حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 3198
3514
باب ومن سورة السجدة

حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ وَهُوَ ابْنُ أَبْجَرَ سَمِعَا الشَّعْبِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَرْفَعُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

إِنَّ مُوسَى سَأَلَ رَبَّهُ ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ ، أَيُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَدْنَى مَنْزِلَةً ؟ قَالَ : رَجُلٌ يَأْتِي بَعْدَمَا يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، فَيُقَالُ لَهُ : ادْخُلِ الْجَنَّةَ ، فَيَقُولُ : كَيْفَ أَدْخُلُ وَقَدْ نَزَلُوا مَنَازِلَهُمْ وَأَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ ؟ قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : أَتَرْضَى أَنْ يَكُونَ لَكَ مَا كَانَ لِمَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ ، أَيْ رَبِّ قَدْ رَضِيتُ ، فَيُقَالُ لَهُ : فَإِنَّ لَكَ هَذَا وَمِثْلَهُ وَمِثْلَهُ وَمِثْلَهُ ، فَيَقُولُ : رَضِيتُ أَيْ رَبِّ ، فَيُقَالُ لَهُ : فَإِنَّ لَكَ هَذَا وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ ، فَيَقُولُ : رَضِيتُ أَيْ رَبِّ ، فَيُقَالُ لَهُ : فَإِنَّ لَكَ مَعَ هَذَا مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ
معلقمرفوع· رواه المغيرة بن شعبةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الترمذي
    حديث حسن صحيح
  • الدارقطني
    والمحفوظ موقوف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    المغيرة بن شعبة«مغيرة الرأي»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة49هـ
  2. 02
    الشعبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمعا
    الوفاة103هـ
  3. 03
    عبد الملك بن سعيد بن حيان«ابن أبجر»
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    ابن أبي عمر العدني
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة243هـ
  6. 06
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 120) برقم: (429) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 99) برقم: (6222) ، (16 / 393) برقم: (7393) ، (16 / 446) برقم: (7434) والترمذي في "جامعه" (5 / 257) برقم: (3514) والحميدي في "مسنده" (2 / 24) برقم: (778) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 446) برقم: (35153) والطبراني في "الكبير" (20 / 412) برقم: (19170)

الشواهد49 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الحميدي (٢/٢٤) برقم ٧٧٨

« إِنَّ مُوسَى [عَلَيْهِ السَّلَامُ(١)] سَأَلَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ : أَيْ رَبِّ أَيُّ [وفي رواية : يَا رَبِّ أَخْبِرْنِي(٢)] أَهْلِ الْجَنَّةِ أَدْنَى مَنْزِلَةً ؟ [وفي رواية : مَا لِأَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً ؟(٣)] فَقَالَ : [نَعَمْ هُوَ(٤)] رَجُلٌ يَجِيءُ بَعْدَ مَا دَخَلَ [وفي رواية : رَجُلٌ يَأْتِي بَعْدَمَا يَدْخُلُ(٥)] [يَعْنِي(٦)] أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ [وفي رواية : بَعْدَمَا نَزَلَ النَّاسُ مَنَازِلَهُمْ وَأَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ(٧)] فَيُقَالُ لَهُ : ادْخُلِ الْجَنَّةَ [فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، وَكَيْفَ أَدْخُلُهَا(٨)] [وفي رواية : كَيْفَ أَدْخُلُ الْجَنَّةَ(٩)] وَقَدْ نَزَلُوا مَنَازِلَهُمْ [وفي رواية : وَقَدْ نَزَلَ النَّاسُ مَنَازِلَهُمْ(١٠)] وَأَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ ، قَالَ فَيُقَالُ لَهُ [وفي رواية : فَقَالَ(١١)] : أَتَرْضَى [وفي رواية : أَمَا تَرْضَى(١٢)] أَنْ يَكُونَ لَكَ مِثْلُ مَا كَانَ لِمَلِكٍ [وفي رواية : مِثْلُ مُلْكِ مَلِكٍ(١٣)] مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا [وفي رواية : مِنَ الْمُلُوكِ فِي الدُّنْيَا(١٤)] ؟ قَالَ : فَيَقُولُ : نَعَمْ أَيْ رَبِّ قَدْ رَضِيتُ [وفي رواية : رَضِيتُ رَبِّي(١٥)] . قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : فَإِنَّ لَكَ هَذَا [وفي رواية : إِنَّ لَكَ مِثْلَهُ(١٦)] وَمِثْلَهُ وَمِثْلَهُ وَمِثْلَهُ وَمِثْلَهُ [- وَعَقَدَ سُفْيَانُ أَصَابِعَهُ الْخَمْسَ -(١٧)] . قَالَ [فِي الْخَامِسَةِ :(١٨)] فَيَقُولُ : رَضِيتُ أَيْ رَبِّ . قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : فَإِنَّ لَكَ هَذَا وَعَشْرَةَ أَمْثَالِهِ مَعَهُ . فَيَقُولُ : رَضِيتُ أَيْ رَبِّ [وفي رواية : رَضِيتُ رَبِّي(١٩)] . قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : فَإِنَّ لَكَ [وفي رواية : وَلَكَ(٢٠)] مَعَ هَذَا مَا اشْتَهَتْ [وفي رواية : إِنَّ لَكَ هَذَا وَمَا اشْتَهَتْ(٢١)] نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ ، قَالَ : فَقَالَ مُوسَى [وفي رواية : وَسَأَلَ رَبَّهُ :(٢٢)] : أَيْ رَبِّ فَأَيُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَرْفَعُ مَنْزِلَةً [وفي رواية : فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَعْلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً(٢٣)] [وفي رواية : فَأَعْلَاهُمْ مَنْزِلَةً ؟(٢٤)] ؟ قَالَ : إِيَّاهَا أَرَدْتَ وَسَأُحَدِّثُكَ [وفي رواية : سَأُحَدِّثُكَ(٢٥)] عَنْهُمْ [وفي رواية : قَالَ : نِعْمَ أُولَئِكَ أَرَدْتَ وَسَأُخْبِرُكَ عَنْهُمْ(٢٦)] [وفي رواية : أُولَئِكَ الَّذِينَ أَرَدْتُ(٢٧)] ، إِنِّي غَرَسْتُ [وفي رواية : أَعْدَدْتُ(٢٨)] كَرَامَتَهُمْ بِيَدِي وَخَتَمْتُ عَلَيْهَا فَلَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ [وفي رواية : فَلَمْ تَرَ عَيْنٌ ، وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ ، وَلَا يَخْطُرُ(٢٩)] عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ » [ وفي رواية : قَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ ، مَا لِأَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً ؟ قَالَ : رَجُلٌ يَبْقَى فِي الدِّمْنَةِ ، حَيْثُ يُحْبَسُ النَّاسُ ، قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : قُمْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ ، قَالَ : أَيْنَ أَدْخُلُ وَقَدْ سَبَقَنِي النَّاسُ ؟ ! قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : تَمَنَّ أَرْبَعَةَ مُلُوكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا مِمَّنْ كُنْتَ تَتَمَنَّى مِثْلَ مُلْكِهِمْ وَسُلْطَانِهِمْ ، قَالَ : فَيَقُولُ : فُلَانٌ ، قَالَ : فَيَعُدُّ أَرْبَعَةً ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : تَمَنَّ بِقَلِبِكَ مَا شِئْتَ ، قَالَ : فَيَتَمَنَّى ، قَالَ : ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : اشْتَهِ مَا شِئْتَ ، قَالَ : فَيَشْتَهِي ، قَالَ : فَيُقَالُ : لَكَ هَذَا وَعَشْرَةُ أَضْعَافِهِ ، قَالَ : فَقَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ ، فَمَا لِأَهْلِ صَفْوَتِكَ ؟ قَالَ : فَقِيلَ : هَذَا الَّذِي أَرَدْتُ ، قَالَ : خَلَقْتُ كَرَامَتَهُمْ وَعَمِلْتُهَا بِيَدِي ، وَخَتَمْتُ عَلَى خَزَائِنِهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ] ، قَالَ : وَمِصْدَاقُ ذَلِكَ [وفي رواية : وَمِصْدَاقُهُ(٣٠)] فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : ثُمَّ تَلَا(٣١)] فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ [جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(٣٢)] الْآيَةَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٤٣٠·المعجم الكبير١٩١٧٠·
  2. (٢)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٥٣·
  4. (٤)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  5. (٥)جامع الترمذي٣٥١٤·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٦٢٢٢·
  7. (٧)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  8. (٨)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٦٢٢٢·
  10. (١٠)صحيح مسلم٤٢٩·صحيح ابن حبان٦٢٢٢٧٤٣٤·المعجم الكبير١٩١٧٠·
  11. (١١)صحيح مسلم٤٢٩·جامع الترمذي٣٥١٤·صحيح ابن حبان٧٤٣٤·المعجم الكبير١٩١٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٥٣·مسند الحميدي٧٧٨·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  13. (١٣)صحيح مسلم٤٢٩·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  18. (١٨)صحيح مسلم٤٢٩·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٤٢٩·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٦٢٢٢·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٤٢٩·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٦٢٢٢٧٣٩٣·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٤٢٩·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٧٣٩٣·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٤٢٩·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٥٣·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٩١٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٥٣·
مقارنة المتون27 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
تحليل الحديث
حديث معلق
معلق
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي3198
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
وَمِثْلَهُ(المادة: ومثله)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَثَلَ ) * فِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ الْمُثْلَةِ " يُقَالُ : مَثَلْتُ بِالْحَيَوَانِ أَمْثُلُ بِهِ مَثْلًا ، إِذَا قَطَعْتَ أَطْرَافَهُ وَشَوَّهْتَ بِهِ ، وَمَثَلْتُ بِالْقَتِيلِ ، إِذَا جَدَعْتَ أَنْفَهُ ، أَوْ أُذُنَهُ ، أَوْ مَذَاكِيرَهُ ، أَوْ شَيْئًا مِنْ أَطْرَافِهِ . وَالِاسْمُ : الْمُثْلَةُ . فَأَمَّا مَثَّلَ ، بِالتَّشْدِيدِ ، فَهُوَ لِلْمُبَالَغَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " نَهَى أَنْ يُمَثَّلَ بِالدَّوَابِّ " أَيْ تُنْصَبَ فَتُرْمَى ، أَوْ تُقْطَعَ أَطْرَافُهَا وَهِيَ حَيَّةٌ . زَادَ فِي رِوَايَةٍ " وَأَنْ تُؤْكَلَ الْمَمْثُولُ بِهَا " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ " قَالَ لَهُ ابْنُهُ مُعَاوِيَةُ : لَطَمْتُ مَوْلًى لَنَا فَدَعَاهُ أَبِي وَدَعَانِي ، ثُمَّ قَالَ : امْثُلْ مِنْهُ - وَفِي رِوَايَةٍ - امْتَثِلْ ، فَعَفَا " أَيِ اقْتَصَّ مِنْهُ ، يُقَالُ : أَمْثَلَ السُّلْطَانُ فُلَانًا ، إِذَا أَقَادَهُ . وَتَقُولُ لِلْحَاكِمِ : أَمْثِلْنِي ، أَيْ أَقِدْنِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا " فَحَنَتْ لَهُ قِسِيَّهَا ، وَامْتَثَلُوهُ غَرَضًا " أَيْ نَصَبُوهُ هَدَفًا لِسِهَامِ مَلَامِهِمْ وَأَقْوَالِهِمْ . وَهُوَ افْتَعَلَ ، مِنَ الْمُثْلَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَثَلَ بِالشَّعَرِ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَلَاقٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " مُثْلَةُ الشَّعَرِ : حَلْقُهُ مِنَ الْخُدُودِ . وَقِيلَ : نَتْفُهُ أَوْ تَغْيِيرُهُ بِالسَّوَادِ . وَرُوِيَ عَنْ

لسان العرب

[ مثل ] مثل : مِثْلُ : كَلِمَةُ تَسْوِيَةٍ . يُقَالُ : هَذَا مِثْلُهُ وَمَثَلُهُ كَمَا يُقَالُ شِبْهُهُ وَشَبَهُهُ بِمَعْنًى ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْفَرْقُ بَيْنَ الْمُمَاثَلَةِ وَالْمُسَاوَاةِ أَنَّ الْمُسَاوَاةَ تَكُونُ بَيْنَ الْمُخْتَلِفِينَ فِي الْجِنْسِ وَالْمُتَّفِقِينَ ; لِأَنَّ التَّسَاوِيَ هُوَ التَّكَافُؤُ فِي الْمِقْدَارِ لَا يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ ، وَأَمَّا الْمُمَاثَلَةُ فَلَا تَكُونُ إِلَّا فِي الْمُتَّفِقِينَ ، تَقُولُ : نَحْوُهُ كَنَحْوِهِ وَفِقْهُهُ كَفِقْهِهِ وَلَوْنُهُ كَلَوْنِهِ وَطَعْمُهُ كَطَعْمِهِ ، فَإِذَا قِيلَ : هُوَ مِثْلُهُ عَلَى الْإِطْلَاقِ فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يَسُدُّ مَسَدَّهُ ، وَإِذَا قِيلَ : هُوَ مِثْلُهُ فِي كَذَا فَهُوَ مُسَاوٍ لَهُ فِي جِهَةٍ دُونَ جِهَةٍ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : هُوَ مُثَيْلُ هَذَا وَهُمْ أُمَيْثَالُهُمْ ، يُرِيدُ أَنَّ الْمُشَبَّهَ بِهِ حَقِيرٌ كَمَا أَنَّ هَذَا حَقِيرٌ . وَالْمِثْلُ : الشِّبْهُ . يُقَالُ : مِثْلٌ وَمَثَلٌ وَشِبْهٌ وَشَبَهٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ، جَعَلَ مِثْلَ وَمَا اسْمًا وَاحِدًا فَبَنَى الْأَوَّلَ عَلَى الْفَتْحِ ، وَهُمَا جَمِيعًا عِنْدَهُمْ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ لِكَوْنِهِمَا صِفَةً لِحَقٍّ ، فَإِنْ قُلْتَ : فَمَا مَوْضِعُ أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ؟ قِيلَ : هُوَ جَرٌّ بِإِضَافَةِ مِثْلَ مَا إِلَيْهِ ، فَإِنْ قُلْتَ : أَلَا تَعْلَمُ أَنَّ مَا عَلَى بِنَائِهَا لِأَنَّهَا عَلَى حَرْفَيْنِ الثَّانِي مِنْهُمَا حَرْفُ لِينٍ ، فَكَيْفَ تَجُوزُ إِضَافَةُ الْمَبْنِيِّ ؟ قِيلَ : لَيْسَ الْمُضَافُ مَا وَح

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    3514 3198 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ وَهُوَ ابْنُ أَبْجَرَ سَمِعَا الشَّعْبِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَرْفَعُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ مُوسَى سَأَلَ رَبَّهُ ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ ، أَيُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَدْنَى مَنْزِلَةً ؟ قَالَ : رَجُلٌ يَأْتِي بَعْدَمَا يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، فَيُقَالُ لَهُ : ادْخُلِ الْجَنَّةَ ، فَيَقُولُ : كَيْفَ أَدْخُلُ وَقَدْ نَزَلُوا مَنَازِلَهُمْ وَأَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ ؟ قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : أَتَرْضَى أَنْ يَكُونَ لَكَ مَا كَانَ لِمَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ ، أَيْ رَبِّ قَدْ رَضِيتُ ، فَيُقَالُ لَهُ : فَإِنَّ لَكَ هَذَا وَمِثْلَهُ وَمِثْلَهُ وَمِثْلَهُ ، فَيَقُولُ : رَضِيتُ أَيْ رَبِّ ، فَيُقَالُ لَهُ : فَإِنَّ لَكَ هَذَا وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ ، فَيَقُولُ : رَضِيتُ أَيْ رَبِّ ، فَيُقَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث