حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 329
3286
عبد الله بن زيد بن عاصم بن عمرو بن عوف

وَأَخْبَرَنَا أَبُو رَوْحٍ عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ - بِهَا - أَنَّ أَبَا الْفَضْلِ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفُضَيْلِ الْفُضَيْلِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا أَبُو مُضَرَ مُحَلِّمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الضَّبِّيُّ ، ثَنَا الْقَاضِي أَبُو سَعِيدٍ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجْزِيُّ ، أَبْنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيُّ ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ :

اسْتَسْقَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ لَهُ سَوْدَاءُ ، فَأَرَادَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْخُذَ بِأَسْفَلِهَا فَيَجْعَلَهُ أَعْلَاهَا ، فَلَمَّا ثَقُلَتْ عَلَيْهِ قَلَبَهَا عَلَى عَاتِقِهِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن زيد بن عاصم بن كعب المازنيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن زيد بن عاصم بن كعب المازني«ابن أم عمارة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي شهير
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    عباد بن تميم الخزرجي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    عمارة بن غزية
    تقييم الراوي:لا بأس به· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة134هـ
  4. 04
    عبد العزيز بن محمد الدراوردي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة182هـ
  5. 05
    قتيبة بن سعيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة240هـ
  6. 06
    أبو العباس السراج
    في هذا السند:أبنا
    الوفاة313هـ
  7. 07
    الوفاة378هـ
  8. 08
    الوفاة460هـ
  9. 09
    الوفاة534هـ
  10. 10
    عبد المعز بن محمد الساعدي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة618هـ
  11. 11
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 26) برقم: (991) ، (2 / 27) برقم: (997) ، (2 / 27) برقم: (996) ، (2 / 31) برقم: (1013) ، (2 / 31) برقم: (1008) ، (2 / 31) برقم: (1010) ، (2 / 31) برقم: (1009) ، (2 / 31) برقم: (1011) ، (8 / 75) برقم: (6115) ومسلم في "صحيحه" (3 / 23) برقم: (2054) ، (3 / 23) برقم: (2056) ، (3 / 23) برقم: (2053) ، (3 / 23) برقم: (2055) ومالك في "الموطأ" (1 / 265) برقم: (412) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 104) برقم: (267) ، (1 / 104) برقم: (268) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 530) برقم: (1588) ، (2 / 531) برقم: (1589) ، (2 / 532) برقم: (1592) ، (2 / 535) برقم: (1596) ، (2 / 535) برقم: (1597) ، (2 / 538) برقم: (1602) ، (2 / 541) برقم: (1606) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 115) برقم: (2869) ، (7 / 116) برقم: (2871) ، (7 / 116) برقم: (2870) ، (7 / 118) برقم: (2872) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (9 / 360) برقم: (3282) ، (9 / 360) برقم: (3283) ، (9 / 361) برقم: (3285) ، (9 / 361) برقم: (3284) ، (9 / 362) برقم: (3286) والحاكم في "مستدركه" (1 / 327) برقم: (1225) والنسائي في "المجتبى" (1 / 322) برقم: (1506) ، (1 / 323) برقم: (1513) ، (1 / 323) برقم: (1508) ، (1 / 323) برقم: (1511) ، (1 / 323) برقم: (1510) ، (1 / 323) برقم: (1512) ، (1 / 325) برقم: (1521) ، (1 / 325) برقم: (1520) ، (1 / 326) برقم: (1523) والنسائي في "الكبرى" (1 / 274) برقم: (504) ، (2 / 315) برقم: (1819) ، (2 / 317) برقم: (1822) ، (2 / 318) برقم: (1826) ، (2 / 318) برقم: (1828) ، (2 / 318) برقم: (1825) ، (2 / 318) برقم: (1827) ، (2 / 319) برقم: (1829) ، (2 / 323) برقم: (1838) ، (2 / 323) برقم: (1840) وأبو داود في "سننه" (1 / 452) برقم: (1159) ، (1 / 453) برقم: (1162) ، (1 / 453) برقم: (1165) ، (1 / 453) برقم: (1164) والترمذي في "جامعه" (1 / 557) برقم: (570) والدارمي في "مسنده" (2 / 960) برقم: (1571) ، (2 / 960) برقم: (1570) وابن ماجه في "سننه" (2 / 317) برقم: (1324) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 344) برقم: (6475) ، (3 / 347) برقم: (6491) ، (3 / 348) برقم: (6500) ، (3 / 349) برقم: (6503) ، (3 / 350) برقم: (6505) ، (3 / 350) برقم: (6509) ، (3 / 350) برقم: (6507) ، (3 / 350) برقم: (6506) ، (3 / 350) برقم: (6508) ، (3 / 351) برقم: (6511) والدارقطني في "سننه" (2 / 422) برقم: (1799) ، (2 / 423) برقم: (1802) ، (2 / 423) برقم: (1801) ، (2 / 424) برقم: (1804) وأحمد في "مسنده" (7 / 3584) برقم: (16626) ، (7 / 3585) برقم: (16628) ، (7 / 3585) برقم: (16630) ، (7 / 3585) برقم: (16629) ، (7 / 3585) برقم: (16633) ، (7 / 3585) برقم: (16631) ، (7 / 3587) برقم: (16642) ، (7 / 3587) برقم: (16645) ، (7 / 3588) برقم: (16649) ، (7 / 3589) برقم: (16654) ، (7 / 3589) برقم: (16656) ، (7 / 3590) برقم: (16662) ، (7 / 3590) برقم: (16659) ، (7 / 3592) برقم: (16667) ، (10 / 5679) برقم: (24219) ، (10 / 5679) برقم: (24221) ، (10 / 5679) برقم: (24222) ، (10 / 5679) برقم: (24223) ، (10 / 5679) برقم: (24224) ، (10 / 5679) برقم: (24226) ، (10 / 5681) برقم: (24235) والطيالسي في "مسنده" (2 / 423) برقم: (1198) والحميدي في "مسنده" (1 / 391) برقم: (423) ، (1 / 392) برقم: (424) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 184) برقم: (516) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 83) برقم: (4925) ، (3 / 83) برقم: (4924) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 434) برقم: (8425) ، (5 / 435) برقم: (8426) ، (20 / 184) برقم: (37586) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 323) برقم: (1785) ، (1 / 323) برقم: (1782) ، (1 / 323) برقم: (1784) ، (1 / 323) برقم: (1783) ، (1 / 324) برقم: (1786) ، (1 / 325) برقم: (1793) والطبراني في "الأوسط" (1 / 48) برقم: (134) والطبراني في "الصغير" (2 / 293) برقم: (1193)

الشواهد15 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند أحمد
شرح معاني الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن خزيمة (٢/٥٣٥) برقم ١٥٩٦

أَنَّ [وفي رواية : شَهِدْتُ(١)] [وفي رواية : قَدْ رَأَيْتُ(٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ رَأَى(٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ شَهِدَ(٤)] النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥)] وَسَلَّمَ خَرَجَ [بِالنَّاسِ(٦)] [يَوْمًا(٧)] إِلَى [هَذَا(٨)] الْمُصَلَّى فَاسْتَسْقَى [وفي رواية : يُصَلِّي(٩)] [وفي رواية : يَسْتَسْقِي(١٠)] [وفي رواية : لِيَسْتَسْقِيَ(١١)] [لَهُمْ(١٢)] [وفي رواية : لَنَا(١٣)] [وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ(١٤)] [وفي رواية : أَنَّهُ حِينَ أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَرْفَعُوا أَيْدِيَهُمْ فِي الِاسْتِسْقَاءِ ، كَانَتْ عَلَيْهِ خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ(١٥)] [فَحَوَّلَ إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ يَدْعُو ، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ(١٦)] [وفي رواية : وَوَلَّى النَّاسَ ظَهْرَهُ(١٧)] [وفي رواية : فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ(١٨)] [وفي رواية : فَحَوَّلَ إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ يَدْعُو اللَّهَ وَيَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ(١٩)] [وفي رواية : أَطَالَ الدُّعَاءَ وَأَكْثَرَ الْمَسْأَلَةَ ، قَالَ : ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى الْقِبْلَةِ(٢٠)] [وفي رواية : فَتَوَجَّهَ إِلَى الْقِبْلَةِ يَدْعُو(٢١)] [وفي رواية : فَخَطَبَ ، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، وَدَعَا ، وَاسْتَسْقَى(٢٢)] [وفي رواية : فَوَلَّى ظَهْرَهُ لِلنَّاسِ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ(٢٣)] [وفي رواية : وَأَنَّهُ لَمَّا دَعَا أَوْ أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ ، اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ(٢٤)] [وفي رواية : فَخَطَبَ النَّاسَ ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ إِلَى الْقِبْلَةِ(٢٥)] [وفي رواية : وَدَعَا وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ(٢٦)] [وفي رواية : وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ فَدَعَا ، وَاسْتَسْقَى ، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ(٢٧)] [وفي رواية : فَقَامَ ، فَدَعَا اللَّهَ قَائِمًا ، ثُمَّ تَوَجَّهَ قِبَلَ الْقِبْلَةِ(٢٨)] ، فَقَلَبَ رِدَاءَهُ [وفي رواية : وَقَلَبَ رِدَاءَهُ(٢٩)] [وفي رواية : وَقَلَبَ الرِّدَاءَ(٣٠)] [وفي رواية : ثُمَّ حَوَّلَ رِدَاءَهُ(٣١)] [وفي رواية : وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ(٣٢)] [وفي رواية : فَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْخُذَ بِأَسْفَلِهَا فَيَجْعَلَهَا أَعْلَاهُ ، فَلَمَّا ثَقُلَتْ عَلَيْهِ قَلَبَهَا عَلَى عَاتِقَيْهِ قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ : عَلَى عَاتِقِهِ(٣٣)] [وفي رواية : فَأَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ بِأَسْفَلِهَا فَيَجْعَلَهُ أَعْلَاهَا ، فَلَمَّا ثَقُلَتْ عَلَيْهِ ، قَلَبَهَا عَلَى عَاتِقِهِ . لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ .(٣٤)] [وفي رواية : فَأَخَذَ بِأَسْفَلِهَا لِيَجْعَلَهَا أَعْلَاهَا فَثَقُلَتْ عَلَيْهِ فَقَلَبَهَا عَلَى عَاتِقِهِ(٣٥)] [وفي رواية : فَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْخُذَهَا بِأَسْفَلِهَا فَيَجْعَلَهُ أَعْلَاهَا ، فَلَمَّا ثَقُلَتْ عَلَيْهِ أَنْ يُحَوِّلَهَا قَلَبَهَا عَلَى عَاتِقِهِ(٣٦)] [وفي رواية : فَأَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ بِأَسْفَلِهَا فَيَجْعَلَهُ أَعْلَاهَا ، فَثَقُلَتْ عَلَيْهِ فَقَلَبَهَا عَلَيْهِ الْأَيْمَنُ عَلَى الْأَيْسَرِ وَالْأَيْسَرُ عَلَى الْأَيْمَنِ(٣٧)] [وفي رواية : فَأَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ بِأَسْفَلِهَا لِيُحَوِّلَهَا ، فَاسْتَثْقَلَهَا وَغَلَبَتْهُ ، فَأَخَذَ بِطَرْفِهَا مِنْ عَلَى مَنْكِبَيْهِ ، فَحَوَّلَ الشِّقَّيْنِ أَحَدَهُمَا عَلَى الْآخَرِ ، وَجَعَلَ مَا كَانَ إِلَى الظَّهْرِ خَارِجًا(٣٨)] [وفي رواية : وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ ، فَقَلَبَهُ ظَهْرَ الْبَطْنِ وَتَحَوَّلَ النَّاسُ مَعَهُ(٣٩)] [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى الْقِبْلَةِ ، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ فَقَلَبَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، وَتَحَوَّلَ النَّاسُ مَعَهُ(٤٠)] [وفي رواية : وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ ، فَجَعَلَ عِطَافَهُ الْأَيْمَنَ عَلَى عَاتِقِهِ الْأَيْسَرِ ، وَجَعَلَ عِطَافَهُ الْأَيْسَرَ عَلَى عَاتِقِهِ الْأَيْمَنِ ، ثُمَّ دَعَا اللَّهَ(٤١)] وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ [وفي رواية : فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ(٤٢)] [وفي رواية : ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ(٤٣)] [وفي رواية : ثُمَّ صَلَّى لَنَا رَكْعَتَيْنِ(٤٤)] [قَرَأَ فِيهِمَا ، وَجَهَرَ فِيهِمَا بِالْقِرَاءَةِ(٤٥)] [وفي رواية : وَقَرَأَ فِيهِمَا وَجَهَرَ(٤٦)] [وفي رواية : وَجَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ فِيهَا(٤٧)] [وفي رواية : فَقَرَأَ - يَجْهَرُ(٤٨)] [وفي رواية : فَقَرَأَ فَجَهَرَ(٤٩)] [وفي رواية : جَهْرًا بِالْقِرَاءَةِ فِيهِمَا(٥٠)] [وفي رواية : قَالَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ فِي الْحَدِيثِ : وَقَرَأَ فِيهِمَا(٥١)] [وفي رواية : جَهَرَ فِيهِمَا بِالْقِرَاءَةِ(٥٢)] [فَسُقُوا(٥٣)] [وفي رواية : فَأُسْقُوا(٥٤)] قَالَ الْمَسْعُودِيُّ : عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ ، قُلْتُ لَهُ : أَخْبِرْنَا جَعَلَ أَعْلَاهُ أَسْفَلَهُ ، أَوْ أَسْفَلَهُ أَعْلَاهُ ، أَمْ كَيْفَ جَعَلَهُ ؟ [وفي رواية : أَجَعَلَ الْيَمِينَ عَلَى الشِّمَالِ وَالشِّمَالَ عَلَى الْيَمِينِ ، أَوْ جَعَلَ أَعْلَاهُ أَسْفَلَهُ ؟(٥٥)] [وفي رواية : قُلْتُ : جَعَلَ الْأَعْلَى عَلَى الْأَسْفَلِ وَالْأَسْفَلَ عَلَى الْأَعْلَى ؟(٥٦)] قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٥٧)] : لَا ، بَلْ جَعَلَ الْيَمِينَ الشِّمَالَ وَالشِّمَالَ الْيَمِينَ [وفي رواية : قَالَ : لَا ، بَلْ جَعَلَ الْأَيْسَرَ عَلَى الْأَيْمَنِ وَالْأَيْمَنَ عَلَى الْأَيْسَرِ(٥٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٦٦٣٣٢٤٢٢٦·مصنف ابن أبي شيبة٨٤٢٥·مسند عبد بن حميد٥١٦·
  2. (٢)مسند أحمد١٦٦٥٩·الأحاديث المختارة٣٢٨٤·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٥٨٦·السنن الكبرى١٨٢٩·شرح معاني الآثار١٧٩٣·
  4. (٤)سنن ابن ماجه١٣٢٤·
  5. (٥)المعجم الصغير١١٩٣·المستدرك على الصحيحين١٢٢٥·
  6. (٦)صحيح البخاري١٠٠٨·سنن أبي داود١١٥٩·جامع الترمذي٥٧٠·مسند أحمد١٦٦٣١١٦٦٤٩٢٤٢٢٤·مسند الدارمي١٥٧٠١٥٧١·صحيح ابن خزيمة١٥٩٢١٦٠٦·مصنف عبد الرزاق٤٩٢٤·سنن البيهقي الكبرى٦٤٩١٦٥٠٣·سنن الدارقطني١٨٠١١٨٠٢·مسند الطيالسي١١٩٨·السنن الكبرى١٨٤٠·المنتقى٢٦٨·شرح معاني الآثار١٧٨٤١٧٩٤·
  7. (٧)صحيح مسلم٢٠٥٦·سنن أبي داود١١٦٠·صحيح ابن حبان٢٨٧١·سنن البيهقي الكبرى٦٥٠٠·السنن الكبرى١٨٢٣·شرح معاني الآثار١٧٩٣·
  8. (٨)صحيح البخاري٦١١٥·
  9. (٩)صحيح البخاري١٠١٣·
  10. (١٠)صحيح البخاري٩٩١١٠٠٨١٠٠٩١٠١٠١٠١٢٦١١٥·صحيح مسلم٢٠٥٥٢٠٥٦·سنن أبي داود١١٦٠١١٦٤·جامع الترمذي٥٧٠·سنن ابن ماجه١٣٢٤·مسند أحمد١٦٦٣٠١٦٦٣١١٦٦٣٣١٦٦٤٥١٦٦٤٩١٦٦٦٧٢٤٢٢٣٢٤٢٢٤٢٤٢٢٦·مسند الدارمي١٥٧٠١٥٧١·صحيح ابن حبان٢٨٧٠٢٨٧١·صحيح ابن خزيمة١٥٩٢١٦٠٦·مصنف ابن أبي شيبة٨٤٢٥٨٤٢٦٣٧٥٨٦·مصنف عبد الرزاق٤٩٢٤·سنن البيهقي الكبرى٦٤٩١٦٥٠٠٦٥٠٣٦٥٠٥٦٥٠٦٦٥٠٩·سنن الدارقطني١٧٩٩١٨٠١١٨٠٢١٨٠٤·مسند الحميدي٤٢٣·مسند الطيالسي١١٩٨·السنن الكبرى١٨١٩١٨٢٣١٨٢٥١٨٣٨·الأحاديث المختارة٣٢٨٣·المنتقى٢٦٨·شرح معاني الآثار١٧٨٤١٧٨٦١٧٩٣·مسند عبد بن حميد٥١٦·
  11. (١١)سنن أبي داود١١٥٩·
  12. (١٢)صحيح البخاري١٠٠٨·مسند أحمد١٦٦٤٩·مسند الدارمي١٥٧١·صحيح ابن خزيمة١٦٠٦·سنن البيهقي الكبرى٦٥٠٣·سنن الدارقطني١٨٠٢·شرح معاني الآثار١٧٨٤·
  13. (١٣)صحيح البخاري١٠١٠·مسند أحمد١٦٦٥٩·سنن البيهقي الكبرى٦٥٠٠·الأحاديث المختارة٣٢٨٤·
  14. (١٤)مسند أحمد١٦٦٦٧·صحيح ابن حبان٢٨٧٢·صحيح ابن خزيمة١٥٩٧·سنن البيهقي الكبرى٦٥١١·السنن الكبرى١٨٢٢·المستدرك على الصحيحين١٢٢٥·الأحاديث المختارة٣٢٨٣٣٢٨٥·شرح معاني الآثار١٧٨٦·
  15. (١٥)المعجم الأوسط١٣٤·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٥٨٦·
  17. (١٧)
  18. (١٨)صحيح البخاري٩٩٧·سنن ابن ماجه١٣٢٤·مسند أحمد١٦٦٣٠١٦٦٤٢١٦٦٤٥٢٤٢٢٣٢٤٢٣٥·مسند الدارمي١٥٧٠·صحيح ابن حبان٢٨٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٨٤٢٥·مصنف عبد الرزاق٤٩٢٥·سنن الدارقطني١٧٩٩·السنن الكبرى١٨١٩·المنتقى٢٦٧·
  19. (١٩)
  20. (٢٠)مسند أحمد١٦٦٥٩·الأحاديث المختارة٣٢٨٤·
  21. (٢١)صحيح البخاري١٠٠٩·
  22. (٢٢)صحيح ابن خزيمة١٥٨٩·
  23. (٢٣)مسند عبد بن حميد٥١٦·
  24. (٢٤)صحيح البخاري١٠١٣·
  25. (٢٥)سنن الدارقطني١٨٠٤·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٦٦٣١٢٤٢٢٤·مصنف عبد الرزاق٤٩٢٤·
  27. (٢٧)سنن أبي داود١١٥٩·
  28. (٢٨)صحيح البخاري١٠٠٨·مسند الدارمي١٥٧١·شرح معاني الآثار١٧٨٤·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٩٩٧١٠١١١٠١٢٦١١٥·صحيح مسلم٢٠٥٤·سنن ابن ماجه١٣٢٤·مسند أحمد١٦٦٤٥·صحيح ابن حبان٢٨٧٠·المعجم الصغير١١٩٣·سنن البيهقي الكبرى٦٤٧٥·مسند الطيالسي١١٩٨·السنن الكبرى٥٠٤١٨١٩١٨٢٦·الأحاديث المختارة٣٢٨٦·المنتقى٢٦٧·
  30. (٣٠)السنن الكبرى١٨٢٩·
  31. (٣١)صحيح البخاري١٠١٠·سنن أبي داود١١٦٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٥٨٦·شرح معاني الآثار١٧٩٣·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٩٩١١٠٠٨١٠٠٩١٠١٣·صحيح مسلم٢٠٥٣٢٠٥٥٢٠٥٦·سنن أبي داود١١٥٩١١٦٠١١٦١١١٦٥·جامع الترمذي٥٧٠·مسند أحمد١٦٦٢٦١٦٦٢٨١٦٦٢٩١٦٦٣٠١٦٦٣١١٦٦٣٣١٦٦٤٢١٦٦٤٩١٦٦٥٤١٦٦٥٩١٦٦٦٠١٦٦٦٢٢٤٢١٩٢٤٢٢١٢٤٢٢٢٢٤٢٢٣٢٤٢٢٤٢٤٢٢٦٢٤٢٣٥·مسند الدارمي١٥٧٠·صحيح ابن حبان٢٨٧١·صحيح ابن خزيمة١٥٨٩١٥٩٢١٦٠٦·مصنف ابن أبي شيبة٨٤٢٥٨٤٢٦·مصنف عبد الرزاق٤٩٢٤٤٩٢٥·سنن البيهقي الكبرى٦٤٩١٦٥٠٣٦٥٠٥٦٥٠٦٦٥٠٧٦٥٠٨·سنن الدارقطني١٨٠١١٨٠٢١٨٠٤·السنن الكبرى١٨٢٣١٨٢٨·الأحاديث المختارة٣٢٨٤٣٢٨٦·المنتقى٢٦٨·
  33. (٣٣)صحيح ابن خزيمة١٥٩٧·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى٦٥١١·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٦٦٦٧·
  36. (٣٦)شرح معاني الآثار١٧٨٦·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٦٦٥٦·الأحاديث المختارة٣٢٨٢·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط١٣٤·
  39. (٣٩)الأحاديث المختارة٣٢٨٤·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٦٦٥٩·
  41. (٤١)سنن أبي داود١١٦١·سنن البيهقي الكبرى٦٥٠٨·الأحاديث المختارة٣٢٨٦·
  42. (٤٢)سنن أبي داود١١٥٩·جامع الترمذي٥٧٠·مسند أحمد١٦٦٣١٢٤٢٢٤·صحيح ابن خزيمة١٥٩٢·مصنف عبد الرزاق٤٩٢٤·سنن الدارقطني١٨٠١·المنتقى٢٦٨·
  43. (٤٣)صحيح البخاري١٠٠٩·صحيح مسلم٢٠٥٦·سنن أبي داود١١٦٠·مسند أحمد١٦٦٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٥٨٦·سنن البيهقي الكبرى٦٥٠٠·السنن الكبرى١٨٢٣١٨٢٥·شرح معاني الآثار١٧٩٣·
  44. (٤٤)صحيح البخاري١٠١٠·
  45. (٤٥)
  46. (٤٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٥٨٦·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٦٦٣١·
  48. (٤٨)السنن الكبرى١٨٢٥·
  49. (٤٩)
  50. (٥٠)مصنف عبد الرزاق٤٩٢٤·
  51. (٥١)السنن الكبرى١٨٢٣·
  52. (٥٢)صحيح البخاري١٠٠٩١٠١٠·مسند أحمد١٦٦٦٢·صحيح ابن حبان٢٨٧٠·سنن البيهقي الكبرى٦٥٠٠·السنن الكبرى١٨٤٠·
  53. (٥٣)مسند الدارمي١٥٧١·سنن البيهقي الكبرى٦٥٠٣·سنن الدارقطني١٨٠٢·شرح معاني الآثار١٧٨٤·
  54. (٥٤)صحيح البخاري١٠٠٨·مسند أحمد١٦٦٤٩·صحيح ابن خزيمة١٦٠٦·سنن البيهقي الكبرى٦٥٠٤·
  55. (٥٥)سنن البيهقي الكبرى٦٥١٠·مسند الحميدي٤٢٤·
  56. (٥٦)شرح معاني الآثار١٧٨٥·
  57. (٥٧)مسند الحميدي٤٢٤·
  58. (٥٨)شرح معاني الآثار١٧٨٥·
مقارنة المتون295 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المنتقى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر329
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
خَمِيصَةٌ(المادة: خميصة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَمَصَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُمْصَانُ الْأَخْمَصَيْنِ الْأَخْمَصُ مِنَ الْقَدَمِ : الْمَوْضِعُ الَّذِي لَا يَلْصَقُ بِالْأَرْضِ مِنْهَا عِنْدَ الْوَطْءِ ، وَالْخُمْصَانُ : الْمَبَالَغُ مِنْهُ : أَيْ أَنَّ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ مِنْ أَسْفَلِ قَدَمَيْهِ شَدِيدُ التَّجَافِي عَنِ الْأَرْضِ . وَسُئِلَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ عَنْهُ فَقَالَ : إِذَا كَانَ خَمْصُ الْأَخْمَصِ بِقَدْرٍ لَمْ يَرْتَفِعْ جِدًّا وَلَمْ يَسْتَوِ أَسْفَلَ الْقَدَمِ جِدًّا فَهُوَ أَحْسَنُ مَا يَكُونُ ، وَإِذَا اسْتَوَى أَوِ ارْتَفَعَ جِدًّا فَهُوَ مَذْمُومٌ ، فَيَكُونُ الْمَعْنَى : أَنَّ أَخْمَصَهُ مُعْتَدِلُ الْخَمْصِ ، بِخِلَافِ الْأَوَّلِ . وَالْخَمْصُ وَالْخَمْصَةُ وَالْمَخْمَصَةُ : الْجُوعُ وَالْمَجَاعَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ رَأَيْتُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْصًا شَدِيدًا وَيُقَالُ : رَجُلٌ خُمْصَانٌ وَخَمِيصٌ : إِذَا كَانَ ضَامِرَ الْبَطْنِ ، وَجَمْعُ الْخَمِيصِ خِمَاصٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَالطَّيْرِ تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا أَيْ تَغْدُو بُكْرَةً وَهِيَ جِيَاعٌ ، وَتَرُوحُ عِشَاءً وَهِيَ مُمْتَلِئَةُ الْأَجْوَافِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ خِمَاصُ الْبُطُونِ خِفَافُ الظُّهُورِ أَيْ أَنَّهُمْ أَعِفَّةٌ عَنْ أَمْوَالِ النَّاسِ ، فَهُمْ ضَامِرُو الْبُطُونِ مِنْ أَكْلِهَا ، خِفَافُ الظُّهُورِ مِنْ ثِقَلِ وِزْرِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ جِئْتُ إِلَيْهِ وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ جَوْنِيَّةٌ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْخَمِيصَةِ فِي الْحَدِيثِ ،

لسان العرب

[ خمص ] خمص : الْخَمْصَانُ وَالْخُمْصَانُ : الْجَائِعُ الضَّامِرُ الْبَطْنِ ، وَالْأُنْثَى خَمْصَانَةٌ وَخُمْصَانَةٌ ، وَجَمْعُهَا خِمَاصٌ ، وَلَمْ يَجْمَعُوهُ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ ، وَإِنْ دَخَلَتِ الْهَاءُ فِي مُؤَنَّثِهِ ، حَمْلًا لَهُ عَلَى فَعْلَانَ الَّذِي أُنْثَاهُ فَعْلَى ؛ لِأَنَّهُ مِثْلُهُ فِي الْعِدَّةِ وَالْحَرَكَةِ وَالسُّكُونِ ؛ وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : امْرَأَةٌ خَمْصَى ، وَأَنْشَدَ لِلْأَصَمِّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِبْعِيٍّ الدُّبَيْرِيِّ : مَا لِلَّذِي تُصْبِي عَجُوزٌ لَا صَبَا سَرِيعَةُ السُّخْطِ بَطِيئَةُ الرِّضَا مُبِينَةُ الْخُسْرَانِ حِينَ تُجْتَلَى كَأَنَّ فَاهَا مِيلَغٌ فِيهِ خُصَى لَكِنْ فَتَاةٌ طِفْلَةٌ خَمْصَى الْحَشَا عَزِيزَةٌ تَنَامُ نَوْمَاتِ الضُّحَى مِثْلُ الْمَهَاةِ خَذَلَتْ عَنِ الْمَهَا وَالْخَمَصُ : خَمَاصَةُ الْبَطْنِ ، وَهُوَ دِقَّةُ خِلْقَتِهِ . وَرَجُلٌ خُمْصَانٌ وَخَمِيصُ الْحَشَا أَيْ ضَامِرُ الْبَطْنِ . وَقَدْ خَمِصَ بَطْنُهُ يَخْمَصُ وَخَمُصَ وَخَمِصَ خَمْصًا وَخَمَصًا وَخَمَاصَةً . وَالْخَمِيصُ : كَالْخُمْصَانِ ، وَالْأُنْثَى خَمِيصَةٌ . وَامْرَأَةٌ خَمِيصَةُ الْبَطْنِ : خُمْصَانَةٌ ، وَهُنَّ خُمْصَانَاتٌ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : رَأَيْتُ بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَمْصًا شَدِيدًا . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَالطَّيْرِ تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا ؛ أَيْ تَغْدُو بُكْرَةً وَهِيَ جِيَاعٌ ، وَتَرُوحُ عِشَاءً وَهِيَ مُمْتَلِئَةُ الْأَجْوَافِ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : خِمَاصُ الْبُطُونِ خِفَافُ الظُّهُورِ ؛ أَيْ أَنَّهُمْ أَعِفَّةٌ عَنْ أَمْوَالِ النَّاسِ ، فَهُمْ ضَامِرُو الْبُطُونِ

عِطَافَهُ(المادة: عطافه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَطَفَ ) ( هـ ) فِيهِ " سُبْحَانَ مَنْ تَعَطَّفَ بِالْعِزِّ وَقَالَ بِهِ " أَيْ : تَرَدَّى بِالْعِزِّ . الْعِطَافُ وَالْمِعْطَفُ : الرِّدَاءُ . وَقَدْ تَعَطَّفَ بِهِ وَاعْتَطَفَ ، وَتَعَطَّفَهُ وَاعْتَطَفَهُ . وَسُمِّيَ عِطَافًا لِوُقُوعِهِ عَلَى عِطْفَيِ الرَّجُلِ ، وَهُمَا نَاحِيَتَا عُنُقِهِ . وَالتَّعَطُّفُ فِي حَقِ اللَّهِ تَعَالَى مَجَازٌ يُرَادُ بِهِ الِاتِّصَافُ ، كَأَنَّ الْعِزَّ شَمِلَهُ شُمُولَ الرِّدَاءِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ " حَوَّلَ رِدَاءَهُ وَجَعَلَ عِطَافَهُ الْأَيْمَنَ عَلَى عَاتِقِهِ الْأَيْسَرِ " إِنَّمَا أَضَافَ الْعِطَافَ إِلَى الرِّدَاءِ لِأَنَّهُ أَرَادَ أَحَدَ شِقَّيِ الْعِطَافِ ، فَالْهَاءُ ضَمِيرُ الرِّدَاءِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لِلرَّجُلِ وَيُرِيدُ بِالْعِطَافِ : جَانِبَ رِدَائِهِ الْأَيْمَنِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " وَخَرَجَ مُتَلَفِّعًا بِعِطَافٍ " . * وَحَدِيثُ عَائِشَةَ " فَنَاوَلْتُهَا عِطَافًا كَانَ عَلَيَّ فَرَأَتْ فِيهِ تَصْلِيبًا " . * وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ " لَيْسَ فِيهَا عَطْفَاءُ " أَيْ : مُلْتَوِيَةُ الْقَرْنِ ، وَهِيَ نَحْوُ الْعَقْصَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ " وَفِي أَشْفَارِهِ عَطَفٌ " أَيْ : طُولٌ ، كَأَنَّهُ طَالَ وَانْعَطَفَ . وَيُرْوَى بِالْغَيْنِ وَسَيَجِيءُ .

لسان العرب

[ عطف ] عطف : عَطَفَ يَعْطِفُ عَطْفًا : انْصَرَفَ . وَرَجُلٌ عَطُوفٌ وَعَطَّافٌ : يَحْمِي الْمُنْهَزِمِينَ . وَعَطَفَ عَلَيْهِ يَعْطِفُ عَطْفًا : رَجَعَ عَلَيْهِ بِمَا يَكْرَهُ أَوْ لَهُ بِمَا يُرِيدُ . وَتَعَطَّفَ عَلَيْهِ : وَصَلَهُ وَبَرَّهُ . وَتَعَطَّفَ عَلَى رَحِمِهِ : رَقَّ لَهَا . وَالْعَاطِفَةُ : الرَّحِمُ ، صِفَةٌ غَالِبَةٌ . وَرَجُلٌ عَاطِفٌ وَعَطُوفٌ : عَائِدٌ بِفَضْلِهِ حَسَنُ الْخُلُقِ . قَالَ اللَّيْثُ : الْعَطَّافُ الرَّجُلُ الْحَسَنُ الْخُلُقِ الْعَطُوفُ عَلَى النَّاسِ بِفَضْلِهِ ; وَقَوْلُ مُزَاحِمٍ الْعُقَيْلِيِّ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَجَدِّيِ بِهِ وَجَدَ الْمُضِلُّ قَلُوصَهُ بِنَخْلَةٍ لَمْ تَعْطِفْ عَلَيْهِ الْعَوَاطِفُ ، لَمْ يُفَسِّرِ الْعَوَاطِفَ ، وَعِنْدِي أَنَّهُ يُرِيدُ الْأَقْدَارَ الْعَوَاطِفَ عَلَى الْإِنْسَانِ بِمَا يُحِبُّ . وَعَطَفْتُ عَلَيْهِ : أَشْفَقْتُ . يُقَالُ : مَا يَثْنِينِي عَلَيْكَ عَاطِفَةٌ مِنْ رَحِمٍ وَلَا قَرَابَةٍ . وَتَعَطَّفَ عَلَيْهِ : أَشْفَقَ . وَتَعَاطَفُوا أَيْ عَطَفَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ . وَاسْتَعْطَفَهُ فَعَطَفَ . وَعَطَفَ الشَّيْءَ يَعْطِفُهُ عَطْفًا وَعُطُوفًا فَانْعَطَفَ وَعَطَّفَهُ فَتَعَطَّفَ : حَنَاهُ وَأَمَالَهُ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . وَيُقَالُ : عَطَفْتُ رَأْسَ الْخَشَبَةِ فَانْعَطَفَ أَيْ : حَنَيْتُهُ فَانْحَنَى . وَعَطَفْتُ أَيْ : مِلْتُ . وَالْعَطَائِفُ : الْقِسِيُّ ، وَاحِدَتُهَا عَطِيفَةٌ كَمَا سَمَّوْهَا حَنِيَّةً . وَجَمْعُهَا حِنِيٌّ . وَقَوْسٌ عَطُوفٌ وَمُعَطَّفَةٌ : مَعْطُوفَةُ إِحْدَى السِّيَتَيْنِ عَلَى الْأُخْرَى . وَالْعَطِيفَةُ وَالْعِطَافَةُ : الْقَوْسُ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ فِي الْعَطَائِفِ : وَأَشْقَرَ بَلَّى وَشْيَهُ خَفَقَانُهُ عَلَى الْبِيضِ فِي أَغْمَادِهَا وَالْعَطَائِفِ ،

السَّوْدَاءِ(المادة: السوداء)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

‏ ( سَوَدَ ) ( هـ س‏ ) ‏ فِيهِ أَنَّهُ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : أَنْتَ سَيِّدُ قُرَيْشٍ ، فَقَالَ : السَّيِّدُ اللَّهُ أَيْ هُوَ الَّذِي تَحِقُّ لَهُ السِّيَادَةُ‏ . ‏ كَأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُحْمَدَ فِي وَجْهِهِ ، وَأَحَبَّ التَّوَاضُعَ‏ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَمَّا قَالُوا لَهُ أَنْتَ سَيِّدُنَا ، قَالَ : قُولُوا بِقَوْلِكُمْ أَيِ ادْعُونِي نَبِيًّا وَرَسُولًا كَمَا سَمَّانِي اللَّهُ ، وَلَا تُسَمُّونِي سَيِّدًا كَمَا تُسَمُّونَ رُؤَسَاءَكُمْ ، فَإِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِهِمْ مِمَّنْ يَسُودُكُمْ فِي أَسْبَابِ الدُّنْيَا‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ قَالَهُ إِخْبَارًا عَمَّا أَكْرَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالسُّودَدِ ، وَتَحَدُّثًا بِنِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى عِنْدَهُ ، وَإِعْلَامًا لِأُمَّتِهِ لِيَكُونَ إِيمَانُهُمْ بِهِ عَلَى حَسَبِهِ وَمُوجَبِهِ . ‏ وَلِهَذَا أَتْبَعَهُ بِقَوْلِهِ : وَلَا فَخْرَ‏ ، ‏ أَيْ أَنَّ هَذِهِ الْفَضِيلَةَ الَّتِي نِلْتُهَا كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ لَمْ أَنَلْهَا مِنْ قِبَلِ نَفْسِي ، وَلَا بَلَغْتُهَا بِقُوَّتِي ، فَلَيْسَ لِي أَنْ أَفْتَخِرَ بِهَا‏ . ( س ) وَفِيهِ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنِ السَّيِّدُ ؟ قَالَ : يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، قَالُوا : فَمَا فِي أُمَّتِكَ مِنْ سَيِّدٍ ؟ قَالَ : بَلَى ، مَنْ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا ، وَرُزِقَ سَمَاحَةً فَأَدَّى شُكْرَهُ ، وَقَلَّتْ شِكَايَتُهُ فِي النَّاسِ ‏ . ( س ) وَمِنْهُ كُلُّ بَنِي آدَمَ سَيِّدٌ ، فَالرَّجُلُ سَيِّدُ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَالْمَرْأَةُ سَيِّدَةُ أَهْلِ بَيْتِهَا ‏ . ( س ) وَفِي حَدِيثِهِ لِلْأَنْصَارِ قَالَ : مَنْ سَيِّدُكُمْ ؟ قَالُوا : الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ ، عَلَى أَنَّا نُبَخِّلُهُ . قَالَ : وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ الْبُخْلِ ‏ . ( هـ س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ قِيلَ : أَرَادَ بِهِ الْحَلِيمَ ؛ لِأَنَّهُ قَالَ فِي تَمَامِهِ : وَإِنَّ اللَّهَ يُصْلِحُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ‏ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْأَنْصَارِ : قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ يَعْنِي سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ . ‏ أَرَادَ أَفْضَلَكُمْ رَجُلًا‏ . ( س ) وَمِنْهُ أَنَّهُ قَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : انْظُرُوا إِلَى سَيِّدِنَا هَذَا مَا يَقُولُ هَكَذَا رَوَاهُ الْخَطَّابِيُّ ، وَقَالَ يُرِيدُ‏ : ‏ انْظُرُوا مَنْ سَوَّدْنَاهُ عَلَى قَوْمِهِ وَرَأَّسْنَاهُ عَلَيْهِمْ ، كَمَا يَقُولُ السُّلْطَانُ الْأَعْظَمُ : ‏ فُلَانٌ أَمِيرُنَا وَقَائِدُنَا‏ : ‏ أَيْ مَنْ أَمَّرْنَاهُ عَلَى النَّاسِ وَرَتَّبْنَاهُ لِقَوْدِ الْجُيُوشِ . ‏ وَفِي رِوَايَةٍ انْظُرُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ أَيْ مُقَدَّمِكُمْ‏ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ إِنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْهَا عَنِ الْخِضَابِ فَقَالَتْ : كَانَ سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ رِيحَهُ أَرَادَتْ مَعْنَى السِّيَادَةِ تَعْظِيمًا لَهُ ، أَوْ مِلْكَ الزَّوْجِيَّةِ ، مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ الدَّرْدَاءِ قَالَتْ : حَدَّثَنِي سَيِّدِي أَبُو الدَّرْدَاءِ ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَفَقَّهُوا قَبْلَ أَنْ تُسَوَّدُوا أَيْ تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ مَا دُمْتُمْ صِغَارًا ، قَبْلَ أَنْ تَصِيرُوا سَادَةً مَنْظُورًا إِلَيْكُمْ فَتَسْتَحْيُوا أَنْ تَتَعَلَّمُوهُ بَعْدَ الْكِبَرِ فَتَبْقَوْا جُهَّالًا . وَقِيلَ أَرَادَ قَبْلَ أَنْ تَتَزَوَّجُوا وَتَشْتَغِلُوا بِالزَّوَاجِ عَنِ الْعِلْمِ ، مِنْ قَوْلِهِمْ‏ : ‏ اسْتَادَ الرَّجُلُ إِذَا تَزَوَّجَ فِي سَادَةٍ‏ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ اتَّقَوُا اللَّهَ وَسَوِّدُوا أَكْبَرَكُمْ ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ مَا رَأَيْتُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْوَدَ مِنْ مُعَاوِيَةَ ، قِيلَ : وَلَا عُمَرَ ! قَالَ : كَانَ عُمَرُ خَيْرًا مِنْهُ ، وَكَانَ هُوَ أَسْوَدَ مِنْ عُمَرَ قِيلَ أَرَادَ أَسْخَى وَأَعْطَى لِلْمَالِ‏ . ‏ وَقِيلَ أَحْلَمُ مِنْهُ . ‏ وَالسَّيِّدُ يُطْلَقُ عَلَى الرَّبِّ وَالْمَالِكِ ، وَالشَّرِيفِ ، وَالْفَاضِلِ ، وَالْكَرِيمِ ، وَالْحَلِيمِ ، وَمُتَحَمِّلِ أَذَى قَوْمِهِ ، وَالزَّوْجِ ، وَالرَّئِيسِ ، وَالْمُقَدَّمِ‏ . ‏ وَأَصْلُهُ مِنْ سَادَ يَسُودُ فَهُوَ سَيْوِدٌ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِأَجْلِ الْيَاءِ السَّاكِنَةِ قَبْلَهَا ثُمَّ أُدْغِمَتْ‏ . ( س ) وَفِيهِ لَا تَقُولُوا لِلْمُنَافِقِ سَيِّدٌ ؛ فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ سَيِّدَكُمْ وَهُوَ مُنَافِقٌ فَحَالُكُمْ دُونَ حَالِهِ ، وَاللَّهُ لَا يَرْضَى لَكُمْ ذَلِكَ ‏ . ( س ) وَفِيهِ ثَنِيُّ الضَّأْنِ خَيْرٌ مِنَ السَّيِّدِ مِنَ الْمَعِزِ هُوَ الْمُسِنُّ‏ . ‏ وَقِيلَ : الْجَلِيلُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُسِنًّا‏ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ : انْظُرْ إِلَى هَؤُلَاءِ الْأَسَاوِدِ حَوْلَكَ أَيِ الْجَمَاعَةِ الْمُتَفَرِّقَةِ . ‏ يُقَالُ‏ : ‏ مَرَّتْ بِنَا أَسَاوِدُ مِنَ النَّاسِ وَأَسْوِدَاتٌ ، كَأَنَّهَا جَمْعُ أَسْوِدَةٍ ، وَأَسْوِدَةٌ جَمْعُ قِلَّةٍ لِسَوَادٍ ، وَهُوَ الشَّخْصُ ; لِأَنَّهُ يُرَى مِنْ بَعِيدٍ أَسْوَدَ‏ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ دَخَلَ عَلَيْهِ سَعْدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَعُودُهُ فَجَعَلَ يَبْكِي وَيَقُولُ : لَا أَبْكِي جَزَعًا مِنَ الْمَوْتِ أَوْ حُزْنًا عَلَى الدُّنْيَا ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيْنَا لِيَكْفِ أَحَدَكُمْ مِثْلُ زَادِ الرَّاكِبِ ، وَهَذِهِ الْأَسَاوِدُ حَوْلِي ، وَمَا حَوْلَهُ إِلَّا مَطْهَرَةٌ وَإِجَّانَةٌ ، وَجَفْنَةٌ يُرِيدُ الشُّخُوصَ مِنَ الْمَتَاعِ الَّذِي كَانَ عِنْدَهُ‏ . ‏ وَكُلُّ شَخْصٍ مِنْ إِنْسَانٍ أَوْ مَتَاعٍ أَوْ غَيْرِهِ سَوَادٌ . ‏ وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ بِالْأَسَاوِدِ الْحَيَّاتِ ، جَمْعُ أَسْوَدَ ، شَبَّهَهَا بِهَا لِاسْتِضْرَارِهِ بِمَكَانِهَا‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ، وَذَكَرَ الْفِتَنَ لَتَعُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا وَالْأَسْوَدُ أَخْبَثُ الْحَيَّاتِ وَأَعْظَمُهَا ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَةِ الْغَالِبَةِ ، حَتَّى اسْتُعْمِلَ اسْتِعْمَالَ الْأَسْمَاءِ وَجُمِعَ جَمْعَهَا . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ أَمَرَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ أَيِ الْحَيَّةَ وَالْعَقْرَبَ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الْأَسْوَدَانِ هُمَا التَّمْرُ وَالْمَاءُ‏ . ‏ أَمَّا التَّمْرُ فَأَسْوَدُ وَهُوَ الْغَالِبُ عَلَى تَمْرِ الْمَدِينَةِ ، فَأُضِيفَ الْمَاءُ إِلَيْهِ وَنُعِتَ بِنَعْتِهِ إِتْبَاعًا‏ . ‏ وَالْعَرَبُ تَفْعَلُ ذَلِكَ فِي الشَّيْئَيْنِ يَصْطَحِبَانِ فَيُسَمَّيَانِ مَعًا بِاسْمِ الْأَشْهَرِ مِنْهُمَا ، كَالْقَمَرَيْنِ وَالْعُمَرَيْنِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ أَبِي مِجْلَزٍ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الْجُمُعَةِ وَفِي الطَّرِيقِ عَذِرَاتٌ يَابِسَةٌ ، فَجَعَلَ يَتَخَطَّاهَا وَيَقُولُ : مَا هَذِهِ الْأَسْوِدَاتُ هِيَ جَمْعُ سَوْدَاتٍ ، وَسَوْدَاتٌ جَمْعُ سَوْدَةٍ ، وَهِيَ الْقِطْعَةُ مِنَ الْأَرْضِ فِيهَا حِجَارَةٌ سُودٌ خَشِنَةٌ ، شَبَّهَ الْعَذِرَةَ الْيَابِسَةَ بِالْحِجَارَةِ السُّودِ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ مَا مِنْ دَاءٍ إِلَّا فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ لَهُ شِفَاءٌ إِلَّا السَّامَ أَرَادَ الشُّونِيزَ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ فَأَمَرَ بِسَوَادِ الْبَطْنِ فَشُوِيَ لَهُ أَيِ الْكَبِدِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشٍ يَطَؤُ فِي سَوَادٍ ، وَيَنْظُرُ فِي سَوَادٍ ، وَيَبْرُكُ فِي سَوَادٍ أَيْ أَسْوَدَ الْقَوَائِمِ وَالْمَرَابِضِ وَالْمَحَاجِرِ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ عَلَيْكُمْ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ أَيْ جُمْلَةِ النَّاسِ وَمُعْظَمِهِمُ الَّذِينَ يَجْتَمِعُونَ عَلَى طَاعَةِ السُّلْطَانِ وَسُلُوكِ النَّهْجِ الْمُسْتَقِيمِ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ : إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ تَرْفَعَ الْحِجَابَ وَتَسْتَمِعَ سِوَادِي حَتَّى أَنْهَاكَ السِّوَادُ بِالْكَسْرِ السِّرَارُ‏ . ‏ يُقَالُ : سَاوَدْتُ الرَّجُلَ مُسَاوَدَةً إِذَا سَارَرْتَهُ . ‏ قِيلَ : هُوَ مِنْ إِدْنَاءِ سَوَادِكَ مِنْ سَوَادِهِ‏ : ‏ أَيْ شَخْصُكَ مِنْ شَخْصِهِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ سَوَادًا بِلَيْلٍ فَلَا يَكُنْ أَجْبَنَ السَّوَادَيْنِ أَيْ شَخْصًا‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ فَجَاءَ بِعُودٍ وَجَاءَ بِبَعْرَةٍ حَتَّى رَكَمُوا فَصَارَ سَوَادًا أَيْ شَخْصًا يَبِينُ مِنْ بُعْدٍ‏ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَجَعَلُوا سَوَادًا حَيْسًا أَيْ شَيْئًا مُجْتَمِعًا ، يَعْنِي الْأَزْوِدَةَ‏ .

الْقَلْبِ(المادة: القلب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْقَافِ مَعَ اللَّامِ ) ( قَلَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، هُمْ أَرَقُّ قُلُوبًا وَأَلْيَنُ أَفْئِدَةً ، الْقُلُوبُ : جَمْعُ الْقَلْبِ ، وَهُوَ أَخَصُّ مِنَ الْفُؤَادِ فِي الِاسْتِعْمَالِ . وَقِيلَ : هُمَا قَرِيبَانِ مِنَ السَّوَاءِ ، وَكَرَّرَ ذِكْرَهُمَا لِاخْتِلَافِ لَفْظَيْهِمَا تَأْكِيدًا ، وَقَلْبُ كُلِّ شَيْءٍ : لُبُّهُ وَخَالِصُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا ، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يَاسِينُ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " إِنَّ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يَأْكُلُ الْجَرَادَ وَقُلُوبَ الشَّجَرِ " يَعْنِي : الَّذِي يَنْبُتُ فِي وَسَطِهَا غَضًّا طَرِيًّا قَبْلَ أَنْ يَقْوَى وَيَصْلُبَ ، وَاحِدُهَا : قُلْبٌ بِالضَّمِّ ، لِلْفَرْقِ . وَكَذَلِكَ قُلْبُ النَّخْلَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ عَلِيٌّ قُرَشِيًّا قَلْبًا " أَيْ : خَالِصًا مِنْ صَمِيمِ قُرَيْشٍ ، يُقَالُ : هُوَ عَرَبِيٌّ قَلْبٌ ؛ أَيْ : خَالِصٌ . وَقِيلَ : أَرَادَ فَهِمًا فَطِنًا مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ ) . * ( س ) وَفِي حَدِيثِ دُعَاءِ السَّفَرِ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ كَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، أَيِ : الِانْقِلَابِ مِنَ السَّفَرِ ، وَالْعَوْدِ إِلَى الْوَطَنِ ، يَعْنِي : أَنَّهُ يَعُودُ إِلَى بَيْتِهِ فَيَرَى فِيهِ مَا يُحْزِنُهُ . وَالِانْقِلَابُ : الرُّجُوعُ مُطْلَقًا . * وَمِنْهُ

لسان العرب

[ قلب ] قلب : الْقَلْبُ : تَحْوِيلُ الشَّيْءِ عَنْ وَجْهِهِ . قَلَبَهُ يَقْلِبُهُ قَلْبًا وَأَقْلَبَهُ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَهِيَ ضَعِيفَةٌ . وَقَدِ انْقَلَبَ وَقَلَبَ الشَّيْءَ وَقَلَّبَهُ : حَوَّلَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ . وَتَقَلَّبَ الشَّيْءُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، كَالْحَيَّةِ تَتَقَلَّبُ عَلَى الرَّمْضَاءِ . وَقَلَبْتُ الشَّيْءَ فَانْقَلَبَ أَيِ انْكَبَّ ، وَقَلَّبْتُهُ بِيَدِي تَقْلِيبًا ، وَكَلَامٌ مَقْلُوبٌ ، وَقَدْ قَلَبْتُهُ فَانْقَلَبَ ، وَقَلَّبْتُهُ فَتَقَلَّبَ . وَالْقَلْبُ أَيْضًا : صَرْفُكَ إِنْسَانًا . تَقْلِبُهُ عَنْ وَجْهِهِ الَّذِي يُرِيدُهُ . وَقَلَّبَ الْأُمُورَ : بَحَثَهَا وَنَظَرَ فِي عَوَاقِبِهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ ، وَكُلُّهُ مَثَلٌ بِمَا تَقَدَّمَ . وَتَقَلَّبَ فِي الْأُمُورِ وَفِي الْبِلَادِ : تَصَرَّفَ فِيهَا كَيْفَ شَاءَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ ، مَعْنَاهُ : فَلَا يَغْرُرْكَ سَلَامَتُهُمْ فِي تَصَرُّفِهِمْ فِيهَا ، فَإِنَّ عَاقِبَةَ أَمْرِهِمُ الْهَلَاكُ . وَرَجُلٌ قُلَّبٌ : يَتَقَلَّبُ كَيْفَ شَاءَ . وَتَقَلَّبَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، وَجَنْبًا لِجَنْبٍ : تَحَوَّلَ . وَقَوْلُهُمْ : هُوَ حُوَّلٌ قُلَّبٌ أَيْ مُحْتَالٌ بَصِيرٌ بِتَقْلِيبِ الْأُمُورِ . وَالْقُلَّبُ الْحُوَّلُ : الَّذِي يُقَلِّبُ الْأُمُورَ وَيَحْتَالُ لَهَا . وَرُوِيَ عَنْ مُعَاوِيَةَ لَمَّا احْتُضِرَ : أَنَّهُ كَانَ يُقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ لَتُقَلِّبُونَ حُوَّلًا قُلَّبًا ، لَوْ وُقِيَ هَوْلَ الْمُطَّلَعِ </متن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    3286 329 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو رَوْحٍ عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ - بِهَا - أَنَّ أَبَا الْفَضْلِ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفُضَيْلِ الْفُضَيْلِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا أَبُو مُضَرَ مُحَلِّمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الضَّبِّيُّ ، ثَنَا الْقَاضِي أَبُو سَعِيدٍ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجْزِيُّ ، أَبْنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيُّ ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ ، عَنْ <راوي اسم="عباد بن تميم" ربط="3098" نوع="رواة_ا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث