حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 11243
11272
عبد الله بن أبي مليكة عن ابن عباس

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَهْدِيٍّ الْمَوْصِلِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا أَبُو شِهَابٍ الْحَنَّاطُ ، ثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ :

قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا غُلَامُ ، احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ ، احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ ، تَعَرَّفْ بِاللهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ ، وَاعْلَمْ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ ، وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْخَلَائِقَ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يُعْطُوكَ شَيْئًا لَمْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يُعْطِيَكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ ، أَوْ يَصْرِفُوا عَنْكَ شَيْئًا أَرَادَ أَنْ يُصِيبَكَ بِهِ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَى ذَلِكَ ، فَإِذَا سَأَلْتَ فَسَلِ اللهَ ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللهِ ، وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْقَلَمَ قَدْ جَرَى بِمَا هُوَ كَائِنٌ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه إدراجفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    ابن أبي مليكة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة117هـ
  3. 03
    عيسى بن محمد القرشي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    عبد ربه بن نافع الحناط
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة171هـ
  5. 05
    سعيد بن سليمان سعدويه«سعدويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة225هـ
  6. 06
    الوفاة296هـ
  7. 07
    معلى بن مهدي الموصلي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  8. 08
    الوفاة286هـ
  9. 09
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (10 / 22) برقم: (3487) ، (10 / 23) برقم: (3488) ، (10 / 24) برقم: (3489) ، (10 / 25) برقم: (3490) ، (11 / 117) برقم: (3983) والحاكم في "مستدركه" (3 / 541) برقم: (6359) ، (3 / 542) برقم: (6360) والترمذي في "جامعه" (4 / 284) برقم: (2721) وأحمد في "مسنده" (2 / 648) برقم: (2695) ، (2 / 670) برقم: (2789) ، (2 / 680) برقم: (2831) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 430) برقم: (2557) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 214) برقم: (636) والطبراني في "الكبير" (11 / 123) برقم: (11272) ، (11 / 178) برقم: (11447) ، (11 / 223) برقم: (11592) ، (12 / 238) برقم: (13023) والطبراني في "الأوسط" (5 / 316) برقم: (5423)

الشواهد20 شاهد
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/٥٤١) برقم ٦٣٥٩

أُهْدِيَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَغْلَةٌ أَهْدَاهَا لَهُ كِسْرَى ، فَرَكِبَهَا بِحَبْلٍ مِنْ شَعْرٍ ، ثُمَّ أَرْدَفَنِي خَلْفَهُ ، [وفي رواية : كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] [وفي رواية : أَنَّهُ رَكِبَ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا(٢)] [وفي رواية : رَدِفْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَأَخْلَفَ يَدَهُ وَرَائِي(٣)] ثُمَّ سَارَ بِي مَلِيًّا ، ثُمَّ الْتَفَتَ فَقَالَ : يَا غُلَامُ [أَوْ يَا غُلَيِّمُ(٤)] ، [أَلَا أُعَلِّمُكَ شَيْئًا يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِ(٥)] قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ [وفي رواية : كُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا غُلَامُ ، أَوْ يَا بُنَيَّ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِنَّ فَقُلْتُ : بَلَى ، فَقَالَ(٦)] [وفي رواية : بَيْنَمَا أَنَا رَدِيفُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِي(٧)] [وفي رواية : إِنِّي مُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ(٨)] [وفي رواية : قَالَ - وَهُوَ رِدْفُهُ - : يَا غُلَامُ ، إِنِّي مُحَدِّثُكَ بِكَلِمَاتٍ(٩)] [وفي رواية : كَانَ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لِي وَأَنَا رَدِيفٌ خَلْفَهُ : يَا غُلَامُ إِنِّي مُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ فَاحْفَظْهُن(١٠)] [وفي رواية : أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَأَخْلَفَ يَدَهُ وَرَاءَ ظَهْرِي ، فَقَالَ : يَا غُلَامُ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ(١١)] [إِنِّي مُحَدِّثُكَ حَدِيثًا(١٢)] : [يَا ابْنَ عَبَّاسٍ(١٣)] احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ ، احْفَظِ [وفي رواية : وَاحْفَظِ(١٤)] اللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ [وفي رواية : تُجَاهَكَ(١٥)] ، تَعَرَّفْ [وفي رواية : وَتَعَرَّفْ(١٦)] إِلَى اللَّهِ [وفي رواية : إِلَيْهِ(١٧)] فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ ، وَإِذَا [وفي رواية : إِذَا(١٨)] [وفي رواية : فَإِذَا(١٩)] سَأَلْتَ فَاسْأَلِ [وفي رواية : فَسَلِ(٢٠)] [وفي رواية : فَلْتَسْأَلِ(٢١)] اللَّهَ ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ ، [وَاعْلَمْ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ(٢٢)] [وفي رواية : وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ(٢٣)] [ وفي رواية : وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ ‏ لِيُصِيبَكَ ] قَدْ [وفي رواية : فَقَدْ(٢٤)] مَضَى [وفي رواية : جَرَى(٢٥)] [وفي رواية : جَفَّ(٢٦)] الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٢٧)] [وفي رواية : رُفِعَتِ الْأَقْلَامُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ(٢٨)] [وفي رواية : جَفَّتِ الْأَقْلَامُ وَرُفِعَتِ الصُّحُفُ(٢٩)] [وفي رواية : جَفَّتِ الْأَقْلَامُ ، وَطُوِيَتِ الصُّحُفُ(٣٠)] [وفي رواية : رُفِعَتِ الْأَقْلَامُ وَجَفَّتِ الْكُتُبُ(٣١)] ، فَلَوْ جَهَدَ النَّاسُ [وفي رواية : جَهَدَتِ الْأُمَمُ(٣٢)] [وفي رواية : الْخَلَائِقُ(٣٣)] [وفي رواية : الْخَلَايِقَ(٣٤)] [وفي رواية : فَلَوْ أَنَّ الْخَلْقَ كُلَّهُمْ جَمِيعًا أَرَادُوا(٣٥)] [وفي رواية : وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى(٣٦)] [وفي رواية : الْأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى(٣٧)] أَنْ يَنْفَعُوكَ بِمَا [وفي رواية : بِشَيْءٍ(٣٨)] لَمْ يَقْضِهِ اللَّهُ لَكَ [وفي رواية : لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُعْطِيَكَ(٣٩)] [وفي رواية : بِشَيْءٍ لَمْ يُقَدِّرْهُ اللَّهُ لَكَ(٤٠)] لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ ، [وفي رواية : لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ(٤١)] [وفي رواية : وَأَنَّ الْخَلَائِقَ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يُعْطُوكَ شَيْئًا لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُعْطِيَكَهُ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَى ذَلِكَ(٤٢)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَرَادَتِ الْأُمَّةُ أَنْ تَنْفَعَكَ مَا نَفَعَتْكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ(٤٣)] [وفي رواية : فَلَوْ جَاءَتِ الْأُمَّةُ يَنْفَعُونَكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَكْتُبْهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَكَ لَمَا اسْتَطَاعَتْ(٤٤)] وَلَوْ جَهَدَ النَّاسُ [وفي رواية : الْخَلَائِقُ(٤٥)] [وفي رواية : جَهَدَتِ الْأُمَمُ(٤٦)] [وفي رواية : وَإِنْ أَرَادُوا(٤٧)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ جَهَدَتِ الْأُمَّةُ عَلَى(٤٨)] أَنْ يَضُرُّوكَ بِمَا [وفي رواية : بِشَيْءٍ(٤٩)] لَمْ يَكْتُبْهُ [وفي رواية : يَكْتُبِ(٥٠)] اللَّهُ عَلَيْكَ [وفي رواية : أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَكَ بِهِ(٥١)] لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ [وفي رواية : مَا قَدَرَتْ عَلَى ذَلِكَ(٥٢)] [وفي رواية : وَلَوْ أَرَادَتْ أَنْ تَضُرَّكَ مَا ضَرَّتْكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ(٥٣)] [وفي رواية : أَوْ أَنْ يَصْرِفُوا عَنْكَ شَيْئًا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُعْطِيَكَهُ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَى ذَلِكَ(٥٤)] [وفي رواية : لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ(٥٥)] ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَعْمَلَ بِالصَّبِرِ مَعَ الْيَقِينِ فَافْعَلْ [وفي رواية : اعْمَلْ لِلَّهِ بِالشُّكْرِ وَالْيَقِينِ(٥٦)] ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَاصْبِرْ ، فَإِنَّ فِي الصَّبْرِ عَلَى مَا تَكْرَهُهُ خَيْرًا كَثِيرًا [وفي رواية : وَاعْلَمْ أَنَّ الصَّبْرَ عَلَى مَا تَكْرَهُ خَيْرٌ كَثِيرٌ(٥٧)] ، وَاعْلَمْ أَنَّ [وفي رواية : وَأَنَّ(٥٨)] مَعَ الصَّبْرِ النَّصْرَ ، وَاعْلَمْ أَنَّ [وفي رواية : وَأَنَّ(٥٩)] مَعَ الْكَرْبِ الْفَرَجَ [وفي رواية : وَالْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ(٦٠)] ، وَاعْلَمْ أَنَّ مَعَ الْعُسْرِ الْيُسْرَ [وفي رواية : وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا(٦١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٧٨٩·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٧·
  3. (٣)الأحاديث المختارة٣٤٨٨·
  4. (٤)مسند أحمد٢٨٣١·
  5. (٥)المعجم الكبير١١٥٩٢·
  6. (٦)الأحاديث المختارة٣٤٨٩·
  7. (٧)المعجم الكبير١١٤٤٧·
  8. (٨)مسند أحمد٢٦٩٥·المعجم الكبير١٣٠٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٧·
  9. (٩)الأحاديث المختارة٣٤٩٠·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٣٠٢٣·
  11. (١١)الأحاديث المختارة٣٤٨٧·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٧٨٩·
  13. (١٣)مسند عبد بن حميد٦٣٦·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٥٤٢٣·مسند عبد بن حميد٦٣٦·
  15. (١٥)جامع الترمذي٢٧٢١·مسند أحمد٢٦٩٥٢٧٨٩·المعجم الكبير١١٤٤٧١٣٠٢٣·المعجم الأوسط٥٤٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٧·الأحاديث المختارة٣٤٩٠·
  16. (١٦)مسند عبد بن حميد٦٣٦·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٨٣١·الأحاديث المختارة٣٤٨٨٣٤٨٩·
  18. (١٨)جامع الترمذي٢٧٢١·مسند أحمد٢٧٨٩·المعجم الكبير١١٤٤٧١١٥٩٢·المعجم الأوسط٥٤٢٣·الأحاديث المختارة٣٤٨٨٣٤٨٩·
  19. (١٩)المعجم الكبير١١٢٧٢·المستدرك على الصحيحين٦٣٦٠·الأحاديث المختارة٣٩٨٣·مسند عبد بن حميد٦٣٦·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١١٢٧٢١١٥٩٢·الأحاديث المختارة٣٩٨٣·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٦٩٥·
  22. (٢٢)مسند عبد بن حميد٦٣٦·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١١٢٧٢·المستدرك على الصحيحين٦٣٦٠·الأحاديث المختارة٣٩٨٣·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٧٨٩·المعجم الكبير١١٥٩٢·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١١٢٧٢·المستدرك على الصحيحين٦٣٦٠·الأحاديث المختارة٣٩٨٣·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٨٣١·المعجم الكبير١١٥٩٢·الأحاديث المختارة٣٤٨٩·مسند عبد بن حميد٦٣٦·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١١٥٩٢·مسند عبد بن حميد٦٣٦·
  28. (٢٨)جامع الترمذي٢٧٢١·مسند أحمد٢٦٩٥·المعجم الكبير١١٤٤٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٧·الأحاديث المختارة٣٤٨٧٣٤٨٨·
  29. (٢٩)الأحاديث المختارة٣٤٩٠·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٣٠٢٣·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٧٨٩·
  32. (٣٢)الأحاديث المختارة٣٤٨٨·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١١٢٧٢١١٥٩٢·الأحاديث المختارة٣٩٨٣·مسند عبد بن حميد٦٣٦·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين٦٣٦٠·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٨٣١·الأحاديث المختارة٣٤٨٩·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٦٩٥·المعجم الكبير١٣٠٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٧·
  37. (٣٧)جامع الترمذي٢٧٢١·
  38. (٣٨)جامع الترمذي٢٧٢١·مسند أحمد٢٦٩٥٢٧٨٩٢٨٣١·المعجم الكبير١١٥٩٢١٣٠٢٣·المعجم الأوسط٥٤٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٧·الأحاديث المختارة٣٤٨٧٣٤٨٨٣٤٨٩٣٤٩٠·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١١٢٧٢·المستدرك على الصحيحين٦٣٦٠·الأحاديث المختارة٣٩٨٣·
  40. (٤٠)المعجم الأوسط٥٤٢٣·
  41. (٤١)جامع الترمذي٢٧٢١·مسند أحمد٢٦٩٥·المعجم الكبير١٣٠٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٧·
  42. (٤٢)مسند عبد بن حميد٦٣٦·
  43. (٤٣)الأحاديث المختارة٣٤٩٠·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٧٨٩·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١١٢٧٢١١٥٩٢·الأحاديث المختارة٣٩٨٣·مسند عبد بن حميد٦٣٦·
  46. (٤٦)الأحاديث المختارة٣٤٨٨·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢٨٣١·الأحاديث المختارة٣٤٨٩·
  48. (٤٨)الأحاديث المختارة٣٤٨٧·
  49. (٤٩)جامع الترمذي٢٧٢١·مسند أحمد٢٦٩٥٢٧٨٩٢٨٣١·المعجم الكبير١١٥٩٢١٣٠٢٣·المعجم الأوسط٥٤٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٧·الأحاديث المختارة٣٤٨٧٣٤٨٨٣٤٨٩٣٤٩٠·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١١٥٩٢·
  51. (٥١)المستدرك على الصحيحين٦٣٦٠·الأحاديث المختارة٣٩٨٣·
  52. (٥٢)المعجم الأوسط٥٤٢٣·
  53. (٥٣)الأحاديث المختارة٣٤٩٠·
  54. (٥٤)مسند عبد بن حميد٦٣٦·
  55. (٥٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٧·
  56. (٥٦)الأحاديث المختارة٣٤٨٩·
  57. (٥٧)الأحاديث المختارة٣٤٨٩·
  58. (٥٨)مسند أحمد٢٨٣١·المعجم الكبير١١٢٧٢·المستدرك على الصحيحين٦٣٦٠·الأحاديث المختارة٣٤٨٨٣٤٨٩٣٩٨٣·مسند عبد بن حميد٦٣٦·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢٨٣١·المعجم الكبير١١٢٧٢·المستدرك على الصحيحين٦٣٦٠·الأحاديث المختارة٣٤٨٨٣٤٨٩٣٩٨٣·مسند عبد بن حميد٦٣٦·
  60. (٦٠)مسند عبد بن حميد٦٣٦·
  61. (٦١)مسند أحمد٢٨٣١·المعجم الكبير١١٢٧٢·المستدرك على الصحيحين٦٣٦٠·الأحاديث المختارة٣٤٨٨٣٤٨٩٣٩٨٣·
مقارنة المتون61 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
جامع الترمذي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية11243
سورة الشرح — آية 6
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْحَنَّاطُ(المادة: الحناط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَنَطَ ) * فِي حَدِيثِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ " وَقَدْ حَسَرَ عَنْ فَخِذَيْهِ وَهُوَ يَتَحَنَّطُ " أَيْ يَسْتَعْمِلُ الْحَنُوطَ فِي ثِيَابِهِ عِنْدَ خُرُوجِهِ إِلَى الْقِتَالِ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ الِاسْتِعْدَادَ لِلْمَوْتِ ، وَتَوْطِينَ النَّفْسِ عَلَيْهِ بِالصَّبْرِ عَلَى الْقِتَالِ ، وَالْحَنُوطُ وَالْحِنَاطُ وَاحِدٌ : وَهُوَ مَا يُخْلَطُ مِنَ الطِّيبِ لِأَكْفَانِ الْمَوْتَى وَأَجْسَامِهِمْ خَاصَّةً . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَطَاءٍ " سُئِلَ : أَيُّ الْحِنَاطِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : الْكَافُورُ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ ثَمُودَ لَمَّا اسْتَيْقَنُوا بِالْعَذَابِ تَكَفَّنُوا بِالْأَنْطَاعِ ، وَتَحَنَّطُوا بِالصَّبْرِ لِئَلَّا يَجِيفُوا وَيُنْتِنُوا " .

لسان العرب

[ حنط ] حنط : الْحِنْطَةُ : الْبُرُّ ، وَجَمْعُهَا حِنَطٌ . وَالْحَنَّاطُ : بَائِعُ الْحِنْطَةِ وَالْحِنَاطَةُ حِرْفَتُهُ . الْأَزْهَرِيُّ : رَجُلٌ حَانِطٌ كَثِيرُ الْحِنْطَةِ ، وَإِنَّهُ لَحَانِطُ الصُّرَّةِ أَيْ عَظِيمُهَا ، يَعْنُونَ صُرَّةَ الدَّرَاهِمِ . الْأَزْهَرِيُّ : وَيُقَالُ : حَنَطَ وَنَحَطَ إِذَا زَفَرَ ؛ وَقَالَ الزَّفَيَانُ : وَانْجَدَلَ الْمِسْحَلُ يَكْبُو حَانِطًا كَبَا إِذَا رَبَا حَانِطًا ، أَرَادَ نَاحِطًا يَزْفِرُ فَقَلَبَهُ . وَأَهْلُ الْيَمَنِ يُسَمُّونَ النَّبْلَ الَّذِي يُرْمَى بِهِ : حَنْطًا . وَفِي نَوَادِرِ الْأَعْرَابِ : فُلَانٌ حَانِطٌ إِلَيَّ وَمُسْتَحْنِطٌ إِلَيَّ وَمُسْتَقْدِمٌ إِلَيَّ وَنَابِلٌ إِلَيَّ وَمُسْتَنْبِلٌ إِلَيَّ إِذَا كَانَ مَائِلًا عَلَيْهِ مَيْلَ عَدَاوَةٍ . وَيُقَالُ لِلْبَقْلِ الَّذِي بَلَغَ أَنْ يُحْصَدَ : حَانِطٌ . وَحَنَطَ الزَّرْعُ وَالنَّبْتُ وَأَحْنَطَ وَأَجَزَّ وَأَشْرَى : حَانَ أَنْ يُحْصَدَ . وَقَوْمٌ حَانِطُونَ عَلَى النَّسَبِ . وَالْحِنْطِيُّ : الَّذِي يَأْكُلُ الْحِنْطَةَ ؛ قَالَ : وَالْحِنْطِئُ الْحِنْطِيُّ يُمْـ ـنَحُ بِالْعَظِيمَةِ وَالرَّغَائِبْ الْحِنْطِئُ : الْقَصِيرُ . وَحَنِطَ الرِّمْثُ وَحَنَطَ وَأَحْنَطَ : ابْيَضَّ وَأَدْرَكَ وَخَرَجَتْ فِيهِ ثَمَرَةٌ غَبْرَاءُ فَبَدَا عَلَى قُلَلِهِ أَمْثَالُ قِطَعِ الْغِرَاءِ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَحْنَطَ الشَّجَرُ وَالْعُشْبُ وَحَنَطَ يَحْنُطُ حُنُوطًا أَدْرَكَ ثَمَرَهُ . الْأَزْهَرِيُّ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : أَوْرَسَ الرِّمْثُ وَأَحْنَطَ قَالَ : وَمِثْلُهُ خَضَبَ الْعَرْفَجُ . وَيُقَالُ لِلرَّمْثِ أَوَّلُ مَا يَتَفَطَّرُ لِيَخْرُجَ وَرَقُهُ : قَدْ أَقْمَلَ ، فَإِذَا ازْدَادَ قَلِيلًا قِيلَ : قَدْ أَدْبَى ، فَإِذَا ظَهَرَتْ خُضْرَتُهُ قِيلَ : بَقَلَ ، فَإِذَا ابْيَضَّ وَأَدْرَكَ

تَعَرَّفْ(المادة: تعرف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَفَ ) قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْمَعْرُوفِ " فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَا عُرِفَ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَالتَّقَرُّبِ إِلَيْهِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ ، وَكُلِّ مَا نَدَبَ إِلَيْهِ الشَّرْعُ وَنَهَى عَنْهُ مِنَ الْمُحَسِّنَاتِ وَالْمُقَبِّحَاتِ ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ . أَيْ : أَمْرٌ مَعْرُوفٌ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا رَأَوْهُ لَا يُنْكِرُونَهُ . وَالْمَعْرُوفُ : النَّصَفَةُ وَحُسْنُ الصُّحْبَةِ مَعَ الْأَهْلِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ النَّاسِ . وَالْمُنْكَرُ : ضِدُّ ذَلِكَ جَمِيعِهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ " . أَيْ : مَنْ بَذَلَ مَعْرُوفَهُ لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا آتَاهُ اللَّهُ جَزَاءَ مَعْرُوفِهِ فِي الْآخِرَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ بَذَلَ جَاهَهُ لِأَصْحَابِ الْجَرَائِمِ الَّتِي لَا تَبْلُغُ الْحُدُودَ فَيَشْفَعُ فِيهِمْ شَفَّعَهُ اللَّهُ فِي أَهْلِ التَّوْحِيدِ فِي الْآخِرَةِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي مَعْنَاهُ قَالَ : يَأْتِي أَصْحَابُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُغْفَرُ لَهُمْ بِمَعْرُوفِهِمْ ، وَتَبْقَى حَسَنَاتُهُمْ جَامَّةً فَيُعْطُونَهَا لِمَنْ زَادَتْ سَيِّئَاتُهُ عَلَى حَسَنَاتِهِ فَيُغْفَرُ لَهُ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، فَيَجْتَمِعُ لَهُمُ الْإِحْسَانُ إِلَى النَّاسِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . * وَفِيهِ أَنَّهُ قَرَأَ فِي الصَّلَاةِ : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا . يَعْنِي : الْمَلَائِكَةَ أُرْسِلُوا لِلْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ . وَالْعُرْفُ : ضِدُّ النُّكْرِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهَا أُرْسِلَتْ مُتَتَابِعَةً كَعُرْفِ الْفَرَسِ . ( س ) وَفِيه

لسان العرب

[ عرف ] عرف : الْعِرْفَانُ : الْعِلْمُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَنْفَصِلَانِ بِتَحْدِيدٍ لَا يَلِيقُ بِهَذَا الْمَكَانِ ، عَرَفَهُ يَعْرِفُهُ عِرْفَةً وَعِرْفَانًا وَعِرْفَانًا وَمَعْرِفَةً وَاعْتَرَفَهُ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحَابًا : مَرَتْهُ النُّعَامَى فَلَمْ يَعْتَرِفْ خِلَافَ النُّعَامَى مِنَ الشَّأْمِ رِيحَا وَرَجُلٌ عَرُوفٌ وَعَرُوفَةٌ : عَارِفٌ يَعْرِفُ الْأُمُورَ وَلَا يُنْكِرُ أَحَدًا رَآهُ مَرَّةَ ، وَالْهَاءُ فِي عَرُوفَةٍ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْعَرِيفُ وَالْعَارِفُ بِمَعْنًى ؛ مِثْلُ عَلِيمٍ وَعَالِمٍ ، قَالَ طَرِيفُ بْنُ مَالِكٍ الْعَنْبَرِيُّ ، وَقِيلَ طَرِيفُ بْنُ عَمْرٍو : أَوَ كُلَّمَا وَرَدَتْ عُكَاظَ قَبِيلَةٌ بَعَثُوا إِلَيَّ عَرِيفَهُمْ يَتَوَسَّمُ أَيْ : عَارِفَهُمْ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ كَقَوْلِهِمْ ضَرِيبُ قِدَاحٍ ، وَالْجَمْعُ عُرَفَاءُ ، وَأَمْرٌ عَرِيفٌ وَعَارِفٌ مَعْرُوفٌ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَمْ أَسْمَعَ أَمْرٌ عَارِفٌ ، أَيْ : مَعْرُوفٌ لِغَيْرِ اللَّيْثِ ، وَالَّذِي حَصَّلْنَاهُ لِلْأَئِمَّةِ رَجُلٌ عَارِفٌ ، أَيْ : صَبُورٌ ، قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ وَغَيْرُهُ ، وَالْعِرْفُ بِالْكَسْرِ : مِنْ قَوْلِهِمْ مَا عَرَفَ عِرْفِي إِلَّا بِأَخَرَةٍ ، أَيْ : مَا عَرَفَنِي إِلَّا أَخَيرًا ، وَيُقَالُ : أَعْرَفَ فُلَانٌ فُلَانًا وَعَرَّفَهُ إِذَا وَقَّفَهُ عَلَى ذَنْبِهِ ثُمَّ عَفَا عَنْهُ ، وَعَرَّفَهُ الْأَمْرَ : أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ ، وَعَرَّفَهُ بَيْتَهُ : أَعْلَمَهُ بِمَكَانِهِ ، وَعَرَّفَهُ بِهِ : وَسَمَهُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : عَرَّفْتُهُ زَيْدًا فَذَهَبَ إِلَى تَعْدِيَةِ عَرَّفْتُ بِالتَّثْقِيلِ إِلَى مَفْعُو

الرَّخَاءِ(المادة: الرخاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَخَا ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ اذْكُرِ اللَّهَ فِي الرَّخَاءِ يَذْكُرْكَ فِي الشِّدَّةِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ فَلْيُكْثِرِ الدُّعَاءَ عِنْدَ الرَّخَاءِ الرَّخَاءُ : سَعَةُ الْعَيْشِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَيْسَ كُلُّ النَّاسِ مُرْخًىً عَلَيْهِ أَيْ مُوَسَّعًا عَلَيْهِ فِي رِزْقِهِ وَمَعِيشَتِهِ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ اسْتَرْخِيَا عَنِّي أَيِ انْبَسِطَا وَاتَّسِعَا . * وَحَدِيثُ الزُّبَيْرِ وَأَسْمَاءَ فِي الْحَجِّ قَالَ لَهَا : اسْتَرْخِي عَنِّي وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرَّخَاءِ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ رخا ] رخا : قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الرِّخْوُ وَالرَّخْوُ وَالرُّخْوُ الْهَشُّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، غَيْرُهُ : وَهُوَ الشَّيْءُ الَّذِي فِيهِ رَخَاوَةٌ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : كَلَامُ الْعَرَبِ الْجَيِّدُ : الرِّخْوُ بِكَسْرِ الرَّاءِ ، قَالَهُ الْأَصْمَعِيُّ وَالْفَرَّاءُ ، قَالَا : وَالرَّخْوُ بِفَتْحِ الرَّاءِ ، مُوَلَّدٌ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ . رَخُوَ رَخَاءً وَرَخَاوَةً وَرِخْوَةً ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَرَخِيَ وَاسْتَرْخَى . الْجَوْهَرِيُّ : رَخِيَ الشَّيْءُ يَرْخَى وَرَخُوَ أَيْضًا إِذَا صَارَ رَخْوًا . ابْنُ سِيدَهْ : وَأَرْخَى الرِّبَاطَ وَرَاخَاهُ جَعَلَهُ رِخْوًا . وَفِيهِ رُخْوَةٌ وَرِخْوَةٌ أَيْ : اسْتِرْخَاءٌ . وَفَرَسٌ رِخْوَةٌ أَيْ : سَهْلَةٌ مُسْتَرْسِلَةٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : تَغْدُو بِهِ خَوْصَاءُ تَقْطَعُ جَرْيَهَا حَلَقَ الرِّحَالَةِ فَهِيَ رِخْوٌ تَمْزَعُ أَرَادَ : فَهِيَ شَيْءٌ رُخْوٌ ، فَلِهَذَا لَمْ يَقُلْ رِخْوَةً . وَأَرْخَيْتُ الشَّيْءَ وَغَيْرَهُ إِذَا أَرْسَلْتَهُ . وَهَذِهِ أُرْخِيَّةٌ لِمَا أَرْخَيْتَ مِنْ شَيْءٍ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالْأَرَاخِيُّ جَمْعُ أُرْخِيَّةٍ لِمَا اسْتَرْخَى مِنْ شَعَرٍ وَغَيْرِهِ ، قَالَ مُلَيْحُ بْنُ الْحَكَمِ الْهُذَلِيُّ : إِذَا أَطْرَدَتْ بَيْنَ الْوِشَاحَيْنِ حَرَّكَتْ أَرَاخِيَّ مُصْطَكٍّ مِنَ الْحَلْيِ حَافِلِ وَقَدِ اسْتَرْخَى الشَّيْءُ . وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ : أَرْخِ يَدَيْكَ وَاسْتَرْخْ إِنَّ الزِّنَادَ مِنْ مَرْخْ ، يُضْرَبُ لِمَنْ طَلَبَ حَاجَةً إِلَى كَرِيمٍ يَكْفِيكَ عِنْدَهُ الْيَسِيرُ مِنَ الْكَلَامِ . وَالْمُرَاخَاةُ : أَنْ يُرَاخِيَ رِبَاطًا وَرِبَاقًا . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَيُقَالُ : رَاخِ لَهُ مِنْ خِنَاقِهِ أَيْ : رَفِّهْ عَنْهُ . وَأَرْخِ لَهُ قَيْدَهُ أَيْ : وَسِّعْ

الْعُسْرِ(المادة: العسر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَسَرَ ) * فِي حَدِيثِ عُثْمَانَ : " أَنَّهُ جَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ " . هُوَ جَيْشُ غَزْوَةِ تَبُوكَ ، سُمِّيَ بِهَا لِأَنَّهُ نَدَبَ النَّاسَ إِلَى الْغَزْوِ فِي شِدَّةِ الْقَيْظِ ، وَكَانَ وَقْتَ إِينَاعِ الثَّمَرَةِ وَطِيبِ الظِّلَالِ ، فَعَسُرَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَشَقَّ . وَالْعُسْرُ : ضِدُّ الْيُسْرِ ، وَهُوَ الضِّيقُ وَالشِّدَّةُ وَالصُّعُوبَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ وَهُوَ مَحْصُورٌ : مَهْمَا تَنْزِلْ بِامْرِئٍ شَدِيدَةٌ يَجْعَلِ اللَّهُ بَعْدَهَا فَرَجًا ; فَإِنَّهُ لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " أَنَّهُ لَمَّا قَرَأَ : فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا قَالَ : لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ " . قَالَ الْخَطَّابِيُّ . قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ الْعُسْرَ بَيْنَ يُسْرَيْنِ إِمَّا فَرَجٌ عَاجِلٌ فِي الدُّنْيَا ، وَإِمَّا ثَوَابٌ آجِلٌ فِي الْآخِرَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّ الْعُسْرَ الثَّانِيَ هُوَ الْأَوَّلُ لِأَنَّهُ ذَكَرَهُ مُعَرَّفًا بِاللَّامِ ، وَذَكَرَ الْيُسْرَيْنِ نَكِرَتَيْنِ ، فَكَانَا اثْنَيْنِ ، تَقُولُ : كَسَبْتُ دِرْهَمًا ثُمَّ أَنْفَقْتُ الدِّرْهَمَ ، فَالثَّانِي هُوَ الْأَوَّلُ الْمُكْتَسَبُ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " يَعْتَسِرُ الْوَالِدُ مِنْ مَالِ وَلَدِهِ " . أَيْ : يَأْخُذُهُ مِنْهُ وَهُوَ كَارِهٌ ، مِنَ الِاعْتِسَارِ : وَهُوَ الِافْتِرَاسُ وَالْقَهْرُ . وَيُرْوَى بِالصَّادِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ رَافِعِ بْنِ سَالِمٍ : " إِنَّا لَنَرْتَمِي فِي الْجَبَّانَةِ وَفِ

لسان العرب

[ عسر ] عسر : الْعُسْرُ وَالْعُسُرُ : ضِدُّ الْيُسْرِ ، وَهُوَ الضَّيِّقُ وَالشِّدَّةُ وَالصُّعُوبَةُ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ، وَقَالَ : فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا . رُوِيَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَرَأَ ذَلِكَ وَقَالَ : لَا يَغْلِبُ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ . وَسُئِلَ أَبُو الْعَبَّاسِ عَنْ تَفْسِيرِ قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَمُرَادِهِ مِنْ هَذَا الْقَوْلِ ، فَقَالَ : قَالَ الْفَرَّاءُ : الْعَرَبُ إِذَا ذَكَرَتْ نَكِرَةً ثُمَّ أَعَادَتْهَا بِنَكِرَةٍ مِثْلِهَا صَارَتَا اثْنَتَيْنِ ، وَإِذَا أَعَادَتْهَا بِمَعْرِفَةٍ فَهِيَ هِيَ ، تَقُولُ مِنْ ذَلِكَ : إِذَا كَسَبْتَ دِرْهَمًا فَأَنْفِقْ دِرْهَمًا ، فَالثَّانِي غَيْرُ الْأَوَّلِ ، وَإِذَا أَعَدْتَه بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ فَهِيَ هِيَ ، تَقُولُ مِنْ ذَلِكَ : إِذَا كَسَبْتَ دِرْهَمًا فَأَنْفِقِ الدِّرْهَمَ ، فَالثَّانِي هُوَ الْأَوَّلُ . قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ ; لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا ذَكَرَ الْعُسْرَ ثُمَّ أَعَادَهُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ عُلِمَ أَنَّهُ هُوَ ، وَلَمَّا ذَكَرَ يُسْرًا ثُمَّ أَعَادَهُ بِلَا أَلِفٍ وَلَامٍ ، عُلِمَ أَنَّ الثَّانِي غَيْرُ الْأَوَّلِ ، فَصَارَ الْعُسْرُ الثَّانِي الْعُسْرَ الْأَوَّلَ ، وَصَارَ يُسْرٌ ثَانٍ غَيْرَ يُسْرٍ بَدَأَ بِذِكْرِهِ . وَيُقَالُ : إِنَّ اللَّهَ جَلَّ ذِكْرُهُ أَرَادَ بِالْعُسْرِ فِي الدُّنْيَا عَلَى الْمُؤْمِنِ أَنَّهُ يُبْدِلُهُ يُسْرًا فِي الدُّنْيَا وَيُسْرًا فِي الْآخِرَةِ ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْعُسْر

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    11272 11243 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَهْدِيٍّ الْمَوْصِلِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا أَبُو شِهَابٍ الْحَنَّاطُ ، ثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا غُلَامُ ، احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ ، احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ ، تَعَرَّفْ بِاللهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ ، وَاعْلَمْ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُن

الإدراج في الحديث1 مصدر
  • الفصل للوصل المدرج في النقل

    95 - حديث آخر : أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عمر بن برهان الغزال ، وأبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري قالا : أنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار ، نا عباس بن عبد الله الترقفي ، نا أبو عبد الرحمن – يعني عبد الله بن يزيد المقرئ – نا نافع بن يزيد ، وابن لهيعة ، وكهمس بن الحسن ، وهمام بن خمير ، عن قيس بن الحجاج الزرقي ، عن حنش ، عن ابن عباس ، قال : كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : : يا غلام أو يا بني ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن فقلت : بلى ، فقال : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده أمامك ، تعرف إليه في الرخاء يعرفك في الشدة ، إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، فقد جف القلم بما هو كائن ، فلو أن الخلق كلهم جميعا أرادوا أن ينفعوك بشيء لم يقضه الله لك لم يقدروا عليه ، وإن أرادوا أن يضروك بشيء لم يقضه الله عليك لم يقدروا عليه ، واعمل لله بالشكر في اليقين ، واعلم أن في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا ، وأن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن مع العسر يسرا . تابع أبو العباس محمد بن أحمد الأثرم إسماعيل الصفار على رواية هذا الحديث ، عن الترقفي هكذا ، إلا أنه قال : عن قيس بن الحجاج الزوفي ، وذاك الصواب ، وقد خلط الترقفي في إسناده ولم يضبطه ، وصحف في اسم منه ، ووهم على أبي عبد الرحمن المقرئ في روايته عنه هكذا ، وذلك أن أبا عبد الرحمن كان يرويه عن نافع بن يزيد ، وابن لهيعة عن قيس بن الحجاج ، عن حنش ، عن ابن عباس ، ويرويه أيضا عن كهمس بن الحسن ، عن الحجاج بن فرافصة ، عن ابن عباس مرسلا ، لا يذكر بين الحجاج وبين ابن عباس أحدا ، وعن همام بن يحيى ، وهو الذي صحفه الترقفي ، فقال : ابن خمير ، عن ابن عباس ليس بينهما أيضا أحد . رواه كذلك عن المقرئ أحمد بن حنبل ، ومحمد بن مسلمة ، وأحمد بن ستان الواسطيان ، ومحمد بن أحمد الجنيد الدقاق ، إلا أن أحمد بن حنبل وحده في إسناده ذكر الحجاج بن فرافصة ، والباقون لم يذكروه ، وإنما رووه عن كهمس وهمام عن ابن عباس . وأما حديث أحمد بن حنبل الذي ذكر الحجاج فيه : فأخبرناه الحسن بن علي التميمي ، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، نا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، نا عبد الله بن يزيد ، نا كهمس بن الحسن ، عن الحجاج بن الفرافصة ، قال أبو عبد الرحمن : وأنا قد رأيته في طريق ، فسلم علي وأنا صبي ، رفعه إلى ابن عباس أو أسنده إلى ابن عباس . وقال : نا همام بن يحيى أبو عبد الله صاحب البصري ، أسنده إلى ابن عباس . وحدثني عبد الله بن لهيعة ، ونافع بن يزيد المصريان ، عن قيس بن الحجاج ، عن حنش الصنعاني ، عن ابن عباس - ولا أحفظ حديث بعضهم من بعض- أنه قال : كنت رديف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : يا غلام ، أو غليم ، ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن؟ فقلت : بلى ، فقال : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده أمامك ، تعرف إليه في الرخاء يعرفك في الشدة ، إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، قد جف القلم بما هو كائن ، فلو أن الخلائق كلهم جميعا أرادوا أن ينفعوك بشيء لم يقضه الله لم يقدروا عليه ، أو أرادوا أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يقدروا عليه ، واعلم أن في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا ، وأن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن مع العسر يسرا . وأما حديث محمد بن مسلمة ، عن أبي عبد الرحمن الذي وافق أحمد بن حنبل على روايته إلا في ترك ذكر الحجاج بن فرافصة : فأخبرناه علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، أنا أحمد بن سلمان ، نا محمد بن مسلمة الواسطي ، نا عبد الله بن يزيد المقرئ ، حدثني عبد الله بن لهيعة ، ونافع بن يزيد ، عن قيس بن الحجاج الزوفي ، عن حنش ، عن ابن عباس . قال محمد بن مسلمة : ونا المقرئ ، نا كهمس بن الحسن ، وهمام بن يحيى أسنداه إلى ابن عباس . قال أبو عبد الرحمن : لا أعرف حديث بعضهم من بعض ، قال ابن عباس : كنت ردف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : يا غلام ، ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن؟ قلت : بلى ، قال : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده أمامك ، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة ، إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، جف القلم بما هو كائن ، فلو أن الخلائق كلهم جميعا أرادوا أن ينفعوك بشيء لم يقضه الله لك لم يقدروا عليه ، وإن أرادوا أن يضروك بشيء لم يقضه الله عليك لم يقدروا عليه ، فاعمل لله بالشكر واليقين ، واعلم أن في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا ، وأن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن مع العسر يسرا . وأما حديث محمد بن أحمد بن الجنيد ، وأحمد بن سنان بمتابعة رواية محمد بن مسلمة : فأخبرناه أبو الطيب عبد العزيز بن علي بن محمد القرشي ، أنا علي بن عمر الحافظ ، نا محمد بن جعفر بن محمد بن الحسن أبو الحسن ، نا محمد بن أحمد بن

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الإدراج1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث