عليه السلام قال لا أدري الحدود كفارة لأهلها أم لا لكن حديث عبادة أصح إسنادا ويمكن يعني على طريق الجمع بينهما أن يكون حديث أبي هريرة ورد أولا قبل أن يعلم ثم أعلمه الله تعالى آخرا

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سعيد المقبري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة117هـ
  3. 03
    عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري
    تقييم الراوي:متروك· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  4. 04
    سعد بن سعيد بن أبي سعيد المقبري
    تقييم الراوي:لين الحديث· الثامنة .
    في هذا السند:نا
    الوفاة191هـ
  5. 05
    الوفاة
  6. 06
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 36) برقم: (105) ، (2 / 14) برقم: (2185) ، (2 / 450) برقم: (3703) وأبو داود في "سننه" (4 / 352) برقم: (4660) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 329) برقم: (17673) والبزار في "مسنده" (15 / 166) برقم: (8524) ، (15 / 176) برقم: (8546)

الشواهد8 شاهد
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند البزار
المطالب العالية
المتن المُجمَّع٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (١/٣٦) برقم ١٠٥

مَا أَدْرِي تُبَّعٌ [وفي رواية : أَتُبَّعٌ(١)] أَنَبِيًّا [وفي رواية : لَعِينًا(٢)] [وفي رواية : أَلَعِينًا(٣)] [وفي رواية : لَعِينٌ هُوَ(٤)] [وفي رواية : مَلْعُونًا(٥)] كَانَ أَمْ لَا ؟ وَمَا أَدْرِي ذَا الْقَرْنَيْنِ أَنَبِيًّا كَانَ أَمْ لَا ؟ [وَمَا أَدْرِي أَعُزَيْرٌ كَانَ نَبِيًّا أَمْ لَا ؟(٦)] [وفي رواية : وَمَا أَدْرِي عُزَيْرٌ نَبِيًّا أَمْ لَا !(٧)] وَمَا أَدْرِي الْحُدُودُ كَفَّارَاتٌ [وفي رواية : كَفَّارَةٌ(٨)] لِأَهْلِهَا أَمْ لَا ؟

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٤٦٦٠·مسند البزار٨٥٤٦·المستدرك على الصحيحين٢١٨٥٣٧٠٣·
  2. (٢)مسند البزار٨٥٢٤·المستدرك على الصحيحين٢١٨٥٣٧٠٣·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٧٣·
  4. (٤)سنن أبي داود٤٦٦٠·
  5. (٥)مسند البزار٨٥٤٦·
  6. (٦)مسند البزار٨٥٤٦·
  7. (٧)مسند البزار٨٥٢٤·
  8. (٨)مسند البزار٨٥٤٦·المستدرك على الصحيحين٣٧٠٣·
مقارنة المتون13 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم8541
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    8546 8541 - نَا الْحَارِثُ بْنُ الْخَضِرِ قَالَ : نَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا أَدْرِي الْحُدُودُ كَفَّارَةٌ لِأَهْلِهَا أَمْ لَا ؟ وَمَا أَدْرِي أَعُزَيْرٌ كَانَ نَبِيًّا أَمْ لَا ؟ وَمَا أَدْرِي أَتُبَّعٌ مَلْعُونًا أَمْ لَا . ؟

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث