حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 6216
6222
ذكر سؤال الكليم ربه عن أدنى أهل الجنة وأرفعهم منزلة

أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ الطَّائِيُّ ، بِمَنْبِجَ حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى الْبَلْخِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا مُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفٍ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبْجَرَ - شَيْخَانِ صَالِحَانِ - سَمِعَا الشَّعْبِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

إِنَّ مُوسَى سَأَلَ رَبَّهُ : أَيُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَدْنَى مَنْزِلَةً ؟ قَالَ : رَجُلٌ يَجِيءُ بَعْدَمَا يَدْخُلُ - يَعْنِي أَهْلَ الْجَنَّةِ - الْجَنَّةَ فَيُقَالُ : ادْخُلِ الْجَنَّةَ ، فَيَقُولُ : كَيْفَ أَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَقَدْ نَزَلَ النَّاسُ مَنَازِلَهُمْ وَأَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ ؟ فَيَقُولُ لَهُ : أَتَرْضَى أَنْ يَكُونَ لَكَ مِنَ الْجَنَّةِ مِثْلُ مَا كَانَ لِمَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ أَيْ رَبِّ . فَيُقَالُ : لَكَ هَذَا وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ . فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، رَضِيتُ ، فَيُقَالُ لَهُ : إِنَّ لَكَ هَذَا وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، رَضِيتُ . فَيُقَالُ لَهُ : لَكَ مَعَ هَذَا مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ . وَسَأَلَ رَبَّهُ : أَيُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَرْفَعُ مَنْزِلَةً ؟ قَالَ : سَأُحَدِّثُكَ عَنْهُمْ ، غَرَسْتُ كَرَامَتَهُمْ بِيَدِي ، وَخَتَمْتُ عَلَيْهَا ، فَلَا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ، ج١٤ / ص١٠٠وَمِصْدَاقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَى : فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ . الْآيَةَ
معلقمرفوع· رواه المغيرة بن شعبةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني
    والمحفوظ موقوف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    المغيرة بن شعبة«مغيرة الرأي»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة49هـ
  2. 02
    الشعبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمعا
    الوفاة103هـ
  3. 03
    عبد الملك بن سعيد بن حيان«ابن أبجر»
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة141هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    حامد بن يحيى البلخي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة242هـ
  6. 06
    عمر بن سعيد المنبجي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة301هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 120) برقم: (429) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 99) برقم: (6222) ، (16 / 393) برقم: (7393) ، (16 / 446) برقم: (7434) والترمذي في "جامعه" (5 / 257) برقم: (3514) والحميدي في "مسنده" (2 / 24) برقم: (778) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 446) برقم: (35153) والطبراني في "الكبير" (20 / 412) برقم: (19170)

الشواهد49 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الحميدي (٢/٢٤) برقم ٧٧٨

« إِنَّ مُوسَى [عَلَيْهِ السَّلَامُ(١)] سَأَلَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ : أَيْ رَبِّ أَيُّ [وفي رواية : يَا رَبِّ أَخْبِرْنِي(٢)] أَهْلِ الْجَنَّةِ أَدْنَى مَنْزِلَةً ؟ [وفي رواية : مَا لِأَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً ؟(٣)] فَقَالَ : [نَعَمْ هُوَ(٤)] رَجُلٌ يَجِيءُ بَعْدَ مَا دَخَلَ [وفي رواية : رَجُلٌ يَأْتِي بَعْدَمَا يَدْخُلُ(٥)] [يَعْنِي(٦)] أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ [وفي رواية : بَعْدَمَا نَزَلَ النَّاسُ مَنَازِلَهُمْ وَأَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ(٧)] فَيُقَالُ لَهُ : ادْخُلِ الْجَنَّةَ [فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، وَكَيْفَ أَدْخُلُهَا(٨)] [وفي رواية : كَيْفَ أَدْخُلُ الْجَنَّةَ(٩)] وَقَدْ نَزَلُوا مَنَازِلَهُمْ [وفي رواية : وَقَدْ نَزَلَ النَّاسُ مَنَازِلَهُمْ(١٠)] وَأَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ ، قَالَ فَيُقَالُ لَهُ [وفي رواية : فَقَالَ(١١)] : أَتَرْضَى [وفي رواية : أَمَا تَرْضَى(١٢)] أَنْ يَكُونَ لَكَ مِثْلُ مَا كَانَ لِمَلِكٍ [وفي رواية : مِثْلُ مُلْكِ مَلِكٍ(١٣)] مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا [وفي رواية : مِنَ الْمُلُوكِ فِي الدُّنْيَا(١٤)] ؟ قَالَ : فَيَقُولُ : نَعَمْ أَيْ رَبِّ قَدْ رَضِيتُ [وفي رواية : رَضِيتُ رَبِّي(١٥)] . قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : فَإِنَّ لَكَ هَذَا [وفي رواية : إِنَّ لَكَ مِثْلَهُ(١٦)] وَمِثْلَهُ وَمِثْلَهُ وَمِثْلَهُ وَمِثْلَهُ [- وَعَقَدَ سُفْيَانُ أَصَابِعَهُ الْخَمْسَ -(١٧)] . قَالَ [فِي الْخَامِسَةِ :(١٨)] فَيَقُولُ : رَضِيتُ أَيْ رَبِّ . قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : فَإِنَّ لَكَ هَذَا وَعَشْرَةَ أَمْثَالِهِ مَعَهُ . فَيَقُولُ : رَضِيتُ أَيْ رَبِّ [وفي رواية : رَضِيتُ رَبِّي(١٩)] . قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : فَإِنَّ لَكَ [وفي رواية : وَلَكَ(٢٠)] مَعَ هَذَا مَا اشْتَهَتْ [وفي رواية : إِنَّ لَكَ هَذَا وَمَا اشْتَهَتْ(٢١)] نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ ، قَالَ : فَقَالَ مُوسَى [وفي رواية : وَسَأَلَ رَبَّهُ :(٢٢)] : أَيْ رَبِّ فَأَيُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَرْفَعُ مَنْزِلَةً [وفي رواية : فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَعْلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً(٢٣)] [وفي رواية : فَأَعْلَاهُمْ مَنْزِلَةً ؟(٢٤)] ؟ قَالَ : إِيَّاهَا أَرَدْتَ وَسَأُحَدِّثُكَ [وفي رواية : سَأُحَدِّثُكَ(٢٥)] عَنْهُمْ [وفي رواية : قَالَ : نِعْمَ أُولَئِكَ أَرَدْتَ وَسَأُخْبِرُكَ عَنْهُمْ(٢٦)] [وفي رواية : أُولَئِكَ الَّذِينَ أَرَدْتُ(٢٧)] ، إِنِّي غَرَسْتُ [وفي رواية : أَعْدَدْتُ(٢٨)] كَرَامَتَهُمْ بِيَدِي وَخَتَمْتُ عَلَيْهَا فَلَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ [وفي رواية : فَلَمْ تَرَ عَيْنٌ ، وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ ، وَلَا يَخْطُرُ(٢٩)] عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ » [ وفي رواية : قَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ ، مَا لِأَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً ؟ قَالَ : رَجُلٌ يَبْقَى فِي الدِّمْنَةِ ، حَيْثُ يُحْبَسُ النَّاسُ ، قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : قُمْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ ، قَالَ : أَيْنَ أَدْخُلُ وَقَدْ سَبَقَنِي النَّاسُ ؟ ! قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : تَمَنَّ أَرْبَعَةَ مُلُوكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا مِمَّنْ كُنْتَ تَتَمَنَّى مِثْلَ مُلْكِهِمْ وَسُلْطَانِهِمْ ، قَالَ : فَيَقُولُ : فُلَانٌ ، قَالَ : فَيَعُدُّ أَرْبَعَةً ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : تَمَنَّ بِقَلِبِكَ مَا شِئْتَ ، قَالَ : فَيَتَمَنَّى ، قَالَ : ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : اشْتَهِ مَا شِئْتَ ، قَالَ : فَيَشْتَهِي ، قَالَ : فَيُقَالُ : لَكَ هَذَا وَعَشْرَةُ أَضْعَافِهِ ، قَالَ : فَقَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ ، فَمَا لِأَهْلِ صَفْوَتِكَ ؟ قَالَ : فَقِيلَ : هَذَا الَّذِي أَرَدْتُ ، قَالَ : خَلَقْتُ كَرَامَتَهُمْ وَعَمِلْتُهَا بِيَدِي ، وَخَتَمْتُ عَلَى خَزَائِنِهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ] ، قَالَ : وَمِصْدَاقُ ذَلِكَ [وفي رواية : وَمِصْدَاقُهُ(٣٠)] فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : ثُمَّ تَلَا(٣١)] فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ [جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(٣٢)] الْآيَةَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٤٣٠·المعجم الكبير١٩١٧٠·
  2. (٢)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٥٣·
  4. (٤)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  5. (٥)جامع الترمذي٣٥١٤·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٦٢٢٢·
  7. (٧)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  8. (٨)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٦٢٢٢·
  10. (١٠)صحيح مسلم٤٢٩·صحيح ابن حبان٦٢٢٢٧٤٣٤·المعجم الكبير١٩١٧٠·
  11. (١١)صحيح مسلم٤٢٩·جامع الترمذي٣٥١٤·صحيح ابن حبان٧٤٣٤·المعجم الكبير١٩١٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٥٣·مسند الحميدي٧٧٨·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  13. (١٣)صحيح مسلم٤٢٩·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  18. (١٨)صحيح مسلم٤٢٩·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٤٢٩·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٦٢٢٢·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٤٢٩·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٦٢٢٢٧٣٩٣·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٤٢٩·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٧٣٩٣·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٤٢٩·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٥٣·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٩١٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٥٣·
مقارنة المتون27 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح مسلم
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة6216
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
شَيْخَانِ(المادة: شيخان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَيَخَ ) ( س ) فِيهِ ذِكْرُ شِيخَانِ قُرَيْشٍ هُوَ جَمْعُ شَيْخٍ ، مِثْلُ ضَيْفٍ وَضِيفَانِ . * وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ ذِكْرُ " شَيْخَانِ " هُوَ بِفَتْحِ الشِّينِ وَكَسْرِ النُّونِ : مَوْضِعٌ بِالْمَدِينَةِ عَسْكَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ خَرَجَ إِلَى أُحُدٍ ، وَبِهِ عَرَضَ النَّاسَ .

لسان العرب

[ شيخ ] شيخ : الشَّيْخُ : الَّذِي اسْتَبَانَتْ فِيهِ السِّنُّ وَظَهَرَ عَلَيْهِ الشَّيْبُ ; وَقِيلَ : هُوَ شَيْخٌ مِنْ خَمْسِينَ إِلَى آخِرِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ مِنْ إِحْدَى وَخَمْسِينَ إِلَى آخِرِ عُمْرِهِ ; وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الْخَمْسِينَ إِلَى الثَّمَانِينَ ، وَالْجَمْعُ أَشْيَاخٌ وَشِيخَانٌ وَشُيُوخٌ وَشِيَخَةٌ وَشِيخَةٌ وَمَشْيَخَةٌ وَمِشْيَخَةٌ وَمَشِيخَةٌ وَمَشْيُوخَاءُ وَمَشَايِخُ ، وَأَنْكَرَهُ ابْنُ دُرَيْدٍ . وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ شِيخَانِ قُرَيْشٍ ، جَمْعُ شَيْخٍ كَضَيْفِ وَضِيفَانٍ ، وَالْأُنْثَى شَيْخَةٌ ; قَالَ عَبِيدُ بْنُ الْأَبْرَصِ : كَأَنَّهَا لِقْوَةٌ طَلُوبٌ تَيْبَسُ فِي وَكْرِهَا الْقُلُوبُ بَاتَتْ عَلَى أُرَّمٍ عَذُوبًا كَأَنَّهَا شَيْخَةٌ رَقُوبُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالضَّمِيرُ فِي بَاتَتْ يَعُودُ عَلَى اللِّقْوَةِ وَهِيَ الْعُقَابُ ، شَبَّهَ بِهَا فَرَسَهُ إِذَا انْقَضَتْ لِلصَّيْدِ . وَعَذُوبٌ : لَمْ تَأْكُلْ شَيْئًا . وَالرَّقُوبُ : الَّتِي تَرْقُبُ وَلَدَهَا خَوْفًا أَنْ يَمُوتَ . وَقَدْ شَاخَ يَشِيخُ شَيَخًا بِالتَّحْرِيكِ ، وَشُيُوخَةً وَشُيُوخِيَّةً ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَشَيْخُوخَةً وَشَيْخُوخِيَّةً ، فَهُوَ شَيْخٌ . وَشَيَّخَ تَشْيِيخًا أَيْ شَاخَ ، وَأَصْلُ الْيَاءِ فِي شَيْخُوخَةٍ مُتَحَرِّكَةٌ فَسَكَنَتْ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ فَعْلُولٌ ، وَمَا جَاءَ عَلَى هَذَا مِنَ الْوَاوِ مِثْلَ كَيْنُونَةٍ وَقَيْدُودَةٍ ، وَهَيْعُوعَةٍ فَأَصْلُهُ كَيْنُونَةٌ ، بِالتَّشْدِيدِ فَخَفَّفَ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَقَالُوا : كَوْنُونَةٌ وَقَوْدُودَةٌ وَلَا يَجِبُ ذَلِكَ فِي ذَوَاتِ الْيَاءِ مِثْلِ الْحَيْدُودَةِ وَالطَّيْرُورَةِ وَالشَّيْخُوخَةِ . وَشَيَّخْتُهُ : دَعَوْتُهُ شَيْخًا لِلتَّبْجِيلِ ; وَتَصْغِيرُ الشَّيْخِ شُيَيْخٌ وَشِيَيْخٌ أَيْضًا ، بِكَسْرِ الشِّينِ ، وَلَا تَقُلْ

وَمِثْلُهُ(المادة: ومثله)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَثَلَ ) * فِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ الْمُثْلَةِ " يُقَالُ : مَثَلْتُ بِالْحَيَوَانِ أَمْثُلُ بِهِ مَثْلًا ، إِذَا قَطَعْتَ أَطْرَافَهُ وَشَوَّهْتَ بِهِ ، وَمَثَلْتُ بِالْقَتِيلِ ، إِذَا جَدَعْتَ أَنْفَهُ ، أَوْ أُذُنَهُ ، أَوْ مَذَاكِيرَهُ ، أَوْ شَيْئًا مِنْ أَطْرَافِهِ . وَالِاسْمُ : الْمُثْلَةُ . فَأَمَّا مَثَّلَ ، بِالتَّشْدِيدِ ، فَهُوَ لِلْمُبَالَغَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " نَهَى أَنْ يُمَثَّلَ بِالدَّوَابِّ " أَيْ تُنْصَبَ فَتُرْمَى ، أَوْ تُقْطَعَ أَطْرَافُهَا وَهِيَ حَيَّةٌ . زَادَ فِي رِوَايَةٍ " وَأَنْ تُؤْكَلَ الْمَمْثُولُ بِهَا " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ " قَالَ لَهُ ابْنُهُ مُعَاوِيَةُ : لَطَمْتُ مَوْلًى لَنَا فَدَعَاهُ أَبِي وَدَعَانِي ، ثُمَّ قَالَ : امْثُلْ مِنْهُ - وَفِي رِوَايَةٍ - امْتَثِلْ ، فَعَفَا " أَيِ اقْتَصَّ مِنْهُ ، يُقَالُ : أَمْثَلَ السُّلْطَانُ فُلَانًا ، إِذَا أَقَادَهُ . وَتَقُولُ لِلْحَاكِمِ : أَمْثِلْنِي ، أَيْ أَقِدْنِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا " فَحَنَتْ لَهُ قِسِيَّهَا ، وَامْتَثَلُوهُ غَرَضًا " أَيْ نَصَبُوهُ هَدَفًا لِسِهَامِ مَلَامِهِمْ وَأَقْوَالِهِمْ . وَهُوَ افْتَعَلَ ، مِنَ الْمُثْلَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَثَلَ بِالشَّعَرِ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَلَاقٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " مُثْلَةُ الشَّعَرِ : حَلْقُهُ مِنَ الْخُدُودِ . وَقِيلَ : نَتْفُهُ أَوْ تَغْيِيرُهُ بِالسَّوَادِ . وَرُوِيَ عَنْ

لسان العرب

[ مثل ] مثل : مِثْلُ : كَلِمَةُ تَسْوِيَةٍ . يُقَالُ : هَذَا مِثْلُهُ وَمَثَلُهُ كَمَا يُقَالُ شِبْهُهُ وَشَبَهُهُ بِمَعْنًى ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْفَرْقُ بَيْنَ الْمُمَاثَلَةِ وَالْمُسَاوَاةِ أَنَّ الْمُسَاوَاةَ تَكُونُ بَيْنَ الْمُخْتَلِفِينَ فِي الْجِنْسِ وَالْمُتَّفِقِينَ ; لِأَنَّ التَّسَاوِيَ هُوَ التَّكَافُؤُ فِي الْمِقْدَارِ لَا يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ ، وَأَمَّا الْمُمَاثَلَةُ فَلَا تَكُونُ إِلَّا فِي الْمُتَّفِقِينَ ، تَقُولُ : نَحْوُهُ كَنَحْوِهِ وَفِقْهُهُ كَفِقْهِهِ وَلَوْنُهُ كَلَوْنِهِ وَطَعْمُهُ كَطَعْمِهِ ، فَإِذَا قِيلَ : هُوَ مِثْلُهُ عَلَى الْإِطْلَاقِ فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يَسُدُّ مَسَدَّهُ ، وَإِذَا قِيلَ : هُوَ مِثْلُهُ فِي كَذَا فَهُوَ مُسَاوٍ لَهُ فِي جِهَةٍ دُونَ جِهَةٍ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : هُوَ مُثَيْلُ هَذَا وَهُمْ أُمَيْثَالُهُمْ ، يُرِيدُ أَنَّ الْمُشَبَّهَ بِهِ حَقِيرٌ كَمَا أَنَّ هَذَا حَقِيرٌ . وَالْمِثْلُ : الشِّبْهُ . يُقَالُ : مِثْلٌ وَمَثَلٌ وَشِبْهٌ وَشَبَهٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ، جَعَلَ مِثْلَ وَمَا اسْمًا وَاحِدًا فَبَنَى الْأَوَّلَ عَلَى الْفَتْحِ ، وَهُمَا جَمِيعًا عِنْدَهُمْ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ لِكَوْنِهِمَا صِفَةً لِحَقٍّ ، فَإِنْ قُلْتَ : فَمَا مَوْضِعُ أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ؟ قِيلَ : هُوَ جَرٌّ بِإِضَافَةِ مِثْلَ مَا إِلَيْهِ ، فَإِنْ قُلْتَ : أَلَا تَعْلَمُ أَنَّ مَا عَلَى بِنَائِهَا لِأَنَّهَا عَلَى حَرْفَيْنِ الثَّانِي مِنْهُمَا حَرْفُ لِينٍ ، فَكَيْفَ تَجُوزُ إِضَافَةُ الْمَبْنِيِّ ؟ قِيلَ : لَيْسَ الْمُضَافُ مَا وَح

أَعْيُنٍ(المادة: أعين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَيَنَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ بَعَثَ بَسْبَسَةَ عَيْنًا يَوْمَ بَدْرٍ ، أَيْ : جَاسُوسًا . وَاعْتَانَ لَهُ : إِذَا أَتَاهُ بِالْخَبَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : كَانَ اللَّهُ قَدْ قَطَعَ عَيْنًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، أَيْ : كَفَى اللَّهُ مِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَرْصُدُنَا وَيَتَجَسَّسُ عَلَيْنَا أَخْبَارَنَا . ( س ) وَفِيهِ : خَيْرُ الْمَالِ عَيْنٌ سَاهِرَةٌ لِعَيْنٍ نَائِمَةٍ ، أَرَادَ عَيْنُ الْمَاءِ الَّتِي تَجْرِي وَلَا تَنْقَطِعُ لَيْلًا وَنَهَارًا ، وَعَيْنُ صَاحِبِهَا نَائِمَةٌ ، فَجَعَلَ السَّهَرَ مَثَلًا لِجَرْيِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : إِذَا نَشَأَتْ بَحْرِيَّةً ثُمَّ تَشَاءَمَتْ فَتِلْكَ عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ ، الْعَيْنُ : اسْمٌ لِمَا عَنْ يَمِينِ قِبْلَةِ الْعِرَاقِ ، وَذَلِكَ يَكُونُ أَخْلَقَ لِلْمَطَرِ فِي الْعَادَةِ ، تَقُولُ الْعَرَبُ : مُطِرْنَا بِالْعَيْنِ . وَقِيلَ : الْعَيْنُ مِنَ السَّحَابِ : مَا أَقْبَلَ عَنِ الْقِبْلَةِ ، وَذَلِكَ الصُّقْعُ يُسَمَّى الْعَيْنَ : وَقَوْلُهُ : تَشَاءَمَتْ . أَيْ : أَخَذَتْ نَحْوَ الشَّامِ . وَالضَّمِيرُ فِي نَشَأَتْ لِلسَّحَابَةِ ، فَتَكُونُ بَحْرِيَّةٌ مَنْصُوبَةً ، أَوْ لِلْبَحْرِيَّةِ فَتَكُونُ مَرْفُوعَةً . ( س ) وَفِيهِ : إِنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ . يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِ

لسان العرب

[ عين ] عين : الْعَيْنُ : حَاسَّةُ الْبَصَرِ وَالرُّؤْيَةِ - أُنْثَى - تَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْحَيَوَانِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الْعَيْنُ الَّتِي يُبْصِرُ بِهَا النَّاظِرُ ، وَالْجَمْعُ أَعْيَانٌ وَأَعْيُنٌ وَأَعْيُنَاتٍ ؛ الْأَخِيرَةُ جَمْعُ الْجَمْعِ وَالْكَثِيرُ عُيُونٌ ؛ قَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَدَانِ : وَلَكِنَّنِي أَغْدُو عَلَيَّ مُفَاضَةٌ دِلَاصٌ كَأَعْيَانِ الْجَرَادِ الْمُنَظَّمِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : بِأَعْيُنَاتٍ لَمْ يُخَالِطْهَا الْقَذَى وَتَصْغِيرُ الْعَيْنِ عُيَيْنَةٌ ؛ وَمِنْهُ قِيلُ ذُو الْعُيَيْنَتَيْنِ لِلْجَاسُوسِ ، وَلَا تَقُلْ ذُو الْعُوَيْنَتَيْنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْعَيْنُ الَّذِي يُبْعَثُ لِيَتَجَسَّسَ الْخَبَرَ ، وَيُسَمَّى ذَا الْعَيْنَيْنِ ، وَيُقَالُ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ ذَا الْعَيْنَيْنِ وَذَا الْعُوَيْنَتَيْنِ ، كُلُّهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَزَعَمَ اللِّحْيَانِيُّ أَنْ أَعْيُنًا قَدْ يَكُونُ جَمْعَ الْكَثِيرِ أَيْضًا ؛ قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ : أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا وَإِنَّمَا أَرَادَ الْكَثِيرَ . وَقَوْلُهُمْ : بِعَيْنٍ مَا أَرَيَنَّكَ ؛ مَعْنَاهُ عَجِّلْ حَتَّى أَكُونَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ بِعَيْنِي . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ ؛ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ ، يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِيظٍ ، وَالْكَلَامُ الَّذِي قَالَهُ لَهُ مُوسَى قَالَ : أُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ سُؤَالِ الْكَلِيمِ رَبَّهُ عَنْ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَرْفَعِهِمْ مَنْزِلَةً 6222 6216 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ الطَّائِيُّ ، بِمَنْبِجَ حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى الْبَلْخِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا مُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفٍ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبْجَرَ - شَيْخَانِ صَالِحَانِ - سَمِعَا الشَّعْبِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ مُوسَى سَأَلَ رَبَّهُ : أَيُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَدْنَى مَنْزِلَةً ؟ قَالَ : رَجُلٌ يَجِيءُ بَعْدَمَا يَدْخُلُ - يَعْنِي أَهْلَ الْجَنَّةِ - الْجَنَّةَ فَيُقَالُ : ادْخُلِ الْجَنَّةَ ، فَيَقُولُ : كَيْفَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث