حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ شَكَاهُمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَرَاهُ الْوَلِيدَ أَبَا عَمْرِو بْنَ الْمُغِيرَةِ ، فَأَوْمَأَ جِبْرِيلُ إِلَى أَبْجَلِهِ ، فَقَالَ : " مَا صَنَعْتَ ؟ " قَالَ : كُفِيتَهُ

٥ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (١٠/٩٦) برقم ٣٥٦١

أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِهِ [وفي رواية : فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(١)] : إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ قَالَ : الْمُسْتَهْزِئُونَ : الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، وَالْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ ، وَالْأَسْوَدُ بْنُ الْمُطَّلِبِ أَبُو زَمْعَةَ [وفي رواية : وَالْأَسْوَدُ بْنُ الْمُطَّلِبِ وأَبُو زَمْعَةَ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى(٢)] ، وَالْحَارِثُ بْنُ عَنْطَلَ [وفي رواية : وَالْحَارِثُ بْنُ عَيْطَلٍ السَّهْمِيُّ(٣)] [وفي رواية : وَالْحَارِثُ بْنُ غَيْطَلٍ السَّهْمِيَّ(٤)] ، وَالْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ ، [وفي رواية : إِنَّ الْمُسْتَهْزِئِينَ : بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَأَبُو زَمْعَةَ - وَهُوَ الْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ - وَالْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ ، وَالْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ ، قَالَ : كُلُّهُمْ قُتِلَ بِبَدْرٍ بِمَوْتٍ أَوْ مَرَضٍ ، وَالْحَارِثُ بْنُ قَيْسٍ وَهُوَ مِنَ الْهَيَاطِلِ(٥)] قَالَ : فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٦)] فَشَكَاهُمْ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : شَكَاهُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(٧)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرَاهُ [أَبَا عَمْرِو(٨)] الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ فَأَوْمَأَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى أَنْجَلِهِ [وفي رواية : أَبْجَلِهِ(٩)] ، فَقَالَ : مَا صَنَعْتَ شَيْئًا ؟ قَالَ : كُفِيتَهُ [وفي رواية : أَكْفَيْتُكَهُ(١٠)] ، ثُمَّ أَرَاهُ الْأَسْوَدَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَأَوْمَأَ [وفي رواية : فَأَوْمَى جِبْرِيلُ(١١)] إِلَى عَيْنَيْهِ ، قَالَ : مَا صَنَعْتَ شَيْئًا ؟ قَالَ : كُفِيتَهُ ، ثُمَّ أَرَاهُ الْأَسْوَدَ بْنَ عَبْدِ يَغُوثَ الزُّهْرِيَّ فَأَوْمَأَ إِلَى رَأْسِهِ ، فَقَالَ : مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : كُفِيتَهُ [وفي رواية : كَفَيْتُكَهُ(١٢)] ، ثُمَّ أَرَاهُ الْحَارِثَ بْنَ عَنْطَلَ [وفي رواية : غَيْطَلٍ(١٣)] السَّهْمِيَّ فَأَوْمَأَ إِلَى بَطْنِهِ ، فَقَالَ : مَا صَنَعْتَ شَيْئًا ؟ ثُمَّ قَالَ : كُفِيتَهُ [وفي رواية : كَفَيْتُكَهُ(١٤)] [وفي رواية : أَكْفَيْتُكَهُ(١٥)] ، ثُمَّ أَرَاهُ [وفي رواية : وَمَرَّ بِهِ(١٦)] الْعَاصَ بْنَ وَائِلٍ [السَّهْمِيَّ(١٧)] فَأَوْمَأَ إِلَى أَخْمَصِهِ ، فَقَالَ : مَا صَنَعْتَ شَيْئًا ؟ قَالَ : كُفِيتَهُ [وفي رواية : كَفَيْتُكَهُ(١٨)] [وفي رواية : أَكْفَيْتُكَهُ(١٩)] . فَأَمَّا الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ فَمَرَّ بِرَجُلٍ مِنْ خُزَاعَةَ وَهُوَ يَرِيشُ نَبْلًا لَهُ ، فَأَصَابَ أَنْجَلَهُ [وفي رواية : أَبْجَلَهُ(٢٠)] فَقَطَعَهَا ، وَأَمَّا الْأَسْوَدُ بْنُ الْمُطَّلِبِ فَعَمِيَ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : عَمِيَ هَكَذَا [وفي رواية : كَذَا(٢١)] ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : نَزَلَ تَحْتَ شَجَرَةٍ [وفي رواية : سَمُرَةٍ(٢٢)] فَجَعَلَ يَقُولُ : أَلَا تَدْفَعُونَ عَنِّي قَدْ قُتِلْتُ ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : مَا نَرَى شَيْئًا ، فَجَعَلَ يَقُولُ : يَا بَنِيَّ ، أَلَا تَدْفَعُونَ عَنِّي ! قَدْ هَلَكَتْ هُودٌ ، أَأُطْعَنُ بِالشَّوْكِ فِي عَيْنِي ؟ [وفي رواية : قَدْ هَلَكْتُ أُطْعَنُ بِشَوْكٍ فِي عَيْنِي(٢٣)] فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : مَا نَرَى [شَيْئًا(٢٤)] فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى عَمِيَتْ عَيْنَاهُ ، وَأَمَّا الْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ [الزُّهْرِيُّ(٢٥)] فَخَرَجَ [وفي رواية : فَخَرَجَتْ(٢٦)] فِي رَأْسِهِ قُرُوحٌ مَاتَ [وفي رواية : فَمَاتَ(٢٧)] مِنْهَا ، وَأَمَّا الْحَارِثُ بْنُ عَنْطَلَ [وفي رواية : غَيْطَلٍ(٢٨)] [وفي رواية : عَيْطَلٍ(٢٩)] فَأَخَذَهُ الْمَاءُ الْأَصْفَرُ فِي بَطْنِهِ حَتَّى خَرَجَ خُرْؤُهُ مِنْ فِيهِ فَمَاتَ مِنْهَا ، وَأَمَّا الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ [يَوْمًا(٣٠)] إِذْ دَخَلَ [وفي رواية : دَخَلَتْ(٣١)] فِي أَرْجُلِهِ [وفي رواية : حَتَّى دَخَلَ فِي رِجْلِهِ(٣٢)] [وفي رواية : رَأْسِهِ(٣٣)] شِبْرِقَةٌ حَتَّى امْتَلَّتْ [وفي رواية : امْتَلَأَتْ(٣٤)] مِنْهَا فَمَاتَ مِنْهَا [وَقَالَ غَيْرُهُ : فَرَكِبَ إِلَى الطَّائِفِ عَلَى حِمَارٍ فَرَبَضَ بِهِ عَلَى شِبْرِقَةٍ ، فَدَخَلَتْ فِي أَخْمَصِ قَدَمِهِ شَوْكَةٌ ، فَقَتَلَتْهُ(٣٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·المعجم الأوسط٤٩٩٢·
  5. (٥)المعجم الكبير١١٢٤٤·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·المعجم الأوسط٤٩٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٦١·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
  8. (٨)المعجم الأوسط٤٩٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
  9. (٩)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·المعجم الأوسط٤٩٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٤٩٩٢·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·المعجم الأوسط٤٩٩٢·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٤٩٩٢·
  15. (١٥)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
  17. (١٧)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·المعجم الأوسط٤٩٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٦١·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٤٩٩٢·
  19. (١٩)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·المعجم الأوسط٤٩٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
  21. (٢١)المعجم الأوسط٤٩٩٢·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
  23. (٢٣)المعجم الأوسط٤٩٩٢·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·المعجم الأوسط٤٩٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٦١·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٦١·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·المعجم الأوسط٤٩٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٦١·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·المعجم الأوسط٤٩٩٢·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط٤٩٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
  31. (٣١)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٤٩٩٢·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·المعجم الأوسط٤٩٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٦١·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·المعجم الأوسط٤٩٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٥ / ٥
  • المعجم الكبير · #11244

    كُلُّهُمْ قُتِلَ بِبَدْرٍ بِمَوْتٍ أَوْ مَرَضٍ ، وَالْحَارِثُ بْنُ قَيْسٍ وَهُوَ مِنَ الْهَيَاطِلِ " .

  • المعجم الكبير · #23257

    تَسْمِيَةُ الْمُسْتَهْزِئِينَ الَّذِينَ قَالُوا : إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ 23257 33 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْبَغْدَادِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَكِيمِ النَّيْسَابُورِيُّ ، ثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ : إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ : " الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، وَالْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ ، وَالْأَسْوَدُ بْنُ الْمُطَّلِبِ أَبُو زَمْعَةَ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ، وَالْحَارِثُ بْنُ غَيْطَلٍ السَّهْمِيُّ ، وَالْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ السَّهْمِيُّ ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَشَكَاهُمْ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَرَاهُ الْوَلِيدَ بْنَ الْمُغِيرَةِ ، فَأَوْمَأَ جِبْرِيلُ إِلَى أَبْجَلِهِ ، فَقَالَ : " مَا صَنَعْتَ شَيْئًا " ، فَقَالَ : أَكْفَيْتُكَهُ ، ثُمَّ أَرَاهُ الْحَارِثَ بْنَ غَيْطَلٍ فَأَوْمَأَ إِلَى بَطْنِهِ ، فَقَالَ : " مَا صَنَعْتَ شَيْئًا " ، فَقَالَ : أَكْفَيْتُكَهُ ، ثُمَّ أَرَاهُ الْعَاصَ بْنَ وَائِلٍ فَأَوْمَأَ إِلَى أَخْمَصِهِ ، فَقَالَ : " مَا صَنَعْتَ شَيْئًا " ، فَقَالَ : أَكْفَيْتُكَهُ ، فَأَمَّا الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ فَمَرَّ بِرَجُلٍ مِنْ خُزَاعَةَ وَهُوَ يَرِيشُ نَبْلًا لَهُ فَأَصَابَ أَبْجَلَهُ فَقَطَعَهَا ، وَأَمَّا الْأَسْوَدُ بْنُ الْمُطَّلِبِ فَعَمِيَ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : عَمِيَ هَكَذَا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : نَزَلَ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَجَعَلَ يَقُولُ : يَا بَنِيَّ ، أَلَا تَدْفَعُونَ عَنِّي ، قَدْ هَلَكْتُ ، أُطْعَنْ بِالشَّوْكِ فِي عَيْنِي ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : مَا نَرَى شَيْئًا ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى عَمِيَتْ عَيْنَاهُ ، وَأَمَّا الْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ فَخَرَجَتْ فِي رَأْسِهِ قُرُوحٌ فَمَاتَ مِنْهَا ، وَأَمَّا الْحَارِثُ بْنُ غَيْطَلٍ فَأَخَذَهُ الْمَاءُ الْأَصْفَرُ فِي بَطْنِهِ حَتَّى خَرَجَ خُرْؤُهُ مِنْ فِيهِ فَمَاتَ ، وَأَمَّا الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَتْ فِي رِجْلِهِ شِبْرِقَةٌ حَتَّى امْتَلَأَتْ مِنْهَا فَمَاتَ " . في طبعة مكتبة ابن تيمية : ( عيطل ) والمثبت من النسخة الخطية وأكثر المصادر على أنها ( غيطلة ) وأنها أمه ، والله أعلم في طبعة مكتبة ابن تيمية : ( عيطل ) والمثبت من النسخة الخطية وأكثر المصادر على أنها ( غيطلة ) وأنها أمه ، والله أعلم في طبعة مكتبة ابن تيمية : ( عيطل ) والمثبت من النسخة الخطية وأكثر المصادر على أنها ( غيطلة ) وأنها أمه ، والله أعلم

  • المعجم الأوسط · #4992

    فِي قَوْلِهِ : إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ ، وَقَالَ : الْمُسْتَهْزِئِينَ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، وَالْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ ، وَالْأَسْوَدُ بْنُ الْمُطَّلِبِ أَبُو زَمْعَةَ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ، وَالْحَارِثُ بْنُ غَيْطَلٍ السَّهْمِيُّ ، وَالْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ السَّهْمِيُّ . فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَشَكَاهُمْ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرَاهُ أَبَا عَمْرٍو الْوَلِيدَ بْنَ الْمُغِيرَةِ ، فَأَوْمَأَ جِبْرِيلُ إِلَى أَبْجَلِهِ ، فَقَالَ : مَا صَنَعْتَ شَيْئًا ؟ فَقَالَ : كَفَيْتُكَهُ ، ثُمَّ أَرَاهُ الْحَارِثَ بْنَ غَيْطَلٍ السَّهْمِيَّ ، فَأَوْمَأَ إِلَى بَطْنِهِ ، فَقَالَ : مَا صَنَعْتَ شَيْئًا ؟ فَقَالَ : كَفَيْتُكَهُ ، ثُمَّ أَرَاهُ الْعَاصَ بْنَ وَائِلٍ السَّهْمِيَّ ، فَأَوْمَأَ إِلَى أَخْمَصِهِ ، فَقَالَ : مَا صَنَعْتَ شَيْئًا ؟ فَقَالَ : كَفَيْتُكَهُ ، فَأَمَّا الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، فَمَرَّ بِرَجُلٍ مِنْ خُزَاعَةَ ، وَهُوَ يَرِيشُ نَبْلًا لَهُ ، فَأَصَابَ أَبْجَلَهُ فَقَطَعَهَا ، وَأَمَّا الْأَسْوَدُ بْنُ الْمُطَّلِبِ فَعَمِيَ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : عَمِيَ كَذَا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : نَزَلَ تَحْتَ شَجَرَةٍ ، فَجَعَلَ يَقُولُ : يَا بَنِيَّ ، أَلَا تَدْفَعُونَ عَنِّي ؟ قَدْ هَلَكْتُ أُطْعَنُ بِشَوْكٍ فِي عَيْنِي ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : مَا نَرَى شَيْئًا ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى عَمِيَتْ عَيْنَاهُ ، وَأَمَّا الْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ فَخَرَجَ فِي رَأْسِهِ قُرُوحٌ فَمَاتَ مِنْهَا ، وَأَمَّا الْحَارِثُ بْنُ غَيْطَلٍ فَأَخَذَهُ الْمَاءُ الْأَصْفَرُ فِي بَطْنِهِ حَتَّى خَرَجَ خُرْؤُهُ مِنْ فِيهِ فَمَاتَ مِنْهَا ، وَأَمَّا الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ يَوْمًا حَتَّى دَخَلَ فِي رِجْلِهِ شِبْرِقَةٌ حَتَّى امْتَلَأَتْ مِنْهَا فَمَاتَ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي بِشْرٍ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي وَحْشِيَّةَ إِلَّا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ : مُبَشِّرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17804

    ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ : مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَزِينٍ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ ، قَالَ : الْمُسْتَهْزِئُونَ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، وَالْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ الزُّهْرِيُّ ، وَالْأَسْوَدُ بْنُ الْمُطَّلِبِ وَأَبُو زَمْعَةَ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ، وَالْحَارِثُ بْنُ عَيْطَلٍ السَّهْمِيُّ ، وَالْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ شَكَاهُمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَرَاهُ الْوَلِيدَ أَبَا عَمْرِو بْنَ الْمُغِيرَةِ ، فَأَوْمَأَ جِبْرِيلُ إِلَى أَبْجَلِهِ ، فَقَالَ : " مَا صَنَعْتَ ؟ " قَالَ : كُفِيتَهُ ، ثُمَّ أَرَاهُ الْأَسْوَدَ بْنَ الْمُطَّلِبِ ، فَأَوْمَى جِبْرِيلُ إِلَى عَيْنَيْهِ ، فَقَالَ : " مَا صَنَعْتَ ؟ " قَالَ : كُفِيتَهُ ، ثُمَّ أَرَاهُ الْأَسْوَدَ بْنَ عَبْدِ يَغُوثَ الزُّهْرِيَّ ، فَأَوْمَأَ إِلَى رَأْسِهِ ، فَقَالَ : " مَا صَنَعْتَ ؟ " قَالَ : كُفِيتَهُ ، وَمَرَّ بِهِ الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ ، فَأَوْمَأَ إِلَى أَخْمَصِهِ ، فَقَالَ : " مَا صَنَعْتَ ؟ " قَالَ : كُفِيتَهُ . فَأَمَّا الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، فَمَرَّ بِرَجُلٍ مِنْ خُزَاعَةَ وَهُوَ يَرِيشُ نَبْلًا لَهُ ، فَأَصَابَ أَبْجَلَهُ فَقَطَعَهَا ، وَأَمَّا الْأَسْوَدُ بْنُ الْمُطَّلِبِ فَعَمِيَ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ عَمِيَ هَكَذَا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ نَزَلَ تَحْتَ سَمُرَةٍ ، فَجَعَلَ يَقُولُ : يَا بَنِيَّ ، أَلَا تَدْفَعُونَ عَنِّي قَدْ قُتِلْتُ ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : مَا نَرَى شَيْئًا . فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى عَمِيَتْ عَيْنَاهُ ، وَأَمَّا الْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ الزُّهْرِيُّ فَخَرَجَ فِي رَأْسِهِ قُرُوحٌ ، فَمَاتَ مِنْهَا ، وَأَمَّا الْحَارِثُ بْنُ عَيْطَلٍ ، فَأَخَذَهُ الْمَاءُ الْأَصْفَرُ فِي بَطْنِهِ حَتَّى خَرَجَ خُرْؤُهُ مِنْ فِيهِ ، فَمَاتَ مِنْهَا ، وَأَمَّا الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ يَوْمًا إِذْ دَخَلَ فِي رَأْسِهِ شِبْرِقَةٌ حَتَّى امْتَلَأَتْ مِنْهَا فَمَاتَ مِنْهَا ، وَقَالَ غَيْرُهُ : فَرَكِبَ إِلَى الطَّائِفِ عَلَى حِمَارٍ فَرَبَضَ بِهِ عَلَى شِبْرِقَةٍ ، فَدَخَلَتْ فِي أَخْمَصِ قَدَمِهِ شَوْكَةٌ ، فَقَتَلَتْهُ . كذا في الطبعة الهندية والنسخة الخطية ، والصواب : ( غيطل ) ووينظر مصادر التخريج ، وأكثر المصادر على أنها ( غيطلة ) وأنها أمه ، والله أعلم كذا في الطبعة الهندية والنسخة الخطية ، والصواب : ( غيطل ) ووينظر مصادر التخريج ، وأكثر المصادر على أنها ( غيطلة ) وأنها أمه ، والله أعلم

  • الأحاديث المختارة · #3561

    فِي قَوْلِهِ : إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ قَالَ : الْمُسْتَهْزِئُونَ : الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، وَالْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ ، وَالْأَسْوَدُ بْنُ الْمُطَّلِبِ أَبُو زَمْعَةَ ، وَالْحَارِثُ بْنُ عَنْطَلَ ، وَالْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ ، قَالَ : فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَشَكَاهُمْ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ فَأَوْمَأَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى أَنْجَلِهِ ، فَقَالَ : مَا صَنَعْتَ شَيْئًا ؟ قَالَ : كُفِيتَهُ ، ثُمَّ أَرَاهُ الْأَسْوَدَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَأَوْمَأَ إِلَى عَيْنَيْهِ ، قَالَ : مَا صَنَعْتَ شَيْئًا ؟ قَالَ : كُفِيتَهُ ، ثُمَّ أَرَاهُ الْأَسْوَدَ بْنَ عَبْدِ يَغُوثَ الزُّهْرِيَّ فَأَوْمَأَ إِلَى رَأْسِهِ ، فَقَالَ : مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : كُفِيتَهُ ، ثُمَّ أَرَاهُ الْحَارِثَ بْنَ عَنْطَلَ السَّهْمِيَّ فَأَوْمَأَ إِلَى بَطْنِهِ ، فَقَالَ : مَا صَنَعْتَ شَيْئًا ؟ ثُمَّ قَالَ : كُفِيتَهُ ، ثُمَّ أَرَاهُ الْعَاصَ بْنَ وَائِلٍ فَأَوْمَأَ إِلَى أَخْمَصِهِ ، فَقَالَ : مَا صَنَعْتَ شَيْئًا ؟ قَالَ : كُفِيتَهُ . فَأَمَّا الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ فَمَرَّ بِرَجُلٍ مِنْ خُزَاعَةَ وَهُوَ يَرِيشُ نَبْلًا لَهُ ، فَأَصَابَ أَنْجَلَهُ فَقَطَعَهَا ، وَأَمَّا الْأَسْوَدُ بْنُ الْمُطَّلِبِ فَعَمِيَ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : عَمِيَ هَكَذَا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : نَزَلَ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَجَعَلَ يَقُولُ : أَلَا تَدْفَعُونَ عَنِّي قَدْ قُتِلْتُ ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : مَا نَرَى شَيْئًا ، فَجَعَلَ يَقُولُ : يَا بَنِيَّ ، أَلَا تَدْفَعُونَ عَنِّي ! قَدْ هَلَكَتْ هُودٌ ، أَأُطْعَنُ بِالشَّوْكِ فِي عَيْنِي ؟ فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : مَا نَرَى فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى عَمِيَتْ عَيْنَاهُ ، وَأَمَّا الْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ فَخَرَجَ فِي رَأْسِهِ قُرُوحٌ مَاتَ مِنْهَا ، وَأَمَّا الْحَارِثُ بْنُ عَنْطَلَ فَأَخَذَهُ الْمَاءُ الْأَصْفَرُ فِي بَطْنِهِ حَتَّى خَرَجَ خُرْؤُهُ مِنْ فِيهِ فَمَاتَ مِنْهَا ، وَأَمَّا الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ فِي أَرْجُلِهِ شِبْرِقَةٌ حَتَّى امْتَلَّتْ مِنْهَا فَمَاتَ مِنْهَا . أَنَّ، ، ، ، ، ، ، ، ، ،