حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 35116ط. دار الرشد: 34979
35117
ما ذكر في صفة الجنة وما فيها مما أعد لأهلها

حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ زِيَادٍ مَوْلَى بَنِي مَخْزُومٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ :

إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ وَاقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ : وَظِلٍّ مَمْدُودٍ فَبَلَغَ ذَلِكَ كَعْبًا فَقَالَ [١]: صَدَقَ وَالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى لِسَانِ مُوسَى وَالْفُرْقَانَ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا رَكِبَ حِقَّةً أَوْ جَذَعَةً ثُمَّ أَدَارَ بِأَصْلِ تِلْكَ الشَّجَرَةِ مَا بَلَغَهَا حَتَّى يَسْقُطَ هَرِمًا ، إِنَّ اللهَ غَرَسَهَا بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيهَا مِنْ رُوحِهِ ، وَإِنَّ أَفْنَانَهَا مِنْ وَرَاءِ سُورِ الْجَنَّةِ ، وَمَا فِي الْجَنَّةِ نَهَرٌ إِلَّا يَخْرُجُ مِنْ أَصْلِ تِلْكَ الشَّجَرَةِ
منقطعمرفوع· رواه كعب بن مالك الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    كعب بن مالك الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:فقال
    الوفاة51هـ
  2. 02
    زياد المخزومى
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    إسماعيل بن أبي خالد«الميزان»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة136هـ
  4. 04
    يعلى بن عبيد الطنافسي
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار التاسعة .
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة209هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 17) برقم: (2692) ، (4 / 119) برقم: (3130) ، (6 / 146) برقم: (4682) ومسلم في "صحيحه" (8 / 144) برقم: (7235) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 28) برقم: (6164) ، (16 / 426) برقم: (7419) ، (16 / 428) برقم: (7420) ، (16 / 433) برقم: (7425) ، (16 / 435) برقم: (7426) والحاكم في "مستدركه" (2 / 299) برقم: (3189) والنسائي في "الكبرى" (10 / 56) برقم: (11047) ، (10 / 286) برقم: (11528) والترمذي في "جامعه" (4 / 290) برقم: (2730) ، (5 / 113) برقم: (3298) ، (5 / 322) برقم: (3614) والدارمي في "مسنده" (3 / 1861) برقم: (2858) ، (3 / 1875) برقم: (2877) ، (3 / 1875) برقم: (2876) وابن ماجه في "سننه" (5 / 383) برقم: (4461) وأحمد في "مسنده" (2 / 1716) برقم: (8240) ، (2 / 1937) برقم: (9318) ، (2 / 1969) برقم: (9493) ، (2 / 2019) برقم: (9732) ، (2 / 2019) برقم: (9733) ، (2 / 2052) برقم: (9917) ، (2 / 2059) برقم: (9956) ، (2 / 2078) برقم: (10036) ، (2 / 2097) برقم: (10151) ، (2 / 2126) برقم: (10346) ، (2 / 2126) برقم: (10347) ، (2 / 2128) برقم: (10359) ، (3 / 1577) برقم: (7573) ، (5 / 2681) برقم: (12817) والطيالسي في "مسنده" (4 / 278) برقم: (2675) والحميدي في "مسنده" (2 / 275) برقم: (1161) ، (2 / 300) برقم: (1210) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 235) برقم: (5856) ، (11 / 204) برقم: (6320) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 424) برقم: (1457) والبزار في "مسنده" (14 / 383) برقم: (8106) ، (14 / 385) برقم: (8112) ، (15 / 91) برقم: (8358) ، (15 / 134) برقم: (8446) ، (15 / 316) برقم: (8855) ، (16 / 277) برقم: (9475) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 417) برقم: (20954) ، (11 / 420) برقم: (20962) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 415) برقم: (35108) ، (18 / 420) برقم: (35117) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 109) برقم: (6474) ، (15 / 73) برقم: (6898) والطبراني في "الأوسط" (8 / 85) برقم: (8050)

الشواهد71 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٨/٤٢٠) برقم ٣٥١١٧

[يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ، اقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(١)] إِنَّ فِي الْجَنَّةِ [وفي رواية : وَفِي الْجَنَّةِ(٢)] لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ [الْجَوَادُ(٣)] فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ [لَا يَقْطَعُهُ(٤)] [وفي رواية : لَا يَقْطَعُهَا(٥)] [وفي رواية : لَا يَبْلُغُهَا(٦)] [وَإِنَّ وَرَقَهَا لَيُخَمِّرُ الْجَنَّةَ(٧)] [ وفي رواية إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ أَوْ سَبْعِينَ عَامًا ، قَالَ شُعْبَةُ : وَلَا أَرَاهُ إِلَّا مِائَةَ عَامٍ ، ثُمَّ قَالَ : مِائَةَ عَامٍ لَا يَقْطَعُهَا ] [ هِيَ شَجَرَةُ الْخُلْدِ قَالَ حَجَّاجٌ أَوْ مِائَةَ سَنَةٍ ، شَجَرَةُ الْخُلْدِ قُلْتُ لِشُعْبَةَ : هِيَ شَجَرَةُ الْخُلْدِ ! قَالَ : لَيْسَ فِيهَا هِيَ ] وَاقْرَؤُوا [وفي رواية : اقْرَؤُوا(٨)] [وفي رواية : فَاقْرَؤُوا(٩)] إِنْ شِئْتُمْ : وَظِلٍّ مَمْدُودٍ [وَصَلَاةُ الْفَجْرِ يَحْضُرُهَا مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ ، وَاقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا(١٠)] فَبَلَغَ ذَلِكَ كَعْبًا فَقَالَ : صَدَقَ وَالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى لِسَانِ مُوسَى وَالْفُرْقَانَ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا رَكِبَ حِقَّةً أَوْ جَذَعَةً ثُمَّ أَدَارَ بِأَصْلِ تِلْكَ الشَّجَرَةِ مَا بَلَغَهَا حَتَّى يَسْقُطَ هَرِمًا ، إِنَّ اللَّهَ غَرَسَهَا بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيهَا مِنْ رُوحِهِ ، وَإِنَّ أَفْنَانَهَا مِنْ وَرَاءِ سُورِ الْجَنَّةِ ، وَمَا فِي الْجَنَّةِ نَهْرٌ إِلَّا يَخْرُجُ مِنْ أَصْلِ تِلْكَ الشَّجَرَةِ [وَمَوْضِعُ(١١)] [وفي رواية : إِنَّ مَوْضِعَ(١٢)] [وفي رواية : وَلَمَوْضِعُ(١٣)] [وفي رواية : لَمَوْضِعُ(١٤)] [وفي رواية : لَمَوْقِعُ(١٥)] [سَوْطٍ فِي(١٦)] [وفي رواية : قِيدُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ مِنَ(١٧)] [وفي رواية : لَقَابُ قَوْسٍ أَوْ سَوْطٍ فِي(١٨)] [الْجَنَّةِ(١٩)] [وفي رواية : أَوْ مَوْضِعُ عَصًا فِي الْجَنَّةِ(٢٠)] [خَيْرٌ(٢١)] [وفي رواية : لَخَيْرٌ(٢٢)] [مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا(٢٣)] [جَمِيعًا(٢٤)] [وَمِثْلِهَا مَعَهَا(٢٥)] [ وفي رواية وَلَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمِثْلِهَا مَعَهَا ] [وَلَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ أَوْ تَغْرُبُ(٢٦)] [ وفي رواية لَقَابُ قَوْسٍ أَوْ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِمَّا تَطْلُعُ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَتَغْرُبُ ] [وفي رواية : وَاللَّهِ لَقِيدُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ لَهُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ(٢٧)] [وَلَنَصِيفُ امْرَأَةٍ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمِثْلِهَا مَعَهَا(٢٨)] [قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَا النَّصِيفُ قَالَ : الْخِمَارُ(٢٩)] [وَاقْرَءُوا(٣٠)] [وفي رواية : اقْرَؤُوا(٣١)] [وفي رواية : فَاقْرَؤُوا(٣٢)] [إِنْ شِئْتُمْ(٣٣)] [كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٣٤)] [فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ(٣٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٠٨·
  2. (٢)جامع الترمذي٣٦١٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٠٨·
  3. (٣)مسند أحمد٩٣١٨·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٠٨·
  5. (٥)صحيح البخاري٤٦٨٢·صحيح مسلم٧٢٣٦·جامع الترمذي٣٦١٤·سنن ابن ماجه٤٤٦١·مسند أحمد٧٥٧٣٩٤٩٣١٠٠٣٦١٠١٥١·مسند الدارمي٢٨٧٦٢٨٧٧·صحيح ابن حبان٧٤٢٠·مسند البزار٩٤٧٥·مسند الحميدي١١٦١١٢١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٥٦·مسند عبد بن حميد١٤٥٧·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٥٤·
  7. (٧)مسند أحمد٩٣١٨·
  8. (٨)مسند أحمد١٠٣٤٦·صحيح ابن حبان٧٤٢٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٠٨·شرح مشكل الآثار٦٨٩٨·
  9. (٩)مسند أحمد٩٧٣٢·مسند الحميدي١١٦١·السنن الكبرى١١٠٤٧·
  10. (١٠)مسند الحميدي١٢١٠·
  11. (١١)جامع الترمذي٣٦١٤·مسند أحمد٩٧٣٣·السنن الكبرى١١٠٤٧·
  12. (١٢)جامع الترمذي٣٢٩٨·المستدرك على الصحيحين٣١٨٩·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٠٨·
  14. (١٤)مسند الدارمي٢٨٥٨·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٨٠٥٠·
  16. (١٦)جامع الترمذي٣٢٩٨٣٦١٤·مسند أحمد١٠٣٤٧·صحيح ابن حبان٧٤٢٥٧٤٢٦·المعجم الأوسط٨٠٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٠٨·السنن الكبرى١١٠٤٧·المستدرك على الصحيحين٣١٨٩·شرح مشكل الآثار٦٤٧٤·
  17. (١٧)مسند أحمد١٠٣٥٩·
  18. (١٨)مسند أحمد١٠٣٤٧·صحيح ابن حبان٧٤٢٦·
  19. (١٩)صحيح البخاري٢٦٩٢٣١٣٠٤٦٨٢·صحيح مسلم٧٢٣٥·جامع الترمذي٢٧٣٠٣٢٩٨٣٦١٤·سنن ابن ماجه٤٤٦١·مسند أحمد٧٥٧٣٨٢٤٠٩٣١٨٩٤٩٣٩٧٣٢٩٧٣٣٩٩١٧٩٩٥٦١٠٠٣٦١٠١٥١١٠٣٤٦١٠٣٤٧١٠٣٥٩·مسند الدارمي٢٨٥٨٢٨٧٦٢٨٧٧·صحيح ابن حبان٦١٦٤٧٤١٩٧٤٢٠٧٤٢٥٧٤٢٦·المعجم الأوسط٨٠٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٠٨٣٥١١٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٥٤٢٠٩٦٢·مسند البزار٨١٠٦٨١١٢٨٣٥٨٨٤٤٦٨٨٥٥٩٤٧٥·مسند الحميدي١١٦١١٢١٠·مسند الطيالسي٢٦٧٥·السنن الكبرى١١٠٤٧١١٥٢٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٥٦٦٣٢٠·المستدرك على الصحيحين٣١٨٩·مسند عبد بن حميد١٤٥٧·شرح مشكل الآثار٦٤٧٤٦٨٩٨·
  20. (٢٠)شرح مشكل الآثار٦٤٧٤·
  21. (٢١)صحيح البخاري٢٦٩٢٣١٣٠·جامع الترمذي٣٢٩٨٣٦١٤·مسند أحمد٨٢٤٠٩٧٣٣١٠٣٤٧١٠٣٥٩·مسند الدارمي٢٨٥٨·صحيح ابن حبان٦١٦٤٧٤٢٥٧٤٢٦·المعجم الأوسط٨٠٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٠٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦٢·مسند البزار٨١٠٦·السنن الكبرى١١٠٤٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٢٠·شرح مشكل الآثار٦٤٧٤·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٣١٨٩·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٣٢٩٨٣٦١٤·مسند أحمد٩٧٣٣·مسند الدارمي٢٨٥٨·صحيح ابن حبان٧٤٢٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٠٨·السنن الكبرى١١٠٤٧·المستدرك على الصحيحين٣١٨٩·شرح مشكل الآثار٦٤٧٤·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٧٤٢٥·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٠٣٥٩·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٣١٣٠·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٦١٦٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦٢·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٠٣٥٩·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٠٣٥٩·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٤٦٨٢·جامع الترمذي٣٦١٤·مسند أحمد١٢٨١٧·مسند الدارمي٢٨٥٨٢٨٧٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٥٦·
  31. (٣١)مسند أحمد١٠٣٤٦·صحيح ابن حبان٧٤٢٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٠٨·شرح مشكل الآثار٦٨٩٨·
  32. (٣٢)مسند أحمد٩٧٣٢·مسند الحميدي١١٦١·السنن الكبرى١١٠٤٧·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٣١٣٠٤٦٨٢·جامع الترمذي٣٢٩٨٣٦١٤·سنن ابن ماجه٤٤٦١·مسند أحمد٩٧٣٢١٠٣٤٦١٢٨١٧·مسند الدارمي٢٨٥٨٢٨٧٦·صحيح ابن حبان٧٤١٩٧٤٢٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٠٨٣٥١١٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٥٥·مسند البزار٨١١٢٨٣٥٨·مسند الحميدي١١٦١١٢١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٥٦·المستدرك على الصحيحين٣١٨٩·شرح مشكل الآثار٦٨٩٨·
  34. (٣٤)مسند الدارمي٢٨٥٨·
  35. (٣٥)جامع الترمذي٣٢٩٨٣٦١٤·مسند أحمد٩٧٣٣·مسند الدارمي٢٨٥٨·صحيح ابن حبان٧٤٢٥·السنن الكبرى١١٠٤٧·المستدرك على الصحيحين٣١٨٩·
مقارنة المتون187 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة35116
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد34979
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
ظِلِّهَا(المادة: ظلها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ظَلَلَ ) ( س ) فِيهِ : الْجَنَّةُ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ الدُّنُوِّ مِنَ الضِّرَابِ فِي الْجِهَادِ حَتَّى يَعْلُوَهُ السَّيْفُ وَيَصِيرَ ظِلُّهُ عَلَيْهِ . وَالظِّلُّ : الْفَيْءُ الْحَاصِلُ مِنَ الْحَاجِزِ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الشَّمْسِ . أَيُّ شَيْءٍ كَانَ . وَقِيلَ : هُوَ مَخْصُوصٌ بِمَا كَانَ مِنْهُ إِلَى زَوَالِ الشَّمْسِ ، وَمَا كَانَ بَعْدَهُ فَهُوَ الْفَيْءُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : سَبْعَةٌ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ ، أَيْ : فِي ظِلِّ رَحْمَتِهِ . ( هـ س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : السُّلْطَانُ ظِلُّ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ ؛ لِأَنَّهُ يَدْفَعُ الْأَذَى عَنِ النَّاسِ كَمَا يَدْفَعُ الظِّلُّ أَذَى حَرِّ الشَّمْسِ . وَقَدْ يُكَنَّى بِالظِّلِّ عَنِ الْكَنَفِ وَالنَّاحِيَةِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ ، أَيْ : فِي ذَرَاهَا وَنَاحِيَتِهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الظِّلِّ فِي الْحَدِيثِ . وَلَا يَخْرُجُ عَنْ أَحَدِ هَذِهِ الْمَعَانِي . ( هـ ) وَمِنْهُ شِعْرُ الْعَبَّاسِ ، يَمْدَحُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مِنْ قَبْلِهَا طِبْتَ فِي الظِّلَالِ وَفِي مُسْتَوْدَعٍ حَيْثُ يُخْصَفُ الْوَرَقُ أَرَادَ ظِلَالَ الْجَنَّةِ . أَيْ : كُنْتَ طَيِّبًا فِي صُلْبِ آدَمَ ، حَيْثُ كَانَ فِي الْجَنَّةِ . وَقَوْلُهُ : &qu

لسان العرب

[ ظلل ] ظل : ظَلَّ نَهَارَهُ يَفْعَلُ كَذَا وَكَذَا يَظَلُّ ظَلًّا وَظُلُولًا وَظَلِلْتُ أَنَا وَظَلْتُ وَظِلْتُ ، لَا يُقَالُ ذَلِكَ إِلَّا فِي النَّهَارِ ، لَكِنَّهُ قَدْ سُمِعَ فِي بَعْضِ الشِّعْرِ ظَلَّ لَيْلَهُ ، وَظَلِلْتُ أَعْمَلُ كَذَا ، بِالْكَسْرِ ، ظُلُولًا إِذَا عَمِلْتَهُ بِالنَّهَارِ دُونَ اللَّيْلِ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ، وَهُوَ مِنْ شَوَاذِّ التَّخْفِيفِ . اللَّيْثُ : يُقَالُ : ظَلَّ فُلَانٌ نَهَارَهُ صَائِمًا ، وَلَا تَقُولُ الْعَرَبُ ظَلَّ يَظَلُّ إِلَّا لِكُلِّ عَمَلٍ بِالنَّهَارِ ، كَمَا لَا يَقُولُونَ بَاتَ يَبِيتُ إِلَّا بِاللَّيْلِ ، قَالَ : وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَحْذِفُ لَامَ ظَلِلْتُ وَنَحْوِهَا حَيْثُ يَظْهَرَانِ ، فَإِنَّ أَهْلَ الْحِجَازِ يَكْسِرُونَ الظَّاءَ كَسْرَةِ اللَّامِ الَّتِي أُلْقِيَتْ فَيَقُولُونَ ظِلْنَا وَظِلْتُمْ ، وَالْمَصْدَرُ الظُّلُولُ ، وَالْأَمْرُ اظْلَلْ وَظَلَّ ; قَالَ تَعَالَى : ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا ، وَقُرِئَ ظِلْتَ ، فَمَنْ فَتَحَ فَالْأَصْلُ فِيهِ ظَلِلْتَ ، ولَكِنَّ اللَّامَ حُذِفَتْ لِثِقَلِ التَّضْعِيفِ وَالْكَسْرِ وَبَقِيَتِ الظَّاءُ عَلَى فَتْحِهَا ، وَمَنْ قَرَأَ ظِلْتَ ، بِالْكَسْرِ ، حَوَّلَ كَسْرَةَ اللَّامِ عَلَى الظَّاءِ ، وَيَجُوزُ فِي غَيْرِ الْمَكْسُورِ نحْوُ هَمْتُ بِذَلِكَ أَيْ هَمَمْتُ وَأَحَسْتُ بِذَلِكَ أَيْ أَحْسَسْتُ ، قَالَ : وَهَذَا قَوْلُ حُذَّاقِ النَّحْوِيِّينَ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَمَّا ظِلْتُ فَأَصْلُهُ ظَلِلْتُ إِلَّا أَنَّهُمْ حَذَفُوا فَأَلْقَوُا الْحَرَكَةَ عَلَى الْفَاءِ كَمَا قَالُوا : خِفْتُ ، وَهَذَا النَّحْوُ شَاذٌّ ، قَالَ : وَالْأَصْلُ فِيهِ عَرَبِيٌّ كَثِيرٌ ، قَالَ : وَأَمَّا ظَلْتُ ف

يَسْقُطَ(المادة: يسقط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَقَطَ ) ( س ) فِيهِ لَلَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ يَسْقُطُ عَلَى بَعِيرِهِ قَدْ أَضَلَّهُ أَيْ يَعْثُرُ عَلَى مَوْضِعِهِ وَيَقَعُ عَلَيْهِ ، كَمَا يَسْقُطُ الطَّائِرُ عَلَى وَكْرِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَارِثِ بْنِ حَسَّانَ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ ، فَقَالَ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ أَيْ عَلَى الْعَارِفِ بِهِ وَقَعْتَ ، وَهُوَ مَثَلٌ سَائِرٌ لِلْعَرَبِ . ( س ) وَفِيهِ لَأَنْ أُقَدِّمَ سِقْطًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مِائَةِ مُسْتَلْئِمٍ السِّقْطُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ وَالضَّمِّ ، وَالْكَسْرُ أَكْثَرُهَا : الْوَلَدُ الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ قَبْلَ تَمَامِهِ . وَالْمُسْتَلْئِمُ : لَابِسُ عُدَّةَ الْحَرْبِ . يَعْنِي أَنَّ ثَوَابَ السَّقْطِ أَكْثَرُ مِنْ ثَوَابِ كِبَارِ الْأَوْلَادِ ; لِأَنَّ فِعْلَ الْكَبِيرِ يَخُصُّهُ أَجْرُهُ وَثَوَابُهُ ، وَإِنْ شَارَكَهُ الْأَبُ فِي بَعْضِهِ ، وَثَوَابَ السِّقْطِ مُوَفَّرٌ عَلَى الْأَبِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يُحْشَرُ مَا بَيْنَ السِّقْطِ إِلَى الشَّيْخِ الْفَانِي مُرْدًا جُرْدًا مُكَحَّلِينَ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ فَأَسْقَطُوا لَهَا بِهِ يَعْنِي الْجَارِيَةَ : أَيْ سَبُّوهَا وَقَالُوا لَهَا مِنْ سَقَطِ الْكَلَامِ ، وَهُوَ رَدِيئُهُ بِسَبَبِ حَدِيثِ الْإِفْكِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَهْلِ النَّارِ مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُ

لسان العرب

[ سقط ] سقط : السَّقْطَةُ : الْوَقْعَةُ الشَّدِيدَةُ . سَقَطَ يَسْقُطْ سُقُوطًا ، فَهُوَ سَاقِطٌ وَسَقُوطٌ : وَقَعَ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ، قَالَ : مِنْ كُلِّ بَلْهَاءَ سَقُوطِ الْبُرْقُعِ بَيْضَاءَ لَمْ تُحْفَظْ وَلَمْ تُضَيَّعِ يَعْنِي أَنَّهَا لَمْ تُحْفَظْ مِنَ الرِّيبَةِ وَلَمْ يُضَيِّعْهَا وَالِدَاهَا . وَالْمَسْقَطُ ، بِالْفَتْحِ : السُّقُوطُ . وَسَقَطَ الشَّيْءُ مِنْ يَدِي سُقُوطًا ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَلَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ يَسْقُطُ عَلَى بَعِيرِهِ وَقَدْ أَضَلَّهُ ؛ مَعْنَاهُ يَعْثُرُ عَلَى مَوْضِعِهِ وَيَقَعُ عَلَيْهِ كَمَا يَقَعُ الطَّائِرُ عَلَى وَكْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْحاَرِثِ بْنِ حَسَّانَ : قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ فَقَالَ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ ؛ أَيْ عَلَى الْعَارِفِ بِهِ وَقَعْتَ ، وَهُوَ مَثَلٌ سَائِرٌ لِلْعَرَبِ . وَمَسْقِطُ الشَّيْءِ وَمَسْقَطُهُ ، مَوْضِعُ سُقُوطِهِ ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَقَالُوا : الْبَصْرَةُ مَسْقَطُ رَأْسِي ومَسْقِطُهُ ، وتَسَاقَطَ عَلَى الشَّيْءِ أَيْ أَلْقَى نَفْسَهُ عَلَيْهِ وَأَسْقَطَهُ هُوَ . وتَسَاقَطَ الشَّيْءُ تَتَابَعَ سُقُوطُهُ . وسَاقَطَهُ مُسَاقَطَةً وسِقَاطًا أَسْقَطَهُ وَتَابَعَ إِسْقَاطَهُ ; قَالَ ضَابِئُ بْنُ الْحَارْثِ الْبُرْجُمِيِّ يَصِفُ ثَوْرًا وَالْكِلَابَ : يُسَاقِطُ عَنْهُ رَوْقُهُ ضَارِيَاتِهَا سِقَاطَ حَدِيدِ الْقَيْنِ أَخْوَلَ أَخْوَلَا قَوْلُهُ : أَخْوَلَ أَخْوَلَا أَيْ مُتَفَرِّقًا يَعْنِي شَرَرَ النَّارِ . وَالْمَسْقِطُ مِثَالُ الْمَجْلِسِ : الْمَوْضِعُ ; يُقَالُ : هَذَا مَسْقِطُ رَأْسِي حَيْثُ وُ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    876 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها . 6487 - حدثنا أبو أمية ، حدثنا منصور بن سلمة الخزاعي ، حدثنا ليث بن سعد ، عن يزيد - قال أبو جعفر : وهو ابن الهاد - عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد الساعدي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها . 6488 - وحدثنا محمد بن خزيمة ، وفهد بن سليمان قالا : حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثنا الليث بن سعد ، حدثني ابن الهاد ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثم ذكر مثله . 6489 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا عمر بن علي ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : موضع سوط في الجنة أو موضع عصا في الجنة خير من الدنيا وما فيها . فقال قائل : فما المنتفع بموضع سوط في الجنة ؟ فكان جوابنا له في ذلك : أن المراد به - والله أعلم - إنما هو موضع سوط في الجنة مما يعطيه الله عز وجل من يعطيه من عباده منها ما فيه السعة ، فموضع سوط من ذلك خير من الدنيا وما فيها ، ومثل ذلك من كلام الناس الذي يجري على ألسنتهم قول أحدهم شبر من داري أحب إلي من كذا وكذا ليس يعني بذلك ذلك المقدار على أن لا يكون له من تلك الدار سواه ، ولكن يعني به ذلك المقدار الذي هو من الدار التي هي له وكانت عطايا الله عز وجل لأهل الجنة أوسع من ذلك بل قد روي أن أدنى أهل الجنة منزلة يعطى مثل الدنيا وعشرة أمثالها . 6490 - كما قد حدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق ، حدثنا جرير بن عبد الحميد ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن عبيدة ، عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني لأعلم آخر أهل النار خروجا منها ، وآخر أهل الجنة دخولا ، يخرج رجل من النار يحبو حبوا فيقول الله تعالى : اذهب فادخل الجنة ، فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى فيرجع فيقول : يا رب وجدتها ملأى ، فيقول الله تعالى : اذهب فادخل الجنة فإن لك مثل الدنيا وعشرة أمثالها أو أن لك عشرة أمثال الدنيا ، فيقول : أتسخر بي أو تضحك بي وأنت الملك فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك حتى بدت نواجذه ، فكان يقال : فذلك الرجل أدنى أهل الجنة منزلا . فعقلنا بما في هذا الحديث أن عطاء الله عز وجل لمن يدخله الله الجنة من عباده من جنته ما له من السعة ما ذكر في هذا الحديث ، فكان ما روي عنه صلى الله عليه وسلم في

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    35117 35116 34979 - حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ زِيَادٍ مَوْلَى بَنِي مَخْزُومٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ وَاقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ : وَظِلٍّ مَمْدُودٍ فَبَلَغَ ذَلِكَ كَعْبًا فَقَالَ : صَدَقَ وَالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى لِسَانِ مُوسَى وَالْفُرْقَانَ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا رَكِبَ حِقَّةً أَوْ جَذَعَةً ثُمَّ أَدَارَ بِأَصْلِ تِلْكَ الشَّجَرَةِ مَا بَلَغَهَا حَتَّى يَسْقُطَ هَرِمًا ، إِنَّ اللهَ غَرَسَهَا بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيهَا مِنْ رُوحِهِ ، وَإِنَّ أَفْنَانَهَا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث