حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ مَا عَنَى بِذَلِكَ

٩ أحاديث٧ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٥٩٤) برقم ٢٤٣١

قُلْنَا [وفي رواية : قُلْتُ(١)] لِابْنِ عَبَّاسٍ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -(٢)] : أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ ، مَا عَنَى بِذَلِكَ ؟ قَالَ : قَامَ [وفي رواية : كَانَ(٣)] نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤)] وَسَلَّمَ يَوْمًا يُصَلِّي [وفي رواية : صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] [بِمِنًى(٦)] ، قَالَ : فَخَطَرَ خَطْرَةً [وفي رواية : فَخَطَرَتْ مِنْهُ كَلِمَةٌ(٧)] [فَسَمِعَهَا الْمُنَافِقُونَ ، فَقَالَ : فَأَكْثَرُوا(٨)] ، فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ الَّذِينَ يُصَلُّونَ مَعَهُ [وفي رواية : فَقَالُوا(٩)] : أَلَا تَرَوْنَ [وفي رواية : أَلَا تَرَى أَنَّ(١٠)] لَهُ قَلْبَيْنِ ؟ [وفي رواية : إِنَّ لَهُ قَلْبَيْنِ(١١)] [أَلَا تَسْمَعُونَ إِلَى قَوْلِهِ وَكَلَامِهِ فِي الصَّلَاةِ(١٢)] قَالَ : قَلْبٌ [وفي رواية : إِنَّ لَهُ قَلْبًا(١٣)] مَعَكُمْ ، وَقَلَبٌ مَعَهُمْ [وفي رواية : وَقَلْبًا مَعَ أَصْحَابِهِ(١٤)] ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : فَنَزَلَتْ(١٥)] [يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ . قَرَأَ إِلَى قَوْلِهِ :(١٦)] مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٣٥٧٦·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٣٥٧٦·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٣٨٧٥·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٣٥٧٦·
  5. (٥)صحيح ابن خزيمة٩٨٥·
  6. (٦)صحيح ابن خزيمة٩٨٥·
  7. (٧)صحيح ابن خزيمة٩٨٥·
  8. (٨)صحيح ابن خزيمة٩٨٥·
  9. (٩)صحيح ابن خزيمة٩٨٥·
  10. (١٠)جامع الترمذي٣٥١٥·
  11. (١١)صحيح ابن خزيمة٩٨٥·
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة٩٨٥·
  13. (١٣)صحيح ابن خزيمة٩٨٥·
  14. (١٤)صحيح ابن خزيمة٩٨٥·
  15. (١٥)صحيح ابن خزيمة٩٨٥·
  16. (١٦)صحيح ابن خزيمة٩٨٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٩ / ٩
  • جامع الترمذي · #3515

    قُلْنَا لِابْنِ عَبَّاسٍ : أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ مَا عَنَى بِذَلِكَ ؟ قَالَ : قَامَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا يُصَلِّي ، فَخَطَرَ خَطْرَةً ، فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ الَّذِينَ يُصَلُّونَ مَعَهُ : أَلَا تَرَى أَنَّ لَهُ قَلْبَيْنِ ، قَلْبًا مَعَكُمْ وَقَلْبًا مَعَهُمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ : مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ .

  • جامع الترمذي · #3516

    (م) - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ نَحْوَهُ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ . قَالَ: قَالَ: قَالَ: أَنَّ

  • مسند أحمد · #2431

    قَامَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا يُصَلِّي ، قَالَ : فَخَطَرَ خَطْرَةً ، فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ الَّذِينَ يُصَلُّونَ مَعَهُ : أَلَا تَرَوْنَ لَهُ قَلْبَيْنِ ؟ قَالَ : قَلْبٌ مَعَكُمْ ، وَقَلْبٌ مَعَهُمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ .

  • صحيح ابن خزيمة · #985

    صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى فَخَطَرَتْ مِنْهُ كَلِمَةٌ ، قَالَ : فَسَمِعَهَا الْمُنَافِقُونَ ، فَقَالَ : فَأَكْثَرُوا ، فَقَالُوا : إِنَّ لَهُ قَلْبَيْنِ ، أَلَا تَسْمَعُونَ إِلَى قَوْلِهِ وَكَلَامِهِ فِي الصَّلَاةِ إِنَّ لَهُ قَلْبًا مَعَكُمْ ، وَقَلْبًا مَعَ أَصْحَابِهِ ، فَنَزَلَتْ : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللهَ وَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ . قَرَأَ إِلَى قَوْلِهِ : مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ .

  • المعجم الكبير · #12644

    أَلَا تَرَوْنَ أَنَّ لَهُ قَلْبَيْنِ قَلْبًا مَعَكُمْ ، وَقَلْبًا مَعَهُمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #3576

    قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ مَا عَنَى بِذَلِكَ ؟ قَالَ : قَامَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَخَطَرَ خَطْرَةً ، فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ الَّذِينَ يُصَلُّونَ مَعَهُ : أَلَا تَرَوْنَ لَهُ قَلْبَانِ ؛ قَلْبٌ مَعَهُمْ ، وَقَلْبٌ مَعَكُمْ ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • الأحاديث المختارة · #3454

    قَامَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا يُصَلِّي ، قَالَ : فَخَطَرَ خَطْرَةً ، فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ الَّذِينَ يُصَلُّونَ مَعَهُ : أَلَا تَرَوْنَ لَهُ قَلْبَيْنِ ، قَالَ : قَلْبًا مَعَكُمْ وَقَلْبًا مَعَهُمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ جَلَّ وَعَزَّ : مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ .

  • الأحاديث المختارة · #3455

    قَامَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا يُصَلِّي فَخَطَرَ خَطْرَةً ، فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ الَّذِينَ يُصَلُّونَ مَعَهُ : أَلَا تَرَوْنَ أَنَّ لَهُ قَلْبَيْنِ ، قَلْبًا مَعَكُمْ وَقَلْبًا مَعَهُمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيِّ ، عَنْ صَاعِدٍ الْحَرَّانِيِّ ، عَنْ زُهَيْرٍ . وَعَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ ، بِنَحْوِهِ ، وَقَالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ . كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، ولعل الصواب: (محمد بن عمرو ) .

  • شرح مشكل الآثار · #3875

    كَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا يُصَلِّي فَخَطَرَ خَطْرَةً ، فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ الَّذِينَ يُصَلُّونَ مَعَهُ : أَلَا تَرَوْنَ أَنَّ لَهُ قَلْبَيْنِ قَلْبًا مَعَكُمْ وَقَلْبًا مَعَهُمْ ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ . فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ إِنْزَالَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الْآيَةَ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدٌّ عَلَى الْمُنَافِقِينَ مَا كَانُوا قَالُوهُ مِمَّا ذُكِرَ مِنْ قَوْلِهِمْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَنَفَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ذَلِكَ عَنْهُ وَعَنْ غَيْرِهِ مِنْ خَلْقِهِ أَنْ يَكُونُوا كَذَلِكَ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ وَعَنِ الْحَسَنِ فِي تَأْوِيلِهَا خِلَافُ هَذَا التَّأْوِيلِ .