الأحاديث المختارة
بقية حديث عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
44 حديثًا · 0 باب
إِنَّمَا صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ
شَغَلَنِي هَذَا الْمَالُ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ فَلَمْ أُصَلِّهِمَا حَتَّى كَانَ الْآنَ
إِنَّمَا صَلَّاهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ
كَانَتْ مُلُوكٌ بَعْدَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ بَدَّلُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ
فِي هَذِهِ الْآيَةِ : وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللهِ
يَقُولُ اللهُ : الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي
يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : الْعَظَمَةُ إِزَارِي وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي
عَنِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا : الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي
يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي
مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي بِرَائِحَةٍ طَيِّبَةٍ ، فَقُلْتُ : مَا هَذِهِ الرَّائِحَةُ يَا جِبْرِيلُ
لَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي أُسْرِيَ بِي فِيهَا وَجَدْتُ رَائِحَةً طَيِّبَةً ، فَقُلْتُ : مَا هَذِهِ الرَّائِحَةُ الطَّيِّبَةُ يَا جِبْرِيلُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهَا امْرَأَةٌ بَذِيَّةٌ ، وَأَخَافَ أَنْ تُؤْذِيَكَ فَلَوْ قُمْتَ ، قَالَ : إِنَّهَا لَنْ تَرَانِي
مَا رَأَيْتُ قَوْمًا كَانُوا خَيْرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ مَا سَأَلُوهُ إِلَّا ثَلَاثَةَ عَشَرَ مَسْأَلَةً حَتَّى قُبِضَ
مَا رَأَيْتُ قَوْمًا كَانُوا خَيْرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ مَا سَأَلُوهُ إِلَّا عَنْ ثَلَاثَ عَشْرَةَ مَسْأَلَةً حَتَّى قُبِضَ
أَوَّلُ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ الْمَلَائِكَةُ
إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ذَهَبَ بِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ الْوُسْطَى
أَنَّ جِبْرِيلَ ذَهَبَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ
أَنَّ جِبْرِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَهَبَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ
جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُرِيَهُ الْمَنَاسِكَ
نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي بِأَنَّهُ مَقْبُوضٌ فِي تِلْكَ السَّنَةِ
نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي بِأَنَّهُ مَقْبُوضٌ فِي تِلْكَ السَّنَةِ
سَأَلْتُ رَبِّي مَسْأَلَةً وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَسْأَلْهُ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : رَبِّ الْعَالَمِينَ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنتَ عَبدِ اللهِ أَخبَرَتهُم أَبنَا مُحَمَّدُ بنُ رِيذَةَ أَبنَا سُلَيمَانُ
كَانَ سُلَيْمَانُ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ فِي مُصَلَّاهُ رَأَى شَجَرَةً نَابِتَةً مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ
صَلَّى فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ سَبْعُونَ نَبِيًّا
السُّجُودُ عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ : الْيَدَيْنِ ، وَالْقَدَمَيْنِ
أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى خِفْتُ عَلَى أَسْنَانِي
أَيَصْبُغُ رَبُّكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، صَبْغًا لَا يُنْقَضُ ؛ أَحْمَرُ ، وَأَصْفَرُ ، وَأَبْيَضُ
نَعَمْ ، صَبْغًا لَا يُنْقَضُ ؛ أَحْمَرُ ، وَأَبْيَضُ ، وَأَصْفَرُ
إِذَا كَانَ بِالرَّجُلِ الْجِرَاحُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوِ الْقُرُوحُ ، أَوِ الْجُدَرِيُّ
مَا ظَهَرَ : نِكَاحُ الْأُمَّهَاتِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَمَا بَطَنَ : الزِّنَا
يَيْئَسُ الرُّسُلُ مِنْ نَصْرِ قَوْمِهِمْ ، وَظَنَّ قَوْمُهُمْ أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ كَذَبُوهُمْ
مَسَحَ ظَهْرَهُ بِدَحْنَا
كَافٌ مِنْ كَافِي ، وَهَاءٌ مِنْ هَادِي
التَّسْنِيمُ أَشْرَفُ شَرَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
خَلَقَ اللهُ الْأَرْضَ يَوْمَ الْأَحَدِ وَيَوْمَ الِاثْنَيْنِ
فِي قَوْلِهِ : وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلا لِمِيقَاتِنَا
إِنَّ مُوسَى سَأَلَ رَبَّهُ مَسْأَلَةً فَأَعْطَى اللهُ مُحَمَّدًا عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ لَمَّا احْتَرَقَ السَّبْعُونَ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ قَالَ الْمُشْرِكُونَ : فَإِنَّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ يُعْبَدُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَعُزَيْرٌ يُعْبَدُونَ
وَلَوْلا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ قَالَ : حِينَ رَدُّوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَلَوْلا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ حِينَ رَدُّوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَهْلِ الْكُتُبِ عَلَى الْإِيمَانِ كَانَ لَهُ كِفْلَانِ
وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا قَالَ : كَانُوا يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ عُرَاةً فَهِيَ فَاحِشَةٌ