حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 24045ط. دار الرشد: 23926
24043
فِي المريض ما يرقى به وَمَا يعوذ به

حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ الْحُصَيْنِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُعَلِّمُنَا مِنَ الْأَوْجَاعِ كُلِّهَا وَمِنَ الْحُمَّى ج١٢ / ص٩٢هَذَا الدُّعَاءَ : بِسْمِ اللهِ الْكَبِيرِ أَعُوذُ بِاللهِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ كُلِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ ، وَمِنْ شَرِّ حَرِّ النَّارِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • العقيلي

    له غير حديث لا يتابع على شيء منها حديثه فذكره

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عكرمة مولى ابن عباس
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة104هـ
  3. 03
    داود بن الحصين الأموي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة133هـ
  4. 04
    إبراهيم بن إسماعيل الأنصاري
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة165هـ
  5. 05
    زيد بن الحباب العكلي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 414) برقم: (8368) والترمذي في "جامعه" (3 / 587) برقم: (2231) وابن ماجه في "سننه" (4 / 552) برقم: (3636) وأحمد في "مسنده" (2 / 663) برقم: (2755) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 204) برقم: (594) والبزار في "مسنده" (11 / 94) برقم: (4814) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 17) برقم: (19848) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 91) برقم: (24043) ، (15 / 258) برقم: (30115) والطبراني في "الكبير" (11 / 224) برقم: (11595)

الشواهد11 شاهد
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١١/٢٢٤) برقم ١١٥٩٥

كَانَ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١)] يُعَلِّمُهُمْ [وفي رواية : يُعَلِّمُنَا(٢)] مِنَ الْأَوْجَاعِ كُلِّهَا وَمِنَ الْحُمَّى [أَنْ يَقُولُوا(٣)] هَذَا الدُّعَاءَ بِاسْمِ اللَّهِ الْكَبِيرِ [وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الْكَبِيرِ الْعَظِيمِ(٤)] ، أَعُوذُ [وفي رواية : نَعُوذُ(٥)] بِاللَّهِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ كُلِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ ، وَمِنْ شَرِّ حَرِّ النَّارِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٧٥٥·المعجم الكبير١١٥٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٤٣٣٠١١٥·مصنف عبد الرزاق١٩٨٤٨·مسند البزار٤٨١٤·مسند عبد بن حميد٥٩٤·
  2. (٢)مسند أحمد٢٧٥٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٤٣٣٠١١٥·مصنف عبد الرزاق١٩٨٤٨·مسند عبد بن حميد٥٩٤·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٣٦٣٦·
  4. (٤)مسند البزار٤٨١٤·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٨٣٦٨·
مقارنة المتون32 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة24045
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد23926
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حُبَابٍ(المادة: حباب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

حَرْفُ الْحَاءِ بَابُ الْحَاءِ مَعَ الْبَاءِ ( حَبَّبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَيَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ يَعْنِي الْبَرَدَ شَبَّهَ بِهِ ثَغْرَهُ فِي بَيَاضِهِ وَصَفَائِهِ وَبَرْدِهِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : يَصِيرُ طَعَامُهُمْ إِلَى رَشْحٍ مِثْلِ حَبَابِ الْمِسْكِ الْحَبَابُ بِالْفَتْحِ : الطَّلُّ الَّذِي يُصْبِحُ عَلَى النَّبَاتِ . شَبَّهَ بِهِ رَشْحَهُمْ مَجَازًا ، وَأَضَافَهُ إِلَى الْمِسْكِ لِيُثْبِتَ لَهُ طِيبَ الرَّائِحَةِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ شَبَّهَهُ بِحَبَابِ الْمَاءِ ، وَهِيَ نُفَّاخَاتُهُ الَّتِي تَطْفُو عَلَيْهِ . وَيُقَالُ لِمُعْظَمِ الْمَاءِ حَبَابٌ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : طِرْتَ بِعُبَابِهَا وَفُزْتَ بِحَبَابِهَا أَيْ مُعْظَمِهَا . ( س ) وَفِيهِ : الْحُبَابُ شَيْطَانٌ هُوَ بِالضَّمِّ اسْمٌ لَهُ ، وَيَقَعُ عَلَى الْحَيَّةِ أَيْضًا ، كَمَا يُقَالُ لَهَا شَيْطَانٌ ، فَهُمَا مُشْتَرِكَانِ فِيهِمَا . وَقِيلَ الْحُبَابُ حَيَّةٌ بِعَيْنِهَا ، وَلِذَلِكَ غَيَّرَ اسْمَ حُبَابٍ كَرَاهِيَةً لِلشَّيْطَانِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ النَّارِ : فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ الْحِبَّةُ بِالْكَسْرِ : بُذُورُ الْبُقُولِ وَحَبُّ الرَّيَاحِينِ . وَقِيلَ هُوَ نَبْتٌ صَغِيرٌ يَنْبُتُ فِي الْحَشِيشِ . فَأَمَّا الْحَبَّةُ بِالْفَتْحِ فَهِيَ الْحِنْطَةُ وَالشَّعِيرُ وَنَحْوُهُمَا . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَائِشَةَ : إِنَّهَا حِبَّةُ أَبِيكِ الْحِبُّ بِالْكَسْرِ . الْمَحْبُوبُ ، وَالْأُنْثَى حِبَّةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا أُسَامَةُ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ مَحْبُوبُهُ ، وَكَانَ يُحِبُّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا . * وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : هُوَ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ هَذَا مَحْمُولٍ عَلَى الْمَجَازِ ، أَرَادَ أَنَّهُ جَبَلٌ يُحِبُّنَا أَهْلُهُ وَنُحِبُّ أَهْلَهُ ، وَهُمُ الْأَنْصَارُ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ الْمَجَازِ الصَّرِيحِ : أَيْ إِنَّنَا نُحِبُّ الْجَبَلَ بِعَيْنِهِ لِأَنَّهُ فِي أَرْضِ مَنْ نُحِبُّ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : انْظُرُوا حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ هَكَذَا يُرْوَى بِضَمِّ الْحَاءِ ، وَهُوَ الِاسْمُ مِنَ الْمَحَبَّةِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ بِإِسْقَاطِ انْظُرُوا ، وَقَالَ : حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِالضَّمِّ كَالْأَوَّلِ ، وَحُذِفَ الْفِعْلُ وَهُوَ مُرَادٌ ، لِلْعِلْمِ بِهِ ، أَوْ عَلَى جَعْلِ التَّمْرِ نَفْسَ الْحُبِّ مُبَالَغَةً فِي حُبِّهِمْ إِيَّاهُ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْحَاءُ مَكْسُورَةً بِمَعْنَى الْمَحْبُوبِ . أَيْ مَحْبُوبُهُمُ التَّمْرُ ، وَحِينَئِذٍ يَكُونُ التَّمْرُ عَلَى الْأَوَّلِ - وَهُوَ الْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ - مَنْصُوبًا بِالْحُبِّ ، وَعَلَى الثَّانِي وَالثَّالِثِ مَرْفُوعًا عَلَى خَبَرِ الْمُبْتَدَأِ .

نَعَّارٍ(المادة: نعار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَعَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ " لَا أُقْلِعُ عَنْهُ حَتَّى أُطَيِّرَ نُعَرَتَهُ " وَرُوِيَ " حَتَّى أَنْزِعَ النُّعَرَةَ الَّتِي فِي أَنْفِهِ " النُّعَرَةُ ، بِالتَّحْرِيكِ : ذُبَابٌ ( كَبِيرٌ ) أَزْرَقُ ، لَهُ إِبْرَةٌ يَلْسَعُ بِهَا ، وَيَتَوَلَّعُ بِالْبَعِيرِ ، وَيَدْخُلُ فِي أَنْفِهِ فَيَرْكَبُ رَأْسَهُ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِنَعِيرِهَا وَهُوَ صَوْتُهَا ، ثُمَّ اسْتُعِيرَتْ لِلنَّخْوَةِ وَالْأَنَفَةِ وَالْكِبْرِ : أَيْ حَتَّى أُزِيلَ نَخْوَتَهُ ، وَأُخْرِجَ جَهْلَهُ مِنْ رَأْسِهِ . أَخْرَجَهُ الْهَرَوِيُّ مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ ، وَجَعَلَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ حَدِيثًا مَرْفُوعًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ " إِذَا رَأَيْتَ نُعَرَةَ النَّاسِ ، وَلَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تُغَيِّرَهَا ، فَدَعْهَا حَتَّى يَكُونَ اللَّهُ يُغَيِّرُهَا " أَيْ كِبْرَهُمْ وَجَهْلَهُمْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ " نَعَرَ الْعَرَقُ بِالدَّمِ ، إِذَا ارْتَفَعَ وَعَلَا . وَجُرْحٌ نَعَّارٌ وَنَعُورٌ ، إِذَا صَوَّتَ دَمُهُ عِنْدَ خُرُوجِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ " كُلَّمَا نَعَرَ بِهِمْ نَاعِرٌ اتَّبَعُوهُ " أَيْ نَاهِضٌ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْفِتْنَةِ ، وَيَصِيحُ بِهِمْ إِلَيْهَا .

لسان العرب

[ نعر ] نعر : النُّعْرَةُ وَالنُّعَرَةُ : الْخَيْشُومُ وَمِنْهَا يَنْعِرُ النَّاعِرُ . وَالنَّعْرَةُ : صَوْتٌ فِي الْخَيْشُومِ ، قَالَ الرَّاجِزُ : إِنِّي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ الْمَسْتُورَهْ وَالنَّعَرَاتِ مِنْ أَبِي مَحْذُورَهْ يَعْنِي أَذَانَهُ . وَنَعَرَ الرَّجُلُ يَنْعَرُ وَيَنْعِرُ نَعِيرًا وَنُعَارًا : صَاحَ وَصَوَّتَ بِخَيْشُومِهِ وَهُوَ مِنَ الصَّوْتِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَمَّا قَوْلُ اللَّيْثِ فِي النَّعِيرِ إِنَّهُ صَوْتٌ فِي الْخَيْشُومِ وَقَوْلُهُ النُّعَرَةُ الْخَيْشُومُ ، فَمَا سَمِعْتُهُ لِأَحَدٍ مِنَ الْأَئِمَّةِ ، قَالَ : وَمَا أَرَى اللَّيْثَ حَفِظَهُ . وَالنَّعِيرُ : الصِّيَاحُ . وَالنَّعِيرُ : الصُّرَاخُ فِي حَرْبٍ أَوْ شَرٍّ . وَامْرَأَةٌ نَعَّارَةٌ : صَخَّابَةٌ فَاحِشَةٌ ، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ وَالْمَصْدَرُ كَالْمَصْدَرِ . وَيُقَالُ : غَيْرَى نَعْرَى لِلْمَرْأَةِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : نَعْرَى لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ تَأْنِيثَ نَعْرَانَ ، وَهُوَ الصَّخَّابُ لِأَنَّ فَعْلَانَ وَفَعْلَى يَجِيئَانِ فِي بَابِ فَعِلَ يَفْعَلُ وَلَا يَجِيئَانِ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعِلُ . قَالَ شَمِرٌ : النَّاعِرُ عَلَى وَجْهَيْنِ : النَّاعِرُ الْمُصَوِّتُ وَالنَّاعِرُ الْعِرْقُ الَّذِي يَسِيلُ دَمًا . وَنَعَرَ عِرْقُهُ يَنْعِرُ نُعُورًا وَنَعِيرًا فَهُوَ نَعَّارٌ وَنَعُورٌ : صَوَّتَ لِخُرُوجِ الدَّمِ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : وَبَجَّ كُلَّ عَانِدٍ نَعُورِ قَضْبَ الطَّبِيبِ نَائِطَ الْمَصْفُورِ وَهَذَا الرَّجَزُ نَسَبَهُ الْجَوْهَرِيُّ لِرُؤْبَةَ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَهُوَ لِأَبِيهِ الْعَجَّاجِ ، وَمَعْنَى بَجَّ شَقَّ يَعْنِي أَنَّ الثَّوْرَ طَعَنَ الْكَلْبَ فَشَقَّ جِلْدَهُ . وَالْعَانِدُ : الْعِرْقُ الَّذِي لَا يَرْقَأُ دَمُهُ . وَقَوْلُهُ قَضْبَ الطَّبِيبِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    24043 24045 23926 - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ الْحُصَيْنِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُعَلِّمُنَا مِنَ الْأَوْجَاعِ كُلِّهَا وَمِنَ الْحُمَّى هَذَا الدُّعَاءَ : بِسْمِ اللهِ الْكَبِيرِ أَعُوذُ بِاللهِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ كُلِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ ، وَمِنْ شَرِّ حَرِّ النَّارِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث