حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

مَرِضَ أَبُو طَالِبٍ فَأَتَتْهُ قُرَيْشٌ وَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ وَعِنْدَ رَأْسِهِ مَقْعَدُ رَجُلٍ فَقَامَ أَبُو جَهْلٍ فَقَعَدَ فِيهِ

٢٣ حديثًا١١ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٧١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٢٠/٢٤٠) برقم ٣٧٧٢٠

لَمَّا أَنْ مَرِضَ أَبُو طَالِبٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَهْطٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِيهِمْ [وفي رواية : مِنْهُمْ(١)] أَبُو جَهْلٍ ، قَالَ : فَقَالُوا : [يَا أَبَا طَالِبٍ(٢)] إِنَّ [وفي رواية : أَلَا تَرَى إِلَى(٣)] ابْنَ أَخِيكَ يَشْتُمُ [وفي رواية : إِنَّهُ يَقَعُ فِي(٤)] [وفي رواية : يَذْكُرُ(٥)] آلِهَتَنَا وَيَفْعَلُ وَيَفْعَلُ وَيَقُولُ وَيَقُولُ ، فَلَوْ بَعَثْتَ إِلَيْهِ فَنَهَيْتَهُ [وفي رواية : فَأَرْسِلْ إِلَيْهِ فَانْهَهُ(٦)] ، فَبَعَثَ [وفي رواية : فَأَرْسَلَ(٧)] إِلَيْهِ - [أَبُو طَالِبٍ(٨)] أَوْ قَالَ : جَاءَ [وفي رواية : فَعَادَهُ(٩)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدَخَلَ الْبَيْتَ وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي طَالِبٍ مَجْلِسُ [وفي رواية : وَكَانَ قُرْبَ أَبِي طَالِبٍ مَوْضِعُ(١٠)] رَجُلٍ ، قَالَ : فَخَشِيَ أَبُو جَهْلٍ إِنْ جَلَسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جَنْبِ أَبِي طَالِبٍ أَنْ يَكُونَ أَرَقَّ لَهُ عَلَيْهِ ، فَوَثَبَ فَجَلَسَ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ ، وَلَمْ [وفي رواية : فَلَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ(١١)] [وفي رواية : لَمْ(١٢)] يَجِدِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَجْلِسًا قُرْبَ عَمِّهِ ، فَجَلَسَ عِنْدَ الْبَابِ [وفي رواية : مَرِضَ أَبُو طَالِبٍ ، فَجَاءَتْهُ(١٣)] [وفي رواية : فَجَاءَتْ(١٤)] [وفي رواية : فَأَتَتْهُ(١٥)] [قُرَيْشٌ وَجَاءَهُ(١٦)] [وفي رواية : فَجَاءَ(١٧)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ(١٨)] [وفي رواية : وَأَتَاهُ(١٩)] [وفي رواية : فَجَعَلَ(٢٠)] [وفي رواية : فَجَاءَهُ(٢١)] [النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ(٢٢)] [وَآلِهِ(٢٣)] [وَسَلَّمَ -(٢٤)] [يَعُودُهُ ، وَهُمْ حَوْلَهُ جُلُوسٌ(٢٥)] [وفي رواية : عَادَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبَا طَالِبٍ ، وَعِنْدَهُ نَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ(٢٦)] [وَعِنْدَ(٢٧)] [وفي رواية : فَكَانَ عِنْدَ(٢٨)] [رَأْسِ(٢٩)] [أَبِي طَالِبٍ مَجْلِسُ رَجُلٍ(٣٠)] [وفي رواية : مَقْعَدُ رَجُلٍ(٣١)] [وفي رواية : وَعِنْدَ رَأْسِهِ مَكَانٌ فَارِغٌ(٣٢)] [، فَقَامَ أَبُو جَهْلٍ كَيْ يَمْنَعَهُ(٣٣)] [ذَاكَ(٣٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَآهُ أَبُو جَهْلٍ قَامَ(٣٥)] [وفي رواية : فَجَلَسَ فِيهِ(٣٦)] [وفي رواية : فَقَعَدَ فِيهِ(٣٧)] [قَالَ : وَشَكَوْهُ(٣٨)] [وفي رواية : فَشَكَوْهُ(٣٩)] [إِلَى أَبِي طَالِبٍ(٤٠)] [وفي رواية : فَشَكَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَبِي طَالِبٍ(٤١)] . قَالَ أَبُو طَالِبٍ : أَيِ ابْنَ أَخِي ، مَا بَالُ [وفي رواية : مَا شَأْنُ(٤٢)] قَوْمِكَ [وفي رواية : مَا لِقَوْمِكَ(٤٣)] يَشْكُونَكَ ؟ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ تَشْتُمُ آلِهَتَهُمْ وَتَقُولُ وَتَقُولُ وَتَفْعَلُ وَتَفْعَلُ ؟ قَالَ : فَأَكْثَرُوا عَلَيْهِ مِنَ اللَّحْوِ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، مَا تُرِيدُ مِنْ قَوْمِكَ ؟(٤٤)] ، قَالَ : فَتَكَلَّمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : يَا عَمِّ [وفي رواية : يَا عَمَّاهُ(٤٥)] ، إِنِّي أُرِيدُهُمْ [وفي رواية : إِنَّمَا أَرَدْتُهُمْ(٤٦)] عَلَى [وفي رواية : إِنِّي أُرِيدُ مِنْهُمْ(٤٧)] كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ يَقُولُونَهَا تَدِينُ [وفي رواية : تَذِلُّ(٤٨)] [وفي رواية : يدِينُ(٤٩)] لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ ، وَتُؤَدِّي [وفي رواية : وَتُؤَدَّى(٥٠)] [وفي رواية : ثُمَّ تُؤَدِّي(٥١)] إِلَيْهِمْ بِهَا الْعَجَمُ الْجِزْيَةَ [وفي رواية : جِزْيَةُ الْعَجَمِ(٥٢)] ، قَالَ : فَفَزِعُوا لِكَلِمَتِهِ وَلِقَوْلِهِ ، قَالَ : فَقَالَ الْقَوْمُ [وفي رواية : قَالُوا(٥٣)] : كَلِمَةً وَاحِدَةً ؟ نَعَمْ ، وَأَبِيكَ ! وَعَشْرًا [وفي رواية : عَشْرًا(٥٤)] ، وَمَا هِيَ ؟ قَالَ أَبُو طَالِبٍ : وَأَيُّ كَلِمَةٍ هِيَ يَا ابْنَ أَخِي ؟ قَالَ : [يَا عَمِّ يَقُولُوا(٥٥)] [وفي رواية : شَهَادَةُ أَنْ(٥٦)] لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، قَالَ : فَقَامُوا فَزِعِينَ يَنْفُضُونَ ثِيَابَهُمْ وَهُمْ يَقُولُونَ [وفي رواية : وَقَالُوا(٥٧)] : أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ [وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ .(٥٨)] [وفي رواية : فَقَالُوا : إِلَهًا وَاحِدًا ، مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ ، إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ(٥٩)] [قَالَ : فَنَزَلَ(٦٠)] [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٦١)] [وفي رواية : فَنَزَلَتْ(٦٢)] [وفي رواية : وَنَزَلَتْ(٦٣)] [وفي رواية : وَنَزَلَ(٦٤)] [فِيهِمُ الْقُرْآنُ : ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ(٦٥)] [وفي رواية : ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ ذِي الشَّرَفِ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ(٦٦)] قَالَ : وَقَرَأَ مِنْ هَذَا الْمَوْضِعِ إِلَى قَوْلِهِ [وفي رواية : حَتَّى إِذَا بَلَغَ(٦٧)] [وفي رواية : ثُمَّ قَرَأَ حَتَّى بَلَغَ(٦٨)] : لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ [وفي رواية : إِلَى قَوْلِهِ : مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ(٦٩)] [وفي رواية : فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ : إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ(٧٠)] [وفي رواية : نَزَلَ ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ فِيهِمْ ، وَفِي مَجْلِسِهِمْ ذَلِكَ - يَعْنِي مَجْلِسَ أَبِي طَالِبٍ ، وَأَبِي جَهْلٍ - وَاجْتِمَاعِ قُرَيْشٍ إِلَيْهِمْ حِينَ نَازَعُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٧١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٣٥٥١·مسند أحمد٣٤٦٧·السنن الكبرى٨٧٣٥·المستدرك على الصحيحين٣٦٣٨·شرح مشكل الآثار٢٣٢٣·
  2. (٢)مسند أحمد٣٤٦٧·الأحاديث المختارة٣٨٥١·
  3. (٣)السنن الكبرى١١٤٠٠·
  4. (٤)السنن الكبرى٨٧٣٥·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٠·شرح مشكل الآثار٢٣٢٢·
  6. (٦)مسند أحمد٣٤٦٧·الأحاديث المختارة٣٨٥١·
  7. (٧)مسند أحمد٣٤٦٧·الأحاديث المختارة٣٨٥١·
  8. (٨)جامع الترمذي٣٥٥١·مسند أحمد٢٠١٧٣٤٦٧·صحيح ابن حبان٦٦٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٠·مصنف عبد الرزاق٩٩٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٠·السنن الكبرى٨٧٣٥١١٤٠٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٨٤·المستدرك على الصحيحين٣٦٣٨·الأحاديث المختارة٣٨٤٨٣٨٤٩٣٨٥٠٣٨٥١·شرح مشكل الآثار٢٣٢٢·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٤٨١٢٠٥٠·
  10. (١٠)مسند أحمد٣٤٦٧·الأحاديث المختارة٣٨٥١·
  11. (١١)الأحاديث المختارة٣٨٥١·
  12. (١٢)مسند أحمد٣٤٦٧·
  13. (١٣)جامع الترمذي٣٥٥١·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٣٦٣٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٠١٧·صحيح ابن حبان٦٦٩٤·السنن الكبرى١١٤٠٠·الأحاديث المختارة٣٨٥٠·شرح مشكل الآثار٢٣٢٢·
  16. (١٦)جامع الترمذي٣٥٥١·
  17. (١٧)السنن الكبرى٨٧٣٥١١٤٠٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٨٤·المستدرك على الصحيحين٣٦٣٨·
  18. (١٨)الأحاديث المختارة٣٨٤٨·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٠١٧·صحيح ابن حبان٦٦٩٤·السنن الكبرى١١٤٠٠·الأحاديث المختارة٣٨٥٠·شرح مشكل الآثار٢٣٢٢·
  20. (٢٠)الأحاديث المختارة٣٨٤٩·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق٩٩٩٤·
  22. (٢٢)جامع الترمذي٣٥٥١·مسند أحمد٣٤٦٧·صحيح ابن حبان٦٦٩٤·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٤٨١٢٠٥٠٣٧٧٢٠·السنن الكبرى٨٧٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٨٤·المستدرك على الصحيحين٣٦٣٨·الأحاديث المختارة٣٨٤٩٣٨٥١·شرح مشكل الآثار٢٣٢٢·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٣٦٣٨٣٦٣٩·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٣٥٥١·مسند أحمد٢٠١٧٣٤٦٧·صحيح ابن حبان٦٦٩٤·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٤٨١٢٠٥٠٣٧٧٢٠·مصنف عبد الرزاق٩٩٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٠·السنن الكبرى٨٧٣٥١١٤٠٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٨٤·المستدرك على الصحيحين٣٦٣٨٣٦٣٩·الأحاديث المختارة٣٨٤٨٣٨٤٩٣٨٥٠٣٨٥١·شرح مشكل الآثار٢٣٢٢·
  25. (٢٥)الأحاديث المختارة٣٨٤٨·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٠·
  27. (٢٧)جامع الترمذي٣٥٥١·مسند أحمد٢٠١٧·صحيح ابن حبان٦٦٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٠·السنن الكبرى١١٤٠٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٨٤·المستدرك على الصحيحين٣٦٣٨·الأحاديث المختارة٣٨٤٨٣٨٤٩٣٨٥٠·شرح مشكل الآثار٢٣٢٢·
  28. (٢٨)السنن الكبرى٨٧٣٥·
  29. (٢٩)المستدرك على الصحيحين٣٦٣٨·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٣٥٥١·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٠·المستدرك على الصحيحين٣٦٣٨·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٠١٧·صحيح ابن حبان٦٦٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٠·السنن الكبرى٨٧٣٥١١٤٠٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٨٤·الأحاديث المختارة٣٨٤٩٣٨٥٠·شرح مشكل الآثار٢٣٢٢·
  32. (٣٢)الأحاديث المختارة٣٨٤٨·
  33. (٣٣)جامع الترمذي٣٥٥١·المستدرك على الصحيحين٣٦٣٨·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين٣٦٣٨·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٠·
  36. (٣٦)السنن الكبرى٨٧٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٨٤·الأحاديث المختارة٣٨٤٨٣٨٤٩·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٠١٧·صحيح ابن حبان٦٦٩٤·السنن الكبرى١١٤٠٠·الأحاديث المختارة٣٨٥٠·شرح مشكل الآثار٢٣٢٢·
  38. (٣٨)جامع الترمذي٣٥٥١·
  39. (٣٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٨٤·الأحاديث المختارة٣٨٤٩·
  40. (٤٠)جامع الترمذي٣٥٥١·صحيح ابن حبان٦٦٩٤·السنن الكبرى٨٧٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٨٤·المستدرك على الصحيحين٣٦٣٨·الأحاديث المختارة٣٨٤٩·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٦٦٩٤·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٠١٧·صحيح ابن حبان٦٦٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٠·الأحاديث المختارة٣٨٥٠·
  43. (٤٣)السنن الكبرى١١٤٠٠·الأحاديث المختارة٣٨٤٨·
  44. (٤٤)جامع الترمذي٣٥٥١·المستدرك على الصحيحين٣٦٣٨·
  45. (٤٥)شرح مشكل الآثار٢٣٢٢·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٦٦٩٤·الأحاديث المختارة٣٨٥١·
  47. (٤٧)جامع الترمذي٣٥٥١·
  48. (٤٨)المستدرك على الصحيحين٣٦٣٨·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٠·
  50. (٥٠)المستدرك على الصحيحين٣٦٣٨·
  51. (٥١)السنن الكبرى٨٧٣٥·
  52. (٥٢)المستدرك على الصحيحين٣٦٣٨·
  53. (٥٣)مسند أحمد٣٤٦٧·الأحاديث المختارة٣٨٥١·
  54. (٥٤)مسند أحمد٣٤٦٧·
  55. (٥٥)جامع الترمذي٣٥٥١·
  56. (٥٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٠·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٠·السنن الكبرى٨٧٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٨٤·الأحاديث المختارة٣٨٤٩·
  58. (٥٨)السنن الكبرى٨٧٣٥·
  59. (٥٩)جامع الترمذي٣٥٥١·
  60. (٦٠)جامع الترمذي٣٥٥١·
  61. (٦١)شرح مشكل الآثار٢٣٢٢·
  62. (٦٢)السنن الكبرى١١٤٠٠·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان٦٦٩٤·
  64. (٦٤)مسند أحمد٢٠١٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٠·المستدرك على الصحيحين٣٦٣٨·الأحاديث المختارة٣٨٤٨٣٨٥٠·
  65. (٦٥)جامع الترمذي٣٥٥١·
  66. (٦٦)الأحاديث المختارة٣٨٤٨·
  67. (٦٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٠·
  68. (٦٨)مسند أحمد٣٤٦٧·الأحاديث المختارة٣٨٥١·
  69. (٦٩)جامع الترمذي٣٥٥١·
  70. (٧٠)مسند أحمد٢٠١٧·الأحاديث المختارة٣٨٥٠·
  71. (٧١)المستدرك على الصحيحين٣٦٣٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٣ / ٢٣
  • جامع الترمذي · #3551

    إِنِّي أُرِيدُ مِنْهُمْ كَلِمَةً وَاحِدَةً تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ وَتُؤَدِّي إِلَيْهِمُ الْعَجَمُ الْجِزْيَةَ . قَالَ : كَلِمَةً وَاحِدَةً ؟ قَالَ : كَلِمَةً وَاحِدَةً " . قَالَ : يَا عَمِّ يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ " . فَقَالُوا : إِلَهًا وَاحِدًا ، مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ ، إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ . قَالَ : فَنَزَلَ فِيهِمُ الْقُرْآنُ : ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ إِلَى قَوْلِهِ : مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلا اخْتِلاقٌ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

  • جامع الترمذي · #3552

    (م) - حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ وَقَالَ : يَحْيَى بْنُ عُمَارَةَ . ، قَالَ:

  • مسند أحمد · #2017

    يَا عَمِّ ، أُرِيدُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ ، وَتُؤَدِّي الْعَجَمُ إِلَيْهِمُ الْجِزْيَةَ . قَالَ : مَا هِيَ؟ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَقَامُوا فَقَالُوا : أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا ، قَالَ : وَنَزَلَ : ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ ، فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ : إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وقال .

  • مسند أحمد · #2018

    قَالَ عَبْدُ اللهِ : قَالَ أَبِي : وَحَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، حَدَّثَنَا عَبَّادٌ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ ، وَقَالَ أَبِي : قَالَ الْأَشْجَعِيُّ : يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ . : : ، ،

  • مسند أحمد · #3467

    يَا عَمِّ إِنِّي إِنَّمَا أُرِيدُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ ، تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ ، وَتُؤَدِّي إِلَيْهِمْ بِهَا الْعَجَمُ الْجِزْيَةَ ، قَالُوا : وَمَا هِيَ ؟ نَعَمْ وَأَبِيكَ ، عَشْرًا . قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ . قَالَ : فَقَامُوا وَهُمْ يَنْفُضُونَ ثِيَابَهُمْ ، وَهُمْ يَقُولُونَ : أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ قَالَ : ثُمَّ قَرَأَ حَتَّى بَلَغَ : لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ .

  • صحيح ابن حبان · #6694

    يَا عَمِّ ، إِنَّمَا أَرَدْتُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ ، وَتُؤَدِّي إِلَيْهِمْ بِهَا الْعَجَمُ الْجِزْيَةَ ، فَقَالَ : وَمَا هِيَ ؟ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَقَامُوا فَقَالُوا : أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا ؟ قَالَ : وَنَزَلَتْ : ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ إِلَى قَوْلِهِ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #12048

    أَنَّ أَبَا طَالِبٍ مَرِضَ فَعَادَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: سليمان . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: هو .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #12050

    أَنَّ أَبَا طَالِبٍ مَرِضَ ، فَعَادَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد

  • مصنف ابن أبي شيبة · #37720

    يَا عَمِّ ، إِنِّي أُرِيدُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ يَقُولُونَهَا تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ ، وَتُؤَدِّي إِلَيْهِمْ بِهَا الْعَجَمُ الْجِزْيَةَ ، قَالَ : فَفَزِعُوا لِكَلِمَتِهِ وَلِقَوْلِهِ ، قَالَ : فَقَالَ الْقَوْمُ : كَلِمَةً وَاحِدَةً ؟ نَعَمْ ، وَأَبِيكَ! وَعَشْرًا ، وَمَا هِيَ ؟ قَالَ أَبُو طَالِبٍ : وَأَيُّ كَلِمَةٍ هِيَ يَا ابْنَ أَخِي ؟ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، قَالَ : فَقَامُوا فَزِعِينَ يَنْفُضُونَ ثِيَابَهُمْ وَهُمْ يَقُولُونَ : أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ قَالَ : وَقَرَأَ مِنْ هَذَا الْمَوْضِعِ إِلَى قَوْلِهِ : لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وبينهم . كذا في طبعة دار القبلة ، وما بين المعقوفين في طبعة دار الرشد: عليه الصلاة والسلام .

  • مصنف عبد الرزاق · #9994

    مَرِضَ أَبُو طَالِبٍ ، فَجَاءَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعُودُهُ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18720

    يَا عَمِّ أُرِيدُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ يَدِينُ لَهُمُ الْعَرَبُ ، وَتُؤَدِّي إِلَيْهِمُ الْعَجَمُ الْجِزْيَةَ " . قَالَ : مَا هِيَ ؟ قَالَ : " شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ " . فَقَامُوا ، وَقَالُوا : أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا قَالَ : وَنَزَلَ : ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ حَتَّى إِذَا بَلَغَ : إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ . لَفْظُ حَدِيثِ الْمُقْرِي .

  • السنن الكبرى · #8735

    يَا عَمِّ ، إِنَّمَا أُرِيدُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ ، ثُمَّ تُؤَدِّي إِلَيْهِمُ الْعَجَمُ الْجِزْيَةَ ، فَقَالَ : وَمَا هِيَ ؟ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَقَالُوا : أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ وَانْطَلَقَ الْمَلأُ مِنْهُمْ .

  • السنن الكبرى · #11400

    أُرِيدُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ ، وَتُؤَدِّي إِلَيْهِمُ الْعَجَمُ الْجِزْيَةَ قَالَ : وَمَا هِيَ ؟ قَالَ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ " ، فَقَالُوا : أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا ؟ فَنَزَلَتْ : ص ، فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ : عُجَابٌ .

  • السنن الكبرى · #11401

    أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَبِيبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ - وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ - قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبَّادٌ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . نَحْوَهُ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #2584

    إِنَّمَا أُرِيدُهُمْ إِلَى كَلِمَةٍ تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ ، وَتُؤَدِّي إِلَيْهِمْ بِهَا الْعَجَمُ الْجِزْيَةَ ، قَالَ : وَمَا هِيَ ؟ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَقَالَ : أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ .

  • المستدرك على الصحيحين · #3638

    يَا عَمِّ ، إِنَّمَا أُرِيدُ مِنْهُمْ كَلِمَةً تَذِلُّ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ ، وَتُؤَدَّى إِلَيْهِمْ بِهَا جِزْيَةُ الْعَجَمِ " قَالَ : كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ ؟ قَالَ : " كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ " قَالَ : مَا هِيَ ؟ قَالَ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ " قَالَ : فَقَالُوا : أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ ؟ قَالَ : وَنَزَلَ فِيهِمْ ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ حَتَّى بَلَغَ إِنْ هَذَا إِلا اخْتِلاقٌ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #3639

    نَزَلَ ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ فِيهِمْ ، وَفِي مَجْلِسِهِمْ ذَلِكَ - يَعْنِي مَجْلِسَ أَبِي طَالِبٍ ، وَأَبِي جَهْلٍ - وَاجْتِمَاعِ قُرَيْشٍ إِلَيْهِمْ حِينَ نَازَعُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • الأحاديث المختارة · #3848

    يَا عَمِّ أُرِيدُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ تَدِينُ لَهُمُ الْعَرَبُ وَتُؤَدِّي إِلَيْهِمْ بِهَا الْعَجَمُ الْجِزْيَةَ ، فَقَالَ : مَا هِيَ ؟ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فَقَامُوا وَهُمْ يَقُولُونَ : مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلا اخْتِلاقٌ قَالَ : وَنَزَلَ الْقُرْآنُ : ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ ذِي الشَّرَفِ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ إِلَى قَوْلِهِ : أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا .

  • الأحاديث المختارة · #3849

    أَيْ عَمِّ ، إِنَّمَا أُرِيدُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ تَدِينُ لَهُمُ الْعَرَبُ ، وَتُؤَدِّي إِلَيْهِمْ بِهَا الْعَجَمُ الْجِزْيَةَ ، قَالَ : وَمَا هِيَ ؟ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، قَالَ : أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ .

  • الأحاديث المختارة · #3850

    يَا عَمِّ ، أُرِيدُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ ، وَتُؤَدِّي الْعَجَمُ إِلَيْهِمُ الْجِزْيَةَ ، قَالَ : مَا هِيَ ؟ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فَقَامُوا فَقَالُوا : أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا قَالَ : وَنَزَلَ : ص وَالْقُرْآنِ فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ . قَالَ عَبْدُ اللهِ : قَالَ أَبِي : وَحَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، ثَنَا الْأَعْمَشُ ، ثَنَا عَبَّادٌ فَذَكَرَ نَحْوَهُ . قَالَ أَبِي : وَقَالَ الْأَشْجَعِيُّ : يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ . كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد).

  • الأحاديث المختارة · #3851

    يَا عَمِّ إِنِّي إِنَّمَا أَرَدْتُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ وَتُؤَدِّي إِلَيْهِمْ بِهَا الْعَجَمُ الْجِزْيَةَ ، قَالُوا : وَمَا هِيَ نَعَمْ وَأَبِيكَ وَعَشْرًا ؟ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ قَالَ : فَقَامُوا وَهُمْ يَنْفُضُونَ ثِيَابَهُمْ وَهُمْ يَقُولُونَ : أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ ، قَالَ : ثُمَّ قَرَأَ حَتَّى بَلَغَ : لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ غَيْلَانَ وَعَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَبِي أَحْمَدَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ يَحْيَى قَالَ عَبْدٌ : هُوَ ابْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ سَعِيدٍ . وَعَنْ بُنْدَارٍ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ وَقَالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ . وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ ، عَنْ بُنْدَارٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ سَعِيدٍ . وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيِّ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ . وَعَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَبِيبٍ الْكَرْمَانِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، ثَنَا عَبَّادٌ ، عَنْ سَعِيدٍ نَحْوَهُ . وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْحُبَابِ ، عَنْ مُسَدَّدٍ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ . أَنَّ، ، ، ، قَالَ: ، ، ،

  • شرح مشكل الآثار · #2322

    مَرِضَ أَبُو طَالِبٍ فَأَتَتْهُ قُرَيْشٌ وَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ وَعِنْدَ رَأْسِهِ مَقْعَدُ رَجُلٍ فَقَامَ أَبُو جَهْلٍ فَقَعَدَ فِيهِ فَقَالَ : مَا بَالُ ابْنِ أَخِيكَ يَذْكُرُ آلِهَتَنَا ، قَالَ مَا بَالُ قَوْمِكَ يَشْكُونَكَ ؟ قَالَ : يَا عَمَّاهُ أُرِيدُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ تَدِينُ لَهُمُ الْعَرَبُ وَتُؤَدِّي إِلَيْهِمُ الْعَجَمُ الْجِزْيَةَ ، قَالَ مَا هِيَ ؟ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، قَالَ : أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ إِلَى قَوْلِهِ : إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى دُخُولِ الْمَجُوسِ فِيمَنْ يُؤْخَذُ مِنْهُ الْجِزْيَةُ لِأَنَّهُمْ مِنَ الْعَجَمِ . فَقَالَ هَذَا الْقَائِلُ وَكَيْفَ تَقْبَلُونَ هَذَا الْحَدِيثَ وَفِي إِسْنَادِهِ يَحْيَى بْنُ عُمَارَةَ وَأَنْتُمْ لَا تَعْرِفُونَهُ وَلَا تَعْرِفُونَ يَحْيَى بْنَ عُمَارَةَ فِي أَهْلِ الْعِلْمِ إِلَّا يَحْيَى بْنَ عُمَارَةَ الْأَنْصَارِيَّ أَبَا عَمْرِو بْنَ يَحْيَى وَذَلِكَ لَا يَرْوِي عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ - بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ - أَنَّ يَحْيَى بْنَ عُمَارَةَ الْمَذْكُورَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ كَمَا ذَكَرَ غَيْرَ أَنَّا قَدْ وَقَفْنَا عَلَى الْعِلَّةِ فِيهِ فَبَانَ لَنَا أَنَّهُ مُصَحَّفٌ وَأَنَّهُ إِنَّمَا أُرِيدَ يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ أَبُو هُبَيْرَةَ الْأَنْصَارِيُّ وَهُوَ رَجُلٌ جَلِيلٌ مِنْ تَابِعِي الْكُوفَةِ فَصُحِّفَ فَقِيلَ يَحْيَى بْنُ عُمَارَةَ .

  • شرح مشكل الآثار · #2323

    كَمَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ ابْنِ الْمَدِينِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ فِيهِ يَحْيَى بْنُ عُمَارَةَ فَأَتَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ فَحَدَّثَنَا بِهِ فَقَالَ فِيهِ ، عَنْ يَحْيَى فَقُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ : مَنْ يَحْيَى ؟ قَالَ : لَا أَزِيدُكَ عَلَى يَحْيَى فَنَظَرْتُ فِي كِتَابِ الْأَشْجَعِيِّ فَإِذَا هُوَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ أَبِي هُبَيْرَةَ فَبَانَ بِذَلِكَ مَا قَدْ ذَكَرْنَاهُ وَكَانَ أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنَ الْمَجُوسِ لِهَذَا الْمَعْنَى لِأَنَّهُمْ عَجَمٌ لِأَنَّهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ تَحِلُّ بِهِ نِسَاؤُهُمْ وَتُؤْكَلُ بِهِ ذَبَائِحُهُمْ وَبِذَلِكَ امْتَثَلَ فِيهِمُ الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ الْمَهْدِيُّونَ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ مِنْهُمْ عُمَرُ وَعَلِيٌّ وَمِنْهُمْ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ . ، قَالَ: ، ، قَالَ: ، ، ، ،