حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ :
وُلِدَ لِي غُلَامٌ ، فَأَتَيْتُ [١]النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَمَّاهُ إِبْرَاهِيمَ ، وَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ :
وُلِدَ لِي غُلَامٌ ، فَأَتَيْتُ [١]النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَمَّاهُ إِبْرَاهِيمَ ، وَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 83) برقم: (5258) ، (8 / 44) برقم: (5972) ومسلم في "صحيحه" (6 / 175) برقم: (5672) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 305) برقم: (19367) وأحمد في "مسنده" (8 / 4505) برقم: (19814) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 302) برقم: (7319) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 47) برقم: (23946)
وُلِدَ لِي غُلَامٌ فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَمَّاهُ إِبْرَاهِيمَ ، فَحَنَّكَهُ [وفي رواية : وَحَنَّكَهُ(١)] بِتَمْرَةٍ وَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ وَدَفَعَهُ إِلَيَّ ، وَكَانَ أَكْبَرَ وَلَدِ أَبِي مُوسَى
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( حَنَكَ ) * فِي حَدِيثِ ابْنِ أُمِّ سُلَيْمٍ لَمَّا وَلَدَتْهُ وَبَعَثَتْ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَضَغَ تَمْرًا وَحَنَّكَهُ بِهِ أَيْ مَضَغَهُ وَدَلَكَ بِهِ حَنَكَهُ ، يُقَالُ حَنَّكَ الصَّبِيَّ وَحَنَكَهُ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ كَانَ يُحَنِّكُ أَوْلَادَ الْأَنْصَارِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ " قَالَ لِعُمَرَ : قَدْ حَنَّكَتْكَ الْأُمُورُ " أَيْ رَاضَتْكَ وَهَذَّبَتْكَ . يُقَالُ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ ، وَأَصْلُهُ مِنْ حَنَكَ الْفَرَسَ يَحْنُكُهُ : إِذَا جَعَلَ فِي حَنَكِهِ الْأَسْفَلِ حَبْلًا يَقُودُهُ بِهِ . * وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ " وَالْعِضَاهُ مُسْتَحْنِكًا " أَيْ مُنْقَلِعًا مِنْ أَصْلِهِ . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ .
[ حنك ] حنك : الْحَنَكُ مِنَ الْإِنْسَانِ وَالدَّابَّةِ : بَاطِنُ أَعْلَى الْفَمِ مِنْ دَاخِلٍ ، وَقِيلَ : هُوَ الْأَسْفَلُ فِي طَرَفِ مُقَدَّمِ اللَّحْيَيْنِ مِنْ أَسْفَلِهِمَا ، وَالْجَمْعُ أَحْنَاكٌ ، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ . الْأَزْهَرِيُّ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : الْحَنَكُ الْأَسْفَلُ وَالْفَقْمُ الْأَعْلَى مِنَ الْفَمِ . يُقَالُ : أَخَذَ بِفَقْمِهِ ، وَالْحَنَكَانِ الْأَعْلَى وَالْأَسْفَلُ ، فَإِذَا فَصَلُوهُمَا لَمْ يَكَادُوا يَقُولُونَ لِلْأَعْلَى حَنَكٌ ؛ قَالَ حُمَيْدٌ يَصِفُ الْفِيلَ : فَالْحَنَكُ الْأَعْلَى طُوَالٌ سَرْطَمُ وَالْحَنَكُ الْأَسْفَلُ مِنْهُ أَفْقَمُ يُرِيدُ بِهِ الْحَنَكَيْنِ . وَحَنَّكَ الدَّابَّةَ : دَلَّكَ حَنَكَهَا فَأَدْمَاهُ . وَالْمِحْنَكُ وَالْحِنَاكُ : الْخَيْطُ الَّذِي يُحَنَّكُ بِهِ . وَالْحِنَاكُ : وَثَاقٌ يُرْبَطُ بِهِ الْأَسِيرُ ، وَهُوَ غُلٌّ ، كُلَّمَا جُذِبَ أَصَابَ حَنَكَهُ ؛ قَالَ الرَّاعِي يَذْكُرُ رَجُلًا مَأْسُورًا : إِذَا مَا اشْتَكَى ظُلْمَ الْعَشِيرَةِ ، عَضَّهُ حِنَاكٌ وَقَرَّاصٌ شَدِيدُ الشَّكَائِمِ الْأَزْهَرِيُّ : التَّحْنِيكُ أَنْ تُحَنِّكَ الدَّابَّةَ تَغْرِزُ عُودًا فِي حَنَكِهِ الْأَعْلَى أَوْ طَرَفَ قَرْنٍ حَتَّى تُدْمِيَهُ لِحَدَثٍ يَحْدُثُ فِيهِ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَنَّهُ كَانَ يُحَنِّكُ أَوْلَادَ الْأَنْصَارِ ) قَالَ : وَالتَّحْنِيكُ أَنْ تَمْضُغَ التَّمْرَ ثُمَّ تَدْلُكَهُ بِحَنَكِ الصَّبِيِّ دَاخِلَ فَمِهِ ؛ يُقَالُ مِنْهُ : حَنَكْتُهُ وَحَنَّكْتُهُ فَهُوَ مَحْنُوكٌ وَمُحَنَّكٌ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أُمِّ سُلَيْمٍ لَمَّا وَلَدَتْهُ وَبَعَثَتْ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ ع
23946 23948 23829 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ : وُلِدَ لِي غُلَامٌ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَمَّاهُ إِبْرَاهِيمَ ، وَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ " . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : به .