حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 15
19507
سماك بن حرب عن علقمة بن وائل

حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ، وَيُوسُفُ الْقَاضِي ، قَالَا : ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ، أَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

شَهِدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَأَلَهُ سُوَيْدُ بْنُ طَارِقٍ عَنِ الْخَمْرِ ، فَنَهَاهُ ، فَقَالَ : نَتَدَاوَى بِهَا وَيُجْعَلُ فِي الدَّوَاءِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَيْسَتْ بِدَوَاءٍ وَلَكِنَّهَا دَاءٌ
معلقمرفوع· رواه وائل بن حجر بن سعد الحضرميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • ابن عبد البر
    صحيح الإسناد
  • ابن حزمالإسناد المشترك

    لا حجة فيه لأن في سنده سماك بن حرب وهو يقبل التلقين

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    وائل بن حجر بن سعد الحضرمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة44هـ
  2. 02
    علقمة بن وائل بن حجر الحضرمي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    سماك بن حرب البكري
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة123هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    عمرو بن مرزوق الباهلي
    تقييم الراوي:ثقة· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة224هـ
  6. 06
    الوفاة297هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 89) برقم: (5193) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 231) برقم: (1393) ، (4 / 232) برقم: (1394) ، (13 / 429) برقم: (6071) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (8 / 107) برقم: (2665) ، (8 / 107) برقم: (2664) وأبو داود في "سننه" (4 / 7) برقم: (3869) والترمذي في "جامعه" (3 / 567) برقم: (2193) والدارمي في "مسنده" (2 / 1331) برقم: (2134) وابن ماجه في "سننه" (4 / 538) برقم: (3610) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 4) برقم: (19738) والدارقطني في "سننه" (5 / 478) برقم: (4707) وأحمد في "مسنده" (8 / 4278) برقم: (19023) ، (8 / 4295) برقم: (19095) ، (8 / 4296) برقم: (19098) ، (10 / 5305) برقم: (22879) ، (12 / 6618) برقم: (27829) والطيالسي في "مسنده" (2 / 356) برقم: (1113) والبزار في "مسنده" (10 / 343) برقم: (4481) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 251) برقم: (17175) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 52) برقم: (23955) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 108) برقم: (620) والطبراني في "الكبير" (8 / 323) برقم: (8238) ، (22 / 14) برقم: (19507)

الشواهد23 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٢/٥٢) برقم ٢٣٩٥٥

أَنَّ رَجُلًا مِنْ جُعْفَى [وفي رواية : أَنَّهُمْ أَتَوُا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ خَثْعَمَ(١)] يُقَالُ لَهُ سُوَيْدُ بْنُ طَارِقٍ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْخَمْرِ ؟ [وفي رواية : إِنَّ لَنَا أَعْنَابًا نَعْتَصِرُهَا(٢)] [وَنَشْرَبُ مِنْهَا(٣)] [- فَذَكَرَ الْخَمْرَ(٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّا نَصْنَعُ الْخَمْرَ(٥)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ بِأَرْضِنَا أَعْنَابًا نَعْتَصِرُهَا فَنَشْرَبُ مِنْهَا ؟(٦)] فَنَهَاهُ عَنْهَا [وفي رواية : فَنَهَى عَنْ صَنْعَتِهَا(٧)] [أَوْ كَرِهَ لَهُ أَنْ يَصْنَعَهَا(٨)] [وفي رواية : قَالَ : لَا تَشْرَبْ(٩)] [وفي رواية : قَالَ : لَا ، فَعَاوَدْتُهُ(١٠)] [وفي رواية : فَرَاجَعْتُهُ(١١)] [وفي رواية : ثُمَّ سَأَلَهُ فَنَهَاهُ(١٢)] [، فَقَالَ : لَا(١٣)] ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا نَصْنَعُهَا لِدَوَاءٍ [وفي رواية : إِنَّهَا دَوَاءٌ(١٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّمَا نَتَدَاوَى بِهَا(١٥)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : إِنَّا نَسْتَشْفِي بِهَا لِلْمَرِيضِ(١٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ نَصْنَعُهُ دَوَاءً(١٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّمَا أَصْنَعُهَا لِلدَّوَاءِ(١٨)] [وفي رواية : قُلْتُ : أَفَنَشْفِي بِهَا الْمَرْضَى ؟(١٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : نَتَدَاوَى بِهَا وَيُجْعَلُ فِي الدَّوَاءِ(٢٠)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّهَا [وفي رواية : بَلْ هِيَ(٢١)] دَاءٌ ، وَلَيْسَتْ بِدَوَاءٍ [وفي رواية : إِنَّهَا لَيْسَتْ بِدَوَاءٍ ، وَلَكِنَّهَا دَاءٌ(٢٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّ ذَاكَ لَيْسَ شِفَاءً وَلَكِنَّهُ دَاءٌ(٢٣)] [وفي رواية : إِنَّمَا ذَلِكَ دَاءٌ ، وَلَيْسَ بِشِفَاءٍ(٢٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٦٠٧١·
  2. (٢)مسند الطيالسي١١١٣·
  3. (٣)صحيح ابن حبان١٣٩٣·
  4. (٤)مسند الطيالسي١١١٣·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٦٠٧١·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٣٦١٠·مسند أحمد١٩٠٢٣·المعجم الكبير٨٢٣٨·الأحاديث المختارة٢٦٦٤٢٦٦٥·شرح معاني الآثار٦٢٠·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٣٨·
  8. (٨)مسند أحمد١٩٠٩٨·
  9. (٩)صحيح ابن حبان١٣٩٣·
  10. (١٠)مسند أحمد١٩٠٢٣·الأحاديث المختارة٢٦٦٥·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٣٦١٠·مسند أحمد٢٢٨٧٩·المعجم الكبير٨٢٣٨·الأحاديث المختارة٢٦٦٤·شرح معاني الآثار٦٢٠·
  12. (١٢)سنن أبي داود٣٨٦٩·
  13. (١٣)مسند أحمد١٩٠٢٣٢٢٨٧٩·المعجم الكبير٨٢٣٨·الأحاديث المختارة٢٦٦٤٢٦٦٥·شرح معاني الآثار٦٢٠·
  14. (١٤)سنن أبي داود٣٨٦٩·مسند الدارمي٢١٣٤·صحيح ابن حبان١٣٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٣٨·مسند الطيالسي١١١٣·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٦٠٧١·
  16. (١٦)مسند أحمد١٩٠٢٣٢٢٨٧٩·الأحاديث المختارة٢٦٦٥·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٧٨٢٩·
  18. (١٨)صحيح مسلم٥١٩٣·مسند أحمد١٩٠٩٥·مصنف عبد الرزاق١٧١٧٥·سنن الدارقطني٤٧٠٧·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان١٣٩٣·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٩٥٠٧·
  21. (٢١)مسند الطيالسي١١١٣·
  22. (٢٢)جامع الترمذي٢١٩٣·صحيح ابن حبان١٣٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٣٨·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٩٠٢٣·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان١٣٩٣·
مقارنة المتون86 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية15
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
بِدَوَاءٍ(المادة: بدواء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَوَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ أَيْ كُلُّ عَيْبٍ يَكُونُ فِي الرِّجَالِ فَهُوَ فِيهِ . فَجَعَلَتِ الْعَيْبَ دَاءً . وَقَوْلُهَا " لَهُ دَاءٌ " خَبَرٌ لِـ " كُلُّ " . وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ صِفَةً لِـ " دَاءٍ " وَ " دَاءٌ " الثَّانِيَةُ خَبَرٌ لِـ " كُلُّ " أَيْ كُلُّ دَاءٍ فِيهِ بَلِيغٌ مُتَنَاهٍ ، كَمَا يُقَالُ : إِنَّ هَذَا الْفَرَسَ فَرَسٌ . ( هـ س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ الْبُخْلِ أَيْ أَيُّ عَيْبٍ أَقْبَحُ مِنْهُ : وَالصَّوَابُ أَدْوَأُ بِالْهَمْزِ ، وَمَوْضِعُهُ أَوَّلُ الْبَابِ ، وَلَكِنْ هَكَذَا يُرْوَى ، إِلَّا أَنْ يُجْعَلَ مِنْ بَابِ دَوِيَ يَدْوَى دَوًى فَهُوَ دَوٍ : إِذَا هَلَكَ بِمَرَضٍ بَاطِنٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ لَا دَاءَ وَلَا خِبْثَةَ هُوَ الْعَيْبُ الْبَاطِنُ فِي السِّلْعَةِ الَّذِي لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ الْمُشْتَرِي . ( س ) وَفِيهِ إِنَّ الْخَمْرَ دَاءٌ وَلَيْسَتْ بِدَوَاءٍ اسْتَعْمَلَ لَفْظَ الدَّاءِ فِي الْإِثْمِ كَمَا اسْتَعْمَلَهُ فِي الْعَيْبِ . ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُهُ دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ ، الْبَغْضَاءُ وَالْحَسَدُ فَنَقَلَ الدَّاءَ مِنَ الْأَجْسَامِ إِلَى الْمَعَانِي ، وَمِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا إِلَى أَمْرِ الْآخِرَةِ . وَقَالَ : وَلَيْسَتْ بِدَوَاءٍ وَإِنْ كَانَ فِيهَا دَوَاءٌ مِنْ بَعْضِ الْأَمْرَاضِ ، عَلَى التَّغْلِيبِ وَالْمُبَالَغَةِ فِي الذَّمِّ . وَهَذَا كَمَا نُقِلَ الرَّقُوبُ ، وَالْمُفْلِسُ ، وَالصُّرَعَةُ وَغَيْرُهَا لِضَرْبٍ مِنَ التّ

لسان العرب

[ دَوَا ] دَوَا : الدَّوُّ : الْفَلَاةُ الْوَاسِعَةُ ، وَقِيلَ : الدَّوُّ الْمُسْتَوِيَةُ مِنَ الْأَرْضِ . وَالدَّوِّيَّةُ : الْمَنْسُوبَةُ إِلَى الدَّوِّ ; وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَدَوٍّ كَكَفِّ الْمُشْتَرِي غَيْرَ أَنَّهُ بِسَاطٌ لِأَخْمَاسِ الْمَرَاسِيلِ وَاسِعُ أَيْ هِيَ مُسْتَوِيَةٌ كَكَفِّ الَّذِي يُصَافِقُ عِنْدَ صَفْقَةِ الْبَيْعِ ، وَقِيلَ : دَوِّيَّةٌ وَدَاوِيَّةٌ إِذَا كَانَتْ بَعِيدَةَ الْأَطْرَافِ مُسْتَوِيَةً وَاسِعَةً ; وَقَالَ الْعَجَّاجُ : دَوِّيَّةٌ لِهَوْلِهَا دَوِيُّ لِلرِّيحِ فِي أَقْرَابِهَا هُوِيُّ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقِيلَ : الدَّوُّ وَالدَّوِّيَّةُ وَالدَّاوِيَّةُ وَالدَّاوِيَةُ الْمَفَازَةُ ، الْأَلِفُ فِيهِ مُنْقَلِبَةٌ عَنِ الْوَاوِ السَّاكِنَةِ ، وَنَظِيرُهُ انْقِلَابُهُ عَنِ الْيَاءِ فِي غَايَةٍ وَطَايَةٍ ، وَهَذَا الْقَلْبُ قَلِيلٌ غَيْرُ مَقِيسٍ عَلَيْهِ غَيْرُهُ . وَقَالَ غَيْرُهُ : هَذِهِ دَعْوَى مِنْ قَائِلِهَا لَا دَلَالَةَ عَلَيْهَا ، وَذَلِكَ أَنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بَنَى مِنَ الدَّوِّ فَاعِلَةً فَصَارَ دَاوِيَةً بِوَزْنِ رَاوِيَةٍ ، ثُمَّ إِنَّهُ أَلْحَقَ الْكَلِمَةَ يَاءَ النَّسَبِ وَحَذَفَ اللَّامَ كَمَا تَقُولُ فِي الْإِضَافَةِ إِلَى نَاحِيَةٍ ناحِيٌّ ، وَإِلَى قَاضِيَةٍ قاضِيٌّ ; وَكَمَا قَالَ عَلْقَمَةُ : كَأْسَ عَزِيزٍ مِنَ الْأَعْنَابِ عَتَّقَهَا لِبَعْضِ أَرْبَابِهَا ، حَانِيَّةٌ حُومُ فَنَسَبَهَا إِلَى الْحَانِي بِوَزْنِ الْقَاضِي ; وَأَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ لِعَمْرِو بْنِ مِلْقَطٍ : وَالْخَيْلُ قَدْ تُجْشِمُ أَرْبَابَهَا الشِّ قَّ ، وَقَدْ تَعْتَسِفُ الدَّاوِيَهْ قَالَ : فَإِنْ شِئْت

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    19507 15 - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ، وَيُوسُفُ الْقَاضِي ، قَالَا : ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ، أَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : شَهِدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَأَلَهُ سُوَيْدُ بْنُ طَارِقٍ عَنِ الْخَمْرِ ، فَنَهَاهُ ، فَقَالَ : نَتَدَاوَى بِهَا وَيُجْعَلُ فِي الدَّوَاءِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَيْسَتْ بِدَوَاءٍ وَلَكِنَّهَا دَاءٌ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث