حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 35249ط. دار الرشد: 35110
35250
ما ذكر في صفة الجنة وما فيها مما أعد لأهلها

حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ج١٨ / ص٤٧٨قَالَ :

نَخْلُ الْجَنَّةِ جُذُوعُهَا ذَهَبٌ وَكَرَبُهَا زُمُرُّدٌ وَيَاقُوتٌ وَسَعَفُهَا حُلَلٌ ، تُخْرِجُ [١]الرُّطَبَ أَمْثَالَ الْقِلَالِ ، أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَأَبْيَضَ مِنَ اللَّبَنِ
معلق ، مرسل· رواه الحسن البصريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالمرسلالتدليسالإرسال
    الوفاة110هـ
  2. 02
    هشام بن حسان العتكي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة146هـ
  3. 03
    زائدة بن قدامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة160هـ
  4. 04
    الحسين بن علي الجعفي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 477) برقم: (35250)

الشواهد3 شاهد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة35249
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد35110
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَسَعَفُهَا(المادة: وسعفها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَعَفَ ) ( س ) فِيهِ فَاطِمَةُ بِضْعَةٌ مِنِّي يُسْعِفُنِي مَا أَسْعَفَهَا الْإِسْعَافُ : الْإِعَانَةُ وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ وَالْقُرْبُ : أَيْ يَنَالُنِي مَا نَالَهَا ، وَيُلِمُّ بِي مَا أَلَمَّ بِهَا . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ رَأَى جَارِيَةً فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ بِهَا سَعْفَةٌ هِيَ بِسُكُونِ الْعَيْنِ : قُرُوحٌ تَخْرُجُ عَلَى رَأْسِ الصَّبِيِّ . وَيُقَالُ : هُوَ مَرَضٌ يُسَمَّى دَاءُ الثَّعْلَبِ يَسْقُطُ مَعَهُ الشَّعْرُ . كَذَا رَوَاهُ الْحَرْبِيُّ ، وَفَسَّرَهُ بِتَقْدِيمِ الْعَيْنِ عَلَى الْفَاءِ ، وَالْمَحْفُوظُ بِالْعَكْسِ . وَسَيُذْكَرُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمَّارٍ لَوْ ضَرَبُونَا حَتَّى يَبْلُغُوا بِنَا سَعَفَاتِ هَجَرَ السَّعَفَاتُ جَمْعُ سَعَفَةٍ بِالتَّحْرِيكِ ، وَهِيَ أَغْصَانُ النَّخِيلِ . وَقِيلَ : إِذَا يَبِسَتْ سُمِّيَتْ سَعَفَةً ، وَإِذَا كَانَتْ رَطْبَةً فَهِيَ شَطْبَةٌ . وَإِنَّمَا خَصَّ هَجَرَ لِلْمُبَاعَدَةِ فِي الْمَسَافَةِ ، وَلِأَنَّهَا مَوْصُوفَةٌ بِكَثْرَةِ النَّخِيلِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ جُبَيْرٍ فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ وَنَخِيلِهَا كَرَبُهَا ذَهَبٌ ، وَسَعَفُهَا كِسْوَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ .

لسان العرب

[ سعف ] سعف : السَّعَفُ : أَغْصَانُ النَّخْلَةِ ، وَأَكْثَرُ مَا يُقَالُ إِذَا يَبِسَتْ ، وَإِذَا كَانَتْ رَطْبَةً ؛ فَهِيَ الشَّطْبَةُ ; قَالَ : إِنِّي عَلَى الْعَهْدِ لَسْتُ أَنْقُضُهُ مَا اخْضَرَّ فِي رَأْسِ نَخْلَةٍ سَعَفُ وَاحِدَتُهُ سَعَفَةٌ ، وَقِيلَ : السَّعَفَةُ النَّخْلَةُ نَفْسُهَا ; وَشَبَّهَ امْرُؤُ الْقَيْسِ نَاصِيَةَ الْفَرَسِ بِسَعَفِ النَّخْلِ ؛ فَقَالَ : وَأَرْكَبُ فِي الرَّوْعِ خَيْفَانَةً كَسَا وَجْهَهَا سَعَفٌ مُنْتَشِرْ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ السَّعَفَ الْوَرَقُ . قَالَ : وَالسَّعَفُ وَرَقُ جَرِيدِ النَّخْلِ الَّذِي يُسَفُّ مِنْهُ الزُّبْلَانُ وَالْجِلَالُ وَالْمَرَاوِحُ وَمَا أَشْبَهَهَا ، وَيَجُوزُ السَّعَفُ وَالْوَاحِدَةُ سَعَفَةٌ ، وَيُقَالُ : لِلْجَرِيدِ نَفْسِهِ سَعَفٌ أَيْضًا . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْأَغْصَانُ هِيَ الْجَرِيدُ ، وَوَرَقُهَا السَّعَفُ ، وَشَوْكُهُ السُّلَّاءُ ، وَالْجَمْعُ سَعَفٌ وَسَعَفَاتٌ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمَّارٍ : لَوْ ضَرَبُونَا حَتَّى يَبْلُغُوا بِنَا سَعَفَاتِ هَجَرَ . وَإِنَّمَا خَصَّ هَجَرَ لِلْمُبَاعَدَةِ فِي الْمَسَافَةِ وَلِأَنَّهَا مَوْصُوفَةٌ بِكَثْرَةِ النَّخِيلِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ جُبَيْرٍ فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ : وَنَخِيلُهَا كَرَبُهَا ذَهَبٌ وَسَعَفُهَا كُسْوَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ . وَالسَّعْفَةُ وَالسَّعَفَةُ : قُرُوحٌ فِي رَأْسِ الصَّبِيِّ ، وَقِيلَ : هِيَ قُرُوحٌ تَخْرُجُ بِالرَّأْسِ وَلَمْ يَخُصَّ بِهِ رَأْسَ صَبِيٍّ وَلَا غَيْرِهِ ; وَقَالَ كُرَاعٌ : هُوَ دَاءٌ يَخْرُجُ بِالرَّأْسِ وَلَمْ يُعَيِّنْهُ ، وَقَدْ سُعِفَ ، فَهُوَ مَسْعُوفٌ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : السَّعَفَةُ يُقَالُ : لَه

الرُّطَبَ(المادة: الرطب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَطَبَ ) ( س ) فِيهِ إِنَّ امْرَأَةً قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا كَلٌّ عَلَى آبَائِنَا وَأَبْنَائِنَا فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ؟ قَالَ : الرَّطْبُ تَأْكُلْنَهُ وَتُهْدِينَهُ أَرَادَ مَا لَا يُدَّخَرُ وَلَا يَبْقَى كَالْفَوَاكِهِ وَالْبُقُولِ وَالْأَطْبِخَةِ ، وَإِنَّمَا خَصَّ الرَّطْبَ لِأَنَّ خَطْبَهُ أَيْسَرُ وَالْفَسَادَ إِلَيْهِ أَسْرَعُ ، فَإِذَا تُرِكَ وَلَمْ يُؤْكَلْ هَلَكَ وَرُمِيَ ، بِخِلَافِ الْيَابِسِ إِذَا رُفِعَ وَادُّخِرَ ، فَوَقَعَتِ الْمُسَامَحَةُ فِي ذَلِكَ بِتَرْكِ الِاسْتِئْذَانِ ، وَأَنْ يَجْرِيَ عَلَى الْعَادَةِ الْمُسْتَحْسَنَةِ فِيهِ ، وَهَذَا فِيمَا بَيْنَ الْآبَاءِ وَالْأُمَّهَاتِ وَالْأَبْنَاءِ ، دُونَ الْأَزْوَاجِ وَالزَّوْجَاتِ ، فَلَيْسَ لِأَحَدِهِمَا أَنْ يَفْعَلَ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ صَاحِبِهِ . ( س ) وَفِيهِ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا أَيْ لَيِّنًا لَا شِدَّةَ فِي صَوْتِ قَارِئِهِ .

لسان العرب

[ رطب ] رطب : الرَّطْبُ - بِالْفَتْحِ - : ضِدُّ الْيَابِسِ . وَالرَّطْبُ : النَّاعِمُ . رَطُبَ بِالضَّمِّ يَرْطُبُ رُطُوبَةً وَرَطَابَةً ، وَرَطِبَ فَهُوَ رَطْبٌ ، وَرَطِيبٌ وَرَطَّبْتُهُ أَنَا تَرْطِيبًا . وَجَارِيَةٌ رَطْبَةٌ : رَخْصَةٌ . وَغُلَامٌ رَطْبٌ : فِيهِ لِينُ النِّسَاءِ . وَيُقَالُ لِلْمَرْأَةِ : يَا رَطَابِ ! تُسَبُّ بِهِ . وَالرُّطُبُ : كُلُّ عُودٍ رَطْبٍ وَهُوَ جَمْعُ رَطْبٍ . وَغُصْنٌ رَطِيبٌ ، وَرِيشٌ رَطِيبٌ أَيْ : نَاعِمٌ . وَالْمَرْطُوبُ : صَاحِبُ الرُّطُوبَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ أَرَادَ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا أَيْ : لَيِّنًا لَا شِدَّةَ فِي صَوْتِ قَارِئِهِ . وَالرُّطْبُ وَالرُّطُبُ : الرَّعْيُ الْأَخْضَرُ مِنْ بُقُولِ الرَّبِيعِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : مِنَ الْبَقْلِ وَالشَّجَرِ ، وَهُوَ اسْمٌ لِلْجِنْسِ . وَالرُّطْبُ - بِالضَّمِّ - سَاكِنَةُ الطَّاءِ : الْكَلَأُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ : حَتَّى إِذَا مَعْمَعَانُ الصَّيْفِ هَبَّ لَهُ بِأَجَّةٍ نَشَّ عَنْهَا الْمَاءُ وَالرُّطُبُ وَهُوَ مِثْلُ عُسْرٍ وَعُسُرٍ ، أَرَادَ : هَيْجَ كُلِّ عُودٍ رَطْبٍ ، وَالرُّطْبُ : جَمْعُ رَطْبٍ أَرَادَ : ذَوَى كُلُّ عُودٍ رَطْبٍ فَهَاجَ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الرُّطْبُ جَمَاعَةُ الْعُشْبِ الرَّطْبِ . وَأَرْضٌ مُرْطِبَةٌ أَيْ : مُعْشِبَةٌ كَثِيرَةُ الرُّطْبِ وَالْعُشْبِ وَالْكَلَإِ . وَالرَّطْبَةُ : رَوْضَةُ الْفِصْفِصَةُ مَا دَامَتْ خَضْرَاءَ وَقِيلَ : هِيَ الْفِصْفِصَةُ نَفْسُهَا وَجَمْعُهَا رِطَابٌ . وَرَطَبَ الدَّابَّةَ : عَلَفَهَا رَطْبَةً . وَفِي الصِّحَاحِ : الرَّطْبَةُ - بِالْفَتْحِ - : الْقَضْبُ خَاصَّةً ، مَا دَامَ طَرِيًّا رَطْبًا ، تَقُولُ مِنْهُ : رَطَبَتِ الْفَرَسُ رَطْبًا وَرُطُوبًا ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ ا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    35250 35249 35110 - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : نَخْلُ الْجَنَّةِ جُذُوعُهَا ذَهَبٌ وَكَرَبُهَا زُمُرُّدٌ وَيَاقُوتٌ وَسَعَفُهَا حُلَلٌ ، تُخْرِجُ الرُّطَبَ أَمْثَالَ الْقِلَالِ ، أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَأَبْيَضَ مِنَ اللَّبَنِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يخرج .

أحاديث مشابهة3 أحاديث
موقع حَـدِيث