حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنِ الْحَسَنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعَتَ يَوْمًا الْجَنَّةَ وَمَا فِيهَا مِنَ الْكَرَامَةِ فَقَالَ فِيمَا يَقُولُ : إِنَّ فِيهَا لَطَيْرًا أَمْثَالَ الْبُخْتِ
حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنِ الْحَسَنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعَتَ يَوْمًا الْجَنَّةَ وَمَا فِيهَا مِنَ الْكَرَامَةِ فَقَالَ فِيمَا يَقُولُ : إِنَّ فِيهَا لَطَيْرًا أَمْثَالَ الْبُخْتِ
أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 30) برقم: (32596) ، (17 / 39) برقم: (32611) ، (18 / 417) برقم: (35111)
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعَتَ يَوْمًا الْجَنَّةَ وَمَا فِيهَا مِنَ الْكَرَامَةِ ، فَقَالَ فِيمَا يَقُولُ : إِنَّ فِيهَا [وفي رواية : إِنَّ فِي الْجَنَّةِ(١)] لَطَيْرًا أَمْثَالَ الْبُخْتِ [يَأْتِي الرَّجُلُ فَيُصِيبُ مِنْهَا ثُمَّ يَذْهَبُ كَأَنْ لَمْ يُنْقِصْ مِنْهَا شَيْئًا(٢)] ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ تِلْكَ الطَّيْرَ نَاعِمَةٌ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَبَا بَكْرٍ ، مَنْ يَأْكُلُ مِنْهَا أَنْعَمُ مِنْهَا [وفي رواية : وَمَنْ يَأْكُلُهُ أَنْعَمُ مِنْهُ(٣)] ، وَاللَّهِ يَا أَبَا بَكْرٍ ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَأْكُلُ مِنْهَا [وفي رواية : أَمَا إِنَّكَ مِمَّنْ يَأْكُلُهَا(٤)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( بَخَتَ ) * فِيهِ : " فَأُتِيَ بِسَارِقٍ قَدْ سَرَقَ بُخْتِيَّةً " الْبُخْتِيَّةُ : الْأُنْثَى مِنَ الْجِمَالِ الْبُخْتِ ، وَالذَّكَرُ بُخْتِيٌّ ، وَهِيَ جِمَالٌ طِوَالُ الْأَعْنَاقِ ، وَتُجْمَعُ عَلَى بُخْتٍ وَبَخَاتِيَّ ، وَاللَّفْظَةُ مُعَرَّبَةٌ .
[ بخت ] بخت : الْبُخْتُ وَالْبُخْتِيَّةُ : دَخِيلٌ فِي الْعَرَبِيَّةِ ، أَعْجَمِيٌّ مُعَرَّبٌ وَهِيَ الْإِبِلُ الْخُرَاسَانِيَّةُ ، تُنْتَجُ مِنْ بَيْنِ عَرَبِيَّةٍ وَفَالِجٍ ; وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ : إِنَّ الْبُخْتَ عَرَبِيٌّ ; وَيُنْشِدُ لِابْنِ قَيْسِ الرُّقَيَّاتِ : لَبَنُ الْبُخْتِ فِي قِصَاعِ الْخَلَنْجِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُ إِنْشَادِهِ لَبَنَ الْبُخْتِ ، بِنَصْبِ النُّونِ ; وَالْأَبْيَاتُ يَمْدَحُ بِهَا مُصْعَبَ بْنَ الزُّبَيْرِ : إِنْ يَعِشْ مُصْعَبٌ فَإِنَّا بِخَيْرٍ قَدْ أَتَانَا مِنْ عَيْشِنَا مَا نُرَجِّي يَهَبُ الْأَلْفَ وَالْخُيُولَ ، وَيَسْقِي لَبَنَ الْبُخْتِ فِي قِصَاعِ الْخَلَنْجِ الْوَاحِدُ : بُخْتِيٌّ ، وَنَاقَةٌ بُخْتِيَّةٌّ . وفِي الْحَدِيثِ : فَأُتِيَ بِسَارِقٍ قَدْ سَرَقَ بُخْتِيَّةً . الْبُخْتِيَّةُ : الْأُنْثَى مِنَ الْجِمَالِ الْبُخْتِ ، وَهِيَ جِمَالٌ طِوَالُ الْأَعْنَاقِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى بُخْتٍ وَبَخَاتٍ ; وَقِيلَ : الْجَمْعُ بَخَاتِيٌّ ، غَيْرُ مَصْرُوفٍ ; وَلَكَ أَنْ تُخَفِّفَ الْيَاءَ فَتَقُولُ : الْبَخَاتِي ، وَالْأَثَافِي وَالْمَهَارِي . وَأَمَّا مَسَاجِدِيٌّ وَمَدَائِنِيٌّ فَمَصْرُوفَانِ ; لِأَنَّ الْيَاءَ فِيهِمَا غَيْرُ ثَابِتَةٍ فِي الْوَاحِدِ ، كَمَا تَصْرِفُ الْمَهَالِبَةَ وَالْمَسَامِعَةَ إِذَا أَدْخَلْتَ عَلَيْهَا هَاءَ النَّسَبِ ; وَيُقَالُ لِلَّذِي يَقْتَنِيهَا وَيَسْتَعْمِلُهَا : الْبَخَّاتُ ; وَقِيلَ فِي جَمْعِهَا : بَخَاتَى وَبَخَاتٍ . وَالْبَخْتُ : الْجَدُّ ، مَعْرُوفٌ ، فَارِسِيٌّ وَقَدْ تَكَلَّمَتْ بِهِ الْعَرَبُ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَا أَدْرِي أَعَرَبِيٌّ هُوَ أَمْ لَا ؟ وَرَجُلٌ بَخِيتٌ : ذُو جَدٍّ ; قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : وَلَا أَحْسَبُهَا فَصِيحَةً . وَالْمَبْخُوتُ : الْمَجْدُودُ .
35111 35110 34973 - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعَتَ يَوْمًا الْجَنَّةَ وَمَا فِيهَا مِنَ الْكَرَامَةِ فَقَالَ فِيمَا يَقُولُ : إِنَّ فِيهَا لَطَيْرًا أَمْثَالَ الْبُخْتِ .