غياث بن فارس اللخمي
- الاسم
- غياث بن فارس بن مكي
- الكنية
- أبو الجود
- اللقب
- الأستاذ
- النسب
اللخمي ، المصري ، المقرئ ، النحوي ، العروضي ، الضرير ، الْمُنْذِرِيُّ ، الْفَرْض…
اللخمي ، المصري ، المقرئ ، النحوي ، العروضي ، الضرير ، الْمُنْذِرِيُّ ، الْفَرْضِيُّ ، الأستاذ- الميلاد
- 518 هـــــ
- الوفاة
- 605 هــــ
- الإمام المحقق١
- المنذريتـ ٦٥٦هـ
قال المنذري : أقرأ الناس دهرا ، ورحل إليه ، وأكثر المتصدرين للإقراء بمصر أصحابه وأصحاب أصحابه . سمعت منه ، وقرأت القراءات في حياته على أصحابه ، ولم يتيسر لي القراءة عليه . وكان دينا فاضلا ، بارعا في الأدب ، حسن الأداء ، …
- المنذريتـ ٦٥٦هـ
ذكره الحافظ عبد العظيم في " الوفيات " فقال أقرأ الناس دهرا ورحل إليه ، وأكثر المتصدرين للإقراء بمصر أصحابه ، وأصحاب أصحابه . سمعت منه ، وقرأت القراءات في حياته على أصحابه ولم يتيسر لي القراءة عليه ، وكان دينا فاضلا بارعا…
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
شيخ الديار المصرية
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →238 - أَبُو الْجُودِ الْإِمَامُ الْمُحَقِّقُ شَيْخُ الْمُقْرِئِينِ أَبُو الْجُودِ غِيَاثُ بْنُ فَارِسِ بْنِ مَكِّيٍّ اللَّخْمِيُّ الْمُنْذِرِيُّ الْمِصْرِيُّ الْفَرْضِيُّ النَّحْوِيُّ الْعَرُوضِيُّ الضَّرِيرُ . مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَخَمْسِمائة . وَتَلَا بِالرِّوَايَاتِ عَلَى الشَّرِيفِ الْخَطِيبِ أَبِي الْفُتُوحِ الزَّيْدِيِّ وَسَمِعَ مِنْهُ وَمِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَفَاعَةَ . وَتَلَا أَيْضًا عَلَى الْيَسَعَ بْنِ جَزْمٍ الْغَافِقِيِّ بِمَا فِي التَّيْسِيرِ عَنْ أَبِيهِ وَغَيْرِهِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ بْنِ نَجَاحٍ ، وَتَصَدَّرَ لِلْإِقْرَاءِ دَهْرًا ، وَانْتَشَرَ أَصْحَابُهُ ، مِنْهُمُ الشَّيْخُ عَلَمُ الدِّينِ السَّخَاوِيُّ ، وَعَبْدُ الظَّاهِرِ بْنُ نَشْوَانَ ، وَالْفَقِيهُ زِيَادَةُ وَأَبُو عَمْرِو بْنُ الْحَاجِبِ ، وَالْمُنْتَجَبُ الْهَمَذَانِيُّ ، وَعَلَمُ الدِّينِ الْقَاسِمُ بْنُ أَحْمَدَ اللُّورَقِيُّ ، وَالْكَمَالُ الْعَبَّاسِيُّ الضَّرِيرُ ، وَأَبُو عَلِيٍّ مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الضَّرِيرُ ، وَالتَّقِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُرْهَفٍ النَّاشِرِيُّ ، وَأَبُو الْفَتْحِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُرْهَفٍ النَّاشِرِيُّ وَأَبُو الطَّاهِرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ الْمِلَنْجِيُّ ، وَآخَرُونَ . ذَكَرَهُ الْحَافِظُ عَبْدُ الْعَظِيمِ فِي الْوَفَيَاتِ فَقَالَ أَقْرَأَ النَّاسَ دَهْرًا وَرُحِلَ إِلَيْهِ ، وَأَكْثَرُ الْمُتَصَدِّرِينَ لِلْإِقْرَاءِ بِمِصْرَ أَصْحَابُهُ ، وَأَصْحَابُ أَصْحَابِهِ . سَمِعْتُ مِنْهُ ، وَقَرَأْتُ الْقِرَاءَاتِ فِي حَيَاتِهِ عَلَى أَصْحَابِهِ وَلَمْ يَتَيَسَّرْ لِي الْقِرَاءَةُ عَلَيْهِ ، وَكَانَ دَيِّنًا فَاضِلًا بَارِعًا فِي الْأَدَبِ ، حَسَنَ الْأَدَاءِ ، لَفَّاظًا ، مُتَوَاضِعًا ، كَثِيرَ الْمُرُوءَةِ ، لَا يُطْلَبُ مِنْهُ قَصْدُ أَحَدٍ فِي حَاجَةٍ إِلَّا يُجِيبُ ، وَرُبَّمَا اعْتَذَرَ إِلَيْهِ الْمَشْفُوعُ إِلَيْهِ وَلَمْ يُجِبْهُ ، ثُمَّ يُطْلَبُ مِنْهُ الْعَوْدُ إِلَيْهِ فَيَعُودُ إِلَيْهِ ، تَصَدَّرَ بِالْجَامِعِ الْعَتِيقِ بِمِصْرَ وَبِمَسْجِدِ الْأَمِيرِ مُوسَكٍ وَبِالْفَاضِلِيَّةِ ، إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ فِي تَاسِعِ رَمَضَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّمائة رَحِمَهُ اللَّهُ .