حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 13
3488
حنش بن عبد الله الصنعاني عن ابن عباس

وَأَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو الْجُودِ غِيَاثُ بْنُ فَارِسِ بْنِ مَكِّيٍّ الْمُقْرِئُ - بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْقَاهِرَةِ - قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ غَدِيرٍ السَّعْدِيُّ الْفَرَضِيُّ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَبْنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْخِلَعِيُّ ، أَبْنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْبَزَّازُ ، ثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، ثَنَا أَبُو مُوسَى يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّدَفِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ حَنَشِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ :

رَدِفْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَأَخْلَفَ يَدَهُ وَرَائِي ، فَقَالَ : يَا غُلَامُ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللهُ بِهِنَّ ؛ احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ ، احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ ، إِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللهِ ، وَإِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللهَ ، رُفِعَتِ الْأَقْلَامُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ ، لَوْ جَهَدَتِ الْأُمَمُ عَلَى أَنْ تَنْفَعَكَ لَمْ تَنْفَعْكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ لَكَ ، وَلَوْ جَهَدَتِ الْأُمَمُ عَلَى أَنْ تَضُرَّكَ لَمْ تَضُرَّكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ لَكَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    حنش بن عبد الله السبائي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة.
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    قيس بن الحجاج الحميري
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة129هـ
  4. 04
    الليث بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة175هـ
  5. 05
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    يونس بن عبد الأعلى
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة264هـ
  7. 07
    أحمد بن محمد بن عمرو الخامي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة341هـ
  8. 08
    الوفاة416هـ
  9. 09
    الوفاة492هـ
  10. 10
    الوفاة561هـ
  11. 11
    غياث بن فارس اللخمي
    في هذا السند:أخبرنا بقراءتي عليه
    الوفاة605هـ
  12. 12
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (10 / 22) برقم: (3487) ، (10 / 23) برقم: (3488) ، (10 / 24) برقم: (3489) ، (10 / 25) برقم: (3490) ، (11 / 117) برقم: (3983) والحاكم في "مستدركه" (3 / 541) برقم: (6359) ، (3 / 542) برقم: (6360) والترمذي في "جامعه" (4 / 284) برقم: (2721) وأحمد في "مسنده" (2 / 648) برقم: (2695) ، (2 / 670) برقم: (2789) ، (2 / 680) برقم: (2831) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 430) برقم: (2557) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 214) برقم: (636) والطبراني في "الكبير" (11 / 123) برقم: (11272) ، (11 / 178) برقم: (11447) ، (11 / 223) برقم: (11592) ، (12 / 238) برقم: (13023) والطبراني في "الأوسط" (5 / 316) برقم: (5423)

الشواهد20 شاهد
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/٥٤١) برقم ٦٣٥٩

أُهْدِيَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَغْلَةٌ أَهْدَاهَا لَهُ كِسْرَى ، فَرَكِبَهَا بِحَبْلٍ مِنْ شَعْرٍ ، ثُمَّ أَرْدَفَنِي خَلْفَهُ ، [وفي رواية : كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] [وفي رواية : أَنَّهُ رَكِبَ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا(٢)] [وفي رواية : رَدِفْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَأَخْلَفَ يَدَهُ وَرَائِي(٣)] ثُمَّ سَارَ بِي مَلِيًّا ، ثُمَّ الْتَفَتَ فَقَالَ : يَا غُلَامُ [أَوْ يَا غُلَيِّمُ(٤)] ، [أَلَا أُعَلِّمُكَ شَيْئًا يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِ(٥)] قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ [وفي رواية : كُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا غُلَامُ ، أَوْ يَا بُنَيَّ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِنَّ فَقُلْتُ : بَلَى ، فَقَالَ(٦)] [وفي رواية : بَيْنَمَا أَنَا رَدِيفُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِي(٧)] [وفي رواية : إِنِّي مُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ(٨)] [وفي رواية : قَالَ - وَهُوَ رِدْفُهُ - : يَا غُلَامُ ، إِنِّي مُحَدِّثُكَ بِكَلِمَاتٍ(٩)] [وفي رواية : كَانَ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لِي وَأَنَا رَدِيفٌ خَلْفَهُ : يَا غُلَامُ إِنِّي مُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ فَاحْفَظْهُن(١٠)] [وفي رواية : أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَأَخْلَفَ يَدَهُ وَرَاءَ ظَهْرِي ، فَقَالَ : يَا غُلَامُ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ(١١)] [إِنِّي مُحَدِّثُكَ حَدِيثًا(١٢)] : [يَا ابْنَ عَبَّاسٍ(١٣)] احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ ، احْفَظِ [وفي رواية : وَاحْفَظِ(١٤)] اللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ [وفي رواية : تُجَاهَكَ(١٥)] ، تَعَرَّفْ [وفي رواية : وَتَعَرَّفْ(١٦)] إِلَى اللَّهِ [وفي رواية : إِلَيْهِ(١٧)] فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ ، وَإِذَا [وفي رواية : إِذَا(١٨)] [وفي رواية : فَإِذَا(١٩)] سَأَلْتَ فَاسْأَلِ [وفي رواية : فَسَلِ(٢٠)] [وفي رواية : فَلْتَسْأَلِ(٢١)] اللَّهَ ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ ، [وَاعْلَمْ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ(٢٢)] [وفي رواية : وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ(٢٣)] [ وفي رواية : وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ ‏ لِيُصِيبَكَ ] قَدْ [وفي رواية : فَقَدْ(٢٤)] مَضَى [وفي رواية : جَرَى(٢٥)] [وفي رواية : جَفَّ(٢٦)] الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٢٧)] [وفي رواية : رُفِعَتِ الْأَقْلَامُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ(٢٨)] [وفي رواية : جَفَّتِ الْأَقْلَامُ وَرُفِعَتِ الصُّحُفُ(٢٩)] [وفي رواية : جَفَّتِ الْأَقْلَامُ ، وَطُوِيَتِ الصُّحُفُ(٣٠)] [وفي رواية : رُفِعَتِ الْأَقْلَامُ وَجَفَّتِ الْكُتُبُ(٣١)] ، فَلَوْ جَهَدَ النَّاسُ [وفي رواية : جَهَدَتِ الْأُمَمُ(٣٢)] [وفي رواية : الْخَلَائِقُ(٣٣)] [وفي رواية : الْخَلَايِقَ(٣٤)] [وفي رواية : فَلَوْ أَنَّ الْخَلْقَ كُلَّهُمْ جَمِيعًا أَرَادُوا(٣٥)] [وفي رواية : وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى(٣٦)] [وفي رواية : الْأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى(٣٧)] أَنْ يَنْفَعُوكَ بِمَا [وفي رواية : بِشَيْءٍ(٣٨)] لَمْ يَقْضِهِ اللَّهُ لَكَ [وفي رواية : لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُعْطِيَكَ(٣٩)] [وفي رواية : بِشَيْءٍ لَمْ يُقَدِّرْهُ اللَّهُ لَكَ(٤٠)] لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ ، [وفي رواية : لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ(٤١)] [وفي رواية : وَأَنَّ الْخَلَائِقَ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يُعْطُوكَ شَيْئًا لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُعْطِيَكَهُ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَى ذَلِكَ(٤٢)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَرَادَتِ الْأُمَّةُ أَنْ تَنْفَعَكَ مَا نَفَعَتْكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ(٤٣)] [وفي رواية : فَلَوْ جَاءَتِ الْأُمَّةُ يَنْفَعُونَكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَكْتُبْهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَكَ لَمَا اسْتَطَاعَتْ(٤٤)] وَلَوْ جَهَدَ النَّاسُ [وفي رواية : الْخَلَائِقُ(٤٥)] [وفي رواية : جَهَدَتِ الْأُمَمُ(٤٦)] [وفي رواية : وَإِنْ أَرَادُوا(٤٧)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ جَهَدَتِ الْأُمَّةُ عَلَى(٤٨)] أَنْ يَضُرُّوكَ بِمَا [وفي رواية : بِشَيْءٍ(٤٩)] لَمْ يَكْتُبْهُ [وفي رواية : يَكْتُبِ(٥٠)] اللَّهُ عَلَيْكَ [وفي رواية : أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَكَ بِهِ(٥١)] لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ [وفي رواية : مَا قَدَرَتْ عَلَى ذَلِكَ(٥٢)] [وفي رواية : وَلَوْ أَرَادَتْ أَنْ تَضُرَّكَ مَا ضَرَّتْكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ(٥٣)] [وفي رواية : أَوْ أَنْ يَصْرِفُوا عَنْكَ شَيْئًا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُعْطِيَكَهُ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَى ذَلِكَ(٥٤)] [وفي رواية : لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ(٥٥)] ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَعْمَلَ بِالصَّبِرِ مَعَ الْيَقِينِ فَافْعَلْ [وفي رواية : اعْمَلْ لِلَّهِ بِالشُّكْرِ وَالْيَقِينِ(٥٦)] ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَاصْبِرْ ، فَإِنَّ فِي الصَّبْرِ عَلَى مَا تَكْرَهُهُ خَيْرًا كَثِيرًا [وفي رواية : وَاعْلَمْ أَنَّ الصَّبْرَ عَلَى مَا تَكْرَهُ خَيْرٌ كَثِيرٌ(٥٧)] ، وَاعْلَمْ أَنَّ [وفي رواية : وَأَنَّ(٥٨)] مَعَ الصَّبْرِ النَّصْرَ ، وَاعْلَمْ أَنَّ [وفي رواية : وَأَنَّ(٥٩)] مَعَ الْكَرْبِ الْفَرَجَ [وفي رواية : وَالْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ(٦٠)] ، وَاعْلَمْ أَنَّ مَعَ الْعُسْرِ الْيُسْرَ [وفي رواية : وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا(٦١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٧٨٩·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٧·
  3. (٣)الأحاديث المختارة٣٤٨٨·
  4. (٤)مسند أحمد٢٨٣١·
  5. (٥)المعجم الكبير١١٥٩٢·
  6. (٦)الأحاديث المختارة٣٤٨٩·
  7. (٧)المعجم الكبير١١٤٤٧·
  8. (٨)مسند أحمد٢٦٩٥·المعجم الكبير١٣٠٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٧·
  9. (٩)الأحاديث المختارة٣٤٩٠·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٣٠٢٣·
  11. (١١)الأحاديث المختارة٣٤٨٧·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٧٨٩·
  13. (١٣)مسند عبد بن حميد٦٣٦·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٥٤٢٣·مسند عبد بن حميد٦٣٦·
  15. (١٥)جامع الترمذي٢٧٢١·مسند أحمد٢٦٩٥٢٧٨٩·المعجم الكبير١١٤٤٧١٣٠٢٣·المعجم الأوسط٥٤٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٧·الأحاديث المختارة٣٤٩٠·
  16. (١٦)مسند عبد بن حميد٦٣٦·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٨٣١·الأحاديث المختارة٣٤٨٨٣٤٨٩·
  18. (١٨)جامع الترمذي٢٧٢١·مسند أحمد٢٧٨٩·المعجم الكبير١١٤٤٧١١٥٩٢·المعجم الأوسط٥٤٢٣·الأحاديث المختارة٣٤٨٨٣٤٨٩·
  19. (١٩)المعجم الكبير١١٢٧٢·المستدرك على الصحيحين٦٣٦٠·الأحاديث المختارة٣٩٨٣·مسند عبد بن حميد٦٣٦·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١١٢٧٢١١٥٩٢·الأحاديث المختارة٣٩٨٣·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٦٩٥·
  22. (٢٢)مسند عبد بن حميد٦٣٦·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١١٢٧٢·المستدرك على الصحيحين٦٣٦٠·الأحاديث المختارة٣٩٨٣·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٧٨٩·المعجم الكبير١١٥٩٢·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١١٢٧٢·المستدرك على الصحيحين٦٣٦٠·الأحاديث المختارة٣٩٨٣·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٨٣١·المعجم الكبير١١٥٩٢·الأحاديث المختارة٣٤٨٩·مسند عبد بن حميد٦٣٦·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١١٥٩٢·مسند عبد بن حميد٦٣٦·
  28. (٢٨)جامع الترمذي٢٧٢١·مسند أحمد٢٦٩٥·المعجم الكبير١١٤٤٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٧·الأحاديث المختارة٣٤٨٧٣٤٨٨·
  29. (٢٩)الأحاديث المختارة٣٤٩٠·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٣٠٢٣·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٧٨٩·
  32. (٣٢)الأحاديث المختارة٣٤٨٨·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١١٢٧٢١١٥٩٢·الأحاديث المختارة٣٩٨٣·مسند عبد بن حميد٦٣٦·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين٦٣٦٠·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٨٣١·الأحاديث المختارة٣٤٨٩·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٦٩٥·المعجم الكبير١٣٠٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٧·
  37. (٣٧)جامع الترمذي٢٧٢١·
  38. (٣٨)جامع الترمذي٢٧٢١·مسند أحمد٢٦٩٥٢٧٨٩٢٨٣١·المعجم الكبير١١٥٩٢١٣٠٢٣·المعجم الأوسط٥٤٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٧·الأحاديث المختارة٣٤٨٧٣٤٨٨٣٤٨٩٣٤٩٠·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١١٢٧٢·المستدرك على الصحيحين٦٣٦٠·الأحاديث المختارة٣٩٨٣·
  40. (٤٠)المعجم الأوسط٥٤٢٣·
  41. (٤١)جامع الترمذي٢٧٢١·مسند أحمد٢٦٩٥·المعجم الكبير١٣٠٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٧·
  42. (٤٢)مسند عبد بن حميد٦٣٦·
  43. (٤٣)الأحاديث المختارة٣٤٩٠·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٧٨٩·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١١٢٧٢١١٥٩٢·الأحاديث المختارة٣٩٨٣·مسند عبد بن حميد٦٣٦·
  46. (٤٦)الأحاديث المختارة٣٤٨٨·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢٨٣١·الأحاديث المختارة٣٤٨٩·
  48. (٤٨)الأحاديث المختارة٣٤٨٧·
  49. (٤٩)جامع الترمذي٢٧٢١·مسند أحمد٢٦٩٥٢٧٨٩٢٨٣١·المعجم الكبير١١٥٩٢١٣٠٢٣·المعجم الأوسط٥٤٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٧·الأحاديث المختارة٣٤٨٧٣٤٨٨٣٤٨٩٣٤٩٠·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١١٥٩٢·
  51. (٥١)المستدرك على الصحيحين٦٣٦٠·الأحاديث المختارة٣٩٨٣·
  52. (٥٢)المعجم الأوسط٥٤٢٣·
  53. (٥٣)الأحاديث المختارة٣٤٩٠·
  54. (٥٤)مسند عبد بن حميد٦٣٦·
  55. (٥٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٧·
  56. (٥٦)الأحاديث المختارة٣٤٨٩·
  57. (٥٧)الأحاديث المختارة٣٤٨٩·
  58. (٥٨)مسند أحمد٢٨٣١·المعجم الكبير١١٢٧٢·المستدرك على الصحيحين٦٣٦٠·الأحاديث المختارة٣٤٨٨٣٤٨٩٣٩٨٣·مسند عبد بن حميد٦٣٦·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢٨٣١·المعجم الكبير١١٢٧٢·المستدرك على الصحيحين٦٣٦٠·الأحاديث المختارة٣٤٨٨٣٤٨٩٣٩٨٣·مسند عبد بن حميد٦٣٦·
  60. (٦٠)مسند عبد بن حميد٦٣٦·
  61. (٦١)مسند أحمد٢٨٣١·المعجم الكبير١١٢٧٢·المستدرك على الصحيحين٦٣٦٠·الأحاديث المختارة٣٤٨٨٣٤٨٩٣٩٨٣·
مقارنة المتون45 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
جامع الترمذي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر13
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
تَقَرَّبْ(المادة: تقرب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرُبَ‏ ) * فِيهِ : مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا ، الْمُرَادُ بِقُرْبِ الْعَبْدِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى الْقُرْبُ بِالذِّكْرِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ ، لَا قُرْبُ الذَّاتِ وَالْمَكَانِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ مِنْ صِفَاتِ الْأَجْسَامِ‏ ، ‏ وَاللَّهُ يَتَعَالَى عَنْ ذَلِكَ وَيَتَقَدَّسُ . وَالْمُرَادُ بِقُرْبِ اللَّهِ مِنَ الْعَبْدِ قُرْبُ نِعَمِهِ وَأَلْطَافِهِ مِنْهُ ، وَبِرُّهُ وَإِحْسَانُهُ إِلَيْهِ ، وَتَرَادُفُ مِنَنِهِ عِنْدَهُ ، وَفَيْضُ مَوَاهِبِهِ عَلَيْهِ‏ . ( س ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : صِفَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي التَّوْرَاةِ قُرْبَانُهُمْ دِمَاؤُهُمْ ، الْقُرْبَانُ‏ : ‏مَصْدَرٌ مِنْ قَرُبَ يَقْرُبُ ؛ أَيْ : يَتَقَرَّبُونَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِإِرَاقَةِ دِمَائِهِمْ فِي الْجِهَادِ ، وَكَانَ قُرْبَانُ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ ذَبْحَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالْإِبِلِ‏ . ( س ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الصَّلَاةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ ، أَيْ : أَنَّ الْأَتْقِيَاءَ مِنَ النَّاسِ يَتَقَرَّبُونَ بِهَا إِلَى اللَّهِ ؛ أَيْ : يَطْلُبُونَ الْقُرْبَ مِنْهُ بِهَا‏ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجُمُعَةِ : مَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْأُولَى فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً ، أَيْ : كَأَنَّمَا أَهْدَى ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، كَمَا يُهْدَى الْقُرْبَانُ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ‏ . ( هـ ) ‏وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " إِنْ كُنَّا لَنَلْتَقِي فِي الْيَوْمِ مِرَارًا يَسْأَلُ بَعْضُنَا بَعْضًا ، وَإِنْ نَقْرُبُ بِذَلِكَ إِلَّا أَنْ نَحْم

لسان العرب

[ قرب ] قرب : الْقُرْبُ نَقِيضُ الْبُعْدِ . قَرُبَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، يَقْرُبُ قُرْبًا وَقُرْبَانًا وَقِرْبَانًا ، أَيْ : دَنَا فَهُوَ قَرِيبٌ الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمِيعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أُخِذُوا مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِهِمْ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ ذَكَّرَ قَرِيبًا ; لِأَنَّ تَأْنِيثَ السَّاعَةِ غَيْرُ حَقِيقِيٍّ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُذَكَّرَ ; لِأَنَّ السَّاعَةَ فِي مَعْنَى الْبَعْثِ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِي الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، أَيْ : يُنَادِي بِالْحَشْرِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، وَهِيَ الصَّخْرَةِ الَّتِي فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَيُقَالُ : إِنَّهَا فِي وَسَطِ الْأَرْضِ قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّ قُرْبَكَ زَيْدًا ، وَلَا تَقُولُ : إِنَّ بُعْدَكَ زَيْدًا ; لِأَنَّ الْقُرْبَ أَشَدُّ تَمَكُّنًا فِي الظَّرْفِ مِنَ الْبُعْدِ ، وَكَذَلِكَ : إِنَّ قَرِيبًا مِنْكَ زَيْدًا وَأَحْسَنُهُ أَنْ تَقُولَ : إِنَّ زَيْدًا قَرِيبٌ مِنْكَ ؛ لِأَنَّهُ اجْتَمَعَ مَعْرِفَةٌ وَنَكِرَةٌ ، وَكَذَلِكَ الْبُعْدُ فِي الْوَجْهَيْنِ ، وَقَالُوا : هُوَ قُرَابَتُكَ ، أَيْ : قَرِيبٌ مِنْكَ فِي الْمَكَانِ ، وَكَذَلِكَ : هُوَ قُرَابَتُكَ فِي الْعِلْمِ ؛ وَقَوْلُهُمْ : مَا هُوَ بِشَبِيهِكَ وَلَا بِقُرَابَةٍ مِنْ ذَلِكَ مَضْمُومَةُ الْقَافِ ، أَيْ : وَلَا بِق

الرَّخَاءِ(المادة: الرخاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَخَا ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ اذْكُرِ اللَّهَ فِي الرَّخَاءِ يَذْكُرْكَ فِي الشِّدَّةِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ فَلْيُكْثِرِ الدُّعَاءَ عِنْدَ الرَّخَاءِ الرَّخَاءُ : سَعَةُ الْعَيْشِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَيْسَ كُلُّ النَّاسِ مُرْخًىً عَلَيْهِ أَيْ مُوَسَّعًا عَلَيْهِ فِي رِزْقِهِ وَمَعِيشَتِهِ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ اسْتَرْخِيَا عَنِّي أَيِ انْبَسِطَا وَاتَّسِعَا . * وَحَدِيثُ الزُّبَيْرِ وَأَسْمَاءَ فِي الْحَجِّ قَالَ لَهَا : اسْتَرْخِي عَنِّي وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرَّخَاءِ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ رخا ] رخا : قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الرِّخْوُ وَالرَّخْوُ وَالرُّخْوُ الْهَشُّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، غَيْرُهُ : وَهُوَ الشَّيْءُ الَّذِي فِيهِ رَخَاوَةٌ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : كَلَامُ الْعَرَبِ الْجَيِّدُ : الرِّخْوُ بِكَسْرِ الرَّاءِ ، قَالَهُ الْأَصْمَعِيُّ وَالْفَرَّاءُ ، قَالَا : وَالرَّخْوُ بِفَتْحِ الرَّاءِ ، مُوَلَّدٌ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ . رَخُوَ رَخَاءً وَرَخَاوَةً وَرِخْوَةً ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَرَخِيَ وَاسْتَرْخَى . الْجَوْهَرِيُّ : رَخِيَ الشَّيْءُ يَرْخَى وَرَخُوَ أَيْضًا إِذَا صَارَ رَخْوًا . ابْنُ سِيدَهْ : وَأَرْخَى الرِّبَاطَ وَرَاخَاهُ جَعَلَهُ رِخْوًا . وَفِيهِ رُخْوَةٌ وَرِخْوَةٌ أَيْ : اسْتِرْخَاءٌ . وَفَرَسٌ رِخْوَةٌ أَيْ : سَهْلَةٌ مُسْتَرْسِلَةٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : تَغْدُو بِهِ خَوْصَاءُ تَقْطَعُ جَرْيَهَا حَلَقَ الرِّحَالَةِ فَهِيَ رِخْوٌ تَمْزَعُ أَرَادَ : فَهِيَ شَيْءٌ رُخْوٌ ، فَلِهَذَا لَمْ يَقُلْ رِخْوَةً . وَأَرْخَيْتُ الشَّيْءَ وَغَيْرَهُ إِذَا أَرْسَلْتَهُ . وَهَذِهِ أُرْخِيَّةٌ لِمَا أَرْخَيْتَ مِنْ شَيْءٍ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالْأَرَاخِيُّ جَمْعُ أُرْخِيَّةٍ لِمَا اسْتَرْخَى مِنْ شَعَرٍ وَغَيْرِهِ ، قَالَ مُلَيْحُ بْنُ الْحَكَمِ الْهُذَلِيُّ : إِذَا أَطْرَدَتْ بَيْنَ الْوِشَاحَيْنِ حَرَّكَتْ أَرَاخِيَّ مُصْطَكٍّ مِنَ الْحَلْيِ حَافِلِ وَقَدِ اسْتَرْخَى الشَّيْءُ . وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ : أَرْخِ يَدَيْكَ وَاسْتَرْخْ إِنَّ الزِّنَادَ مِنْ مَرْخْ ، يُضْرَبُ لِمَنْ طَلَبَ حَاجَةً إِلَى كَرِيمٍ يَكْفِيكَ عِنْدَهُ الْيَسِيرُ مِنَ الْكَلَامِ . وَالْمُرَاخَاةُ : أَنْ يُرَاخِيَ رِبَاطًا وَرِبَاقًا . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَيُقَالُ : رَاخِ لَهُ مِنْ خِنَاقِهِ أَيْ : رَفِّهْ عَنْهُ . وَأَرْخِ لَهُ قَيْدَهُ أَيْ : وَسِّعْ

الْعُسْرِ(المادة: العسر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَسَرَ ) * فِي حَدِيثِ عُثْمَانَ : " أَنَّهُ جَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ " . هُوَ جَيْشُ غَزْوَةِ تَبُوكَ ، سُمِّيَ بِهَا لِأَنَّهُ نَدَبَ النَّاسَ إِلَى الْغَزْوِ فِي شِدَّةِ الْقَيْظِ ، وَكَانَ وَقْتَ إِينَاعِ الثَّمَرَةِ وَطِيبِ الظِّلَالِ ، فَعَسُرَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَشَقَّ . وَالْعُسْرُ : ضِدُّ الْيُسْرِ ، وَهُوَ الضِّيقُ وَالشِّدَّةُ وَالصُّعُوبَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ وَهُوَ مَحْصُورٌ : مَهْمَا تَنْزِلْ بِامْرِئٍ شَدِيدَةٌ يَجْعَلِ اللَّهُ بَعْدَهَا فَرَجًا ; فَإِنَّهُ لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " أَنَّهُ لَمَّا قَرَأَ : فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا قَالَ : لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ " . قَالَ الْخَطَّابِيُّ . قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ الْعُسْرَ بَيْنَ يُسْرَيْنِ إِمَّا فَرَجٌ عَاجِلٌ فِي الدُّنْيَا ، وَإِمَّا ثَوَابٌ آجِلٌ فِي الْآخِرَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّ الْعُسْرَ الثَّانِيَ هُوَ الْأَوَّلُ لِأَنَّهُ ذَكَرَهُ مُعَرَّفًا بِاللَّامِ ، وَذَكَرَ الْيُسْرَيْنِ نَكِرَتَيْنِ ، فَكَانَا اثْنَيْنِ ، تَقُولُ : كَسَبْتُ دِرْهَمًا ثُمَّ أَنْفَقْتُ الدِّرْهَمَ ، فَالثَّانِي هُوَ الْأَوَّلُ الْمُكْتَسَبُ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " يَعْتَسِرُ الْوَالِدُ مِنْ مَالِ وَلَدِهِ " . أَيْ : يَأْخُذُهُ مِنْهُ وَهُوَ كَارِهٌ ، مِنَ الِاعْتِسَارِ : وَهُوَ الِافْتِرَاسُ وَالْقَهْرُ . وَيُرْوَى بِالصَّادِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ رَافِعِ بْنِ سَالِمٍ : " إِنَّا لَنَرْتَمِي فِي الْجَبَّانَةِ وَفِ

لسان العرب

[ عسر ] عسر : الْعُسْرُ وَالْعُسُرُ : ضِدُّ الْيُسْرِ ، وَهُوَ الضَّيِّقُ وَالشِّدَّةُ وَالصُّعُوبَةُ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ، وَقَالَ : فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا . رُوِيَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَرَأَ ذَلِكَ وَقَالَ : لَا يَغْلِبُ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ . وَسُئِلَ أَبُو الْعَبَّاسِ عَنْ تَفْسِيرِ قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَمُرَادِهِ مِنْ هَذَا الْقَوْلِ ، فَقَالَ : قَالَ الْفَرَّاءُ : الْعَرَبُ إِذَا ذَكَرَتْ نَكِرَةً ثُمَّ أَعَادَتْهَا بِنَكِرَةٍ مِثْلِهَا صَارَتَا اثْنَتَيْنِ ، وَإِذَا أَعَادَتْهَا بِمَعْرِفَةٍ فَهِيَ هِيَ ، تَقُولُ مِنْ ذَلِكَ : إِذَا كَسَبْتَ دِرْهَمًا فَأَنْفِقْ دِرْهَمًا ، فَالثَّانِي غَيْرُ الْأَوَّلِ ، وَإِذَا أَعَدْتَه بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ فَهِيَ هِيَ ، تَقُولُ مِنْ ذَلِكَ : إِذَا كَسَبْتَ دِرْهَمًا فَأَنْفِقِ الدِّرْهَمَ ، فَالثَّانِي هُوَ الْأَوَّلُ . قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ ; لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا ذَكَرَ الْعُسْرَ ثُمَّ أَعَادَهُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ عُلِمَ أَنَّهُ هُوَ ، وَلَمَّا ذَكَرَ يُسْرًا ثُمَّ أَعَادَهُ بِلَا أَلِفٍ وَلَامٍ ، عُلِمَ أَنَّ الثَّانِي غَيْرُ الْأَوَّلِ ، فَصَارَ الْعُسْرُ الثَّانِي الْعُسْرَ الْأَوَّلَ ، وَصَارَ يُسْرٌ ثَانٍ غَيْرَ يُسْرٍ بَدَأَ بِذِكْرِهِ . وَيُقَالُ : إِنَّ اللَّهَ جَلَّ ذِكْرُهُ أَرَادَ بِالْعُسْرِ فِي الدُّنْيَا عَلَى الْمُؤْمِنِ أَنَّهُ يُبْدِلُهُ يُسْرًا فِي الدُّنْيَا وَيُسْرًا فِي الْآخِرَةِ ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْعُسْر

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    3488 13 - وَأَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو الْجُودِ غِيَاثُ بْنُ فَارِسِ بْنِ مَكِّيٍّ الْمُقْرِئُ - بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْقَاهِرَةِ - قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ غَدِيرٍ السَّعْدِيُّ الْفَرَضِيُّ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَبْنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْخِلَعِيُّ ، أَبْنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْبَزَّازُ ، ثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، ثَنَا أَبُو مُوسَى يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّدَفِيُّ ، ثَنَا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث