حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 6020ط. مؤسسة الرسالة: 5913
5985
مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ ، [ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ( يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ ) ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ قَالَ :

قَالَ لِي مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ : مَا سَمِعْتَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَذْكُرُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْكَوْثَرِ ؟ فَقُلْتُ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : هَذَا الْخَيْرُ الْكَثِيرُ . فَقَالَ مُحَارِبٌ : سُبْحَانَ اللهِ مَا أَقَلَّ مَا يَسْقُطُ لِابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلٌ ؛ سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ : لَمَّا أُنْزِلَتْ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُوَ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ حَافَّتَاهُ مِنْ ذَهَبٍ يَجْرِي عَلَى جَنَادِلِ الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ ، شَرَابُهُ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ج٣ / ص١٢٦٥وَأَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ ، وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ وَأَطْيَبُ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ قَالَ : صَدَقَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، هَذَا وَاللهِ الْخَيْرُ الْكَثِيرُ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة72هـ
  2. 02
    محارب بن دثار
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:قال لي
    الوفاة116هـ
  3. 03
    عطاء بن السائب
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة133هـ
  4. 04
    حماد بن زيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة177هـ
  5. 05
    مؤمل بن إسماعيل العدوي
    تقييم الراوي:صدوق· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 543) برقم: (6364) والترمذي في "جامعه" (5 / 377) برقم: (3692) والدارمي في "مسنده" (3 / 1874) برقم: (2875) وابن ماجه في "سننه" (5 / 383) برقم: (4460) وأحمد في "مسنده" (3 / 1170) برقم: (5422) ، (3 / 1264) برقم: (5985) ، (3 / 1361) برقم: (6551) والطيالسي في "مسنده" (3 / 442) برقم: (2050) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 408) برقم: (32320) ، (18 / 471) برقم: (35234) والطبراني في "الكبير" (12 / 347) برقم: (13342) ، (13 / 134) برقم: (13841) ، (13 / 135) برقم: (13842) والطبراني في "الأوسط" (9 / 100) برقم: (9254)

الشواهد99 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١٢٦٤) برقم ٥٩٨٥

قَالَ لِي مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ : مَا سَمِعْتَ [وفي رواية : هَلْ سَمِعْتَ(١)] سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَذْكُرُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْكَوْثَرِ [شَيْئًا(٢)] ؟ فَقُلْتُ : [نَعَمْ(٣)] سَمِعْتُهُ يَقُولُ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : هَذَا الْخَيْرُ [وفي رواية : هُوَ الْخَيْرُ(٤)] الْكَثِيرُ . فَقَالَ مُحَارِبٌ : سُبْحَانَ اللَّهِ مَا أَقَلَّ مَا يَسْقُطُ لِابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلٌ ؛ [وفي رواية : قُلْ مَا يَسْقُطُ لِابْنِ عَبَّاسٍ(٥)] [ وفي رواية : قَالَ لِي مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ : مَا كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَقُولُ فِي الْكَوْثَرِ ؟ قُلْتُ : كَانَ سَعِيدٌ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : هُوَ الْخَيْرُ الْكَثِيرُ ، قَالَ مُحَارِبٌ : أَيْنَ يَقَعُ رَأْيُ ابْنِ عَبَّاسٍ ؟ ] سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٦)] يَقُولُ : لَمَّا أُنْزِلَتْ [وفي رواية : نَزَلَتْ(٧)] إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ قَالَ [لَنَا(٨)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٩)] وَسَلَّمَ : هُوَ نَهْرٌ فِي الْجَنَّةِ حَافَتَاهُ مِنْ ذَهَبٍ [وفي رواية : حَافَتَاهُ الذَّهَبُ(١٠)] يَجْرِي [وفي رواية : مَجْرَاهُ(١١)] عَلَى جَنَادِلِ الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ ، [تُرْبَتُهُ أَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ(١٢)] شَرَابُهُ [وفي رواية : وَطَعْمُهُ(١٣)] أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَأَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ ، وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ [وفي رواية : وَمَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ(١٤)] وَأَطْيَبُ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ قَالَ : صَدَقَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، هَذَا وَاللَّهِ الْخَيْرُ الْكَثِيرُ [ وعَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ : إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ، قَالَ : نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ مَحْفُوفٌ بِالذَّهَبِ ، يَجْرِي مَاؤُهُ عَلَى الْيَاقُوتِ وَالدُّرِّ ، أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٦٣٦٤·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٦٣٦٤·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٦٣٦٤·
  4. (٤)مسند أحمد٦٥٥١·مسند الطيالسي٢٠٥٠·المستدرك على الصحيحين٦٣٦٤·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٦٣٦٤·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٦٣٦٤·
  7. (٧)مسند الدارمي٢٨٧٥·المستدرك على الصحيحين٦٣٦٤·
  8. (٨)مسند أحمد٥٤٢٢٦٥٥١·المعجم الكبير١٣٨٤١·مسند الطيالسي٢٠٥٠·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٦٣٦٤·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٩٢٥٤·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٤٤٦٠·
  12. (١٢)مسند الطيالسي٢٠٥٠·
  13. (١٣)مسند الدارمي٢٨٧٥·مسند الطيالسي٢٠٥٠·
  14. (١٤)مسند الدارمي٢٨٧٥·مسند الطيالسي٢٠٥٠·
مقارنة المتون50 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي6020
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة5913
سورة الكوثر — آية 1
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
الْكَوْثَرِ(المادة: الكوثر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَوْثَرَ ) ( س ) فِيهِ أُعْطِيتُ الْكَوْثَرَ ، وَهُوَ نَهْرٌ فِي الْجَنَّةِ . قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ فَوَعْلٌ مِنَ الْكَثْرَةِ ، وَالْوَاوُ زَائِدَةٌ ، وَمَعْنَاهُ : الْخَيْرُ الْكَثِيرُ ، وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أَنَّ الْكَوْثَرَ : الْقُرْآنُ وَالنُّبُوَّةُ ، وَالْكَوْثَرُ فِي غَيْرِ هَذَا : الرَّجُلُ الْكَثِيرُ الْعَطَاءِ .

يَسْقُطُ(المادة: يسقط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَقَطَ ) ( س ) فِيهِ لَلَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ يَسْقُطُ عَلَى بَعِيرِهِ قَدْ أَضَلَّهُ أَيْ يَعْثُرُ عَلَى مَوْضِعِهِ وَيَقَعُ عَلَيْهِ ، كَمَا يَسْقُطُ الطَّائِرُ عَلَى وَكْرِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَارِثِ بْنِ حَسَّانَ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ ، فَقَالَ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ أَيْ عَلَى الْعَارِفِ بِهِ وَقَعْتَ ، وَهُوَ مَثَلٌ سَائِرٌ لِلْعَرَبِ . ( س ) وَفِيهِ لَأَنْ أُقَدِّمَ سِقْطًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مِائَةِ مُسْتَلْئِمٍ السِّقْطُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ وَالضَّمِّ ، وَالْكَسْرُ أَكْثَرُهَا : الْوَلَدُ الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ قَبْلَ تَمَامِهِ . وَالْمُسْتَلْئِمُ : لَابِسُ عُدَّةَ الْحَرْبِ . يَعْنِي أَنَّ ثَوَابَ السَّقْطِ أَكْثَرُ مِنْ ثَوَابِ كِبَارِ الْأَوْلَادِ ; لِأَنَّ فِعْلَ الْكَبِيرِ يَخُصُّهُ أَجْرُهُ وَثَوَابُهُ ، وَإِنْ شَارَكَهُ الْأَبُ فِي بَعْضِهِ ، وَثَوَابَ السِّقْطِ مُوَفَّرٌ عَلَى الْأَبِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يُحْشَرُ مَا بَيْنَ السِّقْطِ إِلَى الشَّيْخِ الْفَانِي مُرْدًا جُرْدًا مُكَحَّلِينَ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ فَأَسْقَطُوا لَهَا بِهِ يَعْنِي الْجَارِيَةَ : أَيْ سَبُّوهَا وَقَالُوا لَهَا مِنْ سَقَطِ الْكَلَامِ ، وَهُوَ رَدِيئُهُ بِسَبَبِ حَدِيثِ الْإِفْكِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَهْلِ النَّارِ مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُ

لسان العرب

[ سقط ] سقط : السَّقْطَةُ : الْوَقْعَةُ الشَّدِيدَةُ . سَقَطَ يَسْقُطْ سُقُوطًا ، فَهُوَ سَاقِطٌ وَسَقُوطٌ : وَقَعَ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ، قَالَ : مِنْ كُلِّ بَلْهَاءَ سَقُوطِ الْبُرْقُعِ بَيْضَاءَ لَمْ تُحْفَظْ وَلَمْ تُضَيَّعِ يَعْنِي أَنَّهَا لَمْ تُحْفَظْ مِنَ الرِّيبَةِ وَلَمْ يُضَيِّعْهَا وَالِدَاهَا . وَالْمَسْقَطُ ، بِالْفَتْحِ : السُّقُوطُ . وَسَقَطَ الشَّيْءُ مِنْ يَدِي سُقُوطًا ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَلَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ يَسْقُطُ عَلَى بَعِيرِهِ وَقَدْ أَضَلَّهُ ؛ مَعْنَاهُ يَعْثُرُ عَلَى مَوْضِعِهِ وَيَقَعُ عَلَيْهِ كَمَا يَقَعُ الطَّائِرُ عَلَى وَكْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْحاَرِثِ بْنِ حَسَّانَ : قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ فَقَالَ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ ؛ أَيْ عَلَى الْعَارِفِ بِهِ وَقَعْتَ ، وَهُوَ مَثَلٌ سَائِرٌ لِلْعَرَبِ . وَمَسْقِطُ الشَّيْءِ وَمَسْقَطُهُ ، مَوْضِعُ سُقُوطِهِ ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَقَالُوا : الْبَصْرَةُ مَسْقَطُ رَأْسِي ومَسْقِطُهُ ، وتَسَاقَطَ عَلَى الشَّيْءِ أَيْ أَلْقَى نَفْسَهُ عَلَيْهِ وَأَسْقَطَهُ هُوَ . وتَسَاقَطَ الشَّيْءُ تَتَابَعَ سُقُوطُهُ . وسَاقَطَهُ مُسَاقَطَةً وسِقَاطًا أَسْقَطَهُ وَتَابَعَ إِسْقَاطَهُ ; قَالَ ضَابِئُ بْنُ الْحَارْثِ الْبُرْجُمِيِّ يَصِفُ ثَوْرًا وَالْكِلَابَ : يُسَاقِطُ عَنْهُ رَوْقُهُ ضَارِيَاتِهَا سِقَاطَ حَدِيدِ الْقَيْنِ أَخْوَلَ أَخْوَلَا قَوْلُهُ : أَخْوَلَ أَخْوَلَا أَيْ مُتَفَرِّقًا يَعْنِي شَرَرَ النَّارِ . وَالْمَسْقِطُ مِثَالُ الْمَجْلِسِ : الْمَوْضِعُ ; يُقَالُ : هَذَا مَسْقِطُ رَأْسِي حَيْثُ وُ

الدُّرِّ(المادة: الدر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَرَرَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ ذَبْحِ ذَوَاتِ الدَّرِّ أَيْ ذَوَاتِ اللَّبَنِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرَ : دَرَّ اللَّبَنُ : إِذَا جَرَى . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا يُحْبَسُ دَرُّكُمْ أَيْ ذَوَاتُ الدَّرِّ ، أَرَادَ أَنَّهَا لَا تُحْشَرُ إِلَى الْمُصَدِّقِ ، وَلَا تُحْبَسُ عَنِ الْمَرْعَى إِلَى أَنْ تَجْتَمِعَ الْمَاشِيَةُ ثُمَّ تُعَدُّ ; لِمَا فِي ذَلِكَ مِنَ الْإِضْرَارِ بِهَا . * وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ غَاضَتْ لَهَا الدِّرَّةُ هِيَ اللَّبَنُ إِذَا كَثُرَ وَسَالَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ أَوْصَى عُمَّالَهُ فَقَالَ : أَدِرُّوا لِقْحَةَ الْمُسْلِمِينَ أَرَادَ فَيْئَهُمْ وَخَرَاجَهُمْ ، فَاسْتَعَارَ لَهُ اللِّقْحَةَ وَالدِّرَّةَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ دِيَمًا دِرَرًا هُوَ جَمْعُ دِرَّةٍ . يُقَالُ : لِلسَّحَابِ دِرَّةٌ : أَيْ صَبُّ وَانْدِفَاقٌ . وَقِيلَ : الدِّرَرُ الدَّارُّ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : دِينًا قِيَمًا أَيْ قَائِمًا . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذِكْرِ حَاجِبَيْهِ : بَيْنَهُمَا عَرَقٌ يُدِرُّهُ الْغَضَبُ أَيْ يَمْتَلِئُ دَمًا إِذَا غَضِبَ كَمَا يَمْتَلِئُ الضَّرْعُ لَبَنًا إِذَا دَرَّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي قِلَابَةَ صَلَّيْتُ الظُّهْرَ ثُمَّ رَكِبْتُ حِمَارًا دَرِيرًا الدَّرِيرُ : السَّرِيعُ الْعَدْوِ مِنَ الدَّوَابِّ ، الْمُكْتَنِزُ الْخَلْقِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرٍو . قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : تَلَافَيْتُ أَمْرَكَ حَتَّى تَرَكْتُهُ

لسان العرب

[ درر ] درر : دَرَّ اللَّبَنُ وَالدَّمْعُ وَنَحْوُهُمَا يَدِرُّ وَيَدُرُّ دَرًّا وَدُرُورًا ; وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ إِذَا حُلِبَتْ فَأَقْبَلُ مِنْهَا عَلَى الْحَالِبِ شَيْءٌ كَثِيرٌ قِيلَ : دَرَّتْ ، وَإِذَا اجْتَمَعَ فِي الضَّرْعِ مِنَ الْعُرُوقِ وَسَائِرِ الْجَسَدِ قِيلَ : دَرَّ اللَّبَنُ . وَالدِّرَّةُ ، بِالْكَسْرِ : كَثْرَةُ اللَّبَنِ وَسَيَلَانُهُ . وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ : غَاضَتْ لَهَا الدِّرَّةُ ، وَهِيَ اللَّبَنُ إِذَا كَثُرَ وَسَالَ ; وَاسْتَدَرَّ اللَّبَنُ وَالدَّمْعُ وَنَحْوُهُمَا : كَثُرَ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : إِذَا نَهَضَتْ فِيهِ تَصَعَّدَ نَفْرُهَا كَقِتْرِ الْغَلَاءِ مُسْتَدِرٌّ صِيَابُهَا اسْتَعَارَ الدَّرَّ لِشِدَّةِ دَفْعِ السِّهَامِ ، وَالِاسْمُ الدِّرَّةُ وَالدَّرَّةُ ; وَيُقَالُ : لَا آتِيكَ مَا اخْتَلَفَتِ الدِّرَّةُ وَالْجِرَّةُ ، وَاخْتِلَافُهُمَا أَنَّ الدِّرَّةَ تَسْفُلُ وَالْجِرَّةَ تَعْلُو . وَالدَّرُّ : اللَّبَنُ مَا كَانَ ; قَالَ : طَوَى أُمَّهَاتِ الدَّرِّ حَتَّى كَأَنَّهَا فَلَافِلُ هِنْدِيٍّ فَهُنَّ لُزُوقُ أُمَّهَاتُ الدَّرِّ : الْأَطْبَاءُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ ذَبْحِ ذَوَاتِ الدَّرِّ أَيْ ذَوَاتِ اللَّبَنِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرُ دَرَّ اللَّبَنَ إِذَا جَرَى ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يُحْبَسُ دَرُّكُمْ ; أَيْ ذَوَاتُ الدَّرِّ ، أَرَادَ أَنَّهَا لَا تُحْشَرُ إِلَى الْمُصَدِّقِ وَلَا تُحْبَسُ عَنِ الْمَرْعَى إِلَى أَنْ تَجْتَمِعَ الْمَاشِيَةُ ثُمَّ تُعَدُّ ، لِمَا فِي ذَلِكَ مِنَ الْإِضْرَارِ بِهَا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الدَّرُّ الْعَمَلُ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : لِلَّهِ دَر

الثَّلْجِ(المادة: الثلج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَلِجَ ) * فِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " حَتَّى أَتَاهُ الثَّلَجُ وَالْيَقِينُ " يُقَالُ ثَلِجَتْ نَفْسِي بِالْأَمْرِ تَثْلَجُ ثَلَجًا ، وَثَلَجَتْ تَثْلُجُ ثُلُوجًا إِذَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ وَسَكَنَتْ ، وَثَبَتَ فِيهَا وَوَثِقَتْ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ ذِي يَزَنَ : " وَثَلَجَ صَدْرُكَ " . ( س ) وَحَدِيثُ الْأَحْوَصِ : " أُعْطِيكَ مَا تَثْلُجُ إِلَيْهِ " . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : وَاغْسِلْ خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ إِنَّمَا خَصَّهُمَا بِالذِّكْرِ تَأْكِيدًا لِلطَّهَارَةِ وَمُبَالَغَةً فِيهَا ; لِأَنَّهُمَا مَاآنِ مَفْطُورَانِ عَلَى خِلْقَتِهِمَا ، لَمْ يُسْتَعْمَلَا وَلَمْ تَنَلْهُمَا الْأَيْدِي ، وَلَمْ تَخُضْهُمَا الْأَرْجُلُ كَسَائِرِ الْمِيَاهِ الَّتِي خَالَطَتِ التُّرَابَ ، وَجَرَتْ فِي الْأَنْهَارِ ، وَجُمِعَتْ فِي الْحِيَاضِ ، فَكَانَا أَحَقَّ بِكَمَالِ الطِّهَارَةِ .

لسان العرب

[ ثلج ] ثلج : الثَّلْجُ : الَّذِي يَسْقُطُ مِنَ السَّمَاءِ - مَعْرُوفٌ - . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : وَاغْسِلْ خَطَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ ، إِنَّمَا خَصَّهُمَا بِالذِّكْرِ تَأْكِيدًا لِلطَّهَارَةِ وَمُبَالَغَةً فِيهَا ; لِأَنَّهُمَا مَاءَانِ مَفْطُورَانِ عَلَى خِلْقَتِهِمَا ، لَمْ يُسْتَعْمَلَا وَلَمْ تَنَلْهُمَا الْأَيْدِي وَلَمْ تَخُضْهُمَا الْأَرْجُلُ ، كَسَائِرِ الْمِيَاهِ الَّتِي خَالَطَتِ التُّرَابَ ، وَجَرَتْ فِي الْأَنْهَارِ وَجُمِعَتْ فِي الْحِيَاضِ ، فَكَانَا أَحَقَّ بِكَمَالِ الطِّهَارَةِ . وَقَدْ أَثْلَجَ يَوْمُنَا . وَأَثْلَجُوا : دَخَلُوا فِي الثَّلْجِ . وَثُلِجُوا : أَصَابَهُمُ الثَّلْجُ . وَأَرْضٌ مَثْلُوجَةٌ : أَصَابَهَا ثَلْجٌ . وَمَاءٌ مَثْلُوجٌ : مُبَرَّدٌ بِالثَّلْجِ ; قَالَ : لَوْ ذُقْتَ فَاهَا بَعْدَ نَوْمِ الْمُدْلِجِ وَالصُّبْحِ لَمَّا هَمَّ بِالتَّبَلُّجِ قُلْتَ جَنَى النَّحْلِ بِمَاءِ الْحَشْرَجِ يُخَالُ مَثْلُوجًا وَإِنْ لَمْ يُثْلَجِ وَثُلِجَتِ الْأَرْضُ وَأُثْلِجَتْ : أَصَابَهَا الثَّلْجُ . وَثَلَجَتْنَا السَّمَاءُ تَثْلُجُ - بِالضَّمِّ - : كَمَا يُقَالُ مَطَرَتْنَا . وَأَثْلَجَ الْحَافِرُ : بَلَغَ الطِّينَ . وَثَلِجَتْ نَفْسِي بِالشَّيْءِ ثَلَجًا ، وَثَلَجَتْ تَثْلُجُ وَتَثْلَجُ ثُلُوجًا : اشْتَفَتْ بِهِ ، وَاطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ ، وَقِيلَ : عَرَفَتْهُ وَسُرَّتْ بِهِ . الْأَصْمَعِيُّ : ثَلِجَتْ نَفْسِي - بِكَسْرِ اللَّامِ - لُغَةٌ فِيهِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : ثَلِجْتُ بِمَا خَبَّرَتْنِي أَيْ : اشْتَفَيْتُ بِهِ ، وَسَكَنَ قَلْبِي إِلَيْهِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : حَتَّى أَتَاهُ الثَّلْجُ وَالْيَقِينُ . يُقَالُ : ثَلَجَتْ نَفْسِي بِالْأَمْرِ ، إِذَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ ، وَسَكَنَتْ وَثَبَت

الْمِسْكِ(المادة: المسك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَسَكَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " بَادِنٌ مُتَمَاسِكٌ " أَيْ مُعْتَدِلُ الْخَلْقِ ، كَأَنَّ أَعْضَاءَهُ يُمْسِكُ بَعْضُهَا بَعْضًا . ( هـ ) وَفِيهِ " لَا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ ، فَإِنِّي لَا أُحِلُّ إِلَّا مَا أَحَلَّ اللَّهُ ، وَلَا أُحَرِّمُ إِلَّا مَا حَرَّمَ اللَّهُ " مَعْنَاهُ أَنَّ اللَّهَ أَحَلَّ لَهُ أَشْيَاءَ حَرَّمَهَا عَلَى غَيْرِهِ ، مِنْ عَدَدِ النِّسَاءِ ، وَالْمَوْهُوبَةِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَفَرَضَ عَلَيْهِ أَشْيَاءَ خَفَّفَهَا عَنْ غَيْرِهِ فَقَالَ : لَا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ " يَعْنِي مِمَّا خُصِصْتُ بِهِ دُونَهُمْ . يُقَالُ : أَمْسَكْتُ الشَّيْءَ وَبِالشَّيْءِ ، وَمَسَكْتُ بِهِ وَتَمَسَّكْتُ ، وَاسْتَمْسَكْتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَسَكَ مِنْ هَذَا الْفَيْءِ بِشَيْءٍ " أَيْ أَمْسَكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَيْضِ " خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَيَّبِي بِهَا " الْفِرْصَةُ : الْقِطْعَةُ ، يُرِيدُ قِطْعَةً مِنَ الْمِسْكِ ، وَتَشْهَدُ لَهُ الرِّوَايَةُ الْأُخْرَى : " خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ فَتَطَيَّبِي بِهَا " . وَالْفِرْصَةُ فِي الْأَصْلِ : الْقِطْعَةُ مِنَ الصُّوفِ وَالْقُطْنِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ التَّمَسُّكِ بِالْيَدِ . وَقِيلَ : مُمَسَّكَةً : أَيْ مُتْحَمَّلَةً ، يَعْنِي تَحْتَمِلِينَهَا مَعَكِ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " الْمُمَسَّكَةُ : الْخَلَقُ الَّتِي أُمْسِكَتْ كَثِيرًا ، كَأَنَّهُ أَرَا

لسان العرب

[ مسك ] مسك : الْمَسْكُ ، بِالْفَتْحِ وَسُكُونِ السِّينِ : الْجِلْدُ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جِلْدَ السَّخْلَةِ ، قَالَ : ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كُلُّ جِلْدٍ مَسْكًا ، وَالْجَمْعُ مُسُكٌ وَمُسُوكٌ ، قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ : فَاقْنَيْ لَعَلَّكِ أَنْ تَحْظَيْ وَتَحْتَبِلِي فِي سَحْبَلٍ ، مِنْ مُسُوكِ الضَّأْنِ ، مَنْجُوبِ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : أَنَا فِي مَسْكِكَ إِنْ لَمْ أَفْعَلْ كَذَا وَكَذَا . وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : أَيْنَ مَسْكُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ ؟ كَانَ فِيهِ ذَخِيرَةٌ مِنْ صَامِتٍ وَحُلِيٍّ قُوِّمَتْ بِعَشَرَةِ آلَافِ دِينَارٍ ، كَانَتْ أَوَّلًا فِي مَسْكِ جمَلٍ ثُمَّ مَسْكِ ثَوْرٍ ثُمَّ مَسْكِ جَمَلٍ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَا كَانَ عَلَى فِرَاشِي إِلَّا مَسْكُ كَبْشٍ أَيْ جِلْدُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ نَحْنُ فِي مُسُوكِ الثَّعَالِبِ ، إِذَا كَانُوا خَائِفِينَ ، وَأَنْشَدَ الْمُفَضَّلُ : فَيَوْمًا تَرَانَا فِي مُسُوكِ جِيَادِنَا وَيَوْمًا تَرَانَا فِي مُسُوكِ الثَّعَالِبِ قَالَ : فِي مُسُوكِ جِيَادِنَا مَعْنَاهُ أَنَّا أُسِرْنَا فَكُتِّفْنَا فِي قُدُودٍ مِنْ مُسُوكِ خُيُولِنَا الْمَذْبُوحَةِ ، وَقِيلَ فِي مُسُوكٍ أَيْ عَلَى مُسُوكِ جِيَادِنَا أَيْ تَرَانَا فُرْسَانًا نُغِيرُ عَلَى أَعْدَائِنَا ثُمَّ يَوْمًا تَرَانَا خَائِفِينَ . وَفِي الْمَثَلِ : لَا يَعْجِزُ مَسْكُ السَّوْءِ عَنْ عَرْفِ السَّوْءِ أَيْ لَا يَعْدَمُ رَائِحَةً خَبِيثَةً ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ اللَّئِيمِ يَكْتُمُ لُؤْمَهُ جُهْدَهُ فَيَظْهَرُ فِي أَفْعَالِهِ . وَالْمَسَكُ : الذَّبْلُ . وَالْمَسَكُ : الْأَسْوِرَةُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    5985 6020 5913 - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ ، [ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ( يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ ) ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ قَالَ : قَالَ لِي مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ : مَا سَمِعْتَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَذْكُرُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْكَوْثَرِ ؟ فَقُلْتُ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : هَذَا الْخَيْرُ الْكَثِيرُ . فَقَالَ مُحَارِبٌ : سُبْحَانَ اللهِ مَا أَقَلَّ مَا يَسْقُطُ لِابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلٌ ؛ سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ : لَمَّا أُنْزِلَتْ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُوَ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ حَافَّتَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث