مصنف ابن أبي شيبة
كتاب الطب
326 حديثًا · 65 بابًا
من رخص فِي الدواء والطب9
نَعَمْ ؛ إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ مَعَهُ شِفَاءً
إِنَّ اللهَ حَيْثُ خَلَقَ الدَّاءَ خَلَقَ الدَّوَاءَ فَتَدَاوَوْا
مَا أَنْزَلَ اللهُ مِنْ دَاءٍ إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً
تَدَاوَوْا عِبَادَ اللهِ ، فَإِنَّ اللهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ مَعَهُ شِفَاءً إِلَّا الْهَرَمَ
إِنَّ اللهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً - أَوْ : لَمْ يَخْلُقْ دَاءً - إِلَّا وَقَدْ أَنْزَلَ - أَوْ : خَلَقَ - لَهُ دَوَاءً
لَمْ يُنْزِلِ اللهُ دَاءً - أَوْ : لَمْ يَخْلُقْ دَاءً - إِلَّا وَقَدْ أَنْزَلَ مَعَهُ شِفَاءً
إِنَّ الَّذِي أَنْزَلَ الدَّاءَ أَنْزَلَ الدَّوَاءَ
وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ قَالَ : " مَنْ طَبِيبٌ
إِنَّ اللهَ يَقُولُ : أَنَا الَّذِي أُصِحُّ وَأُدَاوِي
من كره الطب ولم يره8
لَسْتَ بِطَبِيبٍ ، وَلَكِنَّكَ رَفِيقٌ ، طَبِيبُهَا الَّذِي وَضَعَهَا
كَانَ يَكْرَهُ شُرْبَ الْأَدْوِيَةِ كُلِّهَا إِلَّا اللَّبَنَ وَالْعَسَلَ
كَانَ يَكْرَهُ شُرْبَ الْأَدْوِيَةِ الْمَعْجُونَةِ إِلَّا شَيْئًا يَعْرِفُهُ
أَنَّهُ كَرِهَ الدَّوَاءَ الْخَبِيثَ الَّذِي إِذَا عُلِقَ قَتَلَ صَاحِبَهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الدَّوَاءِ الْخَبِيثِ
قِيلَ لِلرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ فِي مَرَضِهِ : أَلَا نَدْعُوا لَكَ الطَّبِيبَ ؟ فَقَالَ : أَنْظِرُونِي ، ثُمَّ تَفَكَّرَ
كَانَ يَكْرَهُ السَّكَرَ وَيَأْبَاهُ
مَرِضَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَعَادُوهُ ، فَقَالُوا لَهُ : نَدْعُوا لَكَ الطَّبِيبَ
فِي شرب الدواء الذي يمشي5
كَانُوا لَا يَرَوْنَ بِالِاسْتِمْشَاءِ بَأْسًا
لَا بَأْسَ أَنْ يَسْتَمْشِيَ الْمُحْرِمُ
خَيْرُ الدَّوَاءِ اللَّدُودُ وَالسَّعُوطُ وَالْمَشِيُّ وَالْحِجَامَةُ وَالْعَلَقُ
حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى عَن دَاوُدَ عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمِثلِهِ
لَوْ كَانَ شَيْءٌ يَشْفِي مِنَ الْمَوْتِ كَانَ السَّنَا " ، أَوِ " السَّنَا شِفَاءٌ مِنَ الْمَوْتِ
ما رخص فيه من الأدوية6
عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ ؟ عَلَيْكُنَّ بِهَذَا الْعِلَاقِ ؟ عَلَيْكُنَّ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ ، فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ
عَلَامَ تُعَذِّبْنَ أَوْلَادَكُنَّ ؟ إِنَّمَا يَكْفِي إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَأْخُذَ قُسْطًا هِنْدِيًّا فَتَحُكَّهُ بِمَاءٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ
إِنَّ أَمْثَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْقُسْطُ الْعَرَبِيُّ لِصِبْيَانِكُمْ مِنَ الْعُذْرَةِ
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ
الشُّونِيزُ فِيهِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ
فِي الحقنة من كرهها9
كَانَ يَقُولُ فِي الْحُقْنَةِ أَشَدَّ الْقَوْلِ
كَانَ يَكْرَهُهَا
إِنِّي لَأَتَفَحَّشُهَا
سُئِلَ عَامِرٌ عَنِ الْحُقْنَةِ لِلصَّائِمِ
إِنِّي لَأَتَفَحَّشُهَا
أَنَّهُمَا كَرِهَا الْحُقْنَةَ
أَنَّهُ كَرِهَ الْحُقْنَةَ
هِيَ طَرَفٌ مِنْ عَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ
كَرِهَا الْحُقْنَةَ
من رخص فِي الحقنة5
لَا بَأْسَ بِهَا
هِيَ دَوَاءٌ
أَنَّهُ احْتَقَنَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِالْحُقْنَةِ بَأْسًا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِالْحُقْنَةِ بَأْسًا
فِي تعليق التمائم والرقى21
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَكْرَهُ عَقْدَ التَّمَائِمِ
مَنْ تَعَلَّقَ عِلَاقَةً وُكِلَ إِلَيْهَا
دَخَلَ عَبْدُ اللهِ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ مَرِيضَةٌ ، فَإِذَا فِي عُنُقِهَا خَيْطٌ مُعَلَّقٌ
رَأَى ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى بَعْضِ أَهْلِهِ شَيْئًا قَدْ تَعَلَّقَهُ
أَنَّهُ رَأَى فِي يَدِ رَجُلٍ حَلْقَةً مِنْ صُفْرٍ فَقَالَ : مَا هَذِهِ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنَا مَنصُورٌ عَنِ الحَسَنِ عَن عِمرَانَ بنِ الحُصَينِ مِثلَ ذَلِكَ
انْطَلَقَ حُذَيْفَةُ إِلَى رَجُلٍ مِنَ النَّخَعِ يَعُودُهُ ، فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقْتُ مَعَهُ
دَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى رَجُلٍ يَعُودُهُ ، فَوَجَدَ فِي عَضُدِهِ خَيْطًا
أَنَّهُ كَرِهَ تَعْلِيقَ شَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ
مَوْضِعُ التَّمِيمَةِ مِنَ الْإِنْسَانِ وَالطِّفْلِ شِرْكٌ
مَنْ تَعَلَّقَ عِلَاقَةً وُكِلَ إِلَيْهَا
كَانُوا يَكْرَهُونَ التَّمَائِمَ كُلَّهَا ، مِنَ الْقُرْآنِ وَغَيْرِ الْقُرْآنِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ ذَلِكَ
أُعَلِّقُ فِي عَضُدِي هَذِهِ الْآيَةَ : يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ مِنْ حُمَّى كَانَتْ بِي ، فَكَرِهَ ذَلِكَ
مَنْ عَلَّقَ التَّمَائِمَ وَعَقَدَ الرُّقَى فَهُوَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنَ الشِّرْكِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ التَّمَائِمَ وَالرُّقَى وَالنُّشَرَ
أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ رَأَى إِنْسَانًا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فِي عُنُقِهِ خَرَزَةٌ فَقَطَعَهَا
مَنْ قَطَعَ تَمِيمَةً عَنْ إِنْسَانٍ كَانَ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ
مَنْ عَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ
كَانَتْ بِهِ شَقِيقَةٌ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : أَرْقِيكَ مِنْهَا
كَانَ يَكْرَهُ الْمَعَاذَةَ لِلصِّبْيَانِ
ما ذكروا فِي تمر عجوة هو للسم وغيره4
مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتِ عَجْوَةٍ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ
الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَهِيَ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ
كَانَتْ تَأْمُرُ مِنَ الدُّوَامِ أَوِ الدُّوَارِ بِسَبْعِ تَمَرَاتِ عَجْوَةٍ فِي سَبْعِ غَدَوَاتٍ عَلَى الرِّيقِ
فِي عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ شِفَاءٌ ، [أَوْ ] : إِنَّهَا تِرْيَاقٌ فِي أَوَّلِ الْبُكْرَةِ عَلَى الرِّيقِ
فِي التمر يحنك به المولود4
مَعَهُ شَيْءٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، تَمَرَاتٌ ، فَأَخَذَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَضَغَهَا ثُمَّ أَخَذَ مِنْ فِيهِ ، فَجَعَلَهُ فِي فِي الصَّبِيِّ ، ثُمَّ حَنَّكَهُ بِهِ وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ
وُلِدَ لِي غُلَامٌ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَمَّاهُ إِبْرَاهِيمَ ، وَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ
أَنَّهَا أَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِابْنِ الزُّبَيْرِ حِينَ وَضَعَتْهُ ، وَطَلَبُوا تَمْرَةً حَتَّى وَجَدُوهَا فَحَنَّكَهُ بِهَا
كَانَ يُؤْتَى بِالصِّبْيَانِ فَيُبَرِّكُ عَلَيْهِمْ وَيُحَنِّكُهُمْ
فِي الإثمد من أمر به عند النوم2
عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ عِنْدَ النَّوْمِ فَإِنَّهُ يَشُدُّ الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعَرَ
خَيْرُ أَكْحَالِكُمُ الْإِثْمِدُ ؛ يَجْلُو الْبَصَرَ ، وَيُنْبِتُ الشَّعَرَ
كم يكتحل فِي كل عين4
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَكْتَحِلُ بِالْإِثْمِدِ ، وَيَكْحُلُ الْيُمْنَى ثَلَاثَ مَرَاوِدَ
كَانَ يَكْتَحِلُ ثَلَاثًا فِي كُلِّ عَيْنٍ
كَانَ يَكْتَحِلُ اثْنَتَيْنِ فِي ذِهِ
كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُكْحُلَةٌ يَكْتَحِلُ بِهَا ثَلَاثًا فِي كُلِّ عَيْنٍ
فِي الخمر يتداوى بِهَا والسكر10
إِنَّهَا دَاءٌ ، وَلَيْسَتْ بِدَوَاءٍ
أَنَّ رَجُلًا أَصَابَهُ الصَّفَرُ ، فَنُعِتَ لَهُ السَّكَرُ
كَانَتْ لِابْنِ عُمَرَ بُخْتِيَّةٌ ، وَإِنَّهَا مَرِضَتْ ، فَوُصِفَ لِي أَنْ أُدَاوِيَهَا بِالْخَمْرِ
لَا أُوتَى بِأَحَدٍ سَقَى صَبِيًّا خَمْرًا إِلَّا جَلَدْتُهُ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ تُسْقَى الْبَهَائِمُ الْخَمْرَ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُتَدَاوَى بِالْخَمْرِ ، وَبِدَمِ الْحَلَمِ ، وَبِالنَّارِ
وَسُئِلَ عَنْ صَبِيٍّ يَشْتَكِي نُعِتَ لَهُ نُقْطَةٌ مِنْ خَمْرٍ ؟ قَالَ : لَا
مَنْ تَدَاوَى بِالْخَمْرِ فَلَا شَفَاهُ اللهُ
مَنْ سَقَى صَبِيًّا خَمْرًا جَلَدْنَا الَّذِي سَقَاهُ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَرِهَ أَنْ يُدَاوَى دَبَرُ الْإِبِلِ بِالْخَمْرِ
فِي الحجامة أين توضع من الرأس6
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَحْتَجِمُ أَسْفَلَ مِنَ الذُّؤَابَةِ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثًا عَلَى الْأَخْدَعَيْنِ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِلَحْيِ جَمَلٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ وَسَطَ رَأْسِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ بِمَكَانٍ بِطَرِيقِ مَكَّةَ بِمَعْدِنٍ
إِلَّا أَنَّ رِجْلَهُ وُثِئَتْ فَحَجَمَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ فِي رَأْسِهِ مِنْ أَذًى كَانَ بِهِ
فِي الرخصة فِي القرآن يكتب لمن يسقاه6
إِذَا عَسُرَ عَلَى الْمَرْأَةِ وَلَدُهَا ، فَيَكْتُبُ هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ وَالْكَلِمَاتِ فِي صَحْفَةٍ ثُمَّ تُغْسَلُ فَتُسْقَى مِنْهَا : " بِسْمِ اللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ
كَانَتْ لَا تَرَى بَأْسًا أَنْ يُعَوَّذَ فِي الْمَاءِ ثُمَّ يُصَبَّ عَلَى الْمَرِيضِ
أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بَأْسًا أَنْ يُكْتَبَ آيَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ ثُمَّ يُسْقَاهُ صَاحِبُ الْفَزَعِ
مَنْ رَأَى سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَكْتُبُ التَّعْوِيذَ لِمَنْ أَتَاهُ
سَأَلْتُهُ عَنِ النُّشَرِ فَأَمَرَنِي بِهَا ، قُلْتُ : أَرْوِيهَا عَنْكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
أَنَّ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ سُئِلَتْ عَنِ النُّشَرِ
من كره ذلك3
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ كَانَ بِالْكُوفَةِ يَكْتُبُ مِنَ الْفَزَعِ آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ فَيُسْقَاهُ الْمَرِيضُ ؟ فَكَرِهَ ذَلِكَ
وَسُئِلَ عَنِ النُّشَرِ ؟ فَقَالَ : " سِحْرٌ
هِيَ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ
فِي الرجل يسحر ويسم فيعالج7
مَنْ أَصَابَهُ نُشْرَةٌ أَوْ سُمٌّ أَوْ سِحْرٌ فَلْيَأْتِ الْفُرَاتَ ، فَلْيَسْتَقْبِلِ الْجِرْيَةَ
سَحَرَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ
يَا عَائِشَةُ أَشَعَرْتِ أَنَّ اللهَ قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتِيهِ فِيهِ ؟ جَاءَنِي رَجُلَانِ فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي
اجْمَعُوا لِي مَنْ كَانَ هَاهُنَا مِنَ الْيَهُودِ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَأْتِيَ الْمُؤْخَذُ عَنْ أَهْلِهِ وَالْمَسْحُورُ مَنْ يُطْلِقُ عَنْهُ
سَأَلْتُ عَطَاءً الْخُرَاسَانِيَّ عَنِ الْمُؤْخَذِ وَالْمَسْحُورِ ، يَأْتِي [مَنْ ] يُطْلِقُ عَنْهُ
قُلْتُ لَهُ : رَجُلٌ طُبَّ بِسِحْرٍ ، يُحَلُّ عَنْهُ
من كره إِتيان الكاهن والساحر والعراف5
وَإِنَّ مِنَّا رِجَالًا يَأْتُونَ الْكُهَّانَ ، قَالَ : فَلَا تَأْتِهِمْ
إِنَّ هَؤُلَاءِ الْعَرَّافِينَ كُهَّانُ الْعَجَمِ
لَدِرْهَمُ مَيْنٍ خَيْرٌ مِنْ قَلْبِ رَجُلٍ يَأْتِي الْعَرَّافَ
نَهَى عَنْ حُلْوَانِ الْكَاهِنِ
مَنْ مَشَى إِلَى سَاحِرٍ أَوْ كَاهِنٍ أَوْ عَرَّافٍ فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فِي رقية العقرب والحمة من رخص فيها11
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الرُّقْيَةِ مِنْ كُلِّ ذِي حُمَةٍ
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ
لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ
لَدَغَتْنِي عَقْرَبٌ ، فَابْتَدَرَ مَنْخِرَايَ دَمًا ، فَرَقَانِي الْأَسْوَدُ فَبَرَأْتُ
كَانَ لَا يَرَى بِرُقْيَةِ الْحُمَةِ بَأْسًا
رُخِّصَ فِي الرُّقَى مِنَ الْحُمَةِ وَالنَّمْلَةِ وَالنَّفْسِ
أَنَّ خَالِدَةَ بِنْتَ أَنَسٍ أُمَّ بَنِي حَزْمٍ السَّاعِدِيِّ جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَرَضَتْ عَلَيْهِ الرُّقَى ، فَأَمَرَهَا بِهَا
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْعَيْنِ وَالْحُمَةِ
رَأَى ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى ابْنِهِ قَصَبَةً مِنَ الْحُمَّى
أَنَّهُ اسْتَرْقَى مِنَ الْعَقْرَبِ
كَانَ لِآلِ الْأَسْوَدِ رُقْيَةٌ يَرْقُونَ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنَ الْحُمَةِ
من رخص فِي رقية النملة3
عَلِّمِي حَفْصَةَ رُقْيَتَكِ
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الرُّقْيَةِ مِنَ النَّمْلَةِ
مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تُعَلِّمِي هَذِهِ رُقْيَةَ النَّمْلَةِ كَمَا عَلَّمْتِيهَا الْكِتَابَةَ
من رخص فِي تعليق التعاويذ10
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنِ التَّعْوِيذِ
فِي الْحَائِضِ يَكُونُ عَلَيْهَا التَّعْوِيذُ
كَانَ مُجَاهِدٌ يَكْتُبُ لِلنَّاسِ التَّعْوِيذَ فَيُعَلِّقُهُ عَلَيْهِمْ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَكْتُبَ الْقُرْآنَ فِي أَدِيمٍ ثُمَّ يُعَلِّقُهُ
فَكَانَ عَبْدُ اللهِ يُعَلِّمُهَا وَلَدَهُ مَنْ أَدْرَكَ مِنْهُمْ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالشَّيْءِ مِنَ الْقُرْآنِ
أَنَّهُ رَأَى فِي عَضُدِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ خَيْطًا
لَا بَأْسَ أَنْ يُعَلَّقَ الْقُرْآنُ
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنِ التَّعْوِيذِ يُعَلَّقُ عَلَى الصِّبْيَانِ ؟ فَرَخَّصَ فِيهِ
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا أَنْ يُعَلِّقَ الرَّجُلُ الشَّيْءَ مِنْ كِتَابِ اللهِ
فِي رقية العقرب ما هي5
لَعَنَ اللهُ الْعَقْرَبَ ، لَا تَدَعُ مُصَلِّيًا وَلَا غَيْرَهُ ، أَوْ نَبِيًّا وَلَا غَيْرَهُ
كَانَ يَرْقِي بِالْحِمْيَرِيَّةِ
رُقْيَةُ الْعَقْرَبِ : شَجَّةٌ قَرَنِيَّةٌ مِلْحَةٌ بَحْرٌ قَفْطَا
عَرَضْتُهَا عَلَى عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ : " هَذِهِ مَوَاثِيقُ
أَمَا إِنَّهُ لَوْ قَالَ : " أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
من كان يكره أن ينفث فِي الرقى4
كَانُوا يَرْقُونَ ، وَيَكْرَهُونَ النَّفْثَ فِي الرُّقَى
دَخَلْتُ عَلَى الضَّحَّاكِ وَهُوَ وَجِعٌ ، فَقُلْتُ : أَلَا أُعَوِّذُكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ
أَكْرَهُ أَنْ أَقُولَ فِي الرُّقْيَةِ بِسْمِ اللهِ ، أُفٍّ
أَنَّهُمَا كَرِهَا التَّفْلَ فِي الرُّقَى
من رخص فِي النفث فِي الرقى6
هَذَا مُحَمَّدٌ قَدِ احْتَرَقَتْ يَدُهُ ، فَجَعَلَ يَنْفُثُ عَلَيْهَا وَيَتَكَلَّمُ بِكَلَامٍ لَا أَحْفَظُهُ
أَنَّ أَبَاهُ خَرَجَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَيْنَاهُ مُبْيَضَّتَانِ لَا يُبْصِرُ بِهِمَا شَيْئًا ، فَسَأَلَهُ مَا أَصَابَهُ ، فَأَخْبَرَهُ ، فَنَفَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي عَيْنَيْهِ
كَانَ يَنْفُثُ فِي الرُّقْيَةِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَفَعَتِ امْرَأَةٌ إِلَيْهِ صَبِيًّا ، فَجَعَلَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ وَاسِطَةِ الرَّحْلِ ثُمَّ فَغَرَ فَاهُ فَنَفَثَ فِيهِ
ذُهِبَ بِي إِلَى عَائِشَةَ وَفِي عَيْنَيَّ سُوءٌ ، فَرَقَتْنِي وَنَفَثَتْ
سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنِ الرُّقْيَةِ يُنْفَثُ فِيهَا
فِي المريض ما يرقى به وَمَا يعوذ به18
أَلَا أَرْقِيكَ بِرُقْيَةٍ عَلَّمَنِيهَا جِبْرِيلُ : بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ ، وَاللهُ يَشْفِيكَ
مِمَّا يَقُولُ لِلْمَرِيضِ بِبُزَاقِهِ بِإِصْبَعِهِ : " بِسْمِ اللهِ تُرْبَةُ أَرْضِنَا
أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا
اللَّهُمَّ اشْفِهِ أَوْ عَافِهِ
مَنْ دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ لَمْ تَحْضُرْ وَفَاتُهُ فَقَالَ : " أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ
بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ ، مِنْ كُلِّ دَاءٍ يُؤْذِيكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ قَالَ : أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ
أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ
بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ مِنْ كُلِّ حَاسِدٍ وَعَيْنٍ
أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بنُ حُمَيدٍ عَن مَنصُورٍ عَنِ المِنهَالِ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
بِسْمِ اللهِ الْكَبِيرِ أَعُوذُ بِاللهِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ كُلِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ
فَمَسَحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَدْرَهُ وَدَعَا لَهُ فَثَعَّ ثَعَّةً ، فَخَرَجَ مِنْ جَوْفِهِ مِثْلُ الْجَرْوِ الْأَسْوَدِ
اشْتَكَتْ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيْهَا وَيَهُودِيَّةٌ تَرْقِيهَا
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ : إِنَّ فُلَانًا شَاكٍ ، قَالَ : فَيَسُرُّكَ أَنْ يَبْرَأَ
اجْعَلْ يَدَكَ الْيُمْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قُلْ : بِسْمِ اللهِ ، أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ
ائْتُونِي بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ ، فَأُتِيَ بِهِ فَغَسَلَ فِيهِ يَدَيْهِ وَمَضْمَضَ فَاهُ
نَزَلَ [مَلَكَانِ فَجَلَسَ] أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ
فِي الأخذ على الرقية من رخص فيه5
كُلْهَا بِسْمِ اللهِ ، فَلَعَمْرِي لَمَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ ، لَقَدْ أَكَلْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ
أَوَمَا عَلِمْتَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ ؟! اقْسِمُوا الْغَنَمَ ، وَاضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ بِسَهْمٍ
مَنْ أَخَذَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ فَقَدْ أَخَذْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ
بِسْمِ اللهِ ، أَنَا عَبْدُ اللهِ ، اخْسَأْ عَدُوَّ اللهِ
لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِمَّا أَخَذَ سُلَيْمَانُ مِنْهُ الْمِيثَاقَ
من رخص فِي الرقية من العين7
نَعَمْ ، فَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقَ الْقَدَرِ لَسَبَقَتْهُ الْعَيْنُ
أَلَا تَسْتَرْقُونَ لَهُ مِنَ الْعَيْنِ
نَعَمْ ، فَلَوْ قُلْتُ لِشَيْءٍ يَسْبِقُ الْقَدَرَ ، لَقُلْتُ : إِنَّ الْعَيْنَ تَسْبِقُهُ
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ أَخِيهِ [مَا يُعْجِبُهُ] فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ ؛ فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ
قَتَلْتَهُ ، عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ أَلَا بَرَّكْتَ
كَانَتْ تَأْمُرُ الْمَعِينَ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَيَغْتَسِلَ الَّذِي أَصَابَتْهُ الْعَيْنُ
الْعَيْنُ حَقٌّ ، وَإِذَا اسْتُغْسِلَ فَلْيَغْتَسِلْ
فِي الرجل يفزع من الشيء9
أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ
إِنَّ جِبْرِيلَ قَالَ لِي : إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ يَكِيدُكَ ، فَقُلْ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ
أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا
ذَلِكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ خَنْزَبٌ ، فَإِذَا [مَا ] أَحْسَسْتَهُ فَاتْفُلْ عَلَى يَسَارِكَ ثَلَاثًا
أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ
فَرَأَيْتُهُ فَأَسْنَدْتُ عَلَيْهِ بِعَصًا حَتَّى سَمِعْتُ وَقْعَتَهُ
كَانُوا إِذَا رَأَى أَحَدُهُمْ فِي مَنَامِهِ مَا يَكْرَهُ ، قَالَ : " أَعُوذُ بِمَا عَاذَتْ بِهِ [مَلَائِكَةُ اللهِ] وَرُسُلُهُ
إِذَا فَزِعَ أَحَدُكُمْ فِي نَوْمِهِ فَلْيَقُلْ : بِسْمِ اللهِ ، أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ
إِذَا حَسَّ أَحَدُكُمْ بِالشَّيْطَانِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى الْأَرْضِ وَلْيَتَعَوَّذْ
فِي الكي من رخص فيه15
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَوَى سَعْدًا فِي أَكْحَلِهِ مَرَّتَيْنِ
دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ نَعُودُهُ وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعًا فِي بَطْنِهِ
أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ وَاسْتَرْقَى مِنَ الْعَقْرَبِ
أَقْسَمَ عَلَيَّ عُمَرُ لَأَكْتَوِيَنَّ
أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ
كَوَانِي أَبُو طَلْحَةَ ، وَاكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ
مِيتَةُ سَوْءٍ لِلْيَهُودِ ، يَقُولُونَ : فَهَلَّا دَفَعَ عَنْ صَاحِبِهِ ! وَمَا أَمْلِكُ لَهُ وَلَا لِنَفْسِي شَيْئًا
كَوَانِي ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ فِي رَأْسِي
أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهِ وَقَدْ كَوَى غُلَامًا
كَانَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ يَنْهَى عَنِ الْكَيِّ ، ثُمَّ اكْتَوَى بَعْدُ
كَانَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ يَنْهَى عَنِ الْكَيِّ ، فَابْتُلِيَ فَاكْتَوَى
اكْوُوهُ أَوِ ارْضِفُوهُ
أَقْسَمَ عَلَيَّ عُمَرُ لَأَكْتَوِيَنَّ
كَانَتْ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بُخْتِيَّةٌ ، قَدْ مَالَ سَنَامُهَا عَلَى جَنْبِهَا
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَوَى ابْنًا لَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ
فِي كراهية الكي والرقى7
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ فَإِذَا سَوَادٌ عَظِيمٌ ، فَقُلْتُ : هَذِهِ أُمَّتِي
لَا " فَبَرَأَ الرَّجُلُ ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : هَذَا صَاحِبُ بَنِي فُلَانٍ
لَمْ يَتَوَكَّلْ مَنِ اسْتَرْقَى وَاكْتَوَى
سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ لَا حِسَابَ عَلَيْهِمُ : الَّذِينَ لَا يَكْتَوُونَ
مَنِ اكْتَوَى كَيَّةً بِنَارٍ خَاصَمَ فِيهِ الشَّيْطَانُ
أَخَذَتْنِي ذَاتُ الْجَنْبِ فِي زَمَنِ عُمَرَ ، فَدُعِيَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ أَنْ يَكْوِيَنِي
أَنْهَى عَنِ الْحَمِيمِ ، وَأَكْرَهُ الْكَيَّ
من رخص فِي قطع العروق6
بَعَثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ طَبِيبًا ، فَقَطَعَ مِنْهُ عِرْقًا ثُمَّ كَوَاهُ عَلَيْهِ
أَنَّهُ قَطَعَ الْعُرُوقَ
رَأَيْتُ ابْنَ سِيرِينَ عِنْدَ مَائِي ، فَقُلْتُ لَهُ : أَيُّ شَيْءٍ تَصْنَعُ هَاهُنَا
قُطِعَتْ مِنِّي عِرْقٌ أَوْ عُرُوقٌ
رَأَيْتُ عُرْوَةَ أَصَابَهُ هَذَا الدَّاءُ - يَعْنِي الْأَكِلَةَ - فَقَطَعَ رِجْلَهُ مِنَ الرُّكْبَةِ
يُمْسَحُ عَلَى الْعِرْقِ
من كره قطع العروق1
أَنَّهُ كَرِهَ الْبَطَّ ، وَقَطْعَ الْعُرُوقِ
ما قالوا فِي قطع الخراج2
فَكَانَ الْحَسَنُ يَكْرَهُ الْبَطَّ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُبَطَّ الْجُرْحُ ، وَيَقُولُ : يُوضَعُ عَلَيْهِ دَوَاءٌ
فِي قطع اللهاة2
كَانَ مُحَمَّدٌ يَكْرَهُ قَطْعَ اللهَاةِ ، وَلَا أُرَاهُ كَرِهَهُ لِشَيْءٍ مِنَ الدِّينِ
جَاءَ ظِئْرٌ لَنَا إِلَى عَبْدِ اللهِ بِصَبِيٍّ لَهُمْ قَدْ سَقَطَتْ لَهَاتُهُ
من أجاز ألبان الأتن ومن كرهها9
حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لُحُومَهَا وَأَلْبَانَهَا
لُحُومُ الْحُمُرِ وَأَلْبَانُهَا حَرَامٌ
كَانَ لَا يَرَى بِشُرْبِ أَلْبَانِ الْأُتُنِ بَأْسًا
كَانَا يَكْرَهَانِ أَنْ يُتَدَاوَى بِأَلْبَانِ الْأُتُنِ ، وَقَالَا : هِيَ حَرَامٌ
سَأَلْتُهُ عَنْ شُرْبِ أَلْبَانِ الْأُتُنِ ؟ فَكَرِهَ ذَلِكَ
أَنَّهُ اشْتَكَى رُكْبَتَيْهِ فَنُعِتَ لَهُ أَنْ يَسْتَنْقِعَ فِي أَلْبَانِ الْأُتُنِ ، فَكَرِهَ [ذَلِكَ
كَانَ لَا يَرَى بِأَلْبَانِ الْأُتُنِ بَأْسًا [أَنْ ] يُتَدَاوَى بِهَا
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنْ أَلْبَانِ الْأُتُنِ
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة دار الرشد زيادة عن مغيرة
فِي شرب أبوال الإبل9
أَلَا تَخْرُجُونَ مَعَ رَاعِينَا فِي إِبِلِهِ فَتُصِيبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَشْرَبُ أَبْوَالَ الْإِبِلِ وَيَتَدَاوَى بِهَا
بَأْسَ بِأَبْوَالِ الْإِبِلِ أَنْ يُتَدَاوَى بِهَا
أَنَّهُ كَرِهَهَا
كَانَ مُحَمَّدٌ يُسْأَلُ عَنْ شُرْبِ أَبْوَالِ الْإِبِلِ
كَانَ جُبَارٌ الْمِشْرَقِيُّ يَصِفُ أَبْوَالَ الْإِبِلِ ، وَلَوْ كَانَ بِهِ بَأْسٌ لَمْ يَصِفْهَا
لَا بَأْسَ أَنْ يَسْتَنْشِقَ أَبْوَالَ الْإِبِلِ
سُئِلَتْ عَنِ الصَّبِيِّ يُنْقَعُ فِي الْبَوْلِ أَوْ يُوجَرُ ؟ فَكَرِهَتْهُ
كَانَ رَجُلٌ بِهِ خَنَازِيرُ ، فَتَدَاوَى بِأَبْوَالِ الْإِبِلِ وَالْأَرَاكِ
فِي الترياق5
كَانَ لَا يَرَى بِشُرْبِ التِّرْيَاقِ بَأْسًا
عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ لَمَّا وَلَّى الْوَلِيدَ بْنَ هِشَامٍ الْقُرَشِيَّ وَعَمْرَو بْنَ قَيْسٍ السَّكُونِيَّ بَعْثَ الصَّائِفَةِ - زَوَّدَهُمَا التِّرْيَاقَ مِنَ الْخَزَائِنِ
وَصَفَ لِي أَبُو قِلَابَةَ صِفَةَ التِّرْيَاقِ فَقَالَ : يَخْرُجُ رِجَالٌ عَلَيْهِمْ خِفَافٌ مِنْ خَشَبٍ
ذَكَرْتُهُ لَهُ ، قَالَ : أَوَلَيْسَ قَدْ نُهِيَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ
أَمَرَ ابْنُ عُمَرَ بِالتِّرْيَاقِ فَسُقِيَ
من كره الترياق3
أَنَّهُ كَرِهَهُ
سَمِعْتُهُ وَسُئِلَ عَنِ التِّرْيَاقِ
مَا أُبَالِي مَا أَتَيْتُ وَمَا ارْتَكَبْتُ
فِي الحمية للمريض3
لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدُكُمْ مَرِيضًا طَعَامًا يَشْتَهِيهِ ، لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَشْفِيَهُ
مَهْلًا فَإِنَّكَ نَاقِهٌ
فَنَبَذَ إِلَيْهِ تَمْرَةً ثُمَّ أُخْرَى ، حَتَّى نَاوَلَهُ سَبْعًا ، ثُمَّ كَفَّ يَدَهُ وَقَالَ : حَسْبُكَ
فِي الماء للمحموم6
الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ
أَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ ، فَإِنَّهَا مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
الْحُمَّى مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ
إِنَّ شِدَّةَ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ
إِنَّ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَأَبْرِدُوهَا بِمَاءِ زَمْزَمَ
كَانَ إِذَا حُمَّ بَلَّ ثَوْبَهُ ثُمَّ لَبِسَهُ
فِي أي يوم تستحب الحجامة فيه4
خَيْرُ يَوْمٍ تَحْتَجِمُونَ فِيهِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَتِسْعَ عَشْرَةَ وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ
كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَحْتَجِمَ مِنَ السَّبْعَ عَشْرَةَ إِلَى الْعِشْرِينَ
مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَيَوْمَ السَّبْتِ فَأَصَابَهُ وَضَحٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ
مَنْ كَانَ مُحْتَجِمًا فَلْيَحْتَجِمْ يَوْمَ السَّبْتِ
فِي الحجامة من قَالَ هي خير ما تداوى به9
إِنَّ أَمْثَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ
فِي الْحَجْمِ شِفَاءٌ
طُبَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبَعَثَ إِلَى رَجُلٍ فَحَجَمَهُ
خَيْرُ مَا تَدَاوَتْ بِهِ الْعَرَبُ
إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تُدَاوَوْا بِهِ خَيْرٌ فَفِي الْحِجَامَةِ
هَذَا الْحَجْمُ ، قَالَ : وَمَا الْحَجْمُ ؟ قَالَ : [مِنْ ] خَيْرِ مَا تَدَاوَى بِهِ النَّاسُ
مَا مَرَرْتُ بِمَلَأٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَّا قَالُوا : عَلَيْكَ بِالْحِجَامَةِ يَا مُحَمَّدُ
إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تُعَالِجُونَ بِهِ شِفَاءٌ ، فَفِي شَرْطَةٍ مِنْ مِحْجَمٍ
إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ ، فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ
ما قالوا فِي العسل7
اسْقِهِ عَسَلًا
إِذَا اشْتَكَى أَحَدُكُمْ شَيْئًا فَلْيَسْأَلِ امْرَأَتَهُ ثَلَاثَةَ دَرَاهِمَ مِنْ صَدَاقِهَا ، فَيَشْتَرِي بِهِ عَسَلًا
مَا لِلنُّفَسَاءِ عِنْدِي إِلَّا التَّمْرُ
عَلَيْكُمْ بِالشِّفَاءَيْنِ : الْقُرْآنِ وَالْعَسَلِ
عَلَيْكَ بِالْعَسَلِ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ لِلنُّفَسَاءِ الرُّطَبَ
مَا لِلنُّفَسَاءِ إِلَّا الرُّطَبُ
فِي الكمأة5
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
هَؤُلَاءِ مِنَ الْمَنِّ ، وَهِيَ شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
فِي الدابة يوضع على جرحها شعر الخنزير1
سَأَلْتُ أَبَا عِيَاضٍ عَنْ شَعَرِ الْخِنْزِيرِ يُوضَعُ عَلَى جُرْحِ الدَّابَّةِ ، فَكَرِهَهُ
فِي دم العقيقة يطلى به الرأس1
رِجْسٌ
فِي مرارة الذئب يتداوى بها1
أَنَّهُ كَرِهَ مَرَارَةَ الذِّئْبِ
فِي الرجل يعالج الدابة ويسطو عليها2
قُلْتُ لِمُحَمَّدٍ : الرَّجُلُ يَسْطُو عَلَى النَّاقَةِ
كَانَ يَكْرَهُهُ
فِي الجندبادستر2
إِذَا كَانَ الْجُنْدُبَادَسْتَرُ ذَكِيًّا فَلَا بَأْسَ
سُئِلَ عَنِ الْجُنْدُبَادَسْتَرِ ، فَقَالَ : إِذَا كَانَ ذَكِيًّا فَلَا بَأْسَ بِهِ
فِي لحم الكلب يتداوى به2
سُئِلَ الشَّعْبِيُّ : رَجُلٌ يَتَدَاوَى بِلَحْمِ كَلْبٍ
أَنَّهُ أَصَابَتْهُ حُمَّى رِبْعٍ ، فَنُعِتَ لَهُ جَنْبُ ثَعْلَبٍ
فِي حمى الربع وَمَا يوصف منها1
إِذَا كَانَتْ حُمَّى رِبْعٍ فَلْيَأْخُذْ ثَلَاثَةَ أَرْبَاعٍ مِنْ سَمْنٍ
فِي الضفدع يتداوى بلحمه2
ذَكَرَ طَبِيبٌ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَوَاءً يُجْعَلُ فِيهِ الضِّفْدَعُ
لَا تَقْتُلُوا الضَّفَادِعَ
فِي الثعلب يتداوى بلحمه1
الثَّعْلَبُ مِنَ السِّبَاعِ
فيمن ينعت له أن يشرب من دمه2
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ وُجِعَ كَبِدُهُ ، فَنُعِتَ لَهُ أَنْ يُسْرَمَ عَلَى كَبِدِهِ
إِذَا اضْطُرَّ إِلَى مَا حُرِّمَ عَلَيْهِ فَمَا حُرِّمَ عَلَيْهِ فَهُوَ لَهُ حَلَالٌ
فِي المرأة تموت فِي بطنها ولدها ما يصنع بها3
سُئِلَ عَطَاءٌ عَنِ الْمَرْأَةِ تَمُوتُ وَفِي بَطْنِهَا وَلَدٌ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَسْطُوَ الرَّجُلُ عَلَى الْمَرْأَةِ
إِذَا أَنَا مُتُّ فَشُقُّوا بَطْنِي
فِي الشمس من يكرهها ويقول هي داء4
أَكْرَهُ الشَّمْسَ لِثَلَاثٍ
تَحَوَّلْ إِلَى الظِّلِّ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ
جَاءَ أَبِي وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ ، فَقَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ فِي الشَّمْسِ
اسْتَقْبِلُوا الشَّمْسَ بِجِبَاهِكُمْ
من كان يقول ماء زمزم فيه شفاء3
مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ
فِي مَاءِ زَمْزَمَ يُخْرَجُ بِهِ مِنَ الْحَرَمِ ، فَقَالَ : انْتَقَلَ كَعْبٌ بِثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَاوِيَةً
مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ
فِي وضع الماء فِي الشنان وأي ساعة يصب عليه1
قَرِّسُوا الْمَاءَ فِي الشِّنَانِ ثُمَّ صُبُّوهُ عَلَيْكُمْ فِيمَا بَيْنَ الْأَذَانَيْنِ مِنَ الصُّبْحِ
فِي توسد الرجل عن يمينه إِذا أكل1
أَكَلَ ابْنُ سِيرِينَ يَوْمًا ثُمَّ اتَّكَأَ عَلَى يَمِينِهِ
فِي ماء الفرات وماء دجلة1
مَرِضَ رَجُلٌ بِالْمَدَائِنِ - قَالَ : أُرَاهُ مِنَ الْمُنَافِقِينَ - فَقَالَ حُذَيْفَةُ : [احْمِلُوهُ عَلَى] مَاءِ الْفُرَاتِ
من كره الدواء يجعل فيه البول1
كَانَ يَكْرَهُ الدَّوَاءَ يُجْعَلُ فِيهِ الْبَوْلُ
فِي الرجل يجبر المرأة من الكسر أو الشيء7
فِي الْمَرْأَةِ تَنْكَسِرُ
فِي امْرَأَةٍ بِهَا جُرْحٌ
قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ : الْمَرْأَةُ يَنْكَسِرُ مِنْهَا الْفَخِذُ أَوِ الذِّرَاعُ ، أَجْبُرُهُ
سَأَلْتُ طَاوُسًا عَنِ الْمَرْأَةِ يَكُونُ بِهَا الْجُرْحُ ، كَيْفَ يُدَاوِيهَا الطَّبِيبُ
سُئِلَ : عَنِ الْمَرْأَةِ يَكُونُ بِهَا الْجُرْحُ
فِي الْمَرْأَةِ تَنْكَسِرُ ، قَالَ : لَا بَأْسَ أَنْ يَجْبُرَهَا الرَّجُلُ
دَعْ عَشَاءَ اللَّيْلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا