حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 3199
3515
باب ومن سورة الأحزاب

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا صَاعِدٌ الْحَرَّانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا قَابُوسُ بْنُ أَبِي ظِبْيَانَ : أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ قَالَ :

قُلْنَا لِابْنِ عَبَّاسٍ : أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ مَا عَنَى بِذَلِكَ ؟ قَالَ : قَامَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا يُصَلِّي ، فَخَطَرَ خَطْرَةً ، فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ الَّذِينَ يُصَلُّونَ مَعَهُ : أَلَا تَرَى أَنَّ لَهُ قَلْبَيْنِ ، قَلْبًا مَعَكُمْ وَقَلْبًا مَعَهُمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ : مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قلنا
    الوفاة65هـ
  2. 02
    حصين بن جندب الجنبي«أبو ظبيان الجنبي»
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة89هـ
  3. 03
    قابوس بن أبي ظبيان
    تقييم الراوي:فيه لين· السادسة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاةيقال مات في خلافة مروان بن محم
  4. 04
    زهير بن معاوية بن حديج
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة172هـ
  5. 05
    صاعد بن عبيد الحراني
    تقييم الراوي:مقبول· من كبار العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة211هـ
  6. 06
    الدارمي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة254هـ
  7. 07
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 91) برقم: (985) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (9 / 539) برقم: (3454) ، (9 / 540) برقم: (3455) والحاكم في "مستدركه" (2 / 415) برقم: (3576) والترمذي في "جامعه" (5 / 258) برقم: (3515) وأحمد في "مسنده" (2 / 594) برقم: (2431) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 445) برقم: (3875) والطبراني في "الكبير" (12 / 106) برقم: (12644)

الشواهد8 شاهد
الأحاديث المختارة
جامع الترمذي
مسند أحمد
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٥٩٤) برقم ٢٤٣١

قُلْنَا [وفي رواية : قُلْتُ(١)] لِابْنِ عَبَّاسٍ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -(٢)] : أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ ، مَا عَنَى بِذَلِكَ ؟ قَالَ : قَامَ [وفي رواية : كَانَ(٣)] نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤)] وَسَلَّمَ يَوْمًا يُصَلِّي [وفي رواية : صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] [بِمِنًى(٦)] ، قَالَ : فَخَطَرَ خَطْرَةً [وفي رواية : فَخَطَرَتْ مِنْهُ كَلِمَةٌ(٧)] [فَسَمِعَهَا الْمُنَافِقُونَ ، فَقَالَ : فَأَكْثَرُوا(٨)] ، فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ الَّذِينَ يُصَلُّونَ مَعَهُ [وفي رواية : فَقَالُوا(٩)] : أَلَا تَرَوْنَ [وفي رواية : أَلَا تَرَى أَنَّ(١٠)] لَهُ قَلْبَيْنِ ؟ [وفي رواية : إِنَّ لَهُ قَلْبَيْنِ(١١)] [أَلَا تَسْمَعُونَ إِلَى قَوْلِهِ وَكَلَامِهِ فِي الصَّلَاةِ(١٢)] قَالَ : قَلْبٌ [وفي رواية : إِنَّ لَهُ قَلْبًا(١٣)] مَعَكُمْ ، وَقَلَبٌ مَعَهُمْ [وفي رواية : وَقَلْبًا مَعَ أَصْحَابِهِ(١٤)] ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : فَنَزَلَتْ(١٥)] [يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ . قَرَأَ إِلَى قَوْلِهِ :(١٦)] مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٣٥٧٦·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٣٥٧٦·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٣٨٧٥·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٣٥٧٦·
  5. (٥)صحيح ابن خزيمة٩٨٥·
  6. (٦)صحيح ابن خزيمة٩٨٥·
  7. (٧)صحيح ابن خزيمة٩٨٥·
  8. (٨)صحيح ابن خزيمة٩٨٥·
  9. (٩)صحيح ابن خزيمة٩٨٥·
  10. (١٠)جامع الترمذي٣٥١٥·
  11. (١١)صحيح ابن خزيمة٩٨٥·
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة٩٨٥·
  13. (١٣)صحيح ابن خزيمة٩٨٥·
  14. (١٤)صحيح ابن خزيمة٩٨٥·
  15. (١٥)صحيح ابن خزيمة٩٨٥·
  16. (١٦)صحيح ابن خزيمة٩٨٥·
مقارنة المتون24 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي3199
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
فَخَطَرَ(المادة: فخطر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَطَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ وَاللَّهِ مَا يَخْطِرُ لَنَا جَمَلٌ أَيْ مَا يُحَرِّكُ ذَنَبَهُ هُزَالًا لِشِدَّةِ الْقَحْطِ وَالْجَدْبِ . يُقَالُ : خَطَرَ الْبَعِيرُ بِذَنَبِهِ يَخْطِرُ : إِذَا رَفَعَهُ وَحَطَّهُ . وَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ عِنْدَ الشِّبَعِ وَالسِّمَنِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمَلِكِ لَمَّا قَتَلَ عَمْرَو بْنَ سَعِيدٍ وَاللَّهِ لَقَدْ قَتَلْتُهُ وَإِنَّهُ لَأَعَزُّ عَلَيَّ مِنْ جِلْدَةِ مَا بَيْنَ عَيْنَيَّ ، وَلَكِنْ لَا يَخْطِرُ فَحْلَانِ فِي شَوْلٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَرْحَبٍ فَخَرَجَ يَخْطِرُ بِسَيْفِهِ أَيْ يَهُزُّهُ مُعْجَبًا بِنَفْسِهِ مُتَعَرِّضًا لِلْمُبَارَزَةِ ، أَوْ أَنَّهُ كَانَ يَخْطِرُ فِي مِشْيَتِهِ : أَيْ يَتَمَايَلُ وَيَمْشِي مِشْيَةَ الْمُعْجَبِ وَسَيْفُهُ فِي يَدِهِ ، يَعْنِي أَنَّهُ كَانَ يَخْطِرُ وَسَيْفُهُ مَعَهُ ، وَالْبَاءُ لِلْمُلَابَسَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ لَمَّا نَصَبَ الْمَنْجَنِيقَ عَلَى مَكَّةَ : خَطَّارَةٌ كَالَجَمَلِ الْفَنِيقِ شَبَّهَ رَمْيَهَا بِخَطَرَانِ الْجَمَلِ . * وَفِي حَدِيثِ سُجُودِ السَّهْوِ : حَتَّى يَخْطِرَ الشَّيْطَانُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ . يُرِيدُ الْوَسْوَسَةَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ قَامَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا يُصَلِّي فَخَطَرَ خَطْرَةً ، فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ : إِنَّ لَهُ قَلْبَيْنِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَلَا هَلْ مُشَمِّرٌ لِلْجَنَّةِ ؟ فَإِنَّ الْجَنَّةَ لَا خَطَرَ لَهَا </م

لسان العرب

[ خطر ] خطر : الْخَاطِرُ : مَا يَخْطُرُ فِي الْقَلْبِ مِنْ تَدْبِيرٍ أَوْ أَمْرٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْخَاطِرُ الْهَاجِسُ ، وَالْجَمْعُ الْخَوَاطِرُ ، وَقَدْ خَطَرَ بِبَالِهِ وَعَلَيْهِ يَخْطِرُ وَيَخْطُرُ ، بِالضَّمِّ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ جِنِّي ، خُطُورًا إِذَا ذَكَرَهُ بَعْدَ نِسْيَانٍ . وَأَخْطَرَ اللَّهُ بِبَالِهِ أَمْرَ كَذَا ، وَمَا وَجَدَ لَهُ ذِكْرًا إِلَّا خَطْرَةً ; وَيُقَالُ : خَطَرَ بِبَالِي وَعَلَى بَالِي كَذَا وَكَذَا يَخْطُرُ خُطُورًا إِذَا وَقَعَ ذَلِكَ فِي بَالِكَ وَوَهْمِكَ . وَأَخْطَرَهُ اللَّهُ بِبَالِي ; وَخَطَرَ الشَّيْطَانُ بَيْنَ الْإِنْسَانِ وَقَلْبِهِ : أَوْصَلَ وَسْوَاسَهُ إِلَى قَلْبِهِ . وَمَا أَلْقَاهُ إِلَّا خَطْرَةً بَعْدَ خَطْرَةٍ أَيْ : فِي الْأَحْيَانِ بَعْدَ الْأَحْيَانِ ، وَمَا ذَكَرْتُهُ إِلَّا خَطْرَةً وَاحِدَةً . وَلَعِبَ الْخَطْرَةَ بِالْمِخْرَاقِ . وَالْخَطْرُ : مَصْدَرُ خَطَرَ الْفَحْلُ بِذَنْبِهِ يَخْطِرُ خَطْرًا وَخَطْرَانًا وَخَطِيرًا : رَفَعَهُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ ، وَضَرْبَ بِهِ حَاذَيْهِ ، وَهُمَا مَا ظَهَرَ مِنْ فَخِذَيْهِ حَيْثُ يَقَعُ شَعَرُ الذَّنَبِ ، وَقِيلَ : ضَرَبَ بِهِ يَمِينًا وَشِمَالًا . وَنَاقَةٌ خَطَّارَةٌ : تَخْطِرُ بِذَنْبِهَا . وَالْخَطِيرُ وَالْخِطَارُ : وَقْعُ ذَنَبِ الْجَمَلِ بَيْنَ وَرِكَيْهِ إِذَا خَطَرَ ; وَأَنْشَدَ : رَدَدْنَ فَأَنْشَفْنَ الْأَزِمَّةَ بَعْدَمَا تَحَوَّبَ ، عَنْ أَوْرَاكِهِنَّ ، خَطِيرُ وَالْخَاطِرُ : الْمُتَبَخْتِرُ ; يُقَالُ : خَطَرَ يَخْطِرُ إِذَا تَبَخْتَرَ . وَالْخَطِيرُ وَالْخَطَرَانُ عِنْدَ الصَّوْلَةِ وَالنَّشَاطِ ، وَهُوَ التَّصَاوُلُ وَالْوَعِيدُ ; قَالَ الطِّرِمَّاحُ : بَالُوا مَخَافَتَهُمْ عَلَى نِيرَانِهِمْ وَاسْتَسْلَمُوا ، بَعْدَ الْخَطِيرِ فَأُخْمِدُوا </شطر_بي

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    544 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن ابْنِ عَبَّاسٍ مِمَّا نُحِيطُ عِلْمًا أَنَّهُ لَمْ يَأْخُذْهُ إلَّا عن رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ الْمُرَادِ بِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ . 3882 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ وَرَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ الْقَطَّانُ جَمِيعًا ، قَالَا : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ ، قال : حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، قال : حدثنا قَابُوسُ بْنُ أَبِي ظَبْيَانَ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ ، قال : قُلْنَا لِابْنِ عَبَّاسٍ : أَرَأَيْت قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ مَا عَنَى بِذَلِكَ ؟ فَقَالَ : كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا يُصَلِّي فَخَطَرَ خَطْرَةً ، فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ الَّذِينَ يُصَلُّونَ مَعَهُ : أَلَا تَرَوْنَ أَنَّ لَهُ قَلْبَيْنِ قَلْبًا مَعَكُمْ وَقَلْبًا مَعَهُمْ ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ . فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ إنْزَالَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الْآيَةَ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رد عَلَى الْمُنَافِقِينَ مَا كَانُوا قَالُوهُ مِمَّا ذُكِرَ من قَوْلِهِمْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَنَفَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ذَلِكَ عَنْهُ وَعَنْ غَيْرِهِ مِنْ خَلْقِهِ أَنْ يَكُونُوا كَذَلِكَ ، وَقَدْ رُوِيَ عن مُجَاهِدٍ ، وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، وَعَنْ الْحَسَنِ فِي تَأْوِيلِهَا خِلَافُ هَذَا التَّأْوِيلِ . 3883 - كَمَا حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، قال : حدثنا الْفِرْيَابِيُّ ، قال : حدثنا وَرْقَاءُ ، عن ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عن مُجَاهِدٍ : مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ قال : قال رَجُلٌ مِنْ بَنِي فِهْرٍ : إنَّ فِي جَوْفِي قَلْبَيْنِ أَعْقِلُ بِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَفْضَلُ مِنْ عَقْلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَذَبَ . 3884 - وَكَمَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُد ، قال : حدثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، قال : حدثنا أَبُو هِلَالٍ ، ع

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    ( 33 ) ( 34 ) بَابٌ وَمِنْ سُورَةِ الْأَحْزَابِ 3515 3199 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا صَاعِدٌ الْحَرَّانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا قَابُوسُ بْنُ أَبِي ظِبْيَانَ : أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ قَالَ : قُلْنَا لِابْنِ عَبَّاسٍ : أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ مَا عَنَى بِذَلِكَ ؟ قَالَ : قَامَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا يُصَلِّي ، فَخَطَرَ خَطْرَةً ، فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ الَّذِينَ يُصَلُّونَ مَعَهُ : أَلَا تَرَى أَنَّ لَهُ قَلْبَيْنِ ، قَلْبًا مَعَكُمْ وَقَلْبًا مَعَهُمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ : مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ <

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث