حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 35152ط. دار الرشد: 35015
35153
ما ذكر في صفة الجنة وما فيها مما أعد لأهلها

حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، ج١٨ / ص٤٤٧عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ :

قَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ ، مَا لِأَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً ؟ قَالَ : رَجُلٌ يَبْقَى فِي الدِّمْنَةِ ، حَيْثُ يُحْبَسُ النَّاسُ ، قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : قُمْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ ، قَالَ : أَيْنَ أَدْخُلُ وَقَدْ سَبَقَنِي النَّاسُ ؟ ! قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : تَمَنَّ أَرْبَعَةَ مُلُوكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا مِمَّنْ كُنْتَ تَتَمَنَّى مِثْلَ مُلْكِهِمْ وَسُلْطَانِهِمْ ، قَالَ : فَيَقُولُ : فُلَانٌ ، قَالَ : فَيَعُدُّ أَرْبَعَةً ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : تَمَنَّ بِقَلْبِكَ مَا شِئْتَ ، قَالَ : فَيَتَمَنَّى ، قَالَ : ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : اشْتَهِ مَا شِئْتَ ، قَالَ : فَيَشْتَهِي ، قَالَ : فَيُقَالُ : لَكَ هَذَا وَعَشَرَةُ أَضْعَافِهِ ، قَالَ : فَقَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ ، فَمَا لِأَهْلِ صَفْوَتِكَ ؟ قَالَ : فَقِيلَ : هَذَا الَّذِي أَرَدْتُ ، قَالَ : خَلَقْتُ كَرَامَتَهُمْ وَعَمِلْتُهَا بِيَدِي ، وَخَتَمْتُ عَلَى خَزَائِنِهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ، ثُمَّ تَلَا : فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
منقطعموقوف· رواه المغيرة بن شعبةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني
    والمحفوظ موقوف
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    المغيرة بن شعبة«مغيرة الرأي»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة49هـ
  2. 02
    الشعبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  3. 03
    مجالد بن سعيد
    تقييم الراوي:ليس بالقوي ، وقد تغير في آخر عمره· من صغار السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة144هـ
  4. 04
    سليمان بن حيان الأحمر
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة189هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 120) برقم: (429) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 99) برقم: (6222) ، (16 / 393) برقم: (7393) ، (16 / 446) برقم: (7434) والترمذي في "جامعه" (5 / 257) برقم: (3514) والحميدي في "مسنده" (2 / 24) برقم: (778) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 446) برقم: (35153) والطبراني في "الكبير" (20 / 412) برقم: (19170)

الشواهد49 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الحميدي (٢/٢٤) برقم ٧٧٨

« إِنَّ مُوسَى [عَلَيْهِ السَّلَامُ(١)] سَأَلَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ : أَيْ رَبِّ أَيُّ [وفي رواية : يَا رَبِّ أَخْبِرْنِي(٢)] أَهْلِ الْجَنَّةِ أَدْنَى مَنْزِلَةً ؟ [وفي رواية : مَا لِأَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً ؟(٣)] فَقَالَ : [نَعَمْ هُوَ(٤)] رَجُلٌ يَجِيءُ بَعْدَ مَا دَخَلَ [وفي رواية : رَجُلٌ يَأْتِي بَعْدَمَا يَدْخُلُ(٥)] [يَعْنِي(٦)] أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ [وفي رواية : بَعْدَمَا نَزَلَ النَّاسُ مَنَازِلَهُمْ وَأَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ(٧)] فَيُقَالُ لَهُ : ادْخُلِ الْجَنَّةَ [فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، وَكَيْفَ أَدْخُلُهَا(٨)] [وفي رواية : كَيْفَ أَدْخُلُ الْجَنَّةَ(٩)] وَقَدْ نَزَلُوا مَنَازِلَهُمْ [وفي رواية : وَقَدْ نَزَلَ النَّاسُ مَنَازِلَهُمْ(١٠)] وَأَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ ، قَالَ فَيُقَالُ لَهُ [وفي رواية : فَقَالَ(١١)] : أَتَرْضَى [وفي رواية : أَمَا تَرْضَى(١٢)] أَنْ يَكُونَ لَكَ مِثْلُ مَا كَانَ لِمَلِكٍ [وفي رواية : مِثْلُ مُلْكِ مَلِكٍ(١٣)] مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا [وفي رواية : مِنَ الْمُلُوكِ فِي الدُّنْيَا(١٤)] ؟ قَالَ : فَيَقُولُ : نَعَمْ أَيْ رَبِّ قَدْ رَضِيتُ [وفي رواية : رَضِيتُ رَبِّي(١٥)] . قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : فَإِنَّ لَكَ هَذَا [وفي رواية : إِنَّ لَكَ مِثْلَهُ(١٦)] وَمِثْلَهُ وَمِثْلَهُ وَمِثْلَهُ وَمِثْلَهُ [- وَعَقَدَ سُفْيَانُ أَصَابِعَهُ الْخَمْسَ -(١٧)] . قَالَ [فِي الْخَامِسَةِ :(١٨)] فَيَقُولُ : رَضِيتُ أَيْ رَبِّ . قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : فَإِنَّ لَكَ هَذَا وَعَشْرَةَ أَمْثَالِهِ مَعَهُ . فَيَقُولُ : رَضِيتُ أَيْ رَبِّ [وفي رواية : رَضِيتُ رَبِّي(١٩)] . قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : فَإِنَّ لَكَ [وفي رواية : وَلَكَ(٢٠)] مَعَ هَذَا مَا اشْتَهَتْ [وفي رواية : إِنَّ لَكَ هَذَا وَمَا اشْتَهَتْ(٢١)] نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ ، قَالَ : فَقَالَ مُوسَى [وفي رواية : وَسَأَلَ رَبَّهُ :(٢٢)] : أَيْ رَبِّ فَأَيُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَرْفَعُ مَنْزِلَةً [وفي رواية : فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَعْلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً(٢٣)] [وفي رواية : فَأَعْلَاهُمْ مَنْزِلَةً ؟(٢٤)] ؟ قَالَ : إِيَّاهَا أَرَدْتَ وَسَأُحَدِّثُكَ [وفي رواية : سَأُحَدِّثُكَ(٢٥)] عَنْهُمْ [وفي رواية : قَالَ : نِعْمَ أُولَئِكَ أَرَدْتَ وَسَأُخْبِرُكَ عَنْهُمْ(٢٦)] [وفي رواية : أُولَئِكَ الَّذِينَ أَرَدْتُ(٢٧)] ، إِنِّي غَرَسْتُ [وفي رواية : أَعْدَدْتُ(٢٨)] كَرَامَتَهُمْ بِيَدِي وَخَتَمْتُ عَلَيْهَا فَلَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ [وفي رواية : فَلَمْ تَرَ عَيْنٌ ، وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ ، وَلَا يَخْطُرُ(٢٩)] عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ » [ وفي رواية : قَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ ، مَا لِأَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً ؟ قَالَ : رَجُلٌ يَبْقَى فِي الدِّمْنَةِ ، حَيْثُ يُحْبَسُ النَّاسُ ، قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : قُمْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ ، قَالَ : أَيْنَ أَدْخُلُ وَقَدْ سَبَقَنِي النَّاسُ ؟ ! قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : تَمَنَّ أَرْبَعَةَ مُلُوكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا مِمَّنْ كُنْتَ تَتَمَنَّى مِثْلَ مُلْكِهِمْ وَسُلْطَانِهِمْ ، قَالَ : فَيَقُولُ : فُلَانٌ ، قَالَ : فَيَعُدُّ أَرْبَعَةً ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : تَمَنَّ بِقَلِبِكَ مَا شِئْتَ ، قَالَ : فَيَتَمَنَّى ، قَالَ : ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : اشْتَهِ مَا شِئْتَ ، قَالَ : فَيَشْتَهِي ، قَالَ : فَيُقَالُ : لَكَ هَذَا وَعَشْرَةُ أَضْعَافِهِ ، قَالَ : فَقَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ ، فَمَا لِأَهْلِ صَفْوَتِكَ ؟ قَالَ : فَقِيلَ : هَذَا الَّذِي أَرَدْتُ ، قَالَ : خَلَقْتُ كَرَامَتَهُمْ وَعَمِلْتُهَا بِيَدِي ، وَخَتَمْتُ عَلَى خَزَائِنِهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ] ، قَالَ : وَمِصْدَاقُ ذَلِكَ [وفي رواية : وَمِصْدَاقُهُ(٣٠)] فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : ثُمَّ تَلَا(٣١)] فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ [جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(٣٢)] الْآيَةَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٤٣٠·المعجم الكبير١٩١٧٠·
  2. (٢)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٥٣·
  4. (٤)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  5. (٥)جامع الترمذي٣٥١٤·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٦٢٢٢·
  7. (٧)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  8. (٨)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٦٢٢٢·
  10. (١٠)صحيح مسلم٤٢٩·صحيح ابن حبان٦٢٢٢٧٤٣٤·المعجم الكبير١٩١٧٠·
  11. (١١)صحيح مسلم٤٢٩·جامع الترمذي٣٥١٤·صحيح ابن حبان٧٤٣٤·المعجم الكبير١٩١٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٥٣·مسند الحميدي٧٧٨·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  13. (١٣)صحيح مسلم٤٢٩·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  18. (١٨)صحيح مسلم٤٢٩·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٤٢٩·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٦٢٢٢·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٤٢٩·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٦٢٢٢٧٣٩٣·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٤٢٩·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٧٣٩٣·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٩١٧٠·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٤٢٩·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٥٣·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٩١٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٥٣·
مقارنة المتون27 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح مسلم
مسند الحميدي
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة35152
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد35015
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
أَعْيُنٍ(المادة: أعين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَيَنَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ بَعَثَ بَسْبَسَةَ عَيْنًا يَوْمَ بَدْرٍ ، أَيْ : جَاسُوسًا . وَاعْتَانَ لَهُ : إِذَا أَتَاهُ بِالْخَبَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : كَانَ اللَّهُ قَدْ قَطَعَ عَيْنًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، أَيْ : كَفَى اللَّهُ مِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَرْصُدُنَا وَيَتَجَسَّسُ عَلَيْنَا أَخْبَارَنَا . ( س ) وَفِيهِ : خَيْرُ الْمَالِ عَيْنٌ سَاهِرَةٌ لِعَيْنٍ نَائِمَةٍ ، أَرَادَ عَيْنُ الْمَاءِ الَّتِي تَجْرِي وَلَا تَنْقَطِعُ لَيْلًا وَنَهَارًا ، وَعَيْنُ صَاحِبِهَا نَائِمَةٌ ، فَجَعَلَ السَّهَرَ مَثَلًا لِجَرْيِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : إِذَا نَشَأَتْ بَحْرِيَّةً ثُمَّ تَشَاءَمَتْ فَتِلْكَ عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ ، الْعَيْنُ : اسْمٌ لِمَا عَنْ يَمِينِ قِبْلَةِ الْعِرَاقِ ، وَذَلِكَ يَكُونُ أَخْلَقَ لِلْمَطَرِ فِي الْعَادَةِ ، تَقُولُ الْعَرَبُ : مُطِرْنَا بِالْعَيْنِ . وَقِيلَ : الْعَيْنُ مِنَ السَّحَابِ : مَا أَقْبَلَ عَنِ الْقِبْلَةِ ، وَذَلِكَ الصُّقْعُ يُسَمَّى الْعَيْنَ : وَقَوْلُهُ : تَشَاءَمَتْ . أَيْ : أَخَذَتْ نَحْوَ الشَّامِ . وَالضَّمِيرُ فِي نَشَأَتْ لِلسَّحَابَةِ ، فَتَكُونُ بَحْرِيَّةٌ مَنْصُوبَةً ، أَوْ لِلْبَحْرِيَّةِ فَتَكُونُ مَرْفُوعَةً . ( س ) وَفِيهِ : إِنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ . يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِ

لسان العرب

[ عين ] عين : الْعَيْنُ : حَاسَّةُ الْبَصَرِ وَالرُّؤْيَةِ - أُنْثَى - تَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْحَيَوَانِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الْعَيْنُ الَّتِي يُبْصِرُ بِهَا النَّاظِرُ ، وَالْجَمْعُ أَعْيَانٌ وَأَعْيُنٌ وَأَعْيُنَاتٍ ؛ الْأَخِيرَةُ جَمْعُ الْجَمْعِ وَالْكَثِيرُ عُيُونٌ ؛ قَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَدَانِ : وَلَكِنَّنِي أَغْدُو عَلَيَّ مُفَاضَةٌ دِلَاصٌ كَأَعْيَانِ الْجَرَادِ الْمُنَظَّمِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : بِأَعْيُنَاتٍ لَمْ يُخَالِطْهَا الْقَذَى وَتَصْغِيرُ الْعَيْنِ عُيَيْنَةٌ ؛ وَمِنْهُ قِيلُ ذُو الْعُيَيْنَتَيْنِ لِلْجَاسُوسِ ، وَلَا تَقُلْ ذُو الْعُوَيْنَتَيْنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْعَيْنُ الَّذِي يُبْعَثُ لِيَتَجَسَّسَ الْخَبَرَ ، وَيُسَمَّى ذَا الْعَيْنَيْنِ ، وَيُقَالُ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ ذَا الْعَيْنَيْنِ وَذَا الْعُوَيْنَتَيْنِ ، كُلُّهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَزَعَمَ اللِّحْيَانِيُّ أَنْ أَعْيُنًا قَدْ يَكُونُ جَمْعَ الْكَثِيرِ أَيْضًا ؛ قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ : أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا وَإِنَّمَا أَرَادَ الْكَثِيرَ . وَقَوْلُهُمْ : بِعَيْنٍ مَا أَرَيَنَّكَ ؛ مَعْنَاهُ عَجِّلْ حَتَّى أَكُونَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ بِعَيْنِي . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ ؛ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ ، يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِيظٍ ، وَالْكَلَامُ الَّذِي قَالَهُ لَهُ مُوسَى قَالَ : أُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    35153 35152 35015 - حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ : قَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ ، مَا لِأَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً ؟ قَالَ : رَجُلٌ يَبْقَى فِي الدِّمْنَةِ ، حَيْثُ يُحْبَسُ النَّاسُ ، قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : قُمْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ ، قَالَ : أَيْنَ أَدْخُلُ وَقَدْ سَبَقَنِي النَّاسُ ؟ ! قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : تَمَنَّ أَرْبَعَةَ مُلُوكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا مِمَّنْ كُنْتَ تَتَمَنَّى مِثْلَ مُلْكِهِمْ وَسُلْطَانِهِمْ ، قَالَ : فَيَقُولُ : فُلَانٌ ، قَالَ : فَيَعُدُّ أَرْبَعَةً ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : تَمَنَّ بِقَلْبِكَ مَا شِئْتَ ، قَالَ : فَيَتَمَنَّى ، قَالَ : ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : اشْتَهِ مَا شِئْتَ ، قَالَ : فَيَشْتَهِي ، قَالَ : فَيُقَالُ : لَكَ هَذَا وَعَشَرَةُ أَضْعَافِهِ ، قَالَ : فَقَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ ، فَمَا لِأَهْلِ صَفْوَتِكَ ؟ قَالَ : فَقِيلَ : هَذَا الَّذِي أَرَدْتُ ، قَالَ : خَلَقْتُ كَرَامَتَهُمْ وَعَمِلْتُهَا بِيَدِي ، وَخَتَمْتُ عَلَى خَزَائِنِهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلَا خَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث