35234ما ذكر في صفة الجنة وما فيها مما أعد لأهلهاحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْكَوْثَرُ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ ، حَافَتَاهُ مِنْ ذَهَبٍ ، وَمَجْرَاهُ عَلَى الْيَاقُوتِ وَالدُّرِّ ، تُرْبَتُهُ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ وَمَاؤُهُ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَأَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
الْكَوْثَرُ(المادة: الكوثر)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( كَوْثَرَ ) ( س ) فِيهِ أُعْطِيتُ الْكَوْثَرَ ، وَهُوَ نَهْرٌ فِي الْجَنَّةِ . قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ فَوَعْلٌ مِنَ الْكَثْرَةِ ، وَالْوَاوُ زَائِدَةٌ ، وَمَعْنَاهُ : الْخَيْرُ الْكَثِيرُ ، وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أَنَّ الْكَوْثَرَ : الْقُرْآنُ وَالنُّبُوَّةُ ، وَالْكَوْثَرُ فِي غَيْرِ هَذَا : الرَّجُلُ الْكَثِيرُ الْعَطَاءِ .
الْمِسْكِ(المادة: المسك)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( مَسَكَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " بَادِنٌ مُتَمَاسِكٌ " أَيْ مُعْتَدِلُ الْخَلْقِ ، كَأَنَّ أَعْضَاءَهُ يُمْسِكُ بَعْضُهَا بَعْضًا . ( هـ ) وَفِيهِ " لَا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ ، فَإِنِّي لَا أُحِلُّ إِلَّا مَا أَحَلَّ اللَّهُ ، وَلَا أُحَرِّمُ إِلَّا مَا حَرَّمَ اللَّهُ " مَعْنَاهُ أَنَّ اللَّهَ أَحَلَّ لَهُ أَشْيَاءَ حَرَّمَهَا عَلَى غَيْرِهِ ، مِنْ عَدَدِ النِّسَاءِ ، وَالْمَوْهُوبَةِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَفَرَضَ عَلَيْهِ أَشْيَاءَ خَفَّفَهَا عَنْ غَيْرِهِ فَقَالَ : لَا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ " يَعْنِي مِمَّا خُصِصْتُ بِهِ دُونَهُمْ . يُقَالُ : أَمْسَكْتُ الشَّيْءَ وَبِالشَّيْءِ ، وَمَسَكْتُ بِهِ وَتَمَسَّكْتُ ، وَاسْتَمْسَكْتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَسَكَ مِنْ هَذَا الْفَيْءِ بِشَيْءٍ " أَيْ أَمْسَكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَيْضِ " خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَيَّبِي بِهَا " الْفِرْصَةُ : الْقِطْعَةُ ، يُرِيدُ قِطْعَةً مِنَ الْمِسْكِ ، وَتَشْهَدُ لَهُ الرِّوَايَةُ الْأُخْرَى : " خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ فَتَطَيَّبِي بِهَا " . وَالْفِرْصَةُ فِي الْأَصْلِ : الْقِطْعَةُ مِنَ الصُّوفِ وَالْقُطْنِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ التَّمَسُّكِ بِالْيَدِ . وَقِيلَ : مُمَسَّكَةً : أَيْ مُتْحَمَّلَةً ، يَعْنِي تَحْتَمِلِينَهَا مَعَكِ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " الْمُمَسَّكَةُ : الْخَلَقُ الَّتِي أُمْسِكَتْ كَثِيرًا ، كَأَنَّهُ أَرَالسان العرب[ مسك ] مسك : الْمَسْكُ ، بِالْفَتْحِ وَسُكُونِ السِّينِ : الْجِلْدُ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جِلْدَ السَّخْلَةِ ، قَالَ : ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كُلُّ جِلْدٍ مَسْكًا ، وَالْجَمْعُ مُسُكٌ وَمُسُوكٌ ، قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ : فَاقْنَيْ لَعَلَّكِ أَنْ تَحْظَيْ وَتَحْتَبِلِي فِي سَحْبَلٍ ، مِنْ مُسُوكِ الضَّأْنِ ، مَنْجُوبِ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : أَنَا فِي مَسْكِكَ إِنْ لَمْ أَفْعَلْ كَذَا وَكَذَا . وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : أَيْنَ مَسْكُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ ؟ كَانَ فِيهِ ذَخِيرَةٌ مِنْ صَامِتٍ وَحُلِيٍّ قُوِّمَتْ بِعَشَرَةِ آلَافِ دِينَارٍ ، كَانَتْ أَوَّلًا فِي مَسْكِ جمَلٍ ثُمَّ مَسْكِ ثَوْرٍ ثُمَّ مَسْكِ جَمَلٍ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَا كَانَ عَلَى فِرَاشِي إِلَّا مَسْكُ كَبْشٍ أَيْ جِلْدُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ نَحْنُ فِي مُسُوكِ الثَّعَالِبِ ، إِذَا كَانُوا خَائِفِينَ ، وَأَنْشَدَ الْمُفَضَّلُ : فَيَوْمًا تَرَانَا فِي مُسُوكِ جِيَادِنَا وَيَوْمًا تَرَانَا فِي مُسُوكِ الثَّعَالِبِ قَالَ : فِي مُسُوكِ جِيَادِنَا مَعْنَاهُ أَنَّا أُسِرْنَا فَكُتِّفْنَا فِي قُدُودٍ مِنْ مُسُوكِ خُيُولِنَا الْمَذْبُوحَةِ ، وَقِيلَ فِي مُسُوكٍ أَيْ عَلَى مُسُوكِ جِيَادِنَا أَيْ تَرَانَا فُرْسَانًا نُغِيرُ عَلَى أَعْدَائِنَا ثُمَّ يَوْمًا تَرَانَا خَائِفِينَ . وَفِي الْمَثَلِ : لَا يَعْجِزُ مَسْكُ السَّوْءِ عَنْ عَرْفِ السَّوْءِ أَيْ لَا يَعْدَمُ رَائِحَةً خَبِيثَةً ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ اللَّئِيمِ يَكْتُمُ لُؤْمَهُ جُهْدَهُ فَيَظْهَرُ فِي أَفْعَالِهِ . وَالْمَسَكُ : الذَّبْلُ . وَالْمَسَكُ : الْأَسْوِرَةُ
الثَّلْجِ(المادة: الثلج)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( ثَلِجَ ) * فِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " حَتَّى أَتَاهُ الثَّلَجُ وَالْيَقِينُ " يُقَالُ ثَلِجَتْ نَفْسِي بِالْأَمْرِ تَثْلَجُ ثَلَجًا ، وَثَلَجَتْ تَثْلُجُ ثُلُوجًا إِذَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ وَسَكَنَتْ ، وَثَبَتَ فِيهَا وَوَثِقَتْ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ ذِي يَزَنَ : " وَثَلَجَ صَدْرُكَ " . ( س ) وَحَدِيثُ الْأَحْوَصِ : " أُعْطِيكَ مَا تَثْلُجُ إِلَيْهِ " . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : وَاغْسِلْ خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ إِنَّمَا خَصَّهُمَا بِالذِّكْرِ تَأْكِيدًا لِلطَّهَارَةِ وَمُبَالَغَةً فِيهَا ; لِأَنَّهُمَا مَاآنِ مَفْطُورَانِ عَلَى خِلْقَتِهِمَا ، لَمْ يُسْتَعْمَلَا وَلَمْ تَنَلْهُمَا الْأَيْدِي ، وَلَمْ تَخُضْهُمَا الْأَرْجُلُ كَسَائِرِ الْمِيَاهِ الَّتِي خَالَطَتِ التُّرَابَ ، وَجَرَتْ فِي الْأَنْهَارِ ، وَجُمِعَتْ فِي الْحِيَاضِ ، فَكَانَا أَحَقَّ بِكَمَالِ الطِّهَارَةِ .لسان العرب[ ثلج ] ثلج : الثَّلْجُ : الَّذِي يَسْقُطُ مِنَ السَّمَاءِ - مَعْرُوفٌ - . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : وَاغْسِلْ خَطَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ ، إِنَّمَا خَصَّهُمَا بِالذِّكْرِ تَأْكِيدًا لِلطَّهَارَةِ وَمُبَالَغَةً فِيهَا ; لِأَنَّهُمَا مَاءَانِ مَفْطُورَانِ عَلَى خِلْقَتِهِمَا ، لَمْ يُسْتَعْمَلَا وَلَمْ تَنَلْهُمَا الْأَيْدِي وَلَمْ تَخُضْهُمَا الْأَرْجُلُ ، كَسَائِرِ الْمِيَاهِ الَّتِي خَالَطَتِ التُّرَابَ ، وَجَرَتْ فِي الْأَنْهَارِ وَجُمِعَتْ فِي الْحِيَاضِ ، فَكَانَا أَحَقَّ بِكَمَالِ الطِّهَارَةِ . وَقَدْ أَثْلَجَ يَوْمُنَا . وَأَثْلَجُوا : دَخَلُوا فِي الثَّلْجِ . وَثُلِجُوا : أَصَابَهُمُ الثَّلْجُ . وَأَرْضٌ مَثْلُوجَةٌ : أَصَابَهَا ثَلْجٌ . وَمَاءٌ مَثْلُوجٌ : مُبَرَّدٌ بِالثَّلْجِ ; قَالَ : لَوْ ذُقْتَ فَاهَا بَعْدَ نَوْمِ الْمُدْلِجِ وَالصُّبْحِ لَمَّا هَمَّ بِالتَّبَلُّجِ قُلْتَ جَنَى النَّحْلِ بِمَاءِ الْحَشْرَجِ يُخَالُ مَثْلُوجًا وَإِنْ لَمْ يُثْلَجِ وَثُلِجَتِ الْأَرْضُ وَأُثْلِجَتْ : أَصَابَهَا الثَّلْجُ . وَثَلَجَتْنَا السَّمَاءُ تَثْلُجُ - بِالضَّمِّ - : كَمَا يُقَالُ مَطَرَتْنَا . وَأَثْلَجَ الْحَافِرُ : بَلَغَ الطِّينَ . وَثَلِجَتْ نَفْسِي بِالشَّيْءِ ثَلَجًا ، وَثَلَجَتْ تَثْلُجُ وَتَثْلَجُ ثُلُوجًا : اشْتَفَتْ بِهِ ، وَاطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ ، وَقِيلَ : عَرَفَتْهُ وَسُرَّتْ بِهِ . الْأَصْمَعِيُّ : ثَلِجَتْ نَفْسِي - بِكَسْرِ اللَّامِ - لُغَةٌ فِيهِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : ثَلِجْتُ بِمَا خَبَّرَتْنِي أَيْ : اشْتَفَيْتُ بِهِ ، وَسَكَنَ قَلْبِي إِلَيْهِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : حَتَّى أَتَاهُ الثَّلْجُ وَالْيَقِينُ . يُقَالُ : ثَلَجَتْ نَفْسِي بِالْأَمْرِ ، إِذَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ ، وَسَكَنَتْ وَثَبَت
مسند البزار#7498وَنَاهُ صَفوَانُ بنُ مُغَلِّسٍ نَا بَكرُ بنُ خِدَاشٍ نَا الثَّورِيُّ عَنِ المُختَارِ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
مسند أبي يعلى الموصلي#3290أُعْطِيتُ الْكَوْثَرَ فَضَرَبْتُ بِيَدِي إِلَى تُرْبَتِهِ فَإِذَا مِسْكٌ أَذْفَرُ
السنن الكبرى#11669قُلْتُ لِعَائِشَةَ : مَا الْكَوْثَرُ ؟ قَالَتْ : " نَهَرٌ أُعْطِيَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بُطْنَانِ الْجَنَّةِ