حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 414
3848
يحيى بن عباد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس

أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُؤَذِّنُ الصَّبَّاغُ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيِّ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الرَّازِيُّ ، أَبْنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ فَنَّاكِيٍّ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ ، ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ الْهَمْدَانِيُّ ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :

مَرِضَ أَبُو طَالِبٍ فَأَتَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ ، وَهُمْ حَوْلَهُ جُلُوسٌ ، وَعِنْدَ رَأْسِهِ مَكَانٌ فَارِغٌ ، فَقَامَ أَبُو جَهْلٍ فَجَلَسَ فِيهِ ، فَقَالَ أَبُو طَالِبٍ : يَا ابْنَ أَخِي مَا لِقَوْمِكَ يَشْكُونَكَ ؟ قَالَ : يَا عَمِّ ج١٠ / ص٣٩٠أُرِيدُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ تَدِينُ لَهُمُ الْعَرَبُ وَتُؤَدِّي إِلَيْهِمْ بِهَا الْعَجَمُ الْجِزْيَةَ ، فَقَالَ : مَا هِيَ ؟ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فَقَامُوا وَهُمْ يَقُولُونَ : مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلا اخْتِلاقٌ قَالَ : وَنَزَلَ الْقُرْآنُ : ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ ذِي الشَّرَفِ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ إِلَى قَوْلِهِ : أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    سعيد بن جبير الأسدي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة95هـ
  3. 03
    يحيى بن عمارة الكوفي
    تقييم الراوي:مقبول .· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة159هـ
  6. 06
    أبو معاوية الضرير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  7. 07
    أبو كريب محمد بن العلاء«أبو كريب»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة248هـ
  8. 08
    الروياني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة307هـ
  9. 09
    الوفاة383هـ
  10. 10
    الوفاة454هـ
  11. 11
    الوفاة539هـ
  12. 12
    الوفاة
  13. 13
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (15 / 79) برقم: (6694) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (10 / 389) برقم: (3848) ، (10 / 390) برقم: (3849) ، (10 / 391) برقم: (3850) ، (10 / 392) برقم: (3851) والحاكم في "مستدركه" (2 / 432) برقم: (3639) ، (2 / 432) برقم: (3638) والنسائي في "الكبرى" (8 / 90) برقم: (8735) ، (10 / 233) برقم: (11400) والترمذي في "جامعه" (5 / 281) برقم: (3551) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 188) برقم: (18720) وأحمد في "مسنده" (2 / 503) برقم: (2017) ، (2 / 799) برقم: (3467) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 455) برقم: (2584) وعبد الرزاق في "مصنفه" (6 / 36) برقم: (9994) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 412) برقم: (12048) ، (7 / 413) برقم: (12050) ، (20 / 240) برقم: (37720) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5 / 264) برقم: (2322)

الشواهد24 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٢٠/٢٤٠) برقم ٣٧٧٢٠

لَمَّا أَنْ مَرِضَ أَبُو طَالِبٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَهْطٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِيهِمْ [وفي رواية : مِنْهُمْ(١)] أَبُو جَهْلٍ ، قَالَ : فَقَالُوا : [يَا أَبَا طَالِبٍ(٢)] إِنَّ [وفي رواية : أَلَا تَرَى إِلَى(٣)] ابْنَ أَخِيكَ يَشْتُمُ [وفي رواية : إِنَّهُ يَقَعُ فِي(٤)] [وفي رواية : يَذْكُرُ(٥)] آلِهَتَنَا وَيَفْعَلُ وَيَفْعَلُ وَيَقُولُ وَيَقُولُ ، فَلَوْ بَعَثْتَ إِلَيْهِ فَنَهَيْتَهُ [وفي رواية : فَأَرْسِلْ إِلَيْهِ فَانْهَهُ(٦)] ، فَبَعَثَ [وفي رواية : فَأَرْسَلَ(٧)] إِلَيْهِ - [أَبُو طَالِبٍ(٨)] أَوْ قَالَ : جَاءَ [وفي رواية : فَعَادَهُ(٩)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدَخَلَ الْبَيْتَ وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي طَالِبٍ مَجْلِسُ [وفي رواية : وَكَانَ قُرْبَ أَبِي طَالِبٍ مَوْضِعُ(١٠)] رَجُلٍ ، قَالَ : فَخَشِيَ أَبُو جَهْلٍ إِنْ جَلَسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جَنْبِ أَبِي طَالِبٍ أَنْ يَكُونَ أَرَقَّ لَهُ عَلَيْهِ ، فَوَثَبَ فَجَلَسَ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ ، وَلَمْ [وفي رواية : فَلَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ(١١)] [وفي رواية : لَمْ(١٢)] يَجِدِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَجْلِسًا قُرْبَ عَمِّهِ ، فَجَلَسَ عِنْدَ الْبَابِ [وفي رواية : مَرِضَ أَبُو طَالِبٍ ، فَجَاءَتْهُ(١٣)] [وفي رواية : فَجَاءَتْ(١٤)] [وفي رواية : فَأَتَتْهُ(١٥)] [قُرَيْشٌ وَجَاءَهُ(١٦)] [وفي رواية : فَجَاءَ(١٧)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ(١٨)] [وفي رواية : وَأَتَاهُ(١٩)] [وفي رواية : فَجَعَلَ(٢٠)] [وفي رواية : فَجَاءَهُ(٢١)] [النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ(٢٢)] [وَآلِهِ(٢٣)] [وَسَلَّمَ -(٢٤)] [يَعُودُهُ ، وَهُمْ حَوْلَهُ جُلُوسٌ(٢٥)] [وفي رواية : عَادَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبَا طَالِبٍ ، وَعِنْدَهُ نَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ(٢٦)] [وَعِنْدَ(٢٧)] [وفي رواية : فَكَانَ عِنْدَ(٢٨)] [رَأْسِ(٢٩)] [أَبِي طَالِبٍ مَجْلِسُ رَجُلٍ(٣٠)] [وفي رواية : مَقْعَدُ رَجُلٍ(٣١)] [وفي رواية : وَعِنْدَ رَأْسِهِ مَكَانٌ فَارِغٌ(٣٢)] [، فَقَامَ أَبُو جَهْلٍ كَيْ يَمْنَعَهُ(٣٣)] [ذَاكَ(٣٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَآهُ أَبُو جَهْلٍ قَامَ(٣٥)] [وفي رواية : فَجَلَسَ فِيهِ(٣٦)] [وفي رواية : فَقَعَدَ فِيهِ(٣٧)] [قَالَ : وَشَكَوْهُ(٣٨)] [وفي رواية : فَشَكَوْهُ(٣٩)] [إِلَى أَبِي طَالِبٍ(٤٠)] [وفي رواية : فَشَكَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَبِي طَالِبٍ(٤١)] . قَالَ أَبُو طَالِبٍ : أَيِ ابْنَ أَخِي ، مَا بَالُ [وفي رواية : مَا شَأْنُ(٤٢)] قَوْمِكَ [وفي رواية : مَا لِقَوْمِكَ(٤٣)] يَشْكُونَكَ ؟ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ تَشْتُمُ آلِهَتَهُمْ وَتَقُولُ وَتَقُولُ وَتَفْعَلُ وَتَفْعَلُ ؟ قَالَ : فَأَكْثَرُوا عَلَيْهِ مِنَ اللَّحْوِ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، مَا تُرِيدُ مِنْ قَوْمِكَ ؟(٤٤)] ، قَالَ : فَتَكَلَّمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : يَا عَمِّ [وفي رواية : يَا عَمَّاهُ(٤٥)] ، إِنِّي أُرِيدُهُمْ [وفي رواية : إِنَّمَا أَرَدْتُهُمْ(٤٦)] عَلَى [وفي رواية : إِنِّي أُرِيدُ مِنْهُمْ(٤٧)] كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ يَقُولُونَهَا تَدِينُ [وفي رواية : تَذِلُّ(٤٨)] [وفي رواية : يدِينُ(٤٩)] لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ ، وَتُؤَدِّي [وفي رواية : وَتُؤَدَّى(٥٠)] [وفي رواية : ثُمَّ تُؤَدِّي(٥١)] إِلَيْهِمْ بِهَا الْعَجَمُ الْجِزْيَةَ [وفي رواية : جِزْيَةُ الْعَجَمِ(٥٢)] ، قَالَ : فَفَزِعُوا لِكَلِمَتِهِ وَلِقَوْلِهِ ، قَالَ : فَقَالَ الْقَوْمُ [وفي رواية : قَالُوا(٥٣)] : كَلِمَةً وَاحِدَةً ؟ نَعَمْ ، وَأَبِيكَ ! وَعَشْرًا [وفي رواية : عَشْرًا(٥٤)] ، وَمَا هِيَ ؟ قَالَ أَبُو طَالِبٍ : وَأَيُّ كَلِمَةٍ هِيَ يَا ابْنَ أَخِي ؟ قَالَ : [يَا عَمِّ يَقُولُوا(٥٥)] [وفي رواية : شَهَادَةُ أَنْ(٥٦)] لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، قَالَ : فَقَامُوا فَزِعِينَ يَنْفُضُونَ ثِيَابَهُمْ وَهُمْ يَقُولُونَ [وفي رواية : وَقَالُوا(٥٧)] : أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ [وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ .(٥٨)] [وفي رواية : فَقَالُوا : إِلَهًا وَاحِدًا ، مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ ، إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ(٥٩)] [قَالَ : فَنَزَلَ(٦٠)] [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٦١)] [وفي رواية : فَنَزَلَتْ(٦٢)] [وفي رواية : وَنَزَلَتْ(٦٣)] [وفي رواية : وَنَزَلَ(٦٤)] [فِيهِمُ الْقُرْآنُ : ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ(٦٥)] [وفي رواية : ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ ذِي الشَّرَفِ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ(٦٦)] قَالَ : وَقَرَأَ مِنْ هَذَا الْمَوْضِعِ إِلَى قَوْلِهِ [وفي رواية : حَتَّى إِذَا بَلَغَ(٦٧)] [وفي رواية : ثُمَّ قَرَأَ حَتَّى بَلَغَ(٦٨)] : لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ [وفي رواية : إِلَى قَوْلِهِ : مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ(٦٩)] [وفي رواية : فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ : إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ(٧٠)] [وفي رواية : نَزَلَ ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ فِيهِمْ ، وَفِي مَجْلِسِهِمْ ذَلِكَ - يَعْنِي مَجْلِسَ أَبِي طَالِبٍ ، وَأَبِي جَهْلٍ - وَاجْتِمَاعِ قُرَيْشٍ إِلَيْهِمْ حِينَ نَازَعُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٧١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٣٥٥١·مسند أحمد٣٤٦٧·السنن الكبرى٨٧٣٥·المستدرك على الصحيحين٣٦٣٨·شرح مشكل الآثار٢٣٢٣·
  2. (٢)مسند أحمد٣٤٦٧·الأحاديث المختارة٣٨٥١·
  3. (٣)السنن الكبرى١١٤٠٠·
  4. (٤)السنن الكبرى٨٧٣٥·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٠·شرح مشكل الآثار٢٣٢٢·
  6. (٦)مسند أحمد٣٤٦٧·الأحاديث المختارة٣٨٥١·
  7. (٧)مسند أحمد٣٤٦٧·الأحاديث المختارة٣٨٥١·
  8. (٨)جامع الترمذي٣٥٥١·مسند أحمد٢٠١٧٣٤٦٧·صحيح ابن حبان٦٦٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٠·مصنف عبد الرزاق٩٩٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٠·السنن الكبرى٨٧٣٥١١٤٠٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٨٤·المستدرك على الصحيحين٣٦٣٨·الأحاديث المختارة٣٨٤٨٣٨٤٩٣٨٥٠٣٨٥١·شرح مشكل الآثار٢٣٢٢·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٤٨١٢٠٥٠·
  10. (١٠)مسند أحمد٣٤٦٧·الأحاديث المختارة٣٨٥١·
  11. (١١)الأحاديث المختارة٣٨٥١·
  12. (١٢)مسند أحمد٣٤٦٧·
  13. (١٣)جامع الترمذي٣٥٥١·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٣٦٣٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٠١٧·صحيح ابن حبان٦٦٩٤·السنن الكبرى١١٤٠٠·الأحاديث المختارة٣٨٥٠·شرح مشكل الآثار٢٣٢٢·
  16. (١٦)جامع الترمذي٣٥٥١·
  17. (١٧)السنن الكبرى٨٧٣٥١١٤٠٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٨٤·المستدرك على الصحيحين٣٦٣٨·
  18. (١٨)الأحاديث المختارة٣٨٤٨·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٠١٧·صحيح ابن حبان٦٦٩٤·السنن الكبرى١١٤٠٠·الأحاديث المختارة٣٨٥٠·شرح مشكل الآثار٢٣٢٢·
  20. (٢٠)الأحاديث المختارة٣٨٤٩·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق٩٩٩٤·
  22. (٢٢)جامع الترمذي٣٥٥١·مسند أحمد٣٤٦٧·صحيح ابن حبان٦٦٩٤·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٤٨١٢٠٥٠٣٧٧٢٠·السنن الكبرى٨٧٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٨٤·المستدرك على الصحيحين٣٦٣٨·الأحاديث المختارة٣٨٤٩٣٨٥١·شرح مشكل الآثار٢٣٢٢·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٣٦٣٨٣٦٣٩·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٣٥٥١·مسند أحمد٢٠١٧٣٤٦٧·صحيح ابن حبان٦٦٩٤·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٤٨١٢٠٥٠٣٧٧٢٠·مصنف عبد الرزاق٩٩٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٠·السنن الكبرى٨٧٣٥١١٤٠٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٨٤·المستدرك على الصحيحين٣٦٣٨٣٦٣٩·الأحاديث المختارة٣٨٤٨٣٨٤٩٣٨٥٠٣٨٥١·شرح مشكل الآثار٢٣٢٢·
  25. (٢٥)الأحاديث المختارة٣٨٤٨·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٠·
  27. (٢٧)جامع الترمذي٣٥٥١·مسند أحمد٢٠١٧·صحيح ابن حبان٦٦٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٠·السنن الكبرى١١٤٠٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٨٤·المستدرك على الصحيحين٣٦٣٨·الأحاديث المختارة٣٨٤٨٣٨٤٩٣٨٥٠·شرح مشكل الآثار٢٣٢٢·
  28. (٢٨)السنن الكبرى٨٧٣٥·
  29. (٢٩)المستدرك على الصحيحين٣٦٣٨·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٣٥٥١·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٠·المستدرك على الصحيحين٣٦٣٨·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٠١٧·صحيح ابن حبان٦٦٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٠·السنن الكبرى٨٧٣٥١١٤٠٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٨٤·الأحاديث المختارة٣٨٤٩٣٨٥٠·شرح مشكل الآثار٢٣٢٢·
  32. (٣٢)الأحاديث المختارة٣٨٤٨·
  33. (٣٣)جامع الترمذي٣٥٥١·المستدرك على الصحيحين٣٦٣٨·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين٣٦٣٨·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٠·
  36. (٣٦)السنن الكبرى٨٧٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٨٤·الأحاديث المختارة٣٨٤٨٣٨٤٩·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٠١٧·صحيح ابن حبان٦٦٩٤·السنن الكبرى١١٤٠٠·الأحاديث المختارة٣٨٥٠·شرح مشكل الآثار٢٣٢٢·
  38. (٣٨)جامع الترمذي٣٥٥١·
  39. (٣٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٨٤·الأحاديث المختارة٣٨٤٩·
  40. (٤٠)جامع الترمذي٣٥٥١·صحيح ابن حبان٦٦٩٤·السنن الكبرى٨٧٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٨٤·المستدرك على الصحيحين٣٦٣٨·الأحاديث المختارة٣٨٤٩·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٦٦٩٤·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٠١٧·صحيح ابن حبان٦٦٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٠·الأحاديث المختارة٣٨٥٠·
  43. (٤٣)السنن الكبرى١١٤٠٠·الأحاديث المختارة٣٨٤٨·
  44. (٤٤)جامع الترمذي٣٥٥١·المستدرك على الصحيحين٣٦٣٨·
  45. (٤٥)شرح مشكل الآثار٢٣٢٢·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٦٦٩٤·الأحاديث المختارة٣٨٥١·
  47. (٤٧)جامع الترمذي٣٥٥١·
  48. (٤٨)المستدرك على الصحيحين٣٦٣٨·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٠·
  50. (٥٠)المستدرك على الصحيحين٣٦٣٨·
  51. (٥١)السنن الكبرى٨٧٣٥·
  52. (٥٢)المستدرك على الصحيحين٣٦٣٨·
  53. (٥٣)مسند أحمد٣٤٦٧·الأحاديث المختارة٣٨٥١·
  54. (٥٤)مسند أحمد٣٤٦٧·
  55. (٥٥)جامع الترمذي٣٥٥١·
  56. (٥٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٠·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٠·السنن الكبرى٨٧٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٨٤·الأحاديث المختارة٣٨٤٩·
  58. (٥٨)السنن الكبرى٨٧٣٥·
  59. (٥٩)جامع الترمذي٣٥٥١·
  60. (٦٠)جامع الترمذي٣٥٥١·
  61. (٦١)شرح مشكل الآثار٢٣٢٢·
  62. (٦٢)السنن الكبرى١١٤٠٠·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان٦٦٩٤·
  64. (٦٤)مسند أحمد٢٠١٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٠·المستدرك على الصحيحين٣٦٣٨·الأحاديث المختارة٣٨٤٨٣٨٥٠·
  65. (٦٥)جامع الترمذي٣٥٥١·
  66. (٦٦)الأحاديث المختارة٣٨٤٨·
  67. (٦٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٠·
  68. (٦٨)مسند أحمد٣٤٦٧·الأحاديث المختارة٣٨٥١·
  69. (٦٩)جامع الترمذي٣٥٥١·
  70. (٧٠)مسند أحمد٢٠١٧·الأحاديث المختارة٣٨٥٠·
  71. (٧١)المستدرك على الصحيحين٣٦٣٩·
مقارنة المتون46 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر414
سورة ص — آية 7
سورة ص — آية 1
سورة ص — آية 2
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
تَدِينُ(المادة: تدين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَيَنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الدَّيَّانُ . قِيلَ : هُوَ الْقَهَّارُ . وَقِيلَ : هُوَ الْحَاكِمُ وَالْقَاضِي ، وَهُوَ فَعَّالٌ ، مِنْ دَانَ النَّاسَ : أَيْ قَهَرَهُمْ عَلَى الطَّاعَةِ ، يُقَالُ : دِنْتُهُمْ فَدَانُوا : أَيْ قَهَرْتُهُمْ فَأَطَاعُوا . * وَمِنْهُ شِعْرُ الْأَعْشَى الْحِرْمَازِيِّ ، يُخَاطِبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا سَيِّدَ النَّاسِ وَدَيَّانَ الْعَرَبِ * * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ عَلِيٌّ دَيَّانَ هَذِهِ الْأُمَّةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُرِيدُ مِنْ قُرَيْشٍ كَلِمَةً تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ أَيْ تُطِيعُهُمْ وَتَخْضَعُ لَهُمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ أَيْ أَذَلَّهَا وَاسْتَعْبَدَهَا ، وَقِيلَ : حَاسَبَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ عَلَى دِينِ قَوْمِهِ لَيْسَ الْمُرَادُ بِهِ الشِّرْكَ الَّذِي كَانُوا عَلَيْهِ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّهُ كَانَ عَلَى مَا بَقِيَ فِيهِمْ مِنْ إِرْثِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنَ الْحَجِّ وَالنِّكَاحِ وَالْمِيرَاثِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَحْكَامِ الْإِيمَانِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الدِّينِ : الْعَادَةِ ، يُرِيدُ بِهِ أَخْلَاقَهُمْ فِي الْكَرَمِ وَالشَّجَاعَةِ وَغَيْرِهَا . * وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ كَانَتْ قُرَيْشٌ وَمَنْ دَانَ بِدِينِهِمْ أَيِ اتَّبَعَهُمْ

لسان العرب

[ دَيَنَ ] دَيَنَ : الدَّيَّانُ : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مَعْنَاهُ الْحَكَمُ الْقَاضِي . وَسُئِلَ بَعْضُ السَّلَفِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَالَ : كَانَ دَيَّانَ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا ; أَيْ قَاضِيهَا وَحَاكِمَهَا . وَالدَّيَّانُ : الْقَهَّارُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الْإِصْبَعِ الْعُدْوَانِيِّ : لَاهِ ابْنُ عَمِّكَ ، لَا أَفَضَلْتَ فِي حَسَبٍ فِينَا ، وَلَا أَنْتَ دَيَّانِي فَتَخْزُونِي ! أَيْ لَسْتَ بِقَاهِرٍ لِي فَتَسُوسُ أَمْرِي . وَالدَّيَّانُ : اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ . وَالدَّيَّانُ : الْقَهَّارُ ، وَقِيلَ : الْحَاكِمُ وَالْقَاضِي ، وَهُوَ فَعَّالٌ مِنْ دَانَ النَّاسَ أَيْ قَهَرَهُمْ عَلَى الطَّاعَةِ . يُقَالُ : دِنْتُهُمْ فَدَانُوا أَيْ قَهَرْتُهُمْ فَأَطَاعُوا ; وَمِنْهُ شِعْرُ الْأَعْشَى الْحِرْمَازِيِّ يُخَاطِبُ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا سَيِّدَ النَّاسِ وَدَيَّانَ العَرَبْ وَفِي حَدِيثِ أَبِي طَالِبٍ : قَالَ لَهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ : أُرِيدَ مِنْ قُرَيْشٍ كَلِمَةً تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ ; أَيْ تُطِيعُهُمْ وَتَخْضَعُ لَهُمْ . وَالدَّيْنُ : وَاحِدُ الدُّيُونِ ، مَعْرُوفٌ . وَكُلُّ شَيْءٍ غَيْرُ حَاضِرٍ دَيْنٌ ، وَالْجَمْعُ أَدْيُنٌ مِثْلَ أَعْيُنٍ وَدُيُونٌ ; قَالَ ثَعْلَبٌةُ بْنُ عُبَيْدٍ يَصِفُ النَّخْلَ : تُضَمَّنُ حَاجَاتِ الْعِيَالِ وَضَيْفِهِمْ وَمَهْمَا تُضَمَّنْ مِنْ دُيُونِهِمُ تَقْضِي يَعْنِي بِالدُّيُونِ مَا يُنَالُ مِنْ جَنَاهَا ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ دَيْنًا عَلَى النَّخْلِ ، كَقَوْلِ الْأَنْصَارِيِّ : أَدِ

الْمِلَّةِ(المادة: الملة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَلِلَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِكْلَفُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا " مَعْنَاهُ : أَنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ أَبَدًا ، مَلِلْتُمْ أَوْ لَمْ تَمَلُّوا ، فَجَرَى مَجْرَى قَوْلِهِمْ : حَتَّى يَشِيبَ الْغُرَابُ ، وَيَبْيَضَّ الْقَارُ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : أَنَّ اللَّهَ لَا يَطَّرِحُكُمُ حَتَّى تَتْرُكُوا الْعَمَلَ ، وَتَزْهَدُوا فِي الرَّغْبَةِ إِلَيْهِ ، فَسَمَّى الْفِعْلَيْنِ مَلَلًا ، وَكِلَاهُمَا لَيْسَا بِمَلَلٍ ، كَعَادَةِ الْعَرَبِ فِي وَضْعِ الْفِعْلِ مَوْضِعَ الْفِعْلِ ، إِذَا وَافَقَ مَعْنَاهُ نَحْوَ قَوْلِهِمْ : ثُمَّ أَضْحَوْا لَعِبَ الدَّهْرُ بِهِمْ وَكَذَاكَ الدَّهْرُ يُودِي بِالرِّجَالْ فَجَعَلَ إِهْلَاكَهُ إِيَّاهُمْ لَعِبًا . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : أَنَّ اللَّهَ لَا يَقْطَعُ عَنْكُمْ فَضْلَهُ حَتَّى تَمَلُّوا سُؤَالَهُ . فَسَمَّى فِعْلَ اللَّهِ مَلَلًا ، عَلَى طَرِيقِ الِازْدِوَاجِ فِي الْكَلَامِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا ، وَقَوْلِهِ : فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ ، وَهَذَا بَابٌ وَاسِعٌ فِي الْعَرَبِيَّةِ ، كَثِيرٌ فِي الْقُرْآنِ . * وَفِيهِ " لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ " الْمِلَّةُ : الدِّينُ ، كَمِلَّةِ الْإِسْلَامِ ، وَالنَّصْرَانِيَّةِ ، وَالْيَهُودِيَّةِ . وَقِيلَ : هِيَ مُعْظَمُ الدِّينِ ، وَجُمْلَةُ مَا يَجِيءُ بِهِ الرُّسُلُ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " لَيْسَ عَلَى عَرَبِيٍّ مِلْكٌ ، وَلَسْنَا بِنَازِعِينَ مِنْ يَدِ رَجُلٍ شَيْئًا أَسْلَمَ عَ

لسان العرب

[ ملل ] ملل : الْمَلَلُ : الْمَلَالُ ، وَهُوَ أَنْ تَمَلَّ شَيْئًا وَتُعْرِضَ عَنْهُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَأُقْسِمُ مَا بِي مِنْ جَفَاءٍ وَلَا مَلَلٍ . وَرَجُلٌ مَلَّةٌ : إِذَا كَانَ يَمَلُّ إِخْوَانَهُ سَرِيعًا . مَلِلْتُ الشَّيْءَ مَلَّةً وَمَلَلًا وَمَلَالًا وَمَلَالَةً : بَرِمْتُ بِهِ ، وَاسْتَمْلَلْتُهُ : كَمَلِلْتُهُ ، قَالَ ابْنُ هَرْمَةَ : قِفَا فَهَرِيقَا الدَّمْعَ بِالْمَنْزِلِ الدَّرْسِ ، وَلَا تَسْتَمِلَّا أَنْ يَطُولَ بِهِ عَنْسِي وَهَذَا كَمَا قَالُوا خَلَتِ الدَّارُ وَاسْتَخْلَتْ وَعَلَا قِرْنَهُ وَاسْتَعْلَاهُ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : لَا يَسْتَمِلُّ وَلَا يَكْرَى مُجَالِسُهَا وَلَا يَمَلُّ مِنَ النَّجْوَى مُنَاجِيهَا وَأَمَلَّنِي وَأَمَلَّ عَلَيَّ : أَبْرَمَنِي . يُقَالُ : أَدَلَّ فَأَمَلَّ . وَقَالُوا : لَا أَمْلَاهُ ، أَيْ لَا أَمَلُّهُ ، وَهَذَا عَلَى تَحْوِيلِ التَّضْعِيفِ وَالَّذِي فَعَلُوهُ فِي هَذَا وَنَحْوِهِ مِنْ قَوْلِهِمْ لَا . . . لَا أَفْعَلُ ، وَإِنْشَادِهِمْ : مِنْ مَآشِرٍ حِدَاءِ لَمْ يَكُنْ وَاجِبًا فَيَجِبُ هَذَا ، وَإِنَّمَا غُيِّرَ اسْتِحْسَانًا فَسَاغَ ذَلِكَ فِيهِ . الْجَوْهَرِيُّ : مَلِلْتُ الشَّيْءَ ، بِالْكَسْرِ ، وَمَلِلْتُ مِنْهُ أَيْضًا : إِذَا سَئِمْتَهُ ، وَرَجُلٌ مَلٌّ وَمَلُولٌ وَمَلُولَةٌ وَمَالُولَةٌ وَمَلَّالَةٌ وَذُو مَلَّةٍ ، قَالَ : إِنَّكَ وَاللَّهِ لَذُو مَلَّةٍ يَطْرِفُكَ الْأَدْنَى عَنِ الْأَبْعَدِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الشِّعْرُ لِعُمَرَ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ وَصَوَابُ إِنْشَادِهِ : عَنِ الْأَقْدَمِ ، وَبَعْدَهُ : قُلْتُ لَهَا : بَلْ أَنْتِ مُعْتَلَّةٌ فِي الْوَصْلِ ، يَا هِنْدُ ، لِكَيْ تَصْ

اخْتِلاقٌ(المادة: اختلاق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

الذِّكْرِ(المادة: الذكر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الذَّالِ مَعَ الْكَافِ ) ( ذَكَرَ ) * فِيهِ الرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِلذِّكْرِ ، وَيُقَاتِلُ لِيُحْمَدَ أَيْ لِيُذْكَرَ بَيْنَ النَّاسِ وَيُوصَفَ بِالشَّجَاعَةِ . وَالذِّكْرُ : الشَّرَفُ وَالْفَخْرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ أَيِ الشَّرَفُ الْمُحْكَمُ الْعَارِي مِنَ الِاخْتِلَافِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ثُمَّ جَلَسُوا عِنْدَ الْمَذْكَرِ حَتَّى بَدَا حَاجِبُ الشَّمْسِ الْمَذْكَرُ : مَوْضِعُ الذِّكْرِ ، كَأَنَّهَا أَرَادَتْ عِنْدَ الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ أَوِ الْحَجَرِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الذِّكْرِ فِي الْحَدِيثِ ، وَيُرَادُ بِهِ تَمْجِيدُ اللَّهِ تَعَالَى ، وَتَقْدِيسُهُ ، وَتَسْبِيحُهُ وَتَهْلِيلُهُ ، وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ بِجَمِيعِ مَحَامِدِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ إِنَّ عَلِيًّا يَذْكُرُ فَاطِمَةَ أَيْ يَخْطُبُهَا . وَقِيلَ : يَتَعَرَّضُ لِخِطْبَتِهَا . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ مَا حَلَفْتُ بِهَا ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا أَيْ مَا تَكَلَّمْتُ بِهَا حَالِفًا ، مِنْ قَوْلِكَ : ذَكَرْتُ لِفُلَانٍ حَدِيثَ كَذَا وَكَذَا أَيْ قُلْتَهُ لَهُ . وَلَيْسَ مِنَ الذِّكْرِ بَعْدَ النِّسْيَانِ . * وَفِيهِ الْقُرْآنُ ذَكَرٌ فَذَكِّرُوهُ أَيْ أَنَّهُ جَلِيلٌ خَطِيرٌ فَأَجِلُّوهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا غَلَبَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا أَيْ وَلَدَا ذَكَرًا ، وَفِي رِو

لسان العرب

[ ذكر ] ذكر : الذِّكْرُ : الْحِفْظُ لِلشَّيْءِ تَذْكُرُهُ . وَالذِّكْرُ أَيْضًا : الشَّيْءُ يَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ . وَالذِّكْرُ : جَرْيُ الشَّيْءِ عَلَى لِسَانِكَ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ الدِّكْرَ لُغَةٌ فِي الذِّكْرِ ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُهُ ذِكْرًا وَذُكْرًا ، الْأَخِيرَةُ عَنْ سِيبَوَيْهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : مَعْنَاهُ ادْرُسُوا مَا فِيهِ . وَتَذَكَّرَهُ وَاذَّكَرَهُ وَادَّكَرَهُ وَاذْدَكَرَهُ ، قَلَبُوا تَاءَ افْتَعَلَ فِي هَذَا مَعَ الذَّالِ بِغَيْرِ إِدْغَامٍ ؛ قَالَ : تُنْحِي عَلَى الشَّوْكِ جُرَازًا مِقْضَبًا وَالْهَمُّ تُذْرِيهِ اذْدِكَارًا عَجَبَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَمَّا اذَّكَرَ وَادَّكَرَ فَإِبْدَالُ إِدْغَامٍ ، وَأَمَّا الذِّكْرُ وَالدِّكْرُ لَمَّا رَأَوْهَا قَدِ انْقَلَبَتْ فِي اذَّكَرَ الَّذِي هُوَ الْفِعْلُ الْمَاضِي قَلَبُوهَا فِي الذِّكْرِ الَّذِي هُوَ جَمْعُ ذِكْرَةٍ . وَاسْتَذْكَرَهُ : كَاذَّكَرَهُ ؛ حَكَى هَذِهِ الْأَخِيرَةَ أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي زَيْدٍ فَقَالَ : أَرْتَمْتُ إِذَا رَبَطْتَ فِي إِصْبَعِهِ خَيْطًا يَسْتَذْكِرُ بِهِ حَاجَتَهُ . وَأَذْكَرَهُ إِيَّاهُ : ذَكَّرَهُ ، وَالِاسْمُ الذِّكْرَى . الْفَرَّاءُ : يَكُونُ الذِّكْرَى بِمَعْنَى الذِّكْرِ ، وَيَكُونُ بِمَعْنَى التَّذَكُّرِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ . وَالذِّكْرُ وَالذِّكْرَى ، بِالْكَسْرِ : نَقِيضُ النِّسْيَانِ ، وَكَذَلِكَ الذُّكْرَةُ ؛ قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يَطِيفُ وَمَطَافُهُ لَكَ ذُك

الشَّرَفِ(المادة: الشرف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَفَ ) ( س ) فِيهِ لَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ وَهُوَ مُؤْمِنٌ أَيْ ذَاتَ قَدْرٍ وَقِيمَةٍ وَرِفْعَةٍ يَرْفَعُ النَّاسُ أَبْصَارَهُمْ لِلنَّظَرِ إِلَيْهَا ، وَيَسْتَشْرِفُونَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ أَبُو طَلْحَةَ حَسَنَ الرَّمْيِ ، فَكَانَ إِذَا رَمَى اسْتَشْرَفَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَنْظُرَ إِلَى مَوَاقِعِ نَبْلِهِ أَيْ يُحَقِّقَ نَظَرَهُ وَيَطَّلِعَ عَلَيْهِ . وَأَصْلُ الِاسْتِشْرَافِ أَنْ تَضَعَ يَدَكَ عَلَى حَاجِبِكَ وَتَنْظُرَ ، كَالَّذِي يَسْتَظِلُّ مِنَ الشَّمْسِ حَتَّى يَسْتَبِينَ الشَّيْءَ . وَأَصْلُهُ مِنَ الشَّرَفِ : الْعُلُوُّ ، كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ مِنْ مَوْضِعٍ مُرْتَفِعٍ فَيَكُونُ أَكْثَرَ لِإِدْرَاكِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَضَاحِي أُمِرْنَا أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ أَيْ نَتَأَمَّلَ سَلَامَتَهُمَا مِنْ آفَةٍ تَكُونُ بِهِمَا . وَقِيلَ هُوَ مِنَ الشُّرْفَةِ ، وَهِيَ خِيَارُ الْمَالِ أَيْ أُمِرْنَا أَنْ نَتَخَيَّرَهَا . ( هـ ) وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ لِعُمَرَ لَمَّا قَدِمَ الشَّامَ وَخَرَجَ أَهْلُهُ يَسْتَقْبِلُونَهُ : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أَهْلَ الْبَلَدِ اسْتَشْرَفُوكَ أَيْ خَرَجُوا إِلَى لِقَائِكَ . وَإِنَّمَا قَالَ لَهُ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا قَدِمَ الشَّامَ مَا تَزَيَّا بِزِيِّ الْأُمَرَاءِ ، فَخَشِيَ أَنْ لَا يَسْتَعْظِمُوهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْفِتَنِ مَنْ تَشَرَّفَ لَهَا اسْتَشْرَفَتْ لَهُ </متن

لسان العرب

[ شرف ] شرف : الشَّرَفُ : الْحَسَبُ بِالْآبَاءِ شَرُفَ يَشْرُفُ شَرَفًا وَشُرْفَةً وَشَرْفَةً وَشَرَافَةً ، فَهُوَ شَرِيفٌ ، وَالْجَمْعُ أَشْرَافٌ . غَيْرُهُ : وَالشَّرَفُ وَالْمَجْدُ لَا يَكُونَانِ إِلَّا بِالْآبَاءِ . وَيُقَالُ : رَجُلٌ شَرِيفٌ وَرَجُلٌ مَاجِدٌ لَهُ آبَاءٌ مُتَقَدِّمُونَ فِي الشَّرَفِ . قَالَ : وَالْحَسَبُ وَالْكَرَمُ يَكُونَانِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ آبَاءٌ لَهُمْ شَرَفٌ . وَالشَّرَفُ : مَصْدَرُ الشَّرِيفِ مِنَ النَّاسِ . وَشَرِيفٌ وَأَشْرَافٌ مِثْلُ نَصِيرٍ وَأَنْصَارٍ وَشَهِيدٍ وَأَشْهَادٍ ; الْجَوْهَرِيُّ : وَالْجَمْعُ شُرَفَاءُ وَأَشْرَافٌ ، وَقَدْ شَرُفَ بِالضَّمِّ فَهُوَ شَرِيفٌ الْيَوْمَ ، وَشَارِفٌ عَنْ قَلِيلٍ أَيْ سَيَصِيرُ شَرِيفًا ; قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : ذَكَرَهُ الْفَرَّاءُ . وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ : قِيلَ لِلْأَعْمَشِ : لِمَ لَمْ تَسْتَكْثِرْ مِنَ الشَّعْبِيِّ ؟ قَالَ : كَانَ يَحْتَقِرُنِي ! كُنْتُ آتِيهِ مَعَ إِبْرَاهِيمَ فَيُرَحِّبُ بِهِ وَيَقُولُ لِيَ : اقْعُدْ ثَمَّ أَيُّهَا الْعَبْدُ ثُمَّ يَقُولُ : لَا نَرْفَعُ الْعَبْدَ فَوْقَ سُنَّتِهِ مَا دَامَ فِينَا بِأَرْضِنَا شَرَفُ أَيْ شَرِيفٌ . يُقَالُ : هُوَ شَرَفُ قَوْمِهِ وَكَرَمُهُمْ أَيْ شَرِيفُهُمْ وَكَرِيمُهُمْ ، وَاسْتَعْمَلَ أَبُو إِسْحَاقَ الشَّرَفَ فِي الْقُرْآنِ ، فَقَالَ : أَشْرَفُ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ . وَالْمَشْرُوفُ : الْمَفْضُولُ . وَقَدْ شَرَفَهُ وَشَرَفَ عَلَيْهِ وَشَرَّفَهُ . جَعَلَ لَهُ شَرَفًا ; وَكُلُّ مَا فَضَلَ عَلَى شَيْءٍ فَقَدْ شَرَفَ وَشَارَفَهُ فَشَرَفَهُ يَشْرُفُهُ : فَاقَهُ فِي الشَّرَفِ عَنِ ابْنِ جِنِّي . وَشَرَّفْتُهُ أَشْرُفُهُ شَرْفًا أَيْ غَلَبْتُهُ بِالشَّرَفِ فَهُوَ مَشْرُوفٌ ، وَفُلَانٌ أَشْرَفُ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    323 - بَابُ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَجُوسِ وَفِيمَا ذُكِرَ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُمْ كَانُوا أَهْلَ كِتَابٍ . 2323 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قَالَ : حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، قَالَ : حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : هُوَ الْبَقَّالُ سَعِيدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ ، قَالَ : قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : عَجَبًا لِعَلِيٍّ يَأْخُذُ الْجِزْيَةَ مِنْ الْمَجُوسِ وَقَدْ أُمِرُوا أَو أمر رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقِتَالِ وَأَنْ لَا تُؤْخَذَ الْجِزْيَةُ إلَّا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، قَالَ فَسَمِعَهُ الْمُسْتَوْرِدُ التَّمِيمِيُّ فَأَخَذَهُ فَذَهَبَ بِهِ إلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : الْبَدَا وَأُخْبِرُكُمَا أنَّ الْمَجُوسَ كَانُوا أَهْلَ كِتَابٍ فَانْطَلَقَ مَلِكٌ مِنْهُمْ فَوَقَعَ عَلَى أُخْتِهِ وَهُوَ نَشْوَانُ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَتْ لَهُ أُخْتُهُ أَيَّ شَيْءٍ صَنَعْت ؟ وَقَعْت عَلَيَّ ، وَقَدْ رَآك النَّاسُ وَالْآنَ يَرْجُمُونَك ، قَالَ : أَوَ لَا حَجَزْتِينِي ؟ قَالَتْ : وَاسْتَطَعْتُ ، جِئْت مِثْلَ الشَّيْطَانِ وَلَقَدْ رَآك النَّاسُ وَلَيَرْجُمُنَّك غَدًا إلَّا أَنْ تُطِيعَنِي ، قَالَ وَكَيْفَ أَصْنَعُ ؟ قَالَتْ تُرْضِي أَهْلَ الطَّمَعِ ثُمَّ تَدْعُو النَّاسَ فَتَقُولَ لَهُمْ إنَّ آدَمَ خَلَقَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَكَانَ يُزَوِّجُ ابْنَهُ أُخْتَهُ أَوْ قَالَتْ ابْنَهُ ابْنَتَهُ ، قَالَ وَجَاءَهُ الْقُرَّاءُ قَالُوا : قُمْ يَا عَدُوَّ اللَّهِ ، قَالَ هُوَ هَذَا فَقَدْ جاؤوا فَقَامَ إلَيْهِمْ هَؤُلَائِكَ فَدَاسُوهُمْ حَتَّى مَاتُوا فَمِنْ يَوْمِئِذٍ كَانَتْ الْمَجُوسِيَّةُ وَقَدْ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إنَّ الْمَجُوسَ كَانُوا أَهْلَ كِتَابٍ وَكَانَ هَذَا عِنْدَنَا - وَاَللَّهُ أَعْلَمُ - مِمَّا قَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونوا كَانُوا أَهْلَ كِتَابٍ لَوْ بَقِيَ لَهُمْ لَأُكِلَتْ ذَبَائِحُهُمْ وَلَحَلَّ نِسَاؤُهُمْ وَلَكَانُوا فِي ذَلِكَ كَالْيَهُودِ وَكَالنَّصَارَى الَّذِينَ نُؤْمِنُ بِكِتَابَيْهِمْ وَهُمَا التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ عز وجل نَسَخَهُ فَأَخْرَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ وَقِيلَ ابْنُ عُمَارَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ 3848 414 - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُؤَذِّنُ الصَّبَّاغُ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيِّ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الرَّازِيُّ ، أَبْنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ فَنَّاكِيٍّ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ ، ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ الْهَمْدَانِيُّ ، ثَنَا أَبُو

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث