حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 35151ط. دار الرشد: 35014
35152
ما ذكر في صفة الجنة وما فيها مما أعد لأهلها

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ شَيْبَانَ ، عَنْ فِرَاسٍ ، عَنْ ج١٨ / ص٤٤٦عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، وَالثَّانِيَةُ عَلَى لَوْنِ أَحْسَنِ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ فِي السَّمَاءِ إِضَاءَةً ، لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ ، عَلَى كُلِّ زَوْجَةٍ سَبْعُونَ حُلَّةً ، يَبْدُو مُخُّ سَاقِهَا [١]مِنْ وَرَائِهَا
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    عطية بن سعد العوفي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة111هـ
  3. 03
    فراس بن يحيى الخارفي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة129هـ
  4. 04
    شيبان بن عبد الرحمن المؤدب
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة164هـ
  5. 05
    عبيد الله بن موسى
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه الترمذي في "جامعه" (4 / 288) برقم: (2729) ، (4 / 299) برقم: (2746) وأحمد في "مسنده" (5 / 2314) برقم: (11236) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 445) برقم: (35152) والطبراني في "الأوسط" (1 / 280) برقم: (917)

الشواهد31 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
مسند الدارمي
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٣١٤) برقم ١١٢٣٦

إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ [وفي رواية : يَدْخُلُونَ(١)] الْجَنَّةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صُورَةُ [وفي رواية : ضَوْءُ(٢)] وُجُوهِهِمْ عَلَى مِثْلِ صُورَةِ [وفي رواية : ضَوْءِ(٣)] الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، [وفي رواية : وُجُوهُهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ(٤)] وَالزُّمْرَةُ الثَّانِيَةُ [وفي رواية : وَالثَّانِيَةُ(٥)] عَلَى لَوْنٍ أَحْسَنَ مِنْ [وفي رواية : وَالَّذِينَ يَلُونَهُمْ كَأَحْسَنِ(٦)] [وفي رواية : عَلَى مِثْلِ أَحْسَنِ(٧)] كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ فِي السَّمَاءِ [إِضَاءَةً(٨)] ، لِكُلِّ [وفي رواية : وَلِكُلِّ(٩)] رَجُلٍ [وفي رواية : وَاحِدٍ(١٠)] مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ ، عَلَى كُلِّ زَوْجَةٍ سَبْعُونَ حُلَّةً [وفي رواية : عَلَى كُلِّ زَوْجَةٍ حُلَّةٌ(١١)] ، يُرَى [وفي رواية : يَبْدُو(١٢)] مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ لُحُومِهَا وَدَمِهَا وَحُلَلِهَا [وفي رواية : يَبْدُو مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَائِهَا(١٣)] [وفي رواية : يُرَى مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ كَمَا يُرَى الشَّرَابُ الْأَحْمَرُ فِي الزُّجَاجَةِ الْبَيْضَاءِ(١٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٢٧٤٦·
  2. (٢)جامع الترمذي٢٧٤٦·
  3. (٣)جامع الترمذي٢٧٤٦·
  4. (٤)المعجم الأوسط٩١٧·
  5. (٥)جامع الترمذي٢٧٢٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٥٢·
  6. (٦)المعجم الأوسط٩١٧·
  7. (٧)جامع الترمذي٢٧٤٦·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٥٢·
  9. (٩)المعجم الأوسط٩١٧·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٥٢·
  11. (١١)المعجم الأوسط٩١٧·
  12. (١٢)جامع الترمذي٢٧٢٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٥٢·
  13. (١٣)جامع الترمذي٢٧٢٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٥٢·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٩١٧·
مقارنة المتون16 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
جامع الترمذي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة35151
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد35014
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
صُورَةِ(المادة: صورة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَوُرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُصَوِّرُ " وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً ، وَهَيْئَةً مُنْفَرِدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . * وَفِيهِ : " أَتَانِي اللَّيْلَةَ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ " . الصُّورَةُ تَرِدُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى ظَاهِرِهَا ، وَعَلَى مَعْنَى حَقِيقَةِ الشَّيْءِ وَهَيْئَتِهِ ، وَعَلَى مَعْنَى صِفَتِهِ . يُقَالُ : صُورَةُ الْفِعْلِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : هَيْئَتُهُ . وَصُورَةُ الْأَمْرِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : صِفَتُهُ . فَيَكُونُ الْمُرَادُ بِمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ أَتَاهُ فِي أَحْسَنِ صِفَةٍ . وَيَجُوزُ أَنْ يَعُودَ الْمَعْنَى إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . أَيْ : أَتَانِي رَبِّي وَأَنَا فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ . وَتَجْرِي مَعَانِي الصُّورَةِ كُلُّهَا عَلَيْهِ ، إِنْ شِئْتَ ظَاهِرَهَا أَوْ هَيْئَتَهَا ، أَوْ صِفَتَهَا . فَأَمَّا إِطْلَاقُ ظَاهِرِ الصُّورَةِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى فَلَا ، تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيرًا . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ قَالَ : يَطْلُعُ مِنْ تَحْتِ هَذَا الصَّوْرِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَطَلَعَ أَبُو بَكْرٍ " . الصَّوْرُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّخْلِ ، وَلَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى صِيرَانٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى صَوْرٍ بِالْمَدِينَةِ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ أَتَى امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ فَفَر

لسان العرب

[ صور ] صور : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْمُصَوِّرُ ، وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً وَهَيْئَةً مُفْرَدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . ابْنُ سِيدَهْ : الصُّورَةُ فِي الشَّكْلِ ، قَالَ : فَأَمَّا مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِهِ : خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ فَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ رَاجِعَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَنْ تَكُونَ رَاجِعَةً عَلَى آدَمَ ، فَإِذَا كَانَتْ عَائِدَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى فَمَعْنَاهُ عَلَى الصُّورَةِ الَّتِي أَنْشَأَهَا اللَّهُ وَقَدَّرَهَا ، فَيَكُونُ الْمَصْدَرُ حِينَئِذٍ مُضَافًا إِلَى الْفَاعِلِ ؛ لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ هُوَ الْمُصَوِّرُ لَا أَنَّ لَهُ - عَزَّ اسْمُهُ وَجَلَّ - صُورَةً وَلَا تَمْثَالًا ، كَمَا أَنَّ قَوْلَهُمْ : لَعَمْرُ اللَّهِ إِنَّمَا هُوَ وَالْحَيَاةِ الَّتِي كَانَتْ بِاللَّهِ وَالَّتِي آتَانِيهَا اللَّهُ لَا أَنَّ لَهُ تَعَالَى حَيَاةً تَحُلُّهُ وَلَا هُوَ - عَلَا وَجْهُهُ - مَحَلٌّ لِلْأَعْرَاضِ ، وَإِنْ جَعَلْتَهَا عَائِدَةً عَلَى آدَمَ كَانَ مَعْنَاهُ عَلَى صُورَةِ آدَمَ ، أَيْ : عَلَى صُورَةِ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَخْلُوقٌ مُدَبَّرٌ ، فَيَكُونُ هَذَا حِينَئِذٍ كَقَوْلِكَ لِلسَّيِّدِ وَالرَّئِيسِ : قَدْ خَدَمْتُهُ خِدْمَتَهُ أَيِ الْخِدْمَةَ الَّتِي تَحِقُّ لِأَمْثَالِهِ ، وَفِي الْعَبْدِ وَالْمُبْتَذَلِ : قَدِ اسْتَخْدَمْتُهُ اسْتِخْدَامَهُ أَيِ اسْتِخْدَامَ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَأْمُورٌ بِالْخُفُوفِ وَالتَّصَرُّفِ ، فَيَكُونُ حِينَئِذٍ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : <آية الآية="8" السورة="الانفطار" ربط="5837"

كَوْكَبٍ(المادة: كوكب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَوْكَبَ ) ( س ) فِيهِ " دَعَا دَعْوَةً كَوْكَبِيَّةَ " قِيلَ : كَوْكَبِيَّةُ : قَرْيَةٌ ظَلَمَ عَامِلُهَا أَهْلَهَا فَدَعَوْا عَلَيْهِ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ مَاتَ ، فَصَارَتْ مَثَلًا . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّ عُثْمَانَ دُفِنَ بِحُشِّ كَوْكَبٍ " كَوْكَبٌ : اسْمُ رَجُلٍ أُضِيفَ إِلَيْهِ الْحُشُّ وَهُوَ الْبُسْتَانُ . وَكَوْكَبٌ أَيْضًا : اسْمُ فَرَسٍ لِرَجُلٍ جَاءَ يَطُوفُ عَلَيْهِ بِالْبَيْتِ فَكُتِبَ فِيهِ إِلَى عُمَرَ ، فَقَالَ : امْنَعُوهُ .

لسان العرب

[ كوكب ] كوكب : التَّهْذِيبُ : ذَكَرَ اللَّيْثُ الْكَوْكَبَ فِي بَابِ الرُّبَاعِيِّ ، ذَهَبَ أَنَّ الْوَاوَ أَصْلِيَّةٌ ; قَالَ : وَهُوَ عِنْدَ حُذَّاقِ النَّحْوِيِّينَ مِنْ هَذَا الْبَابِ ، صُدِّرَ بِكَافٍ زَائِدَةٍ ، وَالْأَصْلُ وَكَبَ أَوْ كَوَبَ ، وَقَالَ : الْكَوْكَبُ ، مَعْرُوفٌ مِنْ كَوَاكِبِ السَّمَاءِ ، وَيُشَبَّهُ بِهِ النَّوْرُ فَيُسَمَّى كَوْكَبًا ; قَالَ الْأَعْشَى : يُضَاحِكُ الشَّمْسَ مِنْهَا كَوْكَبٌ شَرِقٌ مُؤَزَّرٌ بَعَمِيمِ النَّبْتِ مُكْتَهِلُ . ابْنُ سِيدَهْ وَغَيْرُهُ : الْكَوْكَبُ وَالْكَوْكَبَةُ : النَّجْمُ ، كَمَا قَالُوا عَجُوزٌ وَعَجُوزَةٌ ، وَبَيَاضٌ وَبَيَّاضَةٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَسَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ يَقُولُ لِلزُّهْرَةِ مِنْ بَيْنِ النُّجُومِ : الْكَوْكَبَةُ ، يُؤَنِّثُونَهَا ، وَسَائِرُ الْكَوَاكِبِ تُذَكَّرُ ، فَيُقَالُ : هَذَا كَوْكَبُ كَذَا وَكَذَا . وَالْكَوْكَبُ وَالْكَوْكَبَةُ : بَيَاضٌ فِي الْعَيْنِ . أَبُو زَيْدٍ : الْكَوْكَبُ الْبَيَاضُ فِي سَوَادِ الْعَيْنِ ، ذَهَبَ الْبَصَرُ لَهُ ، أَوْ لَمْ يَذْهَبْ . وَالْكَوْكَبُ مِنَ النَّبْتُ : مَا طَالَ . وَكَوْكَبُ الرَّوْضَةِ : نَوْرُهَا . وَكَوْكَبُ الْحَدِيدِ : بَرِيقُهُ وَتَوَقُّدُهُ ، وَقَدْ كَوْكَبَ ; وَيُقَالُ لِلْأَمْعَزِ إِذَا تَوَقَّدَ حَصَاهُ ضَحَاءً : مُكَوْكِبٌ ; قَالَ الْأَعْشَى يَذْكُرُ نَاقَتَهُ : تَقْطَعُ الْأَمْعَزَ الْمُكَوْكِبَ وَخْدًا بِنَوَاجٍ سَرِيعَةِ الْإِيغَالِ وَيَوْمٌ ذُو كَوَاكِبَ إِذَا وُصِفَ بِالشِّدَّةِ ، كَأَنَّهُ أَظْلَمَ بِمَا فِيهِ مِنَ الشَّدَائِدِ ، حَتَّى رِيئَتْ كَوَاكِبُ السَّمَاءِ . وَغُلَامٌ كَوْكَبٌ مُمْتَلِئٌ إِذَا تَرَعْرَعَ وَحَسُنَ وَجْهُهُ ; وَهَذَا كَقَوْلِهِمْ لَهُ : بَدْرٌ . وَكَوْكَبُ كُلِّ شَيْءٍ : مُعْظَمُهُ ، مِثْلَ كَوْكَبِ الْعُشْبِ ، وَكَوْكَ

يَبْدُو(المادة: يبدو)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَدَا ) ( هـ ) فِيهِ : " كَانَ إِذَا اهْتَمَّ لِشَيْءٍ بَدَا " أَيْ خَرَجَ إِلَى الْبَدْوِ . يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ يَفْعَلُ ذَلِكَ لِيَبْعُدَ عَنِ النَّاسِ وَيَخْلُوَ بِنَفْسِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ كَانَ يَبْدُو إِلَى هَذِهِ التِّلَاعِ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " مَنْ بَدَا جَفَا " أَيْ مَنْ نَزَلَ الْبَادِيَةَ صَارَ فِيهِ جَفَاءُ الْأَعْرَابِ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ أَرَادَ الْبَدَاوَةَ مَرَّةً " أَيِ الْخُرُوجَ إِلَى الْبَادِيَةِ . وَتُفْتَحُ بَاؤُهَا وَتُكْسَرُ . * وَحَدِيثُ الدُّعَاءِ " فَإِنَّ جَارَ الْبَادِي يَتَحَوَّلُ " هُوَ الَّذِي يَكُونُ فِي الْبَادِيَةِ وَمَسْكَنُهُ الْمَضَارِبُ وَالْخِيَامُ ، وَهُوَ غَيْرُ مُقِيمٍ فِي مَوْضِعِهِ ، بِخِلَافِ جَارِ الْمُقَامِ فِي الْمُدُنِ . وَيُرْوَى النَّادِي بِالنُّونِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ " وَسَيَجِيءُ مَشْرُوحًا فِي حَرْفِ الْحَاءِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأَقْرَعِ وَالْأَبْرَصِ وَالْأَعْمَى : بَدَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَبْتَلِيَهِمْ أَيْ قَضَى بِذَلِكَ ، وَهُوَ مَعْنَى الْبَدَاءِ هَاهُنَا ، لِأَنَّ الْقَضَاءَ سَابِقٌ . وَالْبَدَاءُ اسْتِصْوَابُ شَيْءٍ عُلِمَ بَعْدَ أَنْ لَمْ يُعْلَمْ ، وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ غَيْرُ جَائِزٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيث

لسان العرب

[ بدا ] بدا : بَدَا الشَّيْءُ يَبْدُو بَدْوًا وَبُدُوًّا وَبَدَاءً وَبَدَا ; الْأَخِيرَةُ عَنْ سِيبَوَيْهِ : ظَهَرَ . وَأَبْدَيْتُهُ أَنَا : أَظْهَرْتُهُ . وَبُدَاوَةُ الْأَمْرِ : أَوَّلُ : مَا يَبْدُو مِنْهُ ; هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيُّ ، وَقَدْ ذُكِرَ عَامَّةُ ذَلِكَ فِي الْهَمْزَةِ . وَبَادِيَ الرَّأْيِ : ظَاهِرُهُ ; عَنْ ثَعْلَبٍ ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي الْهَمْزِ . وَأَنْتَ بَادِيَ الرَّأْيِ تَفْعَلُ كَذَا ، حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ بِغَيْرِ هَمْزٍ ، وَمَعْنَاهُ أَنْتَ فِيمَا بَدَا مِنَ الرَّأْيِ وَظَهَرَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ ; أَيْ فِي ظَاهِرِ الرَّأْيِ ، قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو وَحْدَهُ بَادِئَ الرَّأْيِ ، بِالْهَمْزِ وَسَائِرُ الْقُرَّاءِ قَرَؤوا : بَادِيَ ، بِغَيْرِ هَمْزٍ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : لَا يُهْمَزُ بَادِيَ الرَّأْيِ ; لِأَنَّ الْمَعْنَى فِيمَا يَظْهَرُ لَنَا وَيَبْدُو ، وَلَوْ أَرَادَ ابْتِدَاءَ الرَّأْيِ فَهَمَزَ كَانَ صَوَابًا ; وَأَنْشَدَ : أَضْحَى لِخَالِي شَبَهِي بَادِي بَدِي وَصَارَ لِلْفَحْلِ لِسَانِي وَيَدِي أَرَادَ بِهِ : ظَاهِرِي فِي الشَّبَهِ لِخَالِي . قَالَ الزَّجَّاجُ : نَصَبَ بَادِيَ الرَّأْيِ عَلَى اتَّبَعُوكَ فِي ظَاهِرِ الرَّأْيِ وَبَاطِنُهُمْ عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اتَّبَعُوكَ فِي ظَاهِرِ الرَّأْيِ وَلَمْ يَتَدَبَّرُوا مَا قُلْتَ وَلَمْ يُفَكِّرُوا فِيهِ ; وَتَفْسِيرُ قَوْلِهِ : أَضْحَى لِخَالِي شَبَهِي بَادِي بَدِي مَعْنَاهُ : خَرَجْتُ عَنْ شَرْخِ الشَّبَابِ إِلَى حَدِّ الْكُهُولَةِ الَّتِي مَعَهَا الرَّأْيُ وَالْحِجَا ، فَصِرْتُ كَالْفُحُولَةِ الَّتِي بِهَا يَقَعُ ا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    35152 35151 35014 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ شَيْبَانَ ، عَنْ فِرَاسٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، وَالثَّانِيَةُ عَلَى لَوْنِ أَحْسَنِ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ فِي السَّمَاءِ إِضَاءَةً ، لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ ، عَلَى كُلِّ زَوْجَةٍ سَبْعُونَ حُلَّةً ، يَبْدُو مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَائِهَا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ساقيها .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث