حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 24192ط. دار الرشد: 24073
24190
فِي وضع الماء فِي الشنان وأي ساعة يصب عليه

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ ج١٢ / ص١٥٤أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ :

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَزَا بِأَصْحَابِهِ ، فَمَرَّ قَوْمٌ مُسْغِبُونَ - يَعْنِي : جِيَاعًا - بِشَجَرَةٍ خَضْرَاءَ ، فَأَكَلُوا مِنْهَا ، فَكَأَنَّمَا مَرَّتْ بِهِمْ رِيحٌ فَأَخْمَدَتْهُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : قَرِّسُوا الْمَاءَ فِي الشِّنَانِ ثُمَّ صُبُّوهُ عَلَيْكُمْ فِيمَا بَيْنَ الْأَذَانَيْنِ مِنَ الصُّبْحِ ، وَاحْدُرُوا الْمَاءَ حَدْرًا ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ " فَفَعَلُوا ذَلِكَ فَكَأَنَّمَا نُشِطُوا مِنْ عُقُلٍ
معلقمرفوع· رواه أبو عثمان النهديفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو عثمان النهدي«أبو عثمان»
    تقييم الراوي:صحابي· مخضرم ، من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة75هـ
  2. 02
    عاصم بن سليمان الأحول
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة141هـ
  3. 03
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  4. 04
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 153) برقم: (24190)

تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة24192
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد24073
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
الشِّنَانِ(المادة: الشنان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَنَنَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ بِالْمَاءِ فَقُرِّسَ فِي الشِّنَانِ الشِّنَانُ : الْأَسْقِيَةُ الْخَلَقَةُ ، وَاحِدُهَا شَنٌّ وَشَنَّةٌ ، وَهِيَ أَشَدُّ تَبْرِيدًا لِلْمَاءِ مِنَ الْجُدُدِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قِيَامِ اللَّيْلِ فَقَامَ إِلَى شَنٍّ مُعَلَّقَةٍ أَيْ قِرْبَةٍ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ هَلْ عِنْدَكُمْ مَاءٌ بَاتَ فِي شَنَّةٍ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ لَا يَتْفَهُ وَلَا يَتَشَانُّ أَيْ لَا يَخْلَقُ عَلَى كَثْرَةِ الرَّدِّ . ( س ) وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِذَا اسْتَشَنَّ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللَّهِ فَابْلُلْهُ بِالْإِحْسَانِ إِلَى عِبَادِهِ أَيْ إِذَا أَخْلَقَ . * وَفِيهِ إِذَا حُمَّ أَحَدُكُمْ فَلْيَشُنَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ أَيْ فَلْيَرُشَّهُ عَلَيْهِ رَشًّا مُتَفَرِّقًا . الشَّنُّ : الصَّبُّ الْمُنْقَطِعُ ، وَالسَّنُّ : الصَّبُّ الْمُتَّصِلُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ كَانَ يَسُنُّ الْمَاءَ عَلَى وَجْهِهِ وَلَا يَشُنُّهُ أَيْ يُجْرِيهِ عَلَيْهِ وَلَا يُفَرِّقُهُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَكَذَلِكَ يُرْوَى حَدِيثُ بَوْلِ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَسْجِدِ بِالشِّينِ أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ رُقَيْقَةَ فَلْيَشُنُّوا الْمَاءَ ، وَلْيَمَسُّوا الطِّيبَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ أَمَرَهُ أَنْ <غريب

لسان العرب

[ شنن ] شنن : الشَّنُّ وَالشَّنَّةُ : الْخَلَقُ مِنْ كُلِّ آنِيَةٍ صُنِعَتْ مِنْ جِلْدٍ ، وَجَمْعُهَا شِنَانٌ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : قِرْبَةٌ أَشْنَانٌ ، كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ جُزْءٍ مِنْهَا شَنًّا ثُمَّ جَمَعُوا عَلَى هَذَا ، قَالَ : وَلَمْ أَسْمَعْ أَشْنَانًا فِي جَمْعِ شَنٍّ إِلَّا هُنَا . وَتَشَنَّنَ السِّقَاءُ وَاشْتَنَّ وَاسْتَشَنَّ : أَخْلَقَ . وَالشَّنُّ : الْقِرْبَةُ الْخَلَقُ وَالشَّنَّةُ أَيْضًا ، وَكَأَنَّهَا صَغِيرَةٌ ، وَالْجَمْعُ الشِّنَانُ . وَفِي الْمَثَلِ : لَا يُقَعْقَعُ لِي بِالشِّنَانِ ; قَالَ النَّابِغَةُ : كَأَنَّكَ مِنْ جِمَالِ بَنِي أُقَيْشٍ يُقَعْقَعُ خَلْفَ رِجْلَيْهِ بِشَنِّ وَتَشَنَّنَتِ الْقِرْبَةُ وَتَشَانَّتْ : أَخْلَقَتْ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ أَمَرَ بِالْمَاءِ فَقُرِّسَ فِي الشِّنَانِ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يَعْنِي الْأَسْقِيَةَ وَالْقِرَبَ الْخُلْقَانَ . وَيُقَالُ لِلسِّقَاءِ شَنٌّ وَلِلْقِرْبَةِ شَنٌّ ، وَإِنَّمَا ذُكِرَ الشِّنَانُ دُونَ الْجُدُدِ ; ؛ لِأَنَّهَا أَشَدُّ تَبْرِيدًا لِلْمَاءِ مِنَ الْجُدُدِ . وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ اللَّيْلِ : فَقَامَ إِلَى شَنٍّ مُعَلَّقَةٍ أَيْ قِرْبَةٍ ; وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : هَلْ عِنْدَكُمْ مَاءٌ بَاتَ فِي شَنَّةٍ ؟ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ ذَكَرَ الْقُرْآنَ ، فَقَالَ : لَا يَتْفَهُ وَلَا يَتَشَانُّ ; مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يَخْلَقُ عَلَى كَثْرَةِ الْقِرَاءَةِ وَالتَّرْدَادِ . وَقَدِ اسْتَشَنَّ السِّقَاءُ وَشَنَّنَ إِذَا صَارَ خَلَقًا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : إِذَا اسْتَشَنَّ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللَّهِ فَابْلُلْهُ بِالْإِحْسَانِ إِلَى عِبَادِهِ أَي

مُسْغِبُونَ(المادة: مسغبون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ السِّينِ مَعَ الْغَيْنِ ) ( سَغَبَ ) ( س ) فِيهِ مَا أَطْعَمْتُهُ إِذَا كَانَ سَاغِبًا أَيْ جَائِعًا . وَقِيلَ لَا يَكُونُ السَّغَبُ إِلَّا مَعَ التَّعَبِ . يُقَالُ : سَغِبَ يَسْغَبُ سَغَبًا وَسُغُوبًا فَهُوَ سَاغِبٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَدِمَ خَيْبَرَ بِأَصْحَابِهِ وَهُمْ مُسْغِبُونَ أَيْ جِيَاعٌ . يُقَالُ : أَسْغَبَ إِذَا دَخَلَ فِي السُّغُوبِ ، كَمَا يُقَالُ : أَقْحَطَ إِذَا دَخَلَ فِي الْقَحْطِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ سغب ] سغب : سَغِبَ الرَّجُلُ يَسْغَبُ ، وَسَغَبَ يَسْغُبُ سَغْبًا وَسَغَبًا وَسَغَابَةً وَسُغُوبًا وَمَسْغَبَةً : جَاعَ . وَالسَّغْبَةُ : الْجُوعُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْجُوعُ مَعَ التَّعَبِ ; وَرُبَّمَا سُمِّيَ الْعَطَشُ سَغَبًا ، وَلَيْسَ بِمُسْتَعْمَلٍ . وَرَجُلٌ سَاغِبٌ لَاغِبٌ : ذُو مَسْغَبَةٍ ; وَسَغِبٌ وَسَغْبَانُ لَغْبَانُ : جَوْعَانُ أَوْ عَطْشَانُ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ أَيْ مَجَاعَةٍ . وَأَسْغَبَ الرَّجُلُ ، فَهُوَ مُسْغِبٌ إِذَا دَخَلَ فِي الْمَجَاعَةِ ، كَمَا تَقُولُ : أَقْحَطَ الرَّجُلُ إِذَا دَخَلَ فِي الْقَحْطِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا أَطْعَمْتُهُ إِذ كَانَ سَاغِبًا ، أَيْ جَائِعًا . وَقِيلَ : لَا يَكُونُ السَّغَبُ إِلَّا مَعَ التَّعَبِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ قَدِمَ خَيْبَرَ بِأَصْحَابِهِ وَهُمْ مُسْغِبُونَ ، أَيْ جِيَاعٌ . وَامْرَأَةٌ سِغْبَى ، وَجَمْعُهَا سِغَابٌ . وَيَتِيمٌ ذُو مَسْغَبَةٍ أَيْ ذُو مَجَاعَةٍ .

خَضْرَاءَ(المادة: خضراء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَضَرَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي مَا يُخْرِجُ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْخَيْرَ لَا يَأْتِي إِلَّا بِالْخَيْرِ ، وَإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ ، إِلَّا آكِلَةَ الْخَضِرِ ، فَإِنَّهَا أَكَلَتْ حَتَّى إِذَا امْتَدَّتْ خَاصِرَتَاهَا اسْتَقْبَلَتْ عَيْنَ الشَّمْسِ فَثَلَطَتْ وَبَالَتْ ثُمَّ رَتَعَتْ . وَإِنَّمَا هَذَا الْمَالُ خَضِرٌ حُلْوٌ ، وَنِعْمَ صَاحِبُ الْمُسْلِمِ هُوَ لِمَنْ أَعْطَى مِنْهُ الْمِسْكِينَ وَالْيَتِيمَ وَابْنَ السَّبِيلِ هَذَا الْحَدِيثُ يَحْتَاجُ إِلَى شَرْحِ أَلْفَاظِهِ مُجْتَمِعَةً ، فَإِنَّهُ إِذَا فُرِّقَ لَا يَكَادُ يُفْهَمُ الْغَرَضُ مِنْهُ . الْحَبَطُ بِالتَّحْرِيكِ : الْهَلَاكُ . يُقَالُ : حَبِطَ يَحْبَطُ حَبْطًا ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْحَاءِ . وَيُلِمُّ : يَقْرُبُ . أَيْ يَدْنُو مِنَ الْهَلَاكِ . وَالْخَضِرُ بِكَسْرِ الضَّادِ : نَوْعٌ مِنَ الْبُقُولِ لَيْسَ مِنْ أَحْرَارِهَا وَجَيِّدِهَا . وَثَلَطَ الْبَعِيرُ يَثْلِطُ : إِذَا أَلْقَى رَجِيِعَهُ سَهْلًا رَقِيقًا . ضَرَبَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَثَلَيْنِ : أَحَدُهُمَا لِلْمُفْرِطِ فِي جَمْعِ الدُّنْيَا وَالْمَنْعِ مِنْ حَقِّهَا ، وَالْآخَرُ لِلْمُقْتَصِدِ فِي أَخْذِهَا وَالنَّفْعِ بِهَا . فَقَوْلُهُ : إِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ ، فَإِنَّهُ مَثَلٌ لُلْمُفْرِطِ الَّذِي يَأْخُذُ الدُّنْيَا بِغَيْرِ حَقِّهَا ، وَذَلِكَ أَنَّ الرَّبِيعَ يُنْبِتُ أَحْرَارَ الْبُقُولِ فَتَسْتَكْثِرُ الْمَاشِيَةُ مِنْهُ لِاسْتِطَابَتِهَا إِيَّاهُ ، حَتَّى تَنْتَفِخَ بُطُونُهَا عِنْدَ مُجَاوَزَتِهَا حَدَّ الِاحْتِمَالِ ، فَتَنْشَقُّ أَمْعَاؤُهَا مِنْ ذَلِكَ فَتَهْلِكُ أَوْ تُقَارِبُ الْ

لسان العرب

[ خضر ] خضر : الْخُضْرَةُ مِنَ الْأَلْوَانِ : لَوْنُ الْأَخْضَرِ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِهِمَا مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا ، وَقَدِ اخْضَرَّ وَهُوَ أَخْضَرُ وَخَضُورٌ وَخَضِرٌ وَخَضِيرٌ وَيَخْضِيرٌ وَيَخْضُورٌ ; وَالْيَخْضُورُ : الْأَخْضَرُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الْعَجَّاجِ يَصِفُ كِنَاسَ الْوَحْشِ : بِالْخُشْبِ دُونَ الْهَدَبِ الْيَخْضُورِ مَثْوَاةُ عَطَّارِينَ بِالْعُطُورِ وَالْخَضْرُ وَالْمَخْضُورُ : اسْمَانِ لِلرَّخْصِ مِنَ الشَّجَرِ إِذَا قُطِعَ وَخُضِرَ . أَبُو عُبَيْدٍ : الْأَخْضَرُ مِنَ الْخَيْلِ الدَّيْزَجُ فِي كَلَامِ الْعَجَمِ ; قَالَ : وَمِنَ الْخُضْرَةِ فِي أَلْوَانِ الْخَيْلِ أَخْضَرُ أَحَمُّ ، وَهُوَ أَدْنَى الْخُضْرَةِ إِلَى الدُّهْمَةِ ، وَأَشَدُّ الْخُضْرَةِ سَوَادًا ، غَيْرَ أَنَّ أَقْرَابَهُ وَبَطْنَهُ وَأُذُنَيْهِ مُخْضَرَّةٌ ; وَأَنْشَدَ : خَضْرَاءُ حَمَّاءُ كَلَوْنِ الْعَوْهَقِ قَالَ : وَلَيْسَ بَيْنَ الْأَخْضَرِ الْأَحَمِّ وَبَيْنَ الْأَحْوَى إِلَّا خُضْرَةُ مَنْخَرَيْهِ وَشَاكِلَتُهُ ؛ لِأَنَّ الْأَحْوَى تَحْمَرُّ مَنَاخِرُهُ وَتَصْفَرُّ شَاكِلَتُهُ صُفْرَةً ؛ مُشَاكَلَةً لِلْحُمْرَةِ ; قَالَ : وَمِنَ الْخَيْلِ أَخْضَرُ أَدْغَمُ وَأَخْضَرُ أَطْحَلُ وَأَخْضَرُ أَوْرَقُ . وَالْحَمَامُ الْوُرْقُ يُقَالُ لَهَا : الْخُضْرُ . وَاخْضَرَّ الشَّيْءُ اخْضِرَارًا وَاخْضَوْضَرَ وَخَضَّرْتُهُ أَنَا ، وَكُلُّ غَضٍّ خَضِرٌ ; وَفِي التَّنْزِيلِ : فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا ; قَالَ : خَضِرًا هَاهُنَا بِمَعْنَى أَخْضَرَ . يُقَالُ : اخْضَرَّ ، فَهُوَ

قَرِّسُوا(المادة: قرسوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : قَرِّسُوا الْمَاءَ فِي الشِّنَانِ ، وَصُبُّوهُ عَلَيْهِمْ فِيمَا بَيْنُ الْأَذَانَيْنِ أَيْ : بَرِّدُوهُ فِي الْأَسْقِيَةِ ، وَيَوْمٌ قَارِسٌ : بَارِدٌ .

لسان العرب

[ قرس ] قرس : الْقَرْسُ وَالْقِرْسُ أَبْرَدُ الصَّقِيعِ وَأَكْثَرُهُ وَأَشَدُّ الْبَرْدِ قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ : أَجَاعِلَةً أُمَّ الْحُصَيْنِ خَزَايَةً عَلَيَّ فِرَارِي أَنْ عَرَفْتُ بَنِي عَبْسِ وَ رَهْطَ أَبِي شَهْمٍ وَ عَمْرَو بْنَ عَامِرٍ وَ بَكْرًا فَجَاشَتْ مِنْ لِقَائِهِمُ نَفْسِي مَطَاعِينُ فِي الْهَيْجَا ، مَطَاعِيمُ لِلْقِرَى إِذَا اصْفَرَّ آفَاقُ السَّمَاءِ مِنَ الْقَرْسِ الْمَطَاعِينُ : جَمْعُ مِطْعَانٍ لِلْكَثِيرِ الطَّعْنِ وَمَطَاعِيمُ : جَمْعُ مِطْعَامٍ لِلْكَثِيرِ الْإِطْعَامِ . وَالْقِرَى : الضِّيَافَةُ . وَالْآفَاقُ : النَّوَاحِي وَاحِدُهَا أُفُقٌ . وَأُفُقُ السَّمَاءِ : نَاحِيَتُهَا الْمُتَّصِلَةُ بِالْأَرْضِ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُكَرَّمِ : قَوْلُهُ الْمُتَّصِلَةُ بِالْأَرْضِ كَلَامٌ لَا يَصِحُّ فَإِنَّهُ لَا شَيْءَ مِنَ السَّمَاءِ مُتَّصِلٌ بِالْأَرْضِ ، وَفِي هَذَا كَلَامٌ لَيْسَ هَذَا مَوْضِعُهُ . وَقَرَسَ الْمَاءُ يَقْرِسُ قَرْسًا فَهُوَ قَرِيسٌ : جَمَدَ . وَقَرَّسْنَاهُ وَأَقْرَسْنَاهُ : بَرَّدْنَاهُ . وَيُقَالُ : قَرَّسْتُ الْمَاءَ فِي الشَّنِّ إِذَا بَرَّدْتُهُ ، وَأَصْبَحَ الْمَاءُ الْيَوْمَ قَرِيسًا وَقَارِسًا ، أَيْ : جَامِدًا ، وَمِنْهُ قِيلَ : سَمَكٌ قَرِيسٌ وَهُوَ أَنْ يُطْبَخَ ثُمَّ يُتَّخَذُ لَهُ صِبَاغٌ فَيُتْرَكُ فِيهِ حَتَّى يَجْمُدَ . وَيَوْمٌ قَارِسٌ : بَارِدٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ قَوْمًا مَرُّوا بِشَجَرَةٍ فَأَكَلُوا مِنْهَا فَكَأَنَّمَا مَرَّتْ بِهِمْ رِيحٌ فَأَخْمَدَتْهُمْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، : قَرِّسُوا الْمَاءَ فِي الشِّنَانِ وَصُبُّوهُ عَلَيْهِمْ فِيمَا بَيْنَ الْأَذَانَيْنِ ، أَبُو عُبَيْدٍ : يَعْنِي بَرِّدُوهُ فِي الْأَسْقِيَةِ ،

صُبُّوهُ(المادة: صبوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَبَا ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ رَأَى حُسَيْنًا يَلْعَبُ مَعَ صِبْوَةٍ فِي السِّكَّةِ . الصِّبْوَةُ وَالصِّبْيَةُ : جَمْعُ صَبِيٍّ ، وَالْوَاوُ الْقِيَاسُ ، وَإِنْ كَانَتِ الْيَاءُ أَكْثَرَ اسْتِعْمَالًا . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ لَا يُصَبِّي رَأْسَهُ فِي الرُّكُوعِ وَلَا يَقْنِعُهُ " . أَيْ : لَا يَخْفِضُهُ كَثِيرًا وَلَا يُمِيلُهُ إِلَى الْأَرْضِ ، مِنْ صَبَا إِلَى الشَّيْءِ يَصْبُو إِذَا مَالَ . وَصَبَّى رَأْسَهُ تَصْبِيَةً ، شُدِّدَ لِلتَّكْثِيرِ . وَقِيلَ : هُوَ مَهْمُوزٌ مِنْ صَبَأَ إِذَا خَرَجَ مِنْ دِينٍ إِلَى دِينٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الصَّوَابُ : لَا يُصَوِّبُ . وَيُرْوَى : لَا يَصُبُّ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ : " وَاللَّهِ مَا تَرَكَ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً وَلَا شَيْئًا يُصْبَى إِلَيْهِ " . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَشَابٌّ لَيْسَتْ لَهُ صَبْوَةٌ " . أَيْ : مَيْلٌ إِلَى الْهَوَى ، وَهِيَ الْمَرَّةُ مِنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ : " كَانَ يُعْجِبُهُمْ أَنْ يَكُونَ لِلْغُلَامِ إِذَا نَشَأَ صَبْوَةٌ " . إِنَّمَا كَانَ يُعْجِبُهُمْ ذَلِكَ ; لِأَنَّهُ إِذَا تَابَ وَارْعَوَى كَانَ أَشَدَّ لِاجْتِهَادِهِ فِي الطَّاعَةِ ، وَأَكْثَرَ لِنَدَمِهِ عَلَى مَا فَرَطَ مِنْهُ ، وَأَبْعَدَ لَهُ مِنْ أَنْ يُعْجَبَ بِعَمَلِهِ أَوْ يَتَّكِلَ عَلَيْهِ . * وَفِي حَدِيثِ الْفِتَنِ : " لَتَعُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّ

لسان العرب

[ صبا ] صبا : الصَّبْوَةُ : جَهْلَةُ الْفُتُوَّةِ وَاللَّهْوِ مِنَ الْغَزَلِ ، وَمِنْهُ التَّصَابِي وَالصِّبَا . صَبَا صَبْوًا وَصُبُوًّا وَصِبًى وَصَبَاءً . وَالصِّبْوَةُ : جَمْعُ الصَّبِيِّ ، وَالصِّبْيَةُ لُغَةٌ ، وَالْمَصْدَرُ الصِّبَا . يُقَالُ : رَأَيْتُهُ فِي صِبَاهُ ، أَيْ : فِي صِغَرِهِ . وَقَالَ غَيْرُهُ : رَأَيْتُهُ فِي صَبَائِهِ أَيْ فِي صِغَرِهِ . وَالصَّبِيُّ : مِنْ لَدُنْ يُولَدُ إِلَى أَنْ يُفْطَمَ ، وَالْجَمْعُ أَصْبِيَةٌ وَصِبْوَةٌ وَصِبْيَةٌ وَصَبْيَةٌ وَصِبْوَانٌ وَصُبْوَانٌ وَصِبْيَانٌ قَلَبُوا الْوَاوَ فِيهَا يَاءً لِلْكَسْرَةِ الَّتِي قَبْلَهَا وَلَمْ يَعْتَدُّوا بِالسَّاكِنِ حَاجِزًا حَصِينًا لِضَعْفِهِ بِالسُّكُونِ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونُوا آثَرُوا الْيَاءَ لِخِفَّتِهَا ، وَأَنَّهُمْ لَمْ يُرَاعُوا قُرْبَ الْكَسْرَةِ ، وَالْأَوَّلُ أَحْسَنُ ، وَأَمَّا قَوْلُ بَعْضِهِمْ صُبْيَانٌ بِضَمِّ الصَّادِ وَالْيَاءِ فَفِيهِ مِنَ النَّظَرِ أَنَّهُ ضَمَّ الصَّادَ بَعْدَ أَنْ قُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً فِي لُغَةِ مَنْ كَسَرَ ، فَقَالَ : صُبْيَانٌ ، فَلَمَّا قُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِلْكَسْرَةِ وَضُمَّتِ الصَّادُ بَعْدَ ذَلِكَ أُقِرَّتِ الْيَاءُ بِحَالِهَا الَّتِي هِيَ عَلَيْهَا فِي لُغَةِ مَنْ كَسَرَ ، وَتَصْغِيرُ صِبْيَةٍ أُصَيْبِيَةٌ ، وَتَصْغِيرُ أَصْبِيَةٍ صُبَيَّةٌ ، كِلَاهُمَا عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، هَذَا قَوْلُ سِيبَوَيْهِ ؛ وَأَنْشَدَ لِرُؤْبَةَ : صُبَيَّةٌ عَلَى الدُّخَانِ رُمْكَا مَا إِنْ عَدَا أَكْبَرُهُمْ أَنْ زَكَّا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّ صُبَيَّةً تَصْغِيرُ صِبْيَةٍ ، وَأُصَيْبِيَةٌ تَصْغِيرُ أَصْبِيَةٍ لِيَكُونَ كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُمَا عَلَى بِنَاءِ مُكَبَّرِهِ . وَالصَّبِيُّ : الْغُلَامُ ، وَالْجَمْعُ صِبْيَةٌ وَصِبْيَانٌ ، وَهُوَ مِنَ الْوَاوِ ، قَالَ : وَلَمْ يَقُولُوا : أ

الْأَذَانَيْنِ(المادة: الأذانين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَذِنَ ) * فِيهِ : " مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ كَإِذَنِهِ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ " أَيْ مَا اسْتَمَعَ اللَّهُ لِشَيْءٍ كَاسْتِمَاعِهِ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ ، أَيْ يَتْلُوهُ يَجْهَرُ بِهِ . يُقَالُ مِنْهُ أَذِنَ يَأْذَنُ أَذَنًا بِالتَّحْرِيكِ . * وفيه ذِكْرُ الْأَذَانِ ، وَهُوَ الْإِعْلَامُ بِالشَّيْءِ . يُقَالُ : آذَنَ يُؤْذِنُ إِيذَانًا ، وَأَذَّنَ يُؤَذِّنُ تَأْذِينًا ، وَالْمُشَدَّدُ مَخْصُوصٌ فِي الِاسْتِعْمَالِ بِإِعْلَامِ وَقْتِ الصَّلَاةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ قَوْمًا أَكَلُوا مِنْ شَجَرَةٍ فَجَمُدُوا فَقَالَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : قَرِّسُوا الْمَاءَ فِي الشِّنَانِ وَصُبُّوهُ عَلَيْهِمْ فِيمَا بَيْنَ الْأَذَانَيْنِ أَرَادَ بِهِمَا أَذَانِ الْفَجْرِ وَالْإِقَامَةِ . وَالتَّقْرِيسُ : التَّبْرِيدُ . وَالشِّنَانُ : الْقِرَبُ الْخُلْقَانُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ " يُرِيدُ بِهَا السُّنَنَ الرَّوَاتِبَ الَّتِي تُصَلَّى بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ قَبْلَ الْفَرْضِ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ " هَذَا الَّذِي أَوْفَى اللَّهُ بِأُذُنِهِ " أَيْ أَظْهَرَ اللَّهُ صِدْقَهُ فِي إِخْبَارِهِ عَمَّا سَمِعَتْ أُذُنُهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ : " أَنَّهُ قَالَ لَهُ : يَا ذَا الْأُذُنَيْنِ " قِيلَ مَعْنَاهُ الْحَضُّ عَلَى حُسْنِ الِاسْتِمَاعِ وَالْوَعْيِ ، لِأَنَّ السَّمْعَ بِحَاسَّةِ الْأُذُنِ ، وَمَنْ خَلَقَ اللَّهُ لَهُ أُذُنَيْنِ فَأَغْفَلَ

لسان العرب

[ أذن ] أذن : أَذِنَ بِالشَّيْءِ إِذْنًا وَأَذَنًا وَأَذَانَةً : عَلِمَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ; أَيْ كُونُوا عَلَى عِلْمٍ . وَآذَنَهُ الْأَمْرَ وَآذَنَهُ بِهِ : أَعْلَمَهُ ، وَقَدْ قُرِئَ : فَآذِنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ مَعْنَاهُ أَيْ أَعْلِمُوا كُلَّ مَنْ لَمْ يَتْرُكِ الرِّبَا بِأَنَّهُ حَرْبٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ . وَيُقَالُ : قَدْ آذَنْتُهُ بِكَذَا وَكَذَا ، أُوذِنُهُ إِيذَانًا وَإِذْنًا إِذَا أَعْلَمْتَهُ ، وَمَنْ قَرَأَ فَأْذَنُوا أَيْ فَانْصِتُوا . وَيُقَالُ : أَذِنْتُ لِفُلَانٍ فِي أَمْرِ كَذَا وَكَذَا آذَنُ لَهُ إِذْنًا ، بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَجَزْمِ الذَّالِ ، وَاسْتَأْذَنْتُ فُلَانًا اسْتِئْذَانًا . وَأَذَّنْتُ : أَكْثَرْتُ الْإِعْلَامَ بِالشَّيْءِ . وَالْأَذَانُ : الْإِعْلَامُ . وَآذَنْتُكَ بِالشَّيْءِ : أَعْلَمْتُكَهُ . وَآذَنْتُهُ : أَعْلَمْتُهُ . قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ ; قَالَ الشَّاعِرُ : آذَنَتْنَا بِبَيْنِهَا أَسْمَاءُ وَأَذِنَ بِهِ إِذْنًا : عَلِمَ بِهِ . وَحَكَى أَبُو عُبَيْدٍ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ : كُونُوا عَلَى إِذْنِهِ أَيْ عَلَى عِلْمٍ بِهِ . وَيُقَالُ : أَذِنَ فُلَانٌ يَأْذَنُ بِهِ إِذْنًا إِذَا عَلِمَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ ; أَيْ إِعْلَامٌ . وَالْأَذَانُ : اسْمٌ يَقُومُ مَقَامَ الْإِيذَانِ ، وَهُوَ الْمَصْدَرُ الْحَقِيقِيُّ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    59 - فِي وَضْعِ الْمَاءِ فِي الشِّنَانِ وَأَيُّ سَاعَةٍ يُصَبُّ عَلَيْهِ ؟ 24190 24192 24073 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَزَا بِأَصْحَابِهِ ، فَمَرَّ قَوْمٌ مُسْغِبُونَ - يَعْنِي : جِيَاعًا - بِشَجَرَةٍ خَضْرَاءَ ، فَأَكَلُوا مِنْهَا ، فَكَأَنَّمَا مَرَّتْ بِهِمْ رِيحٌ فَأَخْمَدَتْهُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : قَرِّسُوا الْمَاءَ فِي الشِّنَانِ ثُمَّ صُبُّوهُ عَلَيْكُمْ فِيمَا بَيْنَ الْأَذَانَيْنِ مِنَ الصُّبْحِ ، وَاحْدُرُوا الْمَاءَ حَدْرًا ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ " فَفَعَلُوا ذَلِكَ فَكَأَنَّمَا نُشِطُوا مِنْ عُقُلٍ .

الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث