حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 4986
4992
القاسم بن زكريا المطرز

حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَلِيمِ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ : نَا مُبَشِّرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ،

فِي قَوْلِهِ : إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ ، وَقَالَ : الْمُسْتَهْزِئِينَ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، وَالْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ ، وَالْأَسْوَدُ بْنُ الْمُطَّلِبِ أَبُو زَمْعَةَ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ، وَالْحَارِثُ بْنُ غَيْطَلٍ السَّهْمِيُّ ، وَالْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ السَّهْمِيُّ . فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَشَكَاهُمْ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرَاهُ أَبَا عَمْرٍو الْوَلِيدَ بْنَ الْمُغِيرَةِ ، فَأَوْمَأَ جِبْرِيلُ إِلَى أَبْجَلِهِ ، فَقَالَ : مَا صَنَعْتَ شَيْئًا ؟ فَقَالَ : كَفَيْتُكَهُ ، ثُمَّ أَرَاهُ الْحَارِثَ بْنَ غَيْطَلٍ السَّهْمِيَّ ، فَأَوْمَأَ إِلَى بَطْنِهِ ، فَقَالَ : مَا صَنَعْتَ شَيْئًا ؟ فَقَالَ : كَفَيْتُكَهُ ، ثُمَّ أَرَاهُ الْعَاصَ بْنَ وَائِلٍ السَّهْمِيَّ ، فَأَوْمَأَ إِلَى أَخْمَصِهِ ، فَقَالَ : مَا صَنَعْتَ شَيْئًا ؟ فَقَالَ : كَفَيْتُكَهُ ، فَأَمَّا الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، فَمَرَّ بِرَجُلٍ مِنْ خُزَاعَةَ ، وَهُوَ يَرِيشُ نَبْلًا لَهُ ، فَأَصَابَ أَبْجَلَهُ فَقَطَعَهَا ، وَأَمَّا الْأَسْوَدُ بْنُ الْمُطَّلِبِ فَعَمِيَ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : عَمِيَ كَذَا ، وَمِنْهُمْ مَنْ ج٥ / ص١٧٤يَقُولُ : نَزَلَ تَحْتَ شَجَرَةٍ ، فَجَعَلَ يَقُولُ : يَا بَنِيَّ ، أَلَا تَدْفَعُونَ عَنِّي ؟ قَدْ هَلَكْتُ أُطْعَنُ بِشَوْكٍ فِي عَيْنِي ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : مَا نَرَى شَيْئًا ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى عَمِيَتْ عَيْنَاهُ ، وَأَمَّا الْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ فَخَرَجَ فِي رَأْسِهِ قُرُوحٌ فَمَاتَ مِنْهَا ، وَأَمَّا الْحَارِثُ بْنُ غَيْطَلٍ فَأَخَذَهُ الْمَاءُ الْأَصْفَرُ فِي بَطْنِهِ حَتَّى خَرَجَ خُرْؤُهُ مِنْ فِيهِ فَمَاتَ مِنْهَا ، وَأَمَّا الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ يَوْمًا حَتَّى دَخَلَ فِي رِجْلِهِ شِبْرِقَةٌ حَتَّى امْتَلَأَتْ مِنْهَا فَمَاتَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    سعيد بن جبير الأسدي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة95هـ
  3. 03
    جعفر بن إياس اليشكري
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة123هـ
  4. 04
    سفيان بن حسين المعلم
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاةقال ابن سعد : في خلافة المهدي
  5. 05
    مبشر بن عبد الله بن رزين القهندزي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة186هـ
  6. 06
    الوفاة
  7. 07
    القاسم بن زكريا المطرز«المطرز»
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة305هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (10 / 96) برقم: (3561) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 8) برقم: (17804) والطبراني في "الكبير" (11 / 113) برقم: (11244) ، (25 / 261) برقم: (23257) والطبراني في "الأوسط" (5 / 173) برقم: (4992)

الشواهد4 شاهد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (١٠/٩٦) برقم ٣٥٦١

أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِهِ [وفي رواية : فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(١)] : إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ قَالَ : الْمُسْتَهْزِئُونَ : الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، وَالْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ ، وَالْأَسْوَدُ بْنُ الْمُطَّلِبِ أَبُو زَمْعَةَ [وفي رواية : وَالْأَسْوَدُ بْنُ الْمُطَّلِبِ وأَبُو زَمْعَةَ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى(٢)] ، وَالْحَارِثُ بْنُ عَنْطَلَ [وفي رواية : وَالْحَارِثُ بْنُ عَيْطَلٍ السَّهْمِيُّ(٣)] [وفي رواية : وَالْحَارِثُ بْنُ غَيْطَلٍ السَّهْمِيَّ(٤)] ، وَالْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ ، [وفي رواية : إِنَّ الْمُسْتَهْزِئِينَ : بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَأَبُو زَمْعَةَ - وَهُوَ الْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ - وَالْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ ، وَالْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ ، قَالَ : كُلُّهُمْ قُتِلَ بِبَدْرٍ بِمَوْتٍ أَوْ مَرَضٍ ، وَالْحَارِثُ بْنُ قَيْسٍ وَهُوَ مِنَ الْهَيَاطِلِ(٥)] قَالَ : فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٦)] فَشَكَاهُمْ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : شَكَاهُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(٧)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرَاهُ [أَبَا عَمْرِو(٨)] الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ فَأَوْمَأَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى أَنْجَلِهِ [وفي رواية : أَبْجَلِهِ(٩)] ، فَقَالَ : مَا صَنَعْتَ شَيْئًا ؟ قَالَ : كُفِيتَهُ [وفي رواية : أَكْفَيْتُكَهُ(١٠)] ، ثُمَّ أَرَاهُ الْأَسْوَدَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَأَوْمَأَ [وفي رواية : فَأَوْمَى جِبْرِيلُ(١١)] إِلَى عَيْنَيْهِ ، قَالَ : مَا صَنَعْتَ شَيْئًا ؟ قَالَ : كُفِيتَهُ ، ثُمَّ أَرَاهُ الْأَسْوَدَ بْنَ عَبْدِ يَغُوثَ الزُّهْرِيَّ فَأَوْمَأَ إِلَى رَأْسِهِ ، فَقَالَ : مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : كُفِيتَهُ [وفي رواية : كَفَيْتُكَهُ(١٢)] ، ثُمَّ أَرَاهُ الْحَارِثَ بْنَ عَنْطَلَ [وفي رواية : غَيْطَلٍ(١٣)] السَّهْمِيَّ فَأَوْمَأَ إِلَى بَطْنِهِ ، فَقَالَ : مَا صَنَعْتَ شَيْئًا ؟ ثُمَّ قَالَ : كُفِيتَهُ [وفي رواية : كَفَيْتُكَهُ(١٤)] [وفي رواية : أَكْفَيْتُكَهُ(١٥)] ، ثُمَّ أَرَاهُ [وفي رواية : وَمَرَّ بِهِ(١٦)] الْعَاصَ بْنَ وَائِلٍ [السَّهْمِيَّ(١٧)] فَأَوْمَأَ إِلَى أَخْمَصِهِ ، فَقَالَ : مَا صَنَعْتَ شَيْئًا ؟ قَالَ : كُفِيتَهُ [وفي رواية : كَفَيْتُكَهُ(١٨)] [وفي رواية : أَكْفَيْتُكَهُ(١٩)] . فَأَمَّا الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ فَمَرَّ بِرَجُلٍ مِنْ خُزَاعَةَ وَهُوَ يَرِيشُ نَبْلًا لَهُ ، فَأَصَابَ أَنْجَلَهُ [وفي رواية : أَبْجَلَهُ(٢٠)] فَقَطَعَهَا ، وَأَمَّا الْأَسْوَدُ بْنُ الْمُطَّلِبِ فَعَمِيَ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : عَمِيَ هَكَذَا [وفي رواية : كَذَا(٢١)] ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : نَزَلَ تَحْتَ شَجَرَةٍ [وفي رواية : سَمُرَةٍ(٢٢)] فَجَعَلَ يَقُولُ : أَلَا تَدْفَعُونَ عَنِّي قَدْ قُتِلْتُ ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : مَا نَرَى شَيْئًا ، فَجَعَلَ يَقُولُ : يَا بَنِيَّ ، أَلَا تَدْفَعُونَ عَنِّي ! قَدْ هَلَكَتْ هُودٌ ، أَأُطْعَنُ بِالشَّوْكِ فِي عَيْنِي ؟ [وفي رواية : قَدْ هَلَكْتُ أُطْعَنُ بِشَوْكٍ فِي عَيْنِي(٢٣)] فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : مَا نَرَى [شَيْئًا(٢٤)] فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى عَمِيَتْ عَيْنَاهُ ، وَأَمَّا الْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ [الزُّهْرِيُّ(٢٥)] فَخَرَجَ [وفي رواية : فَخَرَجَتْ(٢٦)] فِي رَأْسِهِ قُرُوحٌ مَاتَ [وفي رواية : فَمَاتَ(٢٧)] مِنْهَا ، وَأَمَّا الْحَارِثُ بْنُ عَنْطَلَ [وفي رواية : غَيْطَلٍ(٢٨)] [وفي رواية : عَيْطَلٍ(٢٩)] فَأَخَذَهُ الْمَاءُ الْأَصْفَرُ فِي بَطْنِهِ حَتَّى خَرَجَ خُرْؤُهُ مِنْ فِيهِ فَمَاتَ مِنْهَا ، وَأَمَّا الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ [يَوْمًا(٣٠)] إِذْ دَخَلَ [وفي رواية : دَخَلَتْ(٣١)] فِي أَرْجُلِهِ [وفي رواية : حَتَّى دَخَلَ فِي رِجْلِهِ(٣٢)] [وفي رواية : رَأْسِهِ(٣٣)] شِبْرِقَةٌ حَتَّى امْتَلَّتْ [وفي رواية : امْتَلَأَتْ(٣٤)] مِنْهَا فَمَاتَ مِنْهَا [وَقَالَ غَيْرُهُ : فَرَكِبَ إِلَى الطَّائِفِ عَلَى حِمَارٍ فَرَبَضَ بِهِ عَلَى شِبْرِقَةٍ ، فَدَخَلَتْ فِي أَخْمَصِ قَدَمِهِ شَوْكَةٌ ، فَقَتَلَتْهُ(٣٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·المعجم الأوسط٤٩٩٢·
  5. (٥)المعجم الكبير١١٢٤٤·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·المعجم الأوسط٤٩٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٦١·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
  8. (٨)المعجم الأوسط٤٩٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
  9. (٩)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·المعجم الأوسط٤٩٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٤٩٩٢·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·المعجم الأوسط٤٩٩٢·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٤٩٩٢·
  15. (١٥)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
  17. (١٧)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·المعجم الأوسط٤٩٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٦١·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٤٩٩٢·
  19. (١٩)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·المعجم الأوسط٤٩٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
  21. (٢١)المعجم الأوسط٤٩٩٢·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
  23. (٢٣)المعجم الأوسط٤٩٩٢·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·المعجم الأوسط٤٩٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٦١·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٦١·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·المعجم الأوسط٤٩٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٦١·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·المعجم الأوسط٤٩٩٢·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط٤٩٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
  31. (٣١)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٤٩٩٢·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·المعجم الأوسط٤٩٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·الأحاديث المختارة٣٥٦١·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٢٣٢٥٧·المعجم الأوسط٤٩٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٤·
مقارنة المتون14 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين4986
سورة الحجر — آية 95
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
أَبْجَلِهِ(المادة: أبجله)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَجَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ : " خُذِي مِنِّي أَخِي ذَا الْبَجَلِ " الْبَجَلُ بِالتَّحْرِيكِ الْحَسْبُ وَالْكِفَايَةُ . وَقَدْ ذَمَّ أَخَاهُ بِهِ ، أَيْ أَنَّهُ قَصِيرُ الْهِمَّةِ رَاضٍ بِأَنْ يُكْفَى الْأُمُورَ وَيَكُونَ كَلًّا عَلَى غَيْرِهِ ، وَيَقُولُ حَسْبِي مَا أَنَا فِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَأَلْقَى تَمَرَاتٍ فِي يَدِهِ وَقَالَ بَجَلِي مِنَ الدُّنْيَا " أَيْ حَسْبِي مِنْهَا . وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ يَوْمَ الْجَمَلِ : نَحْنُ بَنِي ضَبَّةَ أَصْحَابُ الْجَمَلْ رُدُّوا عَلَيْنَا شَيْخَنَا ثُمَّ بَجَلْ أَيْ ثُمَّ حَسْبُ . وَأَمَّا قَوْلُ لُقْمَانَ فِي صِفَةِ أَخِيهِ الْآخَرِ : خُذِي مِنِّي أَخِي ذَا الْبَجَلَةِ ، فَإِنَّهُ مَدْحٌ ، يُقَالُ رَجُلٌ ذُو بَجَلَةٍ وَذُو بَجَالَةٍ : أَيْ ذُو حُسْنٍ وَنُبْلٍ وَرُوَاءٍ . وَقِيلَ كَانَتْ هَذِهِ أَلْقَابًا لَهُمْ . وَقِيلَ الْبَجَالُ : الَّذِي يُبَجِّلُهُ النَّاسُ ، أَيْ يُعَظِّمُونَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ أَتَى الْقُبُورَ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَصَبْتُمْ خَيْرًا بَجِيلًا أَيْ وَاسِعًا كَثِيرًا ، مِنَ التَّبْجِيلِ : التَّعْظِيمُ ، أَوْ مِنَ الْبَجَالِ : الضَّخْمُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَنَّهُ رُمِيَ يَوْمَ الْأَحْزَابِ فَقَطَعُوا أَبْجَلَهُ " الْأَبْجَلُ : عِرْقٌ فِي بَاطِنِ الذِّرَاعِ . وَهُوَ مِنَ الْفَرَسِ وَالْبَعِيرِ بِمَنْزِلَةِ الْأَكْحَلِ مِنَ الْإِنْسَانِ . وَقِيلَ هُوَ عِرْقٌ غَلِيظٌ فِي الرِّجْلِ فِيمَا بَيْنُ الْعَصَبِ وَالْعَظْمِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ا

لسان العرب

[ بجل ] بجل : التَّبْجِيلُ : التَّعْظِيمُ . بَجَّلَ الرَّجُلَ : عَظَّمَهُ . وَرَجُلٌ بَجَالٌ وَبَجِيلٌ : يُبَجِّلُهُ النَّاسُ ، وَقِيلَ : هُوَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ الْعَظِيمُ السَّيِّدُ مَعَ جَمَالٍ وَنُبْلٍ ، وَقَدْ بَجُلَ بَجَالَةً وَبُجُولًا ، وَلَا تُوصَفُ بِذَلِكَ الْمَرْأَةُ . شَمِرٌ : الْبَجَالُ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي يُبَجِّلُهُ أَصْحَابُهُ وَيُسَوِّدُونَهُ . وَالْبَجِيلُ : الْأَمْرُ الْعَظِيمُ . وَرَجُلٌ بَجَالٌ : حَسَنُ الْوَجْهِ . وَكُلُّ غَلِيظٍ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ كَانَ : بَجِيلٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - قَالَ لِقَتْلَى أُحُدٍ : لَقِيتُمْ خَيْرًا طَوِيلًا ، وَوُقِيتُمْ شَرًّا بَجِيلًا وَسَبَقْتُمْ سَبْقًا طَوِيلًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ أَتَى الْقُبُورَ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ; أَصَبْتُمْ خَيْرًا بَجِيلًا ، أَيْ : وَاسِعًا كَثِيرًا ، مِنَ التَّبْجِيلِ التَّعْظِيمِ ، أَوْ مِنَ الْبَجَالِ الضَّخْمِ . وَأَمْرٌ بَجِيلٌ : مُنْكَرٌ عَظِيمٌ . وَالْبَاجِلُ : الْمُخْصِبُ الْحَسَنُ الْحَالِ مِنَ النَّاسِ وَالْإِبِلِ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الْكَثِيرِ الشَّحْمِ : إِنَّهُ لَبَاجِلٌ ، وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ وَالْجَمَلُ . وَشَيْخٌ بَجَالٌ وَبَجِيلٌ أَيْ جَسِيمٌ ; وَرَجُلٌ بَاجِلٌ وَقَدْ بَجَلَ يَبْجُلُ بُجُولًا : وَهُوَ الْحَسَنُ الْجَسِيمُ الْخَصِيبُ فِي جِسْمِهِ وَأَنْشَدَ : وَأَنْتَ بِالْبَابِ سَمِينٌ بَاجِلُ وَبَجِلَ الرَّجُلُ بَجَلًا : حَسُنَتْ حَالُهُ ، وَقِيلَ : فَرِحَ . وَأَبْجَلَهُ الشَّيْءُ إِذَا فَرِحَ بِهِ . وَالْأَبْجَلُ : عِرْقٌ غَلِيظٌ فِي الرِّجْلِ ، وَقِيلَ : هُوَ عِرْقٌ فِي بَاطِنِ مَفْصِلِ السَّاقِ فِي الْمَأْبِضِ ، وَقِيلَ : هُوَ فِي الْيَدِ إِزَاءَ الْأَكْحَلِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْأَبْجَلُ فِي الْيَد

هَلَكْتُ(المادة: هلكت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَلَكَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِذَا قَالَ الرَّجُلُ : هَلَكَ النَّاسُ ، فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ " يُرْوَى بِفَتْحِ الْكَافِ وَضَمِّهَا ، فَمَنْ فَتَحَهَا كَانَتْ فِعْلًا مَاضِيًا ، وَمَعْنَاهُ أَنَّ الْغَالِينَ الَّذِينَ يُؤِيسُونَ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ يَقُولُونَ : هَلَكَ النَّاسُ : أَيِ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ بِسُوءِ أَعْمَالِهِمْ ، فَإِذَا قَالَ الرَّجُلُ ذَلِكَ فَهُوَ الَّذِي أَوْجَبَهُ لَهُمْ لَا اللَّهُ تَعَالَى ، أَوْ هُوَ الَّذِي لَمَّا قَالَ لَهُمْ ذَلِكَ وَآيَسَهُمْ حَمَلَهُمْ عَلَى تَرْكِ الطَّاعَةِ وَالِانْهِمَاكِ فِي الْمَعَاصِي ، فَهُوَ الَّذِي أَوْقَعَهُمْ فِي الْهَلَاكِ . وَأَمَّا الضَّمُّ فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ إِذَا قَالَ لَهُمْ ذَلِكَ فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ : أَيْ أَكْثَرُهُمْ هَلَاكًا . وَهُوَ الرَّجُلُ يُولَعُ بِعَيْبِ النَّاسِ وَيَذْهَبُ بِنَفْسِهِ عُجْبًا ، وَيَرَى لَهُ عَلَيْهِمْ فَضْلًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ ، وَذَكَرَ صِفَتَهُ ، ثُمَّ قَالَ " وَلَكِنَّ الْهُلْكَ كُلَّ الْهُلْكِ أَنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ " وَفِي رِوَايَةٍ " فَإِمَّا هَلَكَتْ هُلَّكٌ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ " الْهُلْكُ : الْهَلَاكُ . وَمَعْنَى الرِّوَايَةِ الْأُولَى : الْهَلَاكُ كُلُّ الْهَلَاكِ لِلدَّجَّالِ ; لِأَنَّهُ وَإِنِ ادَّعَى الرُّبُوبِيَّةَ وَلَبَّسَ عَلَى النَّاسِ بِمَا لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ الْبَشَرُ ، فَإِنَّهُ لَا يَقْدِرُ عَلَى إِزَالَةِ الْعَوَرِ ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى مُنَزَّهٌ عَنِ النَّقَائِصِ وَالْعُيُوبِ . وَأَمَّا الثَّانِيَةُ : فَهُلَّكَ - بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ - جَمْعُ هَالِكٍ : أَيْ فَإِنْ هَلَكَ بِهِ نَاسٌ جَا

لسان العرب

[ هلك ] هلك : الْهَلْكُ : الْهَلَاكُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يُقَالُ الْهَلْكُ وَالْهُلْكُ وَالْمُلْكُ وَالْمَلْكُ ، هَلَكَ يَهْلِكُ هُلْكًا وَهَلْكًا وَهَلَاكًا : مَاتَ . ابْنُ جِنِّي : وَمِنَ الشَّاذِّ قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ; قَالَ : هُوَ مِنْ بَابِ رَكَنَ يَرْكَنُ وَقَنَطَ يَقْنَطُ ، وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ لُغَاتٌ مُخْتَلِطَةٌ ; قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيَ يَهْلِكُ هَلِكَ كَعَطِبَ ، فَاسْتَغْنَى عَنْهُ بَهَلَكَ وَبَقِيَتْ يَهْلَكُ دَلِيلًا عَلَيْهَا ، وَاسْتَعْمَلَ أَبُو حَنِيفَةَ الْهَلَكَةَ فِي جُفُوفِ النَّبَاتِ وَبُيُودِهِ فَقَالَ يَصِفُ النَّبَاتَ : مِنْ لَدُنِ ابْتِدَائِهِ إِلَى تَمَامِهِ ، ثُمَّ تَوَلِّيهِ وَإِدْبَارِهِ إِلَى هَلَكَتِهِ وَبُيُودِهِ . وَرَجُلٌ هَالِكٌ مِنْ قَوْمٍ هُلَّكٍ وَهُلَّاكٍ وَهَلْكَى وَهَوَالِكَ - الْأَخِيرَةُ شَاذَّةٌ ، وَقَالَ الْخَلِيلُ : إِنَّمَا قَالُوا هَلْكَى وَزَمْنَى وَمَرْضَى لِأَنَّهَا أَشْيَاءُ ضُرِبُوا بِهَا وَأُدْخِلُوا فِيهَا وَهُمْ لَهَا كَارِهُونَ . الْأَزْهَرِيُّ : قَوْمٌ هَلْكَى وَهَالِكُونَ . الْجَوْهَرِيُّ : وَقَدْ يُجْمَعُ هَالِكٌ عَلَى هَلْكَى وَهُلَّاكٍ ، قَالَ زِيَادُ بْنُ مُنْقِذٍ : تَرَى الْأَرَامِلَ وَالْهُلَّاكَ تَتْبَعُهُ يَسْتَنُّ مِنْهُ عَلَيْهِمْ وَابِلٌ رَزِمُ يَعْنِي بِهِ الْفُقَرَاءُ ، وَهَلَكَ الشَّيْءَ وَهَلَّكَهُ وَأَهْلَكَهُ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : وَمَهْمَهٍ هَالِكِ مَنْ تَعَرَّجَا هَائِلَةٍ أَهْوَالُهُ مَنْ أَدْلَجَا يَعْنِي مُهْلِكٍ لُغَةُ تَمِيمٍ ، كَمَا يُقَالُ لَيْلٌ غَاضٍ أَيْ مُغْضٍ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ فِي

الْأَصْفَرُ(المادة: الأصفر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَفِرَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ وَلَا صَفَرَ . كَانَتِ الْعَرَبُ تَزْعُمُ أَنَّ فِي الْبَطْنِ حَيَّةً يُقَالُ لَهَا : الصَّفَرُ ، تُصِيبُ الْإِنْسَانَ إِذَا جَاعَ وَتُؤْذِيهِ ، وَأَنَّهَا تُعْدِي ، فَأَبْطَلَ الْإِسْلَامُ ذَلِكَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ النَّسِيءَ الَّذِي كَانُوا يَفْعَلُونَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَهُوَ تَأْخِيرُ الْمُحَرَّمِ إِلَى صَفَرٍ ، وَيَجْعَلُونَ صَفَرَ هُوَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ ، فَأَبْطَلَهُ . ( هـ ) وَمِنَ الْأَوَّلِ الْحَدِيثُ : " صَفْرَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ " . أَيْ : جَوْعَةٌ . يُقَالُ : صَفِرَ الْوَطْبُ إِذَا خَلَا مِنَ اللَّبَنِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ : " أَنَّ رَجُلًا أَصَابَهُ الصَّفَرُ فَنُعِتَ لَهُ السَّكَرُ " . الصَّفْرُ : اجْتِمَاعُ الْمَاءِ فِي الْبَطْنِ ، كَمَا يَعْرِضُ لِلْمُسْتَسْقَى . يُقَالُ : صُفِرَ فَهُوَ مَصْفُورٌ ، وَصَفِرَ صَفَرًا فَهُوَ صَفِرٌ . وَالصَّفَرُ أَيْضًا : دُودٌ يَقَعُ فِي الْكَبِدِ وَشَرَاسِيفِ الْأَضْلَاعِ ، فَيَصْفَرُّ عَنْهُ الْإِنْسَانُ جِدًّا ، وَرُبَّمَا قَتَلَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : صِفْرُ رِدَائِهَا وَمِلْءُ كِسَائِهَا . أَيْ : أَنَّهَا ضَامِرَةُ الْبَطْنِ ، فَكَأَنَّ رِدَاءَهَا صِفْرٌ . أَيْ : خَالٍ . وَالرِّدَاءُ يَنْتَهِي إِلَى الْبَطْنِ فَيَقَعُ عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَصْفَرُ الْبُيُوتِ مِنَ الْخَيْرِ الْبَيْتُ الصِّفْرُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِي

لسان العرب

[ صفر ] صفر : الصُّفْرَةُ مِنَ الْأَلْوَانِ : مَعْرُوفَةٌ تَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهَا ؛ وَحَكَاهَا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا . وَالصُّفْرَةُ أَيْضًا : السَّوَادُ ، وَقَدِ اصْفَرَّ وَاصْفَارَّ ، وَهُوَ أَصْفَرُ وَصَفَّرَهُ غَيْرُهُ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : كَأَنَّهُ جمالات صُفْرٌ ؛ قَالَ : الصُّفْرُ سُودُ الْإِبِلِ لَا يُرَى أَسْوَدَ مِنَ الْإِبِلِ إِلَّا وَهُوَ مُشْرَبٌ صُفْرَةً ؛ وَلِذَلِكَ سَمَّتِ الْعَرَبُ سُودَ الْإِبِلِ صُفْرًا ، كَمَا سَمَّوُا الظِّبَاءَ أُدْمًا لِمَا يَعْلُوهَا مِنَ الظُّلْمَةِ فِي بَيَاضِهَا . أَبُو عُبَيْدٍ : الْأَصْفَرُ الْأَسْوَدُ ، وَقَالَ الْأَعْشَى : تِلْكَ خَيْلِي مِنْهُ وَتِلْكَ رِكَابِي هُنَّ صُفْرٌ أَوْلَادُهَا كَالزَّبِيبِ وَفَرَسٌ أَصْفَرُ : وَهُوَ الَّذِي يُسَمَّى بِالْفَارِسِيَّةِ زَرْدَهْ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : لَا يُسَمَّى أَصْفَرَ حَتَّى يَصْفَرَّ ذَنَبُهُ وَعُرْفُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالْأَصْفَرُ مِنَ الْإِبِلِ الَّذِي تَصْفَرُّ أَرْضُهُ وَتَنْفُذُهُ شَعْرَةٌ صَفْرَاءُ . وَالْأَصْفَرَانِ : الذَّهَبُ وَالزَّعْفَرَانُ ، وَقِيلَ : الْوَرْسُ وَالذَّهَبُ . وَأَهْلَكَ النِّسَاءَ الْأَصْفَرَانِ : الذَّهَبُ وَالزَّعْفَرَانُ ، وَيُقَالُ : الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ . وَالصَّفْرَاءُ : الذَّهَبُ لِلَوْنِهَا ، وَمِنْهُ قَوْلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا دُنْيَا احْمَرِّي وَاصْفَرِّي وَغُرِّي غَيْرِي ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا صَفْرَاءُ اصْفَرِّي ، وَيَا بَيْضَاءُ ابْيَضِّي ؛ يُرِيدُ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ، وَفِي ا

شِبْرِقَةٌ(المادة: شبرقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَبْرَقَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ عَطَاءٍ لَا بَأْسَ بِالشِّبْرِقِ وَالضَّغَابِيسِ مَا لَمْ تَنْزِعْهُ مِنْ أَصْلِهِ الشِّبْرِقُ : نَبْتٌ حِجَازِيٌّ يُؤْكَلُ وَلَهُ شَوْكٌ ، وَإِذَا يَبِسَ سُمِّي الضَّرِيعُ : أَيْ لَا بَأْسَ بِقَطْعِهِمَا مِنَ الْحَرَمِ إِذَا لَمْ يُسْتَأْصَلَا . * وَمِنْهُ فِي ذِكْرِ الْمُسْتَهْزِئِينَ فَأَمَّا الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ فَإِنَّهُ خَرَجَ عَلَى حِمَارٍ ، فَدَخَلَ فِي أَخْمَصِ رِجْلِهِ شِبْرِقَةٌ فَهَلَكَ .

لسان العرب

[ شبرق ] شبرق : ثَوْبٌ مُشَبْرَقٌ وَشَبْرَقٌ وَشِبْرَاقٌ وَشُبَارِقُ وَشَبَارِقُ وَشَبَارِيقُ : مُقَطَّعٌ مُمَزَّقٌ . وَقَدْ شَبْرَقَهُ شَبْرَقَةً وَشِبْرَاقًا وَشَرْبَقَهُ شَرْبَقَةً ، الْمَصْدَرُ عَنْ كُرَاعٍ : مَزَّقَهُ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَأَدْرَكْنَهُ يَأْخُذْنَ بِالسَّاقِ وَالنَّسَا كَمَا شَبْرَقَ الْوِلْدَانُ ثَوْبَ الْمُقَدَّسِ وَالْمُقَدَّسُ : الرَّاهِبُ يَنْزِلُ مِنْ صَوْمَعَتِهِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَيُمَزِّقُ الصِّبْيَانُ ثِيَابَهُ تَبَرُّكًا بِهِ . اللَّيْثُ : ثَوْبٌ مُشَبْرَقٌ أُفْسِدَ نَسْجًا وَسَخَافَةً . وَصَارَ الثَّوْبُ شَبَارِيقَ أَيْ قِطَعًا ، وَأَنْشَدَ لِذِي الرُّمَّةِ : فَجَاءَتْ كَنَسْجِ الْعَنْكَبُوتِ كَأَنَّهُ عَلَى عَصَوَيْهَا سَابِرِيٌّ مُشَبْرَقُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِنْهُ قَوْلُ الْأَسْوَدِ بْنِ يَعْفُرَ : لَهَوْتُ بِسِرْبَالِ الشَّبَابِ مُلَاوَةً فَأَصْبَحَ سِرْبَالُ الشَّبَابِ شَبَارِقًا وَالْمُشَبْرَقُ مِنَ الثِّيَابِ : الرَّقِيقُ الرَّدِيءُ النَّسْجِ ، وَيُقَالُ لِلثَّوْبِ مِنَ الْكَتَّانِ مِثْلُ السَّبَنِيَّةِ مُشَبْرَقٌ . وَشَبْرَقْتُ اللَّحْمَ وَشَرْبَقْتُهُ أَيْ قَطَّعْتُهُ . وَشَبْرَقَ الْبَازِي اللَّحْمَ : نَهَسَهُ ، وَشَبْرَقَتِ الدَّابَّةُ فِي مَشْيِهَا : بَاعَدَتْ خَطْوَهَا . وَالشِّبْرَاقُ : شِدَّةُ تَبَاعُدِ مَا بَيْنَ الْقَوَائِمِ ، قَالَ : كَأَنَّهَا ، وَهِيَ تَهَادَى فِي الرُّفَقْ مِنْ ذَرْوِهَا شِبْرَاقَ شَدِّ ذِي عَمَقْ وَرُوِيَ : مِنْ جَذْبِهَا شِبْرَاقُ شَدٍّ ذِي مَعَقْ وَالدَّابَّةُ يُشَبْرِقُ فِي عَدْوِهِ : وَهُوَ ش

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    4992 4986 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَلِيمِ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ : نَا مُبَشِّرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ : إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ ، وَقَالَ : الْمُسْتَهْزِئِينَ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، وَالْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ ، وَالْأَسْوَدُ بْنُ الْمُطَّلِبِ أَبُو زَمْعَةَ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ، وَالْحَارِثُ

أحاديث مشابهة4 أحاديث
موقع حَـدِيث