الأحاديث المختارة
سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ أَبُو عَبْدِ اللهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
345 حديثًا · 61 بابًا
إبراهيم بن ميسرة الطائفي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس1
إِنَّ لِلْحَاجِّ الرَّاكِبِ بِكُلِّ خُطْوَةٍ تَخْطُوهَا رَاحِلَتُهُ سَبْعُونَ حَسَنَةً
إبراهيم غير منسوب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس1
وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلْبَيْتِ
إسماعيل بن أمية عن سعيد عن ابن عباس1
لِلْحَاجِّ الرَّاكِبِ بِكُلِّ خُطْوَةٍ تَخْطُوهَا رَاحِلَتُهُ سَبْعِينَ حَسَنَةً
إسماعيل بن راشد السلمي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس1
فِي قَوْلِهِ : كهيعص قَالَ : كَبِيرٌ هَادٍ أَمِينٌ عَزِيزٌ صَادِقٌ
أشعث بن أبي الشعثاء عن سعيد عن ابن عباس3
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى مُسْبِلٍ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَنْظُرُ إِلَى مُسْبِلٍ
إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى الْمُسْبِلِ إِزَارَهُ
أيوب بن أبي تميمة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس7
فِي السَّلَفِ فِي حَبَلِ الْحَبَلَةِ رِبًا
نَهَى عَنْ حَبَلِ الْحَبَلَةِ
فِي السَّلَفِ فِي حَبَلِ الْحَبَلَةِ رِبًا
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَصُمْ هَذَا الْيَوْمَ
أَفْطَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَةَ ، وَبَعَثَتْ إِلَيْهِ أُمُّ الْفَضْلِ بِلَبَنٍ فَشَرِبَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ دَارَسْتَ بِالْأَلِفِ
بكير بن شهاب المكي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس3
أَقْبَلَتْ يَهُودُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، نَسْأَلُكَ عَنْ أَشْيَاءَ
أَقْبَلَتْ يَهُودُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، نَسْأَلُكَ عَنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ
لَوَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْقَدَرِ فَوَجَأْتُ رَأْسَهُ
جعفر بن أبي وحشية عن سعيد بن جبير عن ابن عباس29
جَعفَرُ بنُ أَبِي وَحشِيَّةَ وَأَبُو وَحشِيَّةَ اسمُهُ إِيَاسٌ اليَشكُرِيُّ أَبُو بِشرٍ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ أَخبَرَنَا الشَّيخُ مُحَمَّدُ
كَانَ الْمَرْأَةُ مِنَ الْأَنْصَارِ تَكُونُ مِقْلَاتًا فَتَجْعَلُ عَلَى نَفْسِهَا لَئِنْ عَاشَ لَهَا وَلَدٌ لَتُهَوِّدَنَّهُ
وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا قَالَ لَمَّا رَأَوْهُ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ
وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا قَالَ : لَمَّا أَتَى الْجِنُّ عَلَى رَسُولِ اللهِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنَّ يَرْضَخُوا لِأَنْسِبَائِهِمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَسَأَلُوا فَرَخَّصَ لَهُمْ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَرْضَخُوا لِأَنْسِبَائِهِمْ وَهُمْ مُشْرِكُونَ
الْأَيَّامُ الْمَعْلُومَاتُ الَّتِي قَبْلَ التَّرْوِيَةِ
سَأَلَ أَهْلُ مَكَّةَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَجْعَلَ لَهُمُ الصَّفَا ذَهَبًا
سَأَلَ أَهْلُ مَكَّةَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَجْعَلَ لَهُمُ الصَّفَا ذَهَبًا
لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ
لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ
لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ ، إِنَّ اللهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ أَخْبَرَ مُوسَى بِمَا صَنَعَ قَوْمُهُ فِي الْعِجْلِ
إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْ عَبْدٍ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ
إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْ عَبْدِي فَصَبَرَ ، وَاحْتَسَبَ لَمْ أَرْضَ
مَنْ أَخَذْتُ حَبِيبَتَيْهِ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ
قَتَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ ثَلَاثَةً صَبْرًا
فِي قَوْلِهِ : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ قَالَ : هُوَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ
نَعَمْ يُمِيتُكَ اللهُ ، ثُمَّ يُحْيِيكَ ثُمَّ يُدْخِلُكَ نَارَ جَهَنَّمَ
قَرَأَ النَّجْمَ ) فَلَمَّا بَلَغَ : أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى أَلْقَى الشَّيْطَانُ عَلَى لِسَانِهِ تِلْكَ الْغَرَانِيقُ الْعُلَى وَشَفَاعَتُهُمْ تُرْتَجَى
يَوْمٍ عَقِيمٍ يَوْمُ بَدْرٍ
قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ : حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِنَّمَا هِيَ تَسْتَأْذِنُوا
فِي قَوْلِهِ : حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : الِاسْتِئْنَاسُ ؛ الِاسْتِئْذَانُ
وَتُعَزِّرُوهُ قَالَ : تَضْرِبُوا مَعَهُ بِالسَّيْفِ
فِي قَوْلِهِ : سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ قَالَ : هَوَزِانَ وَبَنِي حَنِيفَةَ
فِي قَوْلِ اللهِ : الم ، وَحم ، وَنُونْ ....قَالَ : اسْمٌ مُنْقَطِعٌ
فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْـزَلْنَا إِلَيْكَ قَالَ : لَمْ يَشُكَّ رَسُولُ اللهِ
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا فِي عَسِيفٍ
فِي هَذَا الْحَرْفِ صُوَاعَ الْمَلِكِ قَالَ : كَانَ كَهَيْئَةِ الْمَكُّوكِ
فِي قَوْلِهِ : إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ قَالَ : الْمُسْتَهْزِئُونَ : الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، وَالْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ
جعفر بن أبي المغيرة القمي الخزاعي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس32
جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : هَلَكْتُ
جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلَكْتُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُطِيلُ الْقِرَاءَةَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَدَعُ صَوْمَ أَيَّامِ الْبِيضِ فِي سَفَرٍ وَلَا حَضَرٍ
لَمَّا افْتَتَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ رَنَّ إِبْلِيسُ رَنَّةً اجْتَمَعَتْ إِلَيْهِ جُنُودُهُ
إِيسُوا أَنْ يَرْتَدُوا - أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الشِّرْكِ بَعْدَ يَوْمِكُمْ هَذَا
ذَاكَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَإِنَّ مِنْكُمْ لَرِجَالًا لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ يُقْسِمُ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ
إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ قَالَ : يُذْكَرُ اللهُ بِرُؤْيَتِهِمْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَوْلِيَاءُ اللهِ ؟ قَالَ : الَّذِينَ إِذَا رُؤُوا ذُكِرَ اللهُ
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَوْلِيَاءُ اللهِ ؟ قَالَ : الَّذِينَ إِذَا رُؤُوا ذُكِرَ اللهُ
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالُوا : يَا مُوسَى هَلْ يَصْبُغُ رَبُّكَ
كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقِفُونَ فِي الْمَوْسِمِ فَيَقُولُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ : كَانَ أَبِي يُطْعِمُ وَيَحْمِلُ الْحَمَالَاتِ
كَانَ قَوْمٌ مِنَ الْأَعْرَابِ يَجِيئُونَ إِلَى الْمَوْقِفِ فَيَقُولُونَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ عَامَ غَيْثٍ وَعَامَ خِصْبٍ وَعَامَ وِلَادٍ حَسَنٍ
أَتَتِ الْيَهُودُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَنْزَلَ اللهُ : مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا قَالُوا : يَا مُحَمَّدُ ، أَفْتَقَرَ رَبُّكَ
يَا مُوسَى لَوْ كُنْتُ أَنَامُ لَسَقَطَتِ السَّمَاوَاتُ عَلَى الْأَرْضِ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْتَرُونَ الطَّعَامَ الرَّخِيصَ فَيَتَصَدَّقُونَ بِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ أَنْ لَا يُصَّدَّقَ إِلَّا عَلَى أَهْلِ الْإِسْلَامِ
لَا تَصَدَّقُوا إِلَّا عَلَى أَهْلِ دِينِكُمْ
وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ الْآيَةَ ، أَتَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ عُرَاةً فَأَنْزَلَ اللهُ : وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً
قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذِهِ السَّمَاءُ ؟ قَالَ : هَذَا مَوْجٌ مَكْفُوفٌ عَنْكُمْ
كَانَ مِنَ الْأَعْرَابِ يَأْتُونَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْلِمُونَ
قَالَ الْمُشْرِكُونَ : إِنْ كَانَ مُحَمَّدٌ يَزْعُمُ نَبِيًّا فَلِمَ يُعَذِّبُهُ رَبُّهُ
كَانُوا يَعْبُدُونَ الْعُزَّى الَّتِي فِي أَيْدِيهِمْ وَهُوَ حَجَرٌ أَبْيَضُ
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالُوا : يَا مُوسَى ، هَلْ يُصَلِّي رَبُّكَ
تَلْتَقِي أَرْوَاحُ الْأَحْيَاءِ وَالْأَمْوَاتِ فِي الْمَنَامِ فَيَتَعَارَفُونَ وَيَتَسَاءَلُونَ
تَلْتَقِي أَرْوَاحُ الْأَحْيَاءِ وَالْأَمْوَاتِ فِي الْمَنَامِ فَيَتَسَاءَلُونَ بَيْنَهُمْ فَيُمْسِكُ اللهُ أَرْوَاحَ الْمَوْتَى
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ . أَيِ الْمُؤْمِنَةُ : ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً يَقُولُ : إِلَى جَسَدِكِ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : لإِيلافِ قُرَيْشٍ قَالَ : نِعْمَتِي عَلَى قُرَيْشٍ
جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَقْرِئْ عُمَرَ السَّلَامَ
أَخْبَرَنِي الْمَلَكُ الَّذِي يَسُوقُ بِهَا أَنَّهُ يَسُوقُ بِهَا إِلَى وَادٍ بِالْيَمَنِ يُقَالُ لَهُ : ضَرْعُ السَّمَاءِ
إِنَّ الْمَلَكَ الَّذِي يَسُوقُ السَّحَابَ دَخَلَ عَلَيَّ آنِفًا فَسَلَّمَ عَلَيَّ
حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس11
كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ : رَبِّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي
كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَاهْدِنِي
قَالَ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ : رَبِّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَارْفَعْنِي
لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ
لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ إِلَّا أَبْغَضَهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ رَكْعَتَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ رَكْعَتَيْنِ
أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ عَلَى قَوْمِهِمْ
وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ قَالَ : الْعَارِيَةُ
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ فَلَا صَلَاةَ لَهُ
حبيب بن أبي عمرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس8
مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللهِ قَالَ : اللِّينَةُ ؛ النَّخْلَةُ
الْبِضْعُ مَا دُونَ الْعَشْرِ
الْبِضْعُ مَا دُونُ الْعَشْرِ
مَنْ مَشَى بِحَقِّهِ إِلَى أَخِيهِ لِيَقْضِيَهُ فَلَهُ بِهِ صَدَقَةٌ
يَا مِقْدَادُ ، قَتَلْتَ رَجُلًا قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ! فَكَيْفَ لَكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
فِي قَوْلِهِ : الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً قَالَ : لَا يَزْنِي إِلَّا بِزَانِيَةٍ
أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ قَالَ : مِنْ غَيْرِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنِّي لِمَا أَنْـزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ قَالَ : لَقَدْ قَالَ هَذَا وَهُوَ أَكْرَمُ خَلْقِ اللهِ عَلَيْهِ
حسان بن أبي الأشرس عن سعيد بن جبير عن ابن عباس3
فَجَعَلَ جِبْرِيلُ يَنْزِلُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرَتِّلُ تَرْتِيلًا
فَجَعَلَ جِبْرِيلُ يُنْزِلُهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرَتِّلُهُ تَرْتِيلًا
جَعَلَ جِبْرِيلُ يُنْزِلُهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرَتِّلُهُ تَرْتِيلًا
الحكم بن عتيبة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس1
فَإِذَا أُحْصِنَّ قَالَ : أَحْصَنَهُنَّ الْبُعُولَةُ ، وَكَانَتِ الْأَمَةُ لَا تُجْلَدُ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهَا زَوْجٌ
حماد أراه ابن سلمة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس3
أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَدَّ أَمْرَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ
الْمُنْذِرُ وَالْهَادِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
سالم بن عجلان الجزري الأفطس عن سعيد بن جبير عن ابن عباس4
وَاسْتَشَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فِي الْأُسَارَى
الْمُخَاطَبَةُ فِي الْقَبْرِ
نَزَلَ الْقُرْآنُ جُمْلَةً ، ثُمَّ أُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُجُومًا
مَا غَلَا أَحَدٌ فِي الْقَدَرِ إِلَّا خَرَجَ مِنَ الْإِيمَانِ
سليمان بن فيروز الشيباني عن سعيد بن جبير عن ابن عباس1
شَغَلَنِي هَذَا عَنْكُمْ مُنْذُ الْيَوْمِ
سليمان بن أبي مسلم الأحول عن سعيد بن جبير عن ابن عباس1
اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ
سليمان بن أبي المغيرة العبسي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس2
كَانَ الرَّجُلُ يَقُوتُ أَهْلَهُ قُوتًا فِيهِ فَضْلٌ
كَانَ الرَّجُلُ يَقُوتُ أَهْلَهُ قُوتًا فِي سَعَةٍ
سليمان بن مهران الأعمش عن سعيد بن جبير عن ابن عباس5
الزَّبُورُ : الْقُرْآنُ ، وَالتَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ
فِي قَوْلِهِ : يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهَا أَتُرِيدُ الْخِيَانَةَ أَمْ لَا
فِي قَوْلِهِ : الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ هُوَ الشَّيْطَانُ يُوَلِّهِ الْمَوْلُودَ وَالْوَسْوَاسَ
اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ وَلَوْ بِشَوْصِ السِّوَاكِ
اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ وَلَوْ بِشَوْصِ السِّوَاكِ
سماك بن حرب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس12
يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ يَنْظُرُ بِعَيْنِ شَيْطَانٍ أَوْ بِعَيْنَيْ شَيْطَانٍ
إِنَّكُمْ سَيَأْتِيكُمْ رَجُلٌ يَنْظُرُ إِلَيْكُمْ بِعَيْنَيْ شَيْطَانٍ
وَبِهِ أَبنَا الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ خَالِدٍ الحَرَّانِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا زُهَيرٌ عَن سِمَاكِ بنِ حَربٍ عَن
وَقَالَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا أَبُو مُسلِمٍ الكَشِّيُّ ثَنَا عَلِيُّ بنُ المَدِينِيِّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا شُعبَةُ عَن سِمَاكٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّهُ سَيَأْتِيكُمْ إِنْسَانٌ يَنْظُرُ إِلَيْكُمْ بِعَيْنَيْ شَيْطَانٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فِي ظِلِّ حُجْرَةٍ قَدْ كَادَ يَقْلِصُ عَنْهُ الظِّلُّ
فِي قَوْلِهِ : كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ قَالَ : هُمُ الَّذِينَ هَاجَرُوا مَعَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ
هُمُ الَّذِينَ هَاجَرُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ
هُمُ الَّذِينَ هَاجَرُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ يَدْعُو عَلَى حَيٍّ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ
حِينَ قَالَ الْمُشْرِكُونَ : ائْتِنَا بِآيَةٍ
شريك بن عبد الله القاضي النخعي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس1
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنَ السَّبَايَا اللَّاتِي لَهُنَّ أَزْوَاجٌ
طارق بن عبد الرحمن البجلي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس3
اللَّهُمَّ أَذَقْتَ أَوَّلَ قُرَيْشٍ نَكَالًا فَأَذِقْ آخِرَهُمْ نَوَالًا
اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَذَقْتَ أَوَائِلَ قُرَيْشٍ نَكَالًا فَأَذِقْ آخِرَهُمْ نَوَالًا
اللَّهُمَّ أَذَقْتَ أَوَائِلَ قُرَيْشٍ نَكَالًا
طلحة بن مصرف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس2
حُرِّمَتِ الْخَمْرُ وَجُعِلَتْ عِدْلًا لِلشِّرْكِ
السَّبْعُ الْمَثَانِي قَالَ : السَّبْعُ الطُّوَلُ
طلحة بن نافع عن سعيد بن جبير عن ابن عباس1
بَلَى ، قَدْ كُنْتُ عَذْرَاءَ قَالَ : فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَاهَا الْمَهْرَ
عبد الله بن عبد الله عن سعيد بن جبير عن ابن عباس1
تَسْمَعُونَ ، وَيُسْمَعُ مِنْكُمْ ، وَيُسْمَعُ مِمَّنْ يَسْمَعُ مِنْكُمْ
عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس37
خَيْرُ أَكَاحِلِكُمُ الْإِثْمِدُ عِنْدَ النَّوْمِ
عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ عِنْدَ النَّوْمِ
الْبَسُوا هَذِهِ الثِّيَابَ وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ
خَيْرُ أَكَاحِلِكُمُ الْإِثْمِدُ عِنْدَ النَّوْمِ يُنْبِتُ الشَّعَرَ
إِنَّ خَيْرَ مَا تَلْبَسُونَ الْبَيَاضُ فَالْبَسُوهُ وَكَفِّنُوا بِهِ مَوْتَاكُمْ
الْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضَ
خَيْرُ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضُ فَأَلْبِسُوهَا أَحْيَاءَكُمْ وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ
الْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضَ
وَالْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضَ
إِنَّ لِهَذَا الْحَجَرِ لِسَانًا وَشَفَتَيْنِ يَشْهَدَانِ لِمَنِ اسْتَلَمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَقٍّ
لَيَبْعَثَنَّ اللهُ الْحَجَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهُ عَيْنَانِ يَنْظُرُ بِهِمَا
إِنَّ لِهَذَا الْحَجَرِ لِسَانًا وَشَفَتَيْنِ
لَيُبْعَثَنَّ هَذَا الْحَجَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا
يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ اعْتَمَرُوا مِنَ الْجِعْرَانَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ اعْتَمَرُوا مِنْ جِعِرَّانَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ اعْتَمَرُوا مِنَ الْجِعْرَانَةِ فَاضْطَبَعُوا
مَا أَطْيَبَكِ وَأَحَبَّكِ إِلَيَّ ! وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا سَكَنْتُ غَيْرَكِ
مَا أَطْيَبَكِ وَأَحَبَّكِ إِلَيَّ وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمِي أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا سَكَنْتُ غَيْرَكِ
مَا أَطْيَبَكِ مِنْ بَلَدٍ وَأَحَبَّكِ إِلَيَّ ، وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمِي أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا سَكَنْتُ غَيْرَكِ
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، أَوْ تَوَلَّى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِإِذْنِ وَلِيٍّ مُرْشِدٍ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
إِذَا ذَكَرَنِي عَبْدِي خَالِيًا ذَكَرْتُهُ خَالِيًا
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ
الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ : ( فِي عَيْنٍ حَمِيئَةٍ
يَا بُنَيَّةُ ائْتِنِي بِوَضُوءٍ ، فَتَوَضَّأَ ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِمُ الْمَسْجِدَ
يَا بُنَيَّةُ أَرِنِي وَضُوءًا فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِمُ الْمَسْجِدَ
أَنَّ الْمَلَأَ مِنْ قُرَيْشٍ اجْتَمَعُوا فِي الْحِجْرِ فَتَعَاهَدُوا بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةِ الْأُخْرَى
اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ
اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ
اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ
وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي قَالَ ثَنَّى بِالْأَمْثَالِ
عبد العزيز بن جريج عن سعيد بن جبير عن ابن عباس3
السَّبْعُ الْمَثَانِي فَاتِحَةُ الْكِتَابِ
أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ السَّبْعِ الْمَثَانِي ؟ قَالَ : أُمُّ الْقُرْآنِ
وَقَرَأَهَا عَلَيَّ ابْنُ عَبَّاسٍ كَمَا قَرَأْتُهَا عَلَيْكَ
عبد الملك بن سعيد بن جبير عن أبيه عن ابن عباس1
أَنَا آخُذُكُمْ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ
عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج عن سعيد بن جبير عن ابن عباس1
مَا كُنَّا نَعْلَمُ بِانْقِضَاءِ السُّورَةِ إِلَّا بِـ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
عبد الملك بن ميسرة الزراد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس1
فِي قَوْلِهِ : وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا قَالَ : حَفِظَهُمَا بِصَلَاحِ أَبِيهِمَا
عبد الكريم بن مالك الجزري عن سعيد بن جبير عن ابن عباس3
قَوْمٌ يَخْضِبُونَ بِالسَّوَادِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ كَحَوَاصِلِ الْحَمَامِ
يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَخْتَضِبُونَ بِهَذَا السَّوَادِ كَحَوَاصِلِ الْحَمَامِ
يَكُونُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَخْضِبُونَ
عثمان بن الأسود بن موسى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ : أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى تِلْكَ الْغَرَانِيقُ الْعُلَى
عثمان بن حكيم بن عباد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس1
إِنَّكَ لَتَرَى الرَّجُلَ يَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ
عثمان بن أبي زرعة الثقفي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس1
يُنَادِي الرَّجُلُ مَعْرِفَتَهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ أَغِثْنِي يَا فُلَانُ فَقَدِ احْتَرَقْتُ
عثمان بن عاصم أبو حصين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس1
وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ قَالَ : قَبْلَ مَوْتِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ
عدي بن ثابت الأنصاري عن سعيد بن جبير عن ابن عباس9
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ فَلَا صَلَاةَ لَهُ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ فَلَا صَلَاةَ لَهُ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ
وَبِهِ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ هُوَ البَغَوِيُّ ثَنَا عَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا عَمرُو بنُ عَونٍ أَبنَا هُشَيمٌ عَن شُعبَةَ عَن عَدِيِّ
مَنْ سَمِعَ فَلَمْ يَأْتِهِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ ، ثُمَّ لَمْ يَأْتِهِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ
إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَدُسُّ فِي فِي فِرْعَوْنَ الطِّينَ
قَالَ لِي جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا آخُذُ مِنْ حَالِ الْبَحْرِ فَأَدُسُّهُ فِي فِي فِرْعَوْنَ
لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
عزرة بن ثابت بن أبي زيد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس5
أَيُّهَا الْمُلَبِّي عَنْ شُبْرُمَةَ ، مَنْ شُبْرُمَةُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ ، فَقَالَ : مَنْ شُبْرُمَةُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ ، فَقَالَ : مَنْ شُبْرُمَةُ
وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ قَالَ : كَانَتْ رُخْصَةً لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ وَالْمَرْأَةِ الْكَبِيرَةِ
أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ بِـ سَبِّحِ
عطاء بن السائب بن زيد الثقفي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس12
كُلُوا مِنْ حَوَالَيْهَا
كُلُوا مِنْ حَوْلِهَا وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ وَسَطِهَا
كُلُوا مِنْ جَانِبَيْهَا وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ وَسَطِهَا
إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ فَكُلُوا مِنْ حَافَتَيْهِ
خَاصَمَتِ الْيَهُودُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : أَتَأْكُلُ مِمَّا قَتَلْنَا وَلَا تَأْكُلُ مِمَّا قَتَلَ اللهُ
إِنَّ الْمُشْرِكِينَ قَالُوا : يَا مُحَمَّدُ ، كَيْفَ لَا تَأْكُلُ مِمَّا ذَبَحَ اللهُ ، وَتَأْكُلُ مِمَّا ذَبَحْنَا
قَالَتِ الْيَهُودُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَأْكُلُونَ مِمَّا قَتَلْتُمْ ، وَلَا تَأْكُلُونَ مِمَّا قَتَلَ اللهُ
لَمَّا نَزَلَتْ : وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ عَزَلُوا أَمْوَالَ الْيَتَامَى حَتَّى جَعَلَ الطَّعَامُ يَفْسُدُ
انْطَلَقَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ يَتِيمٌ فَعَزَلَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ مِنْ شَرَابِهِ ، فَجَعَلَ الشَّيْءُ يَفْضُلُ مِنْ طَعَامِهِ
نَزَلَ الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنَ الْجَنَّةِ
الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنَ الْجَنَّةِ
كَانَ الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ أَشَدَّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ
بقية حديث عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس44
إِنَّمَا صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ
شَغَلَنِي هَذَا الْمَالُ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ فَلَمْ أُصَلِّهِمَا حَتَّى كَانَ الْآنَ
إِنَّمَا صَلَّاهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ
كَانَتْ مُلُوكٌ بَعْدَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ بَدَّلُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ
فِي هَذِهِ الْآيَةِ : وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللهِ
يَقُولُ اللهُ : الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي
يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : الْعَظَمَةُ إِزَارِي وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي
عَنِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا : الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي
يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي
مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي بِرَائِحَةٍ طَيِّبَةٍ ، فَقُلْتُ : مَا هَذِهِ الرَّائِحَةُ يَا جِبْرِيلُ
لَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي أُسْرِيَ بِي فِيهَا وَجَدْتُ رَائِحَةً طَيِّبَةً ، فَقُلْتُ : مَا هَذِهِ الرَّائِحَةُ الطَّيِّبَةُ يَا جِبْرِيلُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهَا امْرَأَةٌ بَذِيَّةٌ ، وَأَخَافَ أَنْ تُؤْذِيَكَ فَلَوْ قُمْتَ ، قَالَ : إِنَّهَا لَنْ تَرَانِي
مَا رَأَيْتُ قَوْمًا كَانُوا خَيْرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ مَا سَأَلُوهُ إِلَّا ثَلَاثَةَ عَشَرَ مَسْأَلَةً حَتَّى قُبِضَ
مَا رَأَيْتُ قَوْمًا كَانُوا خَيْرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ مَا سَأَلُوهُ إِلَّا عَنْ ثَلَاثَ عَشْرَةَ مَسْأَلَةً حَتَّى قُبِضَ
أَوَّلُ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ الْمَلَائِكَةُ
إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ذَهَبَ بِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ الْوُسْطَى
أَنَّ جِبْرِيلَ ذَهَبَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ
أَنَّ جِبْرِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَهَبَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ
جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُرِيَهُ الْمَنَاسِكَ
نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي بِأَنَّهُ مَقْبُوضٌ فِي تِلْكَ السَّنَةِ
نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي بِأَنَّهُ مَقْبُوضٌ فِي تِلْكَ السَّنَةِ
سَأَلْتُ رَبِّي مَسْأَلَةً وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَسْأَلْهُ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : رَبِّ الْعَالَمِينَ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنتَ عَبدِ اللهِ أَخبَرَتهُم أَبنَا مُحَمَّدُ بنُ رِيذَةَ أَبنَا سُلَيمَانُ
كَانَ سُلَيْمَانُ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ فِي مُصَلَّاهُ رَأَى شَجَرَةً نَابِتَةً مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ
صَلَّى فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ سَبْعُونَ نَبِيًّا
السُّجُودُ عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ : الْيَدَيْنِ ، وَالْقَدَمَيْنِ
أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى خِفْتُ عَلَى أَسْنَانِي
أَيَصْبُغُ رَبُّكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، صَبْغًا لَا يُنْقَضُ ؛ أَحْمَرُ ، وَأَصْفَرُ ، وَأَبْيَضُ
نَعَمْ ، صَبْغًا لَا يُنْقَضُ ؛ أَحْمَرُ ، وَأَبْيَضُ ، وَأَصْفَرُ
إِذَا كَانَ بِالرَّجُلِ الْجِرَاحُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوِ الْقُرُوحُ ، أَوِ الْجُدَرِيُّ
مَا ظَهَرَ : نِكَاحُ الْأُمَّهَاتِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَمَا بَطَنَ : الزِّنَا
يَيْئَسُ الرُّسُلُ مِنْ نَصْرِ قَوْمِهِمْ ، وَظَنَّ قَوْمُهُمْ أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ كَذَبُوهُمْ
مَسَحَ ظَهْرَهُ بِدَحْنَا
كَافٌ مِنْ كَافِي ، وَهَاءٌ مِنْ هَادِي
التَّسْنِيمُ أَشْرَفُ شَرَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
خَلَقَ اللهُ الْأَرْضَ يَوْمَ الْأَحَدِ وَيَوْمَ الِاثْنَيْنِ
فِي قَوْلِهِ : وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلا لِمِيقَاتِنَا
إِنَّ مُوسَى سَأَلَ رَبَّهُ مَسْأَلَةً فَأَعْطَى اللهُ مُحَمَّدًا عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ لَمَّا احْتَرَقَ السَّبْعُونَ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ قَالَ الْمُشْرِكُونَ : فَإِنَّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ يُعْبَدُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَعُزَيْرٌ يُعْبَدُونَ
وَلَوْلا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ قَالَ : حِينَ رَدُّوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَلَوْلا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ حِينَ رَدُّوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَهْلِ الْكُتُبِ عَلَى الْإِيمَانِ كَانَ لَهُ كِفْلَانِ
وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا قَالَ : كَانُوا يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ عُرَاةً فَهِيَ فَاحِشَةٌ
عكرمة بن خالد بن سعيد بن العاص عن سعيد بن جبير عن ابن عباس2
إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُصْمَتِ حَرِيرًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُصْمَتِ حَرِيرًا
عمار الدهني البجلي الكوفي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس5
مَوْضِعُ الْقَدَمَيْنِ ، وَلَا يُقَدَّرُ قَدْرَ عَرْشِهِ
مَوْضِعُ الْقَدَمَيْنِ وَلَا يُقَدَّرُ عَرْشُهُ
كُرْسِيُّهُ مَوْضِعُ قَدَمَيْهِ ، وَالْعَرْشُ لَا يُقَدَّرُ قَدْرُهُ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ احْتَجَرَهَا دُونَ النَّاسِ
كُلُّ تَسْبِيحٍ فِي الْقُرْآنِ فَهُوَ صَلَاةٌ
عمرو بن دينار الأثرم القرشي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس5
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَعْرِفُ فَصْلَ السُّورَةِ حَتَّى تَنْزِلَ عَلَيْهِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَتْ عَلَيْهِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ عَلِمَ أَنَّ السُّورَةَ قَدْ خُتِمَتْ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ افْتَتَحَ سُورَةً أُخْرَى
كَانَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقُرْآنِ أَوَّلَ مَا يُلْقَى عَلَيْهِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
لَا تَدَعْ قِرَاءَةَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ؛ فَإِنَّهَا مِنَ السَّبْعِ الْمَثَانِي
عمرو بن عبد الله الهمداني عن سعيد بن جبير عن ابن عباس10
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ : بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فِي رَكْعَةٍ رَكْعَةٍ
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرِ بنِ عَبدِ الوَاحِدِ القُرَشِيُّ وَأَبُو عَبدِ اللهِ مَحمُودُ بنُ أَحمَدَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ
وَبِهِ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا خَلَفُ بنُ الوَلِيدِ ثَنَا إِسرَائِيلُ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُوتِرُ بِـ سَبِّحِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ : بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
وُلِدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفِيلِ
وُلِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفِيلِ
وُلِدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفِيلِ
أَشْرَفُ السُّوَرِ : الْبَقَرَةُ
عمرو بن مرة بن عبد الله عن سعيد بن جبير عن ابن عباس2
لَيْسَ عَلَى الْأَمَةِ حَدٌّ حَتَّى تُحْصَنَ
لَيْسَ عَلَى أَمَةٍ حَدٌّ حَتَّى تُحْصَنَ بِزَوْجٍ
العوام بن حوشب بن يزيد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس1
مَنْ لَقِيَ اللهَ مُدْمِنَ خَمْرٍ لَقِيَهُ كَعَابِدِ وَثَنٍ
فضيل بن عمرو الفقيمي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس1
تَمَتَّعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
القاسم بن أبي بزة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس3
أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْقَلَمُ ، فَقَالَ : لَهُ اجْرِ
لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمَ قَالَ لَهُ : اكْتُبْ فَجَرَى بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ
أَوَّلُ شَيْءٍ خَلَقَ اللهُ الْقَلَمُ
قتادة بن دعامة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس4
لَعَلَّكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَى أَرْضِكُمُ انْتَقَلْتُمْ عَنْ دِينِكُمْ
وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ قَالَا : فِي هَذِهِ السُّورَةِ
هُوَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللهِ قَالَ : فَتْحُ مَكَّةَ
رَخَّصَ لِلْمَرِيضِ فِي الْوُضُوءِ فِي التَّيَمُّمِ بِالصَّعِيدِ
كلثوم بن جبر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس4
أَخَذَ اللهُ الْمِيثَاقَ مِنْ ظَهْرِ آدَمَ بِنَعْمَانَ - يَعْنِي عَرَفَةَ - فَأَخْرَجَ مِنْ صُلْبِهِ كُلَّ ذُرِّيَّةٍ ذَرَأَهَا
أَخَذَ اللهُ الْمِيثَاقَ مِنْ ظَهْرِ آدَمَ بِنَعْمَانَ - يَعْنِي عَرَفَةَ - فَأَخْرَجَ مِنْ صُلْبِهِ كُلَّ ذُرِّيَّةٍ بَرَأَهَا
أَخَذَ اللهُ الْمِيثَاقَ مِنْ ظَهْرِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِنَعْمَانَ - يَعْنِي عَرَفَةَ - فَأَخْرَجَ مِنْ صُلْبِهِ كُلَّ ذُرِّيَّةٍ ذَرَأَهَا
نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ فِي قَبِيلَتَيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ شَرِبُوا حَتَّى ثَمِلُوا ، عَبَثَ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ
محمد بن زيد بن علي بن القموص عن سعيد بن جبير عن ابن عباس2
عَضَّةُ نَمْلَةٍ أَشَدُّ عَلَى الشَّهِيدِ مِنْ مَسِّ السِّلَاحِ
عَضَّةُ نَمْلَةٍ أَشَدُّ عَلَى الشَّهِيدِ مِنْ مَسِّ السِّلَاحِ
محمد بن عبيد الله الثقفي أبو عون الكوفي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس2
إِنَّ فِقْهَهُمْ قَلِيلٌ ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْطِقُ عَلَى لِسَانِهِمْ
إِنَّ فِقْهَهُمْ قَلِيلٌ ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْطِقُ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ
محمد بن مسلم بن تدرس المكي أبو الزبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس1
لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ بِأُحُدٍ ، جَعَلَ اللهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ ، تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ
محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس5
يَا مَعْشَرَ يَهُودَ ، أَسْلِمُوا قَبْلَ أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قُرَيْشًا
مَا نَزَلَ هَؤُلَاءِ الْآيَاتُ إِلَّا فِيهِمْ - يَعْنِي بَنِي قَيْنُقَاعَ
يَا مُحَمَّدُ ، مَا نَعْلَمُ اللهَ أَنْزَلَ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ بَعْدَ مُوسَى فَأَنْزَلَ اللهُ : إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ
قَالَتِ الْيَهُودُ : إِنَّمَا هَذِهِ الدُّنْيَا سَبْعَةُ أَلْفِ سَنَةٍ
لَمَّا أَسْلَمَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ ، وَثَعْلَبَةُ بْنُ سَعْيَةَ ، وَأَسَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، وَمَنْ أَسْلَمَ مِنْ يَهُودَ ، فَآمَنُوا وَصَدَّقُوا وَرَغِبُوا فِي الْإِسْلَامِ
مسلم بن عمران عن سعيد بن جبير عن ابن عباس10
أُوتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي الطُّوَلِ ، وَأُوتِيَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ سِتًّا
أُوتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي الطُّوَلِ
لَمَّا أُخْرِجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَخْرَجُوا نَبِيَّهُمْ
قَالَ إِبْلِيسُ : يَا رَبِّ ، كُلُّ خَلْقِكَ بَيَّنْتَ رِزْقَهُ ، فَفِيمَا رِزْقِي ؟ قَالَ : فِيمَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمِي عَلَيْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَرَأَ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى قَالَ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ يَقْرَأُ فِي الْأُولَى بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
فِي قَوْلِهِ : وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي قَالَ السَّبْعُ الطُّوَلُ
وَبِهِ أَبنَا أَحمَدُ بنُ مَردُوَيهِ ثَنَا مُحَمَّدٌ قَثَنَا عِيسَى بنُ جَعفَرٍ الوَرَّاقُ ثَنَا قَبِيصَةُ ثَنَا سُفيَانُ عَنِ الأَعمَشِ
نَزَلَ الْقُرْآنُ جُمْلَةً إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا
قَالَ : مَا لَكَمَ لَا تَعْلَمُونَ حَقَّ عَظَمَتِهِ
منصور بن المعتمر السلمي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس1
يُولَدُ الْإِنْسَانُ وَالشَّيْطَانُ جَاثِمٌ عَلَى قَلْبِهِ
منهال بن عمرو الأسدي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس16
مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ ، فَقَالَ عِنْدَهُ سَبْعَ مِرَارٍ : أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ
مَنْ دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ ، فَقَالَ عِنْدَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ : أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ
مَا مِنْ رَجُلٍ يَعُودُ مَرِيضًا يَقُولُ : أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَادَ مَرِيضًا جَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهِ
ثَلَاثَةٌ لَا يَقْبَلُ اللهُ لَهُمْ صَلَاةً : رَجُلٌ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ
ثَلَاثَةٌ لَا يَقْبَلُ اللهُ لَهُمْ صَلَاةً : إِمَامُ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ
لَمَّا أَرَادَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَرْفَعَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ خَرَجَ عَلَى أَصْحَابِهِ مِنْ عَيْنٍ فِي بَيْتٍ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مَاءً
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ ؛ فَإِنَّهُمْ قَدْ تَرَكُوا السُّنَّةَ مِنْ بُغْضِ عَلِيٍّ
أَرْبَعَةُ أَلْفٍ حَذَرَ الْمَوْتِ فِرَارًا مِنْهُ ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِمَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا قَالَ اللهُ لَهُمْ : مُوتُوا فَمَاتُوا
قَوْلُهُ : وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ يَعْنِي الصُّحُفَ الَّتِي دَفَنُوهَا
أُتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَقِيلَ لَهُمْ : خُذُوهَا
عَلَى مَتْنِ الرِّيحِ
كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُوضَعُ لَهُ سِتُّمِائَةُ أَلْفِ كُرْسِيٍّ
قِيلَ لِلْأَرْضِ : خُذِيهِمْ ، فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى أَعْقَابِهِمْ
بِتُّ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَا لِي بِوِسَادَةٍ مَسُوحٍ ، وَوَضَعَهَا تَحْتَ رَأْسِي
لَمَّا خَرَجَ مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مِصْرَ إِلَى مَدْيَنَ وَبَيْنَهُ وَبَيْنَهَا ثَمَانِي لَيَالٍ
موسى بن أبي عائشة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس1
أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى قَالَ : أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ
يحيى بن عباد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس6
يَا عَمِّ أُرِيدُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ تَدِينُ لَهُمُ الْعَرَبُ وَتُؤَدِّي إِلَيْهِمْ بِهَا الْعَجَمُ الْجِزْيَةَ
أَيْ عَمِّ ، إِنَّمَا أُرِيدُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ تَدِينُ لَهُمُ الْعَرَبُ
يَا عَمِّ ، أُرِيدُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ
يَا عَمِّ إِنِّي إِنَّمَا أَرَدْتُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ
كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي لَا يَدَعُهُ : اللَّهُمَّ قَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو : اللَّهُمَّ قَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي وَبَارِكْ لِي فِيهِ
أبو سنان واسمه ضرار بن مرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس3
أَنَّ رَجُلًا مَاتَ نَصْرَانِيًّا ، وَلَهُ ابْنٌ مُسْلِمٌ فَلَمْ يَحْضُرْهُ
مَنْ آمَنَ بِهِ تَمَّتْ لَهُ الرَّحْمَةُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
مَنْ آمَنَ بِهِ تَمَّتِ الرَّحْمَةُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
أبو معاوية البجلي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس1
بَيْنَا أَنَا وَمُجَاهِدٌ جَالِسَيْنِ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَوَقَفَ عَلَى رَأْسِهِ
أبو هاشم الرماني عن سعيد بن جبير عن ابن عباس3
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِنِسَائِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِرِجَالِكُمْ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا فِي الْجَنَّةِ
وَبِهِ أَخبَرَنَا سُلَيمَانُ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا أَحمَدُ بنُ إِبرَاهِيمَ المَوصِلِيُّ ثَنَا