مصنف ابن أبي شيبة
ما ذكر في صفة الجنة وما فيها مما أعد لأهلها
168 حديثًا · 0 باب
أَرْضُ الْجَنَّةِ مِنْ وَرِقٍ ، وَتُرَابُهَا مِسْكٌ
مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَحْيَا لَا يَمُوتُ ، وَيَنْعَمُ لَا يَبْأَسُ
دَرْمَكَةٌ بَيْضَاءُ مِسْكٌ خَالِصٌ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمْ يَمَسَّ بِيَدِهِ مِنْ خَلْقِهِ غَيْرَ ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ
أَنْهَارُ الْجَنَّةِ تَفَجَّرُ مِنْ جَبَلٍ مِنْ مِسْكٍ
أَنْهَارُ الْجَنَّةِ تَجْرِي فِي غَيْرِ أُخْدُودٍ ، وَثَمَرُهَا كَالْقِلَالِ
الْعُنْقُودُ أَبْعَدُ مِنْ صَنْعَاءَ
سَعَفُ الْجَنَّةِ مِنْهُ كِسْوَتُهُمْ وَمُقَطَّعَاتُهُمْ
سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى قَالَ : صُبْرُ الْجَنَّةِ - يَعْنِي : وَسَطَهَا
تُزْلَفُ الْجَنَّةُ ، ثُمَّ تُزَخْرَفُ ، ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَيْهَا مَنْ خَلَقَ اللهُ مِنْ مُسْلِمٍ أَوْ يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ
الشَّجَرُ وَالنَّخْلُ أُصُولُهَا وَسُوقُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالذَّهَبُ
الشَّجَرُ وَالنَّخْلُ أُصُولُهَا وَسُوقُهَا اللُّؤْلُؤُ
لَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى السِّدْرَةِ إِذَا وَرَقُهَا أَمْثَالُ آذَانِ الْفِيَلَةِ
فِي قَوْلِهِ : طُوبَى قَالَ : هِيَ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ ، لَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ دَارٌ إِلَّا يُظِلُّهُمْ غُصْنٌ مِنْ أَغْصَانِهَا
إِنَّ الرَّسُولَ يَجِيءُ إِلَى الشَّجَرَةِ مِنْ شَجَرِ الْجَنَّةِ
طُوبَى : شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ
إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيَشْتَهِي الثَّمَرَةَ فَتَجِيءُ
الْجَنَّةُ سَجْسَجٌ لَا قُرٌّ فِيهَا وَلَا حَرٌّ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ سُوقًا مَا فِيهَا بَيْعٌ وَلَا شِرَاءٌ إِلَّا الصُّوَرُ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا تُرَى ظُهُورُهَا مِنْ بُطُونِهَا
فِيهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ
أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَقُولُونَ : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى السُّوقِ
إِنَّ طَيْرَ الْجَنَّةِ أَمْثَالُ الْبَخَاتِيِّ
إِنَّ فِيهَا لَطَيْرًا أَمْثَالَ الْبُخْتِ
الْجَنَّةُ مَطْوِيَّةٌ مُعَلَّقَةٌ بِقُرُونِ الشَّمْسِ ، تُنْشَرُ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً
سُئِلَ مُجَاهِدٌ فَقِيلَ لَهُ : هَلْ فِي الْجَنَّةِ سَمَاعٌ ؟ قَالَ : إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرًا لَهَا سَمَاعٌ
فِي قَوْلِهِ : وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى قَالَ : أَلْفُ قَصْرٍ مِنْ لُؤْلُؤٍ أَبْيَضَ
أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً مَنْ لَهُ أَلْفُ قَصْرٍ ، فِيهِ سَبْعُونَ أَلْفَ خَادِمٍ
طُولُ الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ تِسْعُونَ مِيلًا
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ وَاقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ : وَظِلٍّ مَمْدُودٍ
إِنَّ الْخَيْمَةَ دُرَّةٌ طُولُهَا سِتُّونَ مِيلًا
لَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ بَدَا مِعْصَمُهَا
لَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَطْلَعَتْ كَفَّهَا
إِنَّهُ لَيُوجَدُ رِيحُ الْمَرْأَةِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ
إِنَّ الْحُورَ الْعِينَ فِي الْجَنَّةِ لَيَتَغَنَّيْنَ
أَنَّ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ تَلْبَسُ سَبْعِينَ حُلَّةً مِنْ حَرِيرٍ
فِي الْجَنَّةِ مِنْ عِتَاقِ الْخَيْلِ وَكِرَامِ النَّجَائِبِ يَرْكَبُهَا أَهْلُهَا
يَا عَبْدَ اللهِ ، إِنْ يُدْخِلْكَ اللهُ الْجَنَّةَ فَلَا تَشَاءُ أَنْ تَرْكَبَ فَرَسًا مِنْ يَاقُوتٍ يَطِيرُ بِكَ
يَتَزَاوَرُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُؤْتَى بِالْكَأْسِ وَهُوَ جَالِسٌ مَعَ زَوْجَتِهِ فَيَشْرَبُهَا
إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُعْطَى قُوَّةَ مِائَةِ رَجُلٍ فِي الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالْجِمَاعِ وَالشَّهْوَةِ
أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لَمْ تَرَ عَيْنٌ ، وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ
أَوَّلُ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
أَهْلُ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ وَلَا يَتَغَوَّطُونَ وَلَا يَبُولُونَ
إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَرَجُلٌ لَهُ دَارٌ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ
إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيُؤْتَى بِغَدَائِهِ فِي سَبْعِينَ أَلْفَ صَحْفَةٍ
إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً مَنْ يَتَمَنَّى عَلَى اللهِ ، فَيُقَالُ لَهُ : ذَلِكَ [لَكَ] وَمِثْلُهُ مَعَهُ
إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً مَنْ يَنْظُرُ فِي مُلْكِهِ أَلْفَيْ عَامٍ
إِنَّ الصَّحَابَةَ
إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيَجِيءُ فَتُشْرِفُ عَلَيْهِ النِّسَاءُ فَيَقُلْنَ : يَا فُلَانُ ابْنَ فُلَانٍ
إِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : لَقَدْ أَعَدَّ اللهُ لِلَّذِينَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ مَا لَمْ تَرَ عَيْنٌ وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ
وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا انْتَهَوْا إِلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ وَجَدُوا عِنْدَ بَابِهَا شَجَرَةً يَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ سَاقِهَا عَيْنَانِ
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَزْدَادُونَ جَمَالًا وَحُسْنًا
يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ جُرْدًا مُرْدًا بِيضًا جِعَادًا مُكَحَّلِينَ
يَقُولُ غِلْمَانُ أَهْلِ الْجَنَّةِ : مِنْ أَيْنَ نَقْطِفُ لَكَ
أَنَّ مُوسَى - أَوْ غَيْرَهُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ - قَالَ : يَا رَبِّ ، كَيْفَ يَكُونُ هَذَا مِنْكَ ؟ أَوْلِيَاؤُكَ فِي الْأَرْضِ خَائِفُونَ يُقْتَلُونَ
إِنَّ لِلهِ مَلَكًا ، مِنْ يَوْمِ خُلِقَ يَصُوغُ حَلْيَ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ
فِي الْجَنَّةِ جِمَاعٌ مَا شَاؤُوا ، وَلَا وَلَدَ
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَفِي الْجَنَّةِ وَلَدٌ ؟ قَالَ : إِنْ شَاؤُوا
إِنِّي لَأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا الْجَنَّةَ ، رَجُلٌ كَانَ يَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُزَحْزِحَهُ عَنِ النَّارِ
إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً رَجُلٌ صَرَفَ اللهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ قِبَلَ الْجَنَّةِ ، وَمَثَّلَ لَهُ شَجَرَةً ذَاتَ ظِلٍّ
فِي هَذِهِ الْآيَةِ : يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا ، [قَالَ] : ثُمَّ قَالَ : هَلْ تَدْرُونَ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ يُحْشَرُونَ
فِي قَوْلِهِ : يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا : عَلَى الْإِبِلِ
إِنِّي لَأَعْرِفُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنَ النَّارِ ، رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنْهَا زَحْفًا
أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
قَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ ، مَا لِأَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً ؟ قَالَ : رَجُلٌ يَبْقَى فِي الدِّمْنَةِ ، حَيْثُ يُحْبَسُ النَّاسُ
إِنَّ لِأَهْلِ عِلِّيِّينَ كُوًى يُشْرِفُونَ مِنْهَا
لَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ أَوْ سَوْطُهُ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا
فِي قَوْلِهِ : فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ قَالَ : الْحَبَرُ السَّمَّاعُ فِي الْجَنَّةِ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَشْرَفَتْ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ لَمَلَأَتِ الْأَرْضَ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ
لَشِبْرٌ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً رَجُلٌ لَهُ أَلْفُ قَصْرٍ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ قَصْرًا مِنْ ذَهَبٍ ، وَقُصُورًا مِنْ فِضَّةٍ
إِنَّ قَائِلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيَقُولُ : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى السُّوقِ
بَلَغَنِي أَنَّهُ يُقْسَمُ لِلرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ شَهْوَةُ مِائَةٍ وَأَكْلُهُمْ وَنَهْمَتُهُمْ
يُجْمَعُونَ فَيُقَالُ : أَيْنَ فُقَرَاءُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَمَسَاكِينُهَا ؟ قَالَ : فَيَبْرُزُونَ
أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ آنِفًا أَنَّ أَوَّلَ مَا يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ : زِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ
رُئِيَ فِي الْجَنَّةِ كَهَيْئَةِ الْبَرْقِ ، فَقِيلَ : مَا هَذَا
أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ قَالَ : الْغُرْفَةُ الْجَنَّةُ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَرَأَ عَلَى الْمِنْبَرِ : جَنَّاتِ عَدْنٍ ، فَقَالَ : وَهَلْ تَدْرُونَ مَا جَنَّاتُ عَدْنٍ ؟ قَالَ : قَصْرٌ فِي الْجَنَّةِ لَهُ خَمْسَةُ آلَافِ بَابٍ
جَنَّاتِ عَدْنٍ قَالَ : بُطْنَانُ الْجَنَّةِ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ يَاقُوتَةً لَيْسَ فِيهَا صَدْعٌ وَلَا وَصْلٌ
إِنَّ الْمُقْسِطِينَ عِنْدَ اللهِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ
إِنَّ الْمُقْسِطِينَ فِي الدُّنْيَا عَلَى مَنَابِرَ مِنْ لُؤْلُؤٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ مَا بَيْنَ الْمِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ
إِنَّ مَا بَيْنَ الْمِصْرَاعَيْنِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ لَمَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ عَامًا
مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيِ الْجَنَّةِ أَرْبَعُونَ خَرِيفًا لِلرَّاكِبِ الْمُجِدِّ
دَارُ الْمُؤْمِنِ فِي الْجَنَّةِ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ فِيهَا أَرْبَعُونَ بَيْتًا
أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ يُنْتَهَى بِهِمْ إِلَى نَهَرٍ يُقَالُ لَهُ : الْحَيَاةُ حَافَاتُهُ قَصَبُ ذَهَبٍ
فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ ، قَالَ : قُصِرَ طَرْفُهُنَّ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ
كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ قَالَ : أَلْوَانُهُنَّ كَالْيَاقُوتِ
كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ قَالَ : كَأَنَّهُنَّ اللُّؤْلُؤُ فِي الْخَيْطِ
كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ، قَالَ : يُرَى مُخُّ سُوقِهِنَّ مِنْ وَرَاءِ الثِّيَابِ
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ، قَالَ : يُجَامِعْهُنَّ
يَطَأْهُنَّ
مُدْهَامَّتَانِ ، قَالَ : خَضْرَاوَانِ مِنَ الرِّيِّ
خَضْرَاوَانِ
مُدْهَامَّتَانِ : خَضْرَاوَانِ
فِي قَوْلِهِ : مُدْهَامَّتَانِ قَالَ : خَضْرَاوَانِ مِنْ رِيِّهِمَا
سَوْدَاوَانِ مِنَ الرِّيِّ
خَضْرَاوَانِ
خَضْرَاوَانِ مِنَ الرِّيِّ
نَضَّاخَتَانِ بِكُلِّ خَيْرٍ
نَضَّاخَتَانِ بِالْمَاءِ وَالْفَاكِهَةِ
فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ قَالَ : فِي كُلِّ خَيْمَةٍ خَيْرٌ
فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ قَالَ : عَذَارَى الْجَنَّةِ
الْخَيْمَةُ لُؤْلُؤَةٌ مُجَوَّفَةٌ
حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ قَالَ : عَذَارَى الْجَنَّةِ
أَنَّهُ قَالَ فِي : حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ قَالَ : دُرٌّ مَجُوفٌ أَوْ مُجَوَّفٌ
دُرٌّ مُجَوَّفٌ
الْخَيْمَةُ دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ ، فَرْسَخٌ فِي فَرْسَخٍ فِيهِ أَرْبَعَةُ آلَافِ مِصْرَاعٍ
حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ قَالَ : دُرٌّ مُجَوَّفٌ
الْخَيْمَةُ دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ
حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ قَالَ : مَحْبُوسَاتٌ
فِي قَوْلِهِ : حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ قَالَ : فِي الْحِجَالِ
فِي قَوْلِهِ : حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ قَالَ : دُرٌّ مُجَوَّفٌ
الْخَيْمَةُ دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ
فِي قَوْلِهِ : مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ قَالَ : الرَّفْرَفُ : رِيَاضُ الْجَنَّةِ
الرَّفْرَفُ : الْمَحَابِسُ
مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ قَالَ : فُضُولُ الْمَحَابِسِ
وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ قَالَ : الدِّيبَاجُ
مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ قَالَ : الْبُسُطُ
الْإِسْتَبْرَقُ : الدِّيبَاجُ الْغَلِيظُ
الْإِسْتَبْرَقُ الدِّيبَاجُ الْغَلِيظُ
الْجَنَّةُ مِائَةُ دَرَجَةٍ ، بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ
عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ قَالَ : لَا يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ فِي قَفَا بَعْضٍ
لا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلا يُنْـزِفُونَ قَالَ : لَا تُصَدَّعُ رُؤُوسُهُمْ
وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ ، قَالَ : خَمْرٌ بَيْضَاءُ
فِي قَوْلِهِ : مَوْضُونَةٍ قَالَ أَحَدُهُمَا : الْمُرْمَلَةُ
تَجِيءُ الطَّيْرُ فَتَقَعُ عَلَى الشَّجَرَةِ ، فَيَأْكُلُ مِنْ أَحَدِ جَنْبَيْهِ قَدِيدًا
وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ قَالَ : لَوْ خَرَّ مِنْ أَعْلَاهَا فِرَاشٌ لَهَوَى إِلَى قَرَارِهَا
قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ قَالَ : يَتَنَاوَلُ الرَّجُلُ مِنْ فَوَاكِهِهَا وَهُوَ قَائِمٌ
دَانِيَةٌ قَالَ : أُدْنِيَتْ مِنْهُمْ
وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلا قَالَ : ذُلِّلَتْ لَهُمْ
الْعَبْقَرِيُّ : الدِّيبَاجُ الْغَلِيظُ
لَمَّا خَلَقَ اللهُ جَنَّةَ عَدْنٍ قَالَ لَهَا : تَكَلَّمِي
عَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ قَالَ : السُّرُرُ عَلَيْهَا الْحِجَالُ
يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ قَالَ : هِيَ الْخَمْرُ
الرَّحِيقُ : الْخَمْرُ
مَخْتُومٍ قَالَ : مَمْزُوجٍ ، خِتَامُهُ مِسْكٌ قَالَ : طَعْمُهُ وَرِيحُهُ
وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ وَتُمْزَجُ لِسَائِرِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ قَالَ : خَفَايَا ، أَخْفَاهَا اللهُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ
فِي قَوْلِهِ : خِتَامُهُ مِسْكٌ قَالَا : آخِرُ طَعْمِهِ
أَنَّ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ - وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ - قَوْمًا عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ ، وَوُجُوهُهُمْ نُورٌ
عِبَادٌ مِنْ عِبَادِ اللهِ لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ ، يَغْبِطُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِقُرْبِهِمْ مِنَ اللهِ
الْكَوْثَرُ نَهَرٌ وَعَدَنِيهِ رَبِّي فِي الْجَنَّةِ ، عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ
الْكَوْثَرُ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ ، حَافَتَاهُ مِنْ ذَهَبٍ
الْكَوْثَرُ نَهَرٌ بِفِنَاءِ الْجَنَّةِ شَاطِئَاهُ دُرٌّ مُجَوَّفٌ
حَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ
الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ عَلَى عَمُودٍ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ ، فِي رَأْسِ الْعَمُودِ سَبْعُونَ أَلْفَ غُرْفَةٍ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَآنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ وَكَوَاكِبِهَا فِي اللَّيْلَةِ الْمُظْلِمَةِ الْمُصْحِيَةِ
هُوَ مَا بَيْنَ مَقَامِي هَذَا إِلَى عَمَّانَ مَا بَيْنَهُمَا شَهْرٌ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ
إِنَّ لِي حَوْضًا طُولُهُ مَا بَيْنَ الْكَعْبَةِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ أَبْيَضَ مِثْلَ اللَّبَنِ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِنَهَرٍ يَجْرِي ، حَافَتَاهُ خِيَامُ اللُّؤْلُؤِ
أَنْهَارُ الْجَنَّةِ تَفَجَّرُ مِنْ جَبَلٍ مِنْ مِسْكٍ
أُخْبِرْتُ أَنَّ اللهَ لَمَّا خَلَقَ الْجَنَّةَ قَالَ لَهَا : تَزَيَّنِي ، فَتَزَيَّنَتْ ، ثُمَّ قَالَ [لَهَا : تَزَيَّنِي
قَالَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ : اللَّهُمَّ ، الْعَبْدُ مِنْ عَبِيدِكَ يَعْبُدُكَ وَيُطِيعُكَ وَيَجْتَنِبُ سَخَطَكَ ، تَزْوِي عَنْهُ الدُّنْيَا وَتَعْرِضُ لَهُ الْبَلَاءَ
إِنَّ لِلْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ فِي الْجَنَّةِ لَخَيْمَةً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ طُولُهَا ثَلَاثُونَ مِيلًا
جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ أَرْبَعٌ : ثِنْتَانِ مِنْ ذَهَبٍ حِلْيَتُهُمَا وَآنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا
جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُـزُلا قَالَ : سُرَّةُ الْجَنَّةِ
جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُـزُلا قَالَ : جَنَّاتُ الْأَعْنَابِ
يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ فِي مِثْلِ طُولِهِ
نَخْلُ الْجَنَّةِ جُذُوعُهَا ذَهَبٌ وَكَرَبُهَا زُمُرُّدٌ وَيَاقُوتٌ وَسَعَفُهَا حُلَلٌ
عَجِبَ اللهُ مِنْ قَوْمٍ جِيءَ بِهِمْ فِي السَّلَاسِلِ حَتَّى يُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ
ذُكِرَ لَنَا أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَصُوِّرَ صُورَةَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَأُلْبِسَ لِبَاسَهُمْ ، وَحُلِّيَ حِلْيَتَهُمْ
إِنَّ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ سُوقًا يَأْتُونَهَا كُلَّ جُمُعَةٍ فِيهَا كُثْبَانُ الْمِسْكِ
سَأَلْتُ كَعْبًا مَا سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى ؟ فَقَالَ : سِدْرَةٌ يَنْتَهِي إِلَيْهَا عِلْمُ الْمَلَائِكَةِ