حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 94
3561
جعفر بن أبي وحشية عن سعيد بن جبير عن ابن عباس

وَبِهِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا ج١٠ / ص٩٧إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَارِسِيُّ ، قَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ ، ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ

أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِهِ : إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ قَالَ : الْمُسْتَهْزِئُونَ : الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، وَالْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ ، وَالْأَسْوَدُ بْنُ الْمُطَّلِبِ أَبُو زَمْعَةَ ، وَالْحَارِثُ بْنُ عَنْطَلَ ، وَالْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ ، قَالَ : فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَشَكَاهُمْ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ فَأَوْمَأَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى أَنْجَلِهِ ، فَقَالَ : مَا صَنَعْتَ شَيْئًا ؟ قَالَ : كُفِيتَهُ ، ثُمَّ أَرَاهُ الْأَسْوَدَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَأَوْمَأَ إِلَى عَيْنَيْهِ ، قَالَ : مَا صَنَعْتَ شَيْئًا ؟ قَالَ : كُفِيتَهُ ، ثُمَّ أَرَاهُ الْأَسْوَدَ بْنَ عَبْدِ يَغُوثَ الزُّهْرِيَّ فَأَوْمَأَ إِلَى رَأْسِهِ ، فَقَالَ : مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : كُفِيتَهُ ، ثُمَّ أَرَاهُ الْحَارِثَ بْنَ عَنْطَلَ السَّهْمِيَّ فَأَوْمَأَ إِلَى بَطْنِهِ ، فَقَالَ : مَا صَنَعْتَ شَيْئًا ؟ ثُمَّ قَالَ : كُفِيتَهُ ، ثُمَّ أَرَاهُ الْعَاصَ بْنَ وَائِلٍ فَأَوْمَأَ إِلَى أَخْمَصِهِ ، فَقَالَ : مَا صَنَعْتَ شَيْئًا ؟ قَالَ : كُفِيتَهُ . فَأَمَّا الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ فَمَرَّ بِرَجُلٍ مِنْ خُزَاعَةَ وَهُوَ يَرِيشُ نَبْلًا لَهُ ، فَأَصَابَ أَنْجَلَهُ فَقَطَعَهَا ، وَأَمَّا الْأَسْوَدُ بْنُ الْمُطَّلِبِ فَعَمِيَ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : عَمِيَ هَكَذَا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : نَزَلَ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَجَعَلَ يَقُولُ : أَلَا تَدْفَعُونَ عَنِّي قَدْ قُتِلْتُ ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : مَا نَرَى شَيْئًا ، فَجَعَلَ يَقُولُ : يَا بَنِيَّ ، أَلَا تَدْفَعُونَ عَنِّي ! قَدْ هَلَكَتْ هُودٌ ، أَأُطْعَنُ بِالشَّوْكِ فِي عَيْنِي ؟ ج١٠ / ص٩٨فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : مَا نَرَى فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى عَمِيَتْ عَيْنَاهُ ، وَأَمَّا الْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ فَخَرَجَ فِي رَأْسِهِ قُرُوحٌ مَاتَ مِنْهَا ، وَأَمَّا الْحَارِثُ بْنُ عَنْطَلَ فَأَخَذَهُ الْمَاءُ الْأَصْفَرُ فِي بَطْنِهِ حَتَّى خَرَجَ خُرْؤُهُ مِنْ فِيهِ فَمَاتَ مِنْهَا ، وَأَمَّا الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ فِي أَرْجُلِهِ شِبْرِقَةٌ حَتَّى امْتَلَّتْ مِنْهَا فَمَاتَ مِنْهَا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    سعيد بن جبير الأسدي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة95هـ
  3. 03
    جعفر بن إياس اليشكري
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة123هـ
  4. 04
    سفيان بن حسين المعلم
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاةقال ابن سعد : في خلافة المهدي
  5. 05
    مبشر بن عبد الله بن رزين القهندزي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  6. 06
    الحسين بن منصور النيسابوري
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة238هـ
  7. 07
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة256هـ
  8. 08
    إسحاق بن أحمد بن زيرك
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة309هـ
  9. 09
    عبد الله بن محمد بن جعفر
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  10. 10
    ابن مردويه
    في هذا السند:أبنا
    الوفاة410هـ
  11. 11
    الوفاة484هـ
  12. 12
    الوفاة
  13. 13
    الوفاة612هـ
  14. 14
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (10 / 96) برقم: (3561) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 8) برقم: (17804) والطبراني في "الكبير" (11 / 113) برقم: (11244) ، (25 / 261) برقم: (23257) والطبراني في "الأوسط" (5 / 173) برقم: (4992)

الشواهد4 شاهد
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (١٠/٩٦) برقم ٣٥٦١

أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِهِ [وفي رواية : فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(١)] : إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ قَالَ : الْمُسْتَهْزِئُونَ : الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، وَالْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ ، وَالْأَسْوَدُ بْنُ الْمُطَّلِبِ أَبُو زَمْعَةَ [وفي رواية : وَالْأَسْوَدُ بْنُ الْمُطَّلِبِ وأَبُو زَمْعَةَ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى(٢)] ، وَالْحَارِثُ بْنُ عَنْطَلَ [وفي رواية : وَالْحَارِثُ بْنُ عَيْطَلٍ السَّهْمِيُّ(٣)] [وفي رواية : وَالْحَارِثُ بْنُ غَيْطَلٍ السَّهْمِيَّ(٤)] ، وَالْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ ، [وفي رواية : إِنَّ الْمُسْتَهْزِئِينَ : بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَأَبُو زَمْعَةَ - وَهُوَ الْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ - وَالْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ ، وَالْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ ، قَالَ : كُلُّهُمْ قُتِلَ بِبَدْرٍ بِمَوْتٍ أَوْ مَرَضٍ ، وَالْحَارِثُ بْنُ قَيْسٍ وَهُوَ مِنَ الْهَيَاطِلِ(٥)] قَالَ : فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٦)] فَشَكَاهُمْ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : شَكَاهُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(٧)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرَاهُ [أَبَا عَمْرِو(٨)] الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ فَأَوْمَأَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى أَنْجَلِهِ [وفي رواية : أَبْجَلِهِ(٩)] ، فَقَالَ : مَا صَنَعْتَ شَيْئًا ؟ قَالَ : كُفِيتَهُ [وفي رواية : أَكْفَيْتُكَهُ(١٠)] ، ثُمَّ أَرَاهُ الْأَسْوَدَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَأَوْمَأَ [وفي رواية : فَأَوْمَى جِبْرِيلُ(١١)] إِلَى عَيْنَيْهِ ، قَالَ : مَا صَنَعْتَ شَيْئًا ؟ قَالَ : كُفِيتَهُ ، ثُمَّ أَرَاهُ الْأَسْوَدَ بْنَ عَبْدِ يَغُوثَ الزُّهْرِيَّ فَأَوْمَأَ إِلَى رَأْسِهِ ، فَقَالَ : مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : كُفِيتَهُ [وفي رواية : كَفَيْتُكَهُ(١٢)] ، ثُمَّ أَرَاهُ الْحَارِثَ بْنَ عَنْطَلَ [وفي رواية : غَيْطَلٍ(١٣)] السَّهْمِيَّ فَأَوْمَأَ إِلَى بَطْنِهِ ، فَقَالَ : مَا صَنَعْتَ شَيْئًا ؟ ثُمَّ قَالَ : كُفِيتَهُ [وفي رواية : كَفَيْتُكَهُ(١٤)] [وفي رواية : أَكْفَيْتُكَهُ(١٥)] ، ثُمَّ أَرَاهُ [وفي رواية : وَمَرَّ بِهِ(١٦)] الْعَاصَ بْنَ وَائِلٍ [السَّهْمِيَّ(١٧)] فَأَوْمَأَ إِلَى أَخْمَصِهِ ، فَقَالَ : مَا صَنَعْتَ شَيْئًا ؟ قَالَ : كُفِيتَهُ [وفي رواية : كَفَيْتُكَهُ(١٨)] [وفي رواية : أَكْفَيْتُكَهُ(١٩)] . فَأَمَّا الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ فَمَرَّ بِرَجُلٍ مِنْ خُزَاعَةَ وَهُوَ يَرِيشُ نَبْلًا لَهُ ، فَأَصَابَ أَنْجَلَهُ [وفي رواية : أَبْجَلَهُ(٢٠)] فَقَطَعَهَا ، وَأَمَّا الْأَسْوَدُ بْنُ الْمُطَّلِبِ فَعَمِيَ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : عَمِيَ هَكَذَا [وفي رواية : كَذَا(٢١)] ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : نَزَلَ تَحْتَ شَجَرَةٍ [وفي رواية : سَمُرَةٍ(٢٢)] فَجَعَلَ يَقُولُ : أَلَا تَدْفَعُونَ عَنِّي قَدْ قُتِلْتُ ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : مَا نَرَى شَيْئًا ، فَجَعَلَ يَقُولُ : يَا بَنِيَّ ، أَلَا تَدْفَعُونَ عَنِّي ! قَدْ هَلَكَتْ هُودٌ ، أَأُطْعَنُ بِالشَّوْكِ فِي عَيْنِي ؟ [وفي رواية : قَدْ هَلَكْتُ أُطْعَنُ بِشَوْكٍ فِي عَيْنِي(٢٣)] فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : مَا نَرَى [شَيْئًا(٢٤)] فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى عَمِيَتْ عَيْنَاهُ ، وَأَمَّا الْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ [الزُّهْرِيُّ(٢٥)] فَخَرَجَ [وفي رواية : فَخَرَجَتْ(٢٦)] فِي رَأْسِهِ قُرُوحٌ مَاتَ [وفي رواية : فَمَاتَ(٢٧)] مِنْهَا ، وَأَمَّا الْحَارِثُ بْنُ عَنْطَلَ [وفي رواية : غَيْطَلٍ(٢٨)] [وفي رواية : عَيْطَلٍ(٢٩)] فَأَخَذَهُ الْمَاءُ الْأَصْفَرُ فِي بَطْنِهِ حَتَّى خَرَجَ خُرْؤُهُ مِنْ فِيهِ فَمَاتَ مِنْهَا ، وَأَمَّا الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ [يَوْمًا(٣٠)] إِذْ دَخَلَ [وفي رواية : دَخَلَتْ(٣١)] فِي أَرْجُلِهِ [وفي رواية : حَتَّى دَخَلَ فِي رِجْلِهِ(٣٢)] [وفي رواية : رَأْسِهِ(٣٣)] شِبْرِقَةٌ حَتَّى امْتَلَّتْ [وفي رواية : امْتَلَأَتْ(٣٤)] مِنْهَا فَمَاتَ مِنْهَا [وَقَالَ غَيْرُهُ : فَرَكِبَ إِلَى الطَّائِفِ عَلَى حِمَارٍ فَرَبَضَ بِهِ عَلَى شِبْرِقَةٍ ، فَدَخَلَتْ فِي أَخْمَصِ قَدَمِهِ شَوْكَةٌ ، فَقَتَلَتْهُ(٣٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·المعجم الأوسط٤٩٩٢·
  5. (٥)المعجم الكبير١١٢٤٤·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·المعجم الأوسط٤٩٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٦١·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
  8. (٨)المعجم الأوسط٤٩٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
  9. (٩)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·المعجم الأوسط٤٩٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٤٩٩٢·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·المعجم الأوسط٤٩٩٢·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٤٩٩٢·
  15. (١٥)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
  17. (١٧)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·المعجم الأوسط٤٩٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٦١·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٤٩٩٢·
  19. (١٩)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·المعجم الأوسط٤٩٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
  21. (٢١)المعجم الأوسط٤٩٩٢·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
  23. (٢٣)المعجم الأوسط٤٩٩٢·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·المعجم الأوسط٤٩٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٦١·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٦١·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·المعجم الأوسط٤٩٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٦١·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·المعجم الأوسط٤٩٩٢·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط٤٩٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
  31. (٣١)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٤٩٩٢·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·المعجم الأوسط٤٩٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٦١·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·المعجم الأوسط٤٩٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
مقارنة المتون11 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر94
سورة الحجر — آية 95
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
هَلَكَتْ(المادة: هلكت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَلَكَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِذَا قَالَ الرَّجُلُ : هَلَكَ النَّاسُ ، فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ " يُرْوَى بِفَتْحِ الْكَافِ وَضَمِّهَا ، فَمَنْ فَتَحَهَا كَانَتْ فِعْلًا مَاضِيًا ، وَمَعْنَاهُ أَنَّ الْغَالِينَ الَّذِينَ يُؤِيسُونَ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ يَقُولُونَ : هَلَكَ النَّاسُ : أَيِ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ بِسُوءِ أَعْمَالِهِمْ ، فَإِذَا قَالَ الرَّجُلُ ذَلِكَ فَهُوَ الَّذِي أَوْجَبَهُ لَهُمْ لَا اللَّهُ تَعَالَى ، أَوْ هُوَ الَّذِي لَمَّا قَالَ لَهُمْ ذَلِكَ وَآيَسَهُمْ حَمَلَهُمْ عَلَى تَرْكِ الطَّاعَةِ وَالِانْهِمَاكِ فِي الْمَعَاصِي ، فَهُوَ الَّذِي أَوْقَعَهُمْ فِي الْهَلَاكِ . وَأَمَّا الضَّمُّ فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ إِذَا قَالَ لَهُمْ ذَلِكَ فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ : أَيْ أَكْثَرُهُمْ هَلَاكًا . وَهُوَ الرَّجُلُ يُولَعُ بِعَيْبِ النَّاسِ وَيَذْهَبُ بِنَفْسِهِ عُجْبًا ، وَيَرَى لَهُ عَلَيْهِمْ فَضْلًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ ، وَذَكَرَ صِفَتَهُ ، ثُمَّ قَالَ " وَلَكِنَّ الْهُلْكَ كُلَّ الْهُلْكِ أَنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ " وَفِي رِوَايَةٍ " فَإِمَّا هَلَكَتْ هُلَّكٌ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ " الْهُلْكُ : الْهَلَاكُ . وَمَعْنَى الرِّوَايَةِ الْأُولَى : الْهَلَاكُ كُلُّ الْهَلَاكِ لِلدَّجَّالِ ; لِأَنَّهُ وَإِنِ ادَّعَى الرُّبُوبِيَّةَ وَلَبَّسَ عَلَى النَّاسِ بِمَا لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ الْبَشَرُ ، فَإِنَّهُ لَا يَقْدِرُ عَلَى إِزَالَةِ الْعَوَرِ ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى مُنَزَّهٌ عَنِ النَّقَائِصِ وَالْعُيُوبِ . وَأَمَّا الثَّانِيَةُ : فَهُلَّكَ - بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ - جَمْعُ هَالِكٍ : أَيْ فَإِنْ هَلَكَ بِهِ نَاسٌ جَا

لسان العرب

[ هلك ] هلك : الْهَلْكُ : الْهَلَاكُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يُقَالُ الْهَلْكُ وَالْهُلْكُ وَالْمُلْكُ وَالْمَلْكُ ، هَلَكَ يَهْلِكُ هُلْكًا وَهَلْكًا وَهَلَاكًا : مَاتَ . ابْنُ جِنِّي : وَمِنَ الشَّاذِّ قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ; قَالَ : هُوَ مِنْ بَابِ رَكَنَ يَرْكَنُ وَقَنَطَ يَقْنَطُ ، وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ لُغَاتٌ مُخْتَلِطَةٌ ; قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيَ يَهْلِكُ هَلِكَ كَعَطِبَ ، فَاسْتَغْنَى عَنْهُ بَهَلَكَ وَبَقِيَتْ يَهْلَكُ دَلِيلًا عَلَيْهَا ، وَاسْتَعْمَلَ أَبُو حَنِيفَةَ الْهَلَكَةَ فِي جُفُوفِ النَّبَاتِ وَبُيُودِهِ فَقَالَ يَصِفُ النَّبَاتَ : مِنْ لَدُنِ ابْتِدَائِهِ إِلَى تَمَامِهِ ، ثُمَّ تَوَلِّيهِ وَإِدْبَارِهِ إِلَى هَلَكَتِهِ وَبُيُودِهِ . وَرَجُلٌ هَالِكٌ مِنْ قَوْمٍ هُلَّكٍ وَهُلَّاكٍ وَهَلْكَى وَهَوَالِكَ - الْأَخِيرَةُ شَاذَّةٌ ، وَقَالَ الْخَلِيلُ : إِنَّمَا قَالُوا هَلْكَى وَزَمْنَى وَمَرْضَى لِأَنَّهَا أَشْيَاءُ ضُرِبُوا بِهَا وَأُدْخِلُوا فِيهَا وَهُمْ لَهَا كَارِهُونَ . الْأَزْهَرِيُّ : قَوْمٌ هَلْكَى وَهَالِكُونَ . الْجَوْهَرِيُّ : وَقَدْ يُجْمَعُ هَالِكٌ عَلَى هَلْكَى وَهُلَّاكٍ ، قَالَ زِيَادُ بْنُ مُنْقِذٍ : تَرَى الْأَرَامِلَ وَالْهُلَّاكَ تَتْبَعُهُ يَسْتَنُّ مِنْهُ عَلَيْهِمْ وَابِلٌ رَزِمُ يَعْنِي بِهِ الْفُقَرَاءُ ، وَهَلَكَ الشَّيْءَ وَهَلَّكَهُ وَأَهْلَكَهُ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : وَمَهْمَهٍ هَالِكِ مَنْ تَعَرَّجَا هَائِلَةٍ أَهْوَالُهُ مَنْ أَدْلَجَا يَعْنِي مُهْلِكٍ لُغَةُ تَمِيمٍ ، كَمَا يُقَالُ لَيْلٌ غَاضٍ أَيْ مُغْضٍ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ فِي

الْأَصْفَرُ(المادة: الأصفر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَفِرَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ وَلَا صَفَرَ . كَانَتِ الْعَرَبُ تَزْعُمُ أَنَّ فِي الْبَطْنِ حَيَّةً يُقَالُ لَهَا : الصَّفَرُ ، تُصِيبُ الْإِنْسَانَ إِذَا جَاعَ وَتُؤْذِيهِ ، وَأَنَّهَا تُعْدِي ، فَأَبْطَلَ الْإِسْلَامُ ذَلِكَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ النَّسِيءَ الَّذِي كَانُوا يَفْعَلُونَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَهُوَ تَأْخِيرُ الْمُحَرَّمِ إِلَى صَفَرٍ ، وَيَجْعَلُونَ صَفَرَ هُوَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ ، فَأَبْطَلَهُ . ( هـ ) وَمِنَ الْأَوَّلِ الْحَدِيثُ : " صَفْرَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ " . أَيْ : جَوْعَةٌ . يُقَالُ : صَفِرَ الْوَطْبُ إِذَا خَلَا مِنَ اللَّبَنِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ : " أَنَّ رَجُلًا أَصَابَهُ الصَّفَرُ فَنُعِتَ لَهُ السَّكَرُ " . الصَّفْرُ : اجْتِمَاعُ الْمَاءِ فِي الْبَطْنِ ، كَمَا يَعْرِضُ لِلْمُسْتَسْقَى . يُقَالُ : صُفِرَ فَهُوَ مَصْفُورٌ ، وَصَفِرَ صَفَرًا فَهُوَ صَفِرٌ . وَالصَّفَرُ أَيْضًا : دُودٌ يَقَعُ فِي الْكَبِدِ وَشَرَاسِيفِ الْأَضْلَاعِ ، فَيَصْفَرُّ عَنْهُ الْإِنْسَانُ جِدًّا ، وَرُبَّمَا قَتَلَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : صِفْرُ رِدَائِهَا وَمِلْءُ كِسَائِهَا . أَيْ : أَنَّهَا ضَامِرَةُ الْبَطْنِ ، فَكَأَنَّ رِدَاءَهَا صِفْرٌ . أَيْ : خَالٍ . وَالرِّدَاءُ يَنْتَهِي إِلَى الْبَطْنِ فَيَقَعُ عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَصْفَرُ الْبُيُوتِ مِنَ الْخَيْرِ الْبَيْتُ الصِّفْرُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِي

لسان العرب

[ صفر ] صفر : الصُّفْرَةُ مِنَ الْأَلْوَانِ : مَعْرُوفَةٌ تَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهَا ؛ وَحَكَاهَا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا . وَالصُّفْرَةُ أَيْضًا : السَّوَادُ ، وَقَدِ اصْفَرَّ وَاصْفَارَّ ، وَهُوَ أَصْفَرُ وَصَفَّرَهُ غَيْرُهُ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : كَأَنَّهُ جمالات صُفْرٌ ؛ قَالَ : الصُّفْرُ سُودُ الْإِبِلِ لَا يُرَى أَسْوَدَ مِنَ الْإِبِلِ إِلَّا وَهُوَ مُشْرَبٌ صُفْرَةً ؛ وَلِذَلِكَ سَمَّتِ الْعَرَبُ سُودَ الْإِبِلِ صُفْرًا ، كَمَا سَمَّوُا الظِّبَاءَ أُدْمًا لِمَا يَعْلُوهَا مِنَ الظُّلْمَةِ فِي بَيَاضِهَا . أَبُو عُبَيْدٍ : الْأَصْفَرُ الْأَسْوَدُ ، وَقَالَ الْأَعْشَى : تِلْكَ خَيْلِي مِنْهُ وَتِلْكَ رِكَابِي هُنَّ صُفْرٌ أَوْلَادُهَا كَالزَّبِيبِ وَفَرَسٌ أَصْفَرُ : وَهُوَ الَّذِي يُسَمَّى بِالْفَارِسِيَّةِ زَرْدَهْ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : لَا يُسَمَّى أَصْفَرَ حَتَّى يَصْفَرَّ ذَنَبُهُ وَعُرْفُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالْأَصْفَرُ مِنَ الْإِبِلِ الَّذِي تَصْفَرُّ أَرْضُهُ وَتَنْفُذُهُ شَعْرَةٌ صَفْرَاءُ . وَالْأَصْفَرَانِ : الذَّهَبُ وَالزَّعْفَرَانُ ، وَقِيلَ : الْوَرْسُ وَالذَّهَبُ . وَأَهْلَكَ النِّسَاءَ الْأَصْفَرَانِ : الذَّهَبُ وَالزَّعْفَرَانُ ، وَيُقَالُ : الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ . وَالصَّفْرَاءُ : الذَّهَبُ لِلَوْنِهَا ، وَمِنْهُ قَوْلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا دُنْيَا احْمَرِّي وَاصْفَرِّي وَغُرِّي غَيْرِي ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا صَفْرَاءُ اصْفَرِّي ، وَيَا بَيْضَاءُ ابْيَضِّي ؛ يُرِيدُ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ، وَفِي ا

شِبْرِقَةٌ(المادة: شبرقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَبْرَقَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ عَطَاءٍ لَا بَأْسَ بِالشِّبْرِقِ وَالضَّغَابِيسِ مَا لَمْ تَنْزِعْهُ مِنْ أَصْلِهِ الشِّبْرِقُ : نَبْتٌ حِجَازِيٌّ يُؤْكَلُ وَلَهُ شَوْكٌ ، وَإِذَا يَبِسَ سُمِّي الضَّرِيعُ : أَيْ لَا بَأْسَ بِقَطْعِهِمَا مِنَ الْحَرَمِ إِذَا لَمْ يُسْتَأْصَلَا . * وَمِنْهُ فِي ذِكْرِ الْمُسْتَهْزِئِينَ فَأَمَّا الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ فَإِنَّهُ خَرَجَ عَلَى حِمَارٍ ، فَدَخَلَ فِي أَخْمَصِ رِجْلِهِ شِبْرِقَةٌ فَهَلَكَ .

لسان العرب

[ شبرق ] شبرق : ثَوْبٌ مُشَبْرَقٌ وَشَبْرَقٌ وَشِبْرَاقٌ وَشُبَارِقُ وَشَبَارِقُ وَشَبَارِيقُ : مُقَطَّعٌ مُمَزَّقٌ . وَقَدْ شَبْرَقَهُ شَبْرَقَةً وَشِبْرَاقًا وَشَرْبَقَهُ شَرْبَقَةً ، الْمَصْدَرُ عَنْ كُرَاعٍ : مَزَّقَهُ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَأَدْرَكْنَهُ يَأْخُذْنَ بِالسَّاقِ وَالنَّسَا كَمَا شَبْرَقَ الْوِلْدَانُ ثَوْبَ الْمُقَدَّسِ وَالْمُقَدَّسُ : الرَّاهِبُ يَنْزِلُ مِنْ صَوْمَعَتِهِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَيُمَزِّقُ الصِّبْيَانُ ثِيَابَهُ تَبَرُّكًا بِهِ . اللَّيْثُ : ثَوْبٌ مُشَبْرَقٌ أُفْسِدَ نَسْجًا وَسَخَافَةً . وَصَارَ الثَّوْبُ شَبَارِيقَ أَيْ قِطَعًا ، وَأَنْشَدَ لِذِي الرُّمَّةِ : فَجَاءَتْ كَنَسْجِ الْعَنْكَبُوتِ كَأَنَّهُ عَلَى عَصَوَيْهَا سَابِرِيٌّ مُشَبْرَقُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِنْهُ قَوْلُ الْأَسْوَدِ بْنِ يَعْفُرَ : لَهَوْتُ بِسِرْبَالِ الشَّبَابِ مُلَاوَةً فَأَصْبَحَ سِرْبَالُ الشَّبَابِ شَبَارِقًا وَالْمُشَبْرَقُ مِنَ الثِّيَابِ : الرَّقِيقُ الرَّدِيءُ النَّسْجِ ، وَيُقَالُ لِلثَّوْبِ مِنَ الْكَتَّانِ مِثْلُ السَّبَنِيَّةِ مُشَبْرَقٌ . وَشَبْرَقْتُ اللَّحْمَ وَشَرْبَقْتُهُ أَيْ قَطَّعْتُهُ . وَشَبْرَقَ الْبَازِي اللَّحْمَ : نَهَسَهُ ، وَشَبْرَقَتِ الدَّابَّةُ فِي مَشْيِهَا : بَاعَدَتْ خَطْوَهَا . وَالشِّبْرَاقُ : شِدَّةُ تَبَاعُدِ مَا بَيْنَ الْقَوَائِمِ ، قَالَ : كَأَنَّهَا ، وَهِيَ تَهَادَى فِي الرُّفَقْ مِنْ ذَرْوِهَا شِبْرَاقَ شَدِّ ذِي عَمَقْ وَرُوِيَ : مِنْ جَذْبِهَا شِبْرَاقُ شَدٍّ ذِي مَعَقْ وَالدَّابَّةُ يُشَبْرِقُ فِي عَدْوِهِ : وَهُوَ ش

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    آخَرُ 3561 94 - وَبِهِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَارِسِيُّ ، قَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ ، ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِهِ

أحاديث مشابهة4 أحاديث
موقع حَـدِيث