أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَصْبَهَانِيُّ - بِهَا - أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللهِ الْجُوزْدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا ج١٠ / ص٢٨١عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :
مَا رَأَيْتُ قَوْمًا كَانُوا خَيْرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ مَا سَأَلُوهُ إِلَّا ثَلَاثَةَ عَشَرَ مَسْأَلَةً حَتَّى قُبِضَ ، كُلُّهُنَّ فِي الْقُرْآنِ مِنْهُنَّ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ ، وَ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى ، وَ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ وَ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ ، وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ مَا كَانُوا يَسْأَلُونَ إِلَّا عَنْ مَا يَنْفَعُهُمْ . قَالَ : وَأَوَّلُ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ الْمَلَائِكَةُ ، وَأَنَّ مَا بَيْنَ الْحَجَرِ إِلَى الرُّكْنِ الْيَمَانِي لَقُبُورًا مِنْ قُبُورِ الْأَنْبِيَاءِ ، كَانَ النَّبِيُّ إِذَا آذَاهُ قَوْمُهُ خَرَجَ هُوَ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِهِمْ ، فَعَبَدَ اللهَ فِيهَا حَتَّى يَمُوتَ