حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الرسالة العالمية: 3526
3636
باب ما يعوذ به من الحمى

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْأَشْهَلِيُّ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ حُصَيْنٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

كَانَ يُعَلِّمُهُمْ مِنَ الْحُمَّى ، وَمِنَ الْأَوْجَاعِ كُلِّهَا ، أَنْ يَقُولُوا: بِاسْمِ اللهِ الْكَبِيرِ ، أَعُوذُ بِاللهِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ ، وَمِنْ شَرِّ حَرِّ النَّارِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • العقيلي

    له غير حديث لا يتابع على شيء منها حديثه فذكره

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عكرمة مولى ابن عباس
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة104هـ
  3. 03
    داود بن الحصين الأموي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة133هـ
  4. 04
    إبراهيم بن إسماعيل الأنصاري
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة165هـ
  5. 05
    أبو عامر العقدي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة204هـ
  6. 06
    محمد بن بشار بندار«بندار»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  7. 07
    ابن ماجه
    تقييم الراوي:أحد الأئمة ، حافظ
    الوفاة273هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 414) برقم: (8368) والترمذي في "جامعه" (3 / 587) برقم: (2231) وابن ماجه في "سننه" (4 / 552) برقم: (3636) وأحمد في "مسنده" (2 / 663) برقم: (2755) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 204) برقم: (594) والبزار في "مسنده" (11 / 94) برقم: (4814) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 17) برقم: (19848) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 91) برقم: (24043) ، (15 / 258) برقم: (30115) والطبراني في "الكبير" (11 / 224) برقم: (11595)

الشواهد11 شاهد
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١١/٢٢٤) برقم ١١٥٩٥

كَانَ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١)] يُعَلِّمُهُمْ [وفي رواية : يُعَلِّمُنَا(٢)] مِنَ الْأَوْجَاعِ كُلِّهَا وَمِنَ الْحُمَّى [أَنْ يَقُولُوا(٣)] هَذَا الدُّعَاءَ بِاسْمِ اللَّهِ الْكَبِيرِ [وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الْكَبِيرِ الْعَظِيمِ(٤)] ، أَعُوذُ [وفي رواية : نَعُوذُ(٥)] بِاللَّهِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ كُلِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ ، وَمِنْ شَرِّ حَرِّ النَّارِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٧٥٥·المعجم الكبير١١٥٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٤٣٣٠١١٥·مصنف عبد الرزاق١٩٨٤٨·مسند البزار٤٨١٤·مسند عبد بن حميد٥٩٤·
  2. (٢)مسند أحمد٢٧٥٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٤٣٣٠١١٥·مصنف عبد الرزاق١٩٨٤٨·مسند عبد بن حميد٥٩٤·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٣٦٣٦·
  4. (٤)مسند البزار٤٨١٤·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٨٣٦٨·
مقارنة المتون32 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الرسالة العالمية3526
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
بِاسْمِ(المادة: باسم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَمَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ وَإِنْ صَمَتَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ أَيِ ارْتَفَعَ وَعَلَا عَلَى جُلَسَائِهِ . وَالسُّمُوُّ : الْعُلُوُّ . يُقَالُ : سَمَا يَسْمُو سُمُوًّا فَهُوَ سَامٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ رَجُلٌ طُوَالٌ إِذَا تَكَلَّمَ يَسْمُو أَيْ يَعْلُو بِرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ . يُقَالُ : فُلَانٌ يَسْمُو إِلَى الْمَعَالِي إِذَا تَطَاوَلَ إِلَيْهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ قَالَتْ زَيْنَبُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي ، وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْهُنَّ أَيْ تُعَالِينِي وَتُفَاخِرُنِي ، وَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ السُّمُوِّ : أَيْ تُطَاوِلُنِي فِي الْحُظْوَةِ عِنْدَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَهْلِ أُحُدٍ إِنَّهُمْ خَرَجُوا بِسُيُوفِهِمْ يَتَسَامَوْنَ كَأَنَّهُمُ الْفُحُولُ أَيْ يَتَبَارَوْنَ وَيَتَفَاخَرُونَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ يَتَدَاعَوْنَ بِأَسْمَائِهِمْ . ( س ) وَفِيهِ إِنَّهُ لَمَّا نَزَلَ : فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ قَالَ : اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمُ الِاسْمُ هَاهُنَا صِلَةٌ وَزِيَادَةٌ ، بِدَلِيلِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ، فَحُذِفَ الِاسْمُ . وَهَذَا عَلَى قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الِاسْمَ هُوَ الْمُسَمَّى . وَمَنْ قَالَ إِنَّهُ غَيْرُهُ لَمْ يَجْعَلْهُ صِلَةً . ( س ) وَفِيهِ صَلَّى بِنَا فِي إِثْرِ

لسان العرب

[ سما ] سما : السُّمُوُّ الِارْتِفَاعُ وَالْعُلُوُّ ، تَقُولُ مِنْهُ : سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْتُ وَعَلَيْتُ وَسَلَوْتُ وَسَلَيْتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ : وَسَمَا الشَّيْءُ يَسْمُو سُمُوًّا ، فَهُوَ سَامٍ : ارْتَفَعَ . وَسَمَا بِهِ وَأَسْمَاهُ : أَعْلَاهُ . وَيُقَالُ لِلْحَسِيبِ وَلِلشَّرِيفِ : قَدْ سَمَا . وَإِذَا رَفَعْتَ بَصَرَكَ إِلَى الشَّيْءِ قُلْتَ : سَمَا إِلَيْهِ بَصَرِي ، وَإِذَا رُفِعَ لَكَ شَيْءٌ مِنْ بَعِيدٍ فَاسْتَبَنْتَهُ قُلْتُ : سَمَا لِي شَيْءٌ . وَسَمَا لِي شَخْصُ فُلَانٍ : ارْتَفَعَ حَتَّى اسْتَثْبَتَّهُ . وَسَمَا بَصَرُهُ : عَلَا . وَتَقُولُ : رَدَدْتُ مِنْ سَامِي طَرْفِهِ إِذَا قَصَّرْتَ إِلَيْهِ نَفْسَهُ وَأَزَلْتَ نَخْوَتَهُ . وَيُقَالُ : ذَهَبَ صِيتُهُ فِي النَّاسِ وَسُمَاهُ أَيْ صَوْتُهُ فِي الْخَيْرِ لَا فِي الشَّرِّ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : إِلَى جِذْمِ مَالٍ قَدْ نَهَكْنَا سَوَامَهُ وَأَخْلَاقُنَا فِيهِ سَوَامٍ طَوَامِحُ فَسَّرَهُ فَقَالَ : سَوَامٍ تَسْمُو إِلَى كَرَائِمِهَا فَتَنْحَرُهَا لِلْأَضْيَافِ . وَسَامَاهُ : عَالَاهُ . وَفُلَانٌ لَا يُسَامَى وَقَدْ عَلَا مَنْ سَامَاهُ . وَتَسَامَوْا أَيْ تَبَارَوْا . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : وَإِنْ صَمَتَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ أَيِ ارْتَفَعَ وَعَلَا عَلَى جُلَسَائِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : رَجُلٌ طُوَالٌ إِذَا تَكَلَّمَ يَسْمُو أَيْ يَعْلُو بِرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ . وَفُلَانٌ يَسْمُو إِلَى الْمَعَالِي إِذَا تَطَاوَلَ إِلَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ الَّذِي رُوِيَ فِي أَهْلِ الْإِفْكِ : إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي نِسَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةٌ تُسَامِيهَا غَيْرُ زَيْنَبَ فَعَصَمَهَا اللَّهُ تَعَالَى ، وَمَ

نَعَّارٍ(المادة: نعار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَعَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ " لَا أُقْلِعُ عَنْهُ حَتَّى أُطَيِّرَ نُعَرَتَهُ " وَرُوِيَ " حَتَّى أَنْزِعَ النُّعَرَةَ الَّتِي فِي أَنْفِهِ " النُّعَرَةُ ، بِالتَّحْرِيكِ : ذُبَابٌ ( كَبِيرٌ ) أَزْرَقُ ، لَهُ إِبْرَةٌ يَلْسَعُ بِهَا ، وَيَتَوَلَّعُ بِالْبَعِيرِ ، وَيَدْخُلُ فِي أَنْفِهِ فَيَرْكَبُ رَأْسَهُ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِنَعِيرِهَا وَهُوَ صَوْتُهَا ، ثُمَّ اسْتُعِيرَتْ لِلنَّخْوَةِ وَالْأَنَفَةِ وَالْكِبْرِ : أَيْ حَتَّى أُزِيلَ نَخْوَتَهُ ، وَأُخْرِجَ جَهْلَهُ مِنْ رَأْسِهِ . أَخْرَجَهُ الْهَرَوِيُّ مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ ، وَجَعَلَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ حَدِيثًا مَرْفُوعًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ " إِذَا رَأَيْتَ نُعَرَةَ النَّاسِ ، وَلَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تُغَيِّرَهَا ، فَدَعْهَا حَتَّى يَكُونَ اللَّهُ يُغَيِّرُهَا " أَيْ كِبْرَهُمْ وَجَهْلَهُمْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ " نَعَرَ الْعَرَقُ بِالدَّمِ ، إِذَا ارْتَفَعَ وَعَلَا . وَجُرْحٌ نَعَّارٌ وَنَعُورٌ ، إِذَا صَوَّتَ دَمُهُ عِنْدَ خُرُوجِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ " كُلَّمَا نَعَرَ بِهِمْ نَاعِرٌ اتَّبَعُوهُ " أَيْ نَاهِضٌ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْفِتْنَةِ ، وَيَصِيحُ بِهِمْ إِلَيْهَا .

لسان العرب

[ نعر ] نعر : النُّعْرَةُ وَالنُّعَرَةُ : الْخَيْشُومُ وَمِنْهَا يَنْعِرُ النَّاعِرُ . وَالنَّعْرَةُ : صَوْتٌ فِي الْخَيْشُومِ ، قَالَ الرَّاجِزُ : إِنِّي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ الْمَسْتُورَهْ وَالنَّعَرَاتِ مِنْ أَبِي مَحْذُورَهْ يَعْنِي أَذَانَهُ . وَنَعَرَ الرَّجُلُ يَنْعَرُ وَيَنْعِرُ نَعِيرًا وَنُعَارًا : صَاحَ وَصَوَّتَ بِخَيْشُومِهِ وَهُوَ مِنَ الصَّوْتِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَمَّا قَوْلُ اللَّيْثِ فِي النَّعِيرِ إِنَّهُ صَوْتٌ فِي الْخَيْشُومِ وَقَوْلُهُ النُّعَرَةُ الْخَيْشُومُ ، فَمَا سَمِعْتُهُ لِأَحَدٍ مِنَ الْأَئِمَّةِ ، قَالَ : وَمَا أَرَى اللَّيْثَ حَفِظَهُ . وَالنَّعِيرُ : الصِّيَاحُ . وَالنَّعِيرُ : الصُّرَاخُ فِي حَرْبٍ أَوْ شَرٍّ . وَامْرَأَةٌ نَعَّارَةٌ : صَخَّابَةٌ فَاحِشَةٌ ، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ وَالْمَصْدَرُ كَالْمَصْدَرِ . وَيُقَالُ : غَيْرَى نَعْرَى لِلْمَرْأَةِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : نَعْرَى لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ تَأْنِيثَ نَعْرَانَ ، وَهُوَ الصَّخَّابُ لِأَنَّ فَعْلَانَ وَفَعْلَى يَجِيئَانِ فِي بَابِ فَعِلَ يَفْعَلُ وَلَا يَجِيئَانِ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعِلُ . قَالَ شَمِرٌ : النَّاعِرُ عَلَى وَجْهَيْنِ : النَّاعِرُ الْمُصَوِّتُ وَالنَّاعِرُ الْعِرْقُ الَّذِي يَسِيلُ دَمًا . وَنَعَرَ عِرْقُهُ يَنْعِرُ نُعُورًا وَنَعِيرًا فَهُوَ نَعَّارٌ وَنَعُورٌ : صَوَّتَ لِخُرُوجِ الدَّمِ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : وَبَجَّ كُلَّ عَانِدٍ نَعُورِ قَضْبَ الطَّبِيبِ نَائِطَ الْمَصْفُورِ وَهَذَا الرَّجَزُ نَسَبَهُ الْجَوْهَرِيُّ لِرُؤْبَةَ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَهُوَ لِأَبِيهِ الْعَجَّاجِ ، وَمَعْنَى بَجَّ شَقَّ يَعْنِي أَنَّ الثَّوْرَ طَعَنَ الْكَلْبَ فَشَقَّ جِلْدَهُ . وَالْعَانِدُ : الْعِرْقُ الَّذِي لَا يَرْقَأُ دَمُهُ . وَقَوْلُهُ قَضْبَ الطَّبِيبِ

أُخَالِفُ(المادة: أخالف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَفَ ) ‏ ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ فِيهِ يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ ، وَتَأَوُّلَ الْجَاهِلِينَ الْخَلَفُ بِالتَّحْرِيكِ وَالسُّكُونِ‏ : ‏ كُلُّ مَنْ يَجِيءُ بَعْدَ مَنْ مَضَى ، إِلَّا أَنَّهُ بِالتَّحْرِيكِ فِي الْخَيْرِ ، وَبِالتَّسْكِينِ فِي الشَّرِّ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ صِدْقٍ وَخَلْفُ سُوءٍ‏ . ‏ وَمَعْنَاهُمَا جَمِيعًا الْقَرْنُ مِنَ الناسِ‏ . ‏ وَالْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَفْتُوحُ . ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ وَمِنَ السُّكُونِ الْحَدِيثُ : سَيَكُونُ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ . * وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ " هِيَ جَمْعُ خَلْفٍ‏ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفًا " أَيْ عِوَضًا‏ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ لَكَ خَلَفًا بِخَيْرٍ ، وَأَخْلَفَ عَلَيْكَ خَيْرًا‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ بِمَا ذَهَبَ مِنْكَ وَعَوَّضَكَ عَنْهُ‏ . ‏ وَقِيلَ : إِذَا ذَهَبَ لِلرَّجُلِ مَا يَخْلُفُهُ مِثْلَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ ، قِيلَ : أَخْلَفَ اللَّهُ لَكَ وَعَلَيْكَ ، وَإِذَا ذَهَبَ لَهُ مَا لَا يَخْلُفُهُ غَالِبًا كَالْأَبِ وَالْأُمِّ قِيلَ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ . ‏ وَقَدْ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ : إِذَا مَاتَ لَكَ مَيِّتٌ‏ : ‏ أَيْ كَانَ اللَّهُ خَلِيفَةً عَلَيْكَ‏ . ‏ وَأَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَكَفَّلَ اللَّهُ لِلْغَازِي أَنْ <غريب ربط=

لسان العرب

[ خلف ] خلف : اللَّيْثُ : الْخَلْفُ ضِدُّ قُدَّامٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّامٍ مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا ، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرَتْ بِوُجُوهِ الْإِعْرَابِ ، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَلَى حَالِهَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : خَلْفَهُمْ مَا قَدْ وَقَعَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَمَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ مِنْ أَمْرِ الْقِيَامَةِ وَجَمِيعِ مَا يَكُونُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ ؛ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا أَسْلَفْتُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ، وَمَا خَلْفَكُمْ مَا تَسْتَعْمِلُونَهُ فِيمَا تَسْتَقْبِلُونَ ، وَقِيلَ : مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا نَزَلَ بِالْأُمَمِ قَبْلَكُمْ مِنَ الْعَذَابِ ، وَمَا خَلْفَكُمْ عَذَابُ الْآخِرَةِ . وَخَلَفَهُ يَخْلُفُهُ : صَارَ خَلْفَهُ . وَاخْتَلَفَهُ : أَخَذَهُ مِنْ خَلْفِهِ . وَاخْتَلَفَهُ وَخَلَّفَهُ وَأَخْلَفَهُ . جَعَلَهُ خَلْفَهُ ؛ قَالَ النَّابِغَةُ : حَتَّى إِذَا عَزَلَ التَّوَائِمَ مُقْصِرًا ذَاتَ الْعِشَاءِ وَأَخْلَفَ الْأَرْكَاحَا وَجَلَسْتُ خَلْفَ فُلَانٍ أَيْ بَعْدَهُ . وَالْخَلْفُ : الظَّهْرُ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ : جِئْتُ فِي الْهَاجِرَةِ فَوَجَدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يُصَلِّي فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخْلَفَنِي ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَ

يَعَّارٍ(المادة: يعار)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْيَاءِ مَعَ الْعَيْنِ ( يَعَرَ ) ( س ) فِيهِ لَا يَجِيءْ أَحَدُكُمْ بِشَاةٍ لَهَا يُعَارٌ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ بِشَاةٍ تَيْعِرُ يُقَالُ : يَعَرَتِ الْعَنْزُ تَيْعِرُ ، بِالْكَسْرِ ، يُعَارًا ، بِالضَّمِّ : أَيْ صَاحَتْ . ( س ) وَمِنْهُ كِتَابُ عُمَيْرِ بْنِ أَفْصَى إِنَّ لَهُمُ الْيَاعِرَةَ أَيْ مَالَهُ يُعَارٌ . وَأَكْثَرُ مَا يُقَالُ لِصَوْتِ الْمَعْزِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ مَثَلُ الْمُنَافِقِ كَالشَّاةِ الْيَاعِرَةِ بَيْنَ الْغَنَمَيْنِ هَكَذَا جَاءَ فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ ، فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْيُعَارِ : الصَّوْتِ ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمَقْلُوبِ ، لِأَنَّ الرِّوَايَةَ الْعَائِرَةَ وَهِيَ الَّتِي تَذْهَبُ كَذَا وَكَذَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ وَتُرْوِيهِ فِيقَةُ الْيَعْرَةِ هِيَ بِسُكُونِ الْعَيْنِ : الْعِنَاقُ ، وَالْيَعْرُ : الْجَدْيُ . وَالْفِيقَةُ : مَا يَجْتَمِعُ فِي الضَّرْعِ بَيْنَ الْحَلْبَتَيْنِ . * وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ وَعَادَ لَهَا الْيُعَارُ مُجْرَنْثِمًا هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَفُسِّرَ أَنَّهُ شَجَرَةٌ فِي الصَّحْرَاءِ تَأْكُلُهَا الْإِبِلُ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن ابن ماجه

    37 بَابُ مَا يُعَوَّذُ بِهِ مِنَ الْحُمَّى 3636 3526 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْأَشْهَلِيُّ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ حُصَيْنٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ مِنَ الْحُمَّى ، وَمِنَ الْأَوْجَاعِ كُلِّهَا ، أَنْ يَقُولُوا: بِاسْمِ اللهِ الْكَبِيرِ ، أَعُوذُ بِاللهِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ ، وَمِنْ شَرِّ حَرِّ النَّارِ . قَالَ أَبُو عَامِرٍ : أَنَا أُخَالِفُ النَّاسَ فِي هَذَا ، أَقُولُ: يَعَّارٍ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث