أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ الْمَعْطُوشِ ، أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا الْحَسَنُ ، أَبْنَا أَحْمَدُ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا حَسَنٌ ، ثَنَا زُهَيْرٌ ، عَنْ قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظِبْيَانَ ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ قَالَ : قُلْنَا لِابْنِ ج٩ / ص٥٤٠عَبَّاسٍ :
أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ مَا عَنَى بِذَلِكَ ؟ قَالَ : قَامَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا يُصَلِّي ، قَالَ : فَخَطَرَ خَطْرَةً ، فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ الَّذِينَ يُصَلُّونَ مَعَهُ : أَلَا تَرَوْنَ لَهُ قَلْبَيْنِ ، قَالَ : قَلْبًا مَعَكُمْ وَقَلْبًا مَعَهُمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ جَلَّ وَعَزَّ : مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ