حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 23957ط. دار الرشد: 23838
23955
فِي الخمر يتداوى بِهَا والسكر

حَدَّثَنَا شَبَابَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ ج١٢ / ص٥٣وَائِلٍ عَنْ أَبِيهِ :

أَنَّ رَجُلًا مِنْ جُعْفِيٍّ يُقَالُ لَهُ سُوَيْدُ بْنُ طَارِقٍ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْخَمْرِ ؟ فَنَهَاهُ عَنْهَا ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّمَا نَصْنَعُهَا لِدَوَاءٍ [١]، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّهَا دَاءٌ ، وَلَيْسَتْ بِدَوَاءٍ
معلقمرفوع· رواه وائل بن حجر بن سعد الحضرميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عبد البر
    صححه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    وائل بن حجر بن سعد الحضرمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة44هـ
  2. 02
    علقمة بن وائل بن حجر الحضرمي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    سماك بن حرب البكري
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة123هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    شبابة بن سوار المدائني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة204هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 89) برقم: (5193) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 231) برقم: (1393) ، (4 / 232) برقم: (1394) ، (13 / 429) برقم: (6071) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (8 / 107) برقم: (2665) ، (8 / 107) برقم: (2664) وأبو داود في "سننه" (4 / 7) برقم: (3869) والترمذي في "جامعه" (3 / 567) برقم: (2193) والدارمي في "مسنده" (2 / 1331) برقم: (2134) وابن ماجه في "سننه" (4 / 538) برقم: (3610) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 4) برقم: (19738) والدارقطني في "سننه" (5 / 478) برقم: (4707) وأحمد في "مسنده" (8 / 4278) برقم: (19023) ، (8 / 4295) برقم: (19095) ، (8 / 4296) برقم: (19098) ، (10 / 5305) برقم: (22879) ، (12 / 6618) برقم: (27829) والطيالسي في "مسنده" (2 / 356) برقم: (1113) والبزار في "مسنده" (10 / 343) برقم: (4481) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 251) برقم: (17175) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 52) برقم: (23955) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 108) برقم: (620) والطبراني في "الكبير" (8 / 323) برقم: (8238) ، (22 / 14) برقم: (19507)

الشواهد23 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٢/٥٢) برقم ٢٣٩٥٥

أَنَّ رَجُلًا مِنْ جُعْفَى [وفي رواية : أَنَّهُمْ أَتَوُا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ خَثْعَمَ(١)] يُقَالُ لَهُ سُوَيْدُ بْنُ طَارِقٍ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْخَمْرِ ؟ [وفي رواية : إِنَّ لَنَا أَعْنَابًا نَعْتَصِرُهَا(٢)] [وَنَشْرَبُ مِنْهَا(٣)] [- فَذَكَرَ الْخَمْرَ(٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّا نَصْنَعُ الْخَمْرَ(٥)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ بِأَرْضِنَا أَعْنَابًا نَعْتَصِرُهَا فَنَشْرَبُ مِنْهَا ؟(٦)] فَنَهَاهُ عَنْهَا [وفي رواية : فَنَهَى عَنْ صَنْعَتِهَا(٧)] [أَوْ كَرِهَ لَهُ أَنْ يَصْنَعَهَا(٨)] [وفي رواية : قَالَ : لَا تَشْرَبْ(٩)] [وفي رواية : قَالَ : لَا ، فَعَاوَدْتُهُ(١٠)] [وفي رواية : فَرَاجَعْتُهُ(١١)] [وفي رواية : ثُمَّ سَأَلَهُ فَنَهَاهُ(١٢)] [، فَقَالَ : لَا(١٣)] ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا نَصْنَعُهَا لِدَوَاءٍ [وفي رواية : إِنَّهَا دَوَاءٌ(١٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّمَا نَتَدَاوَى بِهَا(١٥)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : إِنَّا نَسْتَشْفِي بِهَا لِلْمَرِيضِ(١٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ نَصْنَعُهُ دَوَاءً(١٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّمَا أَصْنَعُهَا لِلدَّوَاءِ(١٨)] [وفي رواية : قُلْتُ : أَفَنَشْفِي بِهَا الْمَرْضَى ؟(١٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : نَتَدَاوَى بِهَا وَيُجْعَلُ فِي الدَّوَاءِ(٢٠)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّهَا [وفي رواية : بَلْ هِيَ(٢١)] دَاءٌ ، وَلَيْسَتْ بِدَوَاءٍ [وفي رواية : إِنَّهَا لَيْسَتْ بِدَوَاءٍ ، وَلَكِنَّهَا دَاءٌ(٢٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّ ذَاكَ لَيْسَ شِفَاءً وَلَكِنَّهُ دَاءٌ(٢٣)] [وفي رواية : إِنَّمَا ذَلِكَ دَاءٌ ، وَلَيْسَ بِشِفَاءٍ(٢٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٦٠٧١·
  2. (٢)مسند الطيالسي١١١٣·
  3. (٣)صحيح ابن حبان١٣٩٣·
  4. (٤)مسند الطيالسي١١١٣·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٦٠٧١·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٣٦١٠·مسند أحمد١٩٠٢٣·المعجم الكبير٨٢٣٨·الأحاديث المختارة٢٦٦٤٢٦٦٥·شرح معاني الآثار٦٢٠·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٣٨·
  8. (٨)مسند أحمد١٩٠٩٨·
  9. (٩)صحيح ابن حبان١٣٩٣·
  10. (١٠)مسند أحمد١٩٠٢٣·الأحاديث المختارة٢٦٦٥·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٣٦١٠·مسند أحمد٢٢٨٧٩·المعجم الكبير٨٢٣٨·الأحاديث المختارة٢٦٦٤·شرح معاني الآثار٦٢٠·
  12. (١٢)سنن أبي داود٣٨٦٩·
  13. (١٣)مسند أحمد١٩٠٢٣٢٢٨٧٩·المعجم الكبير٨٢٣٨·الأحاديث المختارة٢٦٦٤٢٦٦٥·شرح معاني الآثار٦٢٠·
  14. (١٤)سنن أبي داود٣٨٦٩·مسند الدارمي٢١٣٤·صحيح ابن حبان١٣٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٣٨·مسند الطيالسي١١١٣·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٦٠٧١·
  16. (١٦)مسند أحمد١٩٠٢٣٢٢٨٧٩·الأحاديث المختارة٢٦٦٥·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٧٨٢٩·
  18. (١٨)صحيح مسلم٥١٩٣·مسند أحمد١٩٠٩٥·مصنف عبد الرزاق١٧١٧٥·سنن الدارقطني٤٧٠٧·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان١٣٩٣·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٩٥٠٧·
  21. (٢١)مسند الطيالسي١١١٣·
  22. (٢٢)جامع الترمذي٢١٩٣·صحيح ابن حبان١٣٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٣٨·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٩٠٢٣·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان١٣٩٣·
مقارنة المتون86 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة23957
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد23838
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَالسَّكَرِ(المادة: والسكر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَكَرَ ) ( هـ ) فِيهِ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا ، وَالسَّكَرُ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ السَّكَرُ بِفَتْحِ السِّينِ وَالْكَافِ : الْخَمْرُ الْمُعْتَصَرُ مِنَ الْعِنَبِ ، هَكَذَا رَوَاهُ الْأَثْبَاتُ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ بِضَمِّ السِّينِ وَسُكُونِ الْكَافِ ، يُرِيدُ حَالَةَ السَّكْرَانِ ، فَيَجْعَلُونَ التَّحْرِيمَ لِلسُّكْرِ لَا لِنَفْسِ الْمُسْكِرِ فَيُبِيحُونَ قَلِيلَهُ الَّذِي لَا يُسْكِرُ . وَالْمَشْهُورُ الْأَوَّلُ . وَقِيلَ السَّكَرُ بِالتَّحْرِيكِ : الطَّعَامُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَنْكَرَ أَهْلُ اللُّغَةِ هَذَا ، وَالْعَرَبُ لَا تَعْرِفُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ أَنَّ رَجُلًا أَصَابَهُ الصَّفَرُ فَنُعِتَ لَهُ السَّكَرُ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْمُسْتَحَاضَةِ لَمَّا شَكَتْ إِلَيْهِ كَثْرَةَ الدَّمِ : اسْكُرِيهِ أَيْ سُدِّيهِ بِخِرْقَةٍ وَشُدِّيهِ بِعِصَابَةٍ ، تَشْبِيهًا بِسَكْرِ الْمَاءِ .

لسان العرب

[ سكر ] سكر : السَّكْرَانُ : خِلَافَ الصَّاحِي . وَالسُّكْرُ : نَقِيضُ الصَّحْوِ . وَالسُّكْرُ ثَلَاثَةُ : سُكْرُ الشَّبَابِ وَسُكْرُ الْمَالِ وَسُكْرُ السُّلْطَانِ ; سَكِرَ يَسْكَرُ سُكُرًا وَسَكْرًا وَسَكَرًا وَسَكَرًا وَسَكَرَانًا فَهُوَ سَكِرٌ ، عَنْ سِيبَوَيْهِ . وَسَكْرَانُ ، وَالْأُنْثَى سَكِرَةٌ وَسَكْرَى وَسَكْرَانَةٌ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ فِي التَّذْكِرَةِ . قَالَ : وَمَنْ قَالَ هَذَا وَجب عَلَيْهِ أَنْ يَصْرِفَ سَكْرَانَ فِي النَّكِرَةِ . الْجَوْهَرِيُّ : لُغَةُ بَنِي أَسَدٍ سَكْرَانَةٌ وَالِاسْمُ السُّكْرُ ، بِالضَّمِّ ، وَأَسْكَرَهُ الشَّرَابُ وَالْجَمْعُ سُكَارَى وَسَكَارَى وَسَكْرَى ; وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى ; وَقُرِئَ سَكْرَى وَمَا هُمْ بِسَكْرَى ، التَّفْسِيرُ أَنَّكَ تَرَاهُمْ سُكَارَى مِنَ الْعَذَابِ وَالْخَوْفِ وَمَا هُمْ بِسُكَارَى مِنَ الشَّرَابِ ، يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ; وَلَمْ يَقْرَأْ أَحَدٌ مِنَ الْقُرَّاءِ سَكَارَى ، بِفَتْحِ السِّينِ ، وَهِيَ لُغَةٌ وَلَا تَجُوزُ الْقِرَاءَةُ بِهَا لِأَنَّ الْقِرَاءَةَ سُنَّةٌ . قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : النَّعْتُ الَّذِي عَلَى فَعْلَانَ يُجْمَعُ عَلَى فُعَالَى وَفَعَالَى مِثْلُ أَشْرَانَ وَأُشَارَى وَأَشَارَى ، وَغَيْرَانُ وَقَوْمٌ غُيَارَى وَغَيَارَى ، وَإِنَّمَا قَالُوا سَكْرَى وَفَعْلَى أَكْثَرُ مَا تَجِيءُ جَمْعًا لِفَعِيلٍ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ مِثْلُ قَتِيلٍ وَقَتْلَى وَجَرِيحٍ وَجَرْحَى وَصَرِيعٍ وَصَرْعَى ، لِأَنَّهُ شُبِّهَ بِالنَّوْكَى وَالْحَمْقَى وَالْهَلْكَى لِزَوَالِ عَقْلِ السَّكْرَانِ ، وَأَمَّا النَّشْوَانُ فَلَا يُقَالُ فِي جَمْعِهِ غَيْرَ النَّشَاوَى ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : لَوْ قِيلَ : سَكْرَى عَ

بِدَوَاءٍ(المادة: بدواء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَوَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ أَيْ كُلُّ عَيْبٍ يَكُونُ فِي الرِّجَالِ فَهُوَ فِيهِ . فَجَعَلَتِ الْعَيْبَ دَاءً . وَقَوْلُهَا " لَهُ دَاءٌ " خَبَرٌ لِـ " كُلُّ " . وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ صِفَةً لِـ " دَاءٍ " وَ " دَاءٌ " الثَّانِيَةُ خَبَرٌ لِـ " كُلُّ " أَيْ كُلُّ دَاءٍ فِيهِ بَلِيغٌ مُتَنَاهٍ ، كَمَا يُقَالُ : إِنَّ هَذَا الْفَرَسَ فَرَسٌ . ( هـ س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ الْبُخْلِ أَيْ أَيُّ عَيْبٍ أَقْبَحُ مِنْهُ : وَالصَّوَابُ أَدْوَأُ بِالْهَمْزِ ، وَمَوْضِعُهُ أَوَّلُ الْبَابِ ، وَلَكِنْ هَكَذَا يُرْوَى ، إِلَّا أَنْ يُجْعَلَ مِنْ بَابِ دَوِيَ يَدْوَى دَوًى فَهُوَ دَوٍ : إِذَا هَلَكَ بِمَرَضٍ بَاطِنٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ لَا دَاءَ وَلَا خِبْثَةَ هُوَ الْعَيْبُ الْبَاطِنُ فِي السِّلْعَةِ الَّذِي لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ الْمُشْتَرِي . ( س ) وَفِيهِ إِنَّ الْخَمْرَ دَاءٌ وَلَيْسَتْ بِدَوَاءٍ اسْتَعْمَلَ لَفْظَ الدَّاءِ فِي الْإِثْمِ كَمَا اسْتَعْمَلَهُ فِي الْعَيْبِ . ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُهُ دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ ، الْبَغْضَاءُ وَالْحَسَدُ فَنَقَلَ الدَّاءَ مِنَ الْأَجْسَامِ إِلَى الْمَعَانِي ، وَمِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا إِلَى أَمْرِ الْآخِرَةِ . وَقَالَ : وَلَيْسَتْ بِدَوَاءٍ وَإِنْ كَانَ فِيهَا دَوَاءٌ مِنْ بَعْضِ الْأَمْرَاضِ ، عَلَى التَّغْلِيبِ وَالْمُبَالَغَةِ فِي الذَّمِّ . وَهَذَا كَمَا نُقِلَ الرَّقُوبُ ، وَالْمُفْلِسُ ، وَالصُّرَعَةُ وَغَيْرُهَا لِضَرْبٍ مِنَ التّ

لسان العرب

[ دَوَا ] دَوَا : الدَّوُّ : الْفَلَاةُ الْوَاسِعَةُ ، وَقِيلَ : الدَّوُّ الْمُسْتَوِيَةُ مِنَ الْأَرْضِ . وَالدَّوِّيَّةُ : الْمَنْسُوبَةُ إِلَى الدَّوِّ ; وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَدَوٍّ كَكَفِّ الْمُشْتَرِي غَيْرَ أَنَّهُ بِسَاطٌ لِأَخْمَاسِ الْمَرَاسِيلِ وَاسِعُ أَيْ هِيَ مُسْتَوِيَةٌ كَكَفِّ الَّذِي يُصَافِقُ عِنْدَ صَفْقَةِ الْبَيْعِ ، وَقِيلَ : دَوِّيَّةٌ وَدَاوِيَّةٌ إِذَا كَانَتْ بَعِيدَةَ الْأَطْرَافِ مُسْتَوِيَةً وَاسِعَةً ; وَقَالَ الْعَجَّاجُ : دَوِّيَّةٌ لِهَوْلِهَا دَوِيُّ لِلرِّيحِ فِي أَقْرَابِهَا هُوِيُّ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقِيلَ : الدَّوُّ وَالدَّوِّيَّةُ وَالدَّاوِيَّةُ وَالدَّاوِيَةُ الْمَفَازَةُ ، الْأَلِفُ فِيهِ مُنْقَلِبَةٌ عَنِ الْوَاوِ السَّاكِنَةِ ، وَنَظِيرُهُ انْقِلَابُهُ عَنِ الْيَاءِ فِي غَايَةٍ وَطَايَةٍ ، وَهَذَا الْقَلْبُ قَلِيلٌ غَيْرُ مَقِيسٍ عَلَيْهِ غَيْرُهُ . وَقَالَ غَيْرُهُ : هَذِهِ دَعْوَى مِنْ قَائِلِهَا لَا دَلَالَةَ عَلَيْهَا ، وَذَلِكَ أَنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بَنَى مِنَ الدَّوِّ فَاعِلَةً فَصَارَ دَاوِيَةً بِوَزْنِ رَاوِيَةٍ ، ثُمَّ إِنَّهُ أَلْحَقَ الْكَلِمَةَ يَاءَ النَّسَبِ وَحَذَفَ اللَّامَ كَمَا تَقُولُ فِي الْإِضَافَةِ إِلَى نَاحِيَةٍ ناحِيٌّ ، وَإِلَى قَاضِيَةٍ قاضِيٌّ ; وَكَمَا قَالَ عَلْقَمَةُ : كَأْسَ عَزِيزٍ مِنَ الْأَعْنَابِ عَتَّقَهَا لِبَعْضِ أَرْبَابِهَا ، حَانِيَّةٌ حُومُ فَنَسَبَهَا إِلَى الْحَانِي بِوَزْنِ الْقَاضِي ; وَأَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ لِعَمْرِو بْنِ مِلْقَطٍ : وَالْخَيْلُ قَدْ تُجْشِمُ أَرْبَابَهَا الشِّ قَّ ، وَقَدْ تَعْتَسِفُ الدَّاوِيَهْ قَالَ : فَإِنْ شِئْت

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    12 - فِي الْخَمْرِ يُتَدَاوَى بِهَا وَالسَّكَرِ 23955 23957 23838 - حَدَّثَنَا شَبَابَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ رَجُلًا مِنْ جُعْفِيٍّ يُقَالُ لَهُ سُوَيْدُ بْنُ طَارِقٍ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْخَمْرِ ؟ فَنَهَاهُ عَنْهَا ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّمَا نَصْنَعُهَا لِدَوَاءٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّهَا دَاءٌ ، وَلَيْسَتْ بِدَوَاءٍ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: للدواء .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث